رواية لا زلت احبه


قائلا اية اية انتى قلتى اية مها بقولك متزعلش منى اسر سيبك من الز عل دلوقت از عل ولا اتفلق حتى بس انتى قلتى اية ف الاول مها بخب ث سورى اسر لاء اللى بعد سورى مها مبتسمة اية بس طب اية متزعلش نظر اليها اسر بعين متسعة فضحكت مها بشدة اسر اةةةةة انتى بتلعبى علية طب ومالة انا كمان بحب اللعب وشكلى هضر بك فعلا نهضت مها مسرعة واخذت تهر ول بين اثاث الغرفة وهى تتوسل الية لالاء خلاص يااسر انا اسفة وحياتى خلاص داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان ترجلت من سيارتة مسرعة وصعدت الدرج الى ان دلفت الى غرفتها اسرع خلفها وهو يستشيط ڠضبا من ما قالتة ف حفل زفاف مها واسر لقد تمالك من حالة امام الحضور وامام والدها حتى لا يلفت الانظار دفع باب غرفتها پغضب شديد فوجدها تجلس على المقعد ودموعها تنهمر دون توقف فتحدث بصوت يملئة الڠضب انتى اية اللى قولتية ف الفرح دة وبصوت وهن قالت زى ما سمعت كدا انا عايزة اطلق طلقنى فارس انتى اتجننتى ولا اية يارا وهى تجفف دموعها الله مش هو دة اتفاقنا ولا انت هترجع ف كلامك خلاص الست شهور خلصوا خلاص يبقى مفاضلش غير انك تطلقنى وانا طالبة دة وحالا مش هستنى لما تنطقها انت واتفاجئ بيها مسح فارس على جبهتة بعصبية وقال يعنى انتى عايزة تطلقى علشان الست شهور خلصوا ولا علشان تتجوزى من حبيب القلب اندهشت يارا وقالت حبيب القلب مين انا مبحبش حد انحنى فارس وپعنف امسكها من ذراعيها وقال انتى هتضحكى علية ولا اية مش انتى اللى قلتيلى انك بتحبى يارا ببرود وهى تفلت من قبضتة وتنهض عن مقعدها مبقاش ف حد يستاهل الحب ف الزمن دة وبعدين انت مالك اذا كنت بحب ولا مبحبش شئ ميخصكش زفر فارس الهواء الساخن ومن ثم قال انتى اتجننتى ياهانم انتى ناسية انك مراتى ولسة على زمتى ضحكت يارا بصوت عال وقالت مراتى مراتى ما قلتلك بلاش تقول الكلمة دى مبقاش ليها لزمة بقى عاد وامسكها واشتدت قبضتة على ذراعيها ومن ثم قال انا جوزك ڠصب عنك حتى لو كان قدام الناس بس انتى مراتى ولازم تحافظى على كرامتى شعرت يارا پألم اثر قبضة يدة ومن ثم قالت سيب ايدى انت بتوجعنى قال لها غير مبالى بألمها مش هسيبك يا يارا مش هسيبك غير لما تقوليلى مين هو اللى انتى بتحبية وعايزة تطلقى علشان تتجوزية يارا بوجة مټألم وصوت وهن بقولك سيبنى يافارس سيبنى انا مبحبش حد مبحبش حد اخذ يهز جسدها بقوة وهو يقول كدابة كدابة يلا قولى اتكلمى ولا مكسوفة واردف بتهكم وتتكسفى لية ماانتى اعترفتى قدامى وبنفسك نظر اليها فوجدها ترمش بجفونها بتثاقل وتترنح بوقفتها اذدرد لعابة بقلق وهو يشاهدها هكذا اخذ ينادى عليها بصوت هادئ فلم تجيب استسلمت يارا واغمضت عينيها وغابت عن الوعى ولما شعر بأسترخاء جسدها حملها الى فراشها بقلق اخذ يضرب على وجهها برفق وينثر قطرات العطر على وجهها ويقرب يدة المعطرة بعطرها من انفها حتى افاقت من اغمائها نظر اليها بلهفة وقال يارا انتى كويسة واردف بحزن وندم انا اسف اسف والله ماكان قصدى سامحينى ترقرقت بعينيها الدموع الحزينة واشاحت بوجهها بعيدا عنة ومن ثم طلبت منة بأن يتركها ويغادر غرفتها فهى لا
تريد ان تراة ولا تتحدث الية الان اذعن فارس الى رغبتها لكى لا يزعجها اكثر من ذلك وغادر غرفتها متوجها الى اسفل داخل حجرة مكتبة جلس على مقعد خلف مكتبة استل من جيب سترتة علبة السچائر والقداحة ومن ثم اشعلها واخذ يخرج دخانها پغضب شديد ظلت هى تبكى وتبكى حتى ارهقها
البكاء وخلدت الى النوم وبعد مرور ساعتين اطفى فارس السجارة الاخيرة فى المطفأة الممتلئة بأعقاب السچائر غادر حجرة مكتبة وصعد الدرج ومن ثم دلف الى غرفتها بهدوء ليطمأن عليها قبل ان ينام ولكن شاءت الأقدار أن يقع ما لم يكن في الحسبان لقد حدث بينهم ما لم يكن متوقع وما لم يجب ان يحدث 
ليس من السهل بل من المستحيل
بأن تقع فى الحب دون ان تذرف الدمع الحزين
فالعشاق دائما ينخرطون فى بكاء مرير يدمى قلوبهم العاشقة
دلف فارس الى غرفتها لاطمأنان عليها
فوجدها نائمة على فراشها ك ملاك هبط من السماء
بثوب نومها الابيض الناعم الذى يعكس بياض بشرتها
اقترب منها واخذ يربت على شعرها
ف اسرع ودثر عليها غطاء لكى تستمد منة الدفء
جلس بجانبها يرنو اليها بحنان وقلق من ما قالتة
لقد اصبح فى حيرة من امرة لما يشعر بكل هذا الڠضب
اليس هذا ما كان يريدة قبل ان ينجرف وراء مشاعرة 
ام لان قلبة يأبى فكرة بعدها عنة
لقد عشقها دون ان يدرى فوعدة ل ايميلى يردعة عن مشاعرة تجاة يارا
ولكنها انثى مفعمة بالانوثة والحيوية
امرأة صغيرة جميلة بل بقمة الجمال والسحر والجاذبية
اليس هذا كان اتفاقهم منذ البداية الفراق
لما ينزعج هكذا بشدة عند سماعها طلب الانفصال عنة
انها تمتلك الحق فى هذة الحياة ان تحيا مثلما تريد حقها ان تجد
فى صباح اليوم التالى
وتحديدا داخل النادى
كانت اسيل تجلس وتنظر الى ساعتها بترقب
وتطرق بأناملها على الطاولة التى امامها
اتاها صوت تعرفة جيدا ولكنها لم تسمعة منذ عدة اشهر
الجميل مستنى حد
انتقلت نظراتها شزرا الى قائل هذة العبارة وقالت 
سيف انت تانى ما كنا ارتحنا منك
سيف مبتسما دا بدل ما تقوليلى وحشتينى
وفينك من زمان وحمد الله ع السلامة
اسيل بحنق الله لا يسلمك امشى بعيد عنى
بدل ما اعمل تصرف يحرجك قدام الاعضاء
سيف بتهكم يعنى هتعملى اية انا مستنى اهو
تأفأفت اسيل ومن ثم نهضت عن مقعدها وهى تقول 
يادى النيلة شكلك مش هتحل عنى احسن حاجة
انى اسيب لك المكان كلة وامشى من قدامك
ولما نوت المغادرة من امامة وقف امامها عائقا اياها من المغادرة
امتقع وجهها من كثرة ڠضبها وحاولت ان تفلت من امامة وقالت شزرا 
انت مبتحرمش ابعد من قدامى يا بنى ادم انت
قال مقهقها بتهكم هاهاهاها مين اللى هينقذك منى اخوكى العريس
اللى عامللى فيها عم الفتوة
ولا خطيبك اللى شكلة اداكى بمبة ومجاش الميعاد وانتى ياعينى قاعدة مستنياة
طب ماتسيبك منة انا احسن منة الف مرة ومش هسيبك لوحدك وهسليكى
نظرت اسيل الية بمضض وقالت خطيبى احسن منك مليون مرة كفاية انة دكتور
مش صايع وتافة ذيك
سيف بحنق وهو يمسك معصمها بقوة بقى كدا خطيبك احسن منى
طب ما تيجى معايا مشوار وانا اوريكى انى احسن وارجل منة مليون مرة
حاولت اسيل ان تفلت من قبضتة وهى تقول سيب ايدى ياسافل ياعديم الادب
سيف بتهكم تؤ تؤ تؤ انا كدا مبسوط ومتقليش ادبك علية
ترقرقت الدموع بعينيها وكادت ان تقول شئ الا ان الصڤعة
القوية لجمت لسانها واخرستها 
ليس على وجهها بل على وجة هذا الحقېر
لقد كانت صڤعة مدوية تلقاها سيف من بيبرس
لقد باغتة بصڤعة اهدر بها كرامتة واراق ماء وجهه امام الجميع
تفاقم ڠضب سيف واخذ يصوب سهام الڠضب بنظراتة اليهم
وقفت اسيل بجانب بيبرس والدموع تتساقط من عينيها
سيف بهتاف انت بتضربنى ياابن ال طب وحياة امك ماانا سايبك
ھجم سيف على بيبرس يتقبض ياقة قميصة
انهال علية بيبرس واخذ يسدد لة عدة صڤعات قوية افقدت سيف التوازن
فسقط ارضا انهمر علية بيبرس بعدة لكمات فى مختلف أنحاء جسدة
واخرى مصوبة الى وجهه ادت الى ڼزيف فى انفة وجرج فى ثغرة
تجمهر الاعضاء وسط صرخات اسيل التى تطلب من بيبرس ان يتركة
رغم ان بيبرس موقفة الاقوى
لكنها تخاف ان يأذية ويدخل فى مسائلات قنونية
استطاع بعض الاعضاء اخيرا ان يفلتوا سيف من قبضات بيبرس العڼيفة
نظر بيبرس الى سيف وقال لة شزرا 
لو قربت من خطيبتى تانى انا هق ك ياحيوان
لم يعلق سيف نظرا لاعيائة الشديد بفضل لكمات وركلات وصڤعات بيبرس العڼيفة
اقترب من اسيل واخذها بعيدا وامسكها من كتفها
وقال بلهفة وهو يسترد انفاسة اللاهثة 
حبيبتى اهدى خلاص مفيش حاجة انا جنبك اهو
اسيل بصوت واهن ومن بين دموعها قالت عايزة اروح مشينى من هنا
امسكها من يدها وقال لاء تروحى لاء مينفعش يشوفوكى
بالحالة دى ف البيت تعالى نلف بالعربية شوية لحاد ما تهدى
واسطرد قائلا انتى جيتى بعربيتك
اومأت رأسها بالايجاب
بيبرس وهو يعدل هندامة مفيش مشكلة سيبيها ونركب عربيتى
وبعدين ابقى ارجعهالك عند البيت تمام
اسيل بصوت حزين طيب يلا وحياتك مش عايزة اقعد هنا لحظة واحدة
اخذها بيبرس وغادرا النادى واستقلوا سيارتة واخذ يقودها الى لا مكان
حتى تهدأ اسيل وتتوقف عن بكائها المستمر
فى مكان اخر داخل غرفة فسيحة
افاق من نومة وهى بجانبة تحتضنة بحنان
ابتسم لها واعتدل حتى جلس امامها
تناول وردة حمراء كانت ضمن باقة ورود بالمزهرية التى كانت بجانبة
حتى تململت داخل فراشها الدافئ
افاقت من نومها وفتحت عينيها وهى تنظر الية مبتسمة
صباح الخير ياعروستى قالها اسر وهو ينظر اليها بفرح
مها بخجل صباح النور ياحبيبى
انتبهت مها ان الغطاء لم يكن 
انتفضت تجذب الغطاء فأمسكها اسر وقيد حركتها
مها بتوتر شديد سيب ايدى يااسر عايزة اتغطى كويس
اسر بحب انا اغطيكى ياقلبى برموش عنية
مها بلهفة وخجل شديد وحياتى عشان خاطرى عشان خاطرى
ترك اسر يدها ودثرها بالغطاء وهو يقول هاة مبسوطة كدا
اومأت مها برأسها بالايجاب وقد توردت وجنتاها باللون الوردى
اسر بخبث مع انى شفت كل حاج
اسرعت مها تضع كف يدها على فمة تقاطعة عن اكتمال جملتة
وهو يقول اية احنا هنتكسف بقى ولا اية
اصبح لون وجنتيها الان باللون القرمزى اشاحت بوجهها بعيدا عنة وهى تقول 
انا اعمل واقول اللى يعجبنى حدش شريكى
داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان
افاقت يارا من نومها وعلى شفتيها ابتسامة تعكس فرحة قلبها
ولكن ابتسامتها تلاشت عندما فتحت عينيها ولم تجد فارس بقربها
اخذت تتجول بعينيها بأرجاء الغرفة فلم تجدة هبطت عن فراشها
ودلفت الى حمامها اعزكم الله وبعد قليل خرجت واستبدلت ملابسها
وغادرت غرفتها اقتربت من غرفتة مترددة لكنها تشجعت وطرقت
على بابها وانتظرت سماع صوتة ليأذن لها بالدخول
وعندما انتظرت وما من مجيب دلفت الى غرفتة فجدتها خالية منة
اندهشت وتساءلت اين هو الان
هبطت الدرج استدعت الخادمة وسألتها عنة قالت لها
انة بحجرة الالعاب الرياضية
تهللت اساريرها وتقدمت بأتجاة الحجرة وهى فى قمة السعادة
دلفت الى الداخل فوجدتة يمارس رياضة الصباح على الدراجة الرياضية
كان يمارس رياضتة پعنف وقوة فأدهشها ذلك
وعندما تفاجأ بوجودها هبط عن الدراجة واخذ يجفف قطرات عرقة المتساقطة
لا يعلم هل قطرات العرق هذة بسبب ممارستة الرياضة بهذا الشكل العڼيف
ام بسبب توترة الذائد عند رأيتها
اقتربت منة يارا مبتسمة وقالت صباح الخير انا اسفة انى عطلتك
فارس وهو يتجنب النظر اليها صباح النور لالاء ابدا مفيش عطلة
انا اصلا خلصت ولازم اخد شاور دلوقت علشان متأخرش