رواية نصف مېت بقلم ندى السودة


قولت هشوفه
هاشم _ اووف ماشي هديهولك
ملك _ طب هات 
هاشم _ مش ببلاش كده
ملك _ لاااء
هاشم _ ده ال عندي إذا كان عاجبك
ملك _ يووه
هاشم _ ها 
ملك _ ماشي اشجيني 
أشار إلي وجهه 
ملك _ أيوة يعني اي
هاشم _ بوسة لعموا ياحبيبتي 
ملك _ لا والله
هاشم _ اه هنا اهو
ملك _ من عنيا 
و اقتربت منه موحيه إنها ستقبله و لكنها اختطفت منه الصندوق و ركضت 
هاشم _ اا بتغفليني طب مش سايبك بقي خودي هنا 
و لأن هاشم يمارس رياضه الجري كان أسرع منها فجذبها تجاه بالصندق 
ملك _اي 
هاشم خلاص خلاص 
هاشم _ خلاص اي هو دخول الحمام زي خروجه 
و بدلع وهي تحاول الفرار من قبضته طب و حياتي عندك 
هاشم _ احم 
اذ كان كده ماشي و تركها لكنه ما زال ممسكا بالصندوق 
ملك _ طب عايزه الهدية بتاعتي 
هاشم _ كله الا دي 
اقتربت منه بدلال 
عشان خاطري يا حبيبي 
تمعن فيها هاشم ولاحظ ثيابها 
هاشم _ صدقي إني فعلا مش بشوف حتي و أنا لابس النظاره 
ملك _ يمكن عايز تغيرها ولا حاجه 
ببرائة قالت 
فاطلق ضحطة مدويه كشفت عن أسنانه 
ملك _ بتضحك علي اي !! 
ترك الصندوق علي أحد المقاعد و اقترب منها 
هاشم _ أنتي عفويه اووي و بريئة اووي حقيقي اسم علي مسمي يا ملاكي 
ربنا رزقني بنعمه مكنتش اتخيلها ولا أتخيل إن أكون مبسوط كده 
تعرفي لو حصلي اي حاجه هكون راضي دلوقتي
ملك _ بعد الشړ عنك يا هاشم ربنا يخليك ليا يااارب
هاشم _ عنيكي لمعت ليه 
حرام تهدري اللؤلؤات دي ابتسمت بعفويه 
ملك _ مكنتش أعرف إنك بالحنيه دي دايما كنت عصبي
هاشم _ الحنيه دي معاكي و ليكي و العصبيه بتبقي ڠصب عني 
اسدلت عيونها أسفل في خجل لنظراته الفاحصه لها و احمرت وجنتاها و قالت بخۏفت احم مش هتديني الصندوق 
هاشم _ طبعا 
جلسوا ارض و بينهم محتويات الصندوق 
و هي ممسكه بأحد الألعاب التي كانت تخصه 
عباره عن سيارة متوسطة الحجم حمراء كتب عليها إسم هاشم بخط طفولي متعرج بقلم اسود 
مثنيه ساقا و تضع الأخري تحتها و ترفع خصله هربت و تمردت فوق عينيها لتعيدها مرة
أخري وراء اذنها التي كشفت عن قرط علي هيئة ماسه صغيرة بلون نبيذي تتدلي من اذنها الرقيقه 
جلس هاشم قبالتها وقد بدأ يقرأ لها بعض من مدوناته 
الساعة الثالثة صباحا و صوت الڼار تطقطق تبعث في المكان الدفئ و تنيره بانوارها فقط يسبح إلي الله و يحمده سرا أن اعطاه تلك السعادة و انعم عليه بتلك المرأه التي تسكن اضلعي الأن و تحتويها زراعي ادمها علينا نعمة و رزق يالله 
تملمت ملك بسبب خصله شعرها التي وقعت علي عينها فازاحها عنها هاشم و قبل رأسها في حنو فاستيقظت علي اثر لمسته 
نظرت اليه بابتسامه وتكورت داخله اكثر فاحكم عليها زراعه و ضمھا 
ملك _ الساعه كام 
هاشم _ تلاته ملك _ يااه 
قيام الليل 
هاشم _ أيوة و كمان جعاان جدا 
ملك _ حد يجوع دلوقتي 
هاشم _ اعترضي بقي 
ملك _ لا مقدرش بس نصلي الاول 
هاشم _ تمام 
قاما الليل معا و اديا صلاة الفجر في طاعة الله 
وبعد طلوع النهار 
هاشم _ اي رايك نفطر ف الجنينة بره 
ملك _ اوكي بس مش عارفه هيبقي في حاجه ولا لاء المفروض كنا نشتري الأكل إمبارح هاشم _ مش مشكله نتصرف م ال هنا لما نخرج سوا 
ملك _ هو أنت مش هتفسحني ولا اي ! 
هاشم _ يسلام من عنيا
أميرتي تؤمر و انا عليا التنفيذ 
ملك _ احم اخجلتم تواضعنا
هاشم _ هههههه هتقوليلي
ملك _ اه هقولك 
دفعته برفق من علي سجادة الصلاة 
قوم يلا طرئنا كده ربعايه عما اشوف هحضر اي 
هاشم _ حاضر أنا ف المكتب لو احتاجتي حاجه
ملك _ اوكي 
بعد ساعة حضر هاشم إلي المطبخ 
و لم يجدها بحث عنها 
هاشم _ ملك ملااااك
ملك _ اي
هاشم _ كنتي فين !
ملك _ ف الجنينة بره كنت جاية اناديك ناو سوري ع التأخير هاشم و قد وضع يده علي معدته 
أنا بطني صوصوت
ملك _ معلش يا حبيبي إحنا لازم نشتري حاجات النهارده ضروري بقي 
هاشم _ طالما سمعت حبيبي ده فداكي اي حاجه 
ملك _ احم طب يلا الأكل لازم ناكله سخن 
قربها منه حتي دنت رأسها إليه جانب قلبه و أحكم زراعه حولها 
هاشم _ يلا 
هاشم _ هتاكليني اي بقي 
ملك _ و الله أنا ملقيتش غير دقيق و بيض فاتصرفت 
جلسوا في الحديقة مع أول خيوط الشمس الذهبية 
و قد اعدت ملك الطاوله عليها ابريق الشاي ساخن و قطع كيك بالشكولاته ساخنه و رائحتها شهية مع بيض مقلي و جبن و قطع توست 
هاشم
_ الله عملتي الكيك أمتي 
ملك _ خدت نص ساعة بس 
هاشم _ أنا بحبها اووي
ملك _ بجد طب دوق كده 
هاشم _ امم جميلة اووي طالما من ايدك 
ملك _ بجد 
هاشم _ اه والله
ملك _ أنا كده هغتر هههههه
هاشم _ أنا ال هدلع و ابقي عايز افطر كيك كل يوم 
ملك _ من عنيا جيت ف جمل 
ملك _ طب يلا قبل ما الشاي يبرد 
هاشم _ تسلملي ايدك يا ملك أنتي مكسووفه 
ملك _ ههههههه دا أنت متابع بقي
هاشم _ يعني علي قدي 
ملك _ طب هقوم الم الاطباق 
هاشم _ استني اساعدك
ملك _ لا متتعبش نفسك 
هاشم _ لا طبعا الحياه مشاركه و اتعودي مني ع
كده ع طول من غير نقاش 
ابتسمت 
هاشم _ بتبصيلي كده ليه 
ملك _ كده في مانع 
هاشم _ اااه هي بقت كده 
ملك _ اه 
هاشم _ طب و ربنا ما سايب حقي 
خودي هنا يا طفله 
و في المساء 
هاشم _ ملك 
ملك _ نعم 
هاشم _ احكيلي حدوته 
ملك _ ههههههه نظر لها 
عشان خاطري
ملك _ صلي ع النبي 
ادار وجهه كما كان 
هاشم _ عليه الصلاه والسلام 
ملك _ كان يا مكان كان فيه اميره صغيره و عندها تلت اخوات امراء و كانت عايشه مبسوطه بس هي كانت لوحدها و احيانا بتواجه مشاكل كتير و عاشت مع الامراء فتره لحد ماكبرت شويه و الامراء بدأوا يبعدوا و يهتموا بحياتهم فقررت تشتغل عشان تشغل نفسها و تحقق ذاتها إنها مش اميره و بس ممكن يقدروا يعتمدوا عليها كمان لحد ما فيوم قررت تسيب القصر لانها تعبت منه و تروح لمكان بعيد تاخد فيه راحه نفسيه و قابلت هناك امير كمان قالت يوووه كله امراء امراء مفيش اميرات بقي 
و كان رخم و عنيد و بيحب يضايقها و هي كمان بقت تعند و تضايقه و تثبتله إنها تقدر تقف في وشه لحد ما فيوم 
هاشم _ ما ف يوم اي 
ملك _ لحد ما فيوم ضحك ماشاء الله علي دي ضحكه خطفت قلب الاميره و طار ف ثانيه و سكن ضلوعه 
كان دايما مكشر و عصبي 
لحد ماضحك وشه نور نور ياسبحان الخالق ولا صوت ضحكته كمان علي ناي كده الاميره معرفتش تفسره و جريت بسرعه من قدامه عشان مايعرفش الدربكه ال حصلت لها و كان ده أول يوم تعرف إنها من هنا و رايح بتحب الامراء و تخص امير واحد بس بقلبها مكنتش تعرف أنه قلبه كمان دق و حصلت مشاكل و عقبات كتيير بس هو راجل متخلاش عنها و حل كل العقبات وجه اليوم ال خطڤها ف قصره عشان يفضلوا مع بعض طول العمر وتوته توته خلصت الحدوته
هاشم _ مين الأمير يا ملك 
ملك _ الأمير!! معرفوش 
هاشم _ بس أنا أعرف الاميره
ملك _ بجد ! 
هاشم _ أميرتي 
أنعم الله عليهم بثلاث أسابيع كانت مشابه لذلك و لا وصف لها سوي بأنهم ثلاث أسابيع من السعادة و في احد الايام بعدها 
هاشم _ ملك أنا هبدا من بكره رياضه أنا اهملتها الفتره دي جداا و لازم اعوض 
ملك _ طب ما تىخدني معاك 
هاشم _ لو صحيتي هاخدك 
ملك _ أنت بتنزل أمتي
هاشم _ الساعه ٧
ملك _ لا فاكس 
في الصباح استيقظت ملك ولم تجده بجوارها 
فأعدت الفطور ريثما يصل 
و قبل موعده بدقائق و صلتها رساله
و كان فحوها 
بالانجليزية تمنيت أن تكون أول مره من نصيبي و لكن تعوض مره أخري 
استغربت جدا من معناها و لم تستطع أن تفسره كانت برقم خاص غير مسجل 
و احتارت جدا لتلك الرساله 
و لم يخرجها من تفكيرها سوي تأخير هاشم قد أذن الظهر و لم يأتي حاولت الإتصال به مرارا و لكن هاتفه كان مغلق 
و بدأ القلق يساورها حياله 
فاتصلت علي الشركة 
لم يذهب اليوم كيف ذلك 
و ماهي دقائق حتي طرق باب المنزل فارتدت عبائة بسيطة لاستقبال الضيوف و وشاح ملون 
إن كان هاشم فما الداعي من طرق الباب لماذا لم يدخل مباشرة 
خرجت لتري من فكانت الشرطة !!
البارت_الثامن_والعشرون
الشرطي _ أنتي السيده هاشم عبد الحميد 
ملك _ نعم أنا!
الشرطي _ لدي هنا إذن بإلقاء القبض عليكي 
ملك _ و لكن لماذا 
الشرطي _ ستعلمين بعد قليل هيا 
ذهبت معهم و في رأسها ألف سؤال يدور حتي وصلت إلي قسم الشرطة و تم التحقيق معها بتهمه لم تفقه عنها شئ 
ظنت أن اليوم كابوس بأكمله و سينتهي قريبا فور استيقاظها و لكنها ايقنت أنه حقيقه حين دخل عليها هاشم 
غاضب يقبض علي فكيه بشده متوتر جدا 
هل يوجد عطل بعقلي أما أنه اذادات نسبة الغباء لدي لماذا ! لما لا أفهم اي شئ 
يا إلهي اعني علي الصدمة 
نهضت ملك بسرعة و إتجهت إلى هاشم 
ملك _ هاشم هاشم في اي ايه ال بيحصل الناس دي بتقول اي بتخرف 
هاشم _ مش عارف
ملك _ مش عارف ازاي 
هاشم _ أنتي كويسه حد عملك حاجه 
ملك _ لا أنا كويسة 
الشرطي _ غير مسموح بالحديث
بلغة أخري
هاشم _ استغفر الله العظيم يارب 
ملك _ أهدي يا هاشم 
هاشم _ أنا ماسك نفسي بالعافيه ع الناس دي
الشرطي _ قلت لا يجب الحديث بلغة أخري 
ملك _ معذره سيدي أنا فقط اطمئن علي زوجي
الشرطي _ فليكن بالانجليزية اجلسوا 
هاشم _ ملك 
ملك _ نعم 
هاشم _ من الممكن أن يحتجزوك لفتره هنا 
ملك _ ماذا !! لا شأن لنا بما حدث
هاشم _ اعلم و حاولت شرح هذا منذ ساعات لكن لا أحد يسمع المحامي في الطريق سوف يشرح لنا الوضع 
كانت الغرفه توجد بها أربع أشخاص المحقق و الكاتب و حارسان و ملك تجلس أمام هاشم في مقعدين متقابلين 
قامت و جلست بجواره غير عابئة بهم جميعا 
و وضعت أنامله البارده في كفيها لتبث له بضعا من دفئها 
هاشم هل أنت بخير 
هاشم _ الحمد لله بخير
ملك _ حقا
هاشم _ بخير لكن الغرفة التي امكث فيها منذ ساعات رطبه جدا تشعرني بالاختناق ضغطت علي أنامله 
سيزول كل شئ قريبا بإذن الله فقط دعنا نناجي الله بقلوبنا
هاشم _ القضيه كبيره ملك لا أستطيع التفكير فيما سيأول إليه مصيرنا اذا لما نستطيع اثبات برائتنا 
ملك _ لا تقلق طالما الله يري 
هاشم _ أنا