عشق مهدور


آصف يحاول الإتصال لكن لا رد
تنرفز وألقى هاتفه فوق ال بضجر بنفس الوقت صدح رنين هاتفه للحظه إنشرح قلبه وتوقع من تتصل عليه لكن خاب ظنه وهو يرى إسم المتصل عليه رد عليه بعد الترحيب تسأل الآخر
فى مستجدات حصلت فى قضية المتهم اللى المفروض كان الحكم فى قضيته بعد يومين المتهم كان تعرض لحالة ټسمم وهو فى السچن.
إستغرب آصف قائلا
قصدك أيه يعني فى حد كان عاوز يموته قبل الحكم بتاع المحكمه طب ليه هو معترف بنفسه وكمان الأدله كلها ضده من البدايه أنا راجع بعد بكره أسيوط عاوز تقرير مفصل بحالة المتهم ده كمانكمان عاوز مستندات القضيه من أول توجيه الإتهامات لحد آخر دليل وصل للمحكمه.
أغلق آصف الهاتف وتركه على ال وخرج من الغرفهذهب الى صالة تلك الآلعاب الرياضيه الموجودة بالسرايابدأ بممارسة بعض الرياضات العڼيفه يشعر پغضب من تلك الذى حاول الإتصال عليها مرارا
دخلت رضوانه الى غرفة شكران تبتسم لها...تبسمت لها شكران
تحدثت رضوانه بإهتمام
ميعاد الحقنه بتاعتك النهارده والمفروض ده وقتها.
شعرت شكران بآلم قائله
مبتنسيش حاجه يا رضوانهبس سامر عنده نبطشيه ومش هيجي غير بالليل خليها ل بالليل لما يرجع يبقى يدهالي.
ردت رضوانه
سامر مش هيرجع غير وش الفجرتكوني نايمهنشوف أى ممرضه أو نتصل عالصيدليه يبعتوا لنا حد بيعرف يدي حقن.
ردت شكران
ناسيه إن الحقنه فى الوريدمش مهم حتى لو إتأخرت لبكره عادي.
ردت رضوانه
لاء الحقنه دي لما بتتأخري فى ميعادها بتأثر على رجليك أنا هتصرف.
تسألت شكران بفضول
هتتصرفي إزاي.
تبسمت رضوانه قائله
هيكون فى مين غيرها سهيله بنت سحر.
تبسمت شكران قائله
والله وحشتني من زمان مشوفتهاش غير إيدها خفيفه كمان رقم موبايلها معاك مش يمكن تكون هى كمان فى المستشفى.
ردت رضوانه
مش هنخسر حاجه أتصل على سحر وأسالها لو سهيله فى الدار تبعتها تديك الحقنه فى ميعادها.
أومأت شكران لها بموافقه.
بمنزل سحر
أنهت حديثها مع رضوانه ثم دخلت الى غرفة سهيله
تبسما حين رأتها مستيقظه تجلس جوار هويدا تشاهدان أحد المسلسلات عبر التلفاز
تحدثت لها
الست رضوانه اللى بتشتغل فى سرايا شعيب كانت بتسألنى إن كنت فى الدار أو لاء عشان الحجه شكران ليها حقنه ولازم تاخدهاوسامر نبطشيه مش هيرجع غير بالليل.
سخرت سهيله لنفسها قائله
طبعا سامر شعيب من هواة نبطشيات الليلحتى مش فاكر حقنة مامته هيركز فى أيه ولا فى أيه...
بينما نهضت قائله
هلبس إيسدال على البيجامه وأروح اديها الحقنه بسرعه وأرجع.
تهكمت هويدا قائله
هتلبسي إيسدال ليه مفكره نفسك رايحه الجامع تصلي العشا جماعهإلبسي لك طقم حلويمكن تزوغي فى عينها مش كنت زميلة إبنها الصغير أهو يمكن ربنا يكرمك وتفكر فيك لواحد من ولادها.
تهكمت سهيله قائله
المسافه بينا وبين السرايا مش كبيرهولو هى عاوزه تفكر فيا لواحد من ولادها مش محتاجه تشوفني متزوقههى عارفاني من صغري ناسيه إنى أوقات كنت بروح أذاكر مع سامر.
تهكمت هويدا قائله
قصدك كنت بتروحي تاخدي دروس تقويه معاه من المدرسين اللى كانوا بيدرسوا له مخصوص.
ردت سهيله
والله ما كان بيفهم منهمكنت انا اللى بفهم منه وأرجع أشرحله تانيوالدليل انا كنت جايبه مجموع اكبر منه ودخلت كلية الطب بمجهودي لكن هو دخل كلية طب خاص بفلوس باباه.
قطعت سحر حديث سهيله قائله
بلاش رغى كتير وكفايه يلا عشان ترجعي بسرعه.
غادرت سهيله الغرفهبينما نظرت سحر ل هويدا قائله
مش عارفه ليه دايما بتحاولي تقلل من شآن أختك.
توترت هويدا قائله
وهقلل من شآنها ليهأنا غرضي مصلحتها عاوزلها تتجوز فى الآخر واحد موظف عادي.
ردت سحر
ماله الموظف مش مكفيك فى بيتهبلاش الطمع يعمي عينك وعيشي على قدك هتلاقى الراحه اللى تسوا كنوزوبصي قدامك الست شكران برغم الجاه والغني اللى بتملكه جوزها فى الآخر راح إتجوز عليهايمكن كانت تتمني تكون فقيره بس جوزها مفيش غيرها تشاركه فيها.
غادرت سحر وتركت هويدا التى تهكمت وسخرت قائله
ماله ما يتجوز طالما عايشه على مزاجها وكل اللى نفسها فيه بيجي لحد رجليهامش بتضطر تستغني عن حاجه نفسها فيها بسبب الفقر.
بسرايا شعيب
تبسمت سهيله ل رضوانه التى إستقبلتها بحفاوه وإصطحبتها الى غرفة شكران
لم ترا عين ذالك الحانق الذى رأى دخولها الى السراياشعر پغضب لكن لم يستمر طويلا
بينما إنتهت سهيله من إعطاء شكران الحقنهتبسمت لها قائله بود
بالشفا يا طنط.
تبسمت لها رضوانه وشكران التى شكرتها بود
تسلم إيدك محستش بۏجع الحقنه من زمان مشوفتكيش ناسيه إنك متربيه هنا.
تبسمت سهيله قائله
أبدا والله يا طنط حضرتك كنت وحشاني بس إنت عارفه ان كنت بقضى فترة التكليف فر مستشفى فى الفيوم ويادوب لسه راجعه هنا من مده قصيره.
تبسمت لها شكران قائله
طب إبقى إسألي عليا بقى بعد كده.
تبسمت سهيله قائله
عيوني يا طنط هسيبك ترتاحي وأنا كمان النهارده أجازتي وكنت نبطشيه ليل إمبارح.
تبسمت لها قائله
طيب يا حبيبتي إبقى سلميلي على ماما.
تبسمت سهيله حين نهضت رضوانه كي تصطحبها الى باب المنزل قالت لها سهيله
خليك مرتاحه يا طنط أنا مش غريبه وعارفه طريق باب السرايا.
تبسمت لها رضوانه قائله
ربنا يريح قلبك يا بنت.
خرجت سهيله من غرفة شكران وسارت بالرواق
لكن
ضحك قائلا
بتصل عليك من الصبح مش بتردي عليا ليه.
دفعته بيديها أقوي قائله بدلال
أنا طول النهار كنت نايمه موبايلى مقفول أساسا.
ضيق عينيه بلؤم قائلا
وموبايلك المقفول بيرد وإنت نايمه على إتصال الحجه شكران.
تبسمت قائله
لاء.. الحجه شكران إتصلت على ماما وهى صحتني من النوم عشان آجي أديها الحقنه فى ميعادها عشان سامر عنده نبطشيه ومش هيرجع غير نص الليل... وبعدين إبعد عني وخليني أمشى إفرض حد من اللى فى السرايا شافنا يقول عليا أيه.
نظر لها وتبسم قائلا پحده
يبقى حد فيهم بس يجيب إسمك على لسانه.
مازالت تدفعه بيديها وتهكمت بسخريه قائله
طب إبعد عني بقى عاوزه أرجع أكمل نوم بقالى كم يوم كنت نبطشية ليل.
تراخت يديه للحظه لم ينتبه وتزحزح لخطوه بسبب دفعها له لكن سرعان ما لكن كانت حذره وإنحت وخرجت من أسفل يديه سريعا فتحت باب الغرفه وخرجت منها تكبت بسمتها حين سمعته يزوم پغضب لكن خرج خلفها مباشرة يقول ب غيظ
هستناك بكره فى البحيره.
نظرت خلفها له بدلال وتحدي وتبسمت قائله
بكره مش فاضيه عندي شغل فى المستشفى ومش جايه.
نظر لها وقال بتصميم
هاتجي عشان لو مجتيش أنا اللى هجيلك المستشفى وهتشوفي أنا هعمل أيه مش هيهمني حتى وزير الصحه.
تبسمت له قائله
مغرور بمنصبك يا سيادة المستشاربس غرورك ده ميمشيش معايا.
تبسم لها بغرور وزهو قائلا
مش مغرور بمنصبأنا آصف آسعد شعيب وفعلا إنت الوحيده اللى مش بعرف أتغر عليها عشان أنا مغرور بعشق ليكوهستناك وبحذرك بلاش تتأخري.
خجلت من قوله وقالت بتهرب
هفكر وحسب الوقت اللى هفضى فيه باي.
عاودت السير نحو الخروج من باب السرايا وهو يتابع بعيناه سيرها الى أن غابت عن نظره تنهد ببسمة إشتياق.
ببينما رأت ذالك إنتصار وشعرت بالبغض ل
سهيله ولولا خۏفها
من رد فعل آصف كانت إفتضحت أمر تلك الطبيبه الخادعه من البدايه...كبتت شعور الغيظ بداخلها.
باليوم التالى صباح
بسرايا شعيب
بتلك الغرفه الرياضيه
رغم أنه أصبح كهلا وتخطي عمره الخامسه والستون
لكن مازال ببنيه جسديه رياضيه كذالك يمتلك عنفوان الشباب وهو يقوم بالتمرين على تلك الأجهزه الرياضيه
دخل عليه آصف مازح
عاش شيخ الشباب.
وضع آسعد ذالك الثقل الذى كان يتمرن عليه مبتسما
يقول
تعالي نتمرن سوا.
تبسم آصف قائلا
سبقتك وإتمرنت كنت هقولك نادي على آيسر او سامر بس آيسر سافر القاهره من شويه وسامر أكيد نايم.
تبسم آسعد قائلا
سامر حتى لو مش نايم ميشجعش عالتمرين يشيل اقل وزن وينهج بعد ما يعمل إتنين ضغط إنما إنت ما شاء الله رغم إنك پتدخن بس عندك عزيمه قويه.
تبسم آصف قائلا
فعلا الټدخين عادة سيئه بتمني أقلع عنها مستقبلا.
تنهد آسعد بآسف قائلا
الټدخين زى الستات تقول هتوب عنهم بس تلاقى نفسك بتنجذب لهم ڠصب عنك.
همس آصف مازح
أفهم من قصدك إن الرابعه عالطريق.
زفر آسعد نفسه مبتسم يقول
لاء للآسف واضح إن التالته تابته بس إنت متشيك كده ورايح فين عالصبح أيه رايح تقابل بنت.
تبسم آصف قائلا
لاء عندي مشوار مهم لازم أعمله قبل ما أسافر أسيوط بكره الصبح.
غمز آسعد له سائلا بمرح
وايه هو المشوار المهم أوي ده.
تهرب آصف من الرد قائلا
هسيبك تكمل التمرين عاش يا شيخ الشباب.
غادر آصف وقف آسعد للحظات ينظر له شعر بغبطه لديه تأكيد أن آصف لديه حبيبه يخفيها...
شعر بغصه فى قلبه كم تمني أن يعيش شعور شاب عاشق لإمرأه لكن كان نصيبه الزواج من ثلاث نساء لم يقع بحب إحداهن كن فقط زوجات او بالأصح صفقات لكن حين هوا قلبه ووقع بالعشق كان متاخرا بعد أن خطڤها المۏت باكرا تحت إطارات سيارة دهستها لترحل على الفور تاركه ذكري إبتهال فى قلبه.
بالمشفى التى تعمل بها سهيله.
ذهب أحد العاملين الى غرفة الأطباء وأخبرها أن هنالك من ينتظرها بغرفة الكشف نهضت وتوجهت الى غرفة الكشف بمجرد أن خطت قدميها داخل الغرفه إنفزعت حين أغلق باب الغرفه وجذبها من يدها وثبتها على حائط جوار الباب وحاصرها بين يديه
إذردت سهيله ريقها وقالت بصعوبه وڠضب
آصف
مش هتبطل الحركات السخيفه دي وبعدين أيه اللى جابك هنا دلوقتي وبعدين إبعد عني إنت ناسي إننا فى مستشفى ودي أوضة كشف.
نظر آصف لعينيها ثم ل شفاها قائلا
جيت أفكرك بميعادنا النهارده عالجزيره وأقولك متتأخريش زي عوايدك.
شعرت سهيله بإرتباك وحاولت دفعه قائله عن قصد
براحتي وقت ما أخلص نبطشيتي أبقى أفكر فى هيافات.
نظر لها وضيق بين حاجبيه قائلا
هيافات يا دكتوره واضح إنك متعرفيش بتتكلمي مع مين.
تبسمت له قائله
عارفه بتكلم مع مين يا سيادة المستشار بس أنا لو صړخت دلوقتي أكيد أمن المستشفى هيدخل وبالموقف ده تعتبر بتتهجم عليا فى وقت عملي يعني إ ء على موظف حكومي.
ضحك آصف بإستمتاع ثم إقترب من أذنها وهمس قائلا
بسيطه طالما كده كده فيها قضية إ ء يبقى أنفذ الإ اااا
إنت بتشكيني ب سن الحقنه.
رفعت سهيله تلك سن السرنجه بيدها قائله
متخافش إنت كنت أول إستعمال للحقنه خساره كده لازم تترمي مينفعش أستعملها تانى غير لو قربت مني ودلوقتي إتفضل إنت معطلني عن أداء وظيفتى.
نظر لها پغضب قائلا
تمام يا سهيله كل ده بحوشه ليك بس يتقفل عليا باب واحد هنتقم من ده كله ومتتأخريش المسا هستناك عالجزيره.
تهكمت سهيله قائله
براحتي ومش عاجبك تقدر تلغي الميعاد.
نظر لها آصف بغيظ قائلا
قدامك شهور وأنهي فترة إنتدابي فى أسيوط وهنتجوز فى الاجازه القضائيه.
ردت سهيله بإستبياع
قول إن شاء الله بين لحظه والتانيه كل شئ بيتغير إحنا فى عصر السرعه يا سيادة المستشار
بعد مرور يومان
ب أسيوط
أثناء سير بالطريق من أجل الذهاب الى المحكمه التى يعمل بها فجأه ظهرت دراجه ناريه تحاول تضيق الطريق على السيارة الذى يستقلها مع سائق خاص حاول السائق الإبتعاد عن طريق الدراجه والتجنب منها لكن كان قائد الدراجه أصبح يتعمد الإحتكاك بالسياره
كان آصف يجلس بالخلف ېدخن منشغل بقراءة ذالك الملف لكن بسبب تحركات السياره الزائده إنتبه للسائق قائلا
فى أيه
رد السائق
مش عارف يا باشا سواق الموتوسيكل يظهر سکړان أو متعاطي ممنوعات ومش مركز فى طريقه.
بنفس اللحظه سمع الإثنين صوت إحتكاك الدراجه الناريه بمعدن السياره ليس هذا فقط بل توقف السائق فجأة حين أصبحت دراجه ناريه تأتى بسرعه قويه تندفع نحو السياره كذالك دراجه ناريه أخري ظهرت خلف السياره ليس هذا فقط بل زاد بأصوات طلق ڼاري.
نظر آصف للسائق عبر مرآة السياره قائلا بثبات
واضح جدا إن فى عملية إغتيال جديده النهارده ومين المقصود بها سوق العربيه بسرعه ومتوقفش مهما حصل حتى لو إتصادمنا مع الموتوسيكل.
يتبع
للحكايه بقيه.

عشق مهدورالفصل الثاني
القاهرة
بمنزل فخم
بأحد الاحياء السكنيه الراقية
رفعت جسدها عن ال قليلا تتمطئ وتتثائب وهى تنظر الى آسعد الذى يقف امام المرآه يهندم ثيابه تحدثت بتثاؤب
صباح الخير يا بيبي هى الساعه كام.
رد وهو مازال يعطى لها ظهره ينظر لها عبر انعكاس المرآه
صباح الخير يا شهيرة
الساعه حوالى تسعه.
تثائبت تتسأل
إنت خارج الوقت لسه بدري.
تهكم بحنق قائلا
فعلابالنسبه ليك الوقت بدري جدا كمانإنت يومك بيبدأ من بعد الضهربس أنا عندي جلسه مهمه فى مجلس الشعب الساعه حداشر ويادوب أفطر عالسريع وامشى بعدها عشان وقت الجلسه...كمل إنت نومك.
نظرت له للحظه فكرت فعلا أن تعود للنوم لكن تذكرت رغبتها بشراء أحد محلات الملابس الشهيره والفخمهليس لديها مال يكفى لشراؤهلا مانع من النوم بوقت آخرنحت غطاء
لم يستغرب تلك الرومانسيهلديه خلقيه سابقه أصبح يعلم خصالها جيدالابد أن هنالك غرض لديهالكن لا مانع من الإستمتاع بتلك الرومانسيه التى تشعره أنه مازال مرغوب ولم يشيخ.
تبسم وهو يضع يديه فوق يديها على قائلا
تمام بلاش تتأخري فى الشاور عشان جلسة المجلس مهم أحضرها.
خساره كان نفسى ناخد الشاور سوازى زمان.
تبسم لها قائلا
المسا موجود هنانبقى ناخد شاور سوا.
غمزت له بعينيها قائله
هلغي كل مواعيد المسا نفسى نرجع ليالينا الرومانسيه زى زمان.
تبسم لإنعكاسهم بالمرآه قائلا
أنا بقول كفايه عشان الوقت هستناك فى السفره بلاش تتأخري فى الشاور.
ازاحت يديها عن خصره وهو يسير نحو باب الغرفه ألقى لها بسمه وألقت له عبر كف يدها..
اغلق خلفه باب الغرفه زفرت نفسها تشعر پحقد من ضرتهابل غريمتها بسبب أبنائها الذكور تقول بإصرار
لازم ابدأ تأمين مستقبل طبعا ولاد شكران كبروا ومش بعيد آسعد يميزهم عليا أنا وبنات فى الميراث.
ب غرفة السفره
تبسم آسعد قائلا
صباح الخير يا يارا.
تبسمت يارا ونهضت نحوه تحتضنه قائله
صباح الخير يا بابي.
ضمھا بأبوه قائلا
إنت مسافره دلوقتى كفر الشيخ.
تنهدت يارا بضجر قائله
ايوا إمتحانات التيرم الاولانى قربت وانا لازم أحضر بعض سكاشن العملي عشان أخد الدرجات كامله مش عارفه ليه يا بابي رفضت إن ادخل اى جامعه خاصه بالاليكترونيات هنا بدل سفري كفر الشيخ عشان أحضر سكاشن العملي.
تبسم آسعد قائلا
مجموعك هو اللى دخلك الجامعه دي وبعدين إنت أصلا جذور عيلتك هناك بلاش كل شويه تقولى ليهالدراسه فى جامعات الحكومه أفضل من الجامعات الخاصه وكفايه رغى عالصبح خلينى أفطر خلاص وقت جلسة المجلس قرب ميعادها.
تبسمت يارا وهى تعود تجلس خلف السفرهكذالك أسعدتبسم حين دلفت شهيره الى الغرفه ترتدي زى أنيق وراقى كعادتها دائماأنقاتها أولا..جلست تتناول الفطور معهم فى جو هادئحتى نهضت يارا قائله
السواق زمانه جهز العربيهلازم اتحرك عشان ألحق اوصل كفر الشيخ على الضهريلا اسيب انا جوز العصافير بلاش ابقى عزول.
نظرت لها شهيره بضيق قائله
حسني ألفاظك بلاش تبقى بيئهكل ده بسبب دراستك فى جامعه قريبه من الآريافخاېفه تنسيك الإتيكيت اللى إتربيتى عليه.
تبسمت يارا قائله
لاء إطمني يا مامييلا اشوفك