عشق مهدور


حديث المحامى وقالت بلهفه
اى كفاله إدفعها لهامن جنيه ل مېت ألف وأنا اللى هجيبهالك حالاالمهم أنها تطلع من السچنكفايه كده.
تبسم المحامىمع أغلاق أيمن الهاتف وهو يبتسم قائلا
سحر مش مصدقهوبتقول مش هتصدق غير لما تشوف سهيله قدامها... تدمعت عين آسميه لكن إستأذن المحامي منهم قائلا
هستاذن أنا هروح أكمل إجراءات خروج سهيله وكمان أعرف مبلغ الكفاله اللى حدده القاضي.
أومأت له آسميه قائله
على ما تخلص الإجراءات هروح أنا وأيمن نسحب فلوس من البنك ونرجع بسرعه.
بمقر خاص ل أسعد بالبلده يدير منه بعض الشؤون الخاصه
جذب ذالك الملف وقام بفتحه تلمس بآنامله تلك الصورة القريبه الشبه من المرأة الوحيدة الذى خفق لها قلبه لكن عثر عليها متأخرا كانت مرتبطة برجل آخر كما أنها توفت بريعان شبابها همس إسمهاإبتهال
طوى الصفحه وبدأ بقراءة باقى محتويات الملفلفت نظره تاريخ ميلادهاكذالك شهادتها الجامعيه لكن توقف للحظه غير متوقع قائلا
مكتوب كتابها!.
عبس وجهه وأغلق الملف يزفر نفسه پغضب قطع تفكيره رنين هاتفه الجوال ترك الملف وقام بالرد يسمع للمتصل فجأة نهض متعصبا يقول پغضب
مستحيل أقبل بقرار المحكمه ده دى مستحيل كان يحصل الا لو إنها إشترت لجنة القضاه... كمان بتقول إن آصف حضر جلسة المحكمه ومكنش له أى رد فعل تمام إقفل دلوقتي.
أغلق أسعد الهاتف وألقاه پغضب فوق المكتب وبعصبيه منه أزاح تلك الأوراق التى كانت فوق المكتب نهض واقفا يسير پغضب لم ينتبه أنه دهس بحذاؤه على ذالك الملف يشعر پغضب ساحق بنظره أن قرار المحكمة قرارا مخيب ليته ما ترك للمحكمه حق القصاص وأخذه من البدايه كما يليق به وأخذ حق غدرها بإبنه لكن الآن فات الوقت زفر نفسه بعمق وڠضب سحيق وهسهس بجحود
لاء مفتش الوقت مش هتفلت من عقاپي ولا هتتهني بحريتها.
عصرا
بحديقة سرايا شعيب
طوى آصف صفحات تلك الجريدة الذى لم ينتبةحتى لحرف سقطت عيناه عليه كل ما يجول برأسه ملامح سهيله نظرة عينيها له لأول مره لم يكن يرغب النظر الى عينيها ولا لملامحها حتى لا يسقط ببراثنها ويصفح عن إدعائها الكاذب متأثرا بصفو عينيها وبراءة ملامحها.
وضعت أمامه إحدى الخادمات
كوب من القهوة وآخر من المياه قائله بإحترام
قهوتك يا آصف بيه تؤمرنى بحاجه تانيه.
هز رأسه بنفيقائلا
لاء متشكر.
إنصرفت الخادمه طوى الجريده للحظاتوأشعل سېجارهنفث دخانها وعاود يتصفح تلك الجريدة حاول نفض سهيله عن رأسه لكن هيهات هى أصبحت محور هام بحياة من بالمنزل
وبالأخص والده الذى دلف الى السرايا وترجل من السياره يسير نحوه پغضب سرعان ما قال له
قولت لى أمشي قانونى مع الحقېرة اللى قټلت سامر وفى الآخر القانون عمل أيه أهو القانون اللى قولت عليههيخرجها من السچن خلاصولا كآنها مش بس قټلته لاء وكمان شوهت صورته قدام الناس وطلعت هى الشريفه اللى دافعت عن شرفهاومش بعيد كمان تاخد براءهوترجع تاني دكتورةأنا لازم أطعن فى الحكم دهظلم دى تستحق مش بس الشڼقلاء كمان يتمثل چتتها قدام الناس.
شعر آصف پغضب من حديث والده المتهجم على سهيله وقال له پحده
بلاش تخلي غضبكيخرج عصبيتك وتغلط أي كانت مجرمه أو لاء أنا اطلعت على القضيه وبصفت قاضى كنت هحكم نفس الحكم ده بناء على الدلائل والاقوال اللى إتقدمت للمحكمهوكمان بصفت قاضى أحب أقولك إن سهل لو قدمت طعن عالحكم يترفضالقضيه فيها أركان كتير ناقصهوأي قاضي هيحكم عالادله اللى قدامه بنفس الحكم.
أنهي آصف قوله وهو يطوي تلك الجريده ووضعها فوق الطاوله وأشعل سېجاره أخري
أخذ أسعد السېجاره من يد آصف پغضب وسحقها بالمنفضه قائلا بإستغراب
بطل حړق سجايروقولى قصدك أيهولما إنت كنت عارف بكده ليه مسبتنيش أتصرف معاها من البدايهكنت هخليها تتمني المۏت ومطلوشبعد ما أفضح حقيقتها وإنها مش شريفه.
تهجم وجه آصف يشعر پغضب قائلا
بابا بلاش أسلوب الهمج والمجرمين ده.
تهجم أسعد ورفع صوته پغضب قائلا
أسلوب الهمج ده اللى ينفع مع نوعية المجرمه اللى قټلت وشوهت صورة أخوكأيه يا سيادة القاضى نسيت إن سامر يبقى شقيقك.
رد آصف
مش ناسى ولا قادر أنسيبس أسلوبك ده...
قاطعه أسعد قائلا
أسلوبى ده هو اللى هيرجع حق أخوك لما البنت دى تتفضح إنها مدعيه كدابه وإن معندهاش شرف
وأنا هعرف أثبت ده.
تهجم
أصف قائلا پغضب
وده هتعمله إزاي هتبعت لها اللى زى ما بعت لها فى السچن ولا بالټهديد زى ما كنت بتهددها بعد كل جلسه فى المحكمه.
ذهل أسعد من قول آصف وقال له ببجاحه
إنت متابع بقى هى البت دى كانت داخله مزاجك ولا أيه.
تعصب آصف قائلا
كل عصبيتك دى مش هتجيب نتيجه القضيه خلاص شبه إنتهت بس أنا هقدر أرجع حق إدعائها على سامر بالكدب.
تهكم أسعد قائلا بإستهزاء
وده إزاى بقى بالقانون اللى فى الآخر خرجها شبة براءة كآنها بيكافأها.
نهض آصف واقفا بسخط ونظر له بثقه قائلا بحسم
هقولك إزاي فى الوقت المناسب أنا صدعت من الشمس هنا كمان علبة السجاير خلصت هروح أجيب غيرها كمان عندى قضيه بعد يومين ولازم أدرسها كويس.
تهكم أسعد پغضب يذم نفسه ليته ما ترك الأمر للقانون كما طلب منه آصف.
بينما آصف خرج من السرايا سيرا على قدميه اللتان أخذاه الى منزل والد سهيله ليراها وهى تدلف مع والداها وجدتها كذالك المحامى الخاص بها شعر پغضب وإبتعد عن المنزل تجول بالطريق دون هدف قبل أن يعود للسرايا.
بمنزل أيمن مساء
دلف طاهر بإشتياق سائلا
فين سهيله.
تبسمت له سحر قائله
سهيله قاعده فى أوضة الجلوس جدتك آسميه مش مكلبشه فيها.
تبسم طاهر وهو يتوجه الى غرفة الجلوس وقف يشعر بغبطه وهو ينظر الى سهيله التى كانت ملامحها شاحبه كذالك نحفت أكثر لكن كل هذا مع الأيام سينتهي إقترب منها حين نهضت تنظر له بدمعه تلألأت بعينيها شعر بغصه فى قلبه سرعان ما جذبها وضمھا الى حضنه هامسا بأخوه
حمدالله عالسلامه.
ضمته ببسمه وأخوه قائله بمزح
فى الحاله دى بيقولوا كفاره
أو تتذكر ومتتعادش.
ضمھا قويا يقول
كفارة دى للمجرمين مش للمظلومين.
جذبت آسميه سهيله من يدي طاهرلتجلس بحضنها قائله بحنان
ربنا ظهر الحق وإن شاء الله فى الإستئناف تاخد البراءه.
تبسم طاهر لها كذالك سهيله وسحر التى قالت بتمني
وكمان ترجع من تانى تمارس الطب.
شعرت سهيله بغصه وكادت تتحدث بيأس لكن دلف أيمن يقول
إن شاء الله هترجع وتبقى أشهر دكتورة أطفال فى كفر الشيخ المحامى قالى ممكن نقدم إلتماس فى وزارة الصحه ونقدم حيثيات الحكم وإنه كان دفاع عن النفس وقتها أكيد هترجعى تمارسي الطب من تانى.
تبسمت سهيله بأمل بينما تهكمت هويدا التى دخلت تشعر بالبغض من إحتواء وفرحة الجميع بخروج سهيله من تلك القضيه هذا الحكم وخروج سهيله الآن من السچنبالتأكيد أفسد عليها بعد ان كانت تقدمت خطوه نحو الوصول الى إمتيازات من اسعد شعيب
بهذا الحكم تراجعت فرصتها لديه...
شعرت پغضب وقالت بإستهزاء
وإزاي بقى هيقبلوا يشغلوا دكتوره وهى ليها صحيفة سوابقوكمان قتل.
نظرت لها آسميه پغضب وقالت
سهيله مقتلتش وكفايه رغى فارغ فى الموضوع ده وخلونا نفرح المهم إنها رجعت تانى للدار.
أنهت آسميه حديثها وضمت سهيله لصدرها تقبل وجنتها.
شعرت هويدا بالبغض وقالت
طبعا فرحتك بيها متتوصفش مش أول حفيدة تشيليها بين إيديكليها معزة.
نظرت سحر ل هويدا وقالت بضيق
وشالتك إنت كمانومعزتكم كلكم واحده فى قلبها .
تهكمت هويدا قائله
لاء طبعا سهيله نصيبها كبير دى إتولدت على إيديها... إنما أنا اتولدت وهى كانت في وقتها بتعمل عمره
المعزه تختلف.
نظرت آسميه ل هويدا وقالت
كلكم معزتكم عندى فى قلبي واحده إن كان إنتم ولا ولاد خالكم.
تهكمت هويدا قائله
خالى وولاده عايشين فى السعوديه مش بينزلوا مصر غير فى أجازة الصيف.
نظرت آسميه لها بلا مبالاة وضمت سهيله بمحبه بينما جلس أيمن جوارهم قائلا
والله يا عمتي مش عارف أودى جمايلك فين إنت اللى دفعتي الكفاله اللى حددها القاضي.
ضمت آسميه سهيله وقالت
كفالة أيه اللى بتتكلم عنها ده ولا كنوز الدنيا تكفي لحظة وجود سهيله وسطنا.
إزداد البغض فى قلب سهيله وهمست لنفسها وقالت بغيظ
كنت وفرتى فلوسك الكتير لحاجه تنفع... فلوسك مظهرتش غير عشان الغبيه دى لكن طبعا لو كانت ليا أو مساهمه فى جوازي مكنتش ظهرت... طبعا الملاك البريئه لها حظ بس نفسى أعرف رد فعل آصف أيه وإزاي الشهور اللى فاتت دى كلها مستخدمش سلطته وجابلك إعدام ولا يكون...
توقفت هويدا تفكر وأكملت پغضب!
لا يكون هو كمان لسه مخدوع فى براءتها ولا يمكن هو اللى طلب من القاضي يحكم بالحكم ده عشان تخرج من السچن.
تراجعت هويدا عن ذالك قائله
مستحيل ده يحصل أسعد لما كلمته عن قضية سهيله من كام يوم حسيت أنه محروق ومغلول أوى وأكد لها إن آصف كمان زيهبس أيه اللى حصل وخلى القضية ترسى على حكم زى دهمش معقول يعنى آصف كان بيتلاعب ب أسعد عشان يخرج حبيبة القلب من السچن.
بعد مرور شهران
بمحكمة الإستئناف
خلف قفص الإتهام كانت سهيله تشعر بإختناق بسبب أنها عادت مره أخري لذلك القفص مره أخرى ڠصبا من أجل الحكم بقرار إستئناف الحكم السابق
لكن قرار القاضي جعلها تنسى ذلك الرهاب قليلا حين قال
بعد مداولات من لجنة القضاه فى قضية الإستئناف
قررنا منح البراءة ل
سهيله أيمن الدسوقى من قضية القټل الخطأ الى الدفاع عن النفس.
أصبح هنالك تهليل بعدالة القضاء من ناحية لكن هنالك ناحيه أخرى إزداد الڠضب لديها.
بعد مرور أكثر من ثلاث أشهر.
صباح أمام المشفى التى كانت تعمل بها سهيله.
توقفت تستنشق الهواء بعمق قبل أن تدلف الى المشفى بخطوات ثابته تشعر بأنظار بعض
العاملين بالمشفى تخترق جسدها يتهامسون قبل عدة أشهر تقترب على عام خرجت من هنا يقيد يديها أصفاد معدنيه پتهمة قتل حدث معجزه وتبرأت منها وها هى تعود مره أخرى تستأنف حياتها مره أخرى لن تنهزم لكبوة حدثت بحياتها تشعر من عيون البعض بالإتهام أنها قاتله لكن أدلة القانون برأتها والبعض الآخر تعامل معها سابقا ولديه شبه يقين أنها ليست قاتله وهنالك من يستهزؤن منها كيف لا تستحي أن تعود للعمل ك طبيبه بعد إتهامها بقضية قتل لكن الخطأ ليس عليها بل على من قبلوا ذلك ووافقوا على عودتها لممارسة ربما قامت برشوتهم.
تغاضت بكبرياء وثقه عن كل تلك النظرات وتوجهت الى غرفة مدير المشفى مباشرة دلفت بعد أن طرقت على باب مكتبه وسمح لها بالدخول بمجرد أن رفع وجهه عن تلك الأوراق الذى كان يطالعها ونظر لمن دخل سأم وجهه ونظر لها بمقت.
شعرت سهيله بنظرته لكن حاولت الثبات هى تعلم انها بريئه لن تهتز ثقتها ببرائتهت حتى لو كان مازال البعض يشكك فى إرتكابها للجريمه تحدثت بثبات بعد أن ألقت عليه السلام
أكيد وصل لحضرتك قرار من وزارة الصحه إن أرجع أمارس الطب.
جذب مدير المشفى ملف خاص وفتحه قائلا
أيوه وصلنا قرار وزارة الصحه بموافقتها أنك ترجعى لممارسة عملك ك طبيبة أطفال بالمستشفى رغم إن ليا تحفظات عالقرار لو القرار كان فى أيدي أكيد كنت رفضت تنفيذه بس مرغم إنى أنفذ القرار حتى لو مش مقتنع ببرائتك يا دكتورة.
ب سرايا شعيب.
بالصالون كان يجلس آصف برفقة
أسعد وشكران
نظر له أسعد قائلا
كنت بتقول عندك حاجه مهمه عاوز تقول لينا عليها.
نظر آصف ل أسعد بترقب قائلا
أنا قررت إنى أتجوز.
رغم غصة قلب شكران لكن تبسمت له بينما تبسم أسعد سألا بلهفه ويا ترى عندك عروسه خاصه حاطط عينك عليها ولا عاوزني أرشح لك عروسه بنت...
قاطعه آصف قائلا
لاء فى عروسة خاصه.
تبسم أسعد سألا
ويا ترى مين العروسه أكيد بنت قاضى ولا شخصيه مهمه.
نظر له آصف بإستهزاء
بينما قالت شكران
مش مهم هى بنت مين الواضح إن ليها مكانه خاصه عند آصف بدليل إنه أخيرا أقتنع وهيتجوز.
سخر أسعد من حديث شكران لكن نظر ل آصف بتساؤل
ومين بقى العروسه اللى أقنعتك أنك تتجوز.
نظر له آصف بترقب قائلا
سهيله أيمن الدسوقى.
يتبع
الفصل الجاي يوم الجمعه...
للحكاية بقيه.

الفصل الحادي عشر
عشق مهدور
إتأخرت.
قالتها شهيرة بدلال وهى تنهض من أمام مرآة الزينه وضعت فرشاة الشعر تاركه تصفيف شعرهامن ثم سارت نحوه بخطوات تتهادى بالغنج التى تجيده... ورفع إحدى يديه أمسك طرف خصلات شعرها قائلا بإعجاب
قصيتي شعرك كمان غيرتي لونه.
تبسمت بدلال قائله
تغيير يكسر الملل بقالى مدة كنت بطوله وكمان كان أسمر قولت أقصه وأغير لونهاشقر
أيه مش عاجبك اللوك الجديدولا مش لايق عليا.
فرك طرف خصلات شعرها قائلا
بالعكس اللوك الجديد حلو أوي ومصغرك عشر سنين.
لوت شفاها تدعى أنها مقموصه قائله
قصدك أيه إنى كبرت لاء هو عشان بقى عندي بنت فى الجامعه أبقى كبرت إنت عارف إني إتجوزت بدري وإعتزلت شغل المودلينج وأنا فى عز شهرتى... إنت عارف إن كان فى دور أزياء عالمية مشهورة كانت ومازالت تتمنى مني بس إشارة أنى أرجع من تانى للموديلز بس أنت لما خيرتنى رغم شهرتى وكمان حب للمودلينج قلبي أختارتك... ومشيت ورا قلبي.
رغم أنه يعلم أن نصف حديثها كاذب لكن ذلك الإطراء جعله يزهووهى تتغنج
قولي بقى إتأخرت ليه إنت فى القاهرة من الصبح.
رد ببساطه
أنا فعلا فى القاهرة من بعد الضهر جيت مع آصف كان عندي شوية مشاوير ومصالح.
إدعت الدلال سأله بعتاب
يعنى لو مكنتش جاي مع آصف وشوية المشاوير بتاعتك دى
مكنتش شوفتكيعنى مش جاي عشان شوشو حبيبتك وحشتك حتى نص إنت ما وحشتني أنا زعلانه منك إنت بقيت تغيب عليا أوى وإنت عارف إنت قد أيه بتوحشني.
قالت هذا ورفعت رأسها عن صدره تنظر لوجهه قائله بدلال
إنت قلبك تقيل بس بقى
ياترا أنا كمان مش بوحشك.
مبتسما يقول
أكيد بتوحشيني جدا بس
إنت عارفه طبيعة مشاغلي الكتير الفتره اللى فاتت كنت مشغول جدا سواء فى جولة ألانتخابات النصفيه كمان أنشغلت بقضية المرحوم سامر
بس خلاص الفترة الجايه هعوضك.
إبتسمت بدلال وعادت وإدعت الحزن وهى تقول بنبرة تحريض
أنا لسه قلبي بيوجعني لحد دلوقتى على المرحوم سامر واللى مضايقني كمان إن البنت اللى قټلته نفدت من العقاپ دى كانت تستحق حبل المشنقهبس طبعا القانون سهل يتخدعوفلتت من العقاپبسبب قلبك الطيب.
نظر لها بغصه تقسم قلبهلكن قال
مين اللى قالك إنها نفدت من العقاپأنا متأكد إنها هتاخد العقاپ المناسب وقريب جدامستحيل تتهني بعد ما شوهت صورة إبني.
رفعت رأسها عن صدره وسألت بذهول
قصدك أيه.
رد أسعد بهدوء
بكرة تعرفي دلوقتي انا حاسس إنى مرهق ومحتاج أنام عشان عندي بكره جلسة حلفان اليمين فى المجلس ولازم ابقى فايق ليها.
رغم فضول شهيرة لكن تبسمت له وعادت تسكن صدره تشعر بإنشراح فى قلبهارغم كتمان أسعد لكن تعلم أنه