قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم


الحجني يا رحيييم الحجيني يا حااااجة 
كانت الآخري تنتفض الما غير قادرة علي الحركة
كان علي وشك المغادرة تاركا اخاه في قمة الڠضب فاستمع لصوت صړاخ عالي يناديه .. ظن أن هناك شئ اصاب سلوان فأنطلق كالبرق لا يري امامه خوفا عليها
حتي اصتدم بتلك الواقفة علي الدرج تصرخ وجاء من خلفه في خطوات واسعة ليست ركضا فري زوجته تنازع صعد الدرجات متحدثا بصوت قوي حضر العربية يا رحيم بسرعة شكلها هتولد واقترب منها يحملها صړخت به ولاول مرة نزلني متشلنيش
تعجب من طءيقتها الفجة معه لكنه ارجع ذلك لتألمها فسندها لجوار حنان جاءت والدته وسلوان وعندما رأتهم سلوان قبض قلبها وجنينها بداخلها
استعد الجميع سريعا وغادروا معهم
في المشفي الاطباء حولها
بإهتمام نظرا لمرضها كانت حاله الجنين مستقرة عنها لكنهم لن يضحوا بالام
مر وقت بطئ عليهم جميعهم خوفا من أن يفقدوها في لحظة ويهيؤها لتدخل غرفة العمليات سريعا حتي لا يتأذي الجنين ولا قلبها
لاول مرة تبكي عليها من قلبها ... وتنظر له پغضب هل النساء لعبة بيده حتي تفقد التي بداخل روحها لتنجب له عزوه والمقابل يفكر بأن يكافئها بالزواج من آخري بالطبع فتلك اصبحت مريضه والاولي عاقر ...لابد من ان يجدد دمائه القڈرة ... لو عاد بها الزمن لقټلت نفسها قبل أن تعشقه ... بات لها لا يمثل شئ مازالت تحبه لن تنكر لكن ما فعله بلور حبه بداخلها كالحجر مازال موجود لكن لا نشعر به
الدعاء والحزن عبائه يرتديه الجميع لم يتبدل قليلا إلا مع أول صرخه للمولود الجديد صرخه تخبرهم انه جاء للدنيا نهض الجميع وبدأت وجههم في التغير والمباركات الناقصة نظر لوضع إنتصار السئ والذي انتهي بدخولها العناية المركزة مع شبه الامۏات
غادر الجميع عادا فارس ووالدته ظلوا رغم علمهم أن البقاء لن يفيد شئ فالجنين في الحضانة لم تلمسه أمه بعد وهي بين يدى الرحمن
اتجه رحيم وسلوان وحنان لزيارة العروس لن يتركوها هكذا وبالطبع هم ينتظرون قدومهم
وصل عاصم منذ قليل دخل الغرفة ليجدها نائمة تتصنع النوم كم حمد الله علي ذلك ... تناول ثياب وغادر الغرفة ليبدلها مع حمام دافئ ليرخي اعصابه
نظرت لهاتفها وجدت الوقت تأخر ولم يحضروا بعد حزنت كما لم تحزن من وتسألت في حزن هل كانت حمل ثقيل عليهم لتلك الدرجة! لماذا لم يحضروا بعد هل مازالوا متابعين في كسرها وليكن يا شجن هذا قدرك فلا تبكي ولتتحلي بإيمان ان الله معك ولن يضرك أحد
دلف الحجرة من جديد متحدثا وهو يهندم لباسه امام المرأة مش عاوز لت حريم يا شچن نبهتك اهه عشان متجوليش مجليش
همست وهي تعتدل هلي الفراش حاضر
نظر لإنعكسها في المرأة ووجهها المطفي وعيناها الحمراء
فاقترب منها سريعا يميل عليها .... مما افزعها متحدثا بصوت حاد ده منظر عروسه عاوزاهم يجول علي ايه جومي اتحممي وغيري خجلجاتك زمناتهم علي وصول
اومأت سريعا وهي تستدير من الجهة الاخري تتناول الثياب المطلوبه وخرجت سريعا تريد الابتعاد عنه وعن تسلطه المفزع لها
دخلوا البيت القديم في تهليل وترحيب وضع الرجال كل ما يحملون من اشياء كانت كثيرة تكفي لاكثر من عروس لكن فارس اخبره ان يجلب ما يشرفهم وبالفعل
عندما استمعوا لصوتهم اتجه ليغادر هاتفا لها انزلي
نهضت خلفه حتي وصلوا للدرج توقفت هي لكن هو تابع دون توقف حتي تذكر خۏفها منه الټفت ينظر لها وجدها تحاول ان تنزل خطوة واحد وتتراجع .... صعد سريعا يمسك يدها تحت نظراتها الفزعه وكانت يده صلبه للغاية تمسك علي معصمها بقوة يقصدها يريدها ان تتألم قليلا يريد ان يخبرها بقوته ... وهي صامته يجذبها لتنزل خلفه حتي توقفت هامسه استني يا عاصم هدوخ ... توقف وانتفض جسده وهي تناديه لم يتذكر انها نادته من قبل توقف ظهرها موجها لها يسبل بعينيه في تعجب من تلك النغمة التي اصدرتها ووجد يد ترفع لتوضع علي كتفه لينتفض جسده من جديد تحت وطئة سيطرتها ... ترك كفها الاخر حر وجسده متصلب تحت قربها لمستها وهمستها ... ماذا تفعل أكثر من ذلك لټعذبة ... وټنتقم ... هل سيتقدم خطوة واحده فيما ينتوي فعله ... الڠضب سيطر عليه فجأة ليتحرك تاركا اياها وسط الدرج وللاسف كانت تشعر بعدم الاتزان وما ارعبها تركه لها في المنتصف وكأنه يخبرها لقد تركتك بين القمة والقاع سبحبتك من قمتك لقاعي لكن الغدر من شيمي فتركتك تعافرين غير قادرة علي الوصول
زلت قدمها لتحاول التمسك بشي حولها لكن الدرج ليس درجات غير متساوية سقطت من عليه تصرخ حتي وصلت لاسفل متدحرجة بقوة ... لم تفقد الوعي او فقدته ربما لا تعرف
لم يتوقع ما حدث بالفعل كان يظنها ستناديه او ستتخطاه لكن سقوطها آخر شئ توقعه اقترب منها لا يعلم هل هي واعيه ام غائبة عن الوعي
لو رأها القادمون وخصوصا رحيم لن يحدث خير حملها سريعا متجها لغرفة ضيقة بالاسفل وضعها علي حصيرة في جانب منها يحاول ان يوقظها
تسمع صوته لكنها غير قادرة علي ان تفتح اعينها وكأنها رافضة أن تستجيب ... ومع رؤية الډم النازف من شفتيها عبس بقوة وقرب يده يزيله في تردد 
فحانت آنه خافته منها تعلمه انها واعيه 
هتف بقوة جومي يا شجن فتحي عيونك
فتحت عينيها بضعف والدموع خلفهم كالغيوم
حدثها بصوت حاد جومي اغسل وشك لو اهلك شفوكي كده يجول عليا ايه هضربك
تخدثت في نفسها ليتك تضربني حتي تنتهي وحياتي واموت 
نهضت تأن قدمها وذراعها يؤلمها بشدة والچرح الذي اصاب شفتها غسلت وجهها ودخلت معه علي الجميع تفتعل البسمة ... اقترب رحيم يضمها بحنانه الذي يفوق الحد فتعلقت بعنقه تبكي بقوة
مما اجفل الجميع
سألها بشك مالك يا حبيبتي بټعيطي كده ليه حد زعلك اهنه
اومأت بين احضانه بالنفي متحدثه بصوت حزين اتوحشتك جوي يا رحيم اتوحشتك
قبل رأسها متحدثا جلب اخوك ياست البنته واخرجها ينظر لها بدعم
اقترب من عاصم يمد يده متحدثا كيفك يا جوز اختي
نظر ليده ومد عاصم يده في ڠضب متحدثا بخير يا واد عمي ونسيبي
ترك يده متجها لصغيرته يجذبها لتجلس لجوارها محتضن كفها بين يديه وكأنه يخبر الجميع انها مازالت تخصه مازالت الملكة علي عرشها يعلي من شئنها يدعمها كما تحتاج الكثير والكثير
تسألت في شك امال امي فين وفارس وانتصار
تولت حنان مهمة الاجابة متحدثه جالها الطلج من شوي ادعيلها يا حبيبتي تجوم بالسلامة
ادمعت عينيها متحدثه يارب جومها هي وابنها بخير
وضعت سلوان يدها علي بطنها تؤمن ورائها
ولم يخفي علي حنان الحزن الذي يرتسم علي ملامحها فطلبت منها تذهب للمرحاض لتختلي بها ولو دقائق تعلم ما حدث تشعر بأنها حزينة
وبالفعل توقفت امام بابه تمس لها بصوت خاڤت نظرتك حزينة جوي يا بت عمي مالك
جاهدت الا تبكي متحدثه مفيش زينة الحمدلله
حدقت بها متحدثههتخبي علي خيتك يا شجن جولي يا حبيبتي يمكن اساعدك
نظرت حولها پخوف متحدثه بيعملوني وحش يا حنان
اتسعت عينيها متحدثه پغضب رغم انخفاض صوتها وحش ازااي
كل حاجة امر وشخط ولا عمتي اجولها امي تجولي متجولش امه دي
زفرت حنان متحدثه الحرباية طيب سيبيها علي دي واقتربت منها تحدثها بحذر حصل بينكم حاجة يا شجن
اخفضت بصرها علي استحياء وصل لها انها اصبحت زوجته وهي ماكانت ستقول شئ آخر حيائها يمنعها وخۏفها منه
قبلت رأسها متحدثه الكلمة الحلوة يا شجن وحاضر بتريح يا حبيبتي اوعي تجولي لاه .. هيحبك ويحطك في عنيه
اومأت لها في صمت وعادوا كما جاءوا وانتهت الزيارة سريعا نظرا لظروفهم
انهوا الاتفاق مع الوسطاء وهو علي مضض اصبح حامد يلعب من خلف ظهره بطريقة مباشرة ولا يعيره ادني اهتمام غافل انه سيعرف ويثور او ربما سيعرف ولن يتغير شئ 
يطالعه بمكر وڠضب كلما تذكر كلمات رحمة البذيئة والمؤذية له ...انتهي كل شئ وبقي معه بمفرده يتناول الشاى بشي
من اللامباله متحدثا دريت باللي حصل!
نجح في جذب انتباهه فاتبع مش شجة راية واختها اتحرجت 
شرق وسعل متعجبا كيف عرف ما حدث فحتي رجاله لا يعلمون بالامر
رفع وجهه له يطالعه بتعجب متحدثا كيف اتحرجت ماس كهربائي ولا ايه!
ابتسم فضل بداخله هل يلعب عليه ويلون بالكلام
تحدث في نبرة موجهه له لاه واحد بن حرام عمل كده
اومأ وهو يتناول جرعه من الشاي مصدرا صوتا ثم بلعه ببطئ متحدثا وبعدين مسكوه
ارتشف فضل هو الاخر من شايه متحدثا مسكوه ولا لاه احنا مالنا
اكد حامد وهو يهز رأسه واحنا مالنا صحيح 
ارتشف فضل مرة آخري متحدثا بتسأل كنت عاوز تموتها ولا كانت جرصة ودن بس
فهم مقصده لكنه سيلاوعه كما يفعل فتحدث هو ايه ده حزورة اياك
لاه يا خوي سؤال وعاوز اچابته جوام
وضع الكوب علي الطاولة متحدثا حبيت اعلمها الادب بطريجتي
جوم تولع فيها افرض ماټت يا اخي
لاه متخافش دي زي الجطة بسع ترواح
اومأ فضل وهو ينهض متحدثا علي جولك أنا ماشي
رايح فين خير
هروح عاوز ارتاح
وبالفعل عاد بيته حتي جاءه اتصال من أحد رجاله يخبره انها في طريقها للجامعة
استعد للمغادرة فتلك فرصة لن تتكرر في أن يراها بمغردها
أحبك لا لذاتك بل لما أنا عليه عندما أكون بقربك
ماركيز
هو معها يشعر بأنه واحد آخر ليس هناك أحد قادر علي تبديل وتغير كل شئ به سواها يشعر بأنه إنسان لجوارها ظل ينتظر خروجها وانتهاء المحاضرة فالفصل بين المحاضرتين سيسمح لها بالراحة واحضار الطعام وقد كان يراها تسير في الممر السفلي وعلي وشك تخطيه ليظهر امامها فجاة 
مما جعلها ترتد للخلف وكادت تثني قدمها لولا تماسكت بإعجوبة وخصوصا مع حذائها ذو الكعب 
تحدث بصوت مشتاق كيفك يا رحمة
اسبلت تتأكد من انها تراه حقيفة ثم تحدثت بتلعثم أنت ليك عين تيجي هنا كمان بعد اللي حصل!
عاوز اكلمك في موضوع مهم واجولك حاچة ضرورية وهمشي طوالي 
مفيش بنا كلام يا فضل اتفصل امشي واظن انت وعدني انك تبعد عني مش كده ولا ايه 
كده يا دكتورة بس انت اتهمتيني بالباطل ولازم اثبت لك اني فعلا كنت برئ ومش هتحرك من اهنه خطوة واحده الا لو سمعتي الكلمتين يا بت الناس
زفرت متحدثه مش هعرف اقعد معاك بارة لو وسيم عرف هيطربق الدنيا فوق دماغي
خلونا اهنه بس في جمب
هتفت تعال نقعد عند مدرج ... فوق بتبقي الدنيا هناك فاضية
اتجه خلفه متحدثا أنا من يدك دي ليدك دي
عبست وهي تسير كانت تود الالتفات لتتشدق بكلمات لن تروقه لكنها تراجعت
لجوار المدرج .... تستمع لتسجيل صوتي
لاه يا خوي سؤال وعاوز اچابته جوام
حبيت اعلمها الادب بطريجتي جرصة ودن 
جوم تولع فيها افرض ماټت يا اخي
لاه متخافش دي زي الجطة بسع ترواح
وصلك إيه من الكلام ...!
هتفت في دهشة مسجل لاخوك عشان تبراء نفسك قدامي ... غريبة!
لاه مش غربية أنا هحبك يا رحمة ومش عاوزك تفكري يوم اني عفش او اني ممكن اضرك في حاچة
بعيدا عن تضرني ولا لأ بس فعلا أنت مش كويس
اتسعت عينيه وأنتفض العرق النابض برقبته لو أحد غيرها لكان حسابه لكنها شئ آخر تحدث بحزن ولوم أنا يا رحمة .... أنا!
ناسي أنك خطفتني عشان تخلي اختي تقدم معلومات غلط وتكسبك القضية بأي شكل
نظر لاسفل متحدثا لاه مش هنكر
طب ناسى إنك بتاجر في الاثار
انتفض متحدثا وطي صوتك لو حد سمعك انت اللي هتتأذي مش أني
هزت أكتافها متحدثه في لامبالة مش مهم ومش بخاف
أنا مبعملش حاچة غلط عمري مخرجت حاجة من ارض مش بتاعتي يعني بخرج من مالي
هسألك سؤال لو الحكومه عرفت هتفضل تكمل اللي بتعمله ولا بتعمله في الضلمه زي الحرمية
متجوليش حرمية 
لاةهقول لان دي الحقيقة يا فضل كونك تعمل حاجة مش في النور اعرف انك حرامي
نهض فضل واضعا الهاتف في جبية متحدثا يارب تكون عرفتي إنك ظلماني انا مش وحش يا دكتوره زي ما مفكره
صمتت لم تجبه رغم التقاء الاعين .... غادر بعد نظرات عطشه يجمع صورتها في قلبه الذي يشتاقها ويتألم كل حين لبعدها
دلف الغرفة يشعر بالارهاق .... 
تناول كفها في حنان هامسا الحمدلله علي كل حال
جلست علي الفراش في حين نام هو علي ارجلها يحتضنهم متحدثا بعمق لو تعرفي خفت عليك النهاردة ازاي يا حبيبتي لما سمعت الصړيخ جلبي ۏجع في رجليه ... 
كان يدها تلاعب خصلاته الصغيرة تمررها بحنان وكأنها أمه همست بصوت عذب خفت عليا بجد يا رحيم
هكدب اياك
ضحكة متحدثه لاه هتكدب ايه احنا بتوع الكلام ده
صعبانه عليا قوي يا رحيم خاېفه يجرالها حاجة ووالدها دول 
همس بضجر اعوذ بالله يا سلوان لاه متجوليش كده إن شاء الله تجوم لعيالها وتربيهم ... العيال من غير أمه حزين
توقفت يدها علي رأسه تتسأل في همس وبداخلها ألم وړعب عارفه إني مش هعوض مكان آثار لحبيبة ولا عوضها عن حضنها وحنانها ... بس والله يا رحيم أنا بحبها بجد مش نفاق بحبها لانها حته منك
زي يا حبيبتي هحب العفريت الصغير سيف ده عشان ولدك واخد شجاوتك وطبعك الحامي
بقي كده يا سى رحيم طب قوم من علي رجلي
نهض يجلس لجوارها متحدثا عاوزك في مشوار مهم معايا تكوني سندي
هتفت في تعجب مشوار ايه يا رحيم
بعد وصولهم المشفي ... اخدوها بسيارتهم للبيت الكبير وتحديدا للملحق الخاص بالضيوف
ليس فقط بل تركت سلوان النساء تنظفه سريعا رغم نظافته ليليق بها
كانت راية تشعر بالخجل وسط كرمهم لقد اخضروا لها ثياب جديدة تعلم هذا جيدا رغم أن سلوان اخبرتها أنها ملابس من عندها
تركوها ترتب بعض الاغراض في هذا الملحق وصعدوا لغرفتهم
بعد اليوم الدراسي جاء ليقلها
اليوم مختلف فهي ستعود معه ليس فقط بل معه في شقته ... ستوضع قطعه من الڼار وسط ارضه فوجدها ڼار عاتية ....
اسرع في القيادة وهي صامته مازالت الاجواء بينهم متوترة يتحدثون لكنه مازال غاضب من ردها آخر مرة لقد زودت عيار كلامها فكان حاد ومؤلم
وصل و صف سيارته علي المدخل ليصعدوا ...فتح الباب كانت هناك بعيدا لزاوية حقيبة تعلم جيدا انها لها
هتف وهو يطالعها تنظر لهاشنطتك محبتش افضيها امسكها متحدثا الاوضه دي بتاعتي والتانية فاضية ممكن تقعدي فيها
شعرت بالراحة وهيتسير خلفه متحدثه ماشي
وضع الحقيبة بالداخل وتركها وخرج مغلقا الباب خلفه
متجها للمطبخ يخرج بعض الاطعمة السريعة ليجهزها فقط
انتهت من تبديل ثيابها ووضعت اغراضها بالطريقة المحببة لها
لتخرج فيتجمد جسده