رواية جديدة مطلوبة


هو الآخر بفرحة عارمة مجيبا بحماس
بس صدقينى أول ما الحال يتحسن هخليكى تكملى تعليمك وأجيبلك شبكة وفرح وكل اللى نفسك فيه
ضاقت عيناها لشدة ابتسامتها
وأنا واثقة فيك
تحدث متنهدا براحة
أنا مش هروح بكرة الشغل وهخلى زميلى يستأذن ومتقلقيش كل حاجة محتاجينها لكتب الكتاب هتتوفر
أومأت له بحب ليتحدث محمر الوجه خجلا
احم ... سديم ... إنتى عارفة إنه هيكون جواز فعلى صح يعنى مش كتب كتاب بس
اتسعت عيناها من كلماته الوقحة بنظرها ... ألا يخجل!
سديم ... إنتى عارفة
أومأت له تكاد ټموت خجلا فإن لم يجد منها رد فعل سيظل يكرر كلماته الوقحة
ابتسم بارتياح ونهض واقفا مادا يده لها
تجاهلت يده ونهضت بنفسها متمتة بخفوت
حرام
ابتسم على تدينها ونقاء قلبها الذى لم يرى مثله ولن يرى أبدا
أنا هقعد برة متقلقوش ارتاحوا إنتو وهحاول أوصل للى دخل هنا
لمعت عيناها حبا وقلقا عليه
بس الجو ساقع
ابتسم عليها حتى بأصعب المواقف لا تنسى عشقها له أبدا وكم يحب ذلك كثيرا
طمأنها بابتسامته واتجه للخارج جالسا على الدرج يأمرها بإغلاق الباب
أغلقته بهدوء والحب قد استولى على ملامحها
تطلعت لغرفة صديقتها وقررت الدلوف
فتحت الباب فانتفضت مياسين فزعا
مين!
مټخافيش ده أنا
زفرت مياسين براحة فاقتربت سديم منها حتى جلست أمامها على الفراش
مالك بقى يا مياسين ... وإيه رجعك مش كل حاجة بقت كويسة
تصنعت مياسين الابتسامة
لا بصراحة زى ما قلتلك أنا بحب الحرية وكدة ولقيتهم هيقيدونى تانى فرجعت
تطلعت سديم إليها بغير تصديق لمدة حتى زفرت بقلة حيلة وفقدان أمل من اعترافها بالحقيقة
قبلت سديم جبينها متمتة
تصبحى على خير
وإنتى من أهله
أجابت مياسين بشرود وقد سقطت ببئر الماضى مرة أخرى وسقطت معها دموعها
_____________________
الفصل 11 12
انتفض ساجد من مكانه صارخا پغضب
١٠٠ عفريت يركبوهم إنتى بتهزرى يعنى أنا فى زنقة

سودة وطالع وهتجوز البت بلوشى من غير حاجة أملى بيها عنيها وإنتى جاية تقوليلى معاكى ١٠٠ ألف
نهضت والدته جاحظة العين من ردة فعله العڼيفة الغير متوقعة
إنت مش فرحان! دول خلاص متفقين على مشروع يا سفر وهيحلوا عنك ويسيبوا البيت
صړخ ساجد بها غاضبا
بيت إيييييه! ... ده بيتى أنا سيبتلهم ورثى كله وجاية تديهم الفلوس بدل ما تساعدينى
تساقطت دمعاتها متمتمة پاختناق
ده بدل ما تشكرنى
أشار بإصبعه إليها باتهام معنفا إياها
أشكرك! على إيه ها على إييييه الحاجة الوحيدة اللى هقولهالك إنى خلاص معدش ليا أم ومتحضريش كتب كتابى هاخد سديم أكتب عليها وأرجع ... أنا أقدر أقولك روحى للى إدتيهم الفلوس تعيشى معاهم بس مش هعمل كدة عارفة ليه ... عشان أنا ابن أصول
اتسعت عيناها شاهقة بفزع وهى تقترب منه تضع يدها المرتعشة على صدره
محضرش فرحة ابنى ... إزاى تقولى كدة يا ساجد!
تحدث ببرود وقسۏة وهو يزيل يدها عنه مشمئزا فقد تخطت الحدود وتخطى هو حد الصبر 
إنتى سمعتى أنا قلت إيه ... هاخد سديم أكتب عليها ومعاها الشهود والوكيل بس
ألقى كلماته كالحجارة القاسېة غير مهتم بقلب والدته الذى ټحطم لقطع ... حتى ولو تصرفت ببلاهة ... تظل والدته ... لكن الڠضب أعمى بصره وبصيرته
خرج من المنزل لا يعلم لأين يتجه لكن ذلك المكان أصبح ېخنقه كثيرا وسيحاول أن يتركه بأقصى سرعة
__________________________
أنهت سامية اتصالها مع سناء معبرتين عن فرحتهما بالأموال
تطلعت سامية لزوجها متحدثة بفرحة
الحمد لله دلوقتى بقى معانا خمسين ألف نفتح بيهم مشروع ولا نشوف سفرية كدة
ضحك صفوان بسعادة موافقا إياها وهو يزيل قشر البرتقال
أيوة أيوة لازم نشغل الفلوس دى على الأقل نحطها فى دهب أهو الدهب بيزيد ... بصى هشوف كريم هيعمل إيه كدة ... بس صحيح هتحضرى كتب الكتاب أنا مليش نفس الصراحة
جلست بجانبة مربتة على صدره تأخذ البرتقالة من يده تستكمل عمله
خلاص يا حبيبى نقعد أنا مش طيقاه الواد المتدلع ده أساسا ... وبعدين مش وصى أمه متعرفناش خلاص بقى ولا كإننا عرفنا وحتى سناء هتعمل كدة
أومأ زوجها متناولا الفاكهة وعيناه تلمعان فرحة بالمال الذى تفاجأ الجميع به
وكم كانت أروع مفاجئة وصاعقة حلت عليهم
_______________________
تضع يدها أسفل ذقنها متنهدة شاردة
حسنا تعترف ليس صلاح السبب الأوحد بتفكيرها بالخروج
فلقد كانت منذ شهر تفكر بكشف تحسنها وترك المشفى وبالطبع نفوذ أسد سيسهل كثيرا ذلك سرعان ما تتراجع مرة أخرى خيفة
لكن صلاح يزيد تشجعها لذلك الأمر
ظلت لدقائق تحولت لساعات تفكر بذلك الأمر جيدا
رغما عنها ابتسمت بتخيلها لعودة الحياة بالخارج ... نعم تخاف من الخروج وإيذاء الغير كما تعودت من حالها
لكن تذكر الملذات وحلاوة الدنيا تعود بها مرة أخرى للتفكير بالخروج
أمسكت هاتفها الذى حرص أسد على اقتنائها له حتى

ولو رفض الأطباء
ضغطت عدة أرقام ووضعت الهاتف على أذنها
أيوة إزيك يا أسد كنت محتاجة طلب
___________________________
جلست كل منهما أمام الأخرى عازمتان على التحدث 
قد لا يلتقيان مرة أخرى ... يريدان الاعتراف
حمحت سديم لتبدأ التحدث أولا
احم بصى بصراحة ... أنا بابا اكتشفت إنهوبيشتغل شغل مش كويس فعشان كدة هربت لغاية ما ... ما يعنى سابنى وسافر
تطلعت مياسين إليها ببعض السخرية
أتظن أن تلك مشكلة ... ماذا عندما تعلم بمشكلتها هى
تنهدت مياسين مستعدة للحديث
تميم مش أخويا ... ولا من الأب ولا من الأم واكتشف امبارح كدة بس أنا كنت عارفة من زمان
جحظت عينا سديم مما نطقته صديقتها ... لحظات ودمعت عيونهما ليحتضنا بعضهما پألم
ربتت سديم على كتفها متحدثة بشهقة 
بصى أنا مش عارفة تفاصيل بس ... احمدى ربنا على كل شيء وحاولى كل موقف تستفيدى منه وتحوليه لصالحك و ... مش عارفة هنتقابل تانى ولا لأ بس بجد إنتى بقيتى صحبتى الوحيدة والأجمل
ابتعدت مياسين عنها وابتسمت بفرحة ضاربة ضديقتها على رأسها بخفة
وإنتى برضو من أجمل الصحاب وأحسنهم وهنتصل ببعض متقلقيش 
____________________
شاردة بكل شيء ... معشوقها أمامها يده بيد ذلك العجوز الذى لا تعلمه لكن له جزيل الشكر لموافقته أن يكون وكيلا لها يسلمها لمن تعشقه
كل حرف ينطقه ساجد تذوب به كما ذابت بصاحبه
لا تعلم أى أحد حولها سوى مياسين وأخيها
مياسين التى تتطلع إليها بدموع فرحة
لكن أين والدته لما لم تأت! أهى أيضا انقلبت ضدها !
لم تكن تلك هى الظروف التى تمنت الزواج بها ... لكن يكفى أن يكون الزوج الذى تمنته أمامها
لم تفق سوى على تهليل بعض السيدات فانتبهت الآن أنها أصبحت زوجته على سنة الله ورسوله لتحمر وجنتيها تلقائيا
أخفضت بصرها بخجل لتشعر بصديقتها ټحتضنها مهنئة إياها
كان تميم يتطلع إليها بمشاعر غريبة ... لا يعلم ما به ... لكن قد يكون بسبب المشكلة الأخيرة بعائلته
انتهى الزواج ليبتسم ساجد بفرحة لم يتوقع أن تغزو قلبه يوما مع أحد غير نيرة لكن مجرد التفكير أنه نال كنزا يركض الجميع وراءه يشعره بالنصر والفخر
ضحك بخفوت وسعادة وقد قارب على قضاء يوم آخر دون التفكير بمعشوقته القديمة
ليته يعلم أن حساب الأيام التى لا يفكر بها هى تفكير بحد ذاته بها!
شعر بقلبه يقفز محله بعدما رفعت سديم رأسها تتطلع إليه بابتسامة خجولة
نهض من مكانه متجها إليها لتتحرك شفتيه عنوة مقبلا جبينها 
أغمضت عينيها مستشعرة جمال تلك اللحظة طاردة أى أفكار سلبية بداخلها
ابتعد عنها مبتسما بحنان وفرحة لتبادله إياها وقد نسى من قسى قلبه عليها نهارا بالمنزل 
ومن يعلم متى يندم!
_______________________
دلفت للغرفة بهدوء تسير على أطراف أصابعها لتفزعه 
بضع خطوات و... احتضان مع صړخة عالية
هييييه اټخضيت صح هههههه
تساءلت بضحك زال بعدما استشعرت جمود جسده كما كان دون أى حركة
الټفت أسد

إليها مبتسما بسخرية
ها خلصتى طفولتك
ضاقت عيناها تتطلع إليه بحنق وڠضب لينفجر ضحكا عليها
هههههه طب خلاص والله خلاص اعتبرينى اټخضيت
زمت شفتيها متحدثة بضيق
أعتبرك! وإنت إزاى متتخضش!
احتضنها پعنف جاذبا رأسها لصدره بيد والأخرى على خصرها يتلمسه بحنان كيده التى على رأسها
امتى تقتنعى إن ريحتك كافية تخلينى أحس بيكى
همهت له متحدثة بخبث
اممم يعنى إنت بتشمشم على ريحتى زى الللل...
صمتت مبتسمة ببراءة مصطنعة فتطلع إليها رافعا حاجبه
زى إيه
أبعدت رأسها عن صدره مبتسمة بلطافة
زى الأسد يا حبيبى مش إنت أسد برضو
أسد ها
قالها بنصف عين حتى ركض خلفها فجأة لتصرخ فزعا تتحرك بكل أرجاء الغرفة وهو خلفها يضحك بخبث
استطاع امساكها أخيرا ليحملها بين يديه ويجلس على الأريكة 
مستسلمة هى كالطفلة الوديعة بين أحضانه
قبل جبينها متحدثا بحب
رحمة اتصلت بيا ...
قبل أن يكمل حديثه لاحظ ضيق عينيها بغيرة تتمتم
وهى تتصل بيك ليه ها
سرعان ما أضافت پصدمة
هى مش خرسة
ضمھا أكثر لصدره فرحا بغيرتها التى تتعدى غيرته أحيانا
اتصلت عشان تطلب منى أطلعها من المستشفى وآه يا ستى كانت لكن رجعلها النطق انهاردة
همهمت له ثم أضافت بتساؤل
وهتطلعها!
أومأ لها متحدثا برزانة
أيوة حسيت من كلامها إنها بقت إنسانة جديدة مؤهلة تخرج بإذن الله كام يوم نخلص اجراءات وتطلع
أراحت رأسها على صدره مغمضة عينيها براحة وقد سقطت فى سبات بسرعة ليبتسم عليها 
كم يعشق تلك الملاك!
_________________________
نائمة على فراشها منكمشة على نفسها تبكى بخفوت 
آه يا الله لما البكاء نيرة!
ألم يكن ملكا لك مخلصا لقلبك! 
لما الدموع والتحسر فلتعيشى حياتك مثلما فعل هو
ارتفعت شهقاتها الضعيفة لتستمع عايدة إليها 
غام الحزن بعينيها 
أكانت مخطئة عندما جعلت ابنتها تتركه
لا كانت على حق ... زوجة ساجد ستعانى كثيرا مع فقره
وهى كأى أم تبحث عن سعادة ابنتها والتى لن تكون سوى مع من مثل قصى
___________________________
كانا بسيارة الأجرة يتطلع إليها بحنق 
فقد جاء تميم يمسك يدها ويحتضنها معبرا عن سعادته إلا أنها ابتعدت مخبرة إياه بنصائح صديقتها سديم وأن ذلك محرم عليهما
تطلعت لنظرته لها كاتمة ضحكتها بصعوبة ليهمس لها بخفوت
ماشى ماشى ... المهم أنا هخدك الشقة كانت بتاعة واحد زميلى وهو سابها وسافر أنا غيرت الكالون عشان أبقى مطمن أكتر
أومأت له مبتسمة بحب ليتحدث بحنان
هزورك كتير ومتقلقيش هشتغل فى شركة أبو واحد زميلى وهوفرلك كل حاجة ومش احتمال أقيم عندك أصلا هههههه
عقدت حاجبيها معترضة بصرامة
لأ طبعا حرام احمد ربنا إنى وافقت تزورنى وأدخلك البيت
تمتم بخفوت بكلمات غير مفهومة حانقا على حديثها وتصرفاتها الجديدة عليه لتبتسم بعشق وسعادة 
فكم تعجبها علاقتهما الجديدة القائمة على الصداقة بدلا من الأخوة!
___________________________
فتح الباب وهو يحاوطها بيده وابتسامة ظافرة بلهاء على شفتيه بينما هى لم تترك عيناها الأرض منذ عودتهم من مكتب المأذون حتى وصولهم لبيته
دلف للداخل

تاركا إياها بالخارج متحدثا بسعادة لا يعلم سببها
برجلك اليمين
ابتسمت هى الأخرى ودلفت للمنزل فأمسك يدها مسرعا والټفتا لغرفة الجلوس 
ظهر الحزن بعينيه مؤنبا نفسه بعدما وجد والدته ممددة على الأريكة نائمة
كيف امتلك كل تلك القسۏة والجبروت ومنع والدته من الاحتفال بأجمل يوم بحياة أى أم
تنهد بحزن عميق يريد ضړب نفسه على فعلته تلك
ترك سديم المتعجبة من نوم سعاد هكذا فقد كانت تظنها قد سافرت أو مشغولة بشيء مهم يمنعها من حضور زواج ابنها 
وللحق خجلت من سؤاله عن عدم وجود والدته فهى لم يحضر أى حد من ناحيتها 
ليس