عشق مهدور


معرفش بقية ولاده التانينوالله بشفق عليهم من أب زى ده يمكن أكيد ميعرفهمش من بعض.
ردت سحر بنفي
لاء صفوانه مره قالتلى إنه معندوس أغلي من ولاده من نسوانه التلاته وكمان على تواصل مع البنتين اللى أمهم ماټت الاتنين متجوزين إتنين أخوات ولاد عضو مجلس شعب صاحبه وعايشين فى مصروعالدوام واصل الود معاهم.
أخذت هويدا الحديث من سحر وقالت ببساطة
وفيها أيه لما يكون متجوز إتنين طالما عادل بينهمكمان أنا شايفه إن الحجه شكران عالدوام مريضه وهو من حقه يلاقى اللى بصحتها تكون واجهه له قدام زملاؤه بقية أعضاء مجلس الشعبومش معنى إنه هدد سهيله فى المحكمه يبقى شخص سيئناسى إن اللى سهيله قټلته ده يبقى إبنه.
نظرا كل من أيمن وسحر لها بضيق وعتاببينما قال طاهر بيقين
سهيله متقلتش سامروالمفروض إننا أخواتها وندافع عنها اللى يسمعك يقول خلاص صدقت إن سهيله مچرمة.
إرتبكت هويدا وشعرت بخزي وقالت بتبرير مبطن
آه طبعاأنا مقصدش والمثل بيقول أنصر أخاك ظالم أو مظلوم.
رمقها طاهر بآسف قائلا
سهيله مظلومه.
أومأت هويدا رأسها بتوافق دون إقتناع وتهربت قائله
أنا هروح أنام عندي بكره شغل مهم فى البنك تصبحوا على خير.
أومأ الجميع لها برأسهم وردوا عليها بود رغم إستيائهم من طريقة حديثها عن سهيله
بينما جلس طاهر جوار أيمن أرض
ونظر الى أكواب الشاي وجذب كوب وقام بإرتشاف بعض قطرات منه قائلا
أنا مدوقتش طعم الزاد طول اليوم.
نهضت سحر تنظر له بعتاب قائله
إتلهيت فى الشغل طبعا ونسيت تاكل زى العادة.
أومأ لها طاهر برأسه قائلا
هو ده فعلا اللى حصل وكمان أنا بحب أكل من إيديك الأكل له طعم تاني.
تبسمت له بحنان قائله
دقايق هروح أجيبلك تاكل.
أومأ طاهر برأسه ونظر فى آثر سحر حتى دلفت الى داخل المنزل عاد بنظره الى طاهر وأخرج من جيبه مبلغ مالى ومد يده به ل أيمن قائلا
خد يا بابا أنا قبضت من مركز الصيانه اللى بشتغل فيه أدي للمحامى أتعابه.
نظر أيمن الى ذلك المبلغ وربت على يد طاهر بحنان قائلا
خلي فلوسك معاك ياطاهر بكره تحتاجها وأنت فى الدراسه تشتري كتب ومستلزمات الجامعه ناسى إنك هتبقى فى آخر سنه فى الكليه وهتحتاج لمشاريع تخرج وهتتكلف يمكن وقتها أكون أنا مش معايا فلوس النهاردة الحمدلله أنا دفعت للمحامي أتعابهسحر كانت عامله جمعية عشان نبقى نكمل بها بقية جهاز هويدا والفرح خلاص إتأجل ميعادهأهو كويس نكون عملنا جمعية تانيه ونقدر نتصرف بيها...كفايه إنك شايل مصاريفك عني وبتشتغل جنب دراستكغير كمان إنت اللى بتشجع رحيم إنه يكمل فى ممارسة البوكس والتايكوندوا فى النادي وبتدفع مصاريفهم الكتير.
تبسم طاهر وهو ينحني يقبل يد أيمن قائلا بإمتنان
بابا إنت اللى فى البدايه وجهتني إنى أتعلم شغل الصيانه لما لقيت عندي هواية تصليح التلفزيونات وكمان الموبيلات حتى إنت اللى كنت بتدفع تمن الكورسات اللى كنت باخدها فى مركز الصيانه وبسبب شطارتى فى الكورسات دى إشتغلت معاهم فى نفس المركز غير كمان بيجلي شغل تانى بعيد عنهم أهو بسترزق.
تبسمت له سحر التى آتت بصنية طعام متوسطه وضعتها أمامه وجلست جوار أيمن تنظر له بمحبه قائله
ربنا يوسع رزقك بالحلال دايما.
تبسم طاهر وهو ينظر الى ذلك الذى دلف الى المنزل وقام بإلقاء تلك الحقيبه الرياضيه أرضا كان يشعر بإنهاك لكن حين وقع بصره على الطعام نسي ذلك وهرول سريعا نحو صنية الطعام وبدأ يقتات منها بلهفه
حذره بمرح
كل بالراحه محدش هيحوش عنك الأكل إنت جاي من مجاعة المفروض كنت تغسل إيدك قبل ما تاكل.
لم يرد رحيم وإستمر فى تناول الطعام.
رغم غصات قلب سحر لكن تبسمت له بحنان وقالت
كان قلبي حاسس إن هترجع من مركز الشباب جعان وعملت حسابك وجبت لك أكل مع طاهر.
رفع رحيم رأسه ونظر ل سحر قائلا برجاء
والنبي ياماما خلي قلبك يحس برجوع سهيله تانى للبيت عشان هى وحشتني أوى.
ردت سحر بأمنيه تخرج من قلبها
إن شاء الله سهيله هترجع للبيت تاني قريب.
ب سرايا شعيب
بغرفة المكتب
تداول آسعد مع أحد مساعديه سير الدعايه الإنتخابيه... تنهد بهدوء قائلا
تمام كده بكره خلاص بدأ الجوله النهائيه مش عاوز مفاجأت.
رد مساعده
إطمن يا باشا المنافسه سهله الخصم تقريبا مالوش أى شعبيه قصاد شعبية ساعتك النجاح مضمون.
أومأ له أسعد برأسه قائلا
تمامإنت عارف إن ده وقت الصمت الإنتخابيوإنى المفروض كل الدعايه تتوقف.
تبسم المساعد قائلا
حضرتك إحنا ساكتين وملتزمين بالصمتالأهالى هما اللى حابين يعبروا عن محبتهم لسيادتك.
نهض أسعد واقفا بثقه قائلا
تمامنتقابل بكره قدام لجنة الإنتخاباتعاوزك تنبه عالرجاله مش عاوز شغب مع المرشح المنافسهو شخص إستفزازيوعارف مقدما إنه مش هيقدر عالمنافسه قصادي وممكن يلجأ للشغب.
رد المساعد
متقلقش يا باشاأنا منبه عالرجاله مهما عمل أو قال هو يطنشوا.
صافح أسعد المساعد الذى غادر المكتببنفس الوقت صدح رنين هاتفهجذبه من فوق المكتب ونظر الى شاشتهوقام بالرد بعد التحيه سمع الآخر يقول له
بتصل على حضرتك أفكرك إن قضية المرحوم سامر بيه بعد أربع أيام ودى جلسة النطق بالحكمعشان اعرف حضرتك هتحضر الجلسه زى الجلسات اللى فاتت.
سهم أسعد للحظات ثم زفر نفسه پغضب وفكر قائلا
لاء أنا مش هحضر الجلسه دى إنت عارف إن اليومين الجاين هبقى مشغول فى الإنتخابات واللف على دواير المركز وكمان نتيجة الإنتخابات بس طمني ممكن القاضى يحكم ولا يآجل القضيه تاني.
رد المحامى بتوضيح
معتقدش هيبقى فى تآجيل تاني القضيه تعتبر مؤجله من الدوره القضائيه اللى فاتت وإحنا فى أول الرول والقاضى هيبقى عاوز ينهي القضيه عشان لو فى إستئناف.
نفخ آسعد وجنتيه پغضب ثم زفر نفسه سائلا
ومتوقع القاضي هيحكم عليها بأيه.
إزدرد المحامى ريقه قائلا
هو فى ثوابت وظوابط قانونيه لنوعية الچرائم دى
بس أحيانا الحكم بيختلف من قاضى للتانى حسب رؤيته للقضيه بس بناءا على أقوال المتهمه والحيثيات بصراحه مش متوقع حكم القاضي بس أكيد هتاخد حكم مخففكم سنه فى السچن.
إغتاظ آسعد قائلا پغضب
قصدك ايه بحكم مخفف كم سنه.
رد المحامى
ده قوانين يا أفندموإحنا ممكن نطعن فى الحكم بعدها لو مكنش يرضي ساعتك.
زفر آسعد نفسه يشعر بغليل قائلا
لو بأيدي عاوز ليها الإعدام فورابس تمام خلينا ورا القانون نشوف هيوصلنا لأيه.
ب شقه خاصه بالقاهرة
زفر آصف دخان تلك السېجاره التى بيده ثم جذب ذلك الملف وقام بفتحه وقراءة محتواه يدقيق
بكل حرف يقرأوه أثناء تدقيقه صدح رنين هاتفه جذبه من أمامه وتبسم حين رأي إسم أيسر وضع بقايا السېجارة بالمنفضه ثم قام بالرد عليه قائلا
الساعه دلوقتى عندك كام فى ستوكهلم.
تثائب آيسر ونظر الى ساعه موجوده بالغرفه قائلا
ياعم فرق التوقيت بين ستوكهلم ومصر هو ساعه يعنى الساعه
هنا دلوقتي تسعه ونص عندك فى مصر عشرة ونصيعنى لسه الليل فى أوله.
تهكم آصف قائلا
الليل فى أوله بالنسبه لشخص فاصي زى جنابك مقضيها طيران من بلد لبلد تانيه أنت مش كنت مكلمني من يومين إنك فى سويسرا الصبح تبعتلى رساله إنك فى السويد.
تبسم آيسر قائلا
الحق عليا بقولك على تحركاتي عشان أجيبلك هديه من كل بلد أنا بروحهامعايا ليك علبة شيكولاته سويسري هتنسيك السجاير اللى بټحرقها وتضر صحتكشيكولاته ماركه أصليه.
تهكم آصف قائلا
ومين بقى اللى جابت لك علبة الشيكولاته دىوأيه كان المقابل قصادها.
ضحك آيسر قائلا
ضحك آصف قائلا
لاء محترميا بني توب عن اللى بتعمله دهتعرف أنا نفسى تقع فى بنت تعلمك الأدب.
تنهد آيسر بإشتياق قائلا
والله أنا كمان نفسينفس أشوف بنت وتعلم فى قلبيبس لحد دلوقتي كلهم مفيش واحده فيهم ملت عيونىوعلمت فى قلبيأهو بتسلىيمكن فى يوم تظهر نجمة حياتي...نفسى أعيش إحساس الحب الشوق واللوعه.
على ذكر الحب الشوق اللوعة
شعر آصف بنغرات قويه فى قلبه لكن قاوم ذلك قائلا
على فكره بابا كان زعلان منكوقالي بدل ما كان يسافر يصيع فى أوربا كان وقف جنبي فى الإنتخابات حتى يظهر قدام الناس إن عنده رجاله.
رد آيسر
هو كده كده ضامن ينجح مفيش مرشح يقدر يسد قصاد سطوته وكمان
أنا ماليش فى لعبة السياسه والإنتخابات أنا مصدقت خلعت من المدرسه العسكريه اللى كنا فيها والنظام العسكري اللى كله أوامرأنا مش زيك مقدرش أتحمل أبقى ملتزم بقوانين صارمهأنا بحب الحريه وبعدين سيبك من موال الإنتخابات إنت مش منتدب السنه دى فى محكمه فى القاهرة قولى ليه ساكن فى شقه خاصه ورغم إنك المحكمة اللى منتدب فيها قريبه من الڤيلا اللى عايش فيها بابامع حرمه المصون شهيره.
تهكم آصف بسخريه قائلا
هى المحكمة فعلا قريبه من الڤيلابس أنت عارف إن أنا والليدى شهيره مش بنطيق كلمة لبعضوأنا بكره سماجتهاومقدرش أتحملها عاوز الهدوء عشان أركز فى القضاياوالشقه بالنسبه لى مريحه جدا وفى منطقه هاديه.
تبسم آيسر قائلا
فعلا البعد عن الليدي شهيره غنيمهيلا بقي كفايه رغى عندي راندڤوا مع موزه سويديه ومحتاج أبقى دماغي رايقهأشوفك بعد يومين فى مصر يكون موال الإنتخابات ده خلص.
تبسم آصف وهو يغلق الهاتف وقام بوضعه أمامه على المكتبونهض للحظات ثم عاد يضع كوب من القهوه الداكنه على الطاوله أمامه وجذب علبة السچائر وأشعل إحداهانفث دخانهاوجذب ذلك الملف مره أخري عاد يدقق بهحتى إنتهي وأخذ القرار مع نهاية إحتساؤه لكوب القهوةجذب تلك الحقيبه الصغيره الخاصه بالملفات وقام بفتحها وجذب الملف وكاد يضعه بالحقيبة لكن توقف حين وقع بصرهعلى ذاك الملف الموجود بالحقيبةقام بجذبه ووضعه على المكتب أمامه ثم ترك الحقيبة والملف الآخرللحظات تردد فى فتح ذاك الملف لكن مرغم من قلبهشعور جعله يفتح الملفشعر بوخزات قويه فى قلبه حين وقع بصره على تلك الصورة الملصوقه بأعلى أول صفحة بالملف
بتلقائيه وضع يده على تلك الصورة كاد يتلمسهالكن شعر بمشاعر متخبطه ومتناقضة
بين إشتياق ولوم
لكن غلبت مشاعر الڠضب لديه وتحجرت عيناه وهو يحاول تغاضي النظر لتلك الصورة البريئه عكس حقيقة صاحبتهاطوى الصفحه وبدأ بقراءة الملف الى أن إنتهى أغلقه مباشرةيشعر پغضب يتوغل الى قلبهبخبرته القضائيه توقع حكم القاضي فى تلك القضية بناء على ما هو أمامه من أدله وحيثياتلكن إتخذ قرار آخر برآسه لن يدع تلك الجلسة القضائيه تفوته.
باليوم التالى داخل إحد لجان الإنتخابات بالبلده كانت هويدا
تقف بمكان قريب تستطيع منه رؤية القادمين للإدلاء بأصواتهمبترقب منها تتمنى أن يتحقق ما تود الوصول إليه
شعرت بإنشراح حين تحقق ما أرادته ها هو آسعد يقترب للدخول الى مقر الإنتخابات... حسمت أمرها وإستجمعت ذكائها مع نفاقها ورفعت صوتها تجاهر بالقول تحاول إقناع الواقفين للإدلاء بأصواتهم
يا جماعه إنتخبواالمهندس آسعد شعيبهو أفضل شخص يمثلنا فى البرلمانكلنا شايفين إنجازاته فى البلدوتطويرها مش بس مساهمته فى تطوير البنك الزراعيلاء وكمان طور فى مدارس البلد حتى المدرسه دى اللى بتتم فيها الإنتخابات هو اللى طورهاعشانكم وعشان أولادكم يلاقوا رفاهيههو قلبه دايما على مصلحة البلدأقل شئ نقدمه له ونشكره بيه إننا نعطي له صوتنا الإنتخابي.
هلل بعض الموجودين بالمكان بإسم
متشكر جداممكن تستنيني بره اللجنه خمس دقايق بس على ما أحط أنا كمان صوتى الإنتخابي.
أومأت رأسها تدعي الإهتمام قائله
بالتوفيق.
بعد عدة دقائقبزاويه قريبه من فناء أمام ذاك المقر الإنتخابىإقترب أسعد من مكان وقوف هويدا التى كانت ترتدي نظارة شمسيه
وقف آسعد صامت للحظاتإدعت البراءة وقالت
أنا عارفه إنى أختي تستحق العقاپأنا مش عارفه إزاي جالها قلب ټقتل إنسان حتى لو كلامها صحيح إنه حاول عليها...كان أبسط شئ صوتت وهو وقتها مكنش أختى يظهر دراستها للطب حجرت قلبها وخلتها تسفك ډم إنسان.
لم يهتم أسعد بقولهاكان رده نظرة إعجاب منه لهايري بها صورة أخرى لفتاة
بالماضى عشقهالكن سلبت منه مرتين.
توقف الإثنين يتحدثان دون ملاحظة عادل الذي رأهما أثناء دخوله للإدلاء بصوته... تهكم بسخريه رغم شعوره البغيض إتجاهما الإثنين.
القاهرة
ب آتلييه خاص بالأزياء
كانت شهيره تجلس برفقة أخيها رامز
يتحدثان حول الترتيبات النهائيه لذلك العرض الخاص بمجموعة الأزياء الجديدة
سمع الإثنين طرق على باب المكتب سمح له بالدخول
دلفت فتاة ليست صاحبهة جمال فائق مقبولة الملامح لكن تمتلك جسد طويل ورشيق كما ينبغي مثل عارضات الأزياء... نظر لها رامز بنظرة وقحه
شعرت الفتاة بتلك النظره لكن لم تبالي فهى هنا من أجل أن تنال العمل ك عارضة أزياء
بينما نظرت لها شهيرة بتمعن سائله
إنت نوران
أومأت الفتاة برأسها قائله
أيوه أنا مدام أمل كلمتك عني.
نظرت لها شهيرة سائله
تمام مدام أمل قالتلى إن عندك خبرة فى عروض الأزياء.
أومأت الفتاة برأسها...بينما قال رامز
تمام تعرفى طبعا إن فى ماشيه خاصه لعارضات الأزياء عالبيست
ياريت تمشيها دلوقتي قدمنا.
إستجابت الفتاة لذالك سارت بالمكتب ذهاب وإياب بغنج مثل العارضات
كانت عيناه تفترس كل ذره بجسدهاقام بالتصفيق لها بتشجيع قائلا بحماس
لاء واضح فعلا إنك مش مبتدأهلاء متمرسه.
إبتسمت الفتاة قائله
من صغري بحب أتفرج على عروض الأزياء وكمان كنت بركز فى مشية العارضات عالبيست.
غمز رامز لها بوقاحه قائلا
تمام كده بس لازمك شوية فنيات بسيطه وأنا هعلمهالك وإن شاء الله هتبقى سوبر موديلز.
تبسمت الفتاة بإنشراح تنظر الى شهيره سائله
أفهم من كده إن حضرتك وافقت إنى أكون من ضمن الموديلز اللى بيشتغلوا تبع الآتلييه.
تضايق رامز من سؤال الفتاة ل شهيره كآنها تلغي وجودهتعصب قائلا
أنا هنا المسؤول عن العارضاتولو مش شايف فيك مميزات العارضة
صدقني بعد الموقف ده كنت أبسط شئ طردتكبس عشان شايف الموهبه زائد كمان جسمك مليكانهتغاضي عن قلة الذوق دى.
إرتبكت الفتاة قائله
متآسفه حضرتك بس.
تنرفزت شهيره قائله
خلاص محصلش حاجهشغلك مع مستر رامزالعرض فاضل عليها فتره بسيطهومش عاوزه أى أخطاءدلوقتي إتفضلى روحى لمكتب الإستعلامات الموظفه اللى فيه هتديكى مواعيد تدريبات العارضات.
وافقت الفتاة وغادرت المكتب بينما عيني رامز مازالت تنظر لهاإستهجنت شهيره على رامز قائله
رامز بحذرك بلاش حركاتك دى مع العارضه دى بالذاتأمل ليا معاها شغل كتير وأهم زبونه تقريبا للآتلييه والبت دى تقريبا قريبتهاوكمان مش جميلة أوى ولا جذابهولا إنت خلاص نظرك راح من البص عالبنات.
توتر رامز قائلا بتبرير
أنا أكتر واحد فاهم فى شعل العارضات كويس وبعرف اتعامل معاهموإطمني النوعيه دي بتبقى مركزه على هدف معين ومش فى دماغى أوصل للهدف ده دلوقتي.
تهكمت شهيره سائله
وأيه هو الهدف ده.
رد رامز
نفس هدفك زمان مع آسعدالنوعيه دى مش بتفكر غير بعقلها وبس إزاي توصل لهدفها مش مهم الطريقهحتى لو تخلت عن حلمها ك عارضه عالميه مقابل إن يبقى لها إسم تانى فى مجال الشهرة والنجوميه...وتبقى سيدة مجتمع راقيهلأنها عارفه إن شغلها ك عارضه مرهون بفترة قصيرةوهتيجي غيرها تاخد نفس الشهره ويمكن أكترفتعوض ده بإنها توقع اللى يوصلها لهدفها وتفضل ايقونه مشهورة علطول فى الصدارة.
بعد مرور يومين
ليلا
بظلام