عشق مهدور


اللى عازمك.
أومأت له ببسمه قائله
تمام.
ذهب الإثنين وجلسا خلف إحدى الطاولاتأشار طاهر للنادل الذى
آتى مبتسم ودون ما طلبه الإثنين.
وضع طاهر معطفه على مقعد ثالث بالطاولهنظر الى صمت ياراأراد أن يتحدث معها وسألها يفتح معها حوارا
آه صلحتى موبايلك فى المركز اللى كتبت لك إسمه.
ردت ببساطة
لاءمعرفتش أوصل للمكانبس إشتريت موبايل جديدبس مش نفس الماركهولا حتى نفس إمكانيات الموبايل دهبس أهو بيقضى والسلام.
تبسم لها قائلا
غريبه العنوان بتاع مركز التصليح ده مشهور هنا فى كفر الشيخ واضح إنك مش من هنا عشان كده يمكن معرفتيش توصلى لمكانه.
ردت يارا
فعلا
أنا عايشه فى القاهره أنا هنا بس عشان الجامعهجواب التنسيق جابنى هنا.
إبتسم طاهر قائلا
مالها كفر الشيخ دى مميزه جدا.
تبسمت يارا قائله
فعلا كمان دى تعتبر بلدى لأن بابا كمان من هنا من كفر الشيخ.
تبسم طاهر وكاد يسألها عنه لكن بنفس اللحظه صدح رنين هاتفها..فصمتبينما هى إستأذنت منه وفتحت حقيبة يدها أخرجت هاتفها نظرت للشاشه ثم ل طاهر وقامت بإغلاق الهاتف دون رد.
لم يهتم طاهر لذالكبينما هى عاودت النظر خارج الكافيهثم قالت
المطره باين هديت.
نظر طاهر نحو الشارع وقال
واضح كده فعلا.
مازالت تود البقاء معه لكن نهضت قائله
كويس حتى عشان ألحق سكشن العملى قبل الدكتور ما يدخل المعمل ويقول كلام مش لطيف.
نهض هو الآخرلكن نظر لها بعتاب حين أخرجت نقود من حقيبتها وكادت تضعها أسفل القدح الخاص بها أمسك يدها مره أخرى بنهى قائلا
سبق وقولت إنى عازمك عالنسكافيه .
نظرت له ببسمه وقالت
تمامبس المره الجايه أنا اللى هعزمك.
أومأ لها بموافقه وترك يدها وأخرج مال من جيبه وضعه على الطاوله وأشار لها بالسير أمامه...سارت أمامهلكن توقفت للحظه ونظرت له قائله
على فكره إحنا متعرفناش على بعض أنا
يارا آسعد..
كادت أن تكمل بقية إسمها لكن لا تعلم
لما توقفت عن ذلكربما ظنت أن يعرف إسم والدها فهو صاحب سطوه كبيرة فى المحافظهأرادت أن يتعرف عليها هى فقط.
تبسم طاهر قائلا
وأنا طاهر أيمن
تبسمت لهسار الإثنين وخرجا من الكافيهكان مازال هنالك رذاذ خفيف للمطر تبسم طاهر لها قائلا
واضح إن العاصفه لسه مهديتش والمطر مستمربس على خفيف.
تبسمت له بداخلها شعور غريب أو كآنها تآثرت بمشهد رومانسى رأته بأحد الأفلام
عاشقان يسيران أسفل زخات المطر يمسكان بأيدي بعضهمابالفعل تحقق ذالك بإختلافات بسيطه انها لا تمسك بيده
حتى انها سرحت بخيالها ولم تنتبه الى تلك الحفره الضحله التى كادت تتعثر بها لولا أن أمسك طاهر يدها وجذبها بعيد عنها قائلا
مش تخلى بالك وإنت ماشيهأكيد النضاره معتمه مش شايفه منها.
قال طاهر هذا بدافع داخله أن تخلع تلك النظارة وينظر الى عينيهالكن هى وضعت سبابتها على النظارة وعدلتها حول عينيها لا تود أن يرى عينيها الذابله بسبب الحزنأو تفضحها نظرات عينيها له أنها معجبه به.
ترك يدها حيت إبتعدت عن تلك الحفره وسارت جواره الى أن دخلا الى الحرم الجامعي توقف فجأه حين إقتربت منه إحدى زميلاته تبتسم له تبسم هو الآخر لها ثم وقف يتحدث معها بود كآن المطر لا يهطل فوق رأسيهم شعرت بغيره لكن إستأذنت وتركتهم رغم انها تبتعد عنهم لكن كانت تراقبهما خلال إنعكاسهم بنظارتها الشمسيه الى أو دلفت الى المعمل الخاص بالمحاضره جلست تزفر نفسها تشعر پغضبلكن سرعان ما تنهدت ببسمه طفيفه.
بينما طاهر ظل ييتبعها الى أن غابت عن عينيه داخل المعمل زفر نفسه ببسمه يشعر بسعاده لمجرد ان بقى معها ذلك الوقت القليل سعاده ربما ساهمت فى إزاحة ذلك الحزن الذى يتملك قلبه بسبب قضية أخته.
بالسرايا
قبل قليل
دخلت شهيرة من غرفة شكران تشعر بإنتشاء فى قلبها من رؤيتها ل شكران بهذا المنظر بائسه هى
تستحق ذالكتعلم أنها هى من تزوجها آسعد عليهالكن لديها يقين أن تلك المكانه الخاصه التى لديها لدى آسعد هى أنها أم أبناؤه الذكورلو كانت أنجبت له ذكرا كان سهل عليها أن تسيطر عليه أكثرلكن لسوء قدرها أنجبت فتاتين وبعد الفتاه الثانيه تعرضت لمرض أضطرت بسببه إستئصال الرحم دون علم آسعد حتى لا يراها ناقصهويبحث عن أخرى غيرها وإدعت إكتفائها بإنجاب البنتينتربطان بينهمتحملت كثير أنها زوجه ثانيه هى من إختارت البقاء بالمكوث بالقاهرهبحجة أن لديها عملها الخاص بعروض الأزياء كان سهل متابعت ذالك من أى مكان لكن ودت أن تكون بعيدا عن شكران حتى لا تشعر بأن هنالك أخرى تمتلك قيمه أكثر منها لدى زوجهاكذالك تتلاعب على إشتياق آسعد لهت هى تعلم أن شكران بسبب مرضها المزمن قد تقصر ببعض المشاعر الرجوليه الذى يحتاجها...لولا هؤلاء الفتيه ربما كانت إستحوزت على آسعد وحدها...ها هو واحدا منهم قد فارق الحياةليت الإثنان الآخران يلحقان به بأقرب وقتوقتها هى من ستضع يديها على كل ما يملكه آسعدبغض النظر عن إبنتاه من زوجته الاولى لكن حتى هاتان لديها لهن حللو أعطت لهن الطفيف سيرضيان بهفهو يضع لكل منهن مبالغ طائله بإسمهن بالبنوك كذالك كتب لهن قطع أرض بأسمائهنيكفيهن هذاهى فقط وإبنتاها لم يكتب لهن شئفقط مبالغ مالية لا تحسبيكفى لقد تحملت كثيرا.
وهجت عينيها بنظرة تشفي وتمني سرعان ما أخفتها بنظرة تصعب حين دلف آسعد الى الغرفهمثلت أنها كانت تبكى وهى تجفف عينيها بمحرمه ورقيه...نظر آسعد نحو ال وشعر بآسى على تلك الراقده غافيه بفعل بعض الادويه.
تنهدت شهيره بإدعاء الآسى قائله
صعبانه عليا ربنا يصبر قلبهاهو كده الفراق صعب فى أولهوده إبنها ومۏته صعبه علينا كلناما بالك هى قلب أم غير مرضها كمان.
تنهد أسعد يشعر بآسى هو الآخر
ثم نظر الى شهيره سألا بآستخبار
إنت لابسه كده ليه رايحه فين.
إزدردت شهيره ريقهها وأجابته
أنا مسافره القاهرة رامز أخويا
إتصل عليا وبيقولى فى مشكله فى الآتلييه ومش عارف يحلها هسافر القاهره أحلها وهرجع آخر النهار تانى.
نظر لها أسعد سآلا
وأيه هى المشكله دى بقى اللى ميعرفش يحلها.
ردت شهيره بتفسير
كان فى زبونه مهمه إختارت مجموعة فساتين من الديفليه اللى كنت عملاه آخر مره وهو غلط وحط لها مجموعه تانيه وهى زبونه مهمه للآتلييه ولازمن أنا أحاول أصلح الغلط ده معاها عشان مخسرهاش دى من أهم زباين الآتلييهوهو من غير ما يسألنى إداها ميعاد النهارده بعد الضهر هروح ومش هغيب يادوب هراضيها ومسافة السكه يعنى المسا هكون هنا.
نظر أسعد ل شهيره بداخله شعر بغصه يعلم أن شهيره بالتأكيد ملت من البقاء هنا لكن تنهد بإستسلام قائلا
تمام بلاش ترجعى فى نفس اليوم كده كده فى هنا اللى يراعى شكران وكمان آصف وآيسر هنا وكتر خيرك الايام اللى فاتت كنت معانا.
وضعت شهيره يديها حول خصر أسعد ورفعت وجهها تنظر له ومثلت الحزن قائله بعتاب
أنا مش غريبه يا آسعد المرحوم سامر يبقى أخو بنات وكان له مكانه خاصه عندى ربنا يعلم حزنت عليه قد أيه وكمان زعلانه أوى على حالة شكران هى صحيح ضرتى وبتشاركني فيك بس ربنا العالم حزينه على حالها قد أيه وقلبى متقطع عليها لو كان رامز كلمنى قبل ما يحدد مع الزبونه الميعاد كنت قولت له أجله الفتره دىأو حتى خد منها
المجموعه وأما ارجع أبقى اتفاوض معاها بس هو قالها إنى أنا اللي هقابلها فى الأتلييه...ومن الذوق والصدق إنى اقابلها بنفسى زى ما قال لها.
إستسلم أسعد قائلا
تمام... بس لو الوقت إتآخر بلاش ترجعى فى الضلمه باتى هناك فى القاهره وإبقى تعالى بكره.
اومأت شهيره برأسها وهى تسحب معها آسعد للخروج من الغرفه قائله
شكران نايمهبلاش تزعجهاإتمشى معايا لحد مكان العربيه.
توقف الإثنان أمام سياره تصف بالحديقهنظر آسعد للسياره سائلا
فين السواق.
ردت شهيره
راح يوصل يارا للجامعه.
أخرج آسعد هاتفه وكاد يهاتف سائق آخرلكن وضعت شهيره يدها على الهاتف قائله
هتكلم مين.
رد آسعد
هكلم أى سواق تانى يجي يوصلك للقاهره.
ردت شهيره
لاءمالوش لازمه إنت عارف إنى بعرف أسوق عربيات كويس ومعايا رخصة قيادةكمان مش أول مره أجى للبلد وعارفه الطريقكمان العربيه فيها هيوجهنى عالطريق بسهوله.
كاد أسعد أن يرفض ذلك لكن هى أصرتإستسلم لها قائلا
تمامبس زى ما قولتلك لو إتأخرتى باتى فى الڤيلا.
أومات شهيره برأسها وتوجهت نحو باب السياره وفتحته وصعدت إلي داخلها ثم فتحت زجاج الشباك وأشارت له بيدهاوقامت بتشغيل السياره وغادرتتتنهد بإرتياح بعد أن خرجت من باب السراياقادتها تشعر كآنها كانت حبيسه وتحررت لكن فجأة توقفت بالسياره حين رأت أمامها أكثر من تشعيبه للطريقإحتارت أى طريق تسلك حتى يوصلها الى الطريق الرئيسى للبلده الذى يوصلها ببداية الطريق السريعزفرت نفسها پغضب وهى تنظر نحو جهاز الخريطه الخاص بالسيارهلم يعطى لها إشاره لأى طريقزفرت پغضب قائله
حتى مش شغال هنامفيش قدامى غير إنى أسأل أى حد ماشى عالطريقعاودت السير بالسياره الى أن رأت شاب يسير على جانب الطريق
فتحت زجاج باب السياره ونظرت على الطريق توقفت حين رأت واشارت له قائله
لو سمحت... من فضلك.
نظر لها الشاب ثم ذهب نحوها.
سألته
لو سمحت أنا مش من البلد هنا ومش عارفه أخد أى طريق قدامي يوصلنى للطريق السريع.
وقف للحظه مأخوذ من تلك المرأه التى تبدوا راقيه كذالك خصلات شعرها التى تدلت وتطايرت بسبب هواء الطقس السيئ من أسفل وشاح رأسها الذى إنزاح للخلف للحظه صمتلكن أجابها حين عاودت سؤاله ودلها على بداية الطريقشكرته ثم عادت تقود السياره نحو الطريق الذى وصفه لها غير مباليه
بينما هو ظل مكانه متصنما للحظات ينظر فى آثر السياره التى بدأت تبتعد عن مرأى عيناه تنهد بحسره قائلا
عربيه زى دى كفيله بحل كل مشاكلك يا عادل وتقدر وقتها تحل نفسك من الإرتباط ب هويدااللى بتتحمل عجرفتها عشان مرتب ملاليم.
بعد الظهر
بمنزل أيمن
نفضت سحر بقايا ذلك الطعام الذى شبه لم يأكل أحد بنفس الوقت صدح رنين جرس باب المنزل ذهب
رحيم وفتح الباب للطارقثم عاد بصحبته
نظر أيمن ورسم بسمه خافته قائلا
أهلا يا عمتى الدار نورت.
ردت آسميه
الدار هتنور لما ترجع سهيله قريب يارب.
تبسم ايمن بغصهبينما قال رحيم
أكيد سهيله هترجع يا تيتا تعرفى عيل رذل زميلى النهارده بيقولى أختك هتكمل بقيه حياتها فى السچن كنت هضربه وقولت له سهيله قلبها أبيض وبكره هتطلع وترجع للدار وأنا هبقى ظابط وهدافع عنها.
تبسمت سحر بدمعه وهى تربت على شعره كذالك قالت آسميه
أيوه يا حبيبى أى حد يتكلم على سهيله بسوء ربنا ينتقم منه.
تهكمت هويدا قائله
البلد كلها بتتكلم عنها يا تيتا أنا بقيت أنكسف أبص فى وش زمايلى فى البنك نظراتهم كلها إتهامكآنى أنا اللى قټلت مش هى.
نظرت لها آسميه پغضب قائله
سهيله مش مجرمه وتبقى أختكواللى يسمعك يقول مصدقه أنها ټقتلمع أن المفروض إنت اللى تدافعى عنها.
تهكمت هويدا قائله
أدافع عنها
طب أقول أيهأنا نفسى مش فاهمه أيه اللى حصل لعقل سهيله طب لو هى بريئه ليه الأدله بتقول عكس ده.
نظرت لها آسميه پغضب وقالت
حتى لو مش واثقه فى برائتهاهى أختك والمفروض مكنتيش تقولى كده.
نظرت هويدا لها بإستهزاءبينما نظر أيمن وسحر لبعضهم يشعران بآسف من رد هويدالكن دلف الى الغرفه طاهربعد ان ألقى عليهم السلامأخرج من جيبه مبلغ مالى ووجهه ناحية أيمن قائلا
بابا أنا كنت عامل جمعيه مع أصحابى فى الجامعه كنت هشترى لابتوب جديدبس اللى عندى حالته كويسه ويستحملخد الفلوس دى وخلى المحامى حتى يطلع سهيله بكفاله لحد برائتها ما تظهر.
تبسمت آسميه ووضعت يدها على كتف طاهر بمحبه ثم نظرت ل هويدا التى شعرت بخزيلكن لم تهتم بنظرات آسميه لها.
بغضت نظرات آسميه لهاتعلم دائما أنها تبادلها نفس الشعور لكن لم تهتم الا لذالك المال الذى وضعه طاهر فوق فخذ والدهكادت تقول له يكفيك غباءا إحتفظ بمالك قد ينفعك مستقبلا.
ليلا
بسرايا شعيب
بغرفة شكران على ضوء شبه خاڤت
كان آصف يجلس على أحد المقاعد بالغرفه يغمض عينيه
سمع هزيان شكران وهى نائمه كذالك همسها كآنها تنتحب
نهض من مكانه وذهب نحو ال نظر لوجه شكرانرأى لمعة تلك الدمعه التى سالت من عينيها على وجنتبهاتنهد ببؤس حتى وهى غائبه عن الوعى تبمي إنشطر قلبهرؤية والداته هكذا هزيله وطريحة ال نائمه معظم الوقت بسبب الأدويهرغم ذالك تشعر بالآسى.
توجه ناحية باب الغرفه وخرج بهدوءتوجه الى شرفة كبيره قريبه من غرفة والداتهوفتح بابها وتقدم للأمام يتنفس ذلك الهواء البارد يلفح وجههيشعر أنه مثل الشردأخرج علبة سجائره والقداحه أشعل واحده وزفر دخانها ينظر الى
ذالك الضباب الذى أمامه يخفى آثر المكانيشعر أنه داخله معتم مثل هذا الضبابتذكر قبل يومين أنه كان قرر الذهاب الى سهيله وسؤالها هل فعلت ذلك.
لكن توقفت أمام سيارته الخادمه وأخبرته أن والداته سقطت مغشيا عليها وهى تجلس بين النساء الاتى آتين للعزاءنسى أمر الذهاب
ل سهيله أو بمعنى أصح أرجأ ذلك لحين يطمئن على صحة والداته التى تم نقلها الى إحد المشافى وظل مرافق معها الى صباح اليوم حين أصرت على الخروح من المشفىغصبا وافقها...لكن لابد من مواجهه بينه وبين سهيله
قرر لن يكون هنالك تآجيل بالغد سيذهب لها.
ذمه عقله
إذهب لها لكن إحذر قد يلين قلبك أمامها.
تهكم على حاله أى قلب يلين وهو يرى كل ذلك البؤس حوله.
أخرجه من دوامة أفكاره شعوره بمعطف وضع على كتفيه كذالك يد تربت عليه قائلا
آصف أيه اللى موقفك فى التراس كده وكمان فاتح الباب الجو برد جدا.
إستدار ينظر لصاحب الصوتقائلا
بابا أيه اللى صحاك دلوقتي.
بآسى رد آسعد
مين اللى قالك إنى كنت نايمتعالى ندخل لجوه الجو بردممكن تاخد لطشة هوا فى صدرك.
إمتثل آصف لوالده ودخل معه الى داخل السرايا وأغلق باب الشرفه جلس الإثنين معا تحدث آصف بسؤال
بابا إنت بتحب ماما.
إستغرب آسعد من السؤال وتسأل
قصدك أيه مش فاهم أكيد بحبها والأ مكنتش عشت معاها الفتره دى كلها.
رد آصف بتفسير
مش قصدى حب العشره اللى بينكم قصدى حبيتها ك حبيبه..إنت فاهم قصدى.
تنهد آسعد قائلا
مش عارف قصدكبس أكيد حبيتها وإتفاهمنا وولفنا مع بعض.
تهكم آصف وفجأه بقوله
طب طالما حبيتها ليه إتجوزت عليها طنط شهيره.
إرتبك آسعد وأجابه بهدوء
كل شئ نصيب.
ردد آصف نفس الجمله
كل شي نصيب
زى ما أتجوزت ماما وإنت على ذمتك زوجه أولى كمان روحت إتجوزت عليها زوجه تالته.
إستغرب آسعد حديث آصف وقال بتوضيح وتبرير
أنا لما أتجوزت من شكران مراتى الاولانيه كانت مريضه والدكاتره قرروا أنها أصبحت فى مراحل مرضها الأخيره ومبقتش تقدر تدينى حقى كزوجوإنت فاهم انا أقصد أيه وأنا كنت شاب وقتها ودورت على اللى ناقصنى فى الحلال.
تهكم آصف قائلا
فى الحلال!
طب ولما إتجوزت من الليدى شهيره كانت ماما