عشق مهدور


من أول إستقبلها لينا بالمطار حسيت معها بألفه وراحه بصراحة کرهت بايك كيف بيتزوج على ست لطيفه متل هيك بس لما شوفت مرته التانيه عرفت السبب.
شعر آيسر بغصه سائلا
وأيه هو السبب ده.
بالمشفى
فجأة فتح باب الغرفه
دلف شخص ملثم نظر ناحية ال التى ترقد عليه سهيله لمعت عينيه مثلما لمع بريق ذاك النصل الذى بيده بخطوات بطيئه إقترب من سهيله ينظر نحو آصف الذى فتح عينيه بإتساع يومئ برأسه له بنهيبينما الآخر يتسلى وهو يشهر النصل الى أن وضعه على بغلاظه وهو ينظر نحو آصف الذى يترجاه بعينيه أن لا يؤذى سهيله النائمه يشعر كآن صوته أيضا مقيد غير قادر على النطق بإسمها حتى تستيقظ ربما تدافع عن نفسها بدأ
سهيله.
قبل قليل إدعت سهيله النوم حتى يكف آصف عن الحديث يخلد للنوم كي يستريح جسدهفتحت عينيها بعد وقت نظرت نحوه تبسمت بالتأكيد إستسلم لمفعول تلك الأدويه تنهدت بإرتياح رغم تعجبها من نومها بغرفه مغلقه دائما ما كانت تتضايق منها هويدا وفى ألفتره التى كانت بها جدتها تمكث معها بنفس الغرفه بشقة آصف كان وجود جدتها يشعرها بالأمان وللغرابه هذا الامان تشعر به الآن وهى مع آصف بغرفة واحدة معلقه عليهمإضجعت على ظهرها تنظر لسقف الغرفه وتلك اللمبه الخافته التى تنير عتمة الليلكل شئ تبدل بلحظات من قمة ڠضبها من آصف الى شعور الخۏف والهلع عليهولحظة لم تتردد فيها وحسمت هى الإبتعاد عنه ټضرب عقلها بين تناقضات تمر بها كانت تؤجل قرار إنفصالها عن آصف مجرد وقت فقط لكن الآن هنالك تضارب بقرارهابخضم التفكير بين الحيرة وتناقضات المشاعر كذالك الإرهاق غفت دون وعي منها...
لكن فجأة فتحت عينيها مخضوضهونهضت سريعا حين سمعت صوت تنبيه لاحد المجثات الطبيه الخاصه ب آصفليس هذا فقط بل نداء آصف بصوت جهور عليها توجهت نحو ال رأت ملامح وجه آصف المتجهمه وجبينه يتصبب عرقا كما أنه أعاد النطق بإسمها بنبرة لم تستطيع تفسيرها وضعت يدها على جبهته لم تكن حرارته زائدهلكن رأت شبه تشنج بجسد آصف كآنه يحاول النهوض من فوق ال كذالك لاحظت إعتصاره لعيناهشعرت بريبهربما بحالة هلوسه وحسمت قرارها بإيقاظ آصفبالفعل وضعت يدها تربت على وجهه قائله
آصف إصحىإفتح عينيك.
قاوم آصف تلك الهلوسه وإستجاب لأمر سهيله وفتح عينيه ينظر لوجه سهيله مثل التائه للثوانيقبل أن تقول سهيله
آصف إنت حاسس بأي آلم.
بصعوبه أومأ رأسه قليلاتبسمت له سهيلهبينما بصعوبه رفع آصف يده السليمه وجذب رأس سهيله لصدرهثم رفع رأسهاقام بمد يده نحو ياقة براحه وبدأ يستوعب أنه كان بكابوس مفزعا...بينما إستغربت سهيله ذلك شعرت بالتوجس للحظه لكن سرعان ما سألته
إنت شوفت هلاوسفى نوع من أعراضه الجانبيه إنه بيسبب نوع من الهلوسهأنا كنت معترضة مع الدكتور عليهبس هو قال إن مفعوله أقوي عشان يسكن الآلمبعد كده هقوله يمنعه.
أومأ آصف رأسه موافقا ينظر لها بتأمل أنها بخير قائلا
فعلا كنت فى كابوس سهيله خليك جانبي.
إستغربت سهيله قائله
ما أنا معاك فى الأوضه.
نظر لها برجاء قائلا
لاء خليك قريبه مني .
شعرت سهيله بهزه فى جسدهاونظرت الى ال النائم عليه ثم نظرت له قائله
ال مش هياخدنا إحنا الإتنينكمان مش هحس براحه وأنا نايمه عليه لآن ال معدل عشان الرضوض اللى فى جسمكآصف أنا معاك هنا فى الاوضهومعتقدش الهلاوس هترجع تانيلآن مفعول ال ده تقريبا قرب ينتهيوأنا هقول للدكتور يمنعه.
شعر آصف بيأس قائلا
تمام... بس من فضلك إتأكدي إن باب الأوضه مقفول كويس وياريت تقفليه بالمفتاح.
ضيقت سهيله عينيها قائله بإستغراب
باب الأوضه مقفول بس ليه أقفله بالمفتاح كده كده محدش هيدخل حتى الممرضين عارفين إنى دكتورة وإن إحتاجت لتدخل طبي أنا موجودة.
قالت سهيله هذا وتبسمت بمكر قائله
ولا يمكن كنت عاوز غير....
قاطعها آصف على غفله صامت آصف يشعر پخوف فى قلبه عليها فقط... سهيله تزداد برجلة عقلها لو بوقت آخر كانت شعرت برهبه أو نفور لكن صمت حل عليهما لدقائق قبل أن تنتبه سهيله أنها مازالت محنيه على آصف حاولت التمسك وإستقامت واقفه تجذب خصلات شعرها التى تدلت على وجهها تضمها خلف أذنيها وجلت صوتها
كفاية غمض عنييك وحاول تنام.
لمعت عينيه ببسمه بداخله يقين لو بموقف آخر وقبل سهيله كان سيكون لها ردا آخر أقله الڠضب لكن ربما تغاضت عن ذلك بسبب إصاباته القويه.
بصمت ذهبت سهيله نحو ال الآخر وتمددت عليه تنظر للسقف والحيره تسيطر على عقلها وقلبها الذى عاد مره أخرى يتمرد عليها... بينما آصف يشعر بعد ذاك الکابوس پخوف عليها أن يصيبها مكروها لديه يقين أن ذاك الذى يضمر له السوء لن يكف عن تعقبه الى أن يصل الى مآربه ليس قتل آصف فقط لديه يفين سهيله هى الأخرى بدائرة ذاك الشرير.
باليوم التالي
قبل الظهيره بذاك المقر الذى تعمل به هويدا أثناء إعتكافها بالعمل على الحاسوب تقوم بمراجعةأحد الملفات تركت العمل على الحاسوب وجذبت هاتفها تبسمت حين رأت هاوية المتصل تعمدت عدم الرد سريعا لكن قبل نهاية مدة الرنين قامت بالردوتحججت معتذره بكذب
آسفه أتأخرت فى الرد مكنتش منتبهه كنت بشتغل على ملف ويادوب خلصته.
تقبل الامر ببساطة قائلا
تمام مش مشكله أنا كنت بتصل عليك أطمن على حالك بس واضح من نبرة صوتك إنك بقيت كويسه ومرتاحه بدليل إنك مركزه فى الشغل.
أتقنت الرياء قائله
بحاول أشغل نفسى بالشغل هو اللى ممكن ينسيني اللى بمر بيه.
لم يستطيع اللف والدوران وقال لها
أيه رأيك فى صديق ليا فاتح مطعم سمك عالنيل لو معندكيش مانع أعزمك عالغدا.
إنشرح صدرها وحاولت الهدوء قائله
تمام إبعت لى لوكيشن المطعم وأناهخلص الملفات اللى قدامي وإتصل عليك.
رغم شعوره بالفتور الذى يستغربه لكن قال
تمامهبعتلك اللوكيشن ونتقابل هناك الساعه إتنين بعد الضهر.
وافقت
تمام.
أغلقت الهاتف ووضعته على طاولة المكتب وإضجعت بظهرها على المقعد تتنهد تشعر بإقتراب تحقيق أمنيتها.
بينما أسعد أغلق الهاتف وضعه أمامه ينظر له لثواني قبل أن يجذبه مره أخرى وقام بفتحه على معرض الصور وآتى بتلك الصوره شعر بنقص فى قلبه كان لابد أن يكون معهم بتلك الصوره مكملا الشكل الإجتماعي لعائلته صوره بسيطه لكن بها الكثير من المعاني هو إفتقد حضوره بتلك الصوره التى إلتقطها أحد المصورين ونشرها على بعض المواقع صورة تجمع شكران آصف آيسر كان لابد أن يكون هو الضلع الرابع لهم لكن إفتقد وجوده بتلك الصوره أو بالأصح إفتقد وجوده وسط عائله كانت تضمها شكران والإشتياق الاكبر الذى أصبح يتوغل منه هو إشتياقه ل شكران نفسها وجلسات الحديث معها الذى كان أحيانا يمقتها أو يظنها مجرد أمور تافهه تشغل نفسها بها شكران كانت حياة تنبض بحب لمن حولهاتحتوي بلا أن ثمن لذلكوهو خسرها حين أراد التباهي.
ب عيادة لأحد أطباء التجميل ما سألته
والعمليه دى مضمونه.
رد الطبيب بعمليه
العمليه دى تمت وأثبتت مفعول كويسوفى أمثله كتيرلو حابه أذكرلك منهمكمان فى كتالوج لبعض النماذج.
أخذت شهيره منه الكتالوج تنظر الى تلك الجميلات ذوات الخصور المرسومه بدقه عاليهلمعت عينيها رغم أنها ليست أقل منهن رشاقه لكن وسواس أو هوس الكمال يتراقص بعينيها.
فى حوالي الواحده والنصف
بالمشفى تبسمت سهيله وهى تغلق الهاتف تنظر نحو شكران قائله
بابا وماما على وصول.
تبسمت لها شكران بإمتنان قائله
سحر طول عمرها صاحبة واجبكمان الحجه آسميه.
على ذكر إسم آسميهتنهد آصف الشبه نائم بصوت.
إنتبهت شكران وضحكت ف آسميه هى الحارس الخاص ب سهيله وبالاخص معه هوكذالك سهيله لاحظت وتبسمتتعلم أن آصف يشعر من جدتها ببعض المنغصات يعتقد
أنها تكرهه لكن هو مخطئ فى ذلك هى فقط كانت تخشي عليها منه لكن ربما مع الوقت وعشرتها القصيره تبدلت تلك الخشيه.
بمقر عمل هويدا
نظرت الى ساعة الهاتف ببسمه قامت بإغلاق ذاك الحاسوب وضبت هاتفها بحقيبة يدها ونهضت تغادر المقر بعد دقائق وصلت الى ذاك المطعم الذى أرسل أسعد لها عنوانه برساله هاتفيه دلفت مباشرة تبسمت حين رأت أسعد ينهض حتى اصبحت أمامه تبسم لها مصافحا صافحته ببسمه ثم جلسا يتحدثان الى أن آتى النادل لهم ودون ما يريدان شرعا بتناول الغداء لكن فى ذاك الوقت صدح رنين هاتف هويدا تركت طعامها وفتحت حقيبتها أخرجت الهاتف ونظرت الى الشاشه بإستعلام ثم نظرت الى أسعد رسمت بسمه قائله
ده بابا هرد عليه.
بالفعل فتحت الخط بعد الترحيب بينهم أخبرها أيمن
سهيله أنا وماما هنا فى القاهرة وعاوزين نشوفك قبل ما نرجع ل كفر الشيخ .
إستغربت ذلك سأله
أنتم هنا فى القاهرة.
أجابها أيمن
ايوة آصف كان إتعرض ل حاډث وهو فى المستشفى ومن الواجب حتى عشان خاطر الحجة شكران جينا أنا وماما خلينا نشوفك قبل ما نرجع إنت لسه فى الشغل ولا رجعت للسكن.
نظرت سهيله الى أسعد شعرت بالتوتر توهت بالحديث
حسام معاكم.
إستغرب أيمن سؤالها عن حسام فليس من عادتها السؤال عليه... لكن أجابها
لاء سيبناه مع عمت آسميه إحنا جايين نزور مريض... ومش هنطول هنرجع كفر الشيخ الليله يادوب نطمن على آصف وإنت كمان لو خلصت شغلك قابلينا عند المستشفى.
ردت هويدا
تمام يا بابا قولى فين المستشفى دى.
رد أيمن
أنا مش عارف إسمها إحنا إتصلنا على سهيله وإحنا فى القطر ولما وصلنا محطة رمسيس الست شكران بعتت لينا السواق وإحنا فى طريق للمستشفى دلوقتى لما نوصل هخلي سهيله تبعت لك إسم المستشفى ومكانها.
شعرت هويدا بسخط قائله
تمام
هستني رسالة سهيله.
أغلقت هويدا الهاتف ونظرت نحو أسعد للحظه تحير عقلها أسعد يبدوا كآنه لا يعلم أن آصف مريض وبالمشفى لكن فضول أسعد سألها
باباك ومامتك هنا فى القاهرة مش قصدي فضول بس سمعت ردك بإستغراب عليهم.
ردت هويدا بقصد تستشف رد أسعد
أيوا هما هنا فى القاهرة وعاوزين يشوفونى جاين يزوروا آصف فى المستشفى.
ترك أسعد الطعام ونظر لها بخضه ولهفه سألا بتكرار
قصدك أيه ب يزوروا آصف فى المستشفى... آصف ماله.
تيقنت هويدا ان أسعد لا يعلم بمرض آصف وردت بهدوء
معرفشي بابا قالى كده وأنا مستنيه يوصلوا المستشفى وسهيله تبعت لى رسالة بمكان وإسم المستشفى.
نهض أسعد واقفا يقول
لاء بلاش تنتظرى أنهم يوصلوا من فضلك كلم سهيله وإعرفى منها مكان المستشفى فورا.
رغم إندهاشهالكن وافقت طلب أسعد وإتصلت على سهيله وعلمت منها إسم ومكان المستشفى.
أغلقت الهاتف قبل أن تتحدث سأل أسعد بلهفه
سهيله قالتلك أيه عن آصف.
ردت هويدا ببساطة
قالتلى كويسحتى سمعت صوته يمكن كانت جنبه وهى بترد.
تنهد أسعد براحه قليلا
تمام خلينا نروح المستشفى بسرعه.
إندهشت هويدا من لهفة أسعد فى نفس الوقت شعرت بضيق بعد أن ضاعت هذه الفرصه.
بعد قليل بالمشفى
رحبت شكران ب أيمن وسحر بإمتنان تبسمت لها سحر قائله
والله إحنا ما عرفنا غير النهارده الصبح بكلم سهيله قالتلى إن آصف بعافيه شويه وأيمن أصر إننا نجي نزوره عشان خاطرك غالي عندنا.
تبسمت لها شكران نظر أيمن الى سهيله وتبسم يشعر بإنشراح فى قلبه من ملامح سهيله التى تظهر انها بخير جلسوا سويا جوار آصف ظلوا لبعض الوقت قبل أن يتفاجئ الجميع بفتح باب الغرفه دون إنذار ودلف أسعد بلهفه قائلا
آصف!.
ثم إقترب من ه سألا
آصف أيه اللى جرالك إنت بخير... إزاي معرفش إنك فى المستشفى غير صدفه.
نظر له آصف ربما بإستهزاء من تلك اللهفه التى ليست مصطنعه لكن ربما متأخره... بينما أسعد نظر نحو شكران قائلا بعتاب
ليه محدش إتصل عليا وقالى وأيه اللى حصل ل آصف.
صمتت شكران بينما رد آصف
أنا بخير الحمد لله.
نظر له أسعد قائلا
قولى أيه اللى حصلك... والكدمات اللى فى وشك دى سببها أيه.
رد آصف
أنا بخير وأعتقد ده الاهم.
شعر أسعد بغصه من طريقة آصف الجافه لكن إبتلعها وهو يشعر براحهلكن دخل لديه فضول معرفة سبب ذلكأجله لفيما بعدبينما إندهش أيمن حين رأي هويدا دلفت الى الغرفه خلف أسعد...مثلت الرياء جيدا وتعاملت بشخصيه أخري أكثر موده ومحبهمما سبب إستغراب ل سهيله وسحر وأيمن الذى لاحظ نظر هويدا الى أسعد شعر بوخزه فى قلبه دون سبب أو ربما إحساس غير طيبوجال برأسه ذكرى من الماضيسرعان ما نفضها عن رأسه
ف هويدا حقا إبنة إبتهاللكن ليست ساذجه مثلها...كما أن أسعد يفوقها بالعمر أكثر من الضعف.
مساء
بالمشفى
تبسم آيسر ل شكران قائلا
المفروض كفايه كده يا ماما المفروض تروحي ترتاحيإنت هنا من الصبح قاعده جنب آصف.
نظرت شكران نحو آصف قائله
لاء أنا مش تعبانهكمان سهيله لسه مرجعتش من وقت ما مشيت مع أهلها راحت توصلهم للشقهيمكن بقالها يومين هنا فى المستشفى مرافقه آصفأكيد الارهاق حل عليها ويمكن تفضل مع أهلها هما هيسافروا بكره الصبح.
نظر لها آيسر قائلا
أنا موجود يا ماما هبات جنب آصف وإنت كفايه كده بقىهو الحمدلله الدكتور قال قدامك كم يوم فى المستشفى وهيرجع تاني يشرب سجاير.
ضحكت شكران قائله
لاء خد مراتك إنت المفروض إنكم عرسان.
نظر آيسر نحو روميساء الجالسه جوار شكران وغمز لها شعرت بالخجل بينما قال آصف
فعلا يا ماما كفايه كده أنا كويس قعدتك هنا فى المستشفى ممكن تمرضك وبدل ما يبقى أنا بس هتبقى إنت كمان وكده حمل تقيل عالعريس... متأكد سهيله هترجع لهنا.
تبسم آصف قائلا
ياواثق يلا يا ماما قومي السواق بره يوصلك لشقة آصف ويوصل رومس لشقتنا وانا هتصل على سهيله لو مش جايه أبات انا هنا وأمري لله.
تبسمت شكران بعد محايلات وإستسلمت ونهضت مع روميساء التى إقترب منها آيسر وهمس جوار أذنها
إنصهر وجه روميساء من ذلك الوقح لكن لم ترد عليه حتى لا ټصفعه امامهم.
ذهب آيسر معهن الى ان وصلن الى مرآب المشفى عاد الى غرفة آصف تبسم حين وجده وحيداأخرج ذاك الهاتف من جيبه قائلا
الموبايل أهو....
قطع آيسر بقية حديثه حين دلفت سهيله الى الغرفه تنهت قائله
إتأخرت بس كان جه عليا نومهكلمت طنط شكران وهى فى الطريق.
نظر آصف الى ذاك الهاتف الذى بيد آيسر ثم نظر لوجههفهم آيسر النظره وضع الهاتف بجيبه مره أخريلاحظت ذلك سهيله لكن لم تهتم بينما تبسم آيسر قائلا
كده أنا بقى أرجع لعروستي أتهني معاها أشوفك بكره.
تبسم آصف قائلا
ب ظهيرة اليوم التالي
بشقة آيسر
وإنت إمبارح ما عملت هيكوسيبتني وما بعرف وين روحتحتى المسا لا رجعت عند آصف بالمشفىما بتقلي وين روحت.
تبسم لها قائلاكنت بشتري موبايل جديد ل آصف.
نظرت له بعدم تصديق قائله
تشتري موبايل من الصبح حتى المسا.
تبسم وهو يجلس خلف تلك الطاوله وضع قطعة طعام بفمه قائلا
هو شړا الموبايل سهل مش بلف عالمحلات وأشوف الماركات والأسعار.
نظرت