عشق مهدور


من ذوى الهممتلك البريئه الرقيقه التى تكبرت عليها والداتها وتركتها له هو من يهتم بها مع والدته التى تعتني بها بغيابه.
شعرت سهيله بندم حين رات تبدل ملامح بيجاد هى أخطأت بالتأكيد هى لديها علم بحالة طفلته ربما ما كان عليها ذكر هذالكن حاولت التلطيف قائله
قولى بقى المړيض اللى جاي تكشف على قدرته العقليههتعرف إزاى إنه مش مدعي السفه.
تبسم ڠصبا يقول بغرور
عيب أنا صحيح دكتور مجانين بس المچنون أكتر شخص يعرف يوصل الحقيقه وقت اللزوم.
بأحد البنوك الإستثماريه
بغرفة المدير
جلست شهيره بآناقتها تضع ساق فوق أخرى يبتسم لها ذالك المدير بأعجاب ملحوظ كذالك ترحيب مميز لهافهى من أفضل عملاء البنكتحدثا سويا لبعض الوقت حتى قام بإستدعاء أحد الموظفين بالبنكفى ظرف دقيقه كانا يسمعان طرقا على باب المكتب قبل أن يدلف الى الغرفهتبسم المدير قائلا
أهلا يا عادل
خد المفتاح ده وعاوزك ترافق مدامشهيره تبقى تحت أمرها هى ليها خزنه خاصه هنا فى البنك والمفتاح اللى معاك المفتاح الخاص بالبنك.
نظر عادل الى تلك الجالسه بغرور للحظه تذكر أنه رأها سابقا لكن تاه أين ومتي لكن تبسم لها قائلا
إتفضلي معايا يا مدام.
نهضت شهيره بآناقه كذالك مدير البنك وقف لها تقديرا يقول
بالنسبه للامر الآنسه يارا بصفتها خلاص تمت السن القانونى هستني أسعد باشا ينورنا هنا عشان نكمل تعاملات إستلامها هى التصرف فى حسابها دون الرجوع ل أسعد باشا بصفته كان هو الولي عليها.
اومأت رأسها ببسمه مزيفه تجيدها.
ذهبت مع عادل الذى يسير بجوارها يتذكر أين ومتي إلتقى بها وصلا الى تلك الغرفه الخاصه بالبنك والتى تحتوى على خزائن خاصه بالعملاء سأل عادل
الخزنه الخاصه بحضرتك رقمها كام
أخرجت من حقيبتها مفتاح واحد معلق بميداليه على شكل قلب ذهب باوسطه قطعة ماسيه سوداء وأعطتها له وأخبرته رقم الخزنه الخاصه بها أخذهم منها وذهب نحو تلك الخزنهوضع بها المفتاح الخاص بالبنككذالك المفتاح الخاص بها وقام بفتح الخزنه وجذب صندوق متوسط الحجم منها وعاد به لها وضعه على منضده بالغرفهقائلا
إتفضلى يا مدام.
أومأت له فقطظل لدقيقه واقفاإستغربت وقوفه قائله
شكرا.
شعر بحرج قائلا
تمام حضرتك أنا واقف قدام باب الاوضه لما تخلصى تقدري تناديني أجى أرجع الصندوق فى الحزنه مره تانيه.
أومأت له وهو يتوجه نحو باب الغرفه تتبعه بعينيها الى أن خرج من الغرفه وأغلق خلفه الباب أخرجت مفتاح آخر من حقيبها ووضعتها بمكان مخصص بالصندوق وكتبت شفره خاصه بها قامت بفتح الصندوق تفحصت تلك المصوغات الصغيرة الحجم لكن باهظة الثمن كذالك تلك العقود والمستنداتثم فتحت حقيبتها وأخرجت علبه مخمليه صغيره وقامت بفتحها أخرجت منها قطعة قماش حريريه معقوده فتحتها ثم لمعت عينيها وهى تنظر الى تلك القطع الماسيه بإنتشاء تبسمت ويديها تتلمس تلك القطع الغاليه قامت بوضعها بالصندوق الصغير بداخل الصندوق الآخر ثم أغلقته بالمفتاح وبتلك الشفره الخاصه به ذهبت الى باب الغرفه فتحته وتبسمت لذالك الواقف على جانب الباب تبسم لها قائلا
حضرتك خلصت.
اومأت برأسها دلف عادل وحمل الصندوق منها وأعاده الى الخزنه وقام بإغلاقها بالمفتاحين وسلتهم توجه لها بالمفتاح الخاص بها...تبسمت وهى تخرج من الغرفه تسير الى جواره سألته بفضول
إنت جديد بتشتغل هنا فى البنك من أمتى.
رد عليها
فعلا أنا هنا من كم يوم لسه مش متعين رسمى تحت الإختبار.
نظرت له بتمعن قائله
شكلك مش خريج جديد.
رد عليها
فعلا أنا كنت بشتغل فى بنك حكومي وإتعرض عليا الشغل هنا من فتره وطبعا فرق المرتب خلانى أوافق.
تبسمت له قائله
يعنى عندك خبره سابقه تمام ياريت توصل شكرى لمدير البنك.
تبسم لها وهى تتركه وتذهب نحو باب الخروج من البنك وهو يتتبعها بعينيه لكن فجأه تذكر أين إلتقى بها سابقا ذهل عقله سألا
إزاي قدرت أنساها انا لازم أعرف هى مين بالظبط.
بعد الظهر
بمنزل أيمن
وضعت سحر آخر طبق للطعام ثم كادت تجلس لكن سمعت صوت فتح باب المنزل سأل رحيم
مين اللى حماته بتحبه وجاي عالغدا ده يارب تكون تيتا آسميه.
لكن خاب توقعه حين سمعوا صوت هويدا ردت عليها سحر
تعالى يا هويدا إحنا بنتغدا.
دلفت هويدا الى الغرفه وهى تبتسم برياء بينما تبسمت لها سهيله بقبول قائله
حماتك بتحبك جايه عالغدا.
تهكم رحيم هامسا
معتقدش إنها بتحبها دى مسألة حظوظ مش أكتر أو يمكن ظابطه وقتها عالغدا.
سمعه أيمن الجالس جواره نظر له بلوم صمت رحيم بينما شكت هويدا بهمس رحيم أنه يتهكم عليها نظرت الى تلك الچروح الظاهره بوجهه وقالت بقصد
مين اللى ضړبك وشلفط وشك كده.
نظر لها رحيم بسخط قائلا
محدش ضړبني ده أثار ماتش كان بيني وبين زميل ليا فى بطولة الشرطه للكارتيه والحمد لله أنا اللى فوزت فيها بالمركز الأول.
تهكمت هويدا وهى تجلس أرضا خلف المنضده قائله بإستهزاء
حتى لو كنت الأول كفايه أنه علم عليك.
شعر رحيم بالضيق منها وقال
أنا كمان علمت عليهويكفيني إن أنا بطل المركز الاول.
كادت هويدا ان تتهكم لكن قربت سحر طبق الطعام من هويدا قائله!
كل زمانك جعانه أنا طابخه بطاطس بالفراخ فى الفرن زى ما بتحبيها.
تهكم رحيم فهى لم تحتاج الى عزومه لكن نظر الى ذالك الصغير الذى يجلس على ساق سهيله تطعمه وهى تأكل القليل شعر بآسف وقال
أدى حسام لمامته تأكله عشان تعرفى تاكلى يا سهيله.
نظرت سهيله الى حسام الذى تشبث بها وتبسمت قائله
أنا باكل وانا بأكله كل إنت وإتغذى عشان تبقى أقوي والماتش الجاي تهزم المنافس لك بدون أى علامات.
تبسم لها بود بينما شعرت هويدا ببغض هو رد على سهيله برحابه عكسهابينما تبسم أيمن ونظر الى هويدا سألا
أمال فين عادل بقالى كام يوم مش بشوفه.
ردت هويدا عادل جاله فرصه يشتغل فى بنك إستثماري فى القاهرهوقال أجرب لو الفرصه ظبطت معاه هيكمل شغل فى البنك ده.
تبسمت سحر قائله
ربنا يسهل له ويرزقه.
بعد قليل إنتهوا من تناول الطعامحمل أيمن حسام على ساقيهبينما سهيله نهضت تضب بقايا الطعام مع سحر وهويدا إدعت الإنشغال فى الرد على مهاتفة عادل الوهميهبعد قليل عادت سهيله تحمل صنيه عليها أكواب من مشروب دافئفى نفس الوقت صدح رنين هاتف أيمنتبسم قائلا
ده طاهر.
إبتسم رحيم قائلا
رد عالندل ده يا بابا.
ضحكت سهيله وقالت
ندل ليهإنت اللى مش بترد على إتصاله عليك.
فتح أيمن الهاتف وقام بتشغيل مكبر الصوتلتبقى
مكالمه جماعيه تشارك فيها الجميع بحب ومزح لكن هويدا شعرت بالبغض إتجاه سهيله وعى ترا دلالهم لها وتقبلهم لمزحها معهم برحابه عكس ما تشعر به منهم معهاحتى قبول رحيم لسخريه وتهكم طاهر المرح عليهالى أن إنتهت المكالمهبعد عدة طلبات من رحيم يطلبها من طاهر وأهمها هاتف بماركه خاصهتبسما كل من سحر وأيمن الذى شعر بالغبطه من هذا التآلف بين أبناؤه عدا هويدا دعا لها من قلبه أن تزول تلك الغشاوه عن قلبها كذالك شعر بالإمتنانمعترفا لولا طاهر وسفره الى الإمارات ربما ما كان تحقق أمل رحيم بدخول كلية الشرطه وتحمل تكاليف دراسته عنه.
أمام أحد المحاكم
خرج من مبني المحكمه الى الفضاء الذى أمامها كان هنالك عدسات تقوم بالتصوير منها ما يريد
منه فقط إشاره من يده المحامى البارع الذى لمع بأشهر القضايا ها هى قضيه أخرى يربحها ويزداد سطوة وشهره بين أمهر المحامين قضيه كانت معقدة للقضاء نفسه ببساطه ربحها لم يهتم لتلك عدسات تلك الكاميرات بقدر ما إهتم بتلك الرسائل المرسله لهاتفه تغيرت ملامحه خفتت تلك البسمه الطفيفه الذى كان يرسمها على وجهه توجه مباشرة الى سيارته الأنيقه ترجل له السائق وفتح له الباب الخلفى أغلقه توجه الى باب مقعد القياده
صعد إلى السياره وأغلق بابها متجاهلا تلك الضجه الفارغه بالنسبه له فهنالك الأهم بل أهم من الأهم نظر الى تلك الصور على شاشة هاتفه شعر كآن هنالك نصل مغروس بقلبه إنطلق بالسيارة سريعا لم يلاحظ أن من تلك العدسات التى تتابع نجاحههنالك هنالك عدسة كاميرا خاصه تترصده بإستمرار أينما ذهبتتمنى له السوء لكن الآن لسوء الحظ تاه منهم وسط ذلك الزحام.
ب مكان خاص
تعصب عليهم وسبهم پغضب قائلا
أغبياء...
يعني أيه تاه منكم فى الزحمه ومعرفتوش تتعقبوه زى العادة ممكن يكون حس إن فى حد بيراقبه.
رد أحدهم وهو يشعر بخزي
لاء يا باشا مستحيل يكون حس بينا يا باشا كان تجمع وزحمه قدام المحكمه منتبهناش إنه غادر فى العربيه لوحدهالسواق بتاعه كان واقف بعد ما هو مشى بالعرببه.
زفر نفسه پغضب قائلا
كانت هتبقى فرصه مناسبه إنكم تصتادوه وهو لوحده أنا مش عارف إزاي آصف رغم نجاحه ده كله ومش لاقين له نقطة ضعف.
فسر الآخر
حضرتك واضح إن فى جفاء بينه وبين والدهكمان بقية أخواتك مش شققه واضح إنه مش مهتم بأمرهم مفيش غير أخوه وده مالوش غير فى الطيرانوالست والدته ملتزمه الشقه اللى هو ساكن فيها مش بتخرج منها غير نادر ولو خرجت بيبقى للدكتور.
تسأل الآخر
بستغرب محامى مشهور كده ومالوش أى ميول خاصهمثلا الستات.
رد الآخر
لاء حضرتك ده منظبط جداحتى نادر لما بيشارك فى حفلات خاصهمركز فى شغل المحاماهرغم إن فى ستات كتير حواليهبس هو واضح إنه مش مهتم بيهممجرد شغل فقط.
إستغرب الآخر سألا
والسبب أيه سبق وعرفت إنه كان متجوز وإنفصل.
رد الآخر
فعلا يا باشا بس جوازه مكملش أسبوع وإنفصل عنها من وقتها مفيش ست تانيه دخلت حياته.
سأله
مش قادر أفسر شخصية آصف
وأيه سبب إنه ينفصل بعد الفتره الصغيره دى وإزاى بعدها مرطبتش تانىمفيش أى ست عجباه.
رد عليه بإيحاء وتشكيك
الله اعلم يا باشاربنا حليم ستار هو أدري بنفسهيمكن....
ذهل الآخر قائلا
يمكن أيهبقى بالحجم ده وهيكون ضعيف مع الستات.
تبسم الآخر قائلا
عادى يا باشا ما هو مفيش تفسير تانىغير لو مكنش له فى الستات وكيفه فى حته تانيه.
فهم الآخر ذلك ولمعت عينيه وقال
وماله نعرف كيفه أيه.
أخرج هاتفه من جيبه وقام بإتصالوإنتظر الرد حتى أتاه قائلا
من زمان متصلتش عليا وكنت ناسيني إيه اللى فكرك بيا.
تبسم قائلا
مهمه خاصه مينفعش فيها غير
مي المنصور.
مساء
بالمقر الإدارة الخاص ب شهيرة
كانت جالسه خلف مكتبها شارده
بذالك الموظف التى إلتقته بالبنك صباح دون سبب شغل عقلهابنفس الوقت دخل عليها رامز وجلس على مقعد أمامها قائلا بإنهاك
البنات المره دى غلبونى أوي فى التدريب مش عارف هنفضل لحد إمتى ندربهم وأول ما يلاقوا فرصه تانيه يسبونا وينكروا المعروف اللى بنعمله معاهم وإحنا بنلمعهم قدام الجمهور... بعد كده هطلب من المحامي يجهز لينا عقود إحتكاريه لهم.
لم ترد شهيرة عليه إستغرب شرودها وقام بالطرق بآنامله على سطح المكتب إنتبهت شهيره سأله
كنت بتقول أيه.
إستهزأ رامز قائلا
مالك من وقت ما رجعت من البنك وإنت كل ما أكلمك سرحانه وشارده أيه مدير البنك سخف عليك.
ردت شهيره
لاء بس كنت سرحانه فى الديڤليه اللى هنظمه الفتره الجايه المصمم عامل فيها عالمي وعاوز شغل بروفيشنال من ناحية العارضات كمان المؤثرات الخاصه بالعرض كمان عرض عليا إنى انا اللى أعرض فستان ختام الديڤليه وإنت عارف أسعد رافض الموضوع ده.
تنهد رامز قائلا
ده مجرد فستان وكمان هيبقى دعايه قوية للعرض وللمجموعه أعتقد لو مارستي شوية دلال على أسعد سهل يوافق... بالذات إنى شوفت فستان الختام مش مكشوف.
زفرت نفسها وقالت
هو فعلا مش مكشوفبس فستان زفاف.
تهكم رامز قائلا
فرصه كويسه أهو هاتي أسعد ويظهر معاك عالبيست وتتصوروا عريس وعروسهأهو تجددوا جوازكم مره تانيه.
نظرت له شهيره بحنق قائله
واضح إنك بتهزرعالعموم أنا كنت ناويه أعتذر للمصممكمان نسيت ماشيه عارضات الازياء.
تهكم رامز
بسيطه أدربك عليها بسهوله وهتلاقى نفسك إفتكرتيها بس مش عارف ليه عندي شك إن مش ده السبب فى سرحانك عالعموم أنا قايم أكمل تمرين وتدريب للعارضات بس عاوزك تكلمي المحامي يعمل لينا عقود تلزم البنات دى يستمروا معانا لفترة أطول ڠصب عنهم مش اللى تلاقى نفسها إتشهرت وبقى عليها طلب تصوير إعلانات أو كليبات مع مطربين يتكبروا ويشوفوا نفسهم علينا.
تنهدت شهيره بضجر
فعلا كلامك صحوهشوف الموضوع ده مع المحامي.
نهض رامز وتوجه الى باب المكتب بينما زفرت شهيره نفسها تشعر بملل من العمل لأول مره منذ سنواتهنالك شئ مشترك بين موظف البنك وأول حب شعرت به وجنت من خلفه الخذلانربما نفس لمعان العيون والنبره الناعمه.
ألمانيا
إنتهت روميساء من إرتداء ذلك الفستان الذى آتى به والداها تشعر أنه غريب عليها وضعت نظارتها مالعاده وخرجت من الغرفه الخاصه بها نظر لها والدها بإعجاب قائلا
ملكه بس مش عارف لزمتها أيه النضاره إلبسى لانسيز أفضل.
عدلت روميساء النظاره قائله
دى بقى مستحيل يا بابا كفايه الفستان أنا مش عارفه همشى فيه إزاي غير كمان كنت بفكر أعتذر عن الحفله.
نظر لها والدها قائلا
وتعتذرى ليهدى حفله عاديه مجرد توقيع بروتوكول تعاون بين الشركه اللى إنت بتشتغلى فيها وبين الطيران المصريفرصه أهى مجامله منك للشركهوكمان ترفهي عن نفسك شويه طول الوقت بتشتغلىإفصلى شويه.
زفرت روميساء نفسها قائله
تمام يا بابا بس انا مش هطول فى الحفله ساعه بالكتيى هثبت وجود وبعدها هرجع على هنا نكمل السهره مع بعض.
تبسم لها بموده وهى تغادر الشقه بداخله أمنيه يود أن تتحقق هو سابقا لم يكن يهتم بحضورها أى حفلات لكن هذا الحفل مختلف لديه شعور غريب ودافئ يتمني أن تجد بهذا الحفل شاب عربيا يعود بها الى جذورها وهويتها العربيه.
ليست أول مره يحضر مثل هذه الحفلات الخاصه بالسفارات المصريه بأنحاء العالملكن لسوء الطقس تأخر فى الحضوركذالك لديه خلفيه عن ألمانيا هى بلد تقدس العملخالية المشاعركل ما تعترف به هو التروس الحديديه فقطلكن لا مانع من قضاء وقت لطيفقبل العودة الى مصر...تآنق بزي بسيط مجرد بذه رسميه دون رابطة عنق حتى لا يشعر بالإختناق...
بسفارة مصر ب ألمانيا
ترجلت من السياره التى كانت تقلها الى السفاره سارت قليلا لكن
بسبب ذلك الرداء الضيق التى ترتديه لأول مره بحياتها سابقا كانت ترتدى أزياء عمليه سهلة الحركهلكن بسبب هذا الحفل إرتدت زى مناسبلكن لم تستطيع التنازل عن نظارتها الطبيهفهى تشعر بها كآنها أصبحت جزء من وجههاكذالك ذلك الحذاء ذو الكعب العالى
أثناء سيرها كانت تتهادى خوف أن تنزلق قدميهاها هو ما حسبته حدث كادت أن تنزلق قدميها بالكاد بعد أن صعدت درجات ذلك السلم الصغير وتركت يدها سياج السلم التى كانت تتمسك بهلكن بتلقائيه منها وضعت إحد يديها على معصم ذلك الشخص الذى قابلها فجأة
بالفعل إحتوى خصرها بإحدى يديهنظر لوجهها شعر بإنبهار قائلا بالعربي
يا صلاة النبيسبحان من خلقكهو فى عيون حلوة أوى كدهيا حلاوة المكن