رواية ما لم تخبرنا به الحياة من الاول للتاسع بقلم آيلا ندى أسامه


فاتكلمت
صحيتك!
مكنتش نايم كنت بريح عيني شوية.
ابتسمت و اتكلمت بسخرية
ما واضح و رجعت تاني ليه افتكرتك فهمت و مش هتقرب مني أنا ويارا تاني.
عفوا مش محتاجة تشكريني.
رد بعدم مبالاة و رجع غمض عينه تاني.
اتنهدت بقلة حيلة و اتكلمت
رجعت امتى
امبارح بالليل.
بصيتله پصدمة دا معناه إنه كان قاعد طول الليل كدا!
حطيت يدي على راسه و زي ما توقعت....كان سخن.
اتكلمت بزعاق
ليه لابس خفيف كدا أديك سخنت.
شال يدي من على راسه و حطها على خده و اتكلم
يدك دافية بتقوليلي ملمسكيش و انتي دايما اللي بتبدأي.
افتكرت امبارح لما كنت هلمسه فعلا الأول معقول يكون لاحظ! و لما لاحظ معلقش ليه لما اتهمته امبارح بإنه الوحيد اللي بيتخطى حدوده! سحبت يدي بسرعة و بصيت بعيد قبل ما أتكلم
ك..كنت بشوف درجة حرارتك مش أكتر.
همهم بتعب واضح و أول ما وقف كان هيقع فسندته.
أنا بجد مش فاهمة انت بتحاول ټموت نفسك و لا ايه
حتى لو مت معتقدش هيسيبني في حالي.
هو مين
الصوت...
صوت ايه أدهم انت بدأت تخترف...فوق.
نادمت الممرضات و هم ادوله برشام سخونة و سابوه ينام على السرير اللي كان جمب يارا بطلب مني عشان أقدر آخد بالي منهم هم الإتنين.
فتحت عيوني بصعوبة مكنتش عارف نمت امتى و لا ازاي بس كنت حاسس بصداع راسي خف شوية اتلفتت حواليا و اتفاجئت إن الحيطان كانت بيضة مش زرقا و سرعان ما اكتشفت إني مكنتش في أوضتي.
افتكرت اللي حصل و اتعدلت بسرعة لقيت يمنى حاطة الكرسي بين سريري و سرير يارا و قاعدة في النص أول ما حست بحركتي فتحت عينها و اتكلمت
صحيت! حاسس إنك بقيت أحسن
هزيت راسي بالموافقة فابتسمت و اتكلمت
كويس.
وقفت و بدأت تمشي ناحيتي ميلت عليا و افتكرتها في البداية هتحضني بس اتفاجئت بيها بتقرص ودني قرصتها مكانتش بتوجع و مع ذلك اتكلمت پألم مصطنع
آه ليه عملتي كدا
يمكن عشان قاعد بتلف بتيشرتات نص كم في عز البرد اللي احنا فيه دا! و عارفة إنها موجعتكش فبطل تمثيل.
ابتسمت بجانبية و رفعت يدي باستسلام
ماشي اتكشفت...كل قرصاتك و ضرباتك كتكوتة زيك و مستحيل توجع.
شمرت كمها و اتكلمت بټهديد
أنا اللي بتعمد تبقى خفيفة ما بلاش تستفزني أحسنلك!
قربت عليها و اتكلمت
ليه هتعملي ايه يا كتكوتة
مدت يدها عشان تضربني في وشي بس اتفاديت اللكمة بسهولة ففقدت توازنها و وقعت اتعدلت و حاولت تضربني تاني بس المرادي بعدت و زقيتها على السرير و ثبتت إيديها الإتنين فوق راسها و اتكلمت
بصوا ايه اللي عندنا هنا! يظهر في حد محتاج يتحكم في عصبيته.
ابعد عني أنا هوريك هعمل فيك ايه.
اتكلمت بعصبية و هي عمالة ترفس برجلها و بتحاول تحرر نفسها مني.
يا كوتي عليكي حتى عصبيتك كيوت و جميلة زيك.
بصتلي بعدم تصديق و وشها احمر ابتسمت و في اللحظة اللي افتكرتها استسلمت فيها اتفاجئت بركبتها اللي تنتها و ضړبتني بيها في منطقتي فبعدت عنها و أنا بتلوى پألم حقيقي و هي ابتسمت بانتصار.
كدا برضو عايزة تنهي مستقبلي قبل ما يبدأ
أحسن تستاهل.
بصيتلها بغيظ و هي اتكلمت تاني
حاطط في الشنطة كل حاجة و مهانش عليك تجيب جاكيت تلبسه!
ملكيش دعوة أنا مستريح كدا.
روح جيب حاجة تقيلة و البسها.
مش هلبس حاجة و أعلى ما في خيلك اركبيه.
راكب العربية و مروح البيت عشان أجيب هدوم تقيلة ألبسها بعد ما يمنى فازت في النقاش.
نقيت جاكيت أسود تقيل و لبسته على التيشرت الرمادي بصيت على نفسي في المراية و حسيت إن شكلي مش بطال فتحت درج المكتب عشان أطلع الدوا بتاعي و اتفاجئت بإن العلبة خلصت.
قررت أعدي في طريقي على الصيدلية عشان أجيب منها الدوا و كان أسوء قرار أخدته لما اتفاجئت بأيوب هناك.
أول ما شفته لفيت عشان أرجع بس للأسف كان الوقت فات لما سمعته بينادي عليا
أدهم استنى عندك.
وقفت في مكاني و هو قرب مني و اتكلم
كدا برضو تشوف صاحبك و متسلمش عليه
أيوب عايز ايه
رديت عليه بعصبية.
مالك متعصب ليه كنت عايز أرجعلك الجاكيت اللي نسيته في أوضة يارا في المستشفى و لا مش عايزه
جسمي كله اټشل في مكانه و انا ببادله التحديق پصدمة أيوب عرف
سكتت ليه متخافش مليش مصلحة إني أأذي يمنى و أبلغ إنها اللي ادت السم لبنتها.
أيوب أنا مش فاضيلك عندك حاجة عايز تقولها اتفضل لإما تسيبني و تمشي.
اتسند على العربية قبل ما يتكلم بابتسامة جانبية مستفزة
و مش فاضي ليه يمنى قالتلك متتأخرش.
قربت ناحيته و رديت بهدوء
أيوا عن إذنك بقى عشان متأخرش.
مسك يدي قبل ما أمشي و اتكلم
أنا عارف انت بتقرب من يمنى ليه جوز يمنى اللي بيضربها يبقى السياف مش كدا
جزيت على أسناني بغيظ قبل ما أتكلم بنبرة ثابتة
شئ ميخصكش أنا بقرب من مين و ليه خليك في كوزك.
ضحك باستمتاع و سابني قبل ما يتكلم
انت مش هتبطل قذارتك دي بقى و لا عشان مفيش حد يحاسبك يعني.
مقدرتش أتحكم في أعصابي أكتر من كدا لفيت و ضړبته في وشه جامد.
تف شوية ډم من بوقه قبل ما يردلي الضړبة هو كمان و فجأة اتقلبت خناقة الناس اتلموا و قعدوا يتفرجوا علينا و احنا بنضرب بعض من غير ما حد فيهم يتجرأ يدخل بينا بسبب أحجامنا الضخمة.
في الآخر ثبتني على الأرض و هو بيتكلم
انت إنسان حقېر مش مكسوف من نفسك
ضړبته بالبوكس في
وشه و بدلت وضعياتنا بقيت أنا اللي مثبته على الأرض قبل ما أتكلم
قولتلك كذا مرة ملكش علاقة بيا.
زاحني من عليه و قدر يقلب وضعيتنا للمرة التانية و ضړبني قبل ما يتكلم
هيجي يوم و هتتحاسب على كل جرايمك يا أدهم و هتندم صدقني.
أخيرا الناس بدأت تتدخل بعد ما كنا شبه خلصنا على بعض رفعوه من عليا و أخدونا أحنا الإتنين للمستشفى.
الوقت اتأخر و أدهم مرجعش حسيت بقلق عليه شوية بس حاولت أقنع نفسي إنه كبير كفاية إنه ياخد باله من نفسه.
فجأة لقيت باب الأوضة بيتفتح في البداية افتكرته هو فابتسمت و وقفت بسرعة لكن ظني خاب لما شفت الظابط أيوب داخل و هو وشه كله عليه ضمادات چروح و دراعه متجبص.
استغربت شكله و قبل ما أقول أي حاجة اتكلم
أستاذة يمنى كنت عايزك في كلمة.
يتبع...
الفصل الثامن من....
ما لم تخبرنا به الحياة
متروحش الحفلة يا أدهم دول كلهم شياطين..عايزين يجروا رجلك عشان تبقى زيهم متغاظين منك عشان انت ابن لواء!
قلبت عيوني بملل و أنا بسمع نفس الكلمات منه للمرة الألف تجاهلت كلامه و أنا بعدل هدومي اللي كانت عبارة عن قميص أسود شفاف و بنطلون ضيق مقطع من على الركب و بصيتله قبل ما أتكلم
ايه رأيك
كتف دراعاته و بصلي بضيق قبل ما يسألني بنفور واضح على وشه
جبت الهدوم المقرفة دي منين
من توفيق.
توفيق تاني يا أخي الله لا يوفقه و يسخطه ناموسة قادر يا رب اقلع يا بابا...شكلك عامل زي الشواذ.
اتأفأفت و بعدت عنه و أنا بتكلم
دي الموضة دلوقتي كل المشاهير لابسين كدا انت اللي مبتفهمش في اللبس.
وقف قدام باب الأوضة و هو بيحاول يمنعني أنزل و اتكلم بجدية
أدهم أنا بتكلم