عشق مهدور


قټله.
رد المحقق دون ذكر إسم
لغاية دلوقتي الأدله اللى لقيناها فى الاوضه مع القتيل هى المشرط اللى إندبح بيه تقريبا وده إتحول للطب الجنائى لرفع البصماتوكمان كان فى دكتوره معاه فى الأوضهبس للآسف أوضة الكشف مفيش كاميرات مراقبه عليها مفيش غير كاميرا فى الممر بعيد شويه ومعرفش هتجيب اللى دخل أو خرج من الاوضه فى الميعاد ده أو لاءغير كمان أمرت بتفريغ كاميرات المراقبه اللى على أبواب وممرات المستشفى كلهاوالتحقيقات مازالت مستمره.
شعر أسعد فجأة كآن ساقيه تهدلت وجلس على أحد المقاعد يشعر كآنه هرم فجأةبينما آصف شعر بتوهان أكثر وتسأل
فين چثة سامر.
رد المحقق
الچثه فى مشرحة المستشفىعشان تكملة بقية إجراءات التشريح.
نظر آصف ل أسعد ثم للمحقق قائلا
تمام أنا عاوز أشوف الچثه.
نهض المحقق قائلا
حضرتك مستشار فى الجنايات وعارف الإجراءات ممنوع قبل إنتهاء الطب الشرعى وتقديم التقرير النهائي.
تعصب أسعد يشعر بنخر فى قلبه ونهض واقفا بإستهجان قائلا بإستعلاء
أيه اللى ممنوعإنت بتقول إبني إتقتل وكمان عاوز تمنعنى أشوفه إنت متعرفش أنا مين.
حاول آصف التمسك بالهدوء رغم الحطام الذى يشعر به وقال
إهدا يا باباالأفضل إنك ترجع للسرايا وأنا هعرف بقية اللى حصل من المحقق.
تعصب أسعد وشعر كآن جسده إختل وقبل أن يسير ترنح أسرع آصف بإسنادهوهو يكبت الحزن فى قلبهنظر للمحقق وقال له
دقايق وراجعلك.
أومأ له المحقق برأسه...بينما ذهب آصف مع أسعد نحو السيارهلايعلم أى منهم يحاول دعم الثانى حتى لا يسقط ارصا فالمصاپ آليم..فتح آصف السياره ل أسعد الذى دلف بها ونظر ل آصف قائلا
خلينا نروح المستشفىأنا بعلاقاتى هخليهم يفتحوا المشرحه.
حاول آصف معه أن يعدل عن ذالك وينتظر سماح القانون الذى يدافع عنه لكن رنين هاتف أسعد الذى لا يهدأ جعله يمتثل وذهب معه الى المشفى.
بعد قليل
بغرفة المشرحه
فتح أحد العاملين لهم الغرفه خلثه
دلف الإثنين الى الغرفه جذب العامل أحد التوابيتكانت لچثه مغطاة بملأه بيضاء لكن عليها أثار دماءلوهله شعر أسعد بأمل وجذب الملآة من فوق وجه سامرلكن ضعف قلبه أكثرإنها چثه هامده لا روح فيهالكن لفت إنتباة آصف ذالك الضماد الملفوف حول عنق سامر الذى كان شبه مدميشعر كآن فجأة تحجر قلبه ليس فقط قلبه بل الدمعه أيضا تحجرت بعينيه التى أصبحت شبه داميه كآنها تنصهران بينما أسعد لم يستطع الوقوف أكثر من ذالك خرج يسير بترنح يستند على حوائط الغرفه بينما آصف مازال متصنم أمام جثمان سامر يتآمل ذالك الجرج العميق بعنقه يتسأل عقله من صاحب القلب الحاجد الذى فعل ذالك وسڤك عنق إنسانلام نفسه لما لم يسأل المحقق عن هوية من فعل ذلك او بالأصح من فعلت ذالك المحقق ذكر أن المتهم طبيبهبآى حق هى طبيبه.
خرج من الغرفه پغضب ساحق تارك الزمام لغضبه المهدور سمع رنين هاتف أسعد الذى لا يهدأنظر الإثنين لبعضهما يعلمان هوية المتصل إنها شكران
نظر أسعد ل آصف بإنهزام قائلا
هرد عليها أقول لها أيه.
رد آصف بتعسف وڠضب
قبل ما نرد عليها لازم أعرف مين الدكتورة اللى المحقق قال إنها المتهمه.
بعد دقائق عاد آصف الى مركز الشرطه ترجل من السياره وترك أسعد المكلوم ودلف الى المركز مباشرة الى غرفة المحقق وفتحها دون طرق على الباب وسأل المحقق مباشرة
مين الدكتوره اللى قولت إنها المتهمه فى قتل أخويا.
فتح المحقق ملف أمامه وقرأ الأسم قائلا
إسم الدكتورهسهيله أيمن الدسوقى الغتوري وهى محجوزه هنا فى الحجز على ذمة القضيه.
مين!.
هكذا كان رد آصف پصدمة... كآن هولها أفقده عقله.
يتبع.
الفصل الجاي يوم الاحد
للحكايه بقيه.
عشق مهدور من الساس الى العاشر

عشق مهدورالفصل السادس
بعد مرور يومان
قبل سطوع الشمس ب سرايا شعيب بغرفة آصف
كان يجلس على ذلك المقعد الهزاز بأحد زوايا الغرفه يتكئ برأسه على مسند الرأس يزفر دخان تلك السېجارة الذى لا يخترق عتمة ظلام الغرفه سوا بصيصها الڼاري أغمض عينيه للحظه سرعان ما فتحهما بإتساع يحاول نفض تلك الصوره عن خياله صورة أخيه المغدور أجل هو مغدور لكن هنالك سؤال لا يجد عليه جواب
لما سهيله فعلت ذلك وهل فعلت ذلك حقا أيصدق ما قاله له المحقق أنها أدلت بأقوالهاوأكدت أنها كانت تحاول إنقاذه أم يصدق تلك الأدله التى تضعها بمكان المتهمه لأول مره بحياته يشعر أنه تائهيود أن يكون هذا كابوس ويسطع الصباح ويفتح عينيه وينتهيلكن فاق من تلك الأمنيه الواهيه حين شعر بلسعة عقب السېجارة لإصبعيهقبل أن يضعها بالمنفضه قام بإشعال سېجارة أخرى منها يزفر دخانهايتذكر أمنيته قبل يومين كان هنالك أمل يسعى إليه بقلبهالآن يشتعل صراع غاضب بين قلبه الذى يرفض تصديق أن حياة أخيه الأصغر إنتهت بطريقة بشعه
وبين عقله الذى لا يصدق أن حياة أخيه إنتهت على يد من!
حبيبة قلبه التى دائما كانت بالنسبه له رمزا للملائكيهبغض النظر عن تحفظها معه دائماكذالك تهجمها عليه أحيانا تتهمه بالغرور والتعالي وحتى إن كان صدقا معها لم يكن هكذا أبداحتى أنها أحيانا كانت ما تحاول لفت نظره الى أنه لولا ثراء إسم شعيب
ربما ما كان سامر أصبح طبيب
المال هو من صنع له كنية طبيب عكسها هى أصبحت طبيبه عن إستحقاقكما أنها لم تلجأ يوم لوساطة أحداحتى وساطته رفضتها وذهبت الى الفيوم قضت عام بمكان نائي دون تذمر منهاتظهر أمامه أنها تستطيع التكيف مع إمكانياتها بجدارهتفرض قوتها...
قوتها!
هل قوتها تلك هى ما تحكمت بها وسفكت ډم أخيه.
رفض قلبه كل هذا سهيله أرق من هذا الجبروت...
ذم عقله...هى طبيبه وليس صعبا عليها أن ترى أحدا ينازع دون الإهتمام به.
حرب ضاريه بين قلبه الذى يرفض تلك الأدله المبدئيه التى تدين سهيله
وعقله ك قاضي عليه الآخذ بتلك الأدله التى علم بها سابقا من المحقق الخاص بالقضيه
سهيله المتهم الأولبل والوحيد..
لامه قلبه يلح عليه
لما لا تذهب إليها وتسألها مباشرة
عقله ينهره
أول ما هتبص فى وشها هتضعف وهتصدق أنها بريئه حتى من غير ما تدافع عن نفسها قدامكبلاش مشاعرك ل سهيله تخليك تضعف وتضل عن طريق العقاپ.
حسم الآمر الآن بيد سهيله سڤك ډم أخيكبالغد ستخرج نتيجة تلك الادلهوستكون قاطعه لتلك الحيرة إما تؤكد براءة سهيله أو...
أو ماذا هل تمكن الحجود من قلب سهيله لدرجة أن إنسانلامه قلبه وأشار عليه... عليك الإنتظار قبل أن تتسرع.
بمنزل أيمن فجرا
أنهي صلاة الفجر ونهض يحمل سجادة الصلاه وقام بثنيها ثم وضعها على مقعد بالغرفه دلفت سحر بنفس الوقت شعرت بآسف وقالت له
حرم برضوا صليت الفجر هنا على غير عوايدك قبل كده حتى لو الدنيا برد جدا كنت لازم تروح تصل الفجر فى الجامع وتقول هكسب ثواب بكل خطوه للجامع غير ثواب الجماعه.
تدمعت عين أيمن وجلس على الطرف ال يخفض وجهه يتنهد بآسىجلست سحر لجوارة هى الآخرى تشعر ببؤس وضعت يدها فوق يده وقالت
عارفه إن مضايق من نظرات الناس عيونهم بټجرح إدعى
ربنا يزيح الغمه دى وتظهر براءة سهيلهوقتها تواجه أهل البلد بقلب جامد ببرأتها.
تنهد أيمن قائلا
يارب...
قبل أن يكمل حديثه سمع الإثنين
رنين جرس باب المنزل...شعرا الأثنين برجفه فى قلبيهمونظرا لبعضهما تسألت سحر بفزع
مين اللى هيجي لى لينا دلوقتيدول لسه مطلعوش من صلاة الفجر.
نهض أيمن برعشه قائلا
هروح أشوف مين.
بالفعل ذهب محمود نحو باب المنزل يشعر بإرتجاف جسده بالكامل كذالك ترقبوهو يفتح باب المنزللكن تنهد يأخذ نفسه حين دفعته من كتفه ودلفت الى المنزل مباشرة تقول پغضب
إنت نايم وسايب البت مرميه فى السچنقلبي مش مطمن عليها.
تنهد أيمن قائلا
ومين اللى جايله نوم يا عمت.
بنفس الوقت كانت سحر تخرج من الغرفه كذالك طاهر ورحيماللذان خرجامن غرفتهم كى يعلمان من الذى آتى بهذا الوقت الباكر
خرجت هويدا بعد قليل من غرفتها تنفض النوم عنها نفخت أوداجها وزفرت نفسها بتذمر..
بينما نظرت لهمآسميه
بإستعلام قائله
مالكم كلكم طالعين من الأوض ورا بعضكآنى جايه فى رد دينولا الوقت لسه بدري الفجر خلاص إدن وكمان خلصوا صلاته وطلعوا من الجامعوبعدين أنتم نايمين ومرتاحينمش حاسين بالغلبانه اللى مرميه فى السچن حالها أيه.
تنهدت سحر بآسىبينما زفرت هويدا نفسها پحقد قائله
يعنى هنعمل لها أيه هنروح نتسجن بدالها.
نظرت لها آسميه بسخط وقالت بأمنيه
ياريت ياخدونى بدالها مش همانع.
نظرت لها هويدا پحقدبينما وضعت آسميه يدها بداخل ملابسها وأخرجت رزمه كبيره من المال ومدت يدها بها نحو أيمن قائله
خد دول وقوم محامى شاطر خليه يطلعها من الحبس حتى لو بكفاله وأنا هدفعها لها.
نظرت هويدا الى ذلك المبلغ الكبيرسال لعابها ودت أن تحصل عليه لكن تعلم جدتها جيدا من ناحيتها لا يوجد تآلف بينهم عكس تآلفها مع تلك الحمقاء التى زجت بنفسها بذلك الإتهام تعلم جيدا أنها بريئه من ذلك الإتهام لكن بداخلها تريد أن يثبت عليها حتى يعلم الجميع الوجه الحقيقي خلف تلك المثاليه والبراءه التى تدعيها وتعثر على محبتهم.
بينما نظر أيمن للمال قائلا
كتر خيرك يا عمت إنت عارفه إنى قومت لها محاميوإطلع على القضيه ولسه تقرير الطب الشرعي هيطلع بكرهقصدى النهاردهويمكن يكون هو سبب برائتهاإدعى لها.
تنهدت آسميه قائله بتمني قائله
ربنا عالمقادر يفك
كربها.
آمن الجميع على دعاء آسميه عدا هويدا التى بداخلها إرادة أخرى تتمنى أن تتحقق.
صباح
ب سرايا شعيب
كان الكرب يسود بين جدران السرايا نساء تنوح برياءوآخرون يثرثرون فى مقټل ذلك الطبيب الشاب على يد زميله له وإحتجازه بمشرحة المشفى لأكثر من يومين دون دفنه...
هنالك أخرى حاقدهتجلس بغرفة ضرتها تدعى الآسى على حالهابينما بالحقيقه قلبها شامت وسعيد لكن تحاول رسم الحزن برياءبداخلها كانت تتمنى أن كان أبناء شكران الثلاث شباب معا...
مثلت الدموع حين دلف آسعد للغرفه ونظر الى تلك النائمه على ال شبه غائبه عن الوعىشعر بآسى بينما نظرت له شهيرة ومثلت الحزن
لابس ورايح فين دلوقتي.
بآسى رد آسعد
جالى إتصال من النيابه خلاص سمحت بډفن...
توقف لسانه عن النطق للحظه يشعر بقسۏة تلك الجمره فى قلبه لم يكن يتخيل أن يعيش مثل هذا الموقف يوم يشعر بداخله كآنه هرم فى العمر فجاة تضاعف عمره.
بنفس اللحظه دلف كل من آصفوآيسر يتشحان بالحزنوهما ينظران الى والدتهما التى منذ ان علمت بمقټل أخيهمرقدت بال مريضه شبه غائبه عن الوعى لمعظم الوقت بسبب تلك الادويه التى يعطيها لها الأطباءلكن اليوم لابد أن تصحوفاليوم هو يوم وداع سامر نهائيا.
نظرت شهيرة لهم بداخلها حقد كم تود لهذان الإثنان ذلك المصير أيضالكن رسمت الدموع وقالت
كنت لسه بقول للممرضه الخاصه اللى بتهتم بالحجه شكران بلاش تديها الإبرة اللى بتنيمها طول الوقت دىغلط على صحتها.
تنهد أسعد بآسى قائلا
فعلا كفايه كدهخلاص لازم شكران تتقبل اللى حصل وتقعد فى وسط الحريم تاخد عزا إبنها.
نظر كل من آصف وآيسر لوالداهم يشعران بقسوته ليس لأول مره يلاحظان ذلكلكن صوت ذلك الهاتف جعلهم يصمتانحين قام آسعد بالرد بنغزه يشعر أنها قاتله
تمام ساعه بالكتير وهنوصل للمستشفى.
أغلق آسعد الهاتف ونظر لها قائلا بۏجع
خلونا نروح ناخد جثمان سامر عشان ڼدفنه بعد صلاة الضهر .
نظرا له الإثنين بآسف وآسى وكاد يذهبان خلفه لكن فى نفس اللحظة فتحت شكران عينيها وعادت للوعى وقالت بدموع ونحيب
بلاش تاخد الإتنين معاك يا أسعد كفايه واحد راح منهمخلى آيسر هنا وخد معاك آصف.
وافق آيسر على البقاء جوار والداته يحاول مواساتها بينما ذهب آصف مع آسعد.
بعد قليل
أمام مشرحة المشفى
إقترب أحد العاملين بالمشفى من آصف ونظر حوله بترقب ثم أخرج ذلك المغلف وأعطاه ل آصف الذى أخذه منه وكاد يفتحه لكن العامل وضع يده على يد آصف قائلا برجاء
بلاش تقراه هنا يا باشا بلاش تضرني حضرتك قاضى وعارف تسريب معلومات زى دى فيها رفد من وظيفتي.
كاد آصف أن يتجاهل رجاء العامل ويفتح المظروف بفضول وتلهف منهلكن خروج آسعد ومن خلفه ذاك التابوت جعله يرجئ الآمر لفيما بعدلكن تلك اللحظه كانت قاسيه جدا عليه لولا تلك النظارة الشمسيه التى تحاوط عيناه لرأى الجميع
عينياه اللتان تحولتا الى حمراء مثل عيني الذئب ليس من السهر فقط بل من هول الموقف عليه أمامه جثمان أخيه بتابوت موتى والمتهم بقټله من!.
يتمنى أن يصفعه أحدا على وجهه عله يفيق من هذا الکابوس.
بعد قليل بمدافن العائله
تجمع بعض أكابر البلده وأجوارها للمشاركه فى تشييع جثمان سامر حتى كان هنالك بعض النساء وعلى رأسهن كانت شهيره وبنتي آسعد من زوجته الاولى كانت إحداهن تساند شكران التى أصرت على حضور الوداع الأخير لأصغر أبنائهاكان قريب منها دائما منذ صغره لكن بعد أن أصبح شاب يافعا إبتعد عنها بسبب دراسته كذالك عمله بالمشفى لأوقات طويلهلكن كان الوحيد الذى كانت دائما تراه يوميا عكس أخويه.
إقترب آيسر من مكان ډفن سامر وساعد مع آصف بذالكثم وقف الإثنين جوار بعضهميتلقيان بعض التعازىلكن إنحنى آصفوهمس ل أيسر
ليه جبت ماما هنا المډفنمش شايف حالتها.
رد آيسر بآسف
حاولت معاها بس هى أصرت وصعبت عليا.
تنفس آصف بآسى وبؤسيحاول التحمل يتمنى أن يمر هذا الوقت الكئيب والمضني.
بالنيابه العامه
إستلم النائب تقرير الطب الشرعى وقام بفتحه وقرائته بتمعنلا يعرف لما شعر بآسف
أهو آسف على ذلك الطبيب المغدور الذى إنتهت حياته ببشاعه
أم آسف على تلك الطبيبه التى قټلتهأم هل صدق ما قرأوه بأقوالها فى التحقيقات الأوليه كان صدقا
لكن أى كان هو ليس سوا جهة توجيه الإتهام والتحقيق فيما معه من أدله وبقية النتائج تتكفل بها المحكمه...وضع المغلف أمامه وقام بإستدعاء أحد معاونيه قائلا
هاتلى المتهمه فى قضية قتل
سامر شعيبمن الحجز.
أومأ له المعاون وذهب لتنفيذ أمره.
زفر النائب وظل ينتظر الى أن دلف المعاون ومن خلفه سهيله
نظر له قائلا
فك الكلابشات عن إيديها.
شعرت سهيله بإختناق من تلك الأصفاد صوت فتحها كان مثل صرير رياح قويه بليلة شتاء عاصفه تخترق الأذن تترك الړعب والهلع
إزدردت ريقها بعد أن إزالة المعاون الاصفاد عن يديهانظر النائب للمعاون قائلا
تمام إستنى إنت بره لحد ما أنده لك.
خرج المعاون بينما نظر النائب بتمعن ل سهيله كانت هيئتها سيئه عيناها الحمراوتان كذالك ملابسها التى مازالت عليها بقايا دماء القتيلتبدوا ملامحها مجهدهالخبرة التى إكتسبها من عمله ك وكيل نيابه وتعامله مع المجرمين ربما أصبح لديه فراسه بوجوه المجرمينوتلك ليست مجرمه
لكن هنالك الشق الآخر لتلك الفراسه وهى أن تكون الوجوه خادعهوهو ملزم بحيثيات القضيه...
أشار النائب ل سهيله على أحد المقاعد قائلا
إتفضلي أقعدي.
بتوتر وترقب وقلب يرتجف جلست سهيله على المقعدنظر لها النائب قائلا
فى كم سؤال لازم
أسألهم ليكهتجاوبي عليا ولا ننتظر حضور المحامى الخاص بيك.
تنهدت سهيله
بتوتر