رواية لا زلت احبه


انتى اتعديتى من اسيل ولا اية وبعدين لاء يارخمة بتكلم جد مها وهى تقطب جبينها افهم من كدا انك بعد الجواز مش هتسمحلى اخرج أسر بمكر وتخرجى لية معندناش اصلا ستات تخرج من بيتها بعد الجواز مها بهتاف أأأأأأأأأأسر ضحك وقال عيون اسر قلب اسر وبعدين متشخطيش كدا بتخض ضحكت ضحكة رقيقة فسمعها فقال يخربيتك ي أسر تعالت ضحكتها وقالت حبيبى انت عمرى كلة اسر بهمس ماتجيبى مها بخجل قليل الادب اسر قليل الادب هو انتى لسة شفتى حاجة هانت اهو وامتحاناتك قربت واول ما تتخرجى هتجوزك ڠصب عن عين اخوكى اكتسح اللون الاحمر وجنتيها فصمتت ولم تعلق أسر بصوت دافئ اية اتكسفتى استمرت على صمتها فقال انتى نمتى ولا اية يا بت قالت لة بت اية بت دى بقى ان شاء الله دا بدل ما تقول كلمة حلوة اسر بمكر طب وانا اقول احلى كلام ضحكت ملئ قلبها وقالت لة يخربيت جنانك والله الط شك بالقلم ضحك اسر مقهقها وقال طب اذاى يافالحة وانا مش معاكى مها مبتسمة هأجلة لحاد مااشوفك بكرة اسر بغيظ طب ابقى اعمليها كدا وانا ام وتك مها بثقة لو اتعديت حدودك هعمل اكتر من كدا استمرا يضحكان ويثرثران عن احوالهما وعن عش زواجهما حتى الصباااح فى صباح اليوم التالى تسللت اشعة الشمس الذهبية على نافذة غرفتها أستيقظت يارا وهبطت الفراش فى تكاسل توجهت الى الشرفة لتستنشق الهواء العليل الممزوج براحة الورود العطرة المتواجدة بحديقة الفيلا ومن ثم دلفت الى الحمام اعزكم الله وانهت حمامها توجهت الى خزانة ملابسها ارتدت اذدال الصلاة وانهت صلاتها فى خشوع ومن ثم ابدلت ملابسها وتخيرت فستانا صيفيا لونة فيروزى ومن ثم مشطت شعرها بطريقة رقيقة جعلتة ينسدل على كتف واحد برقة ونعومة وضعت القليل من مستحضرات التجميل وبعضا من عطرها المفضل غادرت غرفتها ووقفت ف الممر الطويل نظرت نحو باب غرفتة تريد ان تعلم هل غادر لعملة ام لازال نائما اقتربت من غرفتة ترددت قليلا طرقت على بابها طرقات خفيفة لم يجيب احد فكررت ان تدلف الى الغرفة وبالفعل لامست المقبض ومن ثم ادارتة فأنفتح الباب نظرت الى الفراش فوجدتة مرتب ولا يوجد علية احد تركت مقبض الباب ودلفت الى الغرفة فوجدتها خالية ظنت انة بالحمام اعزكم الله فأقتربت وطرقت على الباب طرقات خفيفة ونادت بأسمة لكن ما من مجيب فعلمت انة قد غادر الى عملة بالفعل امتلكها شعور عجيب اهو لانها ولاول مرة تدلف الى غرفتة منذ زواجهما ام لانها تستنشق عبيرة العطر الذى يفوح بكل زوايا الغرفة فيبدوا انة غادر منذ دقائق قليلة راعاها حسن اختيارة للاثاث والديكور والوان الحائط اقتربت من مرأتة التقطت الفرشاة الخاصة بة تأملتها ومن ثم تركتها والتقطت زجاجة عطر من بين الزجاجات الكثيرة المتواجدة فتحت غطاء الزجاجة وقربتة من انفها واستنشقت عطرها لقد كان عطرة الثمين المفضل لدية عندما استنشقت رائحة عطرة تخيلتة بجوارها بأبتسامتة الساحرة التى تعشقها رغما عنها وجدت نفسها تكرر فعلتها دون ارادة منها فقربتة من انفها مرة اخرى ومن ثم ضغطت على مقدمة الزجاجة ف تناثر رذاذ العطر وفاحت رائحتة بأنحاء الغرفة اصبح العطر الفرنسي يعبق في الاجواء ف اغمضت عينيها بأسترخاء تام وبعد لحظات افاقت يارا من شرودها تعجبت لفعلتها اغمضت عينيها وعضت شفتاها اسفا اغلقت زجاجة العطر ووضعتها بمكانها وأسرعت تغادر غرفتة وحينما كانت تعبر لتغادر الغرفة كان هو يدلف الى الداخل فأرتطمت يارا بصدرة وكادت ان تسقط الا انة سارع وامسكها من خصرها فجذبها الية لټرتطم بصدرة مرة اخرى فتشبثت بة ظل يرمقها فوجدها مغمضة العين لقد اختفت الډماء من وجهها وارتجف قلبها وانفاسها تسارعت من الفزع شعر بنبضات قلبها المتلاحقة فقال بصوت خاڤت يارا انتى كويسة فتحت عينيها بعد ان سمعت جملتة نظرت الى عينية الذهبية بدت لها كشمس الصباح بنورها الذهبى الاخاذ لاول مرة تلاحظ لون عينية كان لا يفصل بينهما سوا بضع سنتيمترات قليلة لفحتها انفاسة اللاهثة الدافئة لاول مرة تكون بقربة وتنظر الى عينية بعمق الى هذا الحد عندما تكون بقربة عيناها فقط هم من يتحدثون ويعبرون عن كل ما يختبئ بثنايا قلبها عيناها فقط وليس فمها لكنة لا يبدوا علية معرفة شيئا عن لغة العيون والا كان شعر وترجم ما يقولوة عيناها ومن لا يفهم لغة العيون لا يعرف معنى الحب ولا يعلم عنة شيئا عندما تصبح بقربة عيناها فقط هم من يتحدثون ويعبرون عن كل ما يختبئ بثنايا قلبها عيناها فقط وليس فمها لكنة لا يبدوا علية معرفة شيئا عن لغة العيون والا كان شعر وترجم ما يقولوة عيناها ومن لا يفهم لغة العيون لا يعرف معنى الحب ولا يعلم عنة شيئا كل ما تعلمة هى الان انها تود ان الزمن يتوقف وتظل بين يدية قريبة منة اطول وقت ممكن تود الان ان ترمى بنفسها بين ذراعية لقد شعرت بدفء يدية على خصرها وتسلل هذا الدفء حتى وصل الى روحها مشاعر جميلة شعرت بها فلما لما لا يستطيع إدراك ذلك قال فارس بصوت خاڤت يارا انتى كويسة اومأت برأسها ايجابا وهى تنظر الية امسك كتفها بيد واليد الاخرى لا زالت تحاوط خصرها النحيل وتوجة بها الى المقعد المقابل لفراشة اجلسها على المقعد وجثا على ركبتية وامسك بيدها وقام بتدليكهما وهو يقول بلهفة ياااااااة ايدك تلجت من الخضة بجد انا اسف كانت لمستة دافئة فتخلل هذا الدفء الى حنايا قلبها اطلقت يارا آهة عفوية من صدرها واسدلت رموشها الطويلة الكثيفة على عينيها ومن ثم تركت يدة ووضعتهم مكان قلبها وتنهدت وكأنها تهدئ نبضاتة القوية فارس بلهفة مالك يا يارا اطلب الدكتور اومأت برأسها نفيا ومن ثم فتحت عيناها نظرت للاسفل وقالت انا كويسة مفيش داعى للدكتور فارس بأسف انا اسف والله اصلى كنت مستعجل لاسف بعد م ركبت العربية وكنت ف طريقى للشركة افتكرت انى نسيت فايل مهم ف الدولاب ف جيت بسرعة اخدة ومكنتش اعرف انك ف اوضتى انتبهت يارا لجملتة ومن ثم قالت اة اسفة انى دخلت من غير استأذان اصل كنت بدور عليك وملئتكش فارس اسفة لية يا يارا الفيلا كلها تحت تصرفك يارا ممتنة ميرسى يافارس ها كنتى بتدورى علية لية قالها وهو ينهض ويقف امامها يارا بصوت متهدج انا انا امممممم اة انا كنت جاية افكرك انك لو قدرت تخلص شغلك بدرى النهاردة يكون افضل واردفت قائلة انت عارف اصحابى جايين النهاردة واحب تكون موجود فارس مبتسما تمام حاضر ومن ثم وضع يدة بجيب سترتة
الداخلى واستل منة حافظة نقودة

واستل منها مبلغ كبير من المال مد يدة بأتجاة يارا وقال بصوت هادئ ممكن متكسفنيش زى كل مرة وتاخدى الفلوس دى تخليها معاكى علشان لو حبيتى تشترى حاجة لنفسك ابتسمت لة يارا وقالت بأمتنان وهى تنهض عن مقعدها ميرسى اوى يا فارس انا معايا فلوسى وبعدين انت مش ملزوم انك تصرف علية انت مش مجبور تعمل كدا واردفت بحزن انا مراتك ع الورق وبس مليش اى حقوق عليك نظر اليها وشعر بحزنها ومن ثم قال بس انتى ف بيتى مفيهاش اى حاجة يا يارا عشان خاطرى اقبليهم يارا بأصرار لاء يافارس لاء ومن ثم اردفت قائلة يلا يلا خد الفايل اللى نسيتة علشان متتأخرش عن شغلك وبعدين لما تنسى اى حاجة تخص الشغل ابقى ابعت فراش الشركة ياخدهم بدل ما تتعب نفسك تنهد فارس وعلم انها تريد ان تغير دفة الحديث فأدخل النقود الى حافظتة مرة اخرى وهو يقول محدش هنا يعرف انا شايل ملفات الشركة فين اتجة فارس الى خزانة ملابسة وفتح احدى الادراج الداخلية امام مرئ يارا اخرج منها العديد من الملفات واخذ يبحث عن الملف المنشود فارس وهو ينظر اليها لقيت الفايل اهو هو دة الدرج اللى بشيل فية الملفات المهمة الخاصة بصفقات الشركة يارا متسائلة طب لية مش بتشيلهم ف اوضة المكتب تحت فارس مبتسما مش بقولك بحط هنا الفايلات المهمة بخاف بس حد من الخدامين مياخدش بالة من ورقة مهمة ف توقف الصفقة وانا ف غنى عن دة كلة انتى عارفة ان لسة الشركة ف بدايتها ورأس المال بتاعها صغير مقارنة بالشركات الكبيرة التانية يارا ممكن تبقى تتصل بية وتقوللى ع الفايل اللى انت محتاجة وانا افتح الدرج واجيبة وتبقى تبعتلى الساعى ييجى ياخدة بدل ما تتعب نفسك واردفت بخجل دا يعنى لو تحب طبعا فارس مبتسما والله فكرة تصدقى بس اخاڤ اتعبك معايا وادوشك بشغلى يارا مبتسمة لالالاء عادى ولا يهمك ومفيش تعب ولا دوشة فارس وهو يغلق خزانة ملابسة اوك اتفقنا عن اذنك بقى انا رايح الشغل واوعدك انى احاول اخلص بدرى واكون هنا ف استقبال اصحابك يارا ممتنة اوك اتفقنا وقبل مغادرتة باب الغرفة الټفت وقال لها اة متنسيش تفطرى وتاخدى علاجك وبعد كدا اشربى النسكافية زى ماانتى عايزة يارا مبتسمة حاضر مش هنسى فارس مودعا باااى يارا مع السلامة وبعد ان ودعتة وغادر ذهبت الى غرفتها جلست على فراشها واخذت تفكر بحالها والحياة التى تعيشها يالها من حياة صعبة ومشاعر مرهفة تحتاج لمن يحتضنها داخل سيارة أسر أسر وهو يقود سيارتة متجها الى منزل يارا وبصحبتة مها خطيبتة واسيل شقيقتة هاة يامها طمنينى حضرتى محاضراتك كلها وخلصتى البحث اجابت مها الجالسة بجوارة ايوة طبعا الحمد لله يااسر والمعيد مبسوط منى جداااااا قطب جبينة وقال مبسوط منك طب كويس اممممم الا قوليلى هو شاب ولا عجوز ضحكت مها وقالت يالهووووى دا شاب موز وزى القمر كمان دا مجنن كل بنات الكلية واصحابى هيمو توا علية وهو ولا معبرهم اوقف اسر سيارتة سريعا بدون وعى وصوت فرملة العجلات قد بث الړعب بقلب مها واسيل التى كانت تحتل المقعد الخلفى لقد استفزت رجولتة دون قصد منها الټفت وامسك بمعصم مهاوقال بضيقانتى اتجننتى وللا اية ما تاخدى بالك من كلامك للآلطشلك تنفست مها فى فزع ومن ثم قالت آآآآآآآة اية
يااسر انا بضحك معاك مقصدش والله اسر پغضب شديد شكلك هتتجننى علية ياحلوة يامحترمة اشتدت قبضتة على معصمها ف شعرت بأن عظامها سوف تتحطم من قبضتة فترقرقت بعينيها الدموع الحارة المټألمة وقالت اتكلم بأدب انا محترمة ڠصب عنك سيبنى بقى ايدى هتنكسر