عشق مهدور


سيرة الشخص الحقېر دهأنا فرحت لما سهيله إطلقت منه وإنتهت قصته على كده... ده شخص معډوم المشاعر من البدايه مكنتش موافق عليه أساسا بس هو إستغل براءة قلب سهيله عشان يسهل إنتقامه منها وهى وقعت فى فخه صحيح التجربه قاسيه بس سهيله أختى اقوى من إن حقېر زى آصف يهزمها ومتأكد إنها هترجع توقف تانى على رجليها وهتبقى أقوي حصل ده معاها قبل كده.
نظرت يارا الى طاهر وكادت تعترف له أنها معجبه بهاو بالاصح لديها شعور خاص ناحيته يزداد كذالك ود طاهر أن يعترف ان لها مكانه خاصه لكن أصبحت بعيده كثيرا عليه هو لن يعيد نفس القصه مع يارارغم إختلاف المشاعر لكن لا يود أن يجني الفشل لاحقا ربما ان إنتهت المشاعر من البدايه أفضل لكليهما ساعده القدر فى ذالك حين صدح هاتفه برساله فتح الهاتف وقرأ الرساله وتبسم دون وعى لان الرساله كانت مازحه من زميلته التى أخبرته
بطل غراميات وتعالى المحاضره الدكتور هيحط درجات العملي عالحضور النهارده.
بينما تلك البسمه التى إرتسمت على شفاه طاهر غرست نصلا بصدرها حين سألته بعفويه
الرساله من مين.
أغلق الهاتف ونظر اليها قائلا
دى زميلتى اللى كانت معايا من شويه.
تسالت يارا بعفويه
إنت لسه سايبها من دقايق أيه اللى إستجد عشان تبعتلك رساله.
لم ينتبه طاهر الى نبرة الغيره بصوت يارا ظنها عاديه لكن سوء حظ أو بالاصح سوء تفكير منه أن يخبرها بإعجابه بأخري كى يظهر أمامها أنه لديه أشخاص مهمه بحياته قال عمدا
هى بصراحه مش مجرد زميله عاديه بالنسبة ليا أنا بحس إن فيها مميزات كتير من فتاة أحلامى اللى اتمنى أكمل معاها مشواري.
ما معني هذا الكلام....
ما تفسيره.....
هكذا سألته هو بلوعة قلب تتمنى تفسير آخر غير الذى قاله بتسرع منه
أنا وهى مناسبين لبعض فى كل شئ حتى أفكارنا وأهدافنا فى الحياة تقريبا واحدة...بس بصراحه انا مترددأنا لسه بدرس فى الجامعه...غير مش عارف هى مشاعرها أيه.
بقلب منفطر أومأت برأسها بصعوبة نطقت
قصدك يعنى إنك ب معجب بزميلتك دي وخاېف تفاتحها وتكون هى مش بتبادلك نفس الإعجاب.
شعر أنه تسرع واخطأ فيما قال هو ليس لديه مشاعر لتلك الزميله سوا زماله فقط لكن ذلة لسان فهمتها هى خطأ هو معجب فقط بذكائها العلمي لا أكثر بينما هنالك مشاعر أخرى يشعر بها إتجاههاهى لكن ليس فقط يخشى تطور تلك المشاعر هنالك عائق أمام تلك المشاعر لا يود أن يجني الخذلان كما جنت أخته سابقا حين صدقت مشاعر آصف لكن كان كاذب وخداعه كاد يوصلها للمۏت.
بينما هى تشعر بإنهيار داخلى فقط هى هيئه تتماسك أمامه حتى لا تبكى وتلومه لما حړق قلبها بهذه الطريقه لكن أعطته عذرا بالتأكيد لن يلتفت لها بالنهايه هى نصف شقيقه ل آصف الذى شبه دمر قلب أخته مثلما تدمر قلبها هى الآن.
أومأ برأسه
كانت تلك الإيماءه وئد لمشاعر الإثنين وكان هذا آخر لقاء مباشر بينهما رغم أنهما تقابلا لاحقا لكن لم يتحدثا مباشرة.
عوده
رغم مرور سنوات لكن مازالت تحتفظ بقلبها بتلك المشاعر البريئه والحب الأول الذى لم يكن سراب سهل نسيانه كما ظنت بل ربما مازال يآسر مشاعرها.
بسيارة آصف كان يقود بسرعه كبيره على الطريق بداخله ڼزيف
سمع صوت رنين هاتفه للحظه توقع من يتصل عليه لكن حين أخرجه من جيبه كان شخصا آخر وضع الهاتف جواره ثم أوصل سماعة الأذن بأذنيه وسمع قول الآخر
بعتلك المعلومات اللى وصلتني عن شاكر المنصوري.
تنهد آصف بفضول قائلا
تمام قولى مختصر المعلومات دى.
رد الآخر
شاكر هو المساعد الأول بتاع مي المنصوري وهى تقريبا فارضه شخصيتها عليه حتى فى حياته الشخصيه هى مسيطرة عليه.
تسأل آصف
قصدك أيهب مسيطره عليه.
رد الآخر
يعنى حتى فى حياته الشخصيه هى اللى إختارت له مراته رغم إن فى قالوا إنه كان على علاقه بالسكرتيرة الخاصه بيه بس البنت دى إختفت من الشركه تمام وهو فجأة إتجوز من بنت واحد من رجال الاعمال المشهورين ومحصلش بينهم وفاق وتم الطلاق بالتراضي بينهمومن وقتها وهو كل فتره يطلع عليه إشاعة إرتباطه بأى بنت وبعدها تنتهي الإشاعهفى بيرجحوا ده
ل مي هى اللى بتضغط عليه يتراجع قبل خطوة الجوازطبعا عشان مصالحها متتأثرش بإرتباطه ببنت دون المستوى اللى هى بتسعي إليه...وفى ترجيح تانى كمان....
توقف الآخر للحظات تسرع آصف بسؤال عله يصل للإجابه الذى يريدهاويصل لبداية خيط يستطيع معرفة قاټل أخيه
أيه هو الترجيح التاني.
رد الآخر
الترجيح ده من عندىممكن شاكر يكون لسه على علاقه بالسكرتيرة دى فى الخفاء بعيد عن ميلأن أثناء مراقبته اليومين اللى فاتوا لاحظت تردده على ڤيلا بمنطقه سكنيه جديده شبه خاليه من السكان.
إبتلع آصف ريقه قائلا بآمر
تمام عاوزه تعرف لى سبب تردده على الڤيلا ديبأسرع وقت.
أغلق آصف الهاتف وأزاح سماعة الأذن لدقائق ظل يفكر بشخصيه مثل شاكر التابع لقرارات إمرأه هل يشبه أخيه سامر فى الميول ال ه لكن نحي ذالك عن رأسه وجذب الهاتف وقام بإتصال آخر ثم وضع سماعة الأذن مره أخرى حتى سمع رد الآخر عليه سأله بإندفاع
عرفت منين إن سهيله هيتقدم ليها عريس.
تهكم عليه ضاحكا يقول
واضح إنك لسه عاشق يا سيادة المحامي المبجل.
تضايق آصف قائلا بهجاء
للآسف يا أسعد باشا رغم إني بشبهك كتير بس مطلعتش لك فى الحته دى قلبي مش مشاع يساع أكتر من ستقولى عرفت منين.
تبسم أسعد يشعر بزهو رغم هجاء آصف له وتذكر
قبل أقل من ساعه ونصف
أثناء جلوسه بسيارته الخاصهالتى يقودها السائق الخاص به على طريق البلده الشبه ترابي زفر نفسه يشعر بضجر صدفة رفع رأسه ونظر الى تلك المرآه الأماميه للسياره لفت نظره تلك التى تسير على جانب الطريق علم هويتها سريعا إنها شبيهة الماضي تذكر بالامس حين تعمد تجاهلها أثناء تجوله بالبنك كذالك هى لم تلفت نظره إليها فكر لثواني قبل أن يتخذ قراره الخبيث وأمر السائق
وقف العربيه.
نفذ السائق ما أراده وتوقف بالسيارة إنتظر أسعد لدقائق حتى إقتربت هويدا وكادت تمر من جواى سيارته لكن هو فتح باب السياره وطل من خلفه قائلا
أستاذة هويدا ممكن خمس دقايق من وقتك.
للحظه إرتبكت هويدا وشعرت بهزه فى جسدها رجفه ونظرت حولها بكل إتجاه كان الطريق شبه خاليا ماره قليلون وكل ينتبه الى سيره لكن فكرت أن تدلل وترفع من شآنها وسألت وهى تقف جوار السياره
خير يا أفندم.
تبسم أسعد مجاوب
خيرإركب العربيه مش هينفع الكلام وإنت واقفه جنب باب العربيه.
بذكاء منها تلفتت حولها وقالت له
ميصحش اركب مع حضرتك العربيه واقفه فى نص الطريق.
تبسم لها قائلا
هما خمس دقايق مش أكتر.
وافقت هويدا قائله
تمام بس سيب باب العربيه مفتوح.
تبسم أسعد وإبتعد للخلف فى المقعد ونظر الى السائق عبر مرآة السياره فهم السائق نظرته وترجل من السيارة بنفس الوقت التى صعدت فيه هويدا الى السيارة إرتبكت لكن سرعان ما شهقت شهقه طفيفه بخضه حين صدح رنين هاتفها فتحت حقيبة يدها كي تغلق الهاتف لكن علمت هوية المتصل نظرت ل أسعد ثم للهاتف الذى مازال يدق بيدها حسمت أمرها وقامت بالرد بهدوء وثبات
مساء الخير يا ماما.
ردت عليها سحر مباشرة
خلصت شغلك فى البنك تعالى على الدار عندنا عشان تبقى جنب أختك.
إستغربت هويدا سأله
أبقى جنب أختي ليه مالها.
تبسمت سحر قائله
بخير بس عشان تبقى جنبها سهيله الليله فى عريس جاي يتقدم ليها.
ذهلت هويدا سأله
وسهيله تعرف بالموضوع دهوموافقه عليه!.
ردت سحر
أيوهده دكتور من اللى كانوا بيشرفوا على رسالة الدكتوراة بتاعتها يلا تعالي عندنا عالبيت إبقى جنب أختك.
ردت هويدا
طيب ياماما.
أغلقت هويدا الهاتف مازالت تشعر بإستغراب لكن نفضت ذلك ونظرت ل أسعد قائله
حضرتك قولت خمس دقايق.
رواغها أسعد قائلا
خير شايف ملامحك إتغيرت بعد المكالمه.
صمتت لحظات مازالت مشدوهه لكن تخابث أسعد قائلا
آسف إن كنت أزعجتك بالسؤال اكيد ده شئ خاص مكنش قصدي أتطفل عليك.
نظرت له هويدا قائله دون قصد منها
لاء أبدا مفيش إزعاج كل الحكاية ماما عاوزانى أبقى جنب أختي.
زاد الفضول داخل أسعد سألا
ليه خير مالها.
إدعت هويدا الطيبه قائله
أبدا الحمدلله هى بخيربس متقدم ليها عريس وماما عاوزانى أكون معاها عشان أنا أختها الكبيره.
سهم أسعد للحظاتيفكر هل يعلم آصف بذالكوماذا سيكون رد فعلهأليست هذه هى سهيله التى بسببها حدث بينهم فجوه وجفاء منذ سنواتبينما قالت هويدا
حضرتك منظر وقوف العربيه فى نص الطريق كده مش لطيف.
تنحنح أسعد معتذرا
متآسف إن كنت حطيتك فى موقف حرجعالعموم هدخل فى الموضوع مباشرة...أنا مدير الحسابات اللى كان عندي للآسف فى الفتره الأخيره كبر فى السن وبقى محتاج له مساعد يخلص بعد التعاملات الخاصه فى البنوك وكان رشح ليا كذا محاسب يساعده فى إدارة الحسابات الخاصه بيا وأنا بصراحه مدير البنك الزراعي مدح ليا فى شغلك كتير وإنك عندك خبرة خسارة تشتغل فى بنك صغير زى ده فأنا كنت لسه هكلم مدير البنك يفاتحك فى الموضوع ده بس الصدفه إنى شوفتك النهارده وقولت أفاتحك أنا مباشرة دون وسيط يعنى تبقى مساعدة مدير الحسابات عندي وطبعا المرتب اللى هتطلبيه.
فرصه عظيمه لها وآتت على طبق من ذهب لكن فكرت لو وافقت مباشرة قد يظن أنها ملهوفه تحدثت بتردد كاذب
بصراحه دى فرصه كويسه جدا بس للآسف أنا عندي مسؤليات أنا زوجه وكمان أم يعنى هنا إبني بيفضل عند ماما لحد ما برجع من البنك...
تسرع أسعد قائلا
سهل إبنك
يروح حضانه متخصصه فى وقت العمل عالعموم أنا هسيب ليك فرصه تفكري وهنتظر ردك واتمنى يكون بالموافقه وإتفضلى ده كارت برقم الخاص والمباشر.
أخذت هويدا الكارت من أسعد وترجلت من السياره لكن قبلها قالت
تمام هفكر وأرد عليك.
رد ببراعه
هنتظر قرارك وأتمنى يكون بالموافقه إنت مكسب كبير لأي مكان بتشتغلي فيه.
تبسمت وهى حاسمه أمرها لكن لا مانع من بعض التعزيز لنفسها...بينما أسعد من خبرته السابقه فى التعامل مع النفوس البشريه على يقين بأنها فقط تتعزز وستوافق لاحقا....
بعد قليل ب سرايا شعيب بغرفة المكتبفكر فيما علمه من هويدا عن طريق الصدفهبأمر خطوبة سهيلهتبسم بشمت ولم يظل كثيرا قبل أن يتصل على آصفلكن تبسم على عدم رد آصف عليهبل وإغلاقه للإتصاللكن لم يستسلم قام بإرسال رساله متهكم بسخريه وشمت
يا ترا الحارس الخاص اللى معينه لحراسة الدكتورة سهيله حرمك المصونعرفك إن فى عريس هيتقدم ليها الليله
علم بالتأكيد أن آصف سيقرأ الرساله ضحك بتشفي وهو يضع الهاتف فوق المكتب أمامه ينتظر إعادة إتصال آصف عليه حتى إن كان إختار أن يبتعد عن دائرته لكن يعلم خصاله جيدا آصف بارد لكن بشأن سهيله هو
بركان خامل سهل الإڼفجار بلحظه وها هو آصف لم يخيب توقعه من ناحيته وعاود الإتصال عليه...
عودة
عاد أسعد يضحك وهو يرد على سؤال آصف
وصلني الخبر من مصدر موثوق أكيد هى متعرفش إنها لسه على ذمتك وعشان كده وافقت على الإرتباط بشخص تانى الله أعلم مين ومشاعرها أيه إتجاهه أصل المشاعر مع الوقت بتتغير بسهوله بس العيب مش عليها العيب على اللى ردها لذمته و.....
قطع أسعد بقية تهجمه على آصف حين سمع صوت إغلاق آصف لهاتفه...
رغم ضيقه لكن تبسم وهو يتخيل ملامح وجه آصف.
بينما آصف تضايق بشده وزاد فى سرعة السيارهيشعر پغضب كفيل بهدر ډم ذلك العريس الذى ربما يتوقع من يكون.
مساء
بقاعه فخمه بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة كان هنالك تجهيز لعرضا ضخم لأشهر مصممي الازياء والراعي الرسمي له هو شهيرة
التى وافقت على طلب ذلك المصمم وان تعرض هى الفستان الخاص بنهاية العرضمنذ سنوات لم تسير على ذلك المسرح الخاص بتلك العروض لكن مازالت تمتلك الرشاقه والسير على المسرح لن يكون صعبا عليها مازالت تمتلك الجرآه والثقه بالنفس وهذا كل ما تحتاج إليهوها هى تسير على المسرح تعرض ذلك الفستان الذى يصف ويشف بعضا من أجزاء جسدها تحصد إعجاب وإطراء متهمي الموضه وكذالك عدسات التصويرتوقفت أمام تلك العارضات الصغيرات وهن خلفها مثل الملكه والرعيهكانت حلمهن أن يصبحن مثلها يوم ماتشعر أنها نالت القمه
كما أرادتوقفت تصفق بإناقه ل مصمم العرض الذى يقترب من مكان وقوفها وإنحني يقبل يدها ثم أعطاها تلك الباقه من الورودوأتبع ذالك بتقبيل وجنتيهاإمتلكتها زهوه خاصهتشعر أنها ماسه وكل العيون تتشهى النظر إليها لم تمانع ذالك غير آبهه بعدسات الهواتف الذكيه وعدسات بعض مواقع الموضه كذالك القنوات الخاصه...ولم تهتم بما سيحدث لاحقا.
منزل أيمن غرفة سهيله
جلست سهيله على مقعد أمام المرآه تنظر الى نفسها شعرت بالبروده تغزوا قلبها دمعه فرت من عينيها هنا قبل سنوات جلست هكذا كان بداخلها أملا أن تحصل على السعادة مع من كان مازال قلبها ينبض بعشقه وقتها صدقت أكاذيبه الذى كان يخفيها خلف تلك النظارة المعتمه التى كانت تخفي چحيم لها معهدمعه أخري سالت وهى تتذكر رفض والداهالكن تخلا ڠصبا عن هذا الرفض لاحقا حين أظهرت أنها راغبه بالزواج من آصف
آصف الذى قصف بداخلها كل الأماني والأحلامجعلها تفيق على حقيقه واحده أنها أصبحت جسد بلا روح فقط أرادت أن تثبت أنه لم يهزمها كما ظن عادت تنهض تقف على ساقيها تكمل طريق كل ما تريده هو أن تظهر ك إمرأه ناجحه لم تنهزم من أقوى تجربه سيئه مرت بحياتها حتى كانت أقسي من تلك الأشهر التى قضتها بين قضبان السچن...
لا تعلم لما وافقت على عرض بيجاد
هنالك ترجيحات قليله جدا
هل أرادت ان تبدأ حياتها مره أخرى من جديد...
هل أرادت أن تضع نهاية وحائط صد أمام آصف بعد عودة ظهوره أمامها...
والترجيح الأقرب هى أرادت أن تثبت أنها أقوي دائما وهى فقط من تتحكم بإرادتها.
رفعت يديها وجففت تلك الدمعه حين سمعت صوت مقبض باب الغرفهرسمت بسمة مزيفه حين رأت دخول آسميه تحمل حسام قائله بمرح
يلا يا حسام سقف ل سهيله وقولها مبروك.
صفق حسام بيديه مرح بينما إقتربت آسميه من سهيله وقامت بتقبيل وجنتيها بمحبهلكن سرعان ما سئم وجهها حين دخلت هويدا للغرفه ونظرت الى سهيله قائله
مش تحط روچ أو كحل فى عينكينوروا وشك شويهاللى يشوفك يقول حد غاصب عليك.
نظرت لها آسميه بنزق قائله
مالها وشها منور من غير أى مكياچ يخليها شبه البلياتشو.
تضايقت هويدا وصمتت عقلها مشغول بعرض أسعد الذى بالنسبه لها فرصه كبيره لن تضيعها.
ألمانيا
أغلق مدحت ذالك الصندوق مبتسميقول
أنا مبسوط من فتره مكسبتش فى لعب الطاوله ولا الشطرنج.
نظر