رواية جديدة مطلوبة


سرعان ما أردف مستنكرا لنفسه قبل لها
ههههه أغير إيه يا هبلة ده إنتى أختى
همهمت له بأسف ... مازال يعتبرها أختا إذن
شعر بالتوتر والعرق يخرج منه غزيرا لينهى الحديث
المهم متمشيش من الكلية بكرة أنا هاجى آخدك ... هنروح مطعم فى مفاجأة عاملهالك 
وافقت على كلماته بفتور بعدما أحزنتها كلماته السابقة لتغلق المكالمة بعدما تمنت له ليلة هنيئة
وضع الهاتف بجانبه زافرا پعنف كمن كان يضع صخرة على قلبه!
______________________
كان يراقبها تتناول العشاء بلهفة فقد اكتشف شيئا جديدا بزوجته وهو عشقها للطعام
ابتسم بحنان وخفوت عليها لتعلو دقات قلبه بعدما رفعت رأسها تتطلع إليه ببراءة متسائلة لعدم تناوله الطعام فأجاب فورا
لا لا باكل أهو تسلم إيدك ... بجد أكلك حلو كنت مفكرك مش بتعرفى تطبخى يعنى عشان لسة صغيرة ومتعودة على طباخين وكدة
نفت برأسها مفتخرة متحمسة
لا لا ماما كانت بتعمل الأكل دايما هى بتحب المطبخ أوى وأنا كنت بقف معاها فاتعلمت شوية شوية حتى بابا ...
صمتت فجأة بعدما تذكرت والدها الذى تخلى عنها 
لاحظ شرودها وإمارات الحزن على وجهها فأمسك يدها الساكنة على الطاولة ورفعها بهدوء مقبلا باطنها بحنان
نظر إليها ومازالت شفتاه داخل باطن يدها وتحدث بحنان
أنا عيلتك وراجلك
ارتجف جسدها لمداعبة شفتيه ليدها بينما ارتعش قلبها لنبرة صوته الحنونة التى تذوب بها عشقا
ابتسمت بتوتر وهى تجذب يدها مرتبكة بينما ابتسامته الجميلة لم تزول ليعود لشروده بها وهى تتناول الطعام كالأطفال
_________________________
حل الصباح واستيقظ الجميع ليبدأ كل منهم عمله 
جالس على الأرض وأمامه تلك الطاولة الأرضية التى يتناولون عليها الطعام وكالعادة يده أسفل ذقنها يراقبها بحماس كأنه أول مرة يراها دون ملل
كانت تتناول الطعام بتعثر وإرتباك من نظراته المتفحصة والتى رغم ذلك تعجبها كثيرا!
تنهد بصوت ملحوظ لتتطلع إليه بخجل متسائلة كالعادة
فى حاجة
أومأ لها مبتسما بصفاء وجمال
فى إن معايا أجمل واحدة فى الكون واللى بكل شرف أقول عليها مراتى
اقتربت برأسها منه قليلا ببطئ وانفرجت شفتيها پصدمة من كلماته ولم يخرج منها سوى
إنت سخن!
اڼفجر ضحكا عليها واقترب هو الآخر قليلا حتى تلاقت أنفاسها 
ثانية واحدة وكان يقبل وجنتها بنهم متمتما بخفوت
هو عشان بعاكس مراتى أبقى سخن!
نفت برأسها مجيبة ببراءة ممزوجة ببلاهتها وخجلها المعتاد
لأ تبقى حلو
ارتفعت ضحكاته عليها حتى رجعت رأسه للخلف ممسكا بطنه
ههههه لا لا بجد إنتى فظيعة والله 
ابتسمت بخجل وقد غذت كلماته روحها حتى معدتها!
تحدثت بخجل
أنا ... أنا شبعت هعملك شاى على ما تخلص عشان تبدأ شغل ... ماشى
أمسك يدها يقبلها بحنان كعادته مؤخرا مجيبا بسعادة

ماشى
جذبت يدها وداخلها تتمنى لو تتركها له 
نهضت متجهة لغرفتها بسكر من كلماته الرائعة بينما هو تنهد يتأملها حتى اختفت
وضع يده موضع قلبه متحدثا بحب
مين الغبى اللى تكونى فى حياته وميحبكيش
انعقد حاجباه بضيق يتذكر أنها دخلت حياة معتز أيضا
حسنا ينهى عمله معه فقط ويبعدها عنه تماما
___________________________
استعدت نيرة تبتسم بثقة وقد حفظت جيدا ما ستقوله 
خرجت من غرفتها تجاه غرفة الجلوس حيث والدتها وقصى لتردف
يلا يا قصى أنا جاهزة
أومأ لها ونهض مودعا والدتها كما فعلت هى
اتجهوا جميعا للباب وسبقهم قصى للخارج لتجهيز سيارته
قبل عبور الباب أمسكت عايدة ذراع ابنتها متمتمة بشك
ضحكتك اللى من الودن للودن دى مش مريحانى
شهقت نيرة باصطناع
فرحانة يا ماما مش عروسة
تطلعت عايدة لوجهها دون الحيود عنه لتتوتر ملامح نيرة قليلا فأردفت مسرعة
سلام يا ماما بقى همشى أنا لحسن نتأخر
تركت والدتها التى تنظر لأثرها متنهدة بشك وعدم راحة لتغير حال ابنتها التى كانت معكرة المزاج طوال ليلة أمس 
________________________
راقب تحركها لأخذ الطلبات دون النظر إليه ليزفر پغضب لتجاهلها إياه
ما إن وجدها تدلف المطبخ حتى سارع وراءها 
انتفضت بفزع تشعر بأحد خلفها فالتفتت لتجده صلاح الذى تحاول جاهدة تجاهل نظراته
اقترب أكثر منها متمتما بخفوت حتى لا يسمعه من بالمطبخ
ممكن أعرف بتتجاهلينى ليه
لم ترد عليه فأمسك ذراعها ببعض العڼف متحدثا بعصبية
ما تردى عليا
أزاحت يدها پعنف مجيبة باتهام
عايزنى أبص فى وشك بعد مصېبة امبارح إزاى
تحدث مدافعا عن نفسه
مصېبة إيه كل ده عشان قلت بحبك
اتسعت عيناها غير مصدقة أحقا يجد ما فعله صوابا
وهو فى مصېبة أكبر من كدة ... أنا مطلقة وأكبر منك وجاى تقولى بحبك ... ده طيش شباب وبكرة تكبر وتعقل وهتضحك وټندم على اللى قلته
ضيق عينيه مهمهما بذكاء
اممم يعنى مشكلتك مش إنك مطلقة ولا أكبر منى
اقترب برأسه متحدثا بهمس
مشكلتك إنك خاېفة لما أكبر أندم و ... ومشاعرك تجاهى مخوفاكى
ابتعدت مسرعة بتوتر تزيح شعرها للخلف مرتبكة منه
للل لا طبعا إيه الهبل ده
ابتسم بمكر وقد تأكد مما قاله لارتجافها الملحوظ خاصة عندما اقترب منها أكثر
اممم طب وطالما أنا غلط خليتينى أوصلك ليه ... لو مقتنعة إن اللى بعمله غلط وعايزة توعينى عشان زى ما بتقولى طيش شباب ... كنتى بعدتى عنى
لاحظ التحرك المتوتر برقبتها دليل على ابتلاع ريقها بصعوبة ليسعد أكثر وأكثر
نظرت إليه لثوان قبل أن تشيح بنظرها عنه تاركة إياه مسرعة تلبى طلبات الزبائن تتحرك بكل اتجاه متعثرة وكلماته لازالت بعقلها
نظر لأثرها بابتسامة نصر مضيفا بخبث وسعادة
يتمنعن وهن الراغبات
كانت جالسة أمامه يفصل بينهما طاولة عليها لوحة يخط بحرفية تامة اكتشفتها مؤخرا به لتتطلع لحركات يده بانبهار وفضول 
شعر بالألم بيده فقد انهمك طويلا بعمله يريد إنهاء التصميم بأسرع وقت
قرر الراحة قليلا

فرفع نظره لتلك الجالسة ليبتسم بحب عليها
مد يده بعدما ترك القلم يضعها تحت ذقنها يرفع رأسها الصغير البرئ لتتطلع إليه
ما إن لامست يده بشرتها حتى زال ألمه 
أردف بحب وهو يقترب قليلا منها يتمنى لو يزيل تلك الطاولة اللعېنة
وضع يده الأخرى أسفل ذقنه والأخرى مازالت تحت خاصتها
رأت لمعة حفظتها جيدا بعينيه لتبتسم بخجل وارتباك حتى قررت التحدث علها تطردهما
احم إنت ... شغلك حلو ما شاء الله
همهم لها مجيبا ومازال شارد بملامحها
أنا كنت شاطر جدا فى الكلية واتضربت فترة عند دكتور كان بيدرسلى
أومأت له بهدوء ... عم الصمت قليلا ومازالا على حالتيهما حتى أضافت
أنا هروح أجهز الأكل أنا
أمسك يدها قبل أن تنهض بسرعة مردفا بلهفة
لا إحنا مش اتفقنا هغديكى برة
أومأت بتذكر حتى تمتمت مرة أخرى
طب هغسل مواعين الفطار عشان تشتغل براحتك
نفى مسرعا مضيفا بحنان
لا سيبيها بعدين عايزك معايا عشان ... بحسك إلهامى إنى أشتغل كويس 
إيه
نطقتها ببلاهة وقد تورد وجهها ليبتسم عليها قبل أن يقبل باطن يدها 
ارتجف بدنها وقد استشعر ذلك فابتسم بفخر لعشق تلك الملاك له
سكنت أمامه مرة أخرى ليبدأ بعمله يريد أن ينهى ذلك الجزء قبل أن يتنعما بوجبة فاخرة
____________________________
كان ينتظرها خارج الجامعة بصبر نافذ حتى أشرق وجهه وهو يراها تخرج من البوابة
تطلعت حولها فوجدته يشير إليها لتتجه إليه مبتسمة بهدوء حتى وصلت إليه 
رأت بعض الحزن على ملامحه لتتذكر هى الأخرى فمنعت دموعها من التجمع بعينيها
تنهدت مضيفة لدعمه مع أنها الأحق بذلك الدعم
متقلقش أكيد هيكلموك كل يوم
أومأ لها مبتسما بحنان دائما ماتفهمه دون حديث 
تحدث ببعض الحماس لينس حزنه
صحيح مش هتروحى البيت ... فى مفاجأة أنا مجهزهالك
لمعت عيناها بفرحة متحدثة بحماس
بجد إيه هى
أمسك يدها ليوقف سيارة أجرى يقول
هتشوفيها دلوقتى اصبرى
تطلعت ليده الدافئة الحاضنة يدها فحركتها تبعدها عنه بتوتر
تحرك جانب فمه بحنق من إزالة يدها من يده التى كانت تحاوطها وقرر تجاهل الأمر 
يجب أن يعتاد على تلك الحدود الغبية بينهم
وصل قصى ونيرة لمنزل ساجد وها هما يقفان أمام الباب 
طرق قصى الباب وتطلع تلقائيا لنيرة فوجدها تتنفس بعمق ووجها أحمر تقبض بيديها على ملابسها بشدة
عقد حاجبيه بتعجب لما التوتر ذاك حد التعرق!
استمر فى الطرق فلم يفتح أحد
زفر متمتما لتلك التى يتعجب لأمرها
شكل مفيش حد هنا
تحدثت بتفكير وضيق
أومال هيكونوا راحوا فين
حرك قصى كتفيه بجهله سرعان ما أردف بجوع
تعالى نتغدى فى مطعم وبعدين نعزم الباقيين ونرجعلهم تانى ... فى مطعم شوفته وإحنا جايين وشكله نضيف
أومأت نيرة بهدوء متجهة معه للخارج لكن عقلها شارد بها وقد بدأت الغيرة تتآكلها 
ترى أين هما!

الفصل١٧
كانت تحمل الأطباق لتضعها بالمطبخ حتى توقفت إثر ذلك الذى اعترض طريقها بابتسامته الخبيثة الماكرة
توترت رحمة بشدة من قربه خاصة بعدما لامس يديها بحجة أخذ الأطباق
حركت يدها محاولة الابتعاد لكن زاد تمسكا بها فاستسلمت ليده المحتضنة يدها 
جفلا بعدما سمعا نداء فتاة تعمل معهم لتبتعد رحمة تاركة الأطباق لصلاح
التفتت مزامنة مع ابتسامة فرت من شفتيها رغما عنها متجهة لزميلتها بينما هو يتطلع لأثرها بفخر للمرحلة التى وصلا إليها
تجلس بهدوء وهى تنظر حولها بكل الوجوه محاولة أن تكتشف فيما يتحدثون بطفولة
ظل يتأملها بحب لازمه حديثا يتنهد بخفوت كل حين
أفاق على نظراتها حولها ليفهمها بشكل خاطئ
حرك يده خلف عنقه بإحراج وخزى متمتما
أنا عارف إن المطعم ده مش قد المقام بس صدقينى ... شوية شوية هوديكى المطاعم اللى اتعودتى عليها
غامت عيناها بلمعة حب معاتبة إياه
بالعكس المطعم نضيف وشكله غالى وكمان أنا قولتلك إنى مش فارق معايا ومكنتش عايزة التبذير ده ومفيش زى أكل بيتنا
شرد ساجد فى كلمة بيتنا ليتعجب من طيبتها وبراءتها ... أتطلق على ذلك المكان لفظ بيت!
ابتسم باتساع كالطفل الحاصل على حلوى عند سماعه لقولها الخجول وهى تتطلع للطاولة
وبعدين ... وبعدين المكان بيعلى ويكبر بيك ... مجرد دخولك لمكان بيخليه جنة بالنسبة ليا
تنهد بحب وهو يعود لتأملها مرة أخرى دون ملل أو كلل
أفاقا من شروده وخجلها على تلك العقبة الوحيدة بعلاقتهم والتى ظن أنها خرجت تماما
يا محاسن الصدف
وصلا للمطعم ودخل قصى وهى تتبعه ومازال عقلها شارد
توقفت پصدمة تراه يجلس على الطاولة وتلك الشمطاء الملقبة بسديم جالسة معه
ضاقت عيناها پغضب عارم ما إن لاحظت تورد وجنتيها 
أيلقى عليها كلمات الغزل والحب!
أوقفت قصى مقررة إفساد ليلتهم الحمراء الغبية تتحدث بفرحة مصطنعة
قصى ... إيه ده سبحان الله ساجد هناك أهو
تطلع قصى لمكان إشارتها وأومأ بابتسامة وهما يتجهان للطاولة
توقفا أمام الطاولة لتتحدث نيرة بفرحة مصطنعة
يا محاسن الصدف
_
جالسة تنظر للجو الشاعرى حولها فى ذلك المطعم الراقى..... لا تصدق .... أمن الممكن أن كل ذلك لها وحدها .... ستموت بالتأكيد وأخيرا قد أحس بها ذلك اللوح الغبى
كادت ټموت فرحة ما إن دلفت للطعم لتجده مزين وقد خصص ركنا بعيدا لهما
أيعقل ما يفكر به عقلها!
أيريد الاعتراف بحبه! لا لا صعب ذلك بل محال ... لكن قد يعترف بإعجابه 
نعم فوحدته بعد سفر والديه بالتأكيد جعلته يقدر مكانتها
مرت مدة على اكتشافه أنها ليست أخته مؤكد تعايش مع تلك الحقيقة 
وها هو الآن يجلس أمامها بتوتر مستعدا للاعتراف لها بما تفكر به
ظلت تعبث بتوتر فى الورود الجميلة على الطاولة الغبية التى تفصل بينها وبين معشوقها الوسيم حتى قررت أخيرا التحدث بحب وخجل
ها إيه الموضوع
أجاب بمرح غامزا
اصبر على رزقك يا جميل
تنهدت بعشق وهى تعود للصمت متأملة وجهه الجميل تتحدث داخلها
بعشقك يا تميم