عشق مهدور


باب الغرفه نهض آيسر قائلا
يمكن الممرضه... فتح آيسر الباب سرعان ما تبسم بترحيب قائلا
أهلا يا طاهر.
طاهر!
حين سمعت الاسم خفق قلبها بشده... بينما طاهر دلف الى الغرفه قائلا
ألف سلامه على عمي أسعد.
خفق قلبه هو
الآخر حين رأي يارا تنهض واقفه تلاقت عينيهم كانت النظرات كفيله بلفت إنتباه آيسر لكن تغاضي عن ذلك حين لم تتحمل يارا البقاء وتحججت قائله
شيرويت كانت قالتلى أتصل عليها عشان أطمنها على بابا.
إستغرب آيسر قائلا بلا إنتباه
شيرويت كانت هنا ومشيت عشان عندها محاضره.
نظرت له يارا قائله بتبرير
ماهي كانت قلقانه وهتصل عليها أطمنها.
خرجت يارا سريعاشعر طاهر بغصه يعلم أن يارا تتهرب منه...وقف قليلا مع آيسر يتحدثان ثم إستأذن منهكاد يخرج من المشفى لكن وقع بصره على يارا التى تجلس على أحد المقاعد بالحديقهبلا تفكير ذهب نحو ذاك المقعد وجلس جوارها قائلا
هتفضل تهربي مني لحد أمتي يا ياراليه تعذبيني وټعذبي نفسك.
نظرت له يارا بذهول قائله بإستهزاء مرير
أنا بعذبكليهإنت مش كنت معجب بزميلتك فى الجامعهإنت بنفسك إعترف لى بكدهفاكر ولا السنين نستك.
تنهد طاهر بندم قائلا
أنا عمري ما كنت معجب بزميله ليا أيام الدراسهوقتها كنت مشوش بسبب اللى حصل ل سهيله مكنش سهل عليا.
تهكمت يارا قائله
وكان سهل عليا اللى قولته وقتهاليه راجع وعاوز توصل الماضي تانىعشان سهيله قبلت ترجع ل آصفيعني غيرك بيتحكم فى حياتك.
تنهد طاهر قائلا
لاء يا يارا محدش بيتحكم فى حياتى غيري ومن فضلك إفهمينيأنا أجازتي محدوده وخلاص قربت تنتهي اقل من شهر.
نهضت يارا بعناد قائله
ترجع بالسلامه با بشمهندس.
قالت هذا ولم تنتظر هرولت من امامه يخفق قلبها لكن الغريب انها تشعر بإنشراحبينما زفر طاهر نفسه بآسف وندم ونهض يذهب خلفها.
بنفس الوقت
بعد خروج طاهر تفاجئ آيسر بفتح باب الغرفه دون إستئذان لكن قبل أن يتحدث دلفت هويدا پغضب وصفعت الباب خلفها بقوه أصدر صوت عاليا جعل أسعد يفتح عينيهنظر الى هويدا ظن أنها آتيه من أجل واجبها كزوجه له لكن تفاجئ حين قالت له بإستهجان
كويس إنك لسه عايش مموتشرغم إني كنت أفضل موتكبس ربنا هو اللى أراد يكشفك.
إستغرب أسعد كذالك آيسر الذى قال
مدام هويدا....
قاطعته هويدا بإستهجان قائله
كنت مفكره إن مفيش أخبث منيبس إنت فوقتني بمراحلإزاي ضميرك قدر يتحمل كل الظلم اللى ظلمته ليا.
لم يفهم اسعد حديثهالكن هويدا أقتربت منه ووضعت امامه تلك الاوراقوقالت بتجهم تشعر بمرارة
حقيقتيأيوه انا البنت اللى فى الصوره مع عمتهالاء قصدي مامتهاانا البنت اللى أعترف بيها إبن عمك على آخر عمره يمكن كان عاوز يبرأ ذمته قدام ربنا وفكر بكده بيرد ل امى كرامتهابس إنت خفيت الاعتراف وورقة الجواز العرفى طبعا طمع فى قلبكرغم كل اللى عندك ده محبتش حد يشاركك فيهبس تعرف يا أسعد أنت غبيكان لازم تتخلص من الاعتراف وورقة الجواز العرفيمكنش لازم تحتفظ بيهمعشان ميقعوش فى ايد الشخص الغلطاو بالاصح صاحبة الحقمجهولة النسباو بنت الحړامبس أنا مش بنت حرام يا أسعد
انا بنت أيمن الدسوقي
فاكر اول مره اتقابلنا سألتني اسمي أيه وقولتلك إسمي بالكامل ملامحك وقتها إتغيرتمفهمتش وقتها قولت يمكن ميعرفش إن عمتي تبقى من عيلة شعيب
العيله اللى إتبرت مني أنا وهى...
توقفت هويدا تلتقط نفسها ثم عاودت الحديث قائله بإستهزاء مرير
أنا اللى كنت مفكره أنى بتلاعب بيك طلعت غبيه وانت اللى بتلعب بيا وعارف إن ليا حق عندك يا أسعدطلعت مخادع كبير وانا الساذجهكنت أستاذ فى التمثيل بس ده مش جديد عليك انا اللى كنت مفكره نفسى ذكيهبس سيادة النائب لعبته السياسه والخداعتعرف يا أسعد أنا كنت بكذب دايما وبحاول اتجمل قدامك عكس حقيقة شخصيتي الوصوليهكان كل هدفى هو
إسم ونفوذ واموال أسعد شعيباللى طلع ليا فيها نصيب وهو اللى مسيطر عليهاو بالاصح إستحل حق غيره وطمع فيهتعرف إنى بتمنالك المۏت...لاء المۏت هيريحك بتمني يطلع توقع الدكتور صحوإنك تكمل الباقى من حياتك مشلۏل وتشوف العطف والشفقه من كل اللى حواليكبس انا عمري ما هشفق عليك لأنى بكرهك يا أسعد.
شعرت هويدا ببعض الإرتياح حين قالت هذاورات إستنفار أسعد الذى ئن بآلم وحاول ان ينهض لكن إزداد شعور الآلم والعجزإقترب منه آيسر سريعا وكاد ينظر الى هويدالكن هى ضحكت بتشفى وغادرت الغرفه تصفع خلفها الباب مره أخري...ذهبت نحو مصعد المشفى الكهربائى وقفت تنتظر المصعدبنفس الوقت جاء طاهر خلف يارا
لكن يارا سبقت ودخلت الى الغرفه بينما رأي طاهر هويدا تتوجه نحو المصعد ذهب نحوها وحين إقترب منها قام بالنداء عليهانظرت له لكن لم تهتم وتقدمت الى الامام ظنا منها أن المصعد قد وصلفتحت الباب وتقدمت بإحد قدميهاسرعان ما صړخت وهى تشعر بهاويهبينما هرول طاهر نحوها ينطق إسمها بفزع.
إستطاع آصف إلهاء سهيله معه بالحديث طوال الطريق الى أن توقف بالسيارهقائلا
وصلنا.
نظرت سهيله من شباك السياره الى الطريق لم تستطيع معرفة المكان الا حين ترجل آصف من السياره وهى خلفه وجدت نفسها أمام ذاك الممشي علمت المكان بسهوله قائله
إحنا هنروح البحيره إبتسم آصف قائلا
أيوا المكان اللى كان دايما بيضمنا.
خفق قلب سهيله قائله
خلينا نروح مكان تاني يا آصف.
تبسم آصف وإقترب منها وامسك يدها جذبها للسير معه قائلا
خلاص يا سهيله الخۏف إنتهي خلينا نبدأ من المكان اللى شهد على قصتنا من أولها.
بصعوبه وافقت سهيله وصعدت الى ذاك القارب الذى سار يقطع مياة البحيره... جلست سهيله على اريكه قريبه من سياج القارب ومعها ذاك العيش الذى بدأت تطعه قطعا صغيره وتلقيها على مياه البحيره تبتسم وهى ترا تلك الطيور تلتقط تلك القطع جلس جوارها آصف يضمها لصدره لم ترهب منه بل تبسمت له جلس مثلها يقطع العيش ويلقيه فى المياه يستنشق هواء الربيع المنسم بنسمه بارده ضم سهيله لحضنه شعر بالدفئ كذالك هى لكن قطع الإنسجام بينهم رنين هاتف آصف أخرجه من جيبه ونظر الى شاشة الهاتف ثم نظر ل سهيله قائلا
ده آيسر أكيد عاوز يسخف أنا مش هرد عليه.
نهته سهيله قائله
لاء رد عليه ناسى إن باباك فى المستشفى.
وافق آصف وقام بالرد لكن طلب آيسر منه الحديث بعيدا عن سهيله.. شعر بأن هنالك خطب ما نهض بعيد عن سهيله قائلا
هكلم آيسر وأجيب عيش عشان الطيور الموجود خلص.
تبسمت له...
بينما لم يغيب آصف كثيرا وعاد لكن تفاجئ ب سهيله التى تضجع برأسها على مسند رأس المقعد ويبدوا أن صفاء الطقس جعلها تغفواذهب وآتى بدثار وقام بوضعه على سهيله الى أن وصلا الى البحيره ومازالت سهيله نائمهلم يرد إيقاظها حملها وترجل من القارب نحو تلك السياره التى كانت قريبه من الشاطئ تنتظرهما.
بعد وقت
صحوت سهيله من النوم رغم أنها مازالت تشعر بخمول لكن حاولت نفض ذلك عنها وتمطئت بيدها فى البدايه إستغربت أنها نائمه فوق سألت نفسها
آخر حاجه فكراها إنى كنت فى قاعده فى المركببرمي فتافيت العيش للطيور فوق ماية البحيرة يظهر نمت من غير ما أحس بس إزاى وصلت لهنا وفين آصف.
فجأة تذكرت جزء من ما حدث هنا فى المره السابقه
إرتجف قلبها عليه وخشيت أن يكون سوء أصابه.
سريعا أزاحت الدثار عنها ونهضت
لم تدرى أنها بمنامه نسائيه صيفيه ولا أنها دون وشاح فوق رأسها خرجت من الغرفه كان المنزل يسوده الضوء شعرت بالراحه قليلا
توجهت نحو درج المنزل الداخلى وبدأت فى النزول الى أن وصلت الى الدرجه قبل النهائيه توقفت بخضه حين فجأة وجدت آصف أمامها مباشرة إرتخى جسدها لكن وقوف آصف أمامها منعها من السقوط أصبح وهى غير واعيه للحظات حتى شعرت لم تشعر بالرهبه من قربه منها كما بالسابق تنهدت براحه سائله
آصف إنت كنت فين.
شعر آصف
روحت السوبر ماركت إشتريت شوية معلبات البيت مكنش فيه أى حاجه تتاكل.
وعت على حالها شعرت بخجل ورفعت وجهها تنظر ل وجه آصف بحياء وسألته
أنا وصلت لهنا إزاى آخر حاجه فكراها إننا كنا عالمركب.
إبتسم آصف وإنحنى يحمل بين يديه بتلقائيه قائلا
يظهر هوا البحيره سطلك ونمت ولما وصلنا محستيش وأنا شيلتك زى كده بالظبط.
للحظه شعرت د من إقتراب آصف منها أو ربما بالحقيقه هدأ هذا الرهاببل ربما زال نهائيا لم تعطى ردة فعل الأ حين بدأ يصعد بها الدرج لا تعلم لم ظلت صامته تنظر له فقط
تواصل بين الأعين سيطر عليهما وهو يصعد بها الى أن وصلا الى غرفة النوم عينيه عن عينياها وتمركزت على
اللتان
يتبت

الثاني والاربعون الخاتمة 1
عشق مهدور
قبل وقت بالمشفى
إنها غريزة البقاء قد تتحكم فى الإنسان حتى فى أوج شعوره بالبؤس هذا ما حدث مع هويدا... رغم بؤسها لكن حين شعرت بقدمها تهوا تمسكت بيديها بأطراف باب المصعد تنظر الى طاهر الذى يقترب منها تستغيث به بلهفه قطع المسافه فى لحظات وإنحني أمسك إحد يديها اللتان كدن أن تنزلقن صړخ قائلا
حد يوقف الأسانسير بسرعه
بنفس الوقت كان يجذب هويدا التى تمسكت بيديه وهو يجذبها بقوته لكن لسوء الحظ لعدم توقيف المصعد أغلق على إحد ساقيها وبترت من تحت المنتصف بقليل...
بغرفة أسعد
كان غير مصدق لحديث هويدا كل ما قالته كڈب هو لن ييبقى قعيدا مجرد إصابة وقت وسيشفى منها... نظر الى آيسر سائلا بعصبيه
الكلام اللى قالته هويدا ده صحيح الدكتور قال عن إصابتي أيه.
قال هذا ولم ينتظر آيسر حاول النهوض من فوق ال لكن تآلم كثيرا إقترب منه آيسر قائلا بتهدئه
بابا حاول. تتحكم فى عصبيتك إنت....
أنا أيه قولى الحقيقة.
صمت آيسر إستطرد أسعد ثورانه قائلا
حقيقة... إضجع برأسه على الوساده خلفه يشعر پصدمه مصحوبه بآلم يكاد ېصرخ من شدته ظهر على ملامح وجهه وتلك الدمعه التى سالت من
عينيه لاول مره بحياته يراها آيسر حتى بعد مقټل سامر لم يرا دموع عينيه عكس والدته التى لم تجف دموعها الى الآن... بنفس الوقت دلفت يارا الى الغرفة إستغربت وهى تقترب من أسعد سائله
إهدا يا بابا
فى أيه
أيه اللى عصب بابا أوى كده.
زفر آيسر نفسه قائلا
هتصل عالدكتور يجي فورا.
بنفس الوقت حاولت يارا تهدئة أسعد لكن هو فى قمة ثورته يستغيث من الآلم والعجز.
بعد وقت
نظر الطبيب الى أسعد الذى خمد للنوم بسبب ذاك المسكن المصحوب بمهدأ ثم الى آيسر الذى تنهد براحه قائلا
واضح إن المړض إتعرض لصدمة الهدوء النفسي أهم من العلاج والمړيض يادوب فايق من تآثير العمليه من كام ساعه مش عاوزين يتعرض لإنتكاسه ويدخل العنايه المركزه مره تانيه... وكمان هضطر أمنع الزيارات... نفسية المړيض مهمه.
تنهد آيسر يشعر بآسف قائلا
تمام أكيد ده مش هيحصل مره تانيه ومتشكر.
غادر الطبيب بينما سالت دموع يارا وهى تقترب من آيسر تشعر بآلم فى قلبها سائله
بابا كان كويس قبل ما أطلع من الأوضه أيه اللى حصل فجأة خلاه ينهار بالشكل ده... أول مره أشوف بابا بيبكي.
ضمھا آيسر
مربت على ظهرها بأخوه قائلا بآسف
هويدا كانت هنا وصډمته بحقيقة أنه ممكن يبقى مشلۏل.
إستغربت يارا ذلك قائله
وليه عملت كده المفروض كانت تعمل العكس ده يادوب ممرش على جوازهم يومين.
زفر آيسر نفسه پغضب وقبل أن تنهى يارا حديثها كانت دخلت شكران الى الغرفه دون طرق على الباب وسمعت نهاية حديث يارا نظرت نحو أسعد الممدد شفق قلبها على رقدته لكن للغرابه كآنه شخص عادي ليس زوجها الذى عاشت معه لحوالي ثلاث عقود من الزمن ثم نظرت نحو آيسر ويارا قائله
أنا شايفه الدكتور لسه خارج من الأوضه.
تحدث آيسر بلوم قائلا.
مكنش لازم تتعب نفسك يا ماما عشان صحتك آصف مش قالك إن الزيارات ممنوعه.
نظرت شكران الى أسعد قائله
فعلا قالى بس دى عشرة عمر قولى
هو أيه اللى حصل ل أسعدمش شكل شوية إرهاق زي ما آصف قالي.
علم آيسر أن شكران لن تقتنع بأي إجابه غير منطقيه لما تراه أمامها سرد لها فقط أنه تعرض لإصابة طلق ڼاري.
فزعت شكران سائله
ومين اللى ضړب عليه رصاص يكون حد من المنافسين له فى عضوية مجلس الشعب.
نظر آيسر الى يارا ثم أجابها بإختصار ثم رجاء
يمكن....
الدكتور محرج الزيارات وكفايه كده عشان صحتك ياماما.
تغاضت شكران عن الرد على رجاء آيسر ونظرت الى يارا سائله بفضول
وأنا داخله سمعت يارا بتقول ممرش على جوازهم يومين مين دول وأيه علاقتهم ب أسعد.
إرتبكت يارا كذالك آيسر لم يستطع المراوغه كذالك يارا التى أخبرت شكران بتردد تشعر بآسى وآسف فى نفس الوقت
كنا بنتكلم على هويدا وبابا إتجوزوا من يومين.
غرت شكران شفاها ليست مصدومه ولكن غير مصدقه وسألت
هويدا مين... قصدك هويدا أخت سهيله ولا واحده غيرها.
بآسف أكدت ياراتهكمت شكران بداخلها وهي تنظر ل أسعد وسأل عقلها
ما سبب هذه الزيجه...هل كان يود إستمرار الشعور بأن قلبه مازال شاب ليتزوج إمرأة بمنتصف عمره بل أصغر من بعض أبناؤه لكن لم تستغرب ذلك فهذه طبيعة أسعد اللهث خلف المنظره... نظرت نحو آيسر وتغاضت عن الأمر سائله
أنا شوفت طاهر وأنا طالعه من الأسانسير كان داخل للأسانسير التانى وهدومه عليها ډم والأسانسير نزل بسرعه ملحقتش أسأله.
خفق قلب يارا بتوجس بينما إستغرب آيسر قائلا
هو كان هنا بيزور بابا وكان مشي وكان كويس معرفش.
بينما نظرت شكران الى يارا التى تبدلت ملامحها وحاولت غض فكرها عن فرض السوء قائله
يمكن أنا مركزتش ومش هو عالعموم زيارة المړيض لازم تبقى قصيره...واضح أن أسعد مش هيفوق دلوقتيهبقى أتصل عليك يا آيسر أطمن عليه.
تنهد آيسر قائلا
تمام ياماماده الأفضل عشان صحتك.
تبسمت وهى تضع يدها على كتفه ثم غادرتبينما القلق مازال مسيطر على عقل وقلب يارانظرت نحو والدها بغصه ثم تحججت قائله
هطلع أكلم شيرويتأقول لها أن الدكتور منع الزيارات عن بابا وهحاول أطمنها عشان متقلقش.
أومأ لها آيسر موافقابنفس الوقت صدح رنين هاتفهأخرجه من جيبه علم أن روميساء هى من تتصل تنهد بإشتياق وكاد أن يرد لكن فتح باب الغرفه بعد أن سمح للطارق بالدخول إستغرب ذاك الذى دخل وأغلق رنين الهاتف بعد أن قال له
ياريت تقفل الإتصال... أنا وكيل النيابه المكلف بالتحقيق فى القضيه وكنت لسه مع الدكتور وعرفت حالة المړيض بالظبطوكمان هنضطر هنحط فرد أمن على غرفة المړيض لحد ما ناخد أقواله هو كمان لآن للآسف الشخص التانى توفى بنوبة هبوط فى القلب.
ذهل آيسر سائلا
رامز ماټ!.
رد وكيل النيابه
رد عليه
حتى لو عندنا شك فالنهايه التقرير الطبي هو المستند الثابت لينا مره تانيه بتمني الشفا للسيد أسعد وهكون على تواصل مع الدكتوروفرد الأمن إجراء