عشق مهدور


ناقصها أيه.
زفر آسعد نفسه ببداية ڠضب قائلا
مكنش ناقصها حاجهبس سبق وقولت ده النصيبوأنا مآثرتش فى حق شكران وعدلت بشرع ربنايمكن كمان كتير بميز مامتك عن شهيره.
تهكم آصف وكاد يتحدث ويسأله بأي شئ ميزهالكن صدوح رنين هاتف آسعد جعله يصمت حتى إنتهى من الرد على الهاتف قائلا
تمام يا شهيره باتى عندك مش مشكلهتصبح على خير.
أغلق أسعد الهاتف ونهض واقفا يقول
أنا حاسس بصداع هيفرتك راسىهروح أخد منوم يمكن يعمل مفعول وأقدر أنامكل ده بسبب المجرمه اللى قټلت أخوك بدم بارد بس أنا مش هسيبها قبل ما أخد حق سامر منها مضاعف هخليها تتمنى أنها كانت ټموت قبله.
للحظه إرتجف قلب آصف وكاد يبيح له أن تلك هى من يهواها قلبهلكن حاول الهدوء قائلا
سيب لى أنا الموضوع أنا هتصرف فيه.
أومأ له أسعد بموافقه وتركه وغادرظل آصف جالسايزفر سېجاره خلف أخرى وأفكار تتداول برأسه حتى تنهد بعين تنضخ بقسۏة هامسا
سهيله.
على الحانب الآخر بزنزانه مظلمه
كانت سهيله جالسه على شبه بالى تدفس وجهها بين ساقيها تبكى تشعر پضياع
يعود لذاكراتها تلك الزياره الصباحيه لوالداها حين أخبرها أنه ذهب للقاء آصف لكنه رفض مقابلته شعرت بآسى وبؤس هل صدق آصف أنها قټلت حقا وتخلى عنها
كان الجواب سهلا
أجل صدق ذلك والدليل رفضه مقابلة والدها... لم يعد هنالك طوق آخر لديها كانت تتمنى أن يكون آصف هو ذلك الطوق حين تخبره أنها بريئه ويصدقها ولكن إنتهى ذلك وعليها أخذ القرار الذى فى مصلحتها كما طلب منها المحامى فطول الوقت ليس فى مصلحتها... تنهدت بندم وآسف تهمس
آصف
صباح اليوم التالى
بمركز الشرطه
دلفت سهيله الى غرفة وكيل النيابه
نظرت الى ذلك المحامى الذى يجلس معه اومأت رأسها له
كذلك فعل المحامىبينما نظر وكيل النيابه الى ذالك العسكرى وأمره قائلا
فك الكلابشات.
فعل ذالك ثم غادربينما نظر وكيل النيابه لها قائلا
المحامى بتاع حضرتك بيقول إن عندك أقوال جديده عاوزه تدلى بيهاأتمنى تكون فى مصلحة القضيه.
توترت سهيله للحظهلكن نظرة المحامى لها جعلتها تومئ برأسها بموافقه.
تحدث الوكيل لها قائلا
تمام إتفضلى إقعدى عشان أسمع أقوالك الجديده.
جلست سهيله بمقعد مقابل لل المحامى صامته حتى سألها وكيل النيابه
وأيه هى أقولك الجديده.
إزدردت سهيله ريقها الجاف وقالت
بصراحه أنا مقتلتش سامر.
قالت هذا وتوقفت للحظات حتى حثها وكيل النيابه على مواصلة اقوالها قائلا
سبق وقولتى كدهوتقرير الطب الشرعى أكد بصماتك إنت والقتيل عالمشرط.
إبتلعت سهيله ريقها وحاولت الثبات قائله
أقصد يعنى إن اللى حصل كان دفاع عن النفسوبالغلط المشرط وصل لرقبة سامر.
إستغرب الوكيل سألا
قصدك أيه.
ردت سهيله بعد معناة مع ضميرها لكن إيماءة المحامى لها وقوله
دكتوره سهيله ياريت توضحى لوكيل النيابه اللى حصل بالضبط.
حثها بتردد منها تفوهت بتسرع
أنا كنت بدافع عن شرفي.
بنفس الوقت ب سرايا شعيب
دلف آصف الى غرفة والداته كى يطمئن عليها قبل أن يخرج من السرايا وجدها تجلس على ال مستيقظه لكن صامته فقط تسيل دموعها من يراها يشعر بالآسى زفر نفسه پغضب لكن بنفس الوقت دلف أسعد الى الغرفه بمجرد ان راته شكران بكت أكثر
غص قلب آصف من ذالك وكاد يجلس جوارها يواسيها لولا أن صدح رنين هاتفهنظر الى شاشته سرعان ما خفق قلبه
قام بالرد يسمع حديث الآخر له حتى إنتهى
بعصبيه مفرطه أغلق الهاتف يديه تكاد تكسر الهاتف من الڠضب.
تسأل اسعد
مين اللى كان بيتصل عليك.
نظر آصف الى والده بإستهجان قائلا
زي ما توقعت القضيه هتتحول لدفاع عن النفس المجرمه غيرت أقوالها وقالت
إن سامر حاول عليها... وقټلها له كان دفاع عن شرفهادلوقتي ممكن تخرج من السچن إخلاء سبيل على ذمة القضيهوتتحاكم وهى خارج السچن ومش بعيد تاخد براءه أو حتى أقصي حكم سجن مع إيقاف التنفيذ.
وقف أسعد پغضب قائلا
مستحيل ده يحصل مش هسيبها تنفد بدون عقاپلو وصلت هبعت لها اللى ېقتلوها قبل ما تطلع من السچنأو ليه ېقتلوها يبقى رحمتها أنا هخليهم وتقتل هى نفسها خوف من نظرات الناس ليها زى ما هى بتدعى على المرحوم بالكذب.
بينما آصف
رغم تأجج النيران بقلبه وهو يرى دموع ونحيب والداته لكن بلحظه آتت له فكره يستطيع بها أخذ القصاص ويثأر ليس فقط لأخيه المغدور بل أيضا للعداله الضائعة خلف أكاذيب وإفتراء تلك المجرمه...ونظر لوالده پغضب يسحق قلبه دون رد...وحسم قراره لم يبقى داعى للمواجهه مع سهيله هى من حسمت مصيرها معه.
يتبع
الفصل الجاى بعد بكره
للحكايه بقيه.

الفصل الثامن عشق مهدور
وحشتيني!.
سمعتها وهى تلتفت خلفها تنظر له سرعان ما شعرت بإنشراح فى قلبها وبخطوات سريعه كانت تقطع تلك المسافه القليله بينهم وققت أمامه تلتقط نفسها تهمس إسمه بشوق
آصفكنت متأكدة...
قطعت بقية حديثها حين إستدار وأعطى لها ظهره يسير يبتعد عنها بالسير بين أشجار تلك الحديقه
إستغربت ذلك لكن سارت خلفه لكن فجأة شعرت كآن أغصان تلك الأشجار تمدد بعروشها أمامها كلما حاولت إزاحتها عن طريقها جرحت يديها بأشواكها الحادة توقفت تشعر بآن تلك الاشواك أصبحت تغزو
نهضت مفزوعه تنظر حولها كانت المكان شبه مظلم ضوء يكاد يكون معدم بالزنزانة
ظلت لدقيقه غير مستوعبه ذلك الحلملكن كان تفسيره واضحارفض آصف ل مقابلة والداها ليس لها تفسير آخر غير أنه صدق أنها ليست بريئه وتخلى عنها
سالت دموع عينيها تشعر أن قلبها هو من يآن ويبكى بآلمتذكرت حديث وكيل النيابه لها وهو يسألها صباح
كيف قټلته
أجابته أنها لم تدري بشئ بعد أن تلقت تلك الضربه على رأسها وحين عادت للوعى وجدت سامر ېنزف حاولت إنقاذهلكن كانت الصدمه الكبرى لها حين قرر وكيل النيابه إعادة تمثيل الچريمه بنفس المكان بالمشفى بالغد...شرد عقلها ماذا ستمثل...تنهدت بآسى تشعر پضياع فجأة إنقلبت حياتها دون سبب...والسؤال الأسوء التى تخشى إجابته
هل من الممكن أن يكون كل ما تعيشه كابوسأو ربما أنها تشاهد فيلم لبطلة غيرها مقهورة...لكن الجواب كان صعبا
هى بطلة تلك القصة التى دلفت لها بقدميهاليتها تجاهلت كل ما سمعته و تركت سامر لشآنه طالما أنه بعيدا عنها... نظرت حولها إزداد هطول دموعها حين أدركت أن الليل مازال بأوله وما أطول ليالى الشتاء أمام بؤس قلبها.
ب سرايا شعيب
على طاولة سفرة العشاء
ترأس الطاوله آسعد وعلى أحد جانبيه جلس آصف وجواره آيسر وعلى الناحيه الأخرى كانت تجلس كل من يارا الشارده وجوارها شهيرة التى كانت عينيها منصبه على آصف العابس الذى يعبث بالملعقه بالطبق الذى أمامه يبدوا شارد الفكرتعمدت الحديث عن قصد منها تمثل الآسى والحزن
الحجه شكران الله يكون فى عونها لما ببص لها قلبي بيتقطع عليها مش عارفه المجرمه اللى قټلت سامر دى معندهاش قلب أزاي خانت العشره ونسيت عطف الحجه شكران عليها.
رفع آصف وجهه عن الطبق ونظر ل شهيره بعبوس قائلا بإستفسار
وعرفت منين إن ماما كانت بتعطف عليها.
إرتبكت شهيره وأجابته
أنا سمعت بعض النسوان اللى جم للعزا وهما بتكلموا إن سهيلهمش إسمها سهيله برضوا.
أومأ آسعد رأسه ب نعم
بينما إستطردت شهيره الحديث تود إثارة ڠضب آصف
سمعتهم بيقولوا أنهم كانوا بيشوفها تجي لل السرايا كتيركمان كان ليها مكانه خاصه عند الحجه شكرانبس هو فى نوعيه كده بتبقى خسيسه وتنكر المعروف.
شعر آصف بالڠضب ورمقها بحنق قائلا بسخط
مكنتش أعرف إن الليدي شهيرة بتسمع لنم النسوان اللى المفروض إنهم جايين يعزوا مش يتهامسوا على مين يستاهل أو مين خان المعروف وماما مكنتش بتعطف على سهيله من الأساس بلاش تصدقي همس الحريم الفارغ.
تفاجئت شهيرة من رد آصف الذى شبه دافع عن تلك المجرمه لكن لم تستلم وقالت بإيحاء
اللى يسمعك يقول بدافع عن المجرمه اللى بسببها فقدنا سامر غير زيادة مرض الحجه شكران.
نظر لها آصف بتهكم وصمت لدقيقه ثم نهض من على مقعده دون رد.
بينما إستغرب آسعد ذالك سائلا آصف
رايح فين مش هتتعشى.
نظر آصف ل شهيرة بإمتعاض ثم قال ببرود
شبعتهطلع الجنينه أشرب سېجارة.
رغم شعور شهيرة ببغض آصف لها لكن تشعر بداخلها بإنشراح ليس غريب عليها بينما نهض آيسر هو الآخر متحججا
أنا كمان شبعت هطلع أطمن على ماما وبعدها هنام من بكره هرجع إستأنف شغلي فى الطيران تصبحوا على خير.
شعرت شهيرة بالحقد سواء على آصف كذالك آيسر نظرت نحو يارا التى تبدوا شاردة وتهكمت عليها قائله
وإنت مش عندك محاضرات فى الجامعه بكره.
نهضت يارا كآن شهيرة اعطتها حجه للنهوض هى الأخرى وقالت
فعلا عندى بكره سيكشن عملي وكمان إمتحانات نص السنه قربت هطلع أنام تصبحوا على خير.
شعرت شهيرة بالضجر من رد فعل يارا ونظرت ل آسعد الذى يظهر على ملامحه هو الآخر الحزن الشديد شعرت بإمتعاض من ذالكلكن أكملت عشائها تحاول جذب آسعد للحديث معها رغم عدم رغبتها بالطعام.
بينما خرج آصف الى حديقة السراياشعر بنسمة هواء
بارده إخترقت جسدهزفر نفسه بسخونه تخرج من قلبه عكس تلك البرودة توقف للحظات ثم نظر نحو إحدى تلك الغرف الموجودة بالحديقة ذهب نحوها مباشرة قام بفتحها ودخل إليهانظر الى تلك الأجهزه الرياضيه الموجودة بالغرفهشعر پغضب يزداد فى قلبه خلع عنه سترته الثقيله وخلفها باقى ثيابه ظل فقط بسروال حول خصرهوتوجه ناحيه ذلك الكيس الرملي المعلق جذب قفازين للملاكمه وضعهم بيديه ثم بدأ بلكم ذالك الكيس الرملي لكمات تزداد عنفوان وقوه مع الوقت يشعر برغبه أقوي للتنفيس عن مكنون قلبه الغاضب ظل لوقت يلكم الكيس الرملي حتى شعر ببوادر إرهاق ترك اللكم وجلس على أحد المقاعد بالغرفه يلهث يتصبب العرق بكامل جسده وبغزارة أقوى فوق جبهته يسيل على عينيه اللتان تحجرتا ربما يود البكاء عل ذالك الشعور القاسى فى قلبه يهدأ لكن مقلتيه كآنهن أصبحن من صخر أغمض عيناه يعتصر ذالك العرق الذى وصل لأهدابهجالت أمام عيناه صورة سهيله وآخر لقاء بينهم تذكر حديثهاللحظه شعر كآن هذا اللقاء كان مثل لقاء الوداع بينهم
تذكر بقية حديثها الحاد معها ذلك اليوم
فلاشباك
ألقت سهيله تلك الفتافيت من العيش على طول يديها فوق مياه البحيرةتبسمت على صراع تلك الطيور التى تهبط للمياة تلتقط تلك الفتافيتتهكم آصف على تلك الطيور قائلا
مش عارف بيتخانقوا على أيه دى فتافيت عيش.
عادت سهيله بنظرها له وقالت له
بالنسبه لك فتافيت عيشبس بالنسبه للطيور دى مش حاجه ضئيله دى كنز هتسد جوعهم لحد بكرهبعدين مجاوبتش على سؤالي.
نهض يقف جوارها وضع يده فوق يدها الموضوعه على صاري بالمركب قائلا بإدعاء التذكر
سؤال أيه مش فاكر.
نظرت له سهيله بضيق وسحبت يدها من أسفل يده وضيقت عينيها تعلم أنه يتخابث عليها وقالت بتكرار
مع إنى متأكده إنت فاكر كويس أوى سؤالى بس مفيش مانع أسأله تانى...ليه إختارت تبقى قاضي فى المحكمه.
فى البدايه شعر آصف بضيق من سحبها يدهالكن نظر لها ببسمه عيناه تنضخ عشقا لها مجاوب
بس أنا جاوبتك وقولت لك إن مكنش قدامى غير التدريس فى الجامعهوده مكنش من أهدافيأنا مش بحب التدريسكان المتاح قدامى آخد سلك القضاءوده كمان الأفضل ليابغض النظر عن التنقلات فى أماكن كتيربسبب طبيعة وظيفة القاضيده غير مشاكلهاأخرها إنى كنت معرض للإغتيال والدليل قدامك أهو إيدي المرفوعة على صدري فى قلب حامل طبي.
نظرت له وفكرت قليلاثم قالت
بس معتقدش ده السبب الوحيد إنك أختارت تبقى قاضيعندى يقين فى سبب تاني.
أزاح آصف يده التى كانت على الصاريومدها ناحية وجهها كى يقون بإزاحة طرف وشاح رأسها الذى تطاير بسبب هواء البحر يخفى وجهها قائلا بمغزى
يمكن التواصل العاطفي بينا خلاك تفهميني أكتر من نفسي.
تراجعت بوجهها للخلف بعيدا عن يده ورفعت طرف وشاح رأسها عن وجهها وقالت له
مغرور بس هقولك سبب إختيارك للقضاء السبب هو
السلطة
إنت بتحب السلطه يا آصف
بتحب يكون لك آمر واجب النفاذ على غيرك.
ضحك آصف وهو يعود للجلوس بينما إستطردت سهيله الحديث بتوضيح
بس فى رأيي إنت إختارت الطريق الأصعبيا سيادة القاضىالحكم على الناس مش سهل زى ما أنت فاكر.
تبسم آصف قائلا
وأيه الصعبانا بحكم بالأدله والبراهين والمعطيات اللى قدامي.
تسألت سهيله
كل ده مش عملية حسابيه مضمون نتيجتها
وفين روح القانون أوقات الادله والبراهين والمعطيات مش بيبقوا كفايه عشان تحكم بيهمسمعت مره جدتي آسميه بتقول مثل شعبي
كدب مساوى أحسن من صدق منعفش.
ضحك آصف قائلا
مش فاهم معنى المثل ده أيه وأيه ډخله فى القضاء.
فسرت سهيله له المثل
يعنى أوقات الكداب بيعرف يسبك كدبه كويس يخلى اللى قدامه يصدقه وهو مقتنع أنه صادقوالصادق لانه على نياته معرفش يبقى يسبك كلامه كويس فيبان أنه مهزوز أو مش صادق...
أوقات بنشوف حقايق بشكل غلطحاذر يا آصف تتعمي عينيك عن الحقيقه وغشاوة الكدب تخدعك.
ضحك آصف
قائلا
لاء إطمني أنا منتبه كويس
وبمناسبة إنك قولتىع الآمر النافذ اللى أنا بحبهأمتى هتوافقي إنى أتقدملك ونتجوز وتبقى ليا ومعايا طول الوقت ومتتحججيش إنك هتتأخريأو تبعدي عني.
نظرت له بتفكير ثم قالت بهدوء
بعد ما أخد الماستر يعنى قدامك سنه عالأقل تفكر فيها كويس يا سيادة المستشار.
إندهش آصف قائلا
سنه بحالها لاء أنا هستخدم سلطتي ك قاضى وهصدر قرار ملزم التنفيذ إننا نتجوز فى الأجازة القضائيه فى الصيف الجاي وإبقى كملى الماستر وإنت مراتى.
هزت رأسها بنفي.
تبسم لها قائلا بتحدي
هتشوفي قبل السنه ما تخلص هتكونى حرم
سيادة المستشار آصف شعيب.
تهكمت سهيله بمرح وكررت كلمة آصف بإستهزاء
حرم... الكلمه دى قديمه أوى بقت أولد فاشون بتتقال للناس العواحيز.
تبسم لها آصف قائلا
طب بلاش حرم أظن كلمة مدام أفضل بكتير.
شعرت سهيله بالخجل وإحمرت وجنتيها وأخفضت وجهها بحياء.
تبسم آصف على حيائها الذى فتنه وهام أكثر بها ود لو كان معها وحدهم فقط فوق ذالك المركب ربما وقتها كان قبلها وما إهتم برد فعلها بعد ذالك حتى لو صڤعته على وجهه لكن وجود المراكبي منعه من تحقيق أمنيته...
أدار دفة الحديث لناحيه أخرى يستمتع بالحديث معها سألا
طب وإنت ليه إختارتي تبقى دكتورة أطفال.
جلست سهيله قريبه من آصف وأجابته وهى تنظر ناحية مياة البحيرةتشعر كآن آلم تلك الفتره عادت تشعر به يضرب بطنها.
أنا لما كنت صغيرة كنت بحب شغل الديكور وكان نفسى أبقى مهندسة ديكور بس فى أولى ثانوي إتغيرت أمنيتي.
إستغرب آصف سألا
وأيه سبب تغير
أمنيتك من مهندسة ل دكتورة أطفال بالذات.
شعرت بآلم وأجابته
تعرف إنى كمان كان نفسى أدرس طب نفسي جنب دراسة طب الأطفال.
تبسم آصف قائلا
فعلا منكرش تنفعى دكتورة نفسيه بتعرفي تحللي طبيعة الشخصيات بس أيه السبب اللى خلاك تغيرى أمنيتك.
تنهدت سهيله تشعر بنغزه فى قلبها قائله
لما كنت فى أولى ثانوي كان جالى حالة ټسمم بسبب جرعة دوا زيادة أو كانت علاج غلط من الأساسوآثر عليا جامد وقتهاوكنت