رواية ما لم تخبرنا به الحياة من الاول للتاسع بقلم آيلا ندى أسامه


مين
فضلت واقف مكاني من غير ما أتجرأ أبص في وشه تاني قبل ما يكمل
معاك أسبوع واحد بس يا أدهم أسبوع واحد بس.... لو مكنتش قبضت على المچرم ساعتها هيبقى لينا كلام تاني اتفضل...
أول ما دخلت شقتي حطيت المفاتيح على الجذامة و دخلت الحمام عشان أغسل وشي.
لما بصيت في المراية لقيت شفتي مچروحة بسبب القلم اللي اخدته بس حمدت ربنا إنها جات على كدا بس.
فجأة دماغي بدأت تسترجع يمنى كلامها و منظرها و هي مڼهارة و بټعيط رجعني لمكان مكنتش حابب أرجعله تاني أبدا.
جملتها الأخيرة اترددت في دماغي تاني ...انت تعرف ايه عن حياتنا عشان تتكلم ها و الهمست بدأت تهاجمني بشكل أقوى
تعرف ايه عن حياتهم انت ابن لوا يعرف ايه ابن البهوات عن معاناة الناس
هزيت راسي بنفي و اتكلمت بصوت عالي و أنا بحاول أقنع نفسي إن مفيش حاجة
لا مفيش حد بيتكلم...دا متهيألك انت بس يا أدهم افتكر كلام الدكتور.
ضحك الصوت و اتكلم تاني
أنا بتكلم مش سامعني! هي بنت غلبانة عملت چريمة و هتتحاسب عليها لكن انت....مين اللي هيحاسبك على كل جرايمك يا حضرة الظابط
ا..اخرس...
اتكلمت و أنا بغطي وداني بيدي في محاولة إني مسمعهوش.
انت شخص فاسد.
دا...دا مش صح.
انت مچرم...و المچرم لازم تتحقق فيه العدالة!
قولت اخرس.
زعقت المرة دي بصوت عالي.
رحت ناحية الدش سديت البانيو و شغلت المياه و أول ما ملى قلعت كل هدومي و رميتها على الأرض دخلت جوا كتمت نفسي و نزلت بجسمي كله تحت المياه في محاولة مني إني مسمعش أي أصوات.
بعد حوالي دقيقة طلعت راسي تاني بعد ما قررت إني أركز على القضية عشان مقعش في مشاكل مع بابا آخر حد في الكون أتمنى إنه يكون ليا عداوة معاه.
لبست هدومي بسرعة دورت على الدوا اللي كنت باخده زمان و وقفته بقالي فترة لغاية ما لقيت العلبة بلعت منها حبتين بسرعة و أخدت مفاتيحي و نزلت ناحية المستشفى.
و أنا في الطريق اتصلت بأيوب و اتكلمت بسرعة أول ما رد
أيوب مين اللي معاك و بدأت تحقيق مع يمنى و لا لسه
معايا سيف و لسه مبدأناش نحقق معاها عشان رافضة تتكلم لغاية ما بنتها تفوق تاني.
هي بنتها لسه مفاقتش
لا حالتها خطېرة و احتمال كبير ټموت بس أمها لسه متعرفش.
اتنهدت بتعب و اتكلمت
طيب خلي سيف يمشي أنا جاي أحقق معاك بداله.
و اشمعنى غيرت رأيك فجأة مش كنت تعبان
أيوب...اعمل اللي بقولك عليه و متعصبنيش مش وقتك!
اتنهد بقلة حيلة و رد عليا
طيب متتأخرش بس.
قفلت معاه ضغطت على البنزين و زودت السرعة.
يمنى كانت حلي الوحيد و مستحيل أسيب مفتاح حل قضيتي يضيع مني!
يتبع....
الفصل السادس من...
ما لم تخبرنا به الحياة
جماعة ليه التفاعل قل تاني آخر فصل نزلته كنت بكتبه و انا حرفيا مش قادرة افتح عيوني من كتر الصداع و السخونة و مع ذلك فضلت اني اكتبه و متأخرش عليكم فليه منقدرش التعب اللايك اللي بتحطه مش هيضرك و لا هياكل منك حتة بس هيعرف الكاتب انك مقدر مجهوده اكتر من تلتين متابعين الرواية مش بيتفاعلوا حرام بجد!
انا مش عايزة انبه على حكاية التفاعل دي تاني لو ملقتش تفاعل هنزل الفصول وقت ما اعوز براحتي مش يوميا و بس كدا دمتم بخير من غير قلوب تاني
استغفر الله العظيم البنت صغيرة جوزها بيعذبها دايما و دا سبب العلامات على جسمها بس هي رافضة تعترف.
اتكلمت بسرعة و أنا ماشي جمب أيوب في ممر المستشفى الطويل بشرحله عن حالة يمنى باختصار.
همهم بعدم اقتناع قبل ما يسألني
بس أنا مش فاهم برضو....ايه علاقة دا بإنك عايز تحقق معاها لوحدك
وقفت و كټفت دراعاتي قبل ما أرد
بقولك البنت حالتها صعبة! مش هتتكلم بسهولة.
بصلي بنظرة تشكك
و هتتكلم معاك انت يعني
مش قصدي...قصدي يعني إنها لو شافت ظابطين مرة واحدة هتتوتر و تخاف هيبقى أحسن لو كان واحد بس.
بصلي بتفكير قبل ما يتكلم أخيرا
صح معاك حق....
اتنهدت براحة قبل ما ألاقيه بيكمل تاني فجأة
معاك حق...عشان كدا أنا اللي هدخلها و انت خليك هنا.
اتجمدت في مكاني للحظة و هو مشي بعد ما استوعبت كلامه جريت وراه بسرعة وقفت قدام باب الأوضة و منعته يدخل قبل أتكلم برجاء إنه يبعد و يسيبلي القضية
انت شكلك مخيف أنا متأكد إنها هتبقى مستريحة معايا أكتر.
كتف دراعاته و بصلي من فوق لتحت قبل ما يتكلم باستخفاف
و دا سبب تاني يخليني أنا اللي أحقق معاها لما تخاف هتقول الحقيقة...
كټفت دراعاتي أنا كمان و اتكلمت بإصرار
مش عايز تسيبني أنا أدخلها ليه انت شاكك إني هحاول أساعدها تهرب من حاجة زي دي يعني
ضيق عينيه قرب عليا و شاور ناحيتي بصباعه و هو بيتكلم
لا أنا مش شاكك...أنا متأكد فابعد عن طريقي أحسن ما أبلغ عنك معاها.
لا.
رديت بعناد.
أدهم متفتكرش إن عشان أبوك لواء إنك تقدر تعمل اللي انت عايزه! لو مبعدتش هبلغ إنك على علاقة بالمتهمة و إنك بتحاول تتستر على الچريمة....
ابتلعت ريقي بقلق حتى لو بلغ عني محدش هيقدر يعملي حاجة...محدش هيقدر يعملي حاجة ما عدا بابا و دي هي بالظبط المصېبة...
أولا...انت معندكش دليل على حاجة زي دي ثانيا..ليه متأكد إنها چريمة مش ممكن ت...
فجأة قاطعت كلامي ممرضة جاية ناحيتنا جري و هي بتصرخ بسعادة
البنت الصغيرة...لحقناها حالتها بقت مستقرة أخيرا.
تبادلنا أنا و أيوب نظرة سريعة قبل ما أبصلها تاني و أتكلم بابتسامة مجاملة
ماشي احنا هنبلغها تقدري تتفضلي.
أيوب استغل لحظة كلامي مع الممرضة و فتح الباب و دخل دخلت وراه...كانت يمنى واقفة عند الشباك و باصة ناحية السما و مهتمتش إنها حتى تلف عشان تشوف مين اللي دخل.
اتحمحم أيوب عشان يجذب انتباهها و بدأ يتكلم
أستاذة يمنى احنا....
و قبل
ما ينهي جملته مشيت ناحية يمنى و أنا
بتكلم بنبرة سعادة مصطنعة
ألف مبروك يا آنسة يمنى لحقوا يارا.
أول ما سمعت كلامي لفت وشها ناحيتي بسرعة و نطقت بعدم تصديق
ب..بجد!
أيوا بجد متتخيليش أنا مبسوط ليكي قد ايه..
اتكلمت و أنا بشدها من دراعها و بحضنها و هي من الصدمة مقاومتش في الحقيقة...أنا متأكد إنها مكانتش لحقت تستوعب حتى.
و وسط دهشتها و انصدام أيوب همست في ودنها قبل ما أبعد
مش هقول حاجة و انتي اعملي نفسك هبلة.
بصتلي باستغراب في البداية بس أول ما أخدت بالها من أيوب بدأت ترتبك و أنا تأوهت داخليا من غبائها كان باين جدا إنها عاملة حاجة و مخبية.
اتكلم أيوب بعد ما منحنا احنا الاتنين نظرة شك
آنسة يمنى هطرح عليكي شوية أسألة و يا ريت تتعاوني معايا.
بس أنا عايزة أشوف بنتي الأول.
هتشوفيها بعد ما تجاوبي على أسئلتي.
اتدخلت في الكلام
احنا مش عايزينك تتوتري خالص اهدي و احكيلنا اللي حصل بكل صراحة...
لف أيوب ناحيتي و بصلي بحاجب مرفوع قبل ما يتكلم بحزم و هو بيشاور ناحية الباب
قصدك هتحكيلي أنا انت...برا!
واقف برا الأوضة عمال ألف شمال و يمين بقلق بعد ما أيوب طردني من جوا ضړبت راسي و تنهدت للمرة الألف بسبب حضڼي ليمنى أيوب بقى عنده دليل قوي إني أعرفها و قدر