عشق مهدور


فجوة فى عقل آصفعداله مغمضة العين تحكم بناء على أدله سهل التحايل عليهل ليس فقط تحايل بل تضليلها...
قارن عقله بين هذه القضيه وقضية سهيله السابقهألإثنتين خذلتهن الأدله الغير وافيه لنيلهن حقهنوهو كان القاضى بالاثنينونفس الخطأ كررهبعد أن رأى الحقيقه من إتجاة واحد تيقن عقله أن العداله معصبة العين ليس لكى لا ترفق بأحد الخصومبل هى معصالعين ولا ترا الحقيقه أساسافقط مجرد رمز سهل خداعه....بلحظة إتخذ القرار
عاود الى غرفته بالمحكمه وجلس خلف مكتبه سحب إحد الأوراق الخاليه وقلم وقام بالتوقيع على ثاني أسوء قرار بحياته كلها بعد توقيعه على طلاقه من سهيلههذا التوقيع كان قاسېا أيضا ترك القلم ونهض واقفا رفع يديه على كتفيه يخلع عنه رداء القاضييشعر كآنه يسلخ جلد جسده يشعر بۏجع قاسى مع خلعه لذالك الرداء الذى إرتداه يوم وأقسم على تحقيق العدالهلكن هو أخلف ذلك القسمولم يحقق العدالةبل إستنفذ العدالة بأدله واهيه ومخادعه.
بعد مرور شهر تقريبا
ب بخيرة البرلس
المكان الذى كان يضم أحلام آصف و
هنا على رمال هذه البحيره قبل أشهر رسمنا قلب وبه سهم ونقشنا إسمينا بداخله كانت أمنياتنا هو إن يضمنا سويا مكان واحد صغير مثل هذا القلب الذى يضم إسمينا اللذان إجتمعا سويا بين أضلع هذا القلب....
لكن كان الموج عال وهائج سحب رمال الشاطئ ومحى معها قلبنا سحبتنا نحو عاصفه هوجاء عصفت بنا لا أنكر إنني المخطئ بكل هذا حبيبتي أنا من
شعرت ببعض البرد يغزو جسدها إتكئت على تلك العصا الطبيه ونهضت واقفه للحظات إنحنت قليلا تنفض أثار تلك الرمال عن ثوبها ثم إرتكزت على العصا وإستدارت
وبدأت بالسير بضع خطوات قبل أن يداعب قرص شمس الربيع عينيها بتلقائيه رفعت يدها فوق جبينها تحمي عينيها من آشعة الشمس لكن تسمرت مكانها بلحظه إقشعر جسدها كآن خلايا جسدها تصنمت وإلتصقت قدميها بمكانها تتلفت حولها على الشاطئ الخالي تبحث بعينيها عن أى شخص موجود على الشاطئ ربما تستغيث بهلكن الشاطئ خالي من أى ماره فقط هى وهو هواء الشاطئ الربيعي الذى يداعب خصلات شعرهيجعله بنظرها مثل الأشعث المخيف إزدادت القشعريرة بقلبها إلى هلع رغم أنها تراه يقف بعيدا لا يقترب منها لكن مجرد وجودهما وحدهما بمكان واحد بالنسبه لها مثل الوقوف على فوهة بركان...
أنقذها من ذلك الخۏف صوت نداء آسميه التى إستغيبت عودة سهيله الى الشقه وخشيت أن يكون أصابها مكروه وها هو المكروه واقف على بعد أمتار منها إقتربت بهروله رغم سنها إحتوت سهيله بين يديها وطمىنتها أن لا تخاف وحثتها على السير معها بعيدا عن هنا تستكمل طريقها دون النظر خلفها حتى أصبحت تبعد بينهم الرؤيه رغم أنهم على شاطي واحد لكن إبتعدت المسافات كل منهم أصبح بطريق عكس الآخر والشاطئ إنقسم بينهم وبين أحلامهم وأمالهم السابقه تدمرت.
يتبع

السادس عشر
عشق مهدور
بعد مرور خمس سنوات
ب شقه خاصه بمنطقه سكنيه راقيه بالقاهرة.
بغرفة خاصه مجهزه بأحدث الأجهزه الرياضيه تشبه چيم صغير إنتهى للتو من تمرين قاسىثم توجه الى كيس الرمله المعلق وبدأ بلكمه بعنفوان توقف فجأه عن اللكم حين أمسك آيسر كيس الرمله قائلا
إرحم نفسك شويه أيه إنت بتقاتل هتروح فين بعد كده مش شايف جسمك كل مدى بيتضخم إرحم يا عم الناس اللى صحتها على قدها زييصباح الخير .
توقف يضحك بلهاث قائلا
صباح النور إصطبحت تقر عالصبح بدل ما تقر إتمرن لك ساعه...الساعه مش هتآثر عالنحنحه بتاعتكأيه اللى مصحيك بدرى كدهمش راجع الدوبلكس إمبارح الفجر كنت فين آخر رحله.
تنهد آيسر قائلا
كنت فى ڤينا.
تهكم آصف قائلا
ليالي الأنس فى ڤينا...
قطع تهكم آصف رنين هاتف آيسر
الذى نظر للشاشهثم رفع الهاتف فى وجه آصف قائلا
أهى القلق دي اللى صحاتني من النوم.
تبسم آصف قائلا
شيرويت بنت الليدي شهيرة عاوزه أيه منك إنت كمان.
نظر له آيسر سائلا
ليه هى طلبت منك أيه.
تهكم آصف قائلا
واسطه عند الدكاتره فى الجامعهغاويه تدرس حقوقنفسها تبقى قاضيهوعاوزه واسطه مني مش فى من الدكاتره دول كانوا زمايلى حتى فى منهم كانوا دكاتره علياوهى أساسا مش بتفهم فى حاجه غير صيحات الموضه والمكياچمعرفش مين اللى مدخل دماغها العبط إنها تبقى قاضيهزى القاضيات اللى ظهروا مؤخرا عالساحهغاويه شهره من الآخروأنا مش بحب إتحرج وأكسب جمايل من حد عالفاضى ولشخص معندوش طموحمجرد زهوه فى عينيه... أو تقليد أعمي عاوزه تظهر إنها متمردة عكس يارا اهى يارا خلصت دراسة الحاسبات والمعلومات وبدأت تشتغل فى مركز المعلومات صحيح طبعا بوصايه خاصه من سيادة النايب أسعد شعيببس بتحاول تثبت إستحقاقها وجدارتها بتحاول تعتمد على نفسها لكن شيرويت لاء النسخه التانيه متسلقه زى مامتها ولاقيه تشجيع من سيادة النايب طبعا بيحب المناصب القياديه...ومش هيلاقى أفضل من بنت شهيره.
تبسم آيسر قائلا
شهيرة بقى عندها براند خاص بها فى الموضه.
تهكم آصف قائلا
بس شيرويت كانت عاوزه ايه منك.
رد آيسر
شوية برفانات ومساحيق تجميل بماركات فرنسيه... وجبتهم لها تجنبا لزنها الكتير قبل رحلة ڤينا كنت فى باريس وصديقه إشترتهم لها وطبعا
بتتصل عشانهمهى مش بتتصل غير عشان مصلحتها.
ضحك آصف قائلا بتأكيد
مش قولتلك نسخه تانيه من شهيره وضيف عليها خباثة سيادة النائب.
غص قلب آيسر من عدم نطق آصف بإسم والدهم بلقببابا كما كان فى الماضي قبل سنواتحاول وئد هذا الجفاء بينهم لكن آصف مازال جريح ولم يلتئم چرح قلبه رغم مرور أكثر من خمس سنوات.
تبسم الإثنين حين سمعا قول شكران التى دلفت الى الغرفه تبتسم لهما بحنان
صباح الخير يا شبابمش كفايه رياضة عالصبح ويلا صفوانه حضرت الفطور.
فك آصف تلك القفازات التى كانت حول يديه وضعهم جانبا وإقترب من شكران وإنجني يقبل يدها قائلا
آوامر ست الكل تتنفذ فورابس معلومه أنا بس اللى كنت بتمرن إنما النحنوج ده كان واقف يقر عليا.
تبسمت شكران حين إنحنى آيسر يقبل يدها الأخرى قائلا بمزح
أنا رقيق ماليش فى العڼف زى آصف مش شايفه فرق الأحجام.
تبسمت له شكران وربتت على كتفه قائله
بلاش قر على أخوك ويلا تعالوا نفطر سوا وبعدين إنت راجع الفجر توقعت تكون نايم.
تنهد آيسر قائلا
والله كنت فى احلاها نومه وبحلم بموزه رقيقه كده شبه الحجه شكران تهتم بيا.
ضحكت له قائله
إن شاء الله تقابل بنت قريب تخليك تتوب.
ضحك آيسر قائلا
عندي رحله آخر الاسبوع ل ألمانيا والبلد دى بالذات ملهاش فى الرومانسيه خالص... هشوف بقية الجدول يمكن الرحله اللى بعدها تبقى شرم الشيخ ولا دهب وهناك بقى الروسيات مقولكيش يا ماما حاجه كده آخر دلع هبقى أخدك معايا تغيرى جو هناك الجو دفا عن هنا والرمله فيها شفا...ونسيب آصف هنا لوحده مع أجهزته الرياضيه والسېجار اللى شبه العسليه.
تبسمت شكران قائله
والله بدعي ربنا يتوب عليه من السېجار والسجايربس دول كيف عنده.
تبسم آصف قائلا
والله بحاول أقلع عنهم وأهو خففت شويه.
تنهدت شكران بآسف قائله بنصح
لازم تمنعها نهائى مش تخفف حرقها بترجع تتغوي تانى لكن لو قطعتها نهائى مش هترجع لها تانى.
تبسم آصف قائلا
هحاول عشان خاطرك.
تبسمت شكران بأمل قائله
عشان صحتك يا حبيبى...يلا خلونا نفطر سوا.
شعرت شكران بسعاده وهى تسير بالمنتصف بين آصف وآيسررغم أنه مازال صدع بقلبها بفراق سامرلكن لم ټندم للحظه واحده أنها أختارت آصف وقفت جواره بأشد لحظات كان فيها تائه وجريحرغم أن لديها يقين أنه مازال يآن قلبه بآلم لم يندمل دواؤه صعب الحصول عليه.
بعد قليل
صعد آصف الى تلك السياره الفخمه نظر له السائق سألا
هنروح المحكمه الأول يا باشا.
رد آصف
لاء هنروح المقر الجديد ميعاد الجلسه لسه عليه ساعتين ونص عاوز أشوف أيه آخر تجهيزات المقر قبل ما نتنقل له من الليله ان شاء الله.
تبسم له السائق توقف بعد دقائق أمام مبني فخم ذو واجهه زجاجيه مكون من ثلاث طوابق ترجل آصف من السيارهأستقبله أحد العاملين بالمقر وأخذ تلك الحقيبه الخاصه به منه وسار لجواره وهو يدلف الى داخل المبني يحصد إحترام وإعجاب العاملين بذلك المقر بهذه المنطقه الراقيهدلف الى غرفة كبيره بها أثاث راقى بل وثير يجمع اللونين الأبيض والرمادي جلس خلف المكتب فتح تلك الحقيبه التى وضعها العامل فوق المكتبأخرج منها بعض الملفات كذالك حاسوبه الشخصيقام بفتحهنظر الى تلك الملفات المحوله له عبر الإيميلكذالك بعض التعاملات البنكيه الخاصه ببعض موكليهجلس حوالى ساعه ونصف يتابع العمل ثم نهض مغادرا المقرذاهبا الى إحد المحاكم.
وصل بعد وقت الى وجهتهترجل من السياره إقترب منه أحد مساعديه قائلا
الجلسه إتأجلت نص ساعه يا باشابسبب القاضي إتأخر فى الوصول بسبب سوء الطقس.
تهكم آصف قائلا
يوصل بالسلامهان شاء النهارده ننتهى من القضيه دى.
بعد قليل كانت مرافعه من محامي محنك فى اللعب بأوراق القانونتلاعب بأدله واهيه جعلها صادقهبدل القضيه من قضية رشوة مؤكده من أحد كبار رجال الاعمال الى موظف بالدوله الى قضية ملفقه له من أجل تصفية حسابات قديمهليحصل بعد ذالك على قرارا من المحكمه بإخلاء سبيل المتهم وحفظ القضيه...
قضيه ذاع صيتها إعلاميا بسبب صيت رجل الأعمال الطاغي الذى إرتفعت أسهمه بعد هذه البراءة المدلسه.
بمنزل أيمن
قبل وقت قليل فتحت سهيله عينيها بعد أن شعرت بيد صغيره تربت على وجهها بخفه كذالك بعض القبلات على وجهها تبسمت وهى ترفع ذلك الصغير ذو العامين عن الارض وضمته لصدرها وعى مازالت مسطحه فوق ال مبتسمه وقامت بتقبيله بمحبه قائله
صباح الخير حسام.
حضنها الصغير وقبل وجنتيها بنفس الوقت صدح رنين هاتف سهيله إعتدلت سهيله جالسه على ال وجذبت الهاتف من فوق تلك الطاوله وتبسمت قائله
ده خالو طاهرهلل الصغير بيديهتبسمت سهيله قائله
خلينا نكلمه عشان تقول له على تيتا سحر اللى إنت هربان منها عشان متاكلش.
أومأ الصغير برأسه يود إخبار طاهر أن سخر تفصب عليه الطعام دون إرادته قامت سهيله بالرد ضاحكه
صباح الخير يا طاهر بتتصل قبل ما تنزل شغلك خد كلم حسام عاوز يشتك لك من ماما.
ضحك طاهر قائلا
هو هربان ولا أيه وبعدين مش عارف والله دماغ هويدا إزاى متحمله بعد إبنها عنها معظم الوقت عند ماما.
ردت سهيله بتفسير
ناسى إن هويدا موظفه وإبنها محتاج اللى يرعاه وحماتها متقدرش تهتم بيه كمان كان عندها جرد أمبارح واكيد كانت هلكانه وسابته مع ماما تهتم بيه.
تهكم طاهر قائلا
والله بستغرب هويدا دى بقت أم إزاىوهى مش متحمله مسؤولية إبنها.
تبسمت سهيله قائله
أساسا حسام متربى على إيد ماما من صغره بحب ماما عن هويداوأهو بيسلى ماما إنت عارف من يوم ما رحيم دخل كلية الشرطه وهو مش بنشوفه غير فى الاجازات وأنا بروح المستشفى وبعدها العيادة ومعظم الوقت بره البيتحتى بابا من يوم ما طلع معاش بقى يقضي وقته هنا معاهم حسام بيسليهم .
تنهد طاهر بآسف قائلا
والله حسام خساره فى هويداربنا يهديهاقولى لى أخبار رحيم أيه لما بتصل عليه قليل لما بيرد عليا.
ضحكت سهيله قائله
رحيم من يوم ما دخل كلية الشرطة وهو مقضيها عقوبات فى الأجازاتبس الفتره دى مشارك بطولة كارتيه فى الكليه وبيقولى إدعيلى أكسب الحلوف اللى هلاعبه فى الماتش النهائي.
ضحك طاهر قائلا
ربنا معاهأكيد بيتعاقب عشان شقاوته كان مفكر إن كلية الشرطة سايبهاو هيفوتوا له زى بابا ومامامتأكد أنه يستاهل العقاپ.
ضحكت سهيله قائله
فعلا يستاهل على رأى هويدا ده مش رحيم ده چحيم بس سيبك من سيرة رحيم قولى هتنزل أجازة فى نفس ميعاد السنه اللى فاتت ولا أيه.
رد طاهر
أيوا هنزل أجازة فى نفس ميعاد أجازتى السنويه يعنى بعد تلات شهورمش عاوزه حاجه أجبيهالك من هنا من الإمارات.
تبسمت سهيله قائله بمزح
هاتلى معاه برج خليفه.
ضحك طاهر قائلا
عينيا هجيبلك ميداليه على شكل برج خليفه.
ضحكت سهيله قائله
كتر خيركيلا بقى شقتك تقريبا خلاص خلصت تشطبيات قول
ل ماما تدور لك على عروسه حظك خالك معندوش بنات...وكمان مكنش لك غير عمه واحده وإتوفت صغيره قبل ما تخلف كانوا سهلوا عليكولا أقولك قول لتيتا آسميه تدور لكهى تعرف كل بنات البلد.
غص قلب طاهر للحظه وتذكر بآخر له أجازة قضاها بالبلده رأى يارا صدفه من بعيد إهتز قلبه وقتهالكن ربما هذا أفضل أن يتجنب فرصه معدومه له معها بالنهايه هى إبنة المتعالي أسعد شعيبوقبل ذلك شقيقةآصفالذى دمر قلب شقيقته بلحظة كبر وغرور وإنتقاملولا إصرارها ما كانت إستطاعت تحدي ضعفها وعاودت لحياتها ولم تستسلم لهزيمة قلبهالا يود أن يخوض تجربه نهايتها الفشل مؤكد...والسبب ليس فقط فرق الطبقات الإجتماعيهبل الإستسلام لرأي القدر الذى فرقهما من البدايه.
مساء
ب ڤيلا شهيره
إنتهى أسعد من هندمة ثيابهثم خرج من الغرفه تقابل مع شهيرة التى للتو عادتتبسمت له بإعجاب قائله
إنت خارج.
رد ببساطه
أيوه معزوم عالعشا مع صديق ليا.
حاوطت شهيره يديها حول عنقه بدلال قائله
هتتأخر.
وضع أسعد يديه حول قائلا
مش عارف حسب الوقتده عشا عمل.
بدلال زمت شهيرة شفتيها قائله
حاول متتأخرش عشان أنا هستناك.
تبسم لها قائلا
هحاول ممكن بقى أمشىي عشان متأخرش.
تبسمت له بدلال ثم من حول عنقه قائله
هستناك يا حبيبى.
أومأ أسعد ببسمه وهو يغادر من أمامها تتبعته بعينيها الى أن غادر الڤيلا زفرت نفسها تشعر براحه ظنا أنها سيطرت على أسعد بعد تخلي شكران عنه وإختيارها جانب آصف رغم أنها على يقين أن أسعد مازال مهتم بمعرفة أحوال آصف لكن جفاء آصف فى مصلحتها.
بينما صعد أسعد الى سيارته الخاصه صدح رنين هاتفه أخرجه وتبسم وقام بالرد
تمام لاء أقل من نص ساعه هكون فى المطعم.
أنهى أسعد المكالمه لكن لفت نظره ذلك الإشعار الذى آتى لهاتفه من أحد المواقع الإليكترونيه الإخباريه فتح الإشعار يقرأ الخبر شعر بإنشراح وهو يقرأ هذا الخبر الذى يمدح بذكاء ذلك المحامي الشاب وكيفية مرافعته التى بدلت القضيه وكسبها موكله...
تبسم يشعر بزهو آصف أخلف توقعه وتحداه
وفاز بالتحدي أصبح من أشهر وصفوة المحامين بالبلد إسمه يتصدر أشهر وأمهر المحامين
غص قلبه وهو يتذكر ذلك اليوم الذى توقف فيه أمام آصف
بالعوده للزمن قبل خمس أعوام
أغلق أسعد الهاتف متعصبا بعد أن وصل له خبر تقديم آصف لإستقالته من القضاء نهض من خلف مكتبه وخرج يسأل إحد الخادمات عن مكان آصف أخبرته أنه بالغرفه الرياضيه ذهب لها يشعر پغضب ساحق دلف الى تلك الغرفه رأى آصف يتمرن على إحد الآلات پغضب
أوقف تلك الآله بإستهجان
وإندفع بالحديث سألا
الكلام اللى وصلني ده صحيح.
رغم أنه لديه يقين أنه وصل له خبر إستقالته من القضاءلكن أجابه ببرود
أى كلام إنت بيوصلك كلام كتير.
تنرفز اسعد قائلا
إنت