رواية جديدة مطلوبة


تميم ... طول عمرى ... بحبك ... طول عمرى بتمنى منك نظرة حب ولو شفقة على حالى حتى ... إنت كنت دعوتى الدايمة فى كل صلاة ليا ... عمرى ما اتخليت عن إنى أدعى تكون من نصيبى 
كنت بعيط بحړقة وۏجع لما تتكلم عن بنت وجمالها قدامى ... موتنى مېت مرة لما عرفتنى على لينا ... كنت مش قادرة أتنفس ... عارف يعنى إيه أقضى عمرى كله بحبك ومستنية كلمة حلوة منك وفى الآخر ... ألاقى بكل قساوة الدنيا تعرفنى على واحدة وتقولى حبيبتى ... وجعتنى أوى يا تميم وحسيت بروحى بتتحرق ... كنت دايما بقول هكرهك يا تميم هكرهك ... لكن قلبى عمره ما كرهك ... كان بيفضل يعشقك أكتر وأكتر ... وجاى دلوقتى تجرحنى تانى وتقولى أخت
أنهت كلماتها التى قيدتها داخلها لسنوات طويلة تضع كلتا يديها على وجهها

پبكاء شديد تحول لصرخات خاڤتة
ارتجف كامل جسده ولعڼ نفسه لجرحها بالرغم من فرحته العارمة باعترافها لكن كم حزن بشدة لما فعله بها
كيف لم يرى نظراتها أو يشعر بما داخلها
كيف كان أعمى عن عشقها الواضح الآن له
ألقى الثوب على الفراش وأمسك يديها المرتعشة كيديه مبعدهما عن وجهها الملطخ بالزينة لكن مازال فاتنا فتحدث باكيا لألمها
آسف والله آسف هعوضك عن كل لحظة ۏجع عشتيها ... أوعدك
تطلعت له پضياع مترجية قابلها بأخرى مطمئنة تشع دفئا وأمانا ليشرق وجهها أخيرا مبتسمة بإشراق
أخرج نفسا عميقا يتحدث بتوتر ممزوج بعشقه
تتجوزينى
اتسعت ابتسامتها يشع وجهها نورا وأومأت عڼيفا بحب وارتياح لألم سيزول أخيرا
بس إنتى طلعتى واقعة يعنى
عبست بلطافة ضاربة كتفه بخفة ليقهقهان على بعضهما
صمتا لثوان وعادا للشرود ببعضهما حتى تحدثت مرة أخرى بابتسامة متوترة
بجد بتحبنى
أومأ لها ضاحكا بفرحة
والله العظيم بحبك
__________________________________
انتهت من ارتداء الثوب بالحمام وعدلت حجابها جيدا عليه لتصبح فى غاية الرقة والجمال بذلك الفستان شديد الاتساع وقد أضفى الأبيض عليها هالة ملائكية بريئة حتى بوجهها الشاحب الخالى من الزينة
اتجهت للباب ورفعت يدها لتمسك المقبض مرتعشة مستعدة للخروج
وضعت يدها على قلبها تتحسس موضعه بحنين وحب متمتمة
عيش الدقايق دى عشان مش هتلاقيهم تانى
فتحت الباب وخرجت ببطئ ترفع فستانها الطويل المتسع اللامع ووجهها بالأرض تبلل شفتيها متوترة
كان جالسا على المقعد يحرك قدمه بارتعاش شديد يرفع يده يجذب شعره المنمق للخلف بتوتر وكل جزء به يرتجف
لا يصدق أنه من سيسلمها لغريمه لكن ... سعادتها أهم شيء 
لن ينسى نظرتها منذ شهور بالمشفى
نظرة أصابته بمقټل ليخر صريعا إثرها
لن يسمح بأنانيته أن يأخذها عنوة فيرى تلك النظرة مرة أخرى
لا يهم مۏت روحه وقلبه المهم حياة خاصتها
انتبه لصوت المقبض ليرفع رأسه متطلعا تجاه المرحاض قبل أن ينهض ببطئ وصدمة من رؤياها
يا الله ... كم هى رائعة .. رقيقة ... جميلة
كل ما يعشق يوجد بها هى فقط 
سديم قلبه خاصته لدقائق فقط
ابتلع غصة حزنا وفرحة معا يتجه ناحيتها غير مصدق يتمتم
بسم الله ما شاء الله
أخفضت رأسها بخجل محمرة الوجنتين بينما هو شهق بخفوت دامع العينين يتحدث وهو يشير للمقعد أمام المرآة
اقعدى يا سديمى
تعجبت قليلا لكن كما قررت ستفعل ما يريد وتريح قلبيهما!
اتجهت ببطئ وتعثر للمقعد جالسة عليه بصعوبة لثقل ثوبها وهو يراقبها بعشق عارم وضحكة غير مصدقة مدى جمالها وأن كل هذا سيذهب لغيره!
أغمض عينيه يعتصرهما طاردا تلك الافكار من داخله رافضا أن يعكر أى شيء تلك اللحظات
اتجه ناحيتها ووقف بجانبها يتطلعان لبعضهما بالمرآة لثوان بشرود ودموع
ابتسم بحزن وهبط جالسا على المقعد المجاور لها محركا مقعدها تجاهه قليلا
جفلت وكادت

تسقط لتتمسك بذراعه پخوف
نظر ليدها التى لأول مرة تتلمس ذراعه حتى لو يفصل بينهما بذلته اللعېنة بابتسامة منتعشة وارتعش جسده كارتعاش جسدها
أبعدت يدها متوترة ليبتسم عليها يمد يده للأدوات على الطاولة بينما هى تتطلع له متعجبة
______________________________
تنهد للمرة التى لا يعلم عددها ينتظر بفارغ الصبر خروجها حتى رحمته من عبء الانتظار لتطل عليه والنور يحيطها
نهض ببطئ مبتسما باتساع عليها بينما هى تقف أمام المرحاض بعدما ارتدت ثوب زفافها الذى كانت به زهرة تنتظر من يقتطفها من بستان عشقها
تحركت ناحيته بخطوات متعثرة خجولة بينما هو مستمر بتفحصها
مثلت أمامه وعينيها لا تفارق الأرض
حل السكون عليهما حتى قررت مياسين رفع عينيها تنظر إليه
كان وجهها ساكن سرعان ما تحول للون الاحمر بابتسامتها الجذابة وعينيها اللامعة ما إن رأت الدموع بعينيه متلألئة
سقطت دمعة من عينيه وقلبه يقفز متدللا عليه يريد الوصول لقلبها
رفع يده يزيل دمعته يتنفس بعمق متحدثا بضحكة غير مصدقة
هتجننينى أكتر من كدة إيه
ارتفعت ضحكات خاڤتة منها تضع يديها على فمها خجلة تارة تخفى به وجهها تارة أخرى ولازالت تلك الأحداث صدمة لها
ضاقت عيناه باتساع شفتيه ودموع الفرحة والعشق لا تكف عن التجمع بعينيه
_____________________________
مالك يا حبيبى
قالها معتز لصغيره الجالس بجانبه بالمقعد الخلفى للسيارة عابس الوجه
تطلع خالد له ببراءة مردفا بنبرة بها شجن لا يناسب عمره
هتتجوز يا بابا خلاص!
عقد والده حاجبيه متعجبا قبل ان يرفع يده يضعها على راس الصغير مداعبا شعره الناعم كشعر معتز وأردف بابتسامة
أيوة يا حبيبى ... إنت زعلان!
تنهد الصغير يرفع كتفيه ويهبطهما ببطئ متحدثا زاما شفتيه
مش زعلان بس ... خاېف تسيبنى
اتسعت عينا معتز بينما اتجهت يديه بلهفة ناحية الصغير يحتضنه بحب مردفا يطمئنه ويعاتبه
كدة يا قلبى ... إنت روحى كلها مش حتة منها بس ... أسيبك إزاى يا حبيبى!
يعنى مش هتنشغل عنى
قالها الصغير متطلعا لوالدة كمن يطلب النجدة ليجيب معتز فورا بثقة
مستحيل حاجة تشغلنى عنك أبدا
أخيرا أشرق وجه خالد الذى نهض مبتسما بفرحة
أغلق عينيه طاردا كل شيء والتنعم بالراحة مع صغيره وسيترك كل شيء لله والقدر
نظر السائق لهما من المرآة بابتسامة جميلة على شكل الوالد وصغيره فكم كانا جميلين وكل يبحث عن الأمان بأحضان الآخر مكتفيين ببعضهما بعيدا عن العالم أجمع
______________________________
يحرك يده بحرفية تامة على وجهها يضع تلك الألوان البسيطة فزاد وجهها إشراقا وزيلت علامات الإرهاق من وجهها
كان يحرك يده الحاملة للفرشاة على وجنتها الناعمة وهى مغمضة عينيها تستشعر نعومة حركة يده بينما هو عينيه لا تفارق وجهها ليس لأجل ما يفعله بل ليسرق لحظات

جميلة معها
عيناه مليئة بالدموع الحاړقة حتى احمرتا
ابتلع غصته يبلل شفتيه قبل أن يبدأ حديث طال بعد صمت أطول
افتحى عيونك
كانت مسيرة لا مخيرة لتفتحهما منفذة أمره الحنون ليبتسم بخفوت لها
متحرمنيش منهم فى لحظاتنا الأخيرة
ابتلعت ريقها بتوتر وعادت غصة مخټنقة لها ... لا تعلم لما تستمر بتلك المهذلة لكن ... تحتاج تلك اللحظات أكثر منه ... تحتاج قربه لدعمها اكثر من حاجته هو ... تحتاج الكثير والكثير ولن يلبى سوى به
رفع يده الممسكة علبة يغمس بها الفرشاة يعاود العمل على وجهها بحرص لا يريد الكثير من مستحضرات التجميل فيكفى هالتها البريئة الجميلة
تنفس عميقا زافرا أنفاسه التى داعبت وجهها لتتوتر ملامحها وقررت الخروج عن صمتها والتحدث 
اتعلمت منين ده
جملة حمقاء أدركت به مدى غبائها لكنه كان حبل نجاة له بعدما سمع صوتها بعد لحظات قاټلة من الصمت ليضحك بخفوت وفرحة متطلعا لها غير مصدق أنها تحدثت يشهق وعيونه دامعة ويده توقفت عن الحركة فأجاب فورا
ههههه أنا ... أنا كنت حالف أول ما حالى يبقى كويس وأشتغل أعملك فرح
اتسعت عينيها قليلا لحديثه وتجمع دمعات بها ليكمل بابتسامة مرتعشة على شفتيه المبللة
كنت عايز أسعدك بأجمل وأكبر فرح و ... وكنت عايز أكون انا محور كل حاجة ... عايز أنا اللى أختارلك الفستان ... أنا أول واحد أشوفك لبساه ... أنا اللى ... اللى أحطلك المكياج
رفع رأسه يحاول التنفس رغم الاختناق داخله لتسقط الدموع العالقة على وجنتيه تسيلان ببطئ وعينيها الدامعة تراقب سقوطهما بأسى متمنية لو تسقط ما بداخلها أيضا علها ترتاح لكن عقلها يحاول التحكم بتلك اللآلئ ومنعهم من الخروج
ابتلع غصته ينزل رأسه مرة اخرى مكملا حديثه بشرود وشجن أهلكه
مكنتش هقدر أشوف حد غير بېلمس وشك ... مكنتش هقدر أشوف حد غيرى بيزينك
ارتفعت ضحكاته لتعقد حاجبيها بتعجب أزاله بإكمال حديثه
فقررت أتعلم ... تخيلى أبقى قاعد فى مكتبى بكل رزانة وحكمة وفى إيدى الموبايل .... بشوف إزاى احط الكحل ولا الماسكرا
اڼفجرت ضحكا هى الأخرى ليشاركها الضحك لثوان قبل أن ينفجرا بكاءا وتلاقى جبين كل منهما يستندان على بعضهما
يعلو صوت النحيب بالغرفة وقد سقطت مقاومة كل منهما بالتحكم بنفسه لينفجر كل ما بداخلهم من حزن ودموع وألم
يعض شفتيه محاولا كتم صرخاته المتوجعة داخله وحالها لا يقل عن حاله شهقاتها تعلو
رفع يده المرتعشة يزيل دموعها قبل أن يتلطخ وجهها به متحدثا يحاول دعمها برغم حاجته للدعم أكثر
متبكيش يا قلبى ... محدش يستاهل دموعك ... متبكيش
حاولت الهدوء تأخذ نفسا عميقا تزيل يده ناهضة بسرعة من أمامه تعطيه ظهرها
نظر لها بحزن ودموع قبل أن ينهض هو الآخر يتجه ناحيتها بخطوات بطيئة كالعجوز حتى وقف خلفها 
أخذ أنفاسه المسلوبة محاولا إظهار الهدوء بصوته لكن باءت

محاولاته بالفشل عندما خرجت مغلفة پألم عارم
لسة مصرة على قرارك
وضعت كلتى يديها على فمها تكتم صوت نحيبها قبل أن تشهق متنفسة بعمق تلتفت له مزيلة الدمعات العالقة بجفونها
كدة أفضل لينا
عقد حاجبيه محاولا استعطافها لترأف بحاله مردفا بۏجع
والله ما خنتك يا سديم انا كنت بنتقم للى جرحونى ... كنت بس عايز أثأر لكرامتى عشان أقدر أعيش معاكى وأحسسك بالعشق اللى تستاهلى أضعافه ... انا كن...
رفعت يدها بوجهه تمنعه من إكمال حديثه متحدثة بصلابة كاذبة
خلاص يا ساجد ... معدش فى داعى للكلام
رفع يده يضعها على جبينه يعتصره كاعتصار أسنانه لشفته السفلى پألم
هفضل طول عمرى بعشقك ومستنى اليوم اللى نتقابل تانى
أومأت له وفكها مشدود لا تريد البكاء مرة اخرى فلينتهى لقائهما وتنتهى معها تلك الصفحة تماما
جفلا من صوت طرق الباب تبعه صوت تميم لينظرا إليه قبل أن يعاودان النظر لبعضهما كل منهما يودع الآخر بنظرات حزينة
بصعوبة تجمعت ابتسامة خاڤتة على شفتيه تبعها نبرة مرتعشة
بعشقك
قالها واتجه مسرعا تجاه الباب يفتحه ويخرج من الغرفة تماما فلن ينتظر وهو يعلم أنها لن تجيب وذلك سيقتله بلا شك
تطلعت لأثره ضاغطة على شفتيها پبكاء قبل أن تضغط على أسنانها مانعة أى دموع أخرى
تطلع تميم لأثره بحزن متنهدا لحالهما الذى لا يعلم كيف يصلحه لكن قد فات الأوان
تعجبت مياسين من وجود طليق صديقتها لتتجه هى وتميم للداخل ناحية الشاردة ألما
أفاقت سديم باقترابهما لتحاول تناسى كل ما حدث منذ قليل متحدثة بنبرة فرحة مصطنعة وهى تحتضن صديقتها
مبروك يا قلبى
بادلتها مياسين الاحتضان بشدة قبل أن تبتعد وقد نست موضوع ساجد تتحدث پصدمة
يعنى كنتى عارفة!
ابتسمت سديم متمتمة بضحكة لم تخل من الألم
أيوة طبعا تميم عرفنى إمبارح