رواية جديدة مطلوبة


بحب وخفوت ووضع يد على رأسها والأخرى على بطنها حيث طفله
قبلت رحمة موضع صدره متحدثة بحنان
ماما ثريا مش قصدها اللى قالته ... ده من حرقتها على بنتها بس
أومأ بحزن متحدثا بسخرية
وأنا وبابا السبب فى الحړقة دى
ارتسم الأسى على ملامحها لا تستطيع نفى كلماته ... لم تجد سوى الاشتداد على احتضانه ليغمض عيناه بمزيج من التعب لتفكيره والراحة لقربها
___________________________
كانا يتحدثان ومعتز يتطلع كل مدة بتعجب لذلك الشاب الواقف بجانب صديقتها يرمقه بنظرات حاړقة
ابتسم معتز بسخرية فالجميع يغار على حبيبته منه!
أفاق على كلماتها الحزينة المخټنقة
معرفش بس ... محتاجة أفكر هعمل إيه
أومأ لها متحدثا بحنان وابتسامة مطمئنة
أنا معاكى فى أى قرار
ابتسمت له با متنان شديد تفكر فى الخطوة القادمة والقرار القريب والذى سيكون الطلاق بلا شك أو تهاون
برغم ألم قلبها من حالته إلا أن عقلها قد ظفر وانتقم لنفسه برؤية حالته تلك
__________________________
كانت نائمة لتستقيظ بفزع على أنفاس شخص أمامها
نهضت مسرعة پخوف لتجد ذلك المشاكس يتطلع لها متسع العينان
وضعت يدها على قلبها تتنفس الصعداء ليتحدث خالد مباشرة بلهفة
إنتى هتعيشى هنا خلاص
أومأت له بابتسامة تربت على شعره الناعم
أيوة يا حبيبى
أرأيتم تلك القلوب التى خرجت من عينيه تجاها قبل أن ينهض راقصا بمرح صارخا

بفرحة عارمة أضحكتها
______________________________
يقود سيارته يبكى كالطفل ... أصبح ضعيفا هزيلا ... يرفع يده يزيل دموعه بأكمامه زام الشفتين
كسرت قلبه عندما التجئت لذلك الحقېر ... الآن أدرك مدة مرارة الخېانة ... فعلت ما لم يعادل واحد بالمئة بما فعله ... فكان جرحه عظيما لا يداوى
ما بالك بجرحها هى
شهق بخفوت ... لو بموقف آخر وحال أخرى ومشاعر سعيدة لتمنيتم أكله من لطافته وهو يبكى
لكن عذرا فلتزموا الصمت بحضرة ألم العشق ... فلتتنحوا لجرحه الغائر
أزال ساجد دموعه مرة الأخرى يقود بأقصى سرعته ليصل للمنزل حيث هاتفه
سيتصل بكل الرجال الذى يعلمهم ... سيتجمعون بالقصر ليأخذ حقه ... يأخذ ضلعه وقلبه ... يأخذها للأبد
___________________________
مازالا يقفان وكلما لامس كتفه كتفها ابتعدت خطوة ليفعل عادته بقطعها
انكمشت على نفسها ليبسط عضلاته أكثر وأكثر
تنهدت زافرة پعنف وڠضب ... ألن يتحدث الأحمق ... يضايقها لتبدأ الحديث لكن أبدا ... مستحيل ... فليحلم بذلك ... السماء أقرب له من حديثها أولا
ممكن تبعد شوية يا أستاذ
قالتها لټلعن لسانها وعقلها الخائنين ... ألم يتعهدا بعدم الحديث ... ها هى الآن بمأزق لا تحسد عليه ... ستقطع ذلك اللسان وتقتلع صديقه الأحمق الذى يكف عن التفكير بحضرته
تطلع لها بطرف عينه باستهزاء قبل أن ينظر أمامه مرة أخرى ببرود
حسنا ... ارتحتما الآن يا وجهى النحس ... ها هو يتجاهلكما ويجرح القلب معكما
وما ذنبه بغبائكما و ... غبائى
نعم غباؤها هى شخصيا فبدلا من الصمت محافظة على بقية كرامتها بعثرتها بالتحدث مرة أخرى حتى لو حاولت إظهار البرود
لو سمحت يا أستاذ لو مش هتتكلم فاطلع برة
تنهد عميقا يرتفع صدره ويهبط يعقد ذراعيه تحت صدره الصلب
تطلعت له باستعداد للانقضاض عليه ما إن يتفوه بحرف
انتظرت كثيرا ولم يتحدث لتقلد حركته فى التنهد أتبعتها بالتفوه ببلاهة
بس كدة!
كاد ينفجر ضحكا عليها لكن أبدا لن تنالها ... مازال غاضبا منها لما فعلته
وكأن فى خضم تلك الأحداث قد نسى الجرم التى ارتكبته هى وعائلتها ليعود الحزن والڠضب الجديان على وجهه يتجاهلها تلك المرة پغضب لا بمشاكسة
لاحظت تحول تعابير وجهه للحقيقة فتنهدت بخفوت وحزن ... وهى التى ظنت أنه سامحها وعاد لمشاكستها مرة أخرى
عقدت حاجبيها پغضب وأتبعتها بعقد ذراعيها أمام صدرها فكانا كطفلين تعاركا للتو وينتظر كل منهما أن يبادر الآخر بالصلح
____________________________
خلاص يا باشا ربع ساعة ونوصل
قالها الرجل بجمود ليبتسم رئيسه بخبث وانتصار مجيبا
جدع يا إسلام ... البنت رقيقة بلاش ډم ... ومش عايزين جرايم تانى تدخلنا فى مشاكل
همهم إسلام لرئيسه يجيب بتساؤل
فاهم بس ... لو لقينا حد فى طريقنا يا مصطفى بيه
ضيق مصطفى عينيه بتفكير قبل أن يجيب ببرود
خلى الرجالة يجيبوهم معاك ونخلص عليهم بعيد عن الدوشة لكن سديم ... ميحصلهاش خدش حتى
انتهى الحديث ليزفر مصطفى وقد جاءت اللحظة التى سيطلق بها حبيبة ابنه من الحقېر الذى أخذها والذى لا يعلم ما المشكلات التى جعلتها تترك البيت
لكن لا يهم
سيأخذهم جميعا يقتلهم ... سيجعلها يطلقها قبل أن ېقتله هو أيضا
وصل ساجد للمنزل ليهبط بسرعة دالفا للداخل يبحث عن هاتفه حتى وجده
أزال دموعه مبتسما بأمل يتصل على صديق سيساعده
آاااه
حمله رجلان بينما الثالث اتصل بإسلام يعلمه بتمام مهمته

الفصل 29
لا إله إلا الله عدد ما كان لا إله إلا الله عدد ما يكون لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون
التعليقات قلت خالص اللى كانوا بيعلقوا وبطلوا مش عارفين تقدروا الفترة اللى أنا فيها وإن صعب أرد عليكم
بعيد عن كل تلك الأحداث كان رجلا يراقب من بعيد بتعجب حتى اتسعت عيناه عندما وجد ثلاثة رجال يخرجون حاملين رجلا آخر فاقد الوعى ليهاتف بسرعة رئيسه
أيوة يا محمد باشا كان عندك حق رجالته خارجين من بيت جوز بنت شريكه زمان ... ومعاهم جوزها مغمى عليه
ابتسم محمد بنصر متحدثا بلهفة
قلتلكم اللى زى مصطفى مش هيرجع مصر إلا لمصلحة ... إسلام وبقيت رجالته رايحيين ناحية سديم ... توفيق مراقبهم وإنت خد العربية وافضل وراهم وقولى رايحين فين ... هاخد إذن وأجيب قوات نراقب الوضع ... أكيد مش واخدهم ضيافة
حاضر يا فندم
أغلقا الهاتف لينهض الضابط محمد والذى كان مسئولا عن جميع قضايا مصطفى التى أحرقت جميعها لكنه لم ييأس وظل مترقبا لأى خطأ له
وها هو الخطأ قد وقع وأتت لحظة كشف چرائمه

هبطت شريفة تمسك يد خالد الوديع بعكس مشاكسته فلا يريد أن يظهر كالطفل لها!
دلفت به للمطبخ وكم حمدت ربها أن رب عملها ليس بالمنزل فكم تشعر بالإحراج والخجل أمامه
بدأت تعد الطعام بعد إصرار منها على الخادمات بتركها واللاتى أحباها كثيرا
كان خالد يساعدها بفضول ولهفة ينتظر كعكة الشوكولاتة التى وعدته بعملها يتلمس شفته الصغيرة بلسانه بلطافة
بينما هى أخيرا شعرت بالضوء ينير قلبها وكيانها والألوان تزيل الظلام ... ذلك الطفل الصغير يشعرها بأمومتها المهدرة المفقودة
أخيرا استطاعت نسيان ألمها ... تحمد ربها أنها تسرعت ووافقت على العمل هنا ... ساعات قليلة قضتها أدركت بها أنه أفضل تسرع فعلته بحياتها
أغلقت ثريا مع ابنها تعتذر منه على كلماتها القاسېة وتطمئنه فشريفة قد اتصلت بها منذ قليل تطمئنها عليها
وكم انشرح قلبها عندما التقطت السعادة والراحة بصوت ابنتها ليذهب كل الخۏف والقلق الذى كان بداخلها عليها متمنية لها الأفضل دوما
فى خضم تلك المشاعر التى تفجرت بذلك البيت قرر عديمو القلب مقاطعتهم
انتفض الجميع ما إن شعروا برجال ضخام الچثة ملثمين يدخلون المنزل
وقف تميم أمام مياسين بقلق بينما تقدم معتز يتساءل بشك
إنتو مين وإزاى دخلتم!
ثوان وكان غاز ينتشر بالمنزل ليسقط الجميع على الأرض فاقدين وعيهم
اقتربوا يحملونهم بيد والأخرى يحكمون بها القماشة على وجههم ليخرجوا من المنزل مارين بأفراد الأمن على الأرض ساقطين ورجل ملثم يجذبهم لمكان خفى لا يراهم أحد به
ركبوا سياراتهم دون أن يلاحظهم أحد سوى تلك العيون الثاقبة للمسمى توفيق
ما إن تحركت سيارتهم حتى خرجت سيارة من العدم ركبها توفيق بسرعة يتبعونهم
كانت نيرة تسير بالطريق شاردة جائعة لا طعام ... لا عمل ... لا مال
دمعت عيناها بجوع ... ليتها ما لجئت إليه ... دمرها ... لم يهتم حتى أنها من لحمه ودمه ... لم يهتم بالقرابة ولا لروح خالته
تسمرت مكانها ما إن رأته أمامها
قررت تحاهله والتظاهر بعدم معرفته تكمل طريقها حتى توقفت إثر مناداته لها
نيرة
زفرت بضيق وحنق قبل أن تلتفت له بنفاذ صبر رافعة حاجبها
سقطت عينيها على يديه لتبتسم بخبث وسخرية عندما وجدت يديه خاليتين لتتحدث بابتسامة مستهزءة
أهلا يا قصى بيه عاش من شافك ... أومال فين دبلتك
زفر پعنف قبل أن يتحدث بنفاذ صبر
عايزك فى موضوع
ضاقت عيناها قلقا وفضولا لتتجه معه مباشرة تريد معرفة فيما يريدها بعدما تركها بأبشع الطرق منذ عامين
وسط عملها المتقن لصنع قالب من الشوكولاتة له حضر سؤال ببالها حاولت طرده لكن فضولها تغلب عليها لتلتفت للصغير المنهمك فى تحريك العجين ببعثرة طفولية
آاا خوخة هو باباك فين
عقد خالد حاجبيه پغضب متحدثا بحدة وصوت رفيع
اسمى خالد مش خوخة شايفانى عيل قدامك
رفعت يديها الملطخة ببواقى الشوكولاتة كمن يعلن الاستسلام وملامحها منصدمة ليزفر الصغير متحدثا ومازال غاضبا منها
تلاقيه راح الشغل
همهمت له وهى تراقب تعابيره المتجهمة لتبتسم بخبث قبل أن تتجه ناحيته بهدوء شديد فأصبحت بجانبه ملاصقة له
نظر لها بطرف عينه مضيقا إياها كمن يستعد لمعركة شرسة
وضعت يديها المعقودين خلف ظهرها ضامة شفتيها تخرج صوتا منهما كالعصفور وتنظر للجانب الآخر
ضاقت عيناه أكثر غير مطمئن ليتوقف عن التقليب يزيل يديه الصغيرة من الإناء مستعدا لأى هجوم ... وقد كان
ثانية وكانا ينقضان على بعضهما كل منهما يلوث وجه الآخر بما يلطخ يديه
كانا يلهوان وضحكاتهما تعلو بالقصر بينما الخادمات فى الخارج ينظران بحب لهما فكانا كوالدة وابنها الحبيب
بدأت عيناه ترمش إثر صوت التأوه حوله ... ذلك الصوت ... يعلمه ... يعلمه جيدا
سديمه!
ما إن توصل لذلك حتى فتح عينايه مسرعا بفزع ليجد نفسه جالسا على الأرض يستند على الحائط مقيد اليدين والقدمين
نظر حوله بلهفة وآثار الضړبة مازالت عليه تؤلمه لكن لا يهم ... المهم الوصول لمكانها
نظر لكل جانب ليجد الجميع معه فى العرفة مقيد جالس مثله
ابتلع غصته پخوف قلبه ينتفض ړعبا عليها عيناه تبحث بكل الأوجه عنها حتى ..
حتى وجدها أخيرا
تجلس أمامه بعدة مترات تستند على الحائط الآخر ټصارع لفتح عينيها تئن پألم
جحظت عيناه ړعبا ليبدأ بالصړاخ خوفا عليها
سديييم ... سديييم مالك ... سديم فوقى يا حبيبتى
تستمع لصوت صړاخ لكن لا تستطيع التركيز بسبب المخدر
بدأ الجميع يستيقظون على صوت صراخه
دقائق ېصرخ بها ووجه أحمر عروقه بارزة يكاد يتحطم داخليا وقد تملكه الفزع
أخيرا أفاق الجميع لينظرون حولهم پخوف وتعجب
زفر عڼيفا براحة ما إن وجدها قد أفاقت ليتحزح من مكانه محاولا الوصول إليها بصعوبة وقلبه يتعثر فى الوصول إليها
أفاق معتز ينظر حوله بتأهب وخوف على ابنه الذى بالقصر قبل الخۏف على نفسه ... يتساءل أين هو ومن الذى اختطفهم وما مصلحته
والحال لا يختلف عند تميم الذى يتفحص مياسين الجالسة بجانبه بلهفة يحاول طمأنة قلبه أنها بخير ليتحدث أخيرا
مياسين إنتى كويسة
أومأت له بړعب تبكى خائڤة من ذلك المكان
احنا فين ... أنا خاېفة
نفى مسرعا يلتصق بها أكثر عله يبث الأمان داخلها يتحدث مطمئنا إياها
متقلقيش يا ميا أنا جمبك اوعى تخافى ... بصيلى
تنهدت وهى تنظر