عشق مهدور


تلك الزنزانه
كانت سهيله تجلس القرفصاء ټدفن وجهها بين ساقيها تشعر بأنها مثل التائهه بالغد لديها جلسة بالمحكمه لا تعلم ماذا سيكون مصيرها
هل سيستمر بقاؤها سجينه لمدة أطول من ذالك هل ستبقى بهذه الزنزانه ام سيتم تحويلها لسجن آخر أكبر تقضي فيه بقية عقوبتها على ماذا لا تعرف لما هذا حدث لها ذلك مستقبلها ضاع هل سيضيع شبابها أيضا فى زنزانه بين معتاد الإجرام...
بأوج أفكارها المعتمه كان هنالك صوت ربما أعطي لها جزء كبير من الأمل هو صوت المذياع الخاص بإحدي السجينات معها كان يقرأ آيات من القرآن الكريم
شعرت بهدوء وراحه فى قلبهاتمددت فوق ال تشعر بوجود أمل قد ينقذها من براثن ذالك اليآس...حاولت إغماض عينيها
لوقت قليل لم تنعسلكن تشعر براحه نفسيهلكن فجأة شعرت كآن هنالك من تمددت جوارها على ال ليس هذا فقط بل كادت أن تلمس جسدهاإنتفضت سهيله سريعا من فوق ال وذهبت نحو ذر الإناره ونظرت لتلك الراقده فوق ها قائله بإستهجان
فى أيه.
لم تخجل الأخري وجاوبت بفجاجه
فى أيه يا حلوه إحنا بنتسلى.
نظرت سهيله بذهول قائله
بنتسليبنتسلى بأيهإنت إزاي تفكرى فيا بالشكل دهوكمان إزاي مش مكسوفه من نفسكولا .
تعصبت تلك المراه ونهض من فوق ال تقترب منه تنظر لها بسخط وقالت بإستقلال
مفكره نفسك ست يا بتأنت مش شايفه جسمك مفيش فى ريحة الانوثهإنت شبه عود الحديد.
رغم
للحظه إرتجفت تلك المرأة وشعرت بالرهبهلكن قالت بوقاحه
يعني بتعترفي إنك قتلتطب ليه يا حلوة تلوثى إيدك پالدموبعدين أنا غلطانه الحق عليا كنت هسليك وهخليك تنسي الواطي اللى كل ليله تهمسي بإسمه وإنت نايمهمالكيش فى الطيب خليك كده عايشه فى بؤس وإحلم باللى باعك ويمكن هو السبب إنك هنا فى السچن.
نظرت سهيله لتلك المرأه بسحق لكن حاولت السيطرة على ڠضبهاوعادت تجلس على ها تضم ساقيها لصدرهاتسيل دموعها تحاول كتم صوتها تترجي أن يرفق بها القدر بالغد وتخرج من ذالك المكان البائس قبل يؤد بداخلها إنسانيتها.
صباح اليوم التالى
بالمحكمه
وسط تجمع إعلامى لبعض القنوات الفضائية وبعض المواقع الالكترونيهمثلما يحدثلكل جلسة من جلسات تلك المحاكمه الخاصه بالطبيبه التى قټلت زميلهابين مؤيد ومعارضكذالك ذكر أن القتيل كان إبن أحد أعضاء مجلس الشعبالذى لم يستخدم سطوته وترك القصاص للقانونكذالك ذكر
أن القتيل كان زميل دراستهاوهى غدرت به
بفناء المحكمه
دلف آصف بسيارته وصفها بمكان خاص بالسيارات رأى دخول سيارة الترحيلات الآتيه ببعض السيجينات إنتظر ينظر لتلك السياره وهي يترجل منها نساء واحده خلف أخرى مقيدة أيديهن بأصفاد حديديه لم يهتم لرؤيتهن فهذا ليست أول مرة يرى ذالك لكن شعر كآن سيخ ملتهب أصابه فى قلبه مباشرة حين ترجلت من تلك السيارة سهيله
رأى دفع إحدى المرافقات لها بقوه وكادت تسقط أرضا لولا أن أمسك بيدها أحد العساكر الموجودين بالمكان يحاول إبعاد مراسلين تلك القنوات من الوصول لها رغم أسئلتهم الفجه بعض الشئ لها إلتزمت الصمت ڠصبانيه.
طغي علي آصف شعور بالغيره من مسك ذلك العسكري ليدهاود أن يترجل من السيارة ويلكمه كيف سمح لنفسه بلمس يدها كذالك شعر پغضب من تلك المرأة التى دفعتهاوهؤلاء المراسلين وفضولهم وأسىئلتهم الحمقى دون مرعاة شعور البشر لكن عاد عقله يتحكم به وقام بوئد تلك الشفقه والمشاعر التى مازالت تتحكم بها إتجاهها يلوم قلبه الذى يضعف كلما إقترب منها تحمل أن يظل دقائق جالسا بالسيارة عيناه تراقب دخول سهيله الى داخل المحكمهكذالك تلك الكاميرات التى تتبعهاوتلتقط لها الصور تنفس پغضب أخرج علبة سجائره وأشعل إحداها ينفثها پغضب عله يحاول تهدئة شعور الذى إنتابه بالرآفه إتجاه سهيله.
بينما دلفت سهيله خلف ذالك القضبان الموضوع بقاعة المحكمة
تبسمت بغصة قويه حين إقترب كل من أيمن والمحامى ومعهم آسميه التى تدمعت عينيها وهى تمسك بيدي سهيله من خلف أسياخ ذالك القضبان ودت أن تستطيع تحطيمها وتخرجها من خلف القضبان بينما سهيلة إنحنت وقبلت يديها قائله
وحشتيني أوي يا تيتا ليه تعبت نفسك وجيت النهارده.
سالت دموع آسميه قائله
قلبي حاسس إن ربنا هيفك كربك والقاضى هيبقى فى قلبه رحمه ويحكم بالحق.
نظرت سهيله بغصه تحاول كبت دموعهابينما تحدث المحامي معها ببعض النقاط سريعا قبل دخول القضاه كذالك أيمن لكن كانت لحظات فقط
قبل أن يقول حاجب المحكمه كلمته الشهيره
محكمه.
وقف الجميع الى أن جلس أعضاء لجنة المحكمه
بدأت مدولات القضيه بين الإتهام وسماع الدفاع كذالك بعض التساؤلات الخاصه.
لكن شعرت سهيله كآن كل شئ حولها توقف حين رأت دخول آصف الى قاعة المحكمهراقبته بعينيها الى أن جلس بمقعد بعيد عنهاظلت تشعر بالصمت حولها رغم صخب القاعهفاقت من ذالك على قول أحد القضاه
إستراحه نص ساعه للمداولة بين القضاة وبعدها هنصدر قرار الحكم.
لم تعرف سهيله كيف إنقضت تلك النصف ساعه عليهاكآنها عقد من الزمن كانت ترتقب ليس قرار القاضيبل رد فعل آصف حين
سمعت أحد القضاة يقول
النطق بالحكم بناء على حيثيات القضه وأقوال المتهمه...
لم تكن تنصت الى قرار القاضى كانت تختلس النظر ناحية آصف الواقف مثل البقيه
كانت تود أن يخلع عن عينيه تلك النظارة المعتمه علها تستطيع معرفة رد فعله على قرار القاضي من نظرة عيناه.
بينما أسفل عدسات تلك النظارة أغمض آصف عيناه بقسۏة كما توقع قرار القاضي لم يكن عكس توقعه... والآن لا يوجد طريق ثالث للقصاص منها.
يتبع

الفصل العاشر
عشق مهدور
بالكافيه القريب من الجامعه
ترك طاهر ذلك النادل الذى كان يتحدث معه حين رأى دخول يارا الى الكافيهتوجه ناحية إحد الطاولات وظل واقفا ينتظر ببسمه على وجههيشعر بزيادة خفقان فى قلبه تبسمت هى الأخرى بتلقائيه يخفق قلبها بشده بكل خطوه تقترب من طاولته شعور مختلف لأول مره بحياتها تتخلى عن غرورها وتكذب كي تلتقى بشخص شعور يتمكن من قلبها مع الوقت يجعلها تود أن يتوقف الوقت ويبقى الإثنين هنا توجهت الى تلك الطاوله تبسمت له قائله
إتأخرت عليك.
أشار لها للجلوس وجلس هو الآخر قائلا
مش كتير أنا يادوب واصل من دقايق.
جلست تشعر بتوتر وإرتباك لا تعلم كيف تبدأ حديث معه كآنها نسيت كل ما كانت تفكر به طوال الطريق بينما شعر طاهر بإستغراب من صمتها للحظات تنحنح يقطع الصمت قائلا
تشربي أيه.
إرتبكت أكثر وقالت بتسرع
أى حاجه.
اشار بيده للنادل الذى إقترب منه قائلا بمزح مع النادل
إتنين عصير فريش فريش مش معلبات.
تبسم له النادل وغادر بينما مازالت يارا متوتره كآنها لاول مره تجلس معه بهذا الكافيه حاولت ان تتغلب على هذا التوتر وأرجعت ذالك ان سابقا كانت اللقاءات بينهم مجرد صدف وحتى إن كانت مقصودة منها لكن لم تكن هى من تطلب اللقاء... ظلت صامته لدقيقه الى أن عاد النادل بكآسين من العصير وضعهم أمامهم ثم غادر لاحظ طاهر صمتها كذالك ملامحها المتوتره التى زادت وجهها ببعض الإحمرار البسيط قرب كآس العصير الخاص بها امامها قائلا
إتفضلي.
تبسمت بتوتر تشعر أن الحديث الآن مجازفه وقالت بهدوء
شكرا
تبسم لها.
لفت نظرها نظره للهاتف الخاص بها ظنت انه تضايق من صمتها جلت صوتها وقالت بهدوء
أنا آسفه إن كنت معطلاك بصراحه انت عارف إنى أتصلت عليك النهارده عشان الفون بتاعى وقع منى فى الميه وهو نفس الفون اللى كنت أخدته صلحته قبل كده فى مركز الصيانه اللي سبق وصلحت لى الفون فيه أنا لو اعرف مكان مركز الصيانه مكنتش طلبتك واضح إنى عطلتك.
تآسف منها قائلا
أبدا مش معطلانيبالعكس.
تبسمت له وهى تخرج هاتفها من حقيبة يدهاومدت يدها نحوه قائله
الفون أهو.
مد يده هو الآخر يآخذ منها الهاتف تلامست أناملهم معارفع عينيهم ونظرا الى بعضهما ثوانى كانت ترسل إشارات الى قلب كل منها
كل منهما لديه شعور خفي لا يعلمه
أهو مجرد إرتياح صداقهأم مشاعر أخري عابرة غير مفهومهلكن قطع تلك النظرات والإشارات رنين هاتف
طاهرإنتبهت يارا وسحبت يدها وتركت الهاتف ل طاهر الذى نظر لشاشة
الهاتفوقرأ إسم المتصللقطت يارا شاشه الهاتف دون قصد منهاعلمت ان والداته هى من تهاتفهبينما طاهر شعر برجفه فى قلبه ان تخبره والدته بخبر سيئاليوم محاكمة سهيله كان سيذهب للمحكمهلكن أرجأ ذلك بسبب مهاتفة يارا له وطلبها منه اللقاء من أجل تصليح هاتفهاوافق بسبب إشتياقه للقائها منذ عدة أشهر بعد نهاية أمتحانات الجامعه لم يلتقى بها فقط يتبعان بعض عبر وسائل التواصل الأجتماعي عبر الهواتفمجرد تعليقات كل منهم للآخر على بعض المنشورات التى يضعها على حسابه الخاصكآنها كانت متنفس لهما لمجرد المتابعه فقطكذالك هى كانت نفس الشئلكن إتخذت خطوةوأسقطت هاتفها عنوه بالماء كى تستطيع اللقاء به.
تنحنحت بإرتباك وقالت له
مش هترد على اللى بيتصل عليك.
نظر لها ثم جذب هاتفه وقام بالرد يشعر برهبه أن يسمع خبر عن سهيله يجعله يحزنلكن مجرد أن قام بالرد سمع والداته تتحدث بصوت يبدوا سعيدإنشرح قلبه قليلالكن سرعان ما سأم وجهه للحظات وهو يسمع باقى قولها
سهيله القاضي حكم عليها بتلات سنين سجن مع إيقاف التنفيذيعنى هتخرج من السچن.
إنبسطت ملامحهوقال بإنشراح
بجد يا مامابابا قالك كده أخيرايعني سهيله هترجع البيت.
أجابته سحر بفرحه عارمه
أيواباباك قالى المحامي هيحاول يخلص الإجراءات النهاردهوإن شاء الله ترجع للبيت النهارده.
تبسم طاهر قائلا
إن شاء الله هرجع المسا والقاه فى البيت عندي شوية شغل فى مركز الصيانه هخلصهم وأرجع عالمسا مش هتأخر سهيله وحشتني أوي.
أغلق طاهر الهاتف ونظر الى وجه يارا التى لا تعلم سبب لشعورها بغصه فى قلبها بعد ان سمعت إسم سهيله ماذا تعني له ليفرح كل هذه الفرحه الظاهره على وجهه كذالك بداخلها ترقب ودت سؤاله لكن هو نظر لها قائلا
تعرفي إن وشك حلو عليا أوي... ياريتك كنت كلمتني من زمان.
تبسمت له بترقب وسالت بإستفسار
مش فاهمه.
تبسم لها قائلا
جالي خبر كنت مستنيه من فتره طويله.
شعرت بفضول وسألت
وياترا بقى خبر حلو ولا....
تبسم لها قائلا
خبر حلو جدا سهيله دى تبقى أختي وكانت....
توقف للحظه قبل ان يزلف لسانه ويخبرها انها كانت محپوسه بالسجن ثم أكمل
كانت غايبه من فتره وهترجع للبيت النهارده.
إنشرح قلبها بإرتياخ إذن سهيله هى أخته...تبسمت له بموده قائله
ترجع بالسلامهواضح إن ليها عندك مكانه كبيره أوي.
تبسم طاهر قائلا
فعلا...سهيله أختى قريبه رغم إنها أكبر مني بس بحس أوقات إن أنها بتبقى ضعيفه وهى اللى محتاجه لأخ كبير.
ظلت يارا تسمع له عن مدحه بأخته شعرت بغصه رغم أن لديها أخوات أكبر منها لكن لم تشعر بأن لهم وجود طاغي بحياتها لا يتشاركون سوا إسم الأب فقط
دخل لقلبها شعور لاول مره تتمناه أن يكون أحد أخويها مثل طاهر ويتحدث عنها بهذه الطريقه المقربه...ظل بينهم حديث دون شعور منهم مر وقت طويل تحدثا بمواضيع كثيرهلكن لم تستطيع ان تتحدث عن اخواتها أمامه فماذا تقول له عنهم هم مجرد أخوه بالكنيه فقط...لكن ولدت تلك الساعات مشاعر ربما مع الوقت تنكشف حقيقتها.
فى المحكمه
قبل دقائق
نطق القاضي الحكم
بعد المدولات والإستجوابات كذالك أقوال المتهمه وإستنادا الى الأدله الخاصه بالجنايه قررنا لجنة المحكمه الحكم على المتهمه
سهيله أيمن الدسوقى
بالسجن ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ
فى البداية كادت آسميه أن ترفع صوتها وتصيح بأن هذا ظلم لكن تحكمت فى ڠضبها حين إستدار لها المحامى مبتسم عقدت حاجبيها بإستغراب من بسمته ولت نظرها
ل أيمن تفاجئت بأنبساط على ملامحه هو الآخر لحظات لم تفهم سبب لإبتسامتهم ولا مغزى الحكم وجهت بصرها نحو سهيله الواقفه خلف قفص الإتهام ترى رد فعلها هى الأخرى على قرار القاضىلم تندهش حين رأت ملامحها لا تعطى أى ردة فعل تبدوا عينيها تنظر نحو مكان آخر بالقاعه بتلقائيه منها نظرت الى ما تنظر إليه سريعا تعرفت على هاويته من تنظر له سهيله إنه الأبن الأكبر ل أسعد شعيب شقيق القتيل تسأل عقلها هل أرسله والده مكانه كي يقوم بذم وټهديد سهيله كما كان يفعل هو بعد كل جلسة قضائية يقترب من قفص الإتهام ويتوعد لها أنها لن تفلت دون عقاپ يشفى حسرته على فقدان ولده... لكن ذلك لم يحدث حين إبتعد آصف وأعطى ظهره ل سهيله وبدأ بالسير نحو باب الخروج من القاعهزفرت نفسها بإرتياح
بينما قبل لحظات من مغادرة آصف من أسفل تلك النظاره تحاشى النظر نحو سهيله الى أن قال القاضي قرارهالذى كان يتوقعهنظر نحوها توقع أن يرى الفرحه على وجهها فهي بهذا الحكم المخفف أصبحت حره وستخرج من السچنلكن تفاجئ بملامحها التى لا تعطي أى رد فعلرمقها بنظره ناريه غاضبه فسر عقله ذلك أنه ثقه منها بعدما برأت نفسها بكذبه قڈرةبنفس اللحظه إمتلأ قلبه شعور بالحقد والجمود حسمه عقله لو بقيت أكثر بالقاعه ربما شفقت عليهابالفعل توجه نحو باب الخروج من القاعه.
بينما سهيله كانت تنظر له بأمل أن يقترب من قفص الإتهام وينظر لها دون تلك النظارةودت أن يتحدث لها ويقول أى شئ حتى إن قال أنه على يقين أنها قاتلهلكن كان صمته قاټل بالنسبه لهاكذالك رؤيته وهى يكاد يخرج من باب القاعهأغمضت عينيها بقوه وآسفتشعر كآن قلبها ېنزف...
لوهله همس قلبها إسمه آصف
للحظه توقف آصف عن السير كآنه سمع همسها بإسمه
لوهله هى الأخرى ظنت
أنه لم يكن قلبها هو ما همس بإسمه بل نطقها لسانها..
لكن إنتهت تلك اللحظه حين نفض آصف عن رأسه تملكه الجمود وشعر أنه فقط توهم همسها بإسمه أخذ نفس عميق يشعر بالإختناق ثم أكمل سير وخرج من القاعه.
بينما بدأ كل من بالقاعه بالخروج منهاكذالك كاميرات التصويرالتى تهافت البعض منها نحو قفص الإتهاميسألون سهيله عن شعورها بهذا الحكم المخففوهى لا تشعر بهمفقط تشعر بإنسحاب فى قلبها قبل أن يسحبها أحد العساكر ويخرج بها من ذلك القفص.
.............
بعد قليل بأحد ممرات المحكمهلم تستطيع آسميه التحكم فى دموعها وهى تقول
وشكم ليه بيضحك والقاضي حكم على سهيله بالسجن تلات سنين.
تبسم أيمن لها وقبل أن يفسر لهاصدح رنين هاتفهأخرجه من جيبه ونظر للمحامى مبتسم يقول
دى سحر اللى بتتصل أكيد. قلبها ملهوف تعرف قرار القاضي... أنا هرد عليها أطمنها وإنت فهم عمتي قرار القاضي.
تنهد المحامي بإرتياح وفسر لها
بصى يا حجهقرار المحكمه صحيح تلات سنين سجن بس مع إيقاف التنفيذيعنى سهيله هتخرج من السچن خلاصلأن الحكم ده يعتبر لاغي زي إفراج بس يتنفذ لو هى إرتكبت چريمه تانيه وخدت حكم تانى وقتها هتنفذ الحكميندلوقتي هندفع للمحكمه مبلغ زى كفالة كمان هنقدم إستئناف عالحكم وإن شاء الله ربنا يسهل.
شعرت آسمية بإنشراح فى قلبها وآمنت على