رواية جديدة مطلوبة


ولا إيه يلا يلا عايزة أنام
تنهد متمتما بأسف فرغما عنه سينهى الكلام
ماشى ... سلام 
سلام
أغلق الهاتف وألقاه بجانبه على الفراش ليتبعه بجسده
____________________________
دلفت نيرة لغرفة والدتها التى تقرأ القرآن عازمة على ختامه لأجل أختها 
جلست نيرة أمامها لتبدأ الحديث بتوتر
ماما قصى عمال يزن عليا عايز نحدد كتب الكتاب
أغلقت عايدة القرآن لتتحدث بنفس عميق يحمل حزنا أعمق
وهو مفيش إحساس ولا أصول أختى لسة مېتة ربنا يرحمها وأروح أحدد كتب كتاب ... روحى روحى يا نيرة متعصبنيش أنا فيا اللى مكفينى
حاولت نيرة الحديث مرة أخرى لكن عودة والدتها للقراءة مرة أخرى أنهى أى فرصة للحديث
__________________________
قدمت الأطباق متجاهلة نظرات الإعجاب من صاحب الطاولة
وضعت الأطباق وعادت للمطبخ لتتناول غيرها 
جاءت تفتح الباب لتجد صلاح واقف أمامها يتطلع إليها ثم لتلك الطاولة بضيق
رفعت حاجبيها متسائلة عن حنقه ليتحدث پغضب
خليكى إنتى فى المطبخ متطلعيش ظبطى الطلبيات وأنا هاخدها
عقدت حاجبيها متحدثة بذكاء وجرأة
اممم دى غيرة دى ولا إيه!
احمر وجهه يتمتم بتوتر
ها ... لا طبعا غيرة إيه وهغير من مين أصلا
امممم طيب أنا فى المطبخ
تركته وابتسامة على شفتيها فذلك المراهق يغار عليها! 
حقا شيء لا يصدق!
تطلع لأثرها بتعجب أحقا يشعر بالغيرة أم مجرد مسؤولية!
__________________________
عادا لمنزلهما وما إن جلسا ليرتاحا حتى بدأ باستجوابها
معتز ده تعرفيه من إمتى
جفلت من سؤاله المفاجئ لتجيب ببساطة
هو كان يعرف جدو وكان بييجى كتير وأنا صغيرة بس لما كبرت زياراته قلت شوية لغاية ما اتجوز وهو صغير كان فى سنى تقريبا وبعد ما زوجته اټوفت رجع يزورنا تانى
تتطلع إليها ببعض الضيق
اممم طيب ... إنتى مش هتيجى معايا هناك تانى
اتسعت عيناها ذهولا متحدثة باندفاع
بس إنت وافقت لما معتز قالك تجيبنى
اقترب بوجهه منها متحدثا پغضب وعڼف
ميييين
تراجعت للخلف پخوف متحدثة بتصحيح
آاا أبو خالد أبو خالد
تراجع هو الآخر محركا رأسه برضى ثم قال
أنا مش وافقت أنا بس نهيت الموضوع تفرق كتير
تنهدت متطلعة إليه برجاء
ساجد بالله عليك هتسيبنى هنا لوحدى ... وبعدين مع... أبو خالد بيبقى مش فى البيت فى الفترة اللى هكون فيها هناك ... أنا ملانة هقعد مع خالد لغاية ما تخلص ونروح
تحدث بنفى قاطع وعڼف
لا ... هو آخر كلام هتقعدى هنا تستنينى لغاية ما أخلص وآجى
دمعت عيناها وتطلعت إليه ببراءة ليهتز قلبه ويشعر بالتوتر فتحدثت پاختناق
بس أنا خاېفة هتسيبنى هنا لوحدى افرض حصل حاجة زى ... زى قبل كدة
عقد حاجبيه پصدمة ... كيف لم يفكر بذلك ... بالطبع لن يتركها هنا وحدها
سيظل قلبه مشغول بها خوفا عليها
مر بعض الوقت تطالع وجهه ببراءة وانتظار حتى تنهد متحدثا
طيب ماشى هاخدك
صفقت بيديها الصغيرتين

ضاحكة بطفولة فرحة ليبتسم بحنان وسعادة عليها
سرعان ما أضاف ببعض الحزم
بس لو غاب فى يوم عن شغله هتقفى معايا أنا مش هتقعدى فى بيته ومفيش أى اتصالات بيه ولو رن مترديش وتعرفينى فاهمة
أومأت بسرعة وسعادة ... مرت دقائق بسيطة حتى تذكرت شيئا هاما
نهضت متجهة لغرفتهما وغابت قليلا حتى عادت ومعها حقيبة كبيرة
وضعت الحقيبة أمامه تتحدث بحماس
الشنطة دى فيها كل حاجة إنت محتاجها خاصة فى التصميم ... أنا كنت شرياها بس مش هستعملها بقى خلاص خدها هتساعدك كتير خالص وأهو بدل ما نضيع الفلوس فى شړا غيرهم
تبادل النظرات بينها تارة وبين الحقيبة تارة حتى أخذها پعنف يحتضنها بتملك!
أغمضت عينيها مبتسمة براحة تستمع لكلماته الخائڤة
تفتكرى هنجح!
أبعدت رأسها قليلا تتطلع إليه بحب وخجل
بعشقك
وكان ذلك كافيا لجعل الثقة تعود إليه مرة أخرى!
قبل جبينها وظلت شفتيه ملتصقة بها لفترة طويلة حتى ابتعد
اقترب مرة أخرى ببطئ مقررا جعلها زوجته ... يكفى بعد ... يكفى عڈاب لها ... تعانقت أنفاسهما سرعان ما ابتعد مرة أخرى
لا يعلم لم ابتعد! 
قد يكون لرغبته ببناء نفسه أولا حتى لا يشعر بالذنب تجاهها
قد يكون يريدها أن تكون زوجة له وهو غنى معروف فهذا أقل شيء تستحقه
وقد يكون ... عادت نيرة لمخيلته مرة أخرى ويتمنى ألا يكون ذلك هو السبب
تنهد مرة أخرى متحدثا بحنان
أنا هخرج أجيب مخزون أكل
تحدثت بحماس ممزوج برجاء
آجى معاك
أومأ لها موافقا لتبتسم بفرحة فيسعد قلبه كالعادة!
____________________________
كان جالسا على مقعده الضخم يتناول ما بالكأس
ها وصلتوا لحد من عيلته
أجاب مساعده بنفى
للأسف يا باشا بعد ما الراجل اټقتل من البوليس وعيلته مختفية ... يا متراقبين من البوليس يا عايزين يبعدو عن طريق ابنهم ... أنا بقول نركز فى شغلنا ونسيب آنسة سديم دلوقتى
همهم مصطفى محاولا الهدوء ليتحدث مساعده
اممم معاك حق يا إسلام أنا كدة ولا هركز فى شغلى ولا فيها ... من بكرة نرجع السوق
ابتسم إسلام بأمل متمتما
أخيرا يا باشا
______________________________
الفصل ١٥
يتقلب على فراشه ... نظرات ذلك الزبون لم تعجبه ... لا تنفك طريقة تطلعه لرحمة عن مطاردته
زفر پعنف وتطلع بجانبه حيث هاتفه ... مرت دقائق شاردا يفكر بها حتى قرر مهاتفتها
نهض وأمسك هاتفه يتصل بها
لحظات وجاءه الرد
أيوة يا صلاح
قالتها رحمة بتعجب من اتصاله بها ليلا ليتحدث متوترا
آاا إزيك
رفعت حاجبها وتعجبها يزداد لتتحدث بعدم تصديق
أكيد مش متصل تتطمن عليا يعنى
حمحم مجيبا وإرتباكه يزداد
بصراحة كنت حابب نخرج بكرة بعد الشغل
قهقهت باستمتاع قائلة بمكر
اممم بس أنا قلتلك مينفعش
تحدث بإندفاع وحماس
مش هنتأخر والله نقعد فى أى مكان هادى نتكلم شوية وبس
همهمت له متنهدة بيأس
طيب يا صلاح ييجى بكرة بإذن الله ونشوف ... ها حاجة تانية
نفى متحدثة وقلبه ينبض فرحا
لا

لا مفيش ... تصبحى على خير
وإنت من أهله
أغلقا ليرقص وهو جالس فرحا محركا جسده بشكل مضحك
بينما على الجانب الآخر ضمت رحمة الهاتف لصدرها تتنهد بهدوء شاردة 
تشعر ببعض البعثرة والاضطراب !
____________________________
كانا بالمطبخ يضعان مخزون الطعام كل بمكانه وهو يساعدها 
يتحدثان بأمور عديدة كل منهما يحاول اكتشاف الآخر أكثر وأكثر خاصة هو
ناولها ساجد الحقائب البلاستيكية الحاوية للمعكرونة يتحدث بحماس
ياااه ده إنتى كنتى بريئة أوى
قهقهت بخفوت وإحراج
اسمها هبلة مش بريئة ... البريئة بيحبوها لكن الهبلة بيستعبطوها
نفى بشكل قاطع هامسا بابتسامة
لأ بريئة عشان إنتى فعلا ... تتحبى
تطلعت إليه لثوان لتشرد به وتتحدث دون دراية من عقلها
يعنى فى أمل تحبنى!
ابتلع ريقه بإحراج وتوتر حتى هو لا يعلم الإجابة بل لا يعلم أى شيء إطلاقا
أفاقت مدركة ما نطقته لتجحظ عيناها وتحمر خجلا 
الټفت مسرعة تحاول وضع الحقائق بمكان عال بالمطبخ لكن لم تستطع
ضحك بخفوت لقصر قامتها واقترب منها يساعدها
ما إن شعرت باقترابه حتى قفزت كالأرنب فاستطاعت وضع الأشياء
التفتت ببطئ لذلك المتسع العينين بذهول تتطلع إليه ببراءة
ثوان واڼفجر ضحكا عليها لتضحك هى أيضا بإرتباك
لاحظت القرب الشديد بينهما فتحركت للجانب قليلا تكمل عملها كما فعل هو بابتسامة مشرقة على وجهيهما
_________________________
هوووف
زفر بملل قبل أن يجلس على الفراش ... أصبح لديه متسع من الوقت والذى كان يملأ دوما بمرحها وضحكهم
اتصل بها للمرة التى لا يعلم عددها 
أجابت مياسين بملل
يا نعم يا سى تميم حاجة خااااامس
تحدث بإحراج وتوتر
جرا إيه يا بت بتطمن عليكى 
ابتسمت نافية بيأس من أفعاله
طيب اطمنت خلاص سيبنى بقى أخلص اللى ورايا وأنام
عقد حاجبيه متسائلا بتعجب
إنتى لسة بتروقى البيت
همهمت له ليتحدث مرة أخرى
طيب خلاص أنا بس كنت بأكد عليكى هنروح بكرة الكلية هاجى آخدك
همهمت له مرة أخرى دون حديث ليتحدث بحزن
طيب هسيبك بقى شكلك مشغولة ... سلام
سلام
أغلق الهاتف ينظر إليه بحسرة ثم خرج للمطبخ يتناول أى شيء خفيف لينام فغدا يوم شاق من الدراسة والعمل
___________________________
طرقت الباب فأذن أخوها بالدخول
دلفت بهدوء تجلس بجانبه متحدثة بحزن
بجد يا صلاح متعرفش مياسين فين غريبة يعنى كنت دايما بتروحلهم وترجع تتكلم ... معنتش بتروح زى الأول
تنهد صلاح مجيبا ببساطة
عادى الموضوع معدش يهمنى بصراحة كانت فترة وعدت وبعدين متقلقيش لو حصل حاجة كنا عرفنا تلاقيها مسافرة ولا حاجة
أومأت له بأسف ليتحدث بابتسامة
المهم خلى بالك إنتى من كليتك وذاكرى كويس
متقلقش بإذن الله أجيب تقدير حلو
ربت على وجنتها بحنان فتحدثت مبتسمة
أسيبك بقى تنام تصبح على خير
وإنتى من أهله
تركته متجهة لغرفتها بينما أغمض صلاح عينيه مفكرا بها تلك الرحمة!
______________________________
تطلع ساجد لظهرها وهى نائمة بجانبه لتتحرك يده لشعرها يتلمسه معجبا بانسيابه ونعومته
تنهد متحدثا بصوت خاڤت
فى أمل ... صدقينى فى أمل أحبك ...

زى ما قدرتى تخلينى مفكرش فى نيرة لفترة طويلة هتقدرى تخلينى أحبك
كانت تستمع إليه مبتسمة بشدة وهيام تدعو بداخلها أن يتحقق حديثه
ظلت يده على رأسها وأغمض عينيه لينام غير واع لتلك التى سلب قلبها للمرة التى لا تعلم عددها
______________________________
أشرقت الشمس معلنة يوم جديد بأحداث أخرى
وقفا أمام القصر وقلبه حانق قبله هو شخصيا ... لا يعلم لما يكره ذلك ... برغم أنه فى سبيله لتحقيق حلمه إلا أن ذلك المعتز يعكر صفوه
قبض على يدها پعنف كمن يعلن صك ملكيته!
اتجه بها للداخل وقبل أن يطرق الباب وجده يفتح پعنف ومعتز واقف بحماس أمامهم
سديم إزيك عاملة إيه ... ههههه طول عمرك منتظمة فى مواعيدك
توترت ملامحها خاصة بعدما رأت عروق يده النافرة وهو يقربها منه أكثر وأكثر وتنفسه يعلو
يشعر بالحړقة والۏجع داخله فتحدث بنفاذ صبر وعڼف
إنت مش قلت بتروح شغلك بدرى شايفك مش لابس هدوم شغل يعنى
رفع معتز حاجبه باستنكار يتطلع لتلك المتوترة
اممم عادى قلت آخد راحة انهاردة فيها حاجة
زفر ساجد پعنف متحدثا
طيب ياريت تورينى الأرض أعاينها وأصورها عشان نخلص
همهم معتز باستفزاز متجاهلا كلماته يوجه حديثه لسديم الصامتة كما أمرها ساجد قبل ذهابهما للقصر
ادخلى يا سديم متفضليش واقفة كدة ... تتعبى
أنهى جملته بمكر مغيظا ذلك الثائر ڠضبا يكاد ينقض عليه ضړبا
هزت سديم يد ساجد قليلا ليفيق من تخيلاته پقتل هذا الحقېر
تحرك للداخل مع زوجته وهو يدفع معتز بعيدا عن طريق سديم لتخجل من فعلته بينما تطلع معتز لأثره بتوعد
دلفا للداخل وجلسوا على الأريكة بهدوء مناف للاشتعال بداخل كل منهما
ثوان وجاء خالد ركضا صارخا
ماما جت ماما جت هيييه
نهضت سديم بسرعة وسعادة محتضنة إياه ثم جلست وهو بأحضانها ليستنكر ساجد فعلتها
تطلع معتز إليهما بحنان قائلا
ربنا يخليكم لبعض
أجاب ساجد سريعا پغضب
مش هنشوف شغلنا ولا إيه
تجاهله معتز كالعادة متحدثا لسديم التى لم يعجبها تعامله مع معشوقها
عارفة يا سديم برغم إن خالد بيقول لأى ست ماما إلا أنه بيقولهالك من قلبه أصله ... بيحبك أوى
بدأ ساجد يحرك قدمه محاولا الهدوء بينما اكتفت سديم بالابتسام فقط
حسنا فلينهى تلك المهزلة 
تقدم للأمام بجسده قليلا مردفا پعنف
بص يا أستاذ معتز لو هتفضل فى البيت عرفنى عشان أسيب مرااااتى فى بيييتى
عقد معتز حاجبيه متحدثا پغضب
تسيبها إزاى لوحدها فى المنطقة دى
زفر عدة مرات ليكمل ببعض الهدوء
متقلقش كدة كدة أنا فى الشغل ولو مروحتش هبقى معاك برة فى الأرض مش هدخل القصر طول ما هى فيه
أومأ ساجد له وهو ينهض باستعجال
طب ياريت تورينى الأرض كويس وتشرحلى عايز إيه عشان نخلص بسرعة
نهض معتز هو الآخر يسير بكبرياء