قابل للتفاوض بقلم ايمان سالم


نخر بقلبها .... نظر لها كليا فدائما ما كان تقيمه لا ... سئ! ... لكن ماذا يفعل مجبر هو الآخر فلن يوقظ والدته الآن لتحمل الصغير .... اعطاها اياه ...لتحمله رغم أرهاقها الظاهر والذي يعود للحمل وغياب ولدها ... لكنها حملته متحدثه هخده الاوضه عندي متقلقش عليه
اومأ في صمت وهل قادر علي فعل شئ غير ذلك .. حملته تهزه بحنان ليهدأ حتي غرفتهم وبدأ بالفعل في الهدوء ... لكنه جائع يفتح فمه وكأنه يدور علي طعامه ... الم فوق المها اصاب قلبها... جلست علي الفراش تهزه وتدندن له كما كانت تفعل لسيف ... حتي هدأ تماما وغفا
وضعته لجوار رحيم تنظر لكلاهما ببسمة تتخيل المولود القادم ... ملمح من السعادة زار قلبها ...
فابتسمت ... مع تملمه في الفراش ليطالعها بنصف عين متحدثا يا صباح العسل .. صاحيه بدري ليه
اشارت برأسها للفراش ليجد الصغير ممدد بينهم.. فنهض مڤزوعا متحدثا أنت ولدتي ياسلوان !
اڼفجرت في الضحك ... تحت نظراته المتعجبة الغاضبة وتحدثت وهي تحاول كبح ضحكاتها آه ولدت من شوية بس!
بدأ في استرداد وعية كاملا وهتف وهو يطالع الصغير بحاجب مرفوع ولدتي نصر مممممم ماشى
ضحكت من جديد متحدثه ياريت تبقي الولاده سهلة كده ومحدش يحس بيها .. يااااه دي تبقي نعمة
لف ذراعه حول اكتافها متحدثا بحنان وهو يقبل رأسها انا جارك اهه وان شاء الله هتجومي بالسلامة ومهتحسيش بۏجع واصل
نظرت له ببسمة متحدثه ياريت يا رحيم
ثم نظر كلاهما للصغير وهو يرفع ايديه لجوار اذنه في حركه لا اراديه لكنها خاطفه .. فهمست له العيال الصغيرة بتبقي جميلة اوي واحلي حاجة انهم مش شيلين هم للدنيا
اومأ رحيم متحدثا معاك حج يا حبيبي كفاية عليه انه هيتحرم من حنان الام .. الام نعمة كبيرة لليعرف جميتها
همست وهي تمسك يده تؤيده معاك حق يا رحيم ربنا يخليهم لينا
تحدث وهو ينظر لها بتفحصبس هو جي هنا ازاي!
انا اللي جبته
تعجب ونظر لها لتكمل !
كان بيعيط مع اخوك بارة صعب عليا اوي خدته منه خصوصا ان اخوك شكله مهموم ومش عارف يسكته ... كلم حنان يا رحيم واقنعها تقعد 
اومأ متحدثا هكلمها واشوف جولها ايه
في الصباح الباكر ... 
متيقظ من مدة يفكر لقد مر اسبوع علي المآتم وهذا كافي لتعود فهي مازالت عروس ما هذا الحظ السئ الذي يحالفه حتي عندما أصبحت زوجته تبتعد زفر بقوة وهو ينظر للفراغ.. 
فوجد من يطرق بابه .. اعتدل متعجبا من الطارق! حتي جاءه صوتها الغليظ افتح يا عاصم 
همس متعجبا أمه!!
ونهض متعجلا يفتح الباب متسائلا خير يا امه !
هتفت في بأس خير يا ولدي حداي كلمتين هجولهملك
ابتعد تاركا مساحه لها
لتدخل متحدثا خشي يا حاچة الاوضه نورت
ابتسمت متحدثه منوره بيك يا غالي ودخلت تجلس علي الفراش متحدثه مش كفاية كده علي مجصوفه الرجبة تاجي بتها بجي
اتسعت عينيه قليلا ثم تحدث كنت هعملك كده من غير ما تجولي .. كنت لسه بفكر
من غير تفكير تخرج الوجتي وتعاود بيها مش عاوزنها تاخد علي كده
اومأ متحدثا حاضر يا أمه
هتفت في استحسان يحضر لك الخير يا حبيبي وموضوع جواز اختك أنا موافجة وطبعا ميجيش دلوكيت بعد الاربعين معيزينش حد ياكل وشنا
ابتسم وهو يرتدي ثوبه زين يا حاچة زين هبلغه النهاردة زمانه مستني الرد علي ڼار
بس اعمل حسابك خيتك يبجي ليها دار لوحدها ملهاش دعوة بعياله
اومأ متحدثا هجوله عشان اللي اوله شرط اخره نور
اومأت متحدثه زين يالا روح هات مرتك وعاود علي طول
هم بالخروج متجها لبيت عمه ليجلب شچن التي باتت ليلتها تبكي علي حال الجميع واولهم نفسها
وصل البيت ... 
صعدت علي الفور الخادمة تعطيها خبر بوصوله ... نهضت تغسل وجهها من آثر البكاء وجهزت نفسها فهي تعلم أنه لم يأتي سوي لاخذها .... حتي لم يكلف خاطرة ولو مرة واحده يهاتفها أو يأتي لمواساتها ... يعصم نفسه عنها ... قاسې القلب ... متحجر المشاعر
كان يجلس ونزل فارس ... صافحه وجلس مقابلا له يطالعه بصمت ... 
هتف عاصم هاخد شجن يا فارس أنت عارف الظروف وكده
هتف رحيم وهو يدخل وفيها ايه لو جعدت يومين كمان أنت خابر الظروف
هتف في هدوء منت عارف انها عروسه جايكم والحنه متغسلتش من يدها
حمم فارس متحدثا عاصم ... هي كانت جعده في طارجة قدر شوي يا ود عمي
أجاب عاصم في مكر هو أنا جولت ايه انا برد علي خوك يا ود عمي
جائهم الصوت الشجي البعيد أنا چاهرة 
نظروا جميعا لها .. في آن واحد
احتدت ملامح رحيم وهو يري الرضوخ يرتسم علي ملامحها ماذا يفعل ... نهض متجها لها يقبل رأسها متحدثا بهمس خدي بالك من نفسك
اومأت له مع بسمة مهزوزه ... غادر بعدها مباشرة
اقتربت منه نهض فارس يحتضنها متحدثا بود عاوزاش حاچة قبل ما تروحي يا شچن 
اومأت في نفي هامسه عاوزاك بخير يا خوي
نهض عاصم مودعا اياه وخلفه شجن
صعد الكارته منتظر اياها تصعد ... خطواتها ابطأ منه نظر لجانبه بعيدا عنها... ماشعر الا والكارته تهتز نظر لجواره سريعا فكانت كالشمس الغاربة ... بإشعتها الدافئة ولونها كم يليق بها هذا اللون ... لكنهم في بداية النهار والشمس ساطعة واشعتها قوية تكاد تكون محرقة ... شتان بين الواقع وما يشعر .. شد لجام الفرس بقوة فأنطلقت سريعا وارتدت للوراء قليلا ... هادئة كطباعها ... اتخذ طريق المنزل الجديد
كانت في انتظارها عزيزة بعد ان علمت بقدومها
قابلتها بترحاب شديد ټحتضنها والاخر تبادلها الاحضان علي استحياء
همست من خلفهم .. خبر ايه كانت مسافرة بارة اياك يالا علي المطبخ حروا الوكل
هتفت بطاعه حاضر يا عمتي هغير خلجاتي وهحضروا علي طول
هتفت في ڠضب جلت علي طول الاول وبعدين غيري
تنفست ببطء متحدثه حاضر يا بينا يا عزيزة
لاه روحي أنت وسيبي عزيزة افتكرت عاوز اكلمها في حاجة
اتجهت للمطبخ والاخر يقف بعيدا ېدخن لفافه في صمت يتأمل المشهد دون تدخل
رتبت همت علي الاريكة متحدثه تعال اهنه يا عزيزة
تعجبت عزيزة من طريقة والدتها فهي في العادة لا تفعل ذلك .. اقتربت وقلبها ينبض بقوة
جلست لجوارها
عندي ليك خبر زين
ظهرت الفرحة علي وجهها متحدثه خير يا أمه
جالك عريس زين
فغرت فهها ... صدمت ... ولم تقول شئ!
هتفت همت في تعجب مالك لتخدتي كده
مفيش يا امه المفاجأة بس مين العريس
اخوك هيجولك عليه
تسألت في لهفه طب أنا اعرفه
احتدت نظرتها متحدثه تعرفيه كيف يا عزيزة
مجصدش يا امه حاجة عفشه اجصد من جرايبنا يعني!
خلاص يا عزيزة جلت لك عاصم هيجولك جومي ساعدي مرت اخوكي في الوكل 
زفرت أنفاس غاضبة ملكتومة وهي تنهض لمعاونه شجن تارك والدتها ترتب خطط وتحيك مكائد
انهي عمله صباحا وعاد البيت والشمس قد سطعت لتضئ الكون ... يتسأل اين هي الشمس فعالمه مظلم بعدها ... 
يجلس علي فراشه حتي الطعام لا رغبة لديه في تناوله يفكر فيما وصلت اليه الامور ... يشعر انها تغيرت معه حتي نظراتها المتوهجة التي كانت تهديه اياها صارت مفقوده ....
يسأل نفسه السؤال الاهم في هذا الوقت ... هل تمثل له شئ هام .. هل غيابها مؤثر ..
كانت الاجابة نعم ... وقوية
تعجب وعقله يتسأل متي أصبح كل هذا يا وسيم ...
اليست هي من فرضت عليك !
الم تكن متردد لتتزوجها 
ماذا حدث لتتغير كل مشاعرك وافكارك !
لقد احببتها يا وسيم ..انه العشق ما يغير فيك ما لم يستطع اي شئ تغيره .. إذن لما فعلت هذا بها لما كسرتها امامك وأمام نفسها .. كيف ستعود كما كانت تري ماذا قالت لاختها عنك!
شهقه كبيره عندما رأت شعرها بتلك الصورة .. اقتربت منها في هلع متحدثه شعرك راح فين ... ايه اللي حصل
ابتسمت پألم متحدثه قصيته حبيت اغير شويه
امسكت ذراعها تديرها تنظر لعينيها بتفحص متحدثه لا مش حكاية تغير دي أنا ملاحظة أنك متغيرة مالك يا رحمة فيك ايه قوليلي أنت تعبانه
اومأت بالنفي وهي تجاهد لامساك دموعها متحدثه لا بخير يا حبيبتي والله أنا كويسه
هتفت راية بصوت مرتفع قليلا رحمة في ايه .. قولي
ابتعدت راية متحدثه بسخرية تقصدها في الظاهر مرح لكن في الحقيقة الم أنتم مش هتبطلوا طريقة الاستجواب دي معايا 
اقتربت تتفحصها عن قرب متحدثه مالك بجد قوليلي
مفيش وهنا نزلت دموعها فاتجهت للنافذة تقف هامسه القضية ويعتبر منتهية واكيد هتكسبيها ... مبسوطة بيك اوي
راية ومازال قلبها قلق عليها يا حبيبتي ربنا يفرحك واشوفك احسن دكتوره في الدنيا
هتفت في اصرار امين ياراية ... اهه يبقي حاجة نفعت فيها 
لم ينتهي الحوار عند هذا الحد فدخلت غرفتها تهاتف وسيم ليطمن قلبها فهي تشعر أن هناك شئ كبير ربما يعرف شئ ولم يتصور عقلها ولو للحظة أنه السبب فيما هي فيه الآن
نظر للشاشة هاتفه المضيئة بإسمها لم ينم بعد 
تخيل الف حوار حدث بينهم وفي كلهم هو المذنب وتلك هي الحقيقة
رفع الهاتف ليجيبها متحدثا أزيك يا راية 
اجابته ببشاسة الحمدلله يا وسيم اخبارك أنت ايه
بخير الحمدلله
لاحظ صمتها تستجمع افكارها فهتف ليسهل عليها الامر رحمة عاملة ايه
مش كويسه ابدا
اعتدل جالسا وتحدث مالها
مش عارفه يا وسيم حاسة في حاجة مخبياها عليا ومش عرفه هي ايه .. قلبي مش مطمن خيف يكون فضل ولا حامد عملولها حاجة!
أنت عارفه انها قصت شعرها
ازدرد لعابه متحدثا آه عارف
طب ليه عملت كده ده عمرها مفكرت تعملها ابدا لو تعرف حاجة قولي يا وسيم
طب متكلمتيش معاها ليه اكيد كانت هتقولك لو في حاجة
همست برجاء كلمها أنت يا وسيم يمكن تقول
انشق ثغرة في بسمة خائبة متحدثا حاضر هكلمها هي هتنزل الجامعة النهاردة
لا بكرة هتروح من الصبح
خلاص هروح لها بكرة واكلمها
شكرا يا وسيم عارفه اني تعباك علي طول 
متقوليش كده تاني انت اختي
ربنا ميحرمناش منك ياوسيم دايما عند ثقتي فيك
اومأ بسخرية واغلق معها الهاتف
يفكر لما لم تخبرها ما حدث بينهم وخصوصا كلامه الچارح معها !
سيجن ويعرف السبب هل مازالت متمسكة به أم ماذا
هتفت همت في جزع ايه الوكل الماسخ ده .. !
نظرت لها شجن بتعجب وصمت .. وارتفعت انظار عزيزة لها في عبوس ثم اسرعت في تذوق الطعام من جديد للتأكد وصمتت هي الاخري!
ام عاصم كان رد فعله الصمت لم يعقب بشئ
صړخت بها تلك المرة مباشرة ايه اللي عملاه ده في الوكل !
عمله ايه يا عمتي 
به به وكمان بتردي علااااي 
استغفرت في سرها وقالت لاه يا عمتي لا عشت ولا كنت لو رديت عليك أنا بس بسألك
الاكل ماسخ فين الملح
اتسعت عينيها قليلا ونظرت لعزيزة ثم عاودت النظر لها متحدثه والله فيه ملح دوجيه تاني وانت تتأكدي
تحدثت بقوة كدابه اياك 
لاه يا عمتي مجلتش كده
امال جولتي ايه يا مرت ابني
نظرت لاسفل متحدثه ولا حاجة !
لما انت مش عارفه مجدارنا في الملح اسأليني اسألي عزيزة مش تخربي الدنيا كده 
مازالت انظارها لاسفل ولم تجبها بشئ!
فاضل الكيل بعزيزة فهتفت انا اللي حاطة الملح يا امه اصلا
تحولت الانظار الچحيمية لها
اكتمي يا هاملة متدفعيش عنها
مبدفعش يا امه دي الحجيجة
شعرت همت وكأن سكب فوق رأسها دلو ماء بارد نفض جسدها بقوة .. احتدت نظرتها اكثر كعيون صقر جارح 
وهتفت اكتمي
الله وانا جلت ايه يا امه
حمحم متحدثا بصوت غليظ خلاااص جفلوا الموضوع واللي تطبخ بعد كده تلخد بالها من كل حاچة سامعين
هتفت كل منهم حاضر
نهضت همت من علي الطعام .. غاضبة .. كانت تريد رد فعل اقوي من ذلك!
تناول القليل ثم نهض ليرتاح قليلا في غرفته الخاصة بالطابق الاعلي
بعد مغادرتهم .. هتفت عزيزة بصوت خاڤت كلي كلي متشغليش بالك بيهم هم كده .. نكد
ضحكت كل منهما بصوت عالي ... 
قبل أن يغلق الباب رأها وهي تضحك فهي تجلس مقابل الباب لكن هناك مسافة كبيرة تفصلهم
اغلق الباب بقوة ليكتموا ضحكاتهم سريعا ...
انتهت كلاهما من جمع الاطباق وغسلها ... وجلستا في الصالة تتحدثا
هتفت عزيزة في خبث مش هتطلعي ترتاحي فوج شوي
هتفت شجن ببراءة لامش تعبانة اصلا
ضحكت عزيزة وهي تميل عليها متحدثه جايز عاصم يكون عاوز حاچة كده ولا حاچة كده
اتسعت عين شجن وهتفت بقوةعزيزة عيب كده اتحشمي
اقتربت منها اكثر متحدثهخايبة يا بت عمي أنا لو منك هطلع فوق في الشجة واتخابث كمان
ابعدتها شجن عنها تريد أن تنشق الارض وتبتلعها خجلا
لكن لن تنكر أن كلام عزيزة دار برأسها ليتها تستطيع فعل ذلك معه ليت عندها الجرأة لتتدلل عليه ولو قليلا
استمعت لصوت رعدي افزعها شجن
انتفضت تلتفت للخلف وجدت همت تحمل شراشف كثيرة نهضت تحمل عنها متعجبه وهتفت ده ايه ياعمتي
سلامة النظر دي ملايات غيري للبيت كله وافرشي النضيفه 
هتفت في يأس حاضر يا عمتي
وبالفعل بدأت في تغير كل الاغطية وانتهت وهي تشعر أن نفسها قطع تماما تلهث من شدة الارهاق جلست لجوار عزيزة وتمنت الان ان تطلبها منها تصعد لترتاح ليتها فعلت ذلك لكن التمني لم يدم طويلا وهي تناديها من جديد متحدثه
اطلع مع مرت اخوك فوج وخليها تكنس الشجة وتمسحها .. اتسعت عين شچن وكادت تبكي
هتفت عزيزة في حزن مخليها بكرة يا امه بجي او المغرب ...
اكتمي يا عزيزة
زفرت وهي تنهض متحدثه حاضر يالا بينا يا شجن
هتفت همت في قوة وانزلي علي طول
حاضر يا امه
صعدتا في ڠضب شمرت كلاهما جلبابها وكنست عزيزة الشقة وبدات شجن في مسح الارض خلفها ..
نزلت عزيزة خوفا من والدتها انتهت شجن وادخلت الادوات المرحاض بعد تنظيفها كانت تشعر أن جسدها يؤلمها كل ذرة به تشتكي وملابسها قد طالتها المياة ماذا ستفعل ... ستنزل والامر لله
كانت متحسرة بشده عنده شقه تعد جديدة لما تزوجها اذن في القديمة ... او تلك الشقة ليست له .. إذن فلمن تكون ... صړخت بقوة علي تسأله بصوت ناعس بتعملي ايه
التفتت ومازال جسدها ينتفض وطارت الحروف من علي لسانها ...فهتفت بتلعثم كنت ب ب بنضف الشجة
اومأ في صمت .. فهدأت قليلا ... نظر لها متحدثا غيري خلجاتك 
تعجبت كيف عرف أنها تريد ابدلها ... لا تعلم ان المياة جعلتها ملتصق بها 
تحدثت بتلعثم من جديد هنزل أنا كمل نومك 
هتف بقوة لاه خلاص معدتش نايم غيري واعمليلي شاى جوام
تخطته تغمض عينيها بقوة ما كل هذا الشقي الذي تعانية لكن ماذا ستقول غير حاضر
وبالفعل