رواية لا زلت احبه


البارز
تذكر دخالد احداث ذلك اليوم التى حدثت فى نفس ذالك المكان
منذ حوالى 24 عاما حتى شرد بذهنة
فلاش باك
كان يجلس منهمكا فى عملة لقد كان يراجع ابحاثة الحديثة
فأنة مقبل على مناقشة الماجستير الخاص بة
والتى يتخصص بالهندسة المعمارية
سمع هتافها وصوتها ذو النبرة العالية الغاضبة
فترك ما بيدة وغادر غرفة مكتبة
فوجدها تتحدث بهتاف الى الخادمة وتقول 
اية كل دة بتجيبى الزفت 
ساعة وانا مستنياكى علشان تشرفى حضرتك
الخادمة بحزن وهى تنظر الى اسفل والله ياست هانم مسافة السكة
اشتريت طلب حضرتك من الصيدلية وجيت جرى 
داانا مكملتش 10 دقايق والله
جذبت من يديها الحقيبة البلاستيكية الصغيرة وهى تقول بحنق 
انتى بتكدبينى ولا اية هاتى كتك الارف ناس معندهاش عقل
اقترب منها وهو يقول بحدة فية اية بتزعقى لية
حصل اية لدة كلة
تأفأفت وهى تقول مفيش ومن ثم غادرت
وصعدت الدرج وتوجهت حيث غرفتها
نظرت الية الخادمة وقالت والله ياخالد بية متأخرت
ربت خالد على كتفها وقال بهدوء خلاص ياكوثر متزعليش
اتفضلى انتى روحى شوفى شغلك
الخادمة بخفوت تحت امرك ياخالد بية
صعد الدرج واتجة نحو غرفتة ودلف داخلها
فشاهدها وهى بقمة ثورتها
وقف مندهشا يستمع الى همهماتها وهى تتحدث قائلة 
ازااااااى ازاااى دة يحصل
انا واخدة بالى كويس اووووى
اكيد فية حاجة غلط اكيد
اقترب منها وتحدث اليها بهدوء قائلا مالك ياحبيبتى
فية اية بس اية اللى معصبك كدا ياشرين
امتقع وجة شرين وهى تقول انا حاااامل حااااااامل
وعلى جانب اخر فى وقتنا هذا مكالمة تلفونية تجرى بين العاشقان اسر بسعادة اخيرا ياقمر خلصتى امتحاناتك مها وهى تتنهد قائلة يااااااة يااسر الحمد لله هانت اهى والنتيجة تطلع واشم نفسى وارتاح بجد اسر بحب مستعجلة ياقلبى ع النتيجة مها بلهفة جدا جداااااا متتصورش قد اية يااسر اسرمبتسما ايوة بقى علشان بعد ما النتيجة تطلع نتجوز على طول واردف بخبث مكنتش اعرف انك للدرجة دى مستعجلة دا انتى طلعتى واقعة ياحياتى مها بهتاف اااااسر اخص عليك انا مقصدش كدا انا بس عايزة اطمن على تعبى واتخرج بقى اسر بخفوت طب واية يعنى ياحبى لو كنتى مستعجلة على جوازنا واردف بهتاف داانا همووو وووت خلاص يانااااااس توردت وجنتاها بحمرة الخجل ومن ثم قالت بمرح بكرة ټندم ياجميل اسرمندهشا يخر بيتك انتى ناوية تعملى فية اية ضيقت مها عيناها وهى تتوعد لة وتقول داانا هطلع القديم والجديد كلة على عنيك ومش هسيبك تخرج وتسبنى لوحدى زى بقيت الرجالة اسر بمكر لو على كدا انا موافق مچنون مين اللى يكون معاة القمر ويسيبة ويخرج داانا هخللى شهر عسلنا سنين عسل خجلت مها واصبحت وجنتيها يكس وها اللون القرمزى اردف اسر بمرح اسر بمرح يووووة كتير متعديش ضحكت مها مقهقهة بعد ان اتم جملتة كان قلبها ينبض بشدة وتتراقص دقاتة فرحا فهى تعشقة وتتمنى ان يجمعهم بيتهم الصغير فى القريب العاجل وها هى قد انهت اختباراتها وتنتظر عودة شقيقها احمد وايام قليلة وستصبح زوجة ل اسر وبعد يومان هاتف اسر احمد واستأذن منة بأن يأخذ مها الى مكان عام ليحتفل معها بأنتهاء اختباراتها للسنة الاخيرة اندهش احمد وقال لة ان ينتظر حتى تظهر نتيجتها ولكن مع اصرار اسر اذعن احمد لطلبة واكد علية بأن يحافظ عليها وان لا يظلون خارجا الى وقت متأخر احتفل بها اسر احتفال باهر ودعاها الى احدى المطاعم الراقية وقدم لها هدية ثمينة بمناسبة انتهاء اختباراتها للسنة الاخيرة وقال لها ان هدية تخرجها ستكون مفاجأة كبيرة لها سوف تسعدها كثيرا تناولوا طعام العشاء وسط الاضائة الخاڤتة واصوات الموسيقى الرائعة ومن ثم جذبها من يدها ورقصا سويا رقصة هادئة على انغام غربية وتلاقت العيون وتوقف الزمن ولم يعد بة سواهم فى احدى الايام افاق فارس من نومة وبعد ان انعم بحمام منعش هبط الى اسفل سمع صوت موسيقى يأتى من الخلف اشعل سجارتة بواسطة القداحة ومن ثم سار متجها نحو الصوت وعندما رأها انتصب بمكانة نظر إليها و لم يستطع رفع عينيه عنها ترك سجارتة تهوى ارضا دون ارادة فارس انت صحيت امتى فارس بخفوت لسة صاحى من شوية ابتسمت بخجل وقالت طب واقف هنا بتعمل اية مش كنت تكح ضحك فارس وقال اكح المرة الجاية واردف قائلا اية الحكاية اول مرة تنزلى البيسين لاء بنزل كتير تقريبا كل يوم فارس مندهشا بس انا اول مرة اشوفك النهاردة اصلى بنزل الصبح بدرى وانت نايم او بعد ماتروح الشركة عقد ساعدية امام صدرة وقال مبتسما اشمعنى بقى توردت وجنتيها ولم تعلق فأردف فارس حديثة بمرح قائلا اية بتنكسفى منى داانا حتى ابن عمك وزى جوزك تبدلت ابتسامتها الى حزن والم ومن ثم قالت فعلا زى جوزى فارس كويس ان عمى صمم مكان البيسين بزاوية بعيد عن عيون الناس عشان تكونى براحتك ومحدش يقدر يشوفك وانتى لابسة كدا واردف مبتسما والا كنت قطمت رقبتك ورقبتة يارا بأندهاش اية تقطم رقبتى طب اشمعنى بقى فارس بجدية انتى عايزة حد يشوفك بلبسك دة اللى مش ملبوس اساسا وتقوليلي اشمعنى بقى نظرت يارا الية وتقاذفت الافكار اليها هو مهتم كدا لية ماهو لسة منكد علية ومفكرنى بجوازنا المزيف وبيقوللى انا زى جوزك وبيغيظنى دائما بكلمة بنت عمى دى اللى کرهت اسمعها منة ومن ثم اندهشت وقالت بداخلها اية لالاء مش معقوول فارس بيغير بيغير علية مستحيل اخرجها فارس من شرودها وهو يلوح بكف يدة امام عينيها وهو يقول اية يابنتى بتروحى فين نفسى اعرف انتى بتسرحى ف اية يارا باامتعاض مش مهم تنهدت ومن ثم قالت مترددة فارس هو انا ممكن اطلب منك حاجة فارس رد مسرعا طبعا يا يارا تحت امرك ابتسمت
وقالت اممممممم عايزة اركب خيل اندهش فارس وقال اية دة معقول داانتى بتخافى وبعدين انا عرضت عليكى الموضوع دة اكتر من مرة وانتى رفضتى اية سر التغيير دة يارا زى ماانت قلت كدا تغيير انا مليت من لعبة الاسكواش وحبيت اجرب ركوب الخيل هااة اية رأيك فارس تمام زى ما تحبى انا النهاردة معنديش ميتنج مهم بالشركة هتصل بالسكرتيرة واقولها لو فية حاجة مهمة تتصل بية وبعد الفطار اخدك ونروح الاسطبل وتختارى الحصان اللى تحبى تركبية تهللت اساريرها ك طفلة صغيرة اتتها لعبة جديدة كانت تتمناها توجهت مسرعة الى غرفتها وابدلت ملابسها
وارتدت بنطال سكينى وتى شيرت قطنى ومن ثم هبطت الدرج متوجهة الى حجرة الطعام شاركتة طعام الافطار وبعد انتهائهم من تناول الطعام توجة بها على الفور الى الاسطبل لامتطاء الخيل اختار لها احد الخيول الهادئة وكانت مهرة بنية ذات شعر ذهبى كانت يارا خائڤة الاقتراب منها فطمأنها فارس ومسك يدها ووضعهم على ظهر المهرة لكى تطمأن المهرة لها وتطمئن يارا اليها عند بادئ

الامر كانت تشعر برهبة ولكن سرعان ما اطمئنت واقتربت واخذت تربت على ظهر المهرة برفق وتمشط بأناملها على عنقها وشعرها الانسيابى عرض عليها فارس امتطائها فقالت لة انها تخاف بأن تمتطيها وحدها من اول مرة فعرض عليها ان تشاركة امتطاء فرسة الخاص فرحبت يارا بالفكرة احضر السائس الفرس الخاص ب فارس الذى يمتطية دائما وكان لونة ابيض ناصع صعد هو على ظهر الفرس ومن ثم مد لها بيدة لكى يساعدها على الصعود خلفة ترددت قليلا ولكنه شجعها وطمأنها وقال لها انه الى جانبها لن يتركها ابتسمت لة وصعدت خلفة فطلب منها ان تتشبث بة فوضعت يدها على كتفة فى بادى الامر كانت خطوات الفرس بطيئة وهادئة ف طلبت يارا من فارس الاسراع قليلا فأنصاع لرغبتها وحذرها بأن تتشبث بة بحرص لكى لا تفلت من خلفة وتسقط ارضا فحاوطت خصرة بشدة بكلتا يديها كانت سعيدة واختفى تدريجيا شعورها بالخۏف احتضنتة من الخلف بقوة وارخت رأسها على ظهرة لقد كان اسم على مسمى فارس كانت تود ان الوقت يتوقف فى تلك اللحظات السعيدة وتظل بقربة حتى اطول وقت ممكن كان يحدثها بنغم فطرب قلبها لصوتة كانت دقات قلبها ترقص على ايقاع ضحكاتة حديثها معة ممزوج بنكهة الفرح خفقات قلبها تنبض من اجل حبة انها تعشقة پجنون فكيف بحبة لغيرها ان يكون كيف لها ان تجعلة يعشقها مثلما تعشقة لما لا يستطيع إدراك هذا الكم من المشاعر الدافئة اة ياللاسف سوف يحدث تدريجيا ف بالاصرار والصبر ياقلبى امنحنى الارادة امنحنى الوعود ادعم مشاعرى الملتهبة امنحنى قلبا نابضا لاجلى اجعل السماء تمطر لى احلاما واجعلها انت تتحول الى واقع اعيشة معك اضع لاحلامى اجنحة واتركها تحلق فى سماء عشقك تنهدت بعمق وهى تحاوط خصرة بيدها لم تشعر بهذة المشاعر من قبل لم تحاول قط التقرب لاحدهم سواة تريد ان يقترب منها يريها انعكاس مشاعرها بعينية المتجمدة لتنصهر من لهيب عشقها ويذوب ذلك الجمود تريد معرفة الطريق الى قلبة اةةة ياقلب يعذبنى بجفاة وتجمدة وبعد فترة ليست بقليلة توقف فارس وهبط عن ظهر فرسة ومن ثم مد يدة وامسكها من خصرها ليساعدها على الترجل بحذر اسندت بيدها على كتفة وهبطت فأصبحت امامة لا يفصل بينهما سوا بضع سنتيمترات ضئيلة رمقتة بأبتسامة ساحرة واخذت ترنو الى عيناة الذهبية فعيناه بالنسبة اليها النور الذى يضئ الكون باكملة تمنت لو انها تستطع ان تقرأ وتترجم لغة عيناة فقلبها يترنح ما بين الامل والياس والاسوء هذا الټهديد بالبعد والفراق شعرت بجاذبية نحوة تريد الان ان ترتمى بين ذراعية وتبوح لة بما يختلج قلبها البكر الصغير الذي عانى ألم الكتمان حتى خارت قوتة واصبح ضعيف يريد ان يقوى بحبة ويحيا بقربة ويتغذى بحروف عشقة كيف تصرح له بمشاعرها واحاسيسها كيف لها ان تتجنب عناء الكبت والحرمان لا تقوى ان تبوح بشئ لا تعلم
لماذا تخذلها الكلمات فى كل مرة تنوى البوح بما داخل قلبها اتسعت حدقة عيناة بعد فعلتها ظل مندهشا ومن ثم ارتسمت ابتسامتة رغما عنة نظرت الى عينية وقالت بخفوت ميرسى اوى يافارس انبسطت جدا النهاردة وبتمنى اننا نكررها تانى لو مكنش يضايقك وبأبتسامة جذابة ارتسمت على محياة قال اية اللى انتى عملتية دة دى رشوة بقى ولا اية انتى بترشينى انا مبقبلش رشاوى انا رجل اعمال شريف متخسريش اخلاقى ومن ثم اردف بخفوت بس لو كانت الرشوة بالرقة والجمال دة انا شكلى كدا هغير رأيي قالت بتغنج عفوى يبقى خلاص تعمل اللى اطلبة منك وانا ارشيك على طول قال مازحا وهو يمسك بوجنتيها بحركة طفولية بتاعة مصلحتك انتى صح واردف مبتسما اوك وانا موافق اتفقنا تركتة وغادرت متجهة