رواية لا زلت احبه


بعد ما يعرف يارا بلهفةلالاء بابى مش لازم يعرف احنا مستنيين الوقت المناسب ونعلن انفصالنا وكل واحد يعيش حياتة أسيل وهى تنظر الى عين يارا وتقول.. انتى ازاى توافقى ان جوزك يكون على علاقة بأيميلى اللى بتقولى عليها دى ياقلبك يارا وهى تضحك..طب وانا مالى هو جوزى ع الورق اما ف الحقيقة فهو ابن عمى وبس وبعد حديث طال لساعات بين الصديقتان اتتهم الخادمة لتعلن ان طعام الغداء قد اعد ووضع على المائدة وان كل من فارس واسر ومها ينتظرونهم بالاسفل اخذت يارا وعدا على صديقتها بانها لن تتفوة بحرف واحد لاى احد مما تحدثاة لتوهم ومر اليوم بسعادة ولعب فارس ويارا دور الازواج الحقيقيين المحبين وصدقهم مها واسر بل تمنوا ان يعيشوا حياة سعيدة مثلهم اما اسيل فلم يقنعها الزوجان المزيفان لانها علمت الحقيقة من فم صديقتها العروس المزيفة وغادرا الاصدقاء الثلاثة وهم سعداء جدا بحسن الضيافة فى احدى الليالى واثناء جلوسهم حول المائدة يتناولون طعام العشاء استأذنت يارا من فارس ان تذهب الى والدها وتظل طوال اليوم برفقتة فقد افتقدتة بشدة بعد ان كانت ترافقة فى الصباح والمساء فأذن لها فارس وقال لها انة ان استطاع ان ينتهى من عملة باكرا سوف يأتى ليصطحبها من منزل والدها . وفى المساء وبعد ان رافقت يارا والدها طوال اليوم واطمأن على حياتها مع ابن عمها وبينت لة انها سعيدة وقد اعتادت على فارس وحياتها لا يشوبها اى خلاف عادت الى منزلها بمفردها ف فارس لم يأتى ليصطحبها كما وعدها هو بذلك فبررت لوالدها هذا الموقف على ان زوجها منشغل بعملة الجديد ترجلت من سيارتها ومن ثم دلفت الى الفيلا وتوجهت على الفور الى الدرج لتصعد الى غرفتها ولكن استوقفها سماع صوت ياتى من حجرة المكتب استدارت واتجهت نحو الصوت واذا بها تسمعة يتحدث قائلا قلبى وحياتى اخبارك اية وانت كمان وحشتينى ياروح قلب فارس كويس انك اتصلتى ياايمي وحشنى صوتك جدا جدا .. .. لالاء وحياتك مشغول انا اسف انى متصلتش بيكي
.. والله ياايمي لسة مخلصتش شغل هنا بمصر استحملى معايا شوية معلش طرقت يارا على الباب عدة طرقات خفيفة فلم يسمعها فارس فتحت الباب ودلفت الى الحجرة استدار فارس حينما شعر بوجودها اخرج دخان سجارتة من صدرة بتوتر وهو ينظر اليها كادت هى ان تقول شئ الا انة اسرع بوضع اصبعة السبابة مقابل فمة فهمت هى انة يحسها على عدم الحديث فأحرجت من الموقف وخرجت من الحجرة واتجهت الى الدرج ومن ثم الى غرفة نومها دلفت الى غرفتها جلست على الاريكة المتواجدة مقابل فراشها اخذت نفسا عميقا واغمضت عينيها پألم ودار هذا الحوار بداخلهاياااة للدرجة دى بيحبها باين عليها انها هى كمان بتحبة علشان كدا مجاش ياخدنى من عند بابى بس كان المفروض يتصل ويقوللى انة مش هيقدر ييجى ضحكت بتهكم واردفت .يتصل ازاى وهو شكلة معاها ع الفون من بدرى بس برضوا كان لازم يتصل كان وفر علية الاحراج اللى احرجتة قدام بابى تنهدت بعمق قائلة امتى بقى امتىامتى احب واتحب نفسى اعيش قصة حب كبيرة نفسى اقابل شاب فية كل المواصفات اللى بتمناها وتأفأفت قائلة امتى بقى اخلص من الجوازة اللى كدا وكدا دى وابقى حرة واختار شريك حياتى براحتى وساعتها لو اية لالالالازم لما اتجوز اكون مقتنعة بالاانسان اللى هرتبط بية انا حققت ل بابى رغبتة يبقى يسيبنى

انا كمان احقق رغبتى واتجوز من الانسان اللى بحلم بية واعيش قصة حبى واردفت متحمسة ..ياااااااااة دى هتكون قصة حب من ڼار جاية بعد شوق ومن ثم ابتسمت ابتسامة مجردة من الفرح والسعادة نهضت وتوجهت الى حمامها اعزكم الله ونزعت ملابسها بعد ان ملآت حوض الاستحمام بالمياة المنعشة والرغوة الطيبة الرائحة دخلت الى حوض الاستحمام و غمرت جسدها واسترخت بداخلة وبعد ما يقارب النص ساعة سمعت صوت طرقات على باب غرفتها فأذنت للطارق بالدخول ممكن ادخل كانت تجلس على الاريكة منشغلة بتصفح احدى المجلات النسائية وحينما سمعت صوتة تركت ما بيدها وقالتاتفضل يافارس جلس على حافة الفراش المقابل للاريكة التى تجلس هى عليها ومن ثم قال بشئ من الانزعاجانا اسف جدا يايارا مكنش قصدى والله نظرت الية متسائلة ولم تعلق اردف قائلا..يعنى انى منعتك تتكلمى وانا بتكلم ف الفون ابتسمت يارا وقالت ولا يهمك يا فارس انا اللى اسفة انى دخلت عليك اوضة المكتب انا قلقت لانك مجتش اخدتنى من عند بابى فارس بأسف سورى كان معايا فون ضرورى نظرت الية يارا وقالت ايميلى صح نظر اليها بأندهاش ومن ثم اخفض رأسة وقال.. بصراحة اة اصل انا مكلمتهاش من 3 ايام ف لقتها بتتصل بيا النهاردة وووو..ومن ثم بتر جملتة الاخيرة اعتدلت يارا ونظرت الية وقالت..و اية يافارس لم يعلق هو وأمام صمته قالت بوجة مكفهر عايزاك تروحلها لندن صح اومأ برأسة ايجابا ومن ثم قال..بس انا قلتلها انى مخلصتش شغل لسة وان قدامى شهور عقبال ماانهى شغلى بمصر نهضت يارا عن الاريكة وهى تقول بنبرة حزن واسف انا الشغل اللى معطلك يافارس مش كدا فارس مسرعا لالاء انا مقصدش اخذت تخطوا خطوات بطيئة داخل غرفتها ومن ثم استدارت نحوة ونظرت الية وقالت وبعدين يا فارس هنفضل كدا لحاد امتى نظر اليها مندهشا ولم يعلق اردفت يارا بحزن احنا داخلين على شهرين متجوزين قدام الناس حياتنا مثالية واسعد زوجين وبينا وبين بعض عڈابوالم وتعاسة قطب فارس جبينة ومن ثم قال . عڈاب والم وتعاسة لية يا يارا كل دة قالت پغضب وصوت متأثر..ايوة يافارس انت تعيس من غير ايميلى وايميلى بتتألم ف غيابك وانا بټعذب بسبب العيشة اللى مكنتش اتمناها ابدا ترقرقت بعينيها الدموع واردفت قائلة. مش دا ابدا المستقبل اللى حلمت بية ولا كان ممكن ابدا اصدق ان ييجى اليوم اللى اكدب فية على بابى انا قللت زياراتى لية علشان مكدبش علية اكتر من كدا اغرورقت دموعها حتى سالت على وجنتيها واردفت قائلة أسئلتة كترت سعيدة ولا لاءفارس بيعاملك ازاىهسمع كلمة جدو امتى جوزك مجاش معاكى لية موصلكيش لية مجاش ياخدك وترحوا سوا لية مسافرتوش تعوضوا شعر العسل اللى فاتكوا لحاد دلوقت لية وبصوت مخڼوق اردفت وكل الاسئلة دى انا اللى بجاوب عليها لوحدى وكل اجاباتى كدب X كدب نهض فارس عن الفراش واقترب منها ومن ثم قال لها.. ياااااااااة كل دة جواكى ومبتتكلميش انا تعبت يا فارس تعبت قالتها بنبرة خاڤتة حزينة ممزوجة بصوت شهقاتها وماكان منه الا انة اقترب اكثر منها وضمھا اليه بحنان تشبثت بقميصة وهى تقول بنفس نبرة الصوت. والله تعبت مبقتش قادرة استحملانا بتقطع ومحتارة مش عارفة حياتى دى هتوصلنى لفين شششششششششششش قالها فارس وهو يحاول تهدأتها واخذ يربت على شعرها المنسدل خلف ظهرها وبعد برهة لاحظ وهن جسدها بين ذراعية وارتخاء قدماها وصمت صوت بكائها عدا صوت شهقاتها وارتخاء رأسها على صدرة نظر الى وجهها فوجدها فاقدة الوعى اخذ يهزجسدها النحيل مرارا وتكرارا وهو ينادى بأسمها ولكن ما من مجيب اسرع بحملها واتجة نحو فراشها ووضعها علية حاول ان يفيقها بنثر بضع قطرات من زجاجة عطرها على وجهها ولكن بلا جدوى اسرع يهاتف الطبيب وبعد مرور 15 دقيقة اتى الطبيب اصطحبتة المربية كوثر الى الغرفة حيث يارا الممددة على فراشها وفارس الذى يجلس بجانبها يحاول افاقتها وعندما رأى الطبيب نهض مسرعا سألة الطبيب عن سبب اغمائها اكتفى فارس بقول انهم تشاجرا سويا وانها بكت كثيرا وبعد ان انتهى الطبيب من فحصها خرج من الغرفة وكان فارس يقف خلف بابها وعندما شاهد الطبيب اقترب منة بلهفة وقال. طمنى يادكتور يارا عندها اية الطبيب .اطمن هى كويسة شوية انيميا ونقص فيتامينات وطبعا المشادة اللى حصلت بينكوا اثرت عليها نظر فارس الى اسفل ولم يعلق الطبيب .انا اديتها ابرة وبعد دقائق قليلة هتفوق ومن ثم اعطاة الطبيب ورقة وهو يقول. اتفضل الروشتة انا كتبتلها شوية فيتامينات تاخدها صباحا ومساءا لمدة اسبوع وبعد كدا لازم تجبها عندى العيادة اعملها شوية تحاليل وفحوصات علشان اطمن انها بقت تمام والاغماء دة ميتكررش تناول فارس ورقة الادوية من الطبيب وشكرة بحرارة ووعدة انة سيصطحبها الية فور شفائها غادر الطبيب وبعد ذلك اتجة فارس الى غرفتها وجد المربية كوثر تجلس بالمقعد المقابل لفراشها اتفضلى انتى يادادة انا هفضل جمبها هكذا تحدث فارس فأجابت علية المربية حاضر يافارس بيةلو عزت حاجة انا تحت امرك ومن ثم غادرت الغرفة واغلقت الباب خلفها نظر اليها بأسى واشفاق على حالها واخذت الافكار تتصارع بداخلة. لما هى ما ذنبهاليس لها اى ذنب فى ما يحدث كيف تكبدت كل هذا العناء بمفردها لم يكن بجوارها انشغل عنها بعملة وحبيبتة وتركها تواجة كل هذة التسائلات وحيدة اقترب من فراشها وجلس بجوارها وهى لا تزال نائمة تأملها بنظرات مټألمة لحالها وشرد وهو يفكر انها جميلة ذكية هادئة لها وجة وملامح طفولية بريئة انثى مثل جميع الاناث تريد ان تعشق وتعشق انثى لديها قلب يريد ان ينبض بالحب تريد ان تبدأ حياتها مع من تحب يبدأون مشوار حياتهم سويا يمرحون ويضحكون ويحزنون ويثرثرون ويتشاجرون تذكر انة منذ ان تزوجا زواجهم المزيف لم يأخذها يوما فى نزهة لم يجلس ويتحدث اليها سوا وقت تناول الوجبات وكثيرا ما يتركها ويذهب الى عملة من الصباح الباكر وحتى المساء انها ابنة عمة الوحيدة الذى رباة وتحمل مسؤليتة منذ صغر سنة وزوجتة حتى ولو كان زواج مزيف فقط امام الجميع يتصنع امامهم بأنة اسعد زوج بالعالم اجمع وتبادلة التصنع وتلعب دور الزوجة السعيدة فيصدق الجميع انهم يعيشون فى سعادة لا توصف مع انها تتعذب من حياة لم تكن تتمناها وهو تعيس لبعد حبيبتة كما قالت لة ابتعدت عن اصدقائها وايضا عن والدها لكى لا يزعجونها ويلاحقوها بالاسئلة الكثيرة المتكررة افاقة من شرودة صوت تنهد يارا المسموع نظر اليها مبتسما فوجدها تفتح عينيها ببطئ وتنظر الية فقال..حمد الله ع السلامة يا يارا قلقتينى عليكى شعرت بأناملة تداعب خصلات شعرها المتناثر حول الوسادة كما انتبة هو لتوة ان اناملة تتخلل خصلات شعرها الكستنائى الحريرى توتر بشدة لا يعلم متى فعل هذا التصرف اللااراديا هل فعلة اثناء شرودة وتفكيرة بها ربت على شعرها واعتدل وجلس مقابلها