عشق مهدور


آيسر الى تلك الصامته التى تشاركهم فقط بالمشاهده وتيقنت من خباثة آيسر الذى كان من السهل عليه ربح والدها أكثر من مره لكن كان يتغاضي عن ذلك ويتقبل الهزيمهتبسم قائلا بمرح
أول مره تحصل معايا وأنهزم فى لعب الطاوله والشطرنجبس المثل بيقولالخسران فى اللعب كسبان فى الحب.
تبسم أيضا مدحت هو الآخر معترف أن آيسر أحرف منه لكن كان يتعمد الخساره من أجل يماطل فى الوقت حين يطلب منه اللعب مره أخرى تعويضا لخسارتهأعجب كثيرا بذكاء آيسرلكن طال الوقت وبدأت روميساء فى التثاؤبوضح على وجهها الإرهاقتبسم وهو ينهض قائلا
أنا لسه قدامي أسبوع بحاله هنا فى ألمانيا
ولازم ﭢلعب مع حضرتك جيم مره تانيه عشان أعوض خسارتى النهارده.
تبسم مدحت له قائلا
تمام هستناك بكره فى نفس الوقت بصراحه إنت لاعب ممتاز وخليتني أحس بزهو وفخر إنى حريف.
تصعب آيسر بمرح قائلا
المثل بيقول يا بخت من بات مغلوبولا ايه يا رومس.
تعصبت روميساء من نطقه هذا الإسم وقالت
إسم روميساءوماليش فى الامثال والكلام الفارغ مش بعترف غير بالأحقيه والجدارهغير كده يبقى فشلوبالذات لما يكون الشخص كان قدامه أكتر من فرصه للفوز ويضيعها بإيده يبقى مغفل .
رسم آيسر بسمة برود قائلا بحنكه
أوقات ممكن الشخص يتنازل عن فوز كان قدامه سهل عشان يكسب الصعب بسهوله بعد كده.
تنهدت روميساء بضجر من هذا السمج الذي يحاور من أجل المماطله وبقاؤه أكثر لكت هى ضاقت ذرعا منه تهكمت بلوى شفاها بسخريه تبسم آيسر يعلم أنها على شفا لحظة وستقوم بطرده مباشرة تنحنح قائلا بسماجه متعمده
إن شاء بكره هاجي فى نفس الميعاد يا عم مدحت ويمكن يكون معايا الحظ وانا اللى أكسب حضرتك.... أصل الحظ مش دايم بين لحظه والتانيه اللعبه بتتغير.
ماذا لو صڤعته الآن لا ماذا لو قامت بإلقاؤة من شرفة الشقه لا ماذا لو قامت بضربه على رأسه بقوه ضربه أفقدته الذاكرة هذا أفضل حتى ترتاح من رؤية ذالك السمج مره أخري.
لكن لا تعلم أنها أمام طيار مثابر.
أمام منزل أيمن
ترجل آصف من السياره هرول سريعا نحو باب المنزل مباشرة دق الجرس وإنتظر اللحظه تمر ساعات
بينما بداخل المنزل
رحب كل من آسميه وأيمن ب بيجاد
كذالك سحرجلسوا جميعا بغرفة الضيوف بينهم حديث هادئحاز بيجاد على إعجاب آسميه ببساطته ومرحهبينما كانت هويدا تشعر بالسخافه منهدق جرس باب المنزلكادت تنهض سحرلكن نهضت هويدا قائله
خليك يا ماما أنا هفتح الباب اشوف مين.
ذهبت هويدا فتحت باب المنزلنظرت أمامها بذهولبالتأكيد هذا مستحيللكن فكر عقلهاأيعقل أن يكون أسعد أخبرهوجه آصف واضح عليه الڠضبإنزاحت قليلا جوار باب المنزلدلف آصف دون آستئذان منها...
بينما بغرفة الضيوف تنحنح بيجاد قائلا
أنا سبق وطلبت من الدكتوره سهيله إنها تقبل وتتجوزنيوهى أبدت موافقهوحسب الأصول المفروض كان يبقى معايا حد من عيلت بس انا ماليش غير أمى وأختى مسافره مع جوزها السعوديه للآسف ماما مقيمه عندها الفترة دى تراعها عشان حامل ومعاها ولاد محتاجين رعايهفانا قولت أجي لحضرتك أطلب إيد سهيله ونقرا الفاتحه وإن شاء الله....
توقف بيجاد عن تكملة حديثه حين سمع صوت تصفيق
كذالك توجهت أنظار من بالغرفه پغضب الى ذالك الذي إقتحم الغرفه يصفق
رغم أنه يشعر بنيران تتآكل بداخله لكن رسم الهدوء والبرود وتوقف عن التصفيق قائلا بإستفزاز
الشو خلص مقدرش أقول غير إن الأداء كان هزلي يفطس من الضحك مش معقول يا دكتور جاي عشان تطلب إيد الدكتوره وهى على ذمة زوج بصفتي بمارس مهنة المحاماه قانونا ده يعتبر سفه منك.
شعرت سهيله بتيبس بساقيها حاولت النهوض حتى وقفت عليهم بصعوبه ونظرت له بنفور وڠضب قائله بتكذيب
بس أنا مش على ذمة زوج ولا....
قاطعها وهو يقترب منها بخطوات واثقه يظهر برود يثلج صدرها
ولا يا دكتوره إنت مراتي شرعا وقانونا.
ذهل عقل سهيله وتعلثمت قائله
مستحيل إحنا إطلقنا وفي قسيمة طلاق تثبت ده.
ضحك آصف بإستفزاز قائلا ب ثقه
كنت متوقع إنك مش هتقري وثيقة الطلاق كان كل هدفك تشوفي إمضتي على قسيمة الطلاق وخلاص بس نسيت إنى كنت على درجة مستشار أول يعنى كنت قاضي قبل ما أبقى محامي وأفهموأعرف أستغل ثغرات القانون وأطوعها لمصلحتي كويس... تفتكري كان ممكن بسهوله أوافق عالطلاق غير لو عارف إنى هقدر أردك تاني ل ذمتي حتى لو كان بدون علمك...
الطلاق كان راجعي يا دكتوره.
ذهلت سهيله تنظر له ب بغض وڠضب ساحق وهى تراه يتقدم بالسير الى أن توقف أمامها مباشرة يضع عيناه بعينيها بوقاحه إرتعش جسدها تشعر پضياع
إزداد تآثيرا حين أخرج آصف من جيبه وثيقة وقام بمد يده بها لها قائلا ب ثقه مفرطه
فاكره سبق وقولتلك هتفضل مراتي لحد آخر لحظه بعمري اللى ربط بينا عشق غازي مستوطن
ب قلبيصعب.. لاء... مستحيل... تتحرري من عشقي بلحظة.
أخذت سهيله الورقه من يد آصف وقرأتها هى حقا وثيقة زواج أخري بتاريخ قبل نهاية فترة عدتها...ذهلت تشعر برجفه قائله بتعلثم
ده مستحيل.
رسم بسمه بارده قائلا بأحقيه له
أنا فعلا مستحيل أتخلي عن حق فيك يا سهيله بس تأكدي
أنا جيت ليك مرتين المره التالته إنت اللى هتيجي لحد عندي.
إقترب أكثر منها هامسا جوار أذنها بثقه
وقريب جدا...
لم يخجل من الجالسين وطبع على وأتبعها بعشق متملك
يا حبيبتي.
يتبع
الفصل الجاي الثلاثاء او الاربعاء
للحكايه بقيه.

الحادي والعشرون
عشق مهدور
بعد مرور عشر أيام
ب آتلييه شهيرة
شعرت بسعادة غامره وهى تتصفح تلك الجريدة الشهيرة الخاصه بعالم الموضه والأزياء التى تحتل صورتها غلاف العدد الشهري ومديح بها بأنها من أيقونات الموضه التى مازالت تستمتع بجمالها ورشاقتها وحضورها المميز.
تبسم رامز الجالس أمامها قائلا بفخر
رغم إن الديفليه بقاله عشر أيام بس لسه صدي نجاحه مدوي فى وسط الفاشون كله حتى فى مجلات ومواقع مشهورة إتواصلوا معايا عاوزين إنترڤيوا مع النجمه اللى أذهلت الجميع فى الديڤليهشوفتى لما سمعت لى ووافقت عالعرضالأتلييه بقى له جماهيريه مضاعفه مش هتصدقى مين من المصممين كلمونى وفى منهم اللى طلب منى مباشرة إننا ننظم له ديڤليه خاص بيهالخطوه دى كان لازم تتعمل من زمان.
تبسمت شهيره له قائله
فعلا بس إنت عارف أسعد كان معارض فى الموضوع ده.
تهكم رامز قائلا
وفيها أيه هو يعنى كان إتعرف عليك منين ماهو من عرض زى ده وأعتقد أنه مهتمش الدليل إنك مبسوطه.
سهمت شهيرة للحظات وهى تتذكر شجار أسعد معها عبر الهاتف بعد أن رأي بعض الصور لها كذلك تهديده المباشر لها أنها لو كررت ذلك لن يكون هنالك فرصه أخري لبقائهم معا فى البدايه إرتبكت وخشيت أن ينفذ تهديده لكن ...
تجاهلت ټهديد أسعد بعد أن رأت كل هذا النجاح والشهرة التى عاودت لها الثقه بقوة بعد إختفاء سنوات كانت تظهر فى صورة منظمة عروض أزياء فقط...أسعد لم يعقب كثيرا كل ما قاله كان ټهديد وليد اللحظه فقط وربما كانت عصبيته بهذه الفترة بسبب بتلك الإنتخاباتهكذا إهتدى عقلها كى تستمتع بتلك الضجه حولهاتشعر بزهو.
بمنزل أيمن
كانت تتمدد بجسدها فوق ال تشعر بتوهان بسبب تلك المفاجأة هى مازالت
زوجة آصف مازال يطبق بجبروته عليها ظنت أنها تحررت منه لكن كانت خدعه منه إستمرت بوهم لمدة خمس سنوات أن آصف إنتهي من حياتها لكن عاد مره أخرى يصفعها بحقيقة قاسيه أجل قاسيه هى لا تود العودة تتذكر تلك المشاعر التى خذلتها بقسۏة الحقيقه أنها ذات شآن لديه لكن هى كانت مجرد عاطفة وقت تبدلت مع أول إختبار أصبحت رغبة إنتقام إرتجف جسدها بخضة بسبب سماعها لجرس المنزلحاولت النهوض من فوق ال لكن شعرت فجأه بتيبس فى جسدهاشعرت بعجز للحظات تذم نفسهالكن إتخذت القوة وقالت
مستحيل أسمح لإحساس العجز ده يتملك مني مرة تالته.
حاولت إستجماع قوتها بصعوبه نهضت من فوق ال وضعت قدميها على الأرض وثبت واقفه للحظه مازالت تشعر بالتيبسلكن نداء سحر عليها كآنها كان دافعا لها سارت فى البدايه بخطوات بطيئه الى أن خرجت من باب الغرفه عادت تسير طبيعياوإستغربت وقوف والداتها عند باب المنزل أمامها شخص آخر سرعان ما قالت لها
سهيله تعالى.
وصلت سهيله إليها تفاجئت بقول هذا الشخص سألا
حضرتك سهيله أيمن الدسوقي
أنا محضر من المحكمه ولازم تمضي لى على إستيلام الإخطار ده.
رغم إستغراب سهيله لكن قامت بالتوقيع له وإخذت منه الاخطار ثم غادر اغلقت سحر خلفه الباب تشعر بريبه وقالت ل سهيله إفتحى الجواب ربنا يستر.
بالفعل فتحت الإخطار وبدأت بقراءة محتواه إنصدمت قائله بذهول
ده إخطار من المحكمه بحكم تنفيذ أمر بيت الطاعة!.
ذهلت سحر وضړبت على صدرها بخصه قائله
بيت الطاعه!
هو وصل ب آصف الحقارة للدرجة دى طبعا مستحيل ده يحصل كفايه إننا إتفاجئنا إنه خدعنا وإنك لسه على ذمته ده مستحيل أنا هتصل على أيمن يجي دلوقتي ونروح للمحامي يشوف لينا حل.
زفرت سهيله نفسها پغضبتذكرت آخر كلمات آصف قبل آيام
المرة التالته إنت اللى هتيجي لحد عندي
إذن لم يكن حديث فارغ نظرت ل سحر تحاول رسم الهدوء
قائله
المحامى ممكن يكون مش فاضى دلوقتى أو فى المحكمه ماما أنا عارفه غرض آصف كويس.
تسألت سحر
وأيه هو غرضه مش مكفيه اللى حصل منه قبل كده راجع يفاجئنا من تانى إنك لسه مراته... ودلوقتى كمان طالبك فى بيت الطاعه.
تنهدت سهيله بآسف قائله
ده مش طلب يا ماما ده حكم واجب التنفيذ ومټخافيش أنا اللى لازم أواجه آصف كفايه كده كتير.
تركت سهيله سحر وذهبت الى غرفتها أبدلت ثيابها بأخري وخرجت تفاجئت سحر بذالك سألتها
مش واخده أجازة النهارده من الشغل فى المستشفى رايحه فين.
ردت سهيله
أنا مسافره القاهره يا ماما هواجه آصف بنفسي.
إرتجف قلب سحر وقالت بخفوت
تروحى فين إستني هتصل على باباك وهو يتصرف معاه.
ردت سهيله بقوه
لاء كفايه كده يا ماما أنا أكتر واحده عارفه آلاعيب آصف اللى كان لازم أواجها من البدايه وأتأكد فعلا إن الطلاق مش راجعي وكان لازم أقرا الورق كويس قبل ما أمضى عليه آصف مخادع.
تركت سهيله سحر وتوجهت نحو باب المنزل رغم عدم رغبة سحر التى حاولت منعها.
سارت سهيله الى موقف السيارات الخاص بالبلدهصعدت الى إحدى السيارات المتجه الى القاهره مباشرة.
عصرا
ب مكتب آصف
أثناء إنشغاله بدراسة إحدي القضايا صدح رنين هاتفه
جذب هاتفه وتبسم ترك دراسة تلك القضيه وقام بالرد مازح
قولى سيادة الطيار فين النهاردة.
تبسم آيسر وهو يقول
ألمانيا.
إستغرب آصف قائلا
غريبه بقالك أكتر من عشر ايام قاعد فى ألمانيا فى الاول قولت واخد أسبوع أجازه أيه هى ألمانيا حلوه أوى كده مش سبق وقولت إنك مش بترتاح فيها ولا يمكن هتلر حاجزك عندك.
ضحك آيسر قائلا
مديت فترة الأجازة
بتقول فيها والله دى فعلا أخت هتلر فى الإطهاد.
ضحك آصف قائلا بخبث
مين اللى أخت هتلردى واضح إن هواك جاي على ألمانيا.
تنهد آيسر قائلا
والله مش ناقص سخافتك ومعرفش أساسا أيه اللى خلانى أتصل عليك...شكلك رايق.
تهكم آصف بحنق وإستهزاء
رايق عالآخر...
قطع إسترسال حديث آصف رنين الهاتف الأرضى الخاص بالسكرتيره.
تنهد آصف قائلا خليك معايا دقيقه.
رفع آصف سماعة الهاتف وقام بالرد أخبرته السكرتيره
مدام مي المنصوري معايا عالخط التانة دلوقتي وبتقولى إنها بتتصل على حضرتك موبايلك مشغول.
تنفس آصف وزفر نفسه برتابه قائلا تمام حوليها عالخط ده.
لحظات وسمع إندفاع مي بالسؤال
بتصل ليه مش بترد علياأعتقد بينا أعمال شخصيه...
قاطعها آصف بصد قائلا
بينا أعمال خاصه بالشغل فقطوأعتقد مكتب مفتوح عشان الاعمال دىهنتظر حضرتك الليله فى مكتب عالساعه تسعهودلوقتى متآسف معايا إتصال مهم.
وضع آصف سماعة التليفونثم زفر نفسه بضجرلكن إنتبه الى حديث آيسر الذى مازال على الهاتف
مالك هى زبونه رخمه ولا تكون ليها نوايا تانيه.
إستهزأ آصف قائلا
نوايا تانيه زى أيهأساسا النوعيه دى متلفتش نظريبقولك هترجع إمتى لسه مطول فى ألمانيا.
تنهد آيسر
معتقدش الأجازة خلصتومدتها كمان خمس أيام وفاضل فيها يوم واحد...هرجع أستلم شغلي من تانىبس هرجع عالقاهره الأول.
تبسم آصف قائلا
تمام... بقولك إتصل على ماما طمنها عليكعشان سألتنى عنك الصبحوقالت إنك مش بتتصل عليكشكلك مشغول أوى عندك مع هتلروناسى الدنيا كلها.
ضحك آيسر قائلا
تمام هتصل على ماما أهو أطلب منها تدعيلى ربنا يحنن قلب هتلر عليا... يلا أسيبك لزباينك اللطاف.
أغلق آصف الهاتف ووضعه على طاولة المكتب وإضجع بظهره على المقعدلكن عاود هاتفه الرنينجذبه وقام بالرد يسمع للآخر
آصف بيه جيبت لحضرتك المعلومات اللى كنت طلبتها بشآن شاكر المنصوريزى ما توقعت قبل كده وقولت لحضرتكالڤيلا فعلا شاكر متجوز فيها من البنت اللى كانت سكيرتيرتهبس فى حاجه كمان حصلتمي المنصورى عرفت بكدهبس معرفتش رد فعلها.
تهكم آصف قائلا
تمامشكرا لكهحولك بقية أتعابك على حسابك فى البنك.
أغلق آصف الهاتف وشعر بآسفكان يظن أن شاكر قد يوصله لبداية معرفة قاټل أخيهلكن خاب توقعهلكن مازال هنالك فرصهربما يعلم شاكر أى معلومه قد تفيده لاحقا إنتبه الى تلك الورقه الموضوعه على المكتب جذبها وتبسم وهو يقرأها قائلا
مش قادر أتوقع رد فعلك يا سهيله.
تذكر يآسه بعد أن صډمته بحقيقة سامر المخزيه كذالك طلبها للطلاق وإصرارها عليه ورفضها مقابلته مره أخري بعد ذلك حتى لقاء البحيرة الأخير بينهم كان عاصف لقلبه رأى مدى رهبتها منه سفحت قلبه تلك النظره التى كانت بعينيها
بالعودة لسنوات قبل أن يوافق على طلب سهيله الإنفصال
كان يشعر بالضياع كل شئ هدم أمامهبحماقته الذى إستسلم لهاهدر بغباوته عشقهبعد أن إستسلم للأوهام
فكر فى المماطله بالوقت عل سهيله تتراجع عن ذلكلكن كان هنالك والداها يصران على ذالك الإنفصال
صدفةأو ربما نجده إلاهيه آتت له
إتصال إبراهيم عليه وقتها وطلب لقاؤه بالفعل تقابلا بأحد مطاعم كفر الشيخ
إستغرب إبراهيم من ملامح آصف البائسه فهو تزوج قبل أيام فقط مزح قائلا
قولى بقى يا عريس أيه أخبار الجواز معاك أوعى تكون قاسى مع العروسه الستات صنف ناعم يحب الحنيه والدلع.
نظر آصف له بسخط صامتعن أى حنيه ودلع يتحدث وهو كاد يوصلها للمۏت
زاد إستغراب إبراهيم سائلا
فى أيه مالك ساكت كده ليه أيه اللى حصل اللى يشوف البؤس اللى مرسوم على ملامح وشك ميقولش عريس مكملش أسبوع.
تهكم آصف بسخريه وحنق قائلا
وعاوزنى أبتسم وأنا داخل على طلاق.
ذهل إبراهيم قائلا
طلاق!
إنت مكملتش أسبوع يا جدع أيه اللى حصل.
شعر آصف بخزى وهو يقول
أنا السبب مش هى... دماغك ميروحش لبعيد أنا تمام بس فى حاجه حصلت ومتسألنيش أيه هى أنا محتار مش عارف أعمل أيه سهيله مصره على الطلاق حتى رافضه إنها تقابلني وباباها عمال يلح عليا حتى قالى إنهم متنازلين عن كل مستحقاتها من نفقه وقايمة عفش ومؤخر... حاسس إنى مخڼوق مش قادر أفكر.
شعر