رواية ما لم تخبرنا به الحياة من الاول للتاسع بقلم آيلا ندى أسامه


ش أنا أدهم...هشيل يدي بس إياكش ټصرخي اتفقنا!
هزيت راسي بالموافقة فشال يده لفيت بسرعة و اتكلمت بهمس مشابه
بتعمل ايه هنا
ملحقتش أطلع من الأوضة قبل ما انتي و أيوب توصلوا فاستخبيت هنا.
همهمت قبل ما أتكلم بسرعة
أيوب بيسأل يارا برا و لو قالتله الحقيقة هياخدوها مني و يحبسوني أعمل ايه دلوقتي
متقلقيش يارا مش هتقول حاجة.
رفعت يدي من على عيني و بصتله باستغراب
ازاي انت متأكد
كتف دراعاته و اتكلم بفخر
انا قولتلها متقولش.
ضحكت بسخرية بصوت واطي عشان أيوب برا ميسمعناش و همست بنبرة انتحاب خفيفة
يبقى ضعنا.
ليه بتقولي كدا
يارا بنتي و أنا عارفاها مبتسمعش الكلام هتقوله كل حاجة بالعند و هتقوله كمان إنك قولتلها متقولش.
معتقدش....
سكت شوية و بعدين كمل
على العموم كنت شاكك في إنك أم يارا بس دلوقتي اتأكدت.
اتكلم و هو باصص ناحيتي بصات غريبة حسيت بسبب نظراته إني عريانة فحطيت يدي على الجاكيت بتأكد إني لابسة و اتكلمت بقلق
ق..قصدك ايه
عندكم نفس الشعر الفحمي الجميل.
حطيت يدي على راسي بسرعة و كانت اللحظة اللي اكتشفت فيها إني كنت قالعة الخمار.
اتكلمت و أنا بحاول أغطي شعري
انت متبصش..لف وشك الناحية التانية.
طيب ماشي وطي صوتك.
لف وشه ناحية الحيط و اتكلم
أهو لفيت...مستريحة
كورت يدي و ضړبته جامد في كتفه من ورا و بالرغم من إني شاكة في كونها وجعته لأنه متهزش و لو سنة بسيطة لقيته اتأوه پألم.
أستاذة يمنى انتي كويسة!
سمعنا صوت أيوب فجأة من برا فرديت بسرعة
أ..أيوا أنا كويسة اتخبطت في الحنفية بس مش أكتر.
ليه عملتي كدا
همس أدهم بنبرة ألم مصطنعة فهزيت راسي بقلة حيلة منه و اتكلمت
عشان لما شفتني قالعة الحجاب كان لازم تلف وشك من الأول و بطل تمثيل..عارفة إنها موجعتكش!
مش شايفة إنك أخدتي عليا أوي لدرجة إنك ټضربي ظابط افرضنا حبستك دلوقتي!
اتكلم و هو لسه مدي وشه للحيط.
مش هتفرق كدا
كدا هتحبس.
همهم و مردش عليا تاني مسكت الخمار و كنت لسه هلبسه قبل ما ألمح تيشرته الأبيض مبلول شوية من على الضهر مخليه يلزق في جسمه و عضلاته تبقى ظاهرة بوضوح.
حسيت بفضول أعرف ملمسها هيبقى ايه قربت منه و يدي اتمدت بتلقائية ناحيته و قبل ما أقدر ألمسه لف وشه و اتكلم
خلصتي بتعملي ايه كل دا مش...
مكملش كلام أول ما لاحظ إني كنت قريبة جدا منه اتجمدت في مكاني و أنا ببص في عيونه قبل ما أستوعب الغباء اللي كنت هعمله و رجعت لورا بسرعة.
سحبني من وسطي و لزقني في الحيط بص في عيوني قبل ما يتكلم و هو ماسك خصلة من خصلات شعري الناعم و بيلفها على صباعه من غير ما يقطع التواصل البصري بينا
كل دا ملبستيش! كنتي بتحاولي تعملي ايه ها
زحت يده و بصيت في الأرض قبل ما أتكلم
م..مكنتش بعمل حاجة لسه كنت هلبس أهو ا..ابعد.
ميل راسه عشان يبقى في طولي قبل ما يهمس في ودني
حد قالك قبل كدا إنك بتبقي مقفوشة قوي و انت بتكدبي
بلعت ريقي بتوتر و حسيت جسمي كله قشعر
حاولت أبعده بس متزحزحش يد لسه ماسكة وسطي و التانية محاصرني بيها على الحيط و وشه قريب جدا مني.
اتكلمت تاني بترجي
لو..لو بعدت هقولك.
همهم بتفكير قبل ما يسيبني و يبعد أخيرا و هو مكتف دراعاته و واقف يبصلي مستني تفسير.
ت..تيشترك كان مبلول ف..
ف..
وشي كان قرب ينفجر من كتر الإحراج و أنا مش قادرة أكمل بصيتله و اتكلمت بعصبية
م..مفيش ما قولتلك مكنتش بعمل حاجة و لف وشك تاني أحسنلك.
اتكلمت و أنا بشاور ناحيته بصباعي بټهديد.
عض صباعي و ضحك فسحبته تاني بسرعة.
التيشرت مبلول عشان أول ما دخلت اتسندت على حنفية الدش بالغلط.
لفيت وشي بعيد و اتكلمت
أيا كان...حد يلبس تيشرت خفيف زي كدا من غير أي حاجة تحته و احنا في الشتا!
سمعته بيضحك قبل ما يتكلم
أنا كنت لابس جاكيت بس مش عارف قلعته فين و بعدين عرفتي ازاي إني مش لابس حاجة تحت التيشرت
وشي بدأ يحمر تاني و قبل ما أجاوبه سمعنا صوت أيوب تاني من برا
أستاذة يمنى متأكدة إنك كويسة جوا
أنا...أنا كويسة.
مال صوتك لسه پتبكي
وشي احمر أكتر.
م..مش ببكي أنا كويسة.
سكت شوية و كان باين إنه مش مقتنع بكلامي قبل ما يتكلم أخيرا
طيب أنا خلصت مع يارا و ماشي حاولي تطلعيلها بسرعة عشان متقعدش لوحدها.
ح..حاضر أديني طالعة أهو.
أول ما سمعنا باب الأوضة بيتفتح و يتقفل تاني بصيت لأدهم بطرف عيني بضيق قبل ما أفتح باب الحمام و أزقه برا لبست الخمار و ظبطته قبل ما أطلع و ألاقيه قاعد بيلعب مع يارا و كأنه معملش حاجة.
ماما!
يارا صړخت بسعادة أول ما شافتني.
قررت أتناسى الموقف مؤقتا و أنا ببتسملها و بقعد جمبها.
حوالي الساعة ١ بالليل كانت يارا نامت أخيرا بعد ما أكلت و تعبت من كتر اللعب معايا و مع يمنى.
اتكلمت يمنى و هي بتغطيها
أنا برضو مش قادرة أصدق إنها سمعت كلامك و مقالتش حاجة للظابط.
رفعت دراعاتي لفوق و اتمددت قبل ما أتكلم
لا صدقي لو كانت قالت حاجة مكانش زمانك قاعدة هنا دلوقتي.
ممكن أطلب منك طلب
بصيتلها بطرف عيني بشك قبل ما أرد
تاني لا مش ممكن.
ابعد عن يارا.....ابعد عني أنا و يارا.
بصيتلها باستغراب فكملت
اللي بيحصل دا غلط أنا مش خاېنة.
ابتسمت بسخرية و اتكلمت
محسساني إننا بنعمل حاجة غلط يعني.
فعلا احنا مبنعملش بس انت اللي بتعمل لوحدك.
اتعدلت في قعدتي و كټفت دراعاتي قبل ما أرد
والله! و بعمل ايه غلط إن شاء الله
بصيتلي پغضب و شاورت عليا قبل ما تتكلم
عمال تتخطى حدودك و تلمسني كل شوية.
طيب أنا آسف مش هلمسك تاني استريحتي
أولا انت كداب ثانيا..انا عايزاك تبعد عن يارا بالذات.
و دا ليه إن شاء الله
سكتت شوية قبل ما ترد
مش عايزاها تتعود على حد بكرا و بعده مش هيبقى موجود.
بصيتلها بعدم تصديق وقفت و اتكلمت بعصبية
انتي ايه مشكلتك دي الطريقة اللي بتشكري بيها أي حد بيحاول يساعدك
أنا...
قاطعتها
لا فهمتك مش هقرب منك أو من يارا تاني سلام.
خلصت كلام و سيبتلها الأوضة و مشيت.
ركبت عربيتي و بدأت أسوق ناحية البيت.
لما وصلت الشقة اترميت على سريري بتعب مش عارف ليه انفعلت عليها للدرجة دي مع إني كنت بساعدها عشان مصلحتي بس مش أكتر.
بعد حوالي ساعة لما هديت قمت و سحبت شنطة السفر الكبيرة من الدولاب و بدأت أحط فيها شوية حاجات قبل ما أستحمى و أنزل تاني.
تاني يوم صحيت في المستشفى و اتفاجئت لما لقيت بطانية عليا امبارح الدكاترة مرضوش يسيبوني آخد يارا و قالوا إنها لازم تفضل خمس أيام في المستشفى على الأقل عشان يتابعوا حالتها و يتأكدوا إنها كويسة لحسن الحظ إن الأوضة اللي كنا فيها كانت فاضية فنمت على السرير اللي جمبها.
شلت البطانية من عليا بهدوء و اتلفت في الأوضة قبل ما ألمح أدهم قاعد على الكرسي اللي قدام سرير يارا و نعسان.
اتنهدت و هزيت راسي بقلة حيلة لما لقيته لابس تيشرت بنص رمادي شبه بتاع امبارح في عز الشتا و قررت أغطيه بالبطانية اللي خمنت إنه صاحبها.
أول ما حطيت البطانية عليه فتح عينه و بصلي