رواية لا زلت احبه


تتحدث عبر هاتفها المحمول فأنتظرها حتى تنهى المكالمة وهو يزفر الهواء الساخن فأسئلة عمة وترتة وارهقتة بشدة . وفى مكان اخر وتحديدا داخل كافيتريا النادى صوت انثوى ناعم يقول اةةة بجد اية الحر دة صوت رجولى يجيبها..مش انتى اللى مش عايزة تسيبى الاسطبل قالت بأمتعاض..وبعدين معاك بقى يأسر ماانت عارف انى بحب الخيل أسر مبتسما..البركة فيا يامها ادعيلى انا اللى حببتك فيهم مها بدلع..هدعيلك اكتر ياحبيبى لو طلبتلى شوب ليمون كبير اصلى هموووووووت من العطش أسر بحب بعد الشړ ياحياتى .. عيونى انت تؤمر واشار للمتر واملاة اسر طلباتهم ومن ثم قالاومال فين اسيل مش باينة ياعنى مهااكيد بتتمشى ف التراك مش معقول تكون بتلعب اسكواش اسر بأبتسامة واسعة..ايوة مبتلعبش غير مع يارا وبس مهابس يااسر يارا اكيد مشغولة ببيتها وجوزها طول الوقت اسر وهو يغمز لها بطرف عينيةعقبال ما تنشغلى بية وانت ف بيتى ياقلبى احمرت وجنتاها خجلا ولم تعلق مد يدة وامسك بيدها الموضوعة على الطاولة لثمهم برقة فجذبتهم بخجل وأشاحت بوجهها بعيدا عن نظراتة وبعد انتهائهما من احتساء عصير الليمون وجدوا اسيل تقترب منهم وعلى وجهها ابتسامة مشرقة كويس انك جيتى ياسولى ..قالتها مها وهى تنظر الى اسيل نظر اسر الى شقيقتة وقال لها خير يااسيل شكلك مبسوطة يعنى ملامحك اتغيرت وباين على وشك الفرحة اسيل بمرحاصلى لسة مكلمة يارا واستأذنتها اننا نروح نزورها بكرة اسر وهو يضيق عينية..اممممممم بقى هو دة السبب اللى غير مودك كدا اسيل مبتسمة هو فية سبب اهم من انى اطمنت على صحبتى مها ..بجد طيب كويس وانا بالليل هتصل بأحمد اخويا واستأذنة علشان اروح معاكوا واردفت وهى تنهض عن مقعدها يلا بسرعة وصلونى للكلية عايزة الحق محاضراتى نهض كل من اسر واسيل وغادرا النادى واوصلوا مها الى جامعتها فهى لا تريد ان تتغيب عن محاضراتها فلقد اقترب موعد اختباراتها وخاصتا لانها بالسنة الاخيرة .. داخل فيلا رجل الاعمال فارس سعد انور ذيدان وبعد ان انهت يارا المكالمة التليفونية حتى التفتت الية وقالت لة مبتسمة اسيل ومها واسر جايين عندنا بكرة اقبل اليها وقال بقلق مش مهم دة دلوقت اسمعينى عم قاطعتة يارا ومن ثم قالت بحزناية انت اتضايقت لانى سمحتلهم ييجوا فارس وهو يزفر الهواء لاء يا يارا طبعا اصحابك يشرفوا ف اى وقت بس عمى هنا من بدرى قالت بدهشة بابى عندناهنا ف الفيلا فارس مؤكدا ايوة قلق جداااااا علشان تلفونك كان مقفول ف جة يطمن عليكى يارة .ايوة صح انا لقيتة واقع ورا الكومود ومفصول ولما فتحتة لقيت كمية رسائل من بابى واسيل ومها ولما جيت اتصل علية لقيت اسيل بتتصل بية تطمن علية لانى بقالى كام يوم مرحتش النادى لاحظت توترة وقلقة فقالت لة اية مالك قلقان كدا لية فارس وهو يمسح بكف يدة على وجهة بصراحة خفت يطلعلك هنا ويلاحظ اننا بنام منفصلين كل واحد ف اوضة يارا ..اكيد كان استنتج كل حاجة دا بابى وانا عارفاة كويس ميفوتوش الهوا واردفت بلهفة طب يلا يلا ننزلة بسرعة يلا فارس .على فكرة هو ميعرفش اللى حصلك امبارح انا مقلتلوش انك تعبتى وكمان نبهب على دادة كوثر انها متتكلمش قدامة بخصوص الموضوع دة واردف قائلا انا مش عايزة يقلق عليكىولا يشك ف حاجة تنهدت يارا ومن ثم قالت..اوك يافارس زى مانت عايز يلا بينا واثناء هبوطهم الدرج همس لهاهاتى ايدك يارا متصنعة الابتسامة..ضرورى فارس وهو يبادلها الابتسام..اكيد ولا انتى شايفة اية تشابكت اناملها بأناملة شعرت بنبضاتها تتسارع بصوره چنونيه اثر لمستة تشعر برياح قوية تعزف على اوتار قلبها لا تعلم إلى اين سيأخذها هذا الشعور 
تشابكت اناملها بأناملة شعرت بنبضاتها تتسارع بصوره چنونيه اثر لمستة تشعر برياح قوية تعزف على اوتار قلبها لا تعلم إلى اين سيأخذها هذا الشعور تشعر بالاحتراق عند النظر الية وعند ملامسة جسدة وبالاخير تحترق هى كليا ويبقى هذا الشعور محمى داخل حنايا قلبها ويتدفق بقوة من اجلة ازدردت يارا لعابها فى جزع وتابعت السير برفقتة حتى وصلا الى حجرة الصالون دلفا للداخل فلم يجدو والدها استدعت المربية وسألتها قائلة بابى فين يادادة دادة كوثر بأبتسامتها الحنونة .خرج ف الجنينة يا ست يارا خرجا سويا ف شاهدوة يجلس على الاريكة المتواجدة بالحديقة وامامة على الطاولة كوب القهوة الفارغ فأقتربا منة وهم لا يزالون متشابكى الايدى ويرسمون ابتساماتهم امامة احتضنها والدها حينما اقتربت منة وقبل جبينها سألها عن حالها فأوهمتة انها بخير وتعيش فى سعادة فصدقها والدها اظن انهم اتقنوا التمثيل حتى يصدقهم هذا الرجل الوقور بكل سهولة ظل طوال اليوم برفقتهم الى ان اتى المساء ودعهم ومن ثم غادر متجها الى منزلة وبعد ان اوصلة فارس الى باب الفيلا الخارجى دلف داخل الفيلا فلم يجدها بالمكان الذى تركها بة منذ قليل سمع صوت بحجرة المكتب فأتجة الية ودلف الى الداخل ف وجدها تعبث فى المكتبة الكبيرة المليئة بالكتب انتبهت لة فقالت بخجلانا اسفة انى دخلت هنا من غير استأذان اقترب منها وهو يبتسم ومن ثم قال انا من اول يوم جوازنا وانا قلتلك ان ليكى حرية التصرف زي اى زوجة ف بيتها لمح بين يديها كتابا فالتقطة منها وقال لها امممم الادب الفرنسى جميل يارا بحماسانت قريت شعر فرنسى قبل كدا فارس بثقة..طبعا وبحبة جدااااا يارا مبتسمة.. وانا كمان فارس وهو يشير بأناملة بأتجاة الرف الاوسط من الجهة اليسرى فى المكتبة كل دى كتب فى الادب والشعر الفرنسى نظرت اليهم يارا وفرحت جداا بهذا الكم الهائل من الكتب التى تتحدث عن الادب الفرنسى وتحتوى على كم كبير من الاشعار نظر اليها ف شعر بفرحتها فأردف قائلا المكتبة كلها تحت امرك تقدرى ف اى وقت تدخلى المكتب وتختارى الكتاب اللى تحبية وتقعدى تقرأى براحتك زى ما تحبى شكرتة يارا بحرارة على ذوقة ورقتة عرض عليها فارس ان يذهبا الى حجرة المعيشة ليشاهدوا التلفاز سويا فوافقت يارا على الفور جلسا سويا على الاريكةاشعل فارس التلفاز بواسطة الريموت كنترول واخذ يتنقل بين القنوات التلفزيونية حتى اعجبها مسرحية كوميدية بأحدى القنوات احضرت لهم فتحية بعض قطع الكعك التى اعدها عم صالح الرجل الكبير السن الطيب القلب والمسؤول عن اعداد الطعام بينما اعدت لهم المربية كوثر كوبين من الشاى الساخن كانت امسية رائعة ظلوا يشاهدون المسرحية وهم يثرثرون طارة ويضحكون طارة كانوا فى غاية البهجة والسرور فرحت يارا بشدة بهذة الامسية وتهللت اساريرها كان ينظر اليها وهى تشاهد التلفاز وترتشف من كوب الشاى الساخن وحينما كان يسمع صوت ضحكاتها العالى بسبب المشاهد الكوميدية كان يبتسم بسعادة لقد فرح لاجلها فهى لا زالت صغيرة على كل هذا الحزن وبعد ما يقارب الساعتين انتبة لهدوئها ناد عليها بأسمها ولكنها لم تجيب اقترب منها فوجدها نائمة مثل الملاك هز جسدها
برفق فقالت وعينيها مغلقة بليز سيبينى يادادة عايزة انام ابتسم فارس على افعالها الطفولية ومن ثم انحنى اليها وحملها بين ذراعية بعد ان اطفأ التلفاز توجة بها الى الدرج المؤدى الى غرفتها شعرت بة وهو يحملها ف انتفضت بين ذراعية ولفظت اسمة بصوت يغلب علية النعاس بفعل اقراص الدواء الذى وصفها الطبيب والذى تناولتها منذ قليل ضم فارس شفتية وهو يهمس شششششششش هدأت يارا حاوطت عنقة بذراعيها ك طفلة صغيرة تشعر بالخۏف ارخت رأسها على صدرة واغلقت جفنيها دلف الى غرفتها ووضعها برفق على فراشها ظل يرنو الى وجهها الذى يبرز اشراقا وحيوية بخلاف ما كان صباحا وملامحها الطفولية التى تنبع من داخلها شعر بسعادتها عندما جلس برفقتها واهتم بها اليوم ولم يهملها انها انثى وحيدة ليس لديها سواة ووالدها اصدقائها تحاول ان تتجنبهم لكى لا يعلموا عن حياتهم شيئا لا يوجد لديها اشقاء تعتمد عليهم لما لا اصبح انا صديقها المقرب شقيقها الذى يحميها انها تستحق افضل من ذلك واثناء شرودة سمع صوت تنفسها المنتظم والهادئ تأكد انها قد خلدت الى النوم بالفعل مد يدة وباعد خصلات ﺷﻌﺮﻫﺎ المتمردة ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮ على جبينها ومن ثم نهض وغادر غرفتها ودلف الى غرفتة انعم بحمام منعش والقى بجسدة على فراشة وذهب هو الاخر فى نوم عميق وعلى جانب اخر .. داخل غرفة اسيل كانت تجلس امام الحاسوب الخاص بها تتصفح احدى مواقع الانترنت وفجأة تذكرتة ف سرحت فى شخصة وملامحة انة شاب متوسط الطول ذو شعر اسود وبشرة خمرية وعينان بنية يتسم ب شخصية مرحة جذابة وحتى اسمة لة رونق خاص بيبرس افاقت من شرودها وهى تتلفظ اسمة من بين شفتيها ضحكت من حالها وقالت اية اللى انا بفكر فية دة انا اقوم انام احسن .. داخل غرفة أسر أسر بصوت يملآة الڠضب اية يامها موبايلك بقالة فترة ع الويتنج كنتى بترغى مع مين كل دة وف الوقت المتأخر دة انطقى مها برهبة من نبرت صوتة ..اهدى ي أسر فية اية سورى اصلى كنت بكلم احمد اخويا والوقت اخدنا اخذ نفس عميق ليسيطر على انفعالة ومن ثم قال. كل دة اية مصدعتيش طب مكلمتهوش ع النت لية زى كل مرة مها بتغنج..السجنال عندى واقعة خالص معلش بقى ي أسر انت عارف ان احمد وحشنى ف بستنى مكالمتة بفارغ الصبر ولو مردتش على موبايلى بسرعة بيقلق جدااااا ماانت عارف انة سافر وهو قلقان علية وكل يوم بيتصل بية علشان اطمنة على احوالى وعن دراستى أسر بصوت هادئ قلقان عليكى لية ماانتى عايشة مع عمتك وانا معاكى على طول وبكلمة واطمنة على احوالنا مها تتنهد قائلةربنا ما يحرمنى منكوا يارب انا مليش فى الدنيا دى كلها غيرك انت واحمد وعمتو بعد ۏفاة بابا وماما الله يرحمهم أسر بحبالله يرحمهم ويخليكى لية يااحلى مها ف عمرى واردف قائلا..طب استأذنتية علشان تروحى معانا بكرة عند يارا مها بثقة ..طبعاااااا ماانت عارف انى لازم اخد منة الاذن قبل مااروح فى اى مكان اكنة موجود واكتر اسر بتنهيدة عميقة..يعنى لو كان وافق انى اكتب الكتاب قبل ما يسافر ومتحججش انك لسة بتدرسى مش كان افضل ومن ثم اردف ساخرا .وكنتى
متحجيجش إنك لسه بتدرسي مش كان أفضل و من ثم أردف ساخرا و كنتى
هاتاخدى الإذن منى أنا و بس و ساعتها مكونتش هاسمحلك تخرجي من باب العماره
مها بامتعاض بتهزر يا خفه
ضحك اسر وقال خفة