عشق مهدور


يدها قائله
هويدا بلاش مشاكل إحنا في مستشفى وهى بتستفزك إهدي الدكتور قال أن حالة عمو أسعد مش خطېرة.
بضحكات غيظ غادرت شهيره تقول بإستهزاء
الحمد لله ربنا عفاني من لقب أرملة أسعد شعيب واضح إنك آخر قايمة زوجاته كمل بيك الأربعه قبل ما ېموت.
إغتاظت هويدا ودفعت سهيله عنها بغيظ قائله
انا عاوزه أشوف أسعد.
بسبب دفعة هويدا ل سهيله عادت بجسدها للخلف وكادت تفقد توازنها لولا أن جذبها آصف عليه سريعا بلهفه ضمھاتبسمت له سهيله بإمتنانبينما هو تنهد براحه ونظر الى هويدا پغضبلكنها لم تبالي حتى من رد آصف
إحنا مش مانعين دخولك له عندك الدكتور روحي خدي منه الإذن.
توقف آصف عن الحديث ونظر الى سهيله قائلا
أنا إتخنقت من قعدتنا هنا تعالى نطلع للجنينه نشم هوا نضيف.
كادت سهيله تعترض لكن جذبها آصف ڠصب وغادر المكانبينما نظرت هويدا لهما تشعر بغيظ من إهتمام آصف المبالغ ب سهيله.
إنتصف النهار والشمس مازالت بازغه لكن هذا المكان مظلم تحفه حماية شياطين الإنسإثنين يجلسان معا لا أحد يرا الآخر بغرفة مظلمه فقط مثل الذئاب وميض عينيهم الأبيض هو ما يظهر بالغرفه...
كان الحديث آمرا
رامز ورقه إنكشفت وآن الآوان قبل ما يبوح بالأسرار اللى يعرفها تتحرق الورقه دى رامز مش لازم تطلع عليه شمس بكره.
تفوه الآخر قائلا
المستشفي دى خاصه وفيها كاميرات فى كل ركنكمان فى حراسه من الشرطه على الأوضه اللى هو موجود فيها.
مش أول مره تحصل دبر أمرك وزي ما قولت رامز لازم حياته تنتهي قبل ما يفوق وقبل شمس بكره هستني خبر رامز.
وافق الآخر قائلا
فعلا مش أول مره تحصل وتأكد إن رامز فى عداد الأموات.
بالمشفى
خرج الطبيب من غرفة العنايهوتوجه الى آصف الذى وقف هو وهويدا بلهفه سائله
من فضلك يا دكتور
أنا عاوزه أدخل أطمن على أسعد.
نظر لها الطبيب قائلا
الزياره لسه ممنوعه بس أحب أطمنكم
حالة المړيض أصبحت أفضل رغم إنه لسه تحت تآثير المدر واول ما يفوق هيتنقل لغرفة عاديه مسألة ساعات مش أكتربس مرحلة الخطړ إنتهت والزيارة وقتها هيبقر مسموح بيها.
قال هذا الطبيب وغادر بينما هويدا شعرت پغضب عقلها يكاد يشت رغم حديث الطبيب المطمئن.
مساء
خرج كل من آصف وآيسر خلف الطبيب... الذى قال لهم
تسائل آيسر
مش فاهم قصدك يا دكتور ياريت توضح.
أجابه الطبيب بعمليه
إنذهل آيسر وآصف بينما غادر الطبيب نظر آيسر الى آصف قائلا
إنت هنا من إمبارح ولازم ترتاح خد مراتك وأنا هبات مع بابا.
وافق آصف على ذلك ودلف الى الغرفه مره أخرى رمق والده الذى مازال نائما يشعر بشفقه لا ليست شفقه بل لوعة قلب الى ما وصل له لو صدق توقع الطبيب نظر نحو سهيله قائلا
فين هويدا.
ردا سهيله بتبرير
هويدا بتتعب من المستشفيات مانعتها ضعيفه وسهل تلقط أى عدوى قولت ليها بلاش تفضل بالمستشفى وبصعوبه وافقت.
تهكم آصف بداخله لو كانت والدته مكانها لما غادرت حتى لو مكثت مريضه جواره على ال .
تبسم بأماءه قائلا
تمام يلا بينا إحنا كمان الدكتور سمح بمرافق واحد وآيسر هو اللى هيبات مع بابا.
واقفت سهيله وغادرت مع آصف.
ب شقة آصف
دخلت سهيله أولا ثم آصف خلفها...
آتت شكران بلهفه بعد أن سمعت فتح باب الشقه كى تطمئن علي آصف كذالك صفوانه
وقفن الإثنين للحظه ثم تبسمن ل سهيله
التى تشعر بخزي من نظراتهن لكن شكران فتحت يديها بترحيب قائله بعتاب
وحشتيني... وزعلانه منك كده متتصليش تطمني عليا الفتره اللى فاتت.
تبسمت سهيله بخزي وتوجهت إليها وحضنتها قائله
حقك عليا أنا....
قاطعتها صفوانه قائله
بلاش العتاب يا شكران المهم إن سهيله رجعت تاني تنور الشقه.
اومات شكران ببسمه وضمتها وهى تنظر نحو آصف الذى رغم سأم ملامحه لكن يبدوا هادئا ومرتاح نظرت له قائله بحنو
يلا غيروا هدومكم على ما انا وصفوانه نحضر العشا.
تبسم آصف قائلا
فعلا إحنا جعانين جدا.
تبسمت لهم صفوانه قائله
على ما تغير هدومك إنت وسهيله هيكون العشا جاهز زى ما يكون شكران قلبها كان حاسس برجوع سهيله وقالتلى نطبخ الطبيخ اللى سهيله كانت بتحبه.
نظرت سهيله الى شكران وتبسمت دون حديث... ذهبت نحو غرفتها كذالك آصف.
نظرتا لهما شكران وصفوانه التى قالت
كل واحد فيهم راح أوضته.
تبسمت لها شكران قائله بيقين
قبل آخر الليل الإتنين هيناموا مع بعض فى أوضة واحده.
تبسمت صفوانه قائله
انا كمان حاسه بكده.
ب سرايا شعيب
دخلت هويدا التى امرت ذاك السائق أن يأتي بها الى هنا لغرض برأسها طوال الطريق ينحر بها عقلها بعد ان تسمعت على حديث آصف وآيسر مع الطبيب وعلمت ان أسعد قد يصبح مشلۏلا.... تشعر بخسارة غامرت كثيرا وحين وصلت هل تصل الى سراب كذالك حديث شهيره الشامت بها لا لن تخسر يكفي ما إفتعلته الى الآن لنيل الزواج من أسعد... وحين تزوجته لن تعيش السراب... أخرجت تلك السلسله الخاصه بمفاتيح أسعد توجهت الى غرفة المكتب مباشرة نظرت نحو تلك الخزنه لابد ان بها كل مستندات واوراق ما يمتلكه
أسعدعليها العلم بكل شئ...نظرت الى تلك المفاتيح رات مفتاح يشبه مفاتيح الخزنقامت بوضعه وفتحت تلك الخزنه بسهوله...جذبت تلك الاوراق وضعتها على المكتبلفت نظرها ملفا يبدوا قديم موضوع أسفل تلك الملفات جذبته هو الآخر وكادت تضعه على المكتب لكن سقط سهوا من يدها على الارض وتبعثرت منه بعض الأوراق...إنحنت وجمعتها وإستقامت لكن لفت نظرها تلك الصوره التى بين تلك الاوراقنظرت لها بتمعن هامسه
الصوره دى انا شوفتها قبل كده عند بابا فى ألبوم الصوروقالولى دى صورتي انا مع عمتي إبتهال أيه اللى جابها هنا..
نظرت خلف الصوره وذهلت حين قرأت تلك الكلمه المكتوبه بوضوح
صورتي مع بنتنا يا حبيبي
ذهل عقل هويدا... وبحثت بين بقية الملف عثرت على تلك الورقه وقرأت نصها الذى كان لها بمثابة فقدان للعقل هذا إعتراف ببنوة
هويدا الى أحد أفراد عائلة شعيب ليس هذا فقط هنالك إعتراف بزواجه عرفيا من
عمتها
إبتهال فكري شعيب
بالمشفى ليلا
فجأة إنقطع
الضوء للحظات قبل أن يعود على الفور...
كان مثل الصقر يراقب
إستغل هدوء المكان
وقام بوضع قلنصوة تخفي معظم وجهه لا يظهر منها سوا عينيه وقف أمام تلك الغرفهإعترضه ذاك الشرطي الذى يقف على باب الغرفه...رفع تلك الأدويه التى بيديه قائلا
ميعاد العلاج بتاع المړيض.
قال له الشرطي بأمر
شيل الكمامه اللى على وشك دي عاوز أشوف وشك كمان هاويتك الطبيه.
واقفه قائلا
تمام ثوانى.
بنفس اللحظه قبل ان يزيخ القلنصوة عن وجهه وضع يده بجيبه إعتقد الشرطي انه سيخرج هاويته لكن أخرج قتينه صغيره للغايه وقام برفعها بوجه الشه وقام بنثر رذاذا عليه جعله مثل المغيب رغم انها يفتح عينيه... تبسم حين توجه الى باب الغرفه ولم يجد إعتراض من الشرطي...
بأول الليل
ب شقة آصف
شعر بضجر وهو ممدد على ال بغرفته
نهض حاسم امره دون تفكير ذهب الى غرفة سهيله التى هى الآخرى رغم إرهاقها لكن لم تستطيع النوم تفكر فى آصف الذى ازاح باب الغرفه ونظر إليها تبسمت له... وهو يقوم بمواربة الباب مره أخرى خلفه ويتجه نحو ال ... بتلقائيه منها أزاحت جسدها قليلا وافسحت مكان تمدد به آصف وهو يبتسم... وأقترب منها وضع رأسه على قائلا
محتاج ام انفاسه علمت انه إستسلم للنوم إستسلمت هى الاخري للنوم
حتى الصباح فتحت عينيها تبسمت وضمته تشعر بهدوءأحتوته بيديها وتنفست براحه حتى
شعرت ببداية إستيقاظ آصف برأسه على صدرها نظرت الى وجهه متبسمه حين فتح عينيه ثم أغمضهما مره أخري شعرت .. تبسمت له قائله
صباح الخير.
فتح عينيه وإبتعد عن قليلا يقول
صباح النور أكيد كنت
رفعت إحد يديها وضعتها على وجنته قائله برومانسيه
بالعكس أنا نمت كويس وإنت مكنتش .
رفع هو الآخر يده
زفر نفسه قائلا
لازم نشوف حل ل باب الأوضه الموارب أعتقد آن الآوان يتقفل علينا.
اومأت برأسها مبتسمه بدلال تقول
بس أنا عندي فوبيا الأماكن المغلقه.
إبتسم آصف قائلا
تعرفى إن دى الحاجه الوحيده اللى معرفش سببها.
تبسمت سهيله بدلال قائله
وإنت تعرف عنى كل حاجه.
أومأ رأسه موافقا فمه بتحذير
آصف.
تبسم آصف قائلا
إطمنى متاكد لا ماما ولا صفوانه هيقربوا من ناحية الأوضه دىأنا هكلم مهندس ديكور آن الآوان فتح الأوضتين على بعض.
تبسمت سهيله بحياء...
سهيله أيه رأيك نسافر كام يوم نغير جو.
هنروح فين.
عاد برأسه للخلف يفكر ثم تبسم... نظرت الى بسمته بسؤال
بتضحك على أيهمش لازم أعرف هنروح فينكمان لازم أقدم على أجازه من شغلى فى المستشفى.
ضحك قائلا
أجازة المستشفى سهله بمكالمة تليفون
بكره الصبح نروح المستشفى نطمن على بابا وبعدها هقولك هنروح فين.
تنهدت سهيله بإستسلام قائله
تمام... بصراحه بعد اللى مرينا بيه الفتره اللى فاتت محتاجه أجازه كم يوم أفصل بيها.
تبسم آصف وهو يضم وجهها بين يديه ثم ترك قائلا بتلميح
إنت فعلا محتاجه فترة نقاهه لآن الإجهاد ليك مش كويس.
لم تفهم سهيله تلميح آصف وقالت
آصف فى حاجه كنت عاوزه أقولك عليها ومش عارفه هتصدقني ولا لاء.
يتبع

الحادي والأربعونالاخيرة
عشق مهدور
ب المشفى
بدأ أسعد يعود الى الوعي سمع آيسر صوت هزيانه نهض وإقترب من ال ينتظر أن يفتح عينيه بالفعل فتح عينيه بغشاوه لم يستطيع تخمين ملامح آيسر لكن همس بصوت مسموع
آصف.
تبسم آيسر قائلا
آصف بخير يابابا... هطلب الدكتور أقوله إن حضرتك فوقت... وبعدها هطلب آصف يجيلك بنفسه.
بعد دقائق
عاد أسعد للوعي كاملا
تبسم آيسر لذاك الطبيب الذى عاينه وأعطي بعض النصائح والتحذيرات ل آيسر ثم غادر
أخذ آيسر مقعد وإقترب من ال قريبا من أسعدتبسم له قائلا بعتاب مرح
يعني أنا بايت جنبك يابابا وأول ما تفوق تقول آصف.
تبسم أسعد بخفوت قائلا
آصف له معزه خاصه عندي دونا عنكم كلكم.
إبتسم آيسر قائلا
لو كنت وصلت للحقيقه قبل آصف كنت جنبته كل اللى حصل رامز قدر يخدعني...بس إنت كمان كنت السبب إنى أراقب آصف.
تبسم آيسرقائلا
إنت بتراقب آصف من زمان يابابا وهو عارف بدهبس هو فكرك زهقت فى الفتره الأخيره وبطلت تراقبه عشان كده خد حريته.
تبسم أسعد قائلا
كان قلبي حاسس إن آصف مش هيرتاح قبل ما يوصل للى قتل سامربس لما سهيله رجعت له قولت أكيد هيحاول يعيش معاها فى هدوءبالاخص بعد إهتمامها بيه فى فترة إصابتهقولت مستحيل يعمل حاجه تضر نفسه عشان هيخاف على حياته مع سهيله وقلبي إطمنبس لما إتصلت عليا وقولتلى إن سهيله إتنقلت لمستشفى فى البلد وآصف شاكك إن انا اللى ساعدتها عشان تبعد عنه وأنه وافق إنها تشتغل هناك بعيد عنه وكمان قولتلى إنك عندك شك كبير إن آصف تقريبا وصل للقاټل
تبسم آيسر قائلا
وآصف كمان بيحبك يا بابا اللى حصل يمكن كان قدر بس متأكد آصف عمره ما قدر يكرهك.
تبسم أسعد بتمني قائلا
يمكن آصف مش بيكرهني بس فى نفس الوقت مكانتي عنده قليله... يمكن زي أي شخص عادي فى حياته.
شعر آيسر بالآسف فهذه كانت حقيقة مشاعر آصف إتجاه والده قبل أيام أو بالأصح قبل ذاك الحاډث لكن بعد ذاك الحاډث شعر بآن مشاعر آصف تبدلت ناحية أسعد وقد تعود لمسارها الطبيعي فى القريب العاجل.
تبسم آيسر قائلا
الكلام خدنا ونسيت أتصل على آصف أقوله إنك فوقت... هتصل عليه متأكد أنه هيفرح أوي.
ب شقة آصف
قبل قليل
قطع وصل حديث سهيله مع آصف صوت رنين هاتفها جذبته ونظرت الى الشاشه شعرت بالقلق والتوجس حين رأت إسم آيسرثم نظرت الى آصف الذى نظر الى شاشة الهاتف بفضولشعر هو الآخر بتوجسلكن سهيله سرعان ما قامت بالرد وسمعت إعتذار آيسر قائلا
آسف إنى أزعجتك بدري كده بس أنا بتصل على آصف موبايله بيرن ومش بيرد يمكن عامله صامت.
ردت سهيله بذوق
لاء مفيش إزعاج ولا حاجه أنا كنت صاحيه.
إبتسم آيسر قائلا بفرحه
أنا كنت بتصل على آصف عشان أقوله إن بابا فاق ورجع للوعي وطلب يشوفه.
تبسمت سهيله قائله
الحمد لله ربنا يتم شفاه على خير معاك آصف.
إنشرح قلب آصف وهو ينظر الى ملامح سهيله بترقب أخذ من يدها الهاتف وقام بالرد على آيسر بينما سهيله شعرت بغثيان فجأة نهضت من ش وتوجهت نحو الحمام
خرجت بعد قليل تبسمت حين رأت آصف مازال يتمدد فوق ال ينظر ناحية باب الحمام تبسم حين خرجت سهيله لكن لاحظ على ملامح وجهها الوهن نهض وإقترب منها قائلا
مالك يا سهيله كنت كويسه وفجأة قومت من عال دخلت الحمام ودلوقتي وشك أصفرإنت تعبانه.
أومأت سهيله برأسها قائله بتطمين
أنا كويسههو بس الإرهاق وعدم النوم.
رغم يقين آصف أن هذا ليس السبب لكن تبسم قائلا
تمام بعد ما نزور بابا فى المستشفى ونطمن عليههنسافر كم يوم نغير جو كمان هدنه من الإرهاق.
تبسمت سهيله سائله بفضول
مش هتقولى هنسافر فين.
تبسم وهو يقترب من أذنها
كلها كم ساعه وتعرف...هروح الأوضه التانيه أغير هدومي عشان منضيعش وقت.
لمعت عينيها ببسمه...كذالك آصف.
بعدقليل
على طاولة الفطورشعرت شكران بإنشراج فى قلبها وهى تتبادل النظر بين سهيله وآصف اللذان يبدوا على ملامحهم السعادةرغم ملامح وجه سهيله الشاحبهلكن تعلم أن سبب هذا الشحوب فى الحملالتى لا تعلم أن كانت باحت به ل آصف أم لالكن تبسمت وقامت بتقريب كوب اللبن من سهيله قائله
وشك أصفر يا سهيله إشربي اللبن يغذيك.
تبسم آصف قائلا
والله ياماما لسه قايل ليهاقالت إرهاق من السهر.
تبسمت صفوانه التى آتت ببعض الأغراض ونظرت الى شكران بتوافق قائله
لاء المفروض تاخدي بالك من صحتكالأرهاق مش كويس عشان صحتكوكمان لازم تتغذى كويسأنا عالغدا هعملك شوربه مخصوص فيها كل الغذا.
شعرت سهيله بإستغراب من افعالهنلكن ظنت أنه مجرد إهتمام زائدكذالك تبسم آصفعلى سهيله التى لا تعلم أن امر حملها معلوم لدى الجميعلكن رد على صفوانه
لاء متعملوش حسابنا عالغداإحنا مسافرين كم يوم إستجمام.
تبسمت شكران سائله
مسافرين فين.
تبسم آصف ولم يجيب نظرت له سهيله قائله
والله يا طنط انا نفسي معرفشآصف قالى إننا هنزور عمو أسعد فى المستشفى وبعدها هنسافر....
شعرت شكران بخضه قائله
هو أسعد فى المستشفى ليه.
نظرت سهيله الى آصف ظنت أنه أخبرها لكن آصف نظر الى شكران بداخله لم يسخر من مشاعر والدته التى يعلمها جيدا لديها قلب حنون حتى لو علمت أنه تزوج عليها ب أخت سهيله لكن قال بهدوء
بابا كان تعبان شويه وآيسر إتصل عليا من شويه وقالي حالته إتحسنت.
نهضت قائله
كمان آيسر يعرف ومقاليش على ما تكملوا فطوركم هكون غيرت هدوميوهاجي معاكم أزور أسعد.
تبسمت سهيله سرعان ما أخفضت وجهها تشعر بالخزي بسبب زواج هويدا أختها من أسعد...لاحظ آصف تفهم ذلك وقام بوضع يده على يد سهيله قائلا
كملي أكلك يا سهيله.
تبسمت سهيله له.
بعد قليل دلف آصف الى غرفة شكرانالتى تبسمت له قائله
أنا خلاص خلصت لبس.
تبسم آصف قائلا
ماماالدكتور مانع الزيارات عن بابا