رواية لا زلت احبه


احمد بحماس يلا بقى قيسى الفستان علشان اشوفة عليكى مرح بسعادة طب استنانى برة عقبال ما اقيسة احمد بخبث طب ما تخلينى معاكى يمكن تحتاجى حاجة مرح بخجل وبعدين معاك يلا اطلع برة احمد مبتسما انا بس قلت اخدم يعنى سوستة علقت عايزة تتقفل اى حاجة يعنى مرح وهى تدفعة خارج الحجرة لا ياحبيبى شكرا مستغنيين عن خدماتك واحكمت اغلاق بابها عليها احمد من خلف باب الحجرة تصدقى ملكيش ف الطيب نصيب وبعد دقائق قليلة خرجت مرح من حجرتها وهى ترتدى الفستان وضعت القليل من مستحضرات التجميل وتركت العنان لشعرها الاسود الطويل الذى تعدى الخاصرة ليسترسل خلف ظهرها بنعومة اطلق احمد صافرة اعجاب عند رأيتها هكذا اقترب منها وامسك بيدها وادارها حول نفسها وقال يخربيت جمالك اية دة الفستان تحفة عليكى واردف بأعتراض بس شعرك دة يتدارى بالطرحة مرح بسعادة اكيد لمة البسة ف فرح مها هلف طرحة سبانيش واردفت بحماس قائلة هاة اية رأيك هياكل منى حتة صح احمد بأعتراض لاء يتلبس اة انما ياكل منك حتة لالالالالاء داانا اخنقة من زمارة رقبتة ومن ثم اقترب منها وضمھا الى صدرة بقوة وقال انا اللى هاكلك كلك دلوقت ومش هسيب للفستان ولا فتفوتة منك أل ياكل منك حتة ال داانا كنت ضحكت مرح بسعادة شديدة وارخت جسدها واستكانت بين احضانة الدافئة داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان اتى مبكرا من شركتة لم يستطع الاستمرار بالعمل طوال اليوم لقد انهك ليس من عملة لا فما انهكة هو تفكيرة بحديثها معة بالمرة الاخيرة فارس انا بحب ترددت هذة الكلمة على مسامعة كصدى الصوت المزعج تنهد بعمق وصعد الدرج المؤدى الى غرفتة وقف فى الممر الطويل متردد مشوش هل يكمل سيرة ويذهب الى غرفتة مباشرتا ام يدلف الى غرفتها يتحدث اليها بخصوص هذا الموضوع الهام وبخطوات مضطربة اقترب ومن ثم طرق على باب غرفتها فلم يتلقى اى اجابة فدلف الى داخل الغرفة فوجدها فارغة بحث عنها بكل مكان بالفيلا فلم يجدها استدعى فارس الخادمة بصوت جهور وقال فتحية انت يافتحية اتت فتحية مسرعة واقبلت الية وقالت افندم تحت امرك يافارس بية تحدث بأستياء قائلا يارا فين فتحية ست يارا راحت النادى فارس متسائلا من امتى فتحية من الصبح يا فارس بية لوح لها فارس بيدة بأن تبتعد ظل بمكانة يفكر بداخلة وتمتم بصوت خاڤت لا يسمعة سواة ازاى تخرج من غير ما تستأذن منى كان لازم تدينى خبر قبل خروجها وازاى تتأخر كدا احنا بقينا المغرب واية اللى رجعها تروح النادى تانى ماهى بقالها كتير مبترحش ومن ثم صمت لثوان واردف بحنق معقوول لالالاء مش ممكن يارا بتقابل الشخص اللى بتحبة فى النادى نعود ثانيتا الى النادى كانت اسيل تقف ممسكة بالقوس وبجانبها بيبرس يعلمها كيف لها ان تستخدمة بالطريقة الصحيحة فشلت عدة مرات وكان بيبرس يسخر منها بمرح امتقع وجة اسيل واصبح عابسا ف شعر بأستيائها قال لها بصوت هادى انا اسف متزعليش منى لم تعلق ولذمت الصمت اقترب منها ونظر الى عينيها وقال تسمحيلى قطبت بجبينها غير مستوعبة ماذا يريد استدار بيبرس ووقف خلفها وامسك بيدها الممسكة بالقوس وباليد الاخرى امسك بيدها الممسكة بالسهم اصبح الان خلفها بمسافة مناسبة تحدث بخفوت انا هعلمك ازاى تصوبى صح تيبست عروقها و تصلبت اوداجها وشعرت بأنقباضات بقلبها لفحتها حرارة انفاسة الدافئة فااشعلت بجسدها النيران صوب بيبرس السهم فاانتلق بسرعة هائلة حتى استقر بمنتصف الدائرة ابتسمت اسيل غير مصدقة وقالت بمرح هية اخيرا بيبرس
بأبتسامة جذابة هو اية اللى هية انتى هتنصبى دا لولا مساعدتى كان زمانة طاير ف الهوا زى اخواتة اللى سبقوة اسيل بأمتعاض مصطنع كدا يعنى مفيش فايدة لازم تكسر

بخاطرى اقترب منها وقال لها وهو ينظر الى عينيها السوداء ماعاش ولا كان اللى يكسر بخاطرك اتسعت ابتسامتها رغم عنها تملكتها مشاعر قوية لم تستوعبها بعد لكنها تشعر بأرتياح لسماع صوتة وحديثة المسلى نظرت اليهم زوج من العيون فوجدتها تضحك بمرح والسعادة بادية على قسمات وجهها ففرحت لاجلها ومن ثم انضمت اليهم وعلى ملامحها علامات استفهام وقالت الله الله انتى غيرتى من اسكواش ل رماية من ورايا ولا اية انتبهت اسيل ونظرت الى صديقتها بخجل ومن ثم قالت لاء والله بس بيبرس شجعنى انى اتعلم اللعبة وحبيتها اووى يارا متسائلة استنى استنى قلتى مين بيبرس مين انا اهو قالها بيبرس بمرح واردف قائلا انا ياستى اسمى بيبرس تمالكت يارا من حالها لكى لا ټنفجر ضاحكة ومن ثم قالت تشرفنا ياستاذ بيبرس بيبرس مبتسما حاسس كدا والله واعلم انك ماسكة نفسك بالعافية علشان متضحكيش واردف بمرح خدى راحتك عادى اڼفجرت يارا ضاحكة ومن ثم قالت بصراحة اة بيبرس على العموم الشرف ليا انا ياانسة يارا وهى تصافحة يارا اسمى يارا اسيل پغضب بعد اذنك يابيبرس انا هاخد صحبتى ونتمشى شوية وميرسى جدا جدااا على درس النهاردة شعر بتغير حالها وڠضبها فأنتابتة الدهشة جذبت اسيل صديقتها من معصمها پغضب وهى تقول اية مكنتيش قادرة تمسكى نفسك شوية حرام عليكى احرجتية يارا وهى تضيق عينيها وتنظر الى صديقتها الله الله طب وانتى زعلانة قوى كدا لية ياست اسيل اسيل مرتبكة ابدا خالص وانا لية هزعل يارا تعالى هنا قوليلى هى اية الحكاية تعرفية من امتى اسيل حكاية اية مفيش حكاية ولا حاجة انا اتعرفت علية من كام يوم وعرض علية انة يعلمنى الرماية بالسهم وانا وافقت يارا بس كدا غريبة اووى داانتى عمرك ما لعبتى غير اسكواش اشمعنى بقى حبيتى الرماية دلوقت اسيل بتهدج اةة وفيها اية يعنى اعملك اية ماانتى مبقتيش تسألى فية وسيبانى خالص ومنفضالى دايما يارا اممممم اتحججى اتحججى داانا شيفاكى من بعيد عمالة تضحكى وشكلك كان مبسوط ع الاخر اسيل وهى تزفر الهواء بصى بقى انا عارفة انتى بتلمحى على اية بس تلميحك دة راح لبعيد اااووى انا وبيبرس تقدرى تقولى كدا اصدقاء هو انسان محترم ومؤدب وخلوق وشاطر جدااااا بالرماية يارا طب ياسندريلا براحتك بس لو حبيتى تحكى انا موجودة اسيل ماشى يالمضة يلا بقى علشان نلعب اسكواش يارا مبتسمة لسة فيكى نفس تلعبى اسيل مؤكدة اة يارخمة يالا بينا يارا بجدية طب يلا بسرعة لحسن انا اتأخرت ع البيت فى مكان اخر وبلد اخر تحديدا بألمانيا كانت شيرى تجلس بغرفتها الفسيحة على فراشها وتتناثر امامها بعض الصور الفوتغرافية التقطت صورة معينة لطفلة جميلة لا تتعدى العامين بشرتها بيضاء وشعرها كستنائى وعيناها زيتونية تشع براءة وجمال ابتدت يدها بالارتعاش وقلبها بالخفقان الاليم ودموعها المختلطة بظلال العيون التى لاذت بالفرار من مقلتيها وسالت حتى هبطت الى وجنتيها الوردية ظلت صامتة تبكى دون صوت تقاذفت ذكريات عديدة الى مخيلتها ذكريات قد مرت بها منذ سنوات عديدة وكم كانت هذة الذكريات اكثرها سعيدة ومليئة بالفرح والسرور ترى فيها ابنتها الصغيرة عند ولادتها وكم كان والدها سعيد عند رأيتة لابنتة الصغيرة الرقيقة التى تمناها دوما ترى ايضا جفائها مع ابنتها وبعدها عنها وكأنها تنفر منها لانها كانت السبب بتكبيرها قبل الاوان شابة جميلة بمقتبل عمرها لا تتعدى ال العشرون عاما من العمر وتصبح ام لطفلة تذيد من مسؤليتها تبعدها عن اصدقائها وحياتها المرحة وسهراتها الليلية لقد كانت تعيش حياة رغد وترف بخلاف عيشتها بالماضى منذ حوالى 25 عاما كانت تقف بملل بشرفة منزل والدها دلفت الى غرفتها سيدة باوائل العقد الثالث من عمرها بمكياجها الصارخ وملابسها الڤاضحة الضيقة التى تبرز منحنيات جسدها الممتلئ وخزتها فى كتفها بقوة وقالت اية ياشرين هانم مش هتيجى تطبخى الغدا علشان ابوكى ييجى من الدكان يلاقى لقمة ياكلها ولا وقفتك ف البلكونة طول النهار هى اللى هتأكلة وتشربة شرين وهى تزفر الهواء الساخن نعم يامرات ابوية انتى عايزة منى اية ماتسيبينى ف حالى بقى ضحكت ضحكة خليعة وقالت هئ هئ هئ كسبنا صلاة النبى ولما اسيبك ف حالك يابرنسيسة مين اللى هيخدم ابوكى ويطبخلة الاكل اللى هياكلة شرين بحنق ماتطبخيلوا انتى هو انتى مش مراتة برضوا زوجة الاب لاء ياحبيبتى انتوا جايبنى هنا خدامة ولا اية انا مش جاية هنا علشان اخدمك انتى وابوكى وياحبيبتى لو مش عايزة تخدمية شوفيلة خدامة تخدمة ضحكت شرين بتهكم قائلة خدامة هو انا لاقية فلوس ادخل بيها الجامعة لما نجيب خدامة ادينى خدت الثانوية وقعدت ف البيت زى خيبتها زوجة الاب خلاص ياحبيبتى اخدمى وانتى ساكتة دا ابوكى برضوا مش حد غريب واردفت بهتاف يلا يلا سيبك من وقفت البلكونة دى اللى مش جايبة همها وادخلى المطبخ شطبى المواعين واطبخى الغدا عقبال ماادخل اريح شوية ف اوضتى شرين بقلة حيلة حاضر حاضر يامرات ابوية ظلت على هذة الوتيرة شهور طويلة تفيق من نومها على هتاف زوجة ابيها وفى الليل ترتمى بجسدها المنهك على فراشها كانت معاملة زوجة ابيها لها صارمة وخشنة افتقدت حنان وعطف والدها لقد كان منشغلا بزوجتة التى تزوجها بعد ۏفاة والدتها رغم صغر سن زوجة الاب الا انها وافقت على الزواج من رجل يكبرها بأعوام كثيرة طمعا فى محل البقالة والبيت الصغير الذى يملكهم لزمت الصمت ولم تشتكى لوالدها حتى جاء اليوم الذى حول حياتها من بأس وشقاء الى سعادة ورخاء عدنا ثانيتا الى النادى كانت يارا تجلس على طاولة بالكافيتريا تنتظر مجيئ صديقتها اسيل من غرفة تبديل الملابس لكى توصلها بسيارتها الى بيتها ومن ثم تسرع يارا الى منزلها فقد تأخر الوقت والشمس ابتدأت بالغروب اقترب شخص منها مبتسما وقال ممكن اخد من وقتك دقيقة نظرت يارا الى المتحدث وقالت طبعا اتفضل حضرتك جلس مقابلها وتحدث مبتسما انتى نسيتى اسمى ولا اية ولا مش عايزة تقولية لتضحكى تانى على العموم لو نسياة فاانا اسمى بيبرس دكتور اطفال بمستشفى استثمارى ولو عايزة تضحكى فا براحتك برضوا زى ما تحبى خجلت يارا وقالت انا اسفة يا د بيبرس انا طلعت قليلة الذوق اووى بيبرس مبتسما لالاء ولا يهمك ياانسة يارا واردف بجدية قائلا بصى بقى انا
هجيب م الاخر معاكى انا مبحبش اللف والدوران عقدت يارا جبينها وقالت خير فية اية انا مش فاهمة حاجة بيبرس بأندفاع انا بحب اسيل صحبتك وعايز اتقدم ليها واخطبها فى اقرب وقت ممكن اندهشت يارا من جرئتة