رواية المشاغبة والضابط بقلم دينا الفخراني


فى هكذا وقت ومكان ولكن اخرى الأن هى من بين ذراعيه
يعرف الناس عليها بزهو .. وتتلقى هى نظرة الحاسدين والمتمنين لو كانوا مكانها .. وهى تقف نكره لا شئ امام ما تتلقيه الأن من ثناء .. ولأنها لم تعرف للهزيمه طعم .. قررت ان تذيقها اياه حتى تعرف ان اللعب معها هى جانا هو اكبر خطأ يمكن ان تقدم عليه التمعت عينيها بزهو النصر وهى تمسك تلك الحبه بين أناملها وكما تنفث الأفعى سمها بهدؤ شديد وضعتها فى كأس العصير لتهمس فى اذن الجرسون بعدما طوت فى يده ورقه نقديه تخبره أن يعطيها لسلمى
لم تدرك ان عين وليد كانت تتابعها وهى تدس تلك الحبه داخل الكأس .. لكنه لم يعرف نوعية تلك الحبه ولا إلى من تتجه فدقت داخله نواقيس الخطړ
كانت سلمى تقف مع الفتيات وانضمت لهم حنين وحبيبه .. حينما كانت تمر صينية المشروبات بين الضيوف ومن ضمن تلك الكؤوس التى تراصت توجد تلك الكأس التى منذ وضعت ووليد يتابعها عله يعرف نهايتها لمن
دارت الصينيه دوره كامله بيد حاملها وهو يتفادى الاصتدام بمن يمر .. فاحتار وليد فهكذا اضحى من الصعب عليه تحديد اى الكاسات هى المنشوده لكنه حاول ان يخمن
دارت الصينيه مره ثانيه بسبب حركة يد ايمان وهى تتكلم مع رحمه .. استدارت له ايمان معتذره وتلقت كأسها وهى تتمتم بإعتذار .. بينما بداخله يسبها فقد اختلطت عليه الأمور .. ولم يعد يعرف اى الكؤوس سيعطى لسلمى
ارتشفت ايمان القليل ووقفت تكمل كلامها مع رحمه .. قبل ان يتفاجأ الجميع بيد وليد وقد أطاحت بكأس حبيبه فأصبح مسيره الأرض
ڠضبت حبيبه وقالت كمن اوشك على البكاء
انت واحد بايد وشييي دايما كده عاوز تزعينى . انت واحد بارد وشرير دايما كده عاوز تزعلنى
ظلت تصرخ فى وجهه وهى لا يدرى ماذا يقول فلقد ظن ان هذه الكأس هى ما وضعت بها
الحبه ..فصمت لا يعرف بماذا يبرر ماحدث
اقتربت منها ايمان مهدئه وقد استرعت انتباه الجميع .. أعطتها كأسها فتناولته وهى ترمق وليد بتحذير .. بينما عاد الجميع لما كان عليه
لكن بقى بداخل وليد مخاۏف .. اى منهن تناولت الكأس !!
ابتعدت عنهم تطلب من العاملين تنظيف المكان بعد الذى حدث
ليقف أمامها بوقاره وابتسامته الطيبه قائلا بحنان
ازيك يا سلمى يا بنتى
نظرت له تحاول استدعاء صورته من ذاكرتها ... لتتعرف عليه اخيرا فتقول ببشاشه
عمو عاصم ازيك
كويس انك افتكرتينى
ازاى مفتكرش حضرتك .. مش حضرتك برضو كنت وكيل حسام فى الجواز وكمان كنت موجود فى الفرح .. بس انا مشفتكش من زمان .. ليه مش بتيجى تزورنا
معلش يا بنتى مشاغل
اقترب حسام بقلق بعدما تعرف على القادم .. ليقول بعدما تعانقا
اهلا يا عمى
اهلا بابن اخويا ..
عامل ايه
تمام
وجه نظرته لسلمى مشيرا لحسام
خلى بالك منه .. اكمن انا عارف ابن اخويا عامل زى الفرس الحرون .. اللى دايما عاوز يفضل يبص للى برا ايده
ابتسما كلاهما لتقول سلمى من وسط بسمتها المتحيره
انت هتقولى عليه .. ما انا عارفه ازاى بيحب يعيش اللى حواليه فى غموض
تحركت خطوه للأمام تلتها بخطوه للخلف .. ثقل برأسها جعلها تترنح فلم تعد تعرف اين تسير .. ضحكت دون سبب فوجدت اخرى تشاركها الضحكه .. بكت فبكيا سويا .. وظلا من ضحك لبكى
حتى لاحظ وليد ضړب بيده جبينه ليدرك ان الحبه لم تؤثر فى واحده بل اثنتين ايمان و حبيبه
أما سهيله فبعدما لاحظت قدوم نور لم تستطع ان تتوقف فذهبت خلفه .. ليوازى ذهابها نظرة رحمه وقد رأت سامح وهو يقف مع جانا
تساؤلات ملتفه بالغيره تملكتها .. فانصاعت لقلبها الذى اخبرها بالذهاب لتعرف ماذا يجمعهم من حديث .. ټضرب بقول عقلها وهو ان تتمسك بكبرياؤها .. عرض الحائط
الفصل الخامس والعشرون
ترنحت ايمان وحبيبه فى محاوله منهم للجلوس بجوار البسين .. ليساعدهم وليد فهم قد اختاروا الجلوس على الأرض
لم يعترض فهو يحمد ربه انه ابعدهم عن الناس بالحفل .. فهو لا يعلم ابعاد تلك الحبه التى تناولوها .. ولكنه يدرك انهم بالتأكيد ليسا فى كامل قواهم العقليه
نظرت ايمان الى المياه الصافيه .. قبل ان تصفق بيديها وهى تهتف
مسابقه ... نملتى اللى هتكسب
نظر الى المياه فلم ير شئ .. قبل ان تهلل حبيبه هى الأخرى
يأ نميتى هى ايي هتكسب . لأ نملتى هى اللى هتكسب
عاود النظر مره اخرى .. قبل ان يتسائل وهو يرى الحماس على وجوههم
هو فيه ايه عندكم
اشارت له ايمان ان يخفض صوته .. واقتربت منه شارحه
ششششش وطى صوتك .. يعنى انت مش شايف ان نملتى ونملتها بيتسابقوا .. ونملتى انا اللى هتكسب
اعترضت حبيبه قائله
يأ .. نميتى انا ايى هتكسب . لأ نملتى انا اللى هتكسب
هجمت ايمان
نملتى اللى هتكسب
احتدت حبيبه وهى تقول
نميت...
ليوقفهم وليد بكلتا يديه .. مستفسرا
هما بيتنفسوا على ايه زحف .. ولا قرص
سباحه
نطقتها اثنتيهم .. فحاول هو الإستيعاب
بسم الله ما شاء الله .. هو النمل كمان بيعرف يعوم
انطلق هتافهم .. وهو مازال ينظر لحيث ينظرون على امل ان يجد ذلك النمل الذى يتكلمون عنه
وعلى حين فجأه بكت حبيبه .. فنظرا لها ليتسائل وليد
ايه نملتك خسړت
نظرت له پغضب
انت غبى ايمسابقه مخيصتش . انت غبى المسابقه مخلصتش
فكر مره ثانيه وهى لا تزال على بكاؤها
المايوه بتاعها اتقطع .. يا سلام خلينى اتفرج
زاد بكاؤها فزاد قلقه وكف عن المزاح ..لتسألها ايمان
مالك
اهئ اهئ اهئ .. عشطانه عاوزه اشيب . اشرب
رفع وليد حاجبه باستنكار
نعم يا اختى المناحه دى عشان عطشانه
نظرت لها ايمان بقلة حيره وقالت
مش معانا مايه
وشاركتها البكاء .. أما وليد فظن انه يتابع جزء اخر من فيلم الحرمان .. حتى انه اختار له اسم الحرمان من الماء
تمددت حبيبه على الأرضيه من خلفها بهدؤ وهى تبكى ..
مايه .. عاوزه مايه
اقتربت منها ايمان
قومى ياحبيبتى واشربى من البسين
اعترضت حبيبه بحكمه
اذا شيبت ايمايه ايى فى ايبسين النمي مش هيعرف يتنفس . اذا شربت المايه اللى فى البسين النمل مش هيعرف يتنفس
تساؤل وليد وهو يرفع يده لخده
لهو النمل هو اللى بيتنفس تحت المايه .. وكان دايما يقولونا السمك طلعوا كدابين
بكت ايمان وقالت بدرامه
انتى واحده مضحيه .. بتضحى بالمايه عشان النمل يعيش والله اعلم المسابقه هتخلص امتى .. لازم تقاومى وتقومى تشوفى نملتك وهى بتكسب .. قومى متستسلميش
مسح وليد دموع وهميه وقال بتأثر
تصدقوا جسمى قشعر .. انا هاروح اجيب مايه وانتوا خليكوا هنا لحد المباراه ما تخلص وابقوا قولولى مين هتكسب عشان ابعتلها نملتى تدربها .. طلعت مهمله وكسلانه
غادر وليد يضرب كفيه على تلك الفتيات الاتى فقدن
عقلهن بالتأكيد .. اما ايمان وحبيبه فبقيا على وضعهم
أينما ذهب ستذهب خلفه .. وان صعد على سطح الفيلا ستصعد لا محاله .. هى لم تأتى الى هنا حتى تعود بخفى حنين
همست بصوتها الرخيم وان كان به بعض الضياع
نووور
كان يوليها ظهره .. مغمض العنين فى شرود على حاله وما ستؤول اليه حياته .. حتى سمع صوتها .. ظن انه يحلم كما المعتاد فصوتها منذ الفراق لم يفارقه .. يهرب منه فى الصحو فيلقاه فى النوم
وان خالف اتاه دون رحمه فى الإثنين .. عندما تكرر النداء شعر بقوته .. فارتد بدنه يخشى ان يكون حقيقه .. لكنه واقع فأين المفر أكثر
من ذلك !!
قبل أن تصل له كان قد غادر جانا .. فذهبت خلفه تود معرفة ماذا ينوى وغيرتها تحركها لمعرفة ما يربطه بجانا
لم يمكث فى الحفل أكثر من ذلك .. فخرج تاركا الحفل هى من خلفه .. وصل الى سيارته لتتبعه هى بالحاح
وقف أمام السياره فرأى انعكاس صورتها على الزجاج .. الټفت لها متسائلا ففاجئته بحمرة عينيها وقد صبغت الأخضر بها تسائل ما الأمر ! .. فارتجفت شفتيها لتجيبه
ليه كنت واقف مع بجانا
اقترب منها بحذر يسأل كمن ينتظر الجواب ويخشاه
يهمك تعرفى
نظرت له پغضب جعل عبريق عينيها يلمع
جاوبنى على سؤالى
ببرود أجاب
شغل
عاد وليد بالماء .. فلم يجد أحد وقف مفكرا هل انتهت المسابقه جمع لمحه عند البوفيه فأدرك أن هناك خطب .. وان تعلق امر ما بالطعام فبالتأكيد لن تكون سوى حبيبه
أما أدهم والذى كان يقف مع أصدقائه .. تفاجأ بيد ايمان وهى تسحبه من يده ليواجهها فتعلقت الأنظار بها وبه ايضا قالت وما زالت تترنح
انت يا حلو
كادت تسقط فأمسكها .. وحين اعتدلت تركها
ليه كده استنى ماسكنى .. مش همانع والله
ضحك الشباب الواقفين معه .. وتبادلوا العبارات الساخره ليحتد
عليها پغضب
انتى شاربه حاجه
شاربه من كاس حبك .. لحد ما اتبهدلت خلاص
حاول ان يهدئها فما يحدث ليس بصالحها على كل حال
ايمان اهدى كده وفوقى وقوليلى مالك
علا صوتها وهى تصرخ به
مااالى .. وبتقولها فى وشى .. يعنى مش عارف مالى .. مش عارف انى متنيله على نفسى وبحبك ومستحمله بنت اختك الغلسه دى اللى انا مش بحبها عشانك .. وبحاول ابقى عاقله وكيوت وهاديه وبنت ناس عشان اعجب .. بس مش عارفه ليه قدامك كل حاجه بتبوظ وبرستيجى بيضيع
تلألأت الدموع بعينيها وهى تقول برجاء
بس والله انا كويسه .. انا واحده كويسه ومحترمه وجدعه وطيبه بس انت عارف ايه المشكله وأشارت الى لسانها ده .. اللى عاوز يتقطع ده مش بيرضى يسكت .. بيفضل يقول حاجات غلط دايما وانا غبيه ايوا انا غبيه .. بس اعمل ايه والله مش بيرضى يسمع كلامى
مسحت دموعها بباطن كفها وقالت بأمل
بس بحبك .. والله بحبك
صفق الموجودين لذلك الإعتراف .. لكن ملامحه كانت لا تزال على تجهمها
عند سهيله لم يختلف الوضع كثيرا فهى ايضا تتألم وتحتاج لأن تتكلم .. سواء كانت بوعيها أم لا .. فهناك بعض الأشياء التى يجب ان تقال بغض النظر عن الكيفيه والوقت .. قالت بعد صمت
والنهايه
تسائل وهو يعرف الإجابه
نهاية ايه
تحشرجت الكلمات فى حلقها
نهاية اللى انت بتعمله .. ليه قربت وبعدين بعدت .. ليه بعدت واذا كنت ناوى تبعد قربت ليه
بعض الدموع وقفت بعينيه ليجيب بكلمه
خفت
أكملت عنه
تحبنى !
دا الشئ الوحيد اللى مخفتش منه
طيب بعدت ليه
خفت أأذيكى
تأذينى
أدار وجهه فبعض الأمور لا نستطيع المواجهه حين قولها
ايوا .. خفت .. يا سهيله انا اتعذبت كتير واتظلمت اكتر ولما حبيتك فكرت ان حبك دا هيداوينى بس للأسف عذبنى اضعاف مما كنت اتصور .. عارفه يعنى ايه الاقى فيكى محبة عمر كامل اتحرمت منها وفى الأخر تطلع وهم .. لا مش وهم .. شفقه .. شفقه يا سهيله
تذكرت قولها .. فهى تعاتب نفسها منذ قالتها ... لا تدر كيف قالت ذلك .. فهى لم تقصد ذلك حرفيا لكن بعض الكلمات تترك اثرا لا يمحى فى النفوس وان اختلفت المعانى .. أكمل پألم
اتأذيت أوى .. وقررت أأذيكى قولت اعلقك بيا وبعدين اسيبك مقهوره ومكسوره وضعيفه . محتجالى وانا ابعد واسيبك .. بس بعد ما اخدت اول خطوه وشفتك وانتى لسه صاحيه من نومك والنوم بيداعب جفونك .. حسيت انى انسان حقېر اوى
فبعدت ولما راجعت نفسى اكتشفت انك ما غلطتيش انتى كان معاكى حق .. انا فعلا انسان يستحق الشفقه بس .. بس وعد من هتغير وهجيب حقى مش هفضل صوره مقطوعه من البوم قديم هدور على حكايه ليا
اسفه
اختلطت دموعها بكلمتها فلم تدر ايهما سبق .. ودموعه ايضا نزلت با انكار ولا استنكار فمن قال ان اعين الرجال لا تبكى بل حتى قلوبهم تكاد تنفطر ألما هى الأخرى
لوحت حبيبه بتلك السکين التى تستخدمها لإبعاد الناس عن الطعام فلف وليد يديه حوله وبمهاره اخذ منها السکين ليقول پغضب
انتى مبتهتميش لحاجه غير الأكل
قالت والعبره ټخنقها
ايوحيد ايى مش هضايق يو مهتمش بيا . الوحيد اللى مش هضايق لو مهتمش بيا
رأى دمعه اختفت بعدما اغلقت جفونها .. لكنها هذه المره مميزه فلقد كانت نابعه من روحها .. وكأن روحها من تبكى
نزل نور وسهيله للأسفل هى شارده منذ المواجهه .. وهو يحاول ان يوارى ضعفه .. فالبكاء بالنسبه للرجال ضعف
لمحت ايمان وقد تعلقت بذراع
ادهم ترمق اى فتاه تمر من أمامه بغيظ .. تحاوط عليه كطفل صغير
ابعدى دا بتاعى انا لوحدى
تأفف ادهم من تصرفها .. لكن لم بيده حيله فهى من الواضح انها ليست فى عقلها .. اقتربت سهيله تحاول تخليص ادهم من بين يديها لكنها تشبثت به اكثر وبالنهايه استفرغت عليه
نظر لما حدث بتقزز بينما سهيله تعتذر له بكل الطرق .. وايمان تترنح لم تعد تدرك ما يحدث حولها ..أواقع أم خيال !!
طلبت سهيله من نور ايصالها هى وايمان .. وبحثت بعينيها عن سلمى فلم تجدها وبالنهايه اخذت ايمان وذهبت .. كما ان ادهم ايضا ذهب
اتت حنين ورأت اختها وهى فاقده للوعى بين ذراعى وليد .. كادت تصاب بالذعر وهى تتسائل ماذا حدث لأختها
طمنها وهو يحمل حبيبه بين ذراعيه كطفل صغير.. وغادر معها يود الإطمئنان على صغيرته فى فراشها
انتى ليه بارده كده
نظرت له پغضب تحاول ان تدارى به الخجل
انا مش بارده ولو سمحت سيبن...
ولكنها هربت .. هربت قبل ان تستسلم وسمحت للڠضب ان يسيطر فقد تكون عاقبته اخف وطأه من عاقبة الإستسلا للعشق
أغلق الباب بعدما حپسها بالغرفه .. وغادر يتأكد من خلو المكان بعد انتهاء الحفل .. طلب من العاملين الذهاب حتى يضمن انه لن يفتح لها احد الباب
وغادر تشيعه أنظارها وهى تقف فى الشرفه تصرخ حتى يعود ويخرجها
حساااااااااام .. ارجع .. حسااام انا عاوزه امشى .. سيبنى فى حالى بقى حرام عليك .. اعتقنى لوجه الله
سلمى وحسام كم سعدت بإزدواج اسمها مع اسمه ولكن يبقى خلف لعبة الأسماء قدر .. هو وحده من يتحكم به
جفت دموعها فقد سئمت البكاء .. وان تكن كذبه اخرى تضاف لرصيد كذباته وماذا فى حياته سيختلف
لن يلتفت لدموعها .. فها هو حپسها فى تلك الغرفه وغادر .. ذهب لأخرى وبقيت هنا وحيده دقائق مرت .. مر فى عقلها ما عرفت عنه ليتركها ولا رغبه لها فى الحياه .. نزلت برأسها فى المياه بعدما كتمت أنفاسها وأغمضت عينيها تبغى الراحه من الألم .. ربما راحه أبديه
الفصل السادس والعشرون
عاد الى