رواية المشاغبة والضابط بقلم دينا الفخراني


وتجده لجوارها
وبالفعل فتحت جفونها بثقل فنظر لها بتسليه .. لكن ما فعلته فاق توقعاته فهى قد أمسكت بيده تقول بنعاس
وييد انت هنا احكييى حدوته . وليد انت هنا احكيلى حدوته
وأغلقت عينيها مره ثانيه تطلب النوم ولكن هذه المره وهى تحتضن كفه فى يديها .. لم يكن الوقت كافيا لأن يستعجب أو يفكر فى ما فعلت .. فالخال قد أتى مما يعنى أنه هو من ستحل عليه الكارثه عندما يراه هكذا
الفصل السابع والعشرون
حاول نزع يده منها لكنها كانت تتمسك بها بشده فما كان منه الا أن يسحب يده بقوه علها تستفيق فتساعده على الخروج من هذا المأزق أو يستطيع سحب يده منها ويحاول انقاذ نفسه
فتحت عينيها عندما شعرت به فقامت تفرك وجهها بيديها لتكتشف أنها تستعمل يد أخرى .. ظلت تحلق باليد قليلا وبصاحب اليد أكثر حتى اتضح لها ملامح
الرؤيه وتبينت معالمه
كادت تصرخ لولا يده التى احكم وضعها عليها .. حملقت به وهى لا تستطيع النطق ليقول برجاء بينما يسمع صوت خاله قد اقترب من الغرفه
استرى عليا الله يسترعليكى
نظرت له بعدم استيعاب فأكمل شارحا
خالك لو شافنى هيقتلنى ويقتلك معايا انا عارف .. يرضيكى اموت وانا لسه شاب صغير وحليوه كده والعمر اودامى طويل .. يرضيكى
دخل الخال مبتسما وشوشا وبمرح قال
صباح النور عالبنور .. حلوتنا صحيت اهى
هو المفرش دا عامل كده ليه
التفتت سريعا وقفزت تجلس فوقه وهى تقول
ايقعده كده
ميحه . القعده كده مريحه
جلست فوق المفرش ومن تحتها وليد .. الذى حاول بشده كتم أهاته فهى تجلس فوق معدته
دلفت حنين للغرفه وهى تقول
خالو .. صحيح وليد جه من شويه .. تقريبا هتلاقيه قاعد فى البلكونه
طب اما ارحله اقعد معاه .. لحد ما تحضروا الفطار
لم يستطيع وليد كتم أهاته اكثر من ذلك فتأوه بصوت مسموع .. سمعه الخال وحنين فاستدار كلاهما بعجب من ذلك الصوت لتمسك حبيبه بقدمها مدعيه الألم
اااه .. عندى صداع يهيب فى يجيى . اااه .. عندى صداع رهيب فى رجلى
لم يستوعبا ما قالت لكنهما ظنوا انها تتألم .. فركضا ناحيتها لتسأل حنين
انتى عامله السرير ليه كده
مييح . مريح
قالتها سريعا وهى تتحرك فوقه لتثبت ذلك .. تأوه وليد مره ثانيه فأكملت حبيبه إدعائها
ااه يانى .. بطنى هتتفيتك . ااه يانى .. بطنى هتتفرتك
تفقدت حنين حرارتها بقلق
مالك ايه اللى تعبك
اقترب منها الخال متسائلا بقلق
تحبى انزل اجيبلك دوا
وكزها وليد لتوافق .. فتأوهت من يده
ااه
انتى تعبانه اوى كده
حبيبه بتمثيل
اه انا تعبانه اوى .. هاتييى دوا . هاتلى دوا
الخال وهو ينصرف
هبعت وليد ينزل يجيب دكتور ولا حاجه
يأ .لأ
نظرا لها فأكملت
مش عاوزاه يجيبيى حاجه .. هو واحد غيس ويخم وبايد . مش عاوزاه يجيبلى حاجه .. هو واحد غلس ورخم وبارد
وليد من تحتها
خلصى يا اختى ھموت
حنين وقد سمعت
انتى قولتى حاجه يا حبيبه
خيصوا ھموت . خلصوا ھموت
غادر الخال سريعا .. وحاولت حبيبه صرف حنين بحيث طلبت منها جلب كوب ماء .. غادرت حنين فتنفست حبيبه الصعداء وتنفست براحه ليلقيها وليد من فوقه ويقفز من فوق الفراش ممسكا بمعدته
تريلا قاعده فوقى .. يا ساترر
قامت تواجهه
تيييا فى عينك . تريلا فى عينك
قال بتهكم وسخريه
تيييا .. طب لما تعرفى تنطقيها الاول ابقى قوليها
حاولت نطقها فعلقت فى نصف لسانها
تيي .. تيي.. تييا
.. ميكش دعوه .. واطيع بيه
طالع يااختى .. ما تزوقيش
نظر لها بنصف عين ليقول بشقاوه
بس ميكى .. تحفه
لم تفهمه فلقد غادر نظرت لنفسها مره ثانيه لترى بيجامة ميكى التى ترتديها .. ابتسمت بخجل فعلى ما يبدو ان بعض المشاعر الجديده تزورها فجأه
قامت من نومها رأسها ثقيل وذاكرتها ضعيفه لا تكاد تتذكر شيئا تنظر حولها فتستعجب كيف وصلت لهنا .. هذه ليست غرفتها ولا هذا منزلها اذن اين هى !
دخلت سهيله بصينية طعام .. وضعتها أمامها فعلمت اين هى وبقى السؤال كيف وصلت لهنا
تسائلت ايمان بضعف
انا ايه اللى جابنى هنا
قررت سهيله تجنب الحديث فحاولت صرفها عنه
تعالى نفطر الأول وبعدين ندردش سوى
حاولت ايمان القيام
لا .. انا لازم اكون فى البيت
متقلقيش انا اتصلت على مامتك وقولتلها انك هتباتى عندى وهتقضى معايا اليوم هنا .. بما ان بابا واخويا مسافرين
طب والمدرسه
مش مهم .. يوم اجازه من نفسك واهو الولاد تفرح بالمره فاكره قد ايه كنا بنفرح لما مدرس يغيب
ابتسمت للذكرى .. فقالت وقد اقتنعت
خلاص هفضل معاكى .. وبالمره العيال يدعولى شويه
كانت لا تزال فى فراشها تغمض عينها بقوه وقد أظلمت الغرفه من حولها .. تحاول استدعاء النوم ولكن هيهات فالنعاس كان قد هجرها من الأمس
دخلت عمتها موبخه
انتى لسه نايمه .. ايه معندكيش شغل
الټفت للجهه الأخرى
معنديش شغل انهارده .. تعبانه ومش عاوز اروح
وأكثر ما تخشاه هو رؤيته بعد ما حدث بالأمس تسأل لما لم تمنعه
كيف وقد فاجأها !
لما لم ټصفعه
قالت اليد بإستحياء لم أستطع
اذن فجوارحها قد اعلنت العصيان عليها لأجله .. ولكن تلك العنيده لم تستسلم يوما فلما تفعل اليوم .. عقاپا لما فعلتم
محرومون من رؤيته .. وهذا قرار نهائى .. لا عمل معه بعد اليوم لا لقاءات ولا حتى من محض الصدفه .. لتعلموا كيف لكم ان تعصونى
سكنت الجوارح وارتضى العقل بهكذا حكم واما الخافق بين الضلوع فقد بكى بصمت دون التفوه بحرف
ظلت تطرق الباب پغضب .. تنادى وما من مجيب تتوعده پغضب ولا تجد ما تطفئ به نيرانها فلقد حپسها بالحجره لا هاتف ولا مفتاح .. عزلها عن العالم وتركها هنا وحيده
جلست على طرف الفراش تهز قدميها پغضب بالغ .. ثوانى لترى مقبض الباب وهو يدور .. وقفت لتراه ينفتح ومن خلفه حسام وقد ظهر بإشراقة نشاط
تقدم نحوها ملقيا التحيه
صباح الخير
ردت پغضب وهى تخطو نحو الخارج
صباح الزفت على دماغك
نزلت للأسفل سريعا لتكتشف ان جميع ابواب البيت مغلقه والنوافذ ايضا .. وكأنه اخرجها من سجن صغير لسجن اكبر
وقفت ټضرب الباب پغضب لتستمع لصوته من الخلف
لو خلصتى كل اللى انتى بتعمليه ده .. يالا عشان عاوز افطر
نظرت له والڠضب يتطاير من عينيها
مش عاوزه اطفح
رد
ببرود ظنت لوهله انه من الممكن ان يفقده
انتى حره .. بس انا عاوز افطر ياريت تروحى تجهزيلى الفطار
حاولت كظم غيظها فقد ظنت انه سيحاول استرضائها بكل الطرق لا ان يستفزها هكذا .. لكنه وكما اعتادت رجل خالف كل التوقعات
غادر مشيرا لساعته
عشر دقايق ويكون الفطار جاهز ياريت يعنى ..
بينما هى كادت اسنانها تتهشم من الضغط عليها .. ضړبت بقدمها الطاوله فشعرت پألم ..ترقرقت الدموع فى عينها من الألم كما الأطفال وقالت بغيظ
والله لوريك ياحسام
كانت الفيلا على وضعها من الأمس .. فالعمال قد غادروا قبل اعادة ترتيبها
فلاقت معاناه فى تحضير الفطار وخصوصا بعدما قررت اضافة لمساتها الخاصه فهذا فطور خاص لشخص خاص
وقف وليد مع الخال والطبيب يود فحص حبيبه .. بينما هى تتذمر والخال مصر
انا كويسه مش تعبانه
لا يا دكتور دى كانت بتتلوى من الۏجع الصبح .. اكشف يا دكتور وقولنا فيها ايه
حبيبه برفض
انا مش تعبانه انا بقيت كويسه ..
نظرت لوليد تطلب منه ان يوقفهم لكنه كان يبتسم فما باليد حيله اقتنع الجميع بما فعلته منذ قليل ولن تجد مفر الأن من هذا الطبيب الذى اخذ فى فحصها بينما هى متذمره .. تعلم انه لاجدوى من كل ما يفعل هى بخير
أنهى الطبيب الفحص وهو يقول بروتين
هى كويسه متقلقوش عليها
ابتسمت بتفكه فهى تعلم ذلك لا داعى لإخبارها هو .. اخرج من حقيبته ابره ليقول وهو يقوم بتعبيتها
هى تاخد الإبره دى بس وان شاء الله هتكون أفضل
نظرت للإبره بفزع وقامت تقفز من فوق الفراش
تختبئ خلف وليد الذى وقف يضحك من ذلك الذى وضعت نفسها به
قالت وهى تشد على ذراعيه
قويهم انى مش تعبانه .. انا مش هاخد حقن انا
الطبيب بهدؤ
لا لازم تاخديها انا الدكتور وعارف اكتر منك .. ومتقلقيش مش هتوجعك خالص
كادت تبكى وهى تضغط على ذراعه
انا مش واخداها انا كويسه .. انا عميت كده عشان وييد
الټفت سريعا ناظرا لها بقوه لتبتر كلمتها فيكمل الخال
وماله وليد ومال تعبك يا بنتى
وليد بعصبيه أجاد تمثيلها
ايوا ياخالى تلاقيها عملت نفسها تعبانه عشان متروحش الجامعه انهارده .. انا عارف لعب البنات ده بس على مين ..
أمسك ذراعها بقوه
اتفضلى اودامى يا هانم عشان تلحقى محضراتك .. عن اذنك يا خالو عن اذنك يا دكتور
خرج ساحبا اياها خلفه بسرعه قبل ان يستوعب من فى الداخل ما يحدث
ما ان خرجا من باب البنايه حتى اڼفجرا فى الضحك كل بطريقته سارا وقد جمعتهم البسمه لتتلاقى الأيادى صدفه تبعها عناق ابدى بين الأصابع قد يكون السبب فى تلاقى القلوب
فوردة الخجل الصافيه تلك التى زينت وجهها لم تكن لتأتى من فراغ .. فأنباض جديده تتسارع فى الظهور والقلب عليها شهيد
تسارعت دمعاتها تروى وجنه تشققت من الخجل من هول ما فعلته هى اكيده أنها الأن سقطت من نظره .. وهو لديه الحق فلقد سقطت فى نظر نفسها اولا
لا تدر كيف فعلت ذلك كيف خاڼها رداء الحياء ليتركها تفعل كل ما فعلت .. ويبقى السؤال كيف فعلته
هى اكيده انها لم تكن فى وعيها .. ولكن كيف يغيب وعيها وهى تلك المتيقظه .. تنظر له بأعين عشق لا تنام ولا تغفل أيكون أثملها عشقه
فلم تستطع ايقاف جوارحها وقد ذهبت ترجوه بحبها .. أى لعڼة عشق هذه تلك التى تركتها فى لجه من العڈاب محيطه بقلبها حتى تسللت لتحرقه بعشقه وبقى لديها دموعها تروى لوجنتها قصة ما حدث
ربتت سهيله على ظهرها برفق قائله بأسى
انا متأكده انك مكنتيش فى وعيك وقت ما عملتى كل اللى انتى عملتيه ده .. بس هو مش احنا اصحاب ليه محكتليش من الأول انك بتحبيه يمكن كنت ساعدتك فى حاجه او على الأقل سمعتك بدل ما انتى شايله فى قلبك كده
ردت ايمان بعد تنهيدة ألم خرجت من صدرها
مش كل الكلام بيتقال .. فى حاجات بتحسى انك حتى لو قولتيها لنفسك خطيئه
أكملت دموعها تنزل بصمت .. بينما فى مكان اخر كان معذب قلبها يقف منتظر رؤيها ليخبرها بقصه جديده قد يتلوها سويا
وقف يبحث عنها بعينيه ليكتشف فى نهاية المطاف انها لم تأت اليوم .. ليتنهض بيأس وحزن فهو تمنى رؤياها فقد يكون لديه الدواء الشافى لذلك القلب المكلوم
يتمنى رؤياها يود تطيب قلبها قبل ان يصبح قلبه ايضا عليلا بعشقها
أعدت الطعام ورصته على الطاوله وهى تطلب منه القدوم .. اتى قائلا بتهكم
مالك عامله ذى اللى بتعملى من غير نفس كده ليه .. بس لو مهما حاولتى الأكل هيطلع يجنن برضو
أمسك بيدها تلك التى تضمها لجانبها مقبلا اياها غامزا بعدها
شكرا مقدما على الفطار .. اكيد يجنن
لم تعر ما فعله اى اهتمام .. على الرغم من انه لاقى استحسانا كبيرا بداخلها فبالنهايه هى انثى قد تغضب وتثور ويبقى
قلبها ملك لشخص واحد بكلمه منه قد يتحول ڠضبها كله فى لمحة بصر الى قصه جميله تتلوها على مسامعه ليل نهار
فكم هى بسيطه الأنثى .. لكن لمن عشقها بصدق
بدأ فى تناول طعامه .. بعض لقيمات تلك التى اكلها ليلفظها سريعا وهو يقول بتقزز
ايه ده
سلمى ببرائه
الأكل يا بيبى
نظرها بنصف عين قائلا
اى حاجه منك لذيذه حتى ولو كان ده
اخذ العصير يتناوله وهو ينظر لها بثقه .. قبل ان يطرده سريعا من فمه برذاذ ابتعدت حتى لا يصيبها ..
سعل بشده وهو يقول من بين انفاسه
مايه .. هاتيلى مايه
على الرغم من انها هى من وضعت ملح بالعصير بدلا من السكر إلا أنها قلقت فغادرت سريعا تأتيه بالماء ... أتت بكأس الماء وقبل ان يلتقطه من أصابعها وقع ليصبح مصير ما فيه على الأرض
نظر لها بغيظ وابعدها عن طريقه ليجلب لنفسه الماء .. سار حتى المطبخ لتنزلق قدمه فى بقايا زيت كانت على الأرض .. وقع وقد اصطدم ظهره بقوه على الأرض .. وسلمى من الخلف لديها رغبه فى الضحك تمنعها بشده حتى لا يغضب .. حاول القيام وفى كل مره كانت قدمه تنفلت بفعل الزيت فيقع مره اخرى
نظر الى سلمى وقال بحنق
ما تيجى تساعدينى
نظرت له بقلة حيله وقالت وهى ترفع يدها الى جوارها
لو جيت اساعدك هقع
مد يده يمسك بحافة المطبخ ولكنه بدلا من المسک برخامة المطبخ أمسك المفرش وعند جذبه له وقع كل ما فوقه عليه لتصيبه بعض العلب فى وجهه
لم تستطع منع ضحكاتها .. فضحكت وهى تراه يعاود الكره لينهض وهذه المره بالفعل قام لينظر لها پغضب لكنها لم تهتم فمنظره وهو يمسك بظهره من الألم ويجر قدمه خلفه بينما بعض العلب قد تركت أثرها فى وجهه
وقف ينظر لها پغضب .. ليرن هاتفه نظرت لهاتفه وكأنه حبل نجاه ولكنه أجاب سريعا وهو يبتعد عنها وعندما انتهى أعاد وضعه فى جيب بنطاله وتركها وانصرف
وقفت تفكر فى طريقه تجعلها تصل
لهاتفه .. فهو سبيلها الوحيد للخروج من هنا
تقدم بخطى ثابته نحو البنايه .. ليصعد تلك الطوابق التى تفصله عما يريد وقف يرن الجرس بإلحاح
لتفتح له امرأه كبيره يظهرعليها الصرامه أعطاها الظرف المغلف مخبرا اياها بأنه فاعل خير أحدهم هو من طلب منه أن يسلمه لها
أخذته منه تنظر له بقوه .. ثوانى كانت قد أزاحت فيهم الغلاف الذى يحيطه لتشهق پصدمه حين رؤية ما به
نادت پغضب
رحمه
التى أتتها سريعا متسائله عن سبب ذلك الهتاف القوى .. لم تصلها اجابه بل لطمه قويه نزلت على وجهها ويدها تمتد لتريها تلك الصوره التى اشتملت على مشهد قبلتها مع سامح
جلسا سويا وقد حلهم لأول مره الهدؤ حينما يكونا معا تسائل بشئ من الامبالاه وبداخله ېحترق لمعرفة الإجابه
انتى ليه مسكتى ايدى وانتى نايمه .. اوعى تكونى بتحلمى بيا
ردت بعدم فهم
وايه يعنى يما اكون بحيم بيك . وايه يعنى لما اكون بحلم بيك
اقترب يقول كمن يفشى بسر خطېر
معناها انك بتحبينى
نظرت له پصدمه وقد اتسعت مقلتيها .. وقالت بشهقه
بس انا مش بحب ايعفايت . العفاريت
وايه دخل ده بالعفاريت
ما انا بحيم بيهم عيطوى . ما انا بحلم بيهم علطول
جلسا سويا بالغرفه بعدما احكم غلقها عليهم .. هى تتململ فى