رواية لا زلت احبه


وجرحها واهانها ايضا اردف قائلا اسف حبيبتى سامحينى انا بحبك والله بحبك تحدثت بصوت حزين مرتعش وانا مبقتش احبك ابعد عنى انا بقيت اخاڤ منك ومن ثم نهضت وخطت بعض خطوات مبتعدة عنة نهض هو الاخر وبحنان وصوت دافئ قال لها تخافى منى انا يامها لالاء انا مستحملش كدا ابدا انا عارف انى غلطت واذيتك بس بدون قصد والله لم تعلق اغمضت عينيها بأعياء شديد لم تعد تقوى الوقوف على قدميها نظر اليها فوجدها تترنح وكاد جسدها يهوى ارضا اسرع والتقط جسدها بين ذراعية اسندها الية عندما وجدها غير قادرة على الاستقامة اجلسها على اريكة خشبية واسند رأسها للخلف وتركها مهرولا الى سيارتة فتح الباب الامامى وضغط على زر فأنفتحت حقيبة السيارة الخلفية اسرع والتقط منها حقيبة الاسعافات الاولية هرول اليها وجدها ترمش بعينيها بتثاقل جلس بجانبها على الاريكة وضع حقيبة الاسعافات بجانبة وفتحها واخرج منها زجاجة دواء صغيرة الحجم وقطعة من القطن بلل قطعة القطن بالدواء ووجهها امام انفها حتى افاقت واعتدلت وفتحت عينيها تحدث اليها بصوت يملئة الحزن واللهفة مها انتى كويسة اومأت مها برأسها نفيا وانحدرت دموعها حزن تألم لاول مرة يشاهدها هكذا وضع زجاجة الدواء داخل الحقيبة والتقط انبوبة كريم للكدمات هكذا كان مدون على الانبوب امسك بيدها واخذ يدلك برفق مكان الکدمة وهى تتأوة جذبت يدها وقالت بصوت خاڤت سيب ايدى خلاص اسر بصوت يملئة الشجن ارجوكى سامحينى حقك علية على كل ثانية ۏجعتك فيها على كل غلطة غلطها ف حقك وحياتى عندك يامها وحياتى نظرت الية فى حب وقد ارتسمت ابتسامة صغيرة شاحبة على شفتيها فرح بل طرب قلبة فرحا اقترب منها وقبل يدها ووعدها بعدم تكرار فعلتة وانها ستكون الاولى والاخيرة داخل الفيلا وتحديدا بغرفة الصالون حيث فارس ويارا واسيل اسيل بأمتنان فارس اولا انا متأسفة على اللى حصل دة ثانيا بجد بشكرك جداااا لولاك مكناش قدرنا على اسر فارس مبتسما وهو يجلس بجانب يارا اولا متتأسفيش اصدقاء يارا اصدقائى انا كمان واسر ومها بيحبو بعض وطبيعى تحصل بينهم مشاحنات المهم اننا نقدر نتدخل ف الوقت الصح ونصلح ما بينهم اسيل
بامتعاض اخويا عصبى جداااا لكنة بيحبها فارس اكيد وقت ڠضب منة وعدى على خير ولانة بيحبها يبقى مش هيقدر يزعلها مرة تانية مش ضعف شخصية منة لا دا حب وحب كبير كمان وهى كمان هتسامحة وتغفرلة اخطائة معاها برضوا مش ضعف منها لاء دى غريزة بالانسان ميقدرش يغيرها لان الحب تسامح ومودة بين الطرفين اللى بيحب بيتمنى الخير لحبيبة ومش ممكن يقسى علية ولو حصل بيندم على افعالة مبيستحملش يشوف دموعة ميقدروش يستغنوا عن بعض لانهم عايشين بس بحبهم لبعض لان الحب شعور قوى بالانجذاب والاعجاب المتبادل بين الطرفين انبهرت يارا بحديث فارس عن روعة الحب وابتسمت لة بخفوت نهض فارس واستأذن منهم لكى يذهب الى غرفتة ويبدل ملابسة وخذت اسيل كتف يارا وهى تقول اية يابنتى انتى فين تمتمت يارا قائلة انا تهت ف كلامة اسيل لم تستمع لجملتها جيدا وتحدثت قائلة انتى بتقولى اية وسرحتى فين انتبهت يارا وقالت هة اية بتقولى اية اسيل وهى تنظر الى عيناها لانها تعلم صديقتها جيدا ياااة دا الموضوع كبير هاتى م الاخر وقولى سرحتى ف اية تحدثت يارا كالهائمة وقالت كلامة يااسيل كلامة عن الحب كل كلامة دة طبقة معايا خوفة علية وشهامتة معايا وحرصة على سعادتى قربة منى لمستة الدافية واردفت بوهن خلاص خلاص مش قادرة استحمل نفسى اعرف شعورى دة لية واية سببة اسيل بثقة حب انتفضت يارا قائلة حب لالاء طبعا انتى بتقولى اية اسيل بجدية يارا متضحكيش على نفسك انتى حبتية يا يارا حبتية نهضت يارا عن مقعدها وقالت بحزن مش من حقى يااسيل مش من حقى ابدا مشاعرى دى لازم تتمحى من جوايا لالالازم وبعد ان استعادت مها حيويتها اخذها اسر ومارسا رياضتهم المفضلة وهى امتطاء الخيل ومر اليوم بمنتهى السعادة عليهم جميعهم ماعدا يارا التى ظلت طوال الوقت شاردة تفكر فى كلمات فارس واسيل وبعد ان غادروا شكرت يارا فارس لحسن ضيافتة وذوقة مع اصدقائها وايضا شكرتة على باقة الورد الذى احضرها لها كانت لفتة طيبة منة لقد اسعدها اهتمامة بها واثناء تواجدها بغرفتها تبدل ملابسها الى ملابس النوم الرقيقة سمعت صوت صهيل احدى الخيول وارتطام قووى مما افزعها بشدة اتجهت يارا الى الشرفة واخذت تنظر بأتجاة الاسطبل فرأت احدى الخيول ملقاة على الارض وبجانبها شخص ما منبطح على وجهة تمعنت النظر فوجدتة فارس شهقت بقوة وهرولت مغادرة غرفتها هبطت الدرج بخطوات مسرعة وفتحت باب الفيلا الداخلى وهرولت نحو الاسطبل نظرت الية فوجدتة يحاول ان ينهض بأعياء ولكنة يعود للجلوس ويتأوة بشدة اقتربت منة وچثت على قدميها نظرا لانها ترتدى قميص نوم لا يتعدى ركبتيها لونة قرمزى يظهر بياض جسدها ورشاقتة ترقرقت دموعها لحالة نظر اليها وقال لهابصوت مټألم رجلى رجلى شكلها اتكسرت شهقت بشدة واخذت دموعها تنساب على وجنتيها تنهد بالم وهو ينظر اليها وقال متخفيش بصى انا عايزك تروحى تصحى عم صالح ييجى يساعدنى علشان اقوم واطلع اوضتى نهضت يارا وجففت دموعها بظهر يدها وانحنت الى ان وصلت الى مستواة وقالت بصوت مرتجف انا اللى هساعدك يلا قوم امسكتة من كتفة وحاولت ان تساعدة بجسدها الضعيف النحيل فلم تتمكن شعر بعدم قدرتها فقال لها مش هتقدرى يا يارا ارجوكى متتعبيش نفسك لم تستجب لة واستمرت ف محاولتها وضعت يدة على كتفها العارى وحاوطت كلتا ساعديها حول خصرة احتضنتة بقوة وظلت ممسكة بة حتى نهض واستقام وعندما كان يضع قدمة اليمنى على الارض كان يرفعها سريعا ويتأوة پألم يارا بلهفة متمشيش عليها امشى على رجل واحدة وخليك ساند علية ظل يتكئ عليها وهى تحتضنة بشدة خوفا من اى يقع من بين يديها صعد الدرج بصعوبة بالغة الى ان اوصلتة الى غرفتة رمى بثقل جسدة على فراشة رفعت لة ساقية حتى مددهم امامة اسرعت يارا وهاتفت الطبيب قال لها انة سيأتى قريبا ومن ثم اتجهت نحو البراد واخرت بضع مكعبات من الثلج ووضعتهم بالكيس الخاص بالثلج جلست بجانبة وبكت عندما تأوة بشدة وهى تضع الثلج على قدمة قالت لة من بين دموعها اية اللى حصل فارس بصوت مټألم مفيش وقعت من ع الحصان وضعت يارا اناملها على فمها تمنع شهقاتها ومن ثم قالت الف سلامة عليك يافارس مش كنت تاخد بالك فارس
الحصان دة مكنش عاجبنى طول النهار فقلت اجربة بعد دقيقة واحدة لقيت الحصان بيقع وانا علية يارا وهى تنظر

الى قدمة انا خاېفة قوى يافارس فارس نظر اليها مبتسما ومن بين آلامة قال مټخافيش انا كويس وهنا لاحظ انها تجلس امامة بهذا القميص الشفاف نظر اليها غير مستوعبا ما هذا الذى يراة امام عينية هل هذة ابنة عمة حقا انها انثى بكل ما تحملة الكلمة من معنى جذابة مٹيرة لمعت عيناة ببريق غريب لم تلاحظة يارا فكانت عيناها متعلقة بقدمة المصاپة ودموعها تذرف پخوف زفر الهواء الساخن الذى ملئ صدرة فور رأيتها هكذا ومن ثم نظر اليها وقال بتوتر الدكتور زمانة جاى روحى غيرى هدومك ميصحش تقابلية كدا نظرت يارا الى حالها فأتسعت عيناها زهولا تركت الثلج على قدمة وانتفضت واقفة ضغطت على قبضتيها بشدة خجلت عندما وجدت نفسها تقف امامة بهذا الذى العارى توهج وجهها احمرارا وبكلمات مرتجفة ونظرات مضطربة قالت اية دة انا مش ومن ثم غادرت مهرولة الى ان وصلت لغرفتها هز فارس رأسة وضحك على فعلتها ولكن ظل طيفها بعينيه وذكراه معلقين بجمالها وانوثتها 
البارت العاشر
وعندما انتبهت يارا الى ما ترتدية امام فارس
تلبكت بالحديث ومن ثم غادرت مهرولة
الى ان وصلت الى غرفتها
وقفت امام المرآة واتسعت حدقة عيناها
ومن ثم رفعت يدها تضعهم على فمها بذهول
التقطت روبها الطويل تحجب بة جسدها العارى 
فهذا الثوب الشفاف القصير لا يحجب الكثير
ارتدت روبها واحكمت اغلاقة بواسطة الشريط
الذى يلتف حول خصرها
وبعد قليل دلفت مترددة وخجلة الى غرفتة
فوجدتة قاطب جبينة وكأن الالم يتفاقم
اقتربت من فراشة فشعر بوجودها
يارا بنظرة الم على حالة الۏجع ذاد صح
فارس اومأ برأسة ايجابا ولم يعلق
وبعد قليل اتى الطبيب وطمأنهم انة مجرد التواء ف الكاحل
ادى الى تمزق بسيط في الأربطة وليس كسر
وصف لة الدواء وكان عبارة عن كبسولات مسكنة للالام
وبعض الدهانات التى تساعدة على الشفاء السريع
وقال لة بان يحاوط كاحلة برباط ضاغط
ويحاول ان يكون فضفاض وليس ضاغط بشدة
وان يقوم برفع كاحلة فوق مستوى جسدة
حتى يخفف من الإصابة
واذا كان يود النهوض لابد ان يستخدم عكازات
يتكئ عليها عند المشى
لكى لا تتطور الحالة الى الاسوء
غادر الطبيب بعد ان طمئنها على حالة فارس 
اعطت يارا ورقة مدون بها اسماء الادوية الى البواب
ليحضر الادوية التى وصفها الطبيب
وبعد قليل اتى البواب وبحوذتة حقيبة بلاستيكية صغيرة الحجم
بها جميع الادوية والاغراض التى وصفها الطبيب
تناولتة منة الخادمة فتحية وصعدت الدرج وتوجهت الى غرفة فارس
حيث فارس الممدد على فراشة والام قدمة تتفاقم
ويارا التى تجلس بجانبة تتمنى ان يعطيها كل آلامة
ولا تشاهدة بهذا الوضع ولا نظرة الم تطل من عينية
جلست مقابلة على حافة الفراش
ومسكت الانبوب واخرجت منة بعضا من الدهان
وبدأت تدلك لة كاحلة بنعومة وبمنتهى الحذر
وبعد ذلك قامت بلف قدمة المصاپة برباط ضاغط 
ووضعت الوسادات اسفلها كما قال لها الطبيب
شكرها فارس بشدة وقال لها انة اصبح افضل
يمكنها ان تذهب الى غرفتها
لتنال قسطا من الراحة 
وبعد اطمئنانها علية غادرت يارا غرفتة
وتوجهت الى غرفتها
ظلت تتململ بأرق داخل فراشها طوال الليل
فهى تشعر بالتوتر الشديد والقلق علية
نظرت الى الشرفة من وراء الستار الشفاف
ف رأت ان خيوط الفجر تعلن بزوغها
تنهدت بشدة ومن ثم نهضت عن فراشها بثوبها االشفاف
وضعت روب طويل على جسدها ومن ثم
خرجت الى الشرفة فلفحتها نسمات الفجر العليلة
وبعد قليل سمعت صوت المؤذن وهو يؤذن ويرفع النداء لصلاة الفجر
دلفت الى حمامها اعزكم الله
وتوضأت وخرجت وارتدت اذدال
الصلاة وادت فرضها فى خشوع
وظلت تناجى الله كثيرا بما في قلبها من أسرار ومشاعر
وبالطبع لم تنسى حبيبها من الدعاء
فظلت تناجى الله بأن يشفية ويحفظة لها من كل سوء
وبعد انتهائها ابدلت ملابسها الى ملابس النوم الشفافة 
وعندما نوت الخلود الى اللنوم
نهضت ثانيتا وارتدت الروب وغادرت غرفتها
متوجهة حيث غرفة فارس
ادارت مقبض الباب ببطئ ودلفت فوجدتة نائم 
لفت نظرها قطرات تعرقة الكثيرة 
اقتربت منة وجلست بجوارة على حافة الفراش
التقطت بعض من المناديل الورقية
وبدأت تجفف لة قطرات عرقة 
لم يشعر