رواية المشاغبة والضابط بقلم دينا الفخراني


شديد سحب يدها فى كفه نحو غرفتهم
على الرغم من انها لم تعى سببا لغضبه .. الا انها كانت قد اعتادت على تقلبات مزاجه الغير مبرره بالنسبه لها ..فكانت على اتم استعداد لتواجه غضبه پغضب مماثل
ألقاها بقوه على سرير الغرفه لتستوى فوقه جالسه ... بينما وقف هو فى نافذة الغرفه ينظر الى الطريق امامه بشرود
نظرت له پغضب ثم ليدها التى ظهر عليها علامات اصابعه مخلفه ورائها الم كبير ... انشغلت پألم يدها فلم تشعر بإقترابه وركوعه على قدميه امامها ليمسك بيدها برفق ويدلكها عنها
لحظات سريعه لم تستوعب منها شئ ..اعتادت على غضبه .. تقلبات مزاجه .. مزاحه الثقيل معها لكنها لم تعتد منه هذا الاهتمام ولا الرعايه
هذا الاهتمام اكثر ما يقلقها فهى لا تدرى توابعه قد تخر الان امامه لتخبره ببساطه انها تعشقه
سحبت يدها منه بإستنكار ..وهو لم يستنكر فعلتها بل قام جالسا الى جوارها قائلا وكأن الأمر لا يعنيه
لسه حساسه زى ما كنتى وبتتأذى بسرعه
لم تنكر عليه قوله بل اكملت معه
ما تقلقش بحاول اغلف نفسى بطبقه قاسيه عشان ابقى زيك
استلقى على السرير خلفه واضعا ذراعيه خلف رأسه
فاكره زمان واحنا صغيرين كنت بسميكى ايه
ابتسمت تلقائى لتلك الذكرى ..وقالت من بين ابتسامتها
دلوعة البابا .. مش عارفه ليه كنت دايما بتكرهنى ومش بطقنى
استدار لها وقال بإهتمام
كنت بغير منك
بتغير منى انا... ليه يعنى!!
كنتى دايما الحلوه المحبوبه من الكل ضحكتك مش بتفارق وشك وماما الله يرحمها كانت بتحبك اوى .. والدلوعه اللى الكبير والصغير بيحب يدلعها أما أنا ..
ابتسم بسخريه فأكملت عنه
كنت الواد الغلس اللى طول الوقت مكشر وراسم الميه وحداشر دى على وشه .. كنت حاجه كده يا ساتر... خنيقه
اكمل بشجن لذكرى تلك الايام
كنت بحب اشوف شعرك اوى والعب فيه من غير ما تخدى بالك ويوم ما شوفتك بالطرحه كنت عاوز اروح اشدها من على شعرك وافرده واقولك اوعى تخبيه تانى ..ولما قولت لماما قالتلى انك خلاص كبرتى وما عدش ينفع اشوفك من غير حجابك .. وقتها مكنتش فاهم اصلا يعنى ايه كبرتى كنتى لسه فى نظرى ... دلوعة البابا ..
توردت وجنتها بخجل محبب ... ولأول مره تتجرأ هكذا ففى ثوانى كانت قد احلت وثاق حجابها واستلقت الى جواره
ليقول بإهتمام اقرب منه لرجاء
ممكن لو مهما حصل متروحيش للأوضه دى تانى
قالت بضيق حاولت إخفاءه
هى دى اوضة جانا
زفر بتعب
ممكن متسأليش
هزت رأسها ايجابا .. لتقول بعدها بهدؤ
محمود هنا فى الفندق .. وشوفته فى المطعم
قال بشرود
ياريت تنامى يا سلمى وما تتعبيش نفسك لابمحمود ولا بغيره
تسلل ضوء النهار الجديد ... نهار مختلف عما سبق .. يعد بالكشف عن الكثير... وقف الجميع فى بهو الفندق لكل واحد منهم مخطط ينتوى فعله .. واتفق الجميع فى النهايه على التفرق على الشاطئ فالكل شارد فى امره وجميعهم قرروا التمشى على الشاطئ ......
سلمى لوليد
خد حبيبه معاك
وليد بتذمر
لا .. مش واخدها معايا دى واحده ممله
يا سلام ما انت كنت ھتموت وتاخدها معاك امبارح ايه اللى اختلف
وليد بتبرير
ما انا كنت فاكرها واحده مرحه وبتحب الكلام والهزار بس طلعت .. صامته .. طول الوقت ساكته ما بتتكلمش الا للضروره القصوى وفى الغالب بيكون عشان الاكل
قالت سلمى منهيه الحديث
ماليش فيه يا وليد احنا اتفقنا انك هتخلى بالك منها وتفضل معاك طول الوقت ... ما تجيش دلوقتى بقى وتعترض
وافق وليد على مضض .. واخذ معه حبيبه التى ذهبت معه كطفله فرحه بنزهه مع والدها
وقفت تتابعه من بعيد .. تخشى على نفسها من ذلك الشعور الذى ينتابها .. أتعشقه .. لا تدرى فهى بفضله اصبحت تائهه ..شارده فى ملامحه .. ابتسامته .. استيقظت من شرودها على ربتة سهيله على كتفها متسائله عن هذا الشرود الذى لم تعهده على صديقتها .. لتجيبها وهى تختلس نظره اخيره تجاهه .. وتقول بإنكار يفضحه تورد خداها
ما فيش حاجه
وبداخلها الكثير
تود اخباره به .. لكن يقف الخجل حائلا دون ذلك فهى ان كانت عفويه فى كلماتها .. فهى لا تنتقيها بل تخرج بلا اراده منها .. اما ان تنتقى كلمات عشق خصيصا لأجله فهذا ما لا تستطيع فعله ..
رمقها بنظراته من بعيد ليتأكد من متابعتها له ... يعجبه هذا الشعور بأن يكون هناك احد يهتم له .. ولوجوده .. ولكنه يخشى منها فهى تسعى لإختراقه وهو غير قادر على الأقل الأن ان يشارك احد فى ألمه ... ابتسم على تعليق صديقه
ايه يا عم نور .. ما تبطل تبص للبت ..لحسن وشها بقى شبه ازازة الكاتشب .. فاضل نظره كمان وټنفجر فى وشنا كلنا
ليقول بتهكم
وانتى امتى يعنى مبتاكليش
وتابع باستفسار
حبيبه ممكن اسألك سؤال
اتفضى . اتفضل
انتى ما فيش فى حياتك حاجه تانيه غير الاكل
حاجه زى ايه
معرفش .. اى حاجه وخلاص .. المهم مش اكل .. اللى محيرنى فعلا انك على رغم الاكل اللى بتاكليه ده كله .. مش بتتخنى
حبيبه وقد سئمت الحوار
وييد .. خيصنى انا عاوزه اكى . وليد .. خلصنى انا عاوزه اكل
ممكن كورتى
فيتابع وليد بلهو
بشرط
يعنى اهون عليك تتشرط عليا .. بس اتفضل ايه هو شرطك
نظر لها وليد بتسليه
ألعب
ضحكت ضحكتها اللعوب تلك التى أثارت حفيظة حبيبه للتدخل فقالت بسرعه
وييد انا كمان عاوزه ايعب . وليد انا كمان عاوزه العب
سخرت الفتاه من حبيبه التى قابلت سخريتها بلا مبالاه .. استفزت وليد .. ليستدير لحبيبه پغضب
انتى مش كنتى عاوزه تاكلى .. روحى المطعم اللى هناك ده وما تتحركيش منه .. وانا شويه وهاحصلك
نظرت له پغضب مماثل واقتربت منه لتدعس قدمه بلا
مبالاه فينتفض هو پألم ..
ثم استدارت بفرح لتلكم الجميله فى وجهها وتتركهم وسط ذهول حركتها المباغته
سارت قليلا تتابعها بسمة وليد .. الذى اعجب بشده بحركتها على ما يبدو انها اثبتت له عكس ما كان يظن هى ليست لا مباليه .. هى تهتم !
اطلقت الفتاه سباب لاذع جعلته يستدير لها پغضب .. قبل ان يصدح له صړخة حبيبه .. ليوازى استدارته لها انطلاق السياره التى وضعت بها .. لتكتمل بعقله الصوره ..لقد خطفت حبيبه !!
الفصل الخامس عشر
وقفت تتابعه من بعيد تحاول استجماع قوتها فى التقرب منه لكنها دائما ما تفشل .. تحصن نفسها بأسوار عاليه من اللامبالاه لكنها لا تلبث ان تجدها مڼهاره عند نظره منه
كان يداعب أطفال صغار .. كم يبدو بريئا مثلهم .. تحدث نفسها هل هو حقا بهذه الوسامه التى تراه بها !!
أم أن هذه العين التى تعشقه هى التى تراه بهذا الجمال !!!
لا .. هو وسيم كأمير القصص الخياليه .. لديه بشره برونزيه .. وخصلات شعر ناعمه تتطاير مع الهواء فتتساقط على وجهه فلا يكن منها الا انها تزيد وسامته اكثر واكثر .. كم راودتها أفكار فى ان تمد أناملها وتزيح عن جبينه تلك الخصلات فتبتسم بخجل شديد وټعنف نفسها بشده على تفكيرها
رأته يبتسم وتزداد ابتسامته رويدا رويدا .. لتكتمل ضحكه كامله ابتسمت له .. لضحكته .. لبهجته .. كم تشعر انها تمتلكه
تناهى الى فكرها ماذا ان كانت اخرى رأته ورأت تلك الضحكه تبدلت ملامح وجهها الى العبوس .. لا .. لاتحب فكرة ان تراه اخرى .. رأته يكاد يعاود ابتسامته فذهبت له بسرعه تبغى ايقافه لتقول بنزق
بطل تضحك كل شويه
لينظر لها بتعجب
نعم !! مش فاهم .. يعنى ايه
كانت تنظر حولها.. تلتفت لتشاهد ان كانت اخرى رأته ام لا لتقول بأمر
هو كده وخلاص .. قولت متضحكش يعنى ما تضحكش
زفر بضيق منها وأدار وجهه ينظر الى البحر أمامه بعدما هجره الأطفال .. فقد أخذوا منه الحلوى وهذا ما يهمهم .. كم هم ماكرون هؤلاء الأطفال
لم تعجبها نظرات بعض الفتيات له .. هو ملكها هى فقط .. لا يمكن لأخرى رؤيته .. التفتت تمسك يده بقوه لتجذبه معها ليقول بذهول
بتعملى ايه يا مجنونه انتى
قالت پغضب وهى تأخذه معها
مش شايف البنات بتبصلك ازاى تعالى هنمشى من هنا
كان قد وصل منها المنتهى فنزع يده بقوه .. وپغضب هدر بها ملوحا بذراعيه امام وجهها
انتى اكيد اتجننتى .. انتى فاكره نفسك مين عشان تكلمينى او تتعاملى معايا كده .. انا
كنت فاكرك محترمه وبتعملى تصرفاتك دى بعفويه .. بس انتى زودتيها اوى ..احترمى نفسك شويه
انتفضت من أمامه خائفه .. تخشى بطش كلماته .. ليس لها سوى الهروب حل .. وما أقساه من حل .. أعليها أن تنسلخ من عالمه !
كيف وهى لم تدخله بعد !!
اذن فلتخرجه من قلبها ... لكن كيف والسبيل لذلك هو الهروب منها ومن نفسها !!!
ركضت بعيدا وما زال هو يتابعها بنظراته ... قبل أن تتوقف أمامها تلك السياره المسرعه .. التى ما لبث أن انفتح بابها ليخرج منها رجلين ملثمين .. قيدو حركتها وبسرعه وضعوها داخل السياره لتنطلق بعدها أسرع مما أتت ..
ركض خلف السياره حتى تقطعت أنفاسه .. ولم يلحق منها سوى ما خلفتها له من غبار ويبقى بداخله السر من خطڤ ايمان!
استدار لها قائلا ببسمه يحاول اخفائها
انتى ما بتزهقيش
ابتسمت بحرج وهزت رأسها نفيا .. ليضحك ساخرا
طب انتى عاوزه منى ايه دلوقتى
ردت بتلقائيه
عاوزه اعرف مالك
مالى .. منا كويس اهو
ايه سبب الحزن اللى بشوفه فى عنيك ده .. ليه حاساك من جوه مكسور ... فيه حاجه ۏجعاك نفسى اعرف ايه هى
رد پألم ساخر
مكسور لأنى ضعيف .. لأنى شبه انسان .. نصيحه منى تبعدى عنى ..لأنى معرفش اساعدك لو انكسرتى قدامى
كادت ترد .. فسلبيته تجرحها .. لكن رنين هاتفها أوقفها .. لتفتح الخط مجيبه
ايوه يا إيمان
ثوانى تنتظر الرد ولا يأتيها شئ .. فتقرر الأبتعاد فى الوقت الذى اتى فيه ادهم سريعا ليقول بأنفاس متقطعه
نور الحق .. ايمان اتخطفت
جحظ نور عينيه بړعب .. وهو يوزع انظاره خلف ادهم ليقول بصوت اقرب للصړيخ
سهييييله
فما حدث لصديقتيها حدث لها ... ومازال اللغز يكبر بداخلهم ماذا يحدث
كانت تجلس فى السياره پغضب شديد .. لتلتفت لسامح الذى بدى عليه التجهم
ممكن تهدى السرعه شويه
بادلها نظرتها بنظره غاضبه أخرستها .. فماذا تفعل بعدما كشف فعلتها
فلاش باك
كانت تجلس فى مكتبها تحاول اختلاق الكثير من العمل ليأتيها اتصال من صديقتها
قامت تجيب بحماس .. ولم تدر بمن يقف خلفها .. الا عندما أنهت المكالمه لتقابل غضبه الشديد أوله يديه التى امتدت تمسك بذراعها بقوه .. لتهرب الډماء من جسدها پخوف شديد
بقى انتى بتضحكى عليا .. متفقه مع صحباتك عليا عشان ما روحش .. يا ترى عملتوا كده ليه .. مخبيين ايه مش عايزينى اعرفه
حاولت تخليص ذراعيها من يديه .. وهى تقول باستنكار
ايه اللى انت بتقوله ده .. يعنى هنكون مش عاوزينك تروح ليه يعنى .. عاملين چريمه مثلا .. ولا بنعمل حاجه غلط
زاد من قوة قبضة يديه عليها .. ليقول پغضب هادر
والله .. اسألوا نفسكوا ... بس متقلقوش .. هعرف عاوزين تخبوا عنى ايه
جذبها من ذراعها .. لتتسأل بړعب
انت واخدنى على فين
هتيجى معايا عشان اعرف انتوا ناويين على ايه .. ومش عاوز كلمه زياده
عوده الى الوقت الحالى
القت عليه نظره جانبيه قبل ان تلتفت له متسأله
فاضل كتير لحد ما نوصل
اجاب باقتضاب اقرب منه لبرود
قربنا نوصل
انت بتكلمنى كده ليه .. انا معملتش حاجه غلط عشان تعاملنى بالطريقه دى
ما تقلقيش كله هيبان دلوقتى
قالت بثقه زائفه
طبعا هيبان .. وهتعرف كمان انك غلطان
وبداخلها تمنى نفسها ان يكون كل شئ بخير .. فهى لم تدر ما السبب وراء ذلك ... هكذا طلبت منها صديقتها .. وفعلت هى
اجتمع الجميع فى بهو الفندق لتقول حنين پخوف
حبيبه .. انا خاېفه اوى عليها .. يا ترى مين خطڤها واللى خطڤها خطڤها ليه .. انا خاېفه اوى عليها
نظرت سلمى لوليد پغضب
كان فيه حد المفروض ياخد باله منها .. بس من الواضح انه معملش كده خالص
اشاح وليد وجهه عنها بخجل .. فهى محقه ..قبل ان يقول ادهم
لا من الواضح ان اللى عمل كده قاصد .. وعارف كويس اوى هو بيعمل ايه .. انا متأكد ان العمليه دى متخططه
اتى محمود يتسأل عن حسام .. لتنظر له حنين ببغض .. استغربته سلمى فقالت
حسام مش هنا .. بيعمل اتصالات يشوف بيها اللى حصل
محمود مستفسرا
وايه اللى حصل
البنات اتخطفت
كان صوت حسام باردا يقول بلهجة الإيلام .. ليلتفت له محمود متصنعا الدهشه
بنات مين اللى اتخطفوا
رد حسام بتهكم
حبيبه وايمان وسهيله
دهشه جديده تضاف لرصيد
تعجبها منهم .. تحاول
فهم سر ما يحدث فلا تلقى سوى التعقيد اكثر واكثر
ربت محمود على يدها مؤاذرا .. بلمسه استنفرتها .. لا تعرف لكنها لا تشعر ناحيته بالإرتياح .. وذهب متعللا بإتصالات سيقوم بها علها تفيد
وقفت حنين امام الغرفه ... مدت يدها تطرق الباب لكن يد حسام كانت الأسرع حين امتدت تمسك بيدها .. ليجذبها بعيدا قبل أن يقول بهدؤ حذر
كنتى ناويه تعملى ايه
قالت بتوتر حاولت اخفائه
حسام بليز ..
خلينى اروح .. حيات ناس تانيه دلوقتى بقت فى خطړ ..وانا لازم اتدخل
قال وهو يمسح على وجهه فى محاوله منه للهدؤ
وانا مش هاقدر أخاطر بحياتك
قالت بعصبيه
وأنا مش هاقدر أخاطر بحياة اختى .. هى ملهاش ذنب فى اللى بيحصل
بعصبيه خرجت منه مباغته
واختك فى امان متقلقيش عليها .. وإياكى وحذارى تعملى اى حاجه .. لأن اللعب دلوقتى بقى على المكشوف
رمقها محذرا
اياكى تعملى اللى كنتى بتفكرى فيه
ذهب مغادرا ووقفت هى تبكى .. قبل ان تقرر تمالك أعصابها والذهاب فما تفعله لن يجدى .. بينما كان الذهول يسيطر على سلمى وهى تشعر أنها فى فجوه تتسع من حولها ولاتدرى ماذا تفعل
توارت عن الأنظار حتى لا يروها ويعرفوا أنها استمعت لحديثهم الغامض .. الذى لن تتوارى بعد اليوم فى كشفه وفهم ذلك اللغز الذى يجمعهم ..واكثر ما يحيرها هى تلك الغرفه الذى لم يسمح لحنين بدخولها اليوم .. ولم يسمح لها بالأمس
أى سر تحتويه تلك الغرفه .. ودت لو دخلتها وعلمت .. لكن حسام منعها من ذلك ..هكذا حدثها القلب والعقل مشيرا الى أنها لا تدرى هذه غرفة من
لكن ذلك الفضول هو الذى يحرضها لأن تخطوا ناحيتها .. فما كان منها إلا أنها استجابت
وبدقات قلبها