رواية لا زلت احبه


قال لاء طبعا يعنى مش هو السبب الوحيد بس حبيت انى وصمت لثوان ومن ثم قال كنت عايز اعرف اية اخبار تلميذتى النجيبة ابتسمت اسيل ومن ثم قالت تمام يا مستر انا بذاكر دروسى كويس جدااا داانا لسة مخلصة متش رماية من شوية امتقع وجهة ومن ثم قال اية لعبتى فين ومع مين قالت مندهشة لسؤالة بلعب ف البيت عندى لعبة الاسهم الصغننة دى وعلقت اللوح على باب اوضتى وبصوب علية وياسلام بقى لو حد فتح باب اوضتى فجأة تلاقى السهم ف خدة على طوول تنهد بأرتياح ومن ثم قال ضاحكا اة فهمت اصلى فكرتك لقيتى مدرب غيرى يدربك وبعدين خللى بالك خدود الناس مش لعبة اسيل بخجل هو دة معقول هو انا الاقى مدرب شاطر وصدرة رحب ذيك وبعدين يستاهلوا علشان محدش يدخل اوضتى بدون استأذان ضحك بيبرس بمرح وقال طيب زى ما تحبى وميرسى لذوقك واردف مبتسما هاة هنباشر التدريبات امتى انتى اخدتى حصة واحدة بس ودى متكفيش ولعبتك دى مش زى الاسهم والقوس اسيل زى ما تحب الوقت اللى تكون فاضى فية بيبرس انا بكرة هخلص شغلى ف المستشفى بعد الظهر اية رايك نتقابل ف النادى ونبتدى الدرس التانى ضغطت اسيل على شفتيها وقالت لاسف بكرة مينفعش اصلى خارجة مع يارا نشترى شوية حاجات لقد كانت تترقب عيناة حضورها فهذة مسألة تخص القلوب العاشقة فأحفظة داخل حنايا قلبك وتمالك الصبر امتقع وجهه وقال طب تحبى بعد بكرة ابتسمت اسيل وقالت تمام بعد بكرة ان شاء الله عادت الية ابتسامتة وقال تمام هستناكى بس اوعى متجيش اسيل بخفوت متقلقش جاية اكيد تنهد بيبرس بعمق وقال تصبحى على خير اسيل بتناغم وانت من اهلة وبعد انهائها المكالمة صعدت اسيل الى فراشها واخذت تقفز بمرح وتبتسم بسعادة كانت تشعر بسعادة عند سماع صوتة شعرت بمشاعرة نحوها واهتمامة بها لكن يجب علية هو من يبدأ اولا بالبوح بشعورة اليها وجاء اليوم التالى وذهبت يارا بصحبة اسيل ومها الى المحلات الكبرى ليبتاعوا الملابس التى سيرتدونها مساءا بالسهرة ابتاعت مها اشياء خاصة بها نظرا لكونها عروس وعلى مشارف الزواج وساعداها كل من يارا واسيل فى اختيار ما يناسبها من موديلات وازياء حديثة للخروجات وللبيت وللنوم وادوات ميك اب وعطورات وبعد انتهائهم من التبضع جلسا ثلاثتهم داخل كافى شوب لينالوا قسطا من الراحة ويتناولون طعام الغداء لقد ظلوا يتجولون لساعات طويلة وبعد دقائق غادرا ثلاثتهم وصعدوا الى سيارة يارا حتى تقلهم الى منزلهم وتعود الى منزلها لتستعد لسهرة المساء مساءا فى منزل اسر واسيل هبطت اسيل الدرج بمنتهى الرقة وهى ترتدى فستان أبيض طويل بخطوط عند الجانبين مرصعة بكريستالات حتى تعدت الخصر وضعت على اكتافها سترة شفافة من نفس لون وقماش الفستان ذادت من اناقتها واطلقت لشعرها الاحمر العنان ليسترسل على كتفها ووضعت ميك اب هادئ يتماشى مع لون الفستان وعند رأيتة لها اطلق اسر صافرة اعجاب فخجلت اسيل ودعوا والديهم وغادرا بسيارة اسر حتى وصلا الى منزل مها وبعد دقائق قليلة من اتصال اسر على هاتف مها هبطت اليهم مثل ايقونة الجمال بطلتها البهية فشاهدها وهى تسير بخطواتها الهادئة عبر مدخل العمارة حتى خرجت واصبحت امام سيارتة الان ترجل من سيارتة واقبل اليها وعيناة لا تصدق ما تراة امامها كانت تتألق بفستان طويل لونة برونزي يتداخل معة الاسود بفتحة رقبة صغيرة على شكل سبعة واكمام من الدانتيل والاورجانزا يتميز بتصميمة البسيط الذى ذاد من اناقتة وتركت شعرها البنى ينسدل حول
وجهها بنعومة ووضعت القليل من ادوات التجميل ف اسر ينزعج حين يراها تكثر من هذة الاشياء فأحترمت هى ذلك وجذبها برفق حتى صعدت الى سيارتة التف حول مقدمة السيارة وصعد بجانبها

وقاد سيارتة الى ان وصل الى ستوديو تصوير اندهشت كل من اسيل ومها فأوضح اليهم اسر وجهة نظرة بأنة يتمنى ان يدخلا سويا لكى يلتقط لهم المصور صورة فوتغرافية للذكرى حاولت مها اثناءة عن فكرتة لانها لم تأخذ رأى شقيقها فتوسل اسر اليها وقال انها ستصبح زوجتة بعد ايام قليلة فما لترددها داعى وبالفعل ترجل الثلاثة ودلفا الى الاستوديو والتقط المصور لهم عدة صور اولهم تجمع ما بين اسر ومها واخرى تجمع بين اسيل ومها بمفردهم والاخيرة تضم ثلاثتهم معا ومن ثم غادرا الاستوديو وتوجهوا الى حيث تكون سهرتهم داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان تلألأت امامة وهى تهبط الدرج ك النجم البراق وكأن القمر المنير هبط من السماء واصبح امامة تألقت يارا بفستانها الفضي المطرز بلآلئ بيضاء ووضعت ظلال جفون سموكى يميل الى الفضى يتماشى مع زيها مع احمر شفاة خاڤت براق ورفعت شعرها الكستنائى
بقصة مبتكرة اضطرمت نيران قلبة حين رآها امام عينية وهى تهبط الدرج وتتمايل بخفة وانوثة وقفت عند انتهاء الدرج ورمقتة بخجل فأقبل اليها مزهولا ومأخوزا بجمالها امتدت يدة فأرتعشت يارا وخفق قلبها بشدة تأبطت ذراعة وغادرا الفيلا سويا امام مطعم عريق بالمدينة دلفا كل من فارس ويارا وهى تتأبط ذراعة بسعادة اقترب اليهم رجل يرتدى حلة سوداء واسفلها بيبيون وقميص ابيض وسألهم الحجر بأسم مين حضرتك اجاب فارس بشموخ فارس ذيدان ابتسم الرجل ورحب بهم حتى اوصلهم الى الطاولة المحتجزة بهذا الاسم سبقها فارس بخطوة الى ان وصل الى مقعد وهو ما زال يمسك بيدها بين يدية ومن ثم سحبة الى الوراء قليلا لكى تجلس هى علية سألهم النادل تحبوا تشربوا اية فارس وهو ينظر الى ساعتة مش دلوقت احنا منتظرين اصحابنا النادل بترحاب اهلا وسهلا بحضراتكم شرفتونا واستأذن بالانصراف وبعد قليل انضم اليهم كل من اسر ومها واسيل وعندما سألتهم يارا على سبب تأخرهم اجابتها اسيل وقصت عليها ما حدث بالطريق فنظرت يارا الى اسر وضحكت على فعلتة وبعد انتهائهم من تناول طعام العشاء قدمت يارا هدية قيمة الى مها وقالت لها انها ذوق واختيار فارس وتمنت ان تنول رضاها متمنية لها ايضا بأن تليها هدية زواجها من اسر كانت علبة قطيفة مستطيلة الشكل فتحتها مها تحت انظار اسر وشهقت بشدة لقد كان اسوار مرصع بالالماس البراق يبدو انة باهظ الثمن شكرتهم مها بحرارة وخجل من تصرف فارس الراقى ابتدأت اصوات الموسيقى الهادئة تحلق فى الاجواء نهض اسر وطلب من مها مشاركتة هذة الرقصة الهادئة ومن ثم نهضت يارا بصحبة اسيل واستأذنت من فارس لكى تذهب لتضبط زينتها فسمح لها فارس على الفور انتهت اسيل من ضبط مكياجها فقالت لها يارا بأن تسبقها الى ان تلحق بها جلست اسيل على الطاولة وحيدة ف فارس استأذن منها لكى يجيب على اتصالا هاما اقبل اليها رجل وسيم ذو بشړة خمرية وطلب منها مشاركتة هذة الرقصة تحولت نظراتها الى هذا الشخص ومن ثم اندهشت لرأيتة فى هذا المكان وقالت بيبرس اية دة مش معقول انت هنا بتعمل اية بيبرس وهو يمد اليها بيدة طالبا منها ان تنهض برفقتة لتشاركة هذة الرقصة طب تعالى اقولك واحنا بنرقص وضعت اسيل كف يدها بين يدية بسعادة وارتجافة بأنحاء جسدها وضع بيبرس احدى يدية حول خصرها واليد الاخرى كانت تحتضن يدها بينما وضعت اسيل يدها الاخرى على كتفة خفق قلبها بشدة فهى لاول مرة تصبح بقربة الى هذا الحد تحدث بيبرس كالهائم وقال تعرفى انك زى القمر النهاردة والفستان الابيض لايق عليكى اسيل بخجل وقد توردت وجنتيها باللون القرمزى ميرسى دا من ذوقك بيبرس بحب عقبال فستان فرحك يارب ابتسمت اسيل ولم تعلق نظرت الية فوجدتة يرمقها بنظرة ساحرة فأشاحت بوجهها بعيدا عنة وقالت بصوت خاڤت مش هتقوللى انت هنا بتعمل اية تحدث اليها مبتسما بصراحة انا جاى هنا علشان اشوفك قطبت اسيل حاجبيها وقالت تشوفنى طب وانت عرفت انى هنا ازاى بيبرس بخفوت يارا اتصلت بيا النهاردة الصبح وقالتلى اسيل بدهشة يارا هى اللى قالتلك واتصلت بيك ازاى اقصد عرفت رقمك منين ولية توقفت عن الحديث لبرهة استرجعت ذاكرتها وشردت لثوان ومن ثم قالت بتوعد اةةةة انا كدا عرفت اكيد اخدتة من تلفونى لما كنت سيباة معاها النهاردة الصبح وانا بقيس الفستان بيبرس بأمتعاض شكلى ضايقتك انا اسف اسيل بلهفة لالاء مقصدش والله انا بس استغربت لية يارا عملت كدا بيبرس بحب متزعليش منها انا اللى طلبت منها انها تساعدنى ضمت اسيل حاجبيها ولم تعلق نظر بيبرس بعمق بعينيها وقال لسة مش فاهمة يااسيل ازدردت اسيل لعابها وقالت بصوت خاڤت مش فاهمة اية بيبرس بتناغم انى بحبك كانت تترقبهم من بعيد وعلى وجهها ابتسامة سعيدة لقد فرحت لصديقتها فأبتسامة اسيل اضاءت وجهها فيبدوا انها تعشقة كما هو يعشقها تنهدت بعمق وتمنت بداخلها بأن تحظى بنصيبها من السعادة بقرب فارس وعشقة اليها قطع شرودها يد تربت على كتفها برفق استدارت ونظرت الى هذا الشخص واندهشت ومن ثم تحدثت قائلة افندم فية حاجة الشخص تسمحيلى بالرقصة دى ياانسة يارا بأمتعاض مبرقصش مع حد معرفوش الشخص طب اوك نتعرف وبعد كدا نرقص يارا بحنق من فضلك اتفضل امشى شاهدها وهى تتحدث الى هذا الشخص الغريب فأقترب منها وهو يضم قبضة يدة بعصبية وسمع اخر جملة قالتها وقف امام هذا الشخص وقال بحدة هى مش قالتلك امشى انتفضت يارا من نبرة صوتة لقد فاجأها بحضورة فى هذا الوقت فلذمت الصمت تحدث هذا الشخص ببرود قائلا طب وانت مالك انت تبقالها اية المحامى بتاعها اقترب منها ولف يدة على خصرها وجذبها لتلتصق بة وقال تبقى مراتى رمقتة يارا بعين جاحظة مزهولة لم تستطع التفوة بكلمة اعتذر الشخص وغادر فورا عندما وجد بعين فارس الشړ فأرتعب ان يتلقى منة صڤعة او لكمة تهدر ماء وجهة امام الجميع فى هذا المكان نظر فارس اليها وقال بأستياء اية اللى موقفك هنا مرجعتيش ع الترابيزة لية يارا وهى تتأوة من قبضة يدة التى تلف خصرها اةةة فارس خف ايدك شوية انتبة فارس الى قبضتة الانفعالية على خصرها فأرخاها قليلا وظلت يدة تلف خصرها اردفت يارا قائلة انا كنت راحة ع التربيزة بس هو اللى وقفنى علشان عايز يرقص معايا فارس وهو يسر على اسنانة طب تعالى معايا يارا مستفهمة على فين تحدث بهدوء قليلا وقال هنرقص اية بلاش ولا عايزة ترقصى معاة اومأت يارا برأسها نفيا وابتسمت لة بخفوت جذبها بين احضانة