رواية لا زلت احبه


ولف ذراعية حول خصرها تلاقت العيون وخفق القلب بسعادة حاوطت عنقة بذراعيها وارخت رأسها على صدرة تستمع الى دقات قلبة التى كانت تطرق كالطبل والتى تسمعها بوضوح فتساءلت بډخلها ما المخفى بداخل هذا القلب لى ظلا يتمايلان على انغام الموسيقى الهادئة تراقصت خفقات القلب على أوتار العشق تلعثمت الحروف ولكن العيون باحت بمكنونها بجراءة وجاء الغد وذهبت اسيل الى النادى لتلتقى ب بيبرس كما وعدتة ومارست رياضتها الجديدة بصحبتة والتى عشقتها من اجلة وكانت هذة المرة ابرع من المرة التى سبقتها توالت مقابلاتهم حتى جاء اليوم الذى اسعد اسيل كثيرا وبعد يومان عاد احمد شقيق مها من السفر وبصحبتة زوجتة وجلس بصحبة اسر وحددا موعد الزفاف فلا داع للتأجيل اكثر من ذلك ف اسر انهى فرش شقتة ومها تخرجت وقد جاء الوقت الذى يتحد فية القلبان ويرتبطون برباط الزواج المقدس _ _ _ _ _ _ _ _ فى احدى الايام الخريفية داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان جاء رجل ف العقد الرابع من عمرة يقول بانة ساعى اتى من شركة فارس لكى يحضر لة ملف هام هاتفت يارا فارس فطمأنها وقال لها انة بعث هذا الساعى اليها لكى تعطية ملف هام وقال لها انها تعلم جيدا اين يضع ملفاتة الهامة فهى من اقترحت علية بأنة اذا نسى اى ملف او شئ يخص الشركة تبعث لة بأحد من مكتبة وهى تعطية الية دلفت الى غرفتة لكى تاتى للساعى بهذا الملف اقتربت من خزانة ملابسة وفتحت احدى الادراج الداخلية التى شاهدت فارس من قبل يأخذ منها احدى الملفات على مرأى منة ومن ثم اخذت تبحث من بين الملفات عن الملف المنشود وعندما وجدتة استدعت الخادمة وقالت لها بأن تعطى هذا الملف لذاك الساعى الذى ينتظر بالاسفل هاتفت فارس على الفور وقالت لة انها وجدت الملف بالفعل وبعثتة الية فشكرها فارس بشدة وانهى المكالمة وعندما كانت يارا تغلق الدرج عاقها شئ ما ف مدت يدها تجذب هذا الشى بقوة فبعثرت منة احدى الصور نظرت الى هذا الشى فوجدتة البوم ملئ بالصور فتحتة واخذت تتصفح ما بة كانت الصور تضم بعضا من المعارف وصور لابيها وصور ل فارس بمفردة فى مراحل عمر مختلفة وصور لوالداة رحمهم الله وصور مع اصدقائة وصور اناس لم تتعرف اليهم من قبل لاحظت وجود ظرف احمر ملقى على ارض الغرفة فيبدوا انه وقع من الالبوم دون ان تلاحظ ف انحنت حتى وصلت اليه والتقطته بأناملها نظرت الى ما بداخلة فوجدت عدة صور نظرت يارا اليهم بتعمق فوجدتهم صور لفتاة شقراء تمتلك جسد ممشوق كاعارضات الازياء وتمتاز بعينان زرقاوان ك السماء الصافية بعد ليلة ممطرة وشعر اصفر ك ضوء شمس الصباح الذاهية ينحدر على وجهها بنعومة ظلت تتصفح الصور حتى جحظت عيناها وشهقت بشدة غير مستوعبة ما رأتة للتو اغمضت عيناها اسفا واغرورقت بهم الدموع الحزينة لقد وجدت ما بينهم صورة فوتغرافية تجمع ما بين فارس ونفس الفتاة الشقراء فى وضع حميمى لقد كانوا يتبادلون القبل فى احدى الاماكن العامة ببلد اجنبية لاحظت يارا انة يوجد بعض الحروف الانجليزية المدونة بظهر الصورة قرأتهم يارا بذهول ومن ثم لم تستطع قدماها ان تحملاها ف رمت بثقل جسدها على حافة الفراش لقد كان مدون عليها Always Love U my SweeT Heart Emily اتسعت عيناها الزيتونية بعدم استيعاب شعرت بقبضة قاسېة تعصر قلبها وتدمية صدمت ندمت حزنت
تأثر قلبها أغدقت عينيها بالدموع المؤلمة حتى انسدلت على وجنتيها ومن ثم تدفقت دموعها بغزارة كشلال تنحدر مياهة دون توقف كادت الرياح ان تتحول الى عاصفة غابرة هوجاء تلاطمت بها الامواج وجذبتها الى بحر من الدموع الحزينة لا تعلم لما كل هذة المشاعر

الان لقد نما بداخلها العديد من المشاعر المتضاربة التى اوجعتها غادرت غرفتة بعد ان وضعت كل شئ بمكانة الاصلى وتوجهت الى غرفتها وهى لا تزال تفكر لما هذا الحزن الان فهى كانت على علم مسبقا انة مرتبط بأخرى وهى لم تكن سوا زوجة على ورق لم يتعاهدوا على شئ سوا الفرااااااااق تعلم انها تحبة پجنون لكن قلبة ملك لاخرى لماذا هكذا تكون اقدارنا تعاندنا وتوجعنا وتدمينا احيانا نحزن ولا نعلم لما هذا الحزن احيانا نبكى ولا نعلم لما هذا البكى احيانا نصدم من شئ ونحن نعلمة مسبقا فلما كل هذا لما فقصة حبها صعبة من المستحيل ان تعبر عنها الكلمات قصة مليئة بالاحزان والآلآم ومحكوم عليهم بالافتراق عندما احبتة شعرت بأنها ملكت العالم بأكملة طيفة يطاردها فى كل الاوقات من المستحيل محو ملامحة من ذاكرتها كما من المستحيل محو ذكراة من مخيلتها لقد وهبها هذا الحلم الجميل ورفرفت روحها بعنان السماء ومن ثم تبدد هذا الحلم عندما اصبح حقيقة مجسدة فى المساء داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان وعندما اسدل الليل سدولة اتى فارس من عملة فى وقت متأخر منهكا بشدة لقد كان يوما شاقا علية سأل المربية كوثر عن يارا فقالت لة انها ذهبت الى غرفتها لتنام فأذن لها بان تذهب لتنام هى الاخرى فلا رغبة لة بتناول الطعام فهو منهك وسوف يذهب الى غرفتة لينال قسطا من الراحة فقالت لة المربية بان يارا ايضا لم تتناول اى شئ طوال اليوم اندهش من ما قالتة وذهب متوجها الى غرفة يارا ليعلم ما بها طرق على باب الغرفة فقالت بصوت حزين قلتلك مش عاوزة اكل حاجة يادادة سيبينى بقى فتح فارس باب غرفتها ودلف الى الداخل نظر اليها فوجدها تجلس على فراشها وقد أخذت رأسها بين كفيها وأسندت ساعديها إلى ركبتيها ممكن اعرف الجميل مالة النهاردة قالها فارس بمرح رفعت رأسها محدقتا بة نظرت الية بحنق شعرت انها تود الان الاقتراب منة تعتصر قلبة تركلة بكل مكان بجسدة تنهال علية بكل قواها الهذ الحد اوهمها انة ظل متمسك بعاداتة وتقاليدة كيف لة ان يق بل ايميلى بهذا الشكل الذى شاهدتة بالصورة التى تجمع بينهما يالة من مخادع كاذب عديم الحياء بارد الاحساس فارس وهو يلوح بيدة امام وجهها هاااااى انتى رحتى فين يارا بحنق مفيش سيبنى علشان عايزة انام اقترب فارس من فراشها وجلس بقربها وقال الله الله داانتى زعلانة بجد اوعى تكونى زعلانة علشان اتأخرت النهاردة ف الشغل اية انتى هتعملى زى الستات اللى بتزعل لما ازواجها بيتأخروا عليهم نظرت الية ببرود ولم تعلق استدارت واستلقت على فراشها وغمرت وجهها بوسادتها تخفى بها غيظها اندهش فارس من فعلتها ومن ثم ربت على ظهرها بحنان وهو يقول ممكن اعرف مالك زعلانة من اية أوى كدا ولية ماكلتيش طول النهار وبصوت مټألم قالت مفيش حاجة ومش عايزة اكل ولا اتكلم واردفت برجاء بليز سيبنى دلوقت عايزة اكون لوحدى اذعن فارس الى رغبتها اسرع يفرد لها غطاء تستمد منة بعض الدفء ومن ثم تركها مغادرا الى غرفتة وهو فى حيرة من امرها واخذت الافكار تاكل راسة ماذا حل بها اليوم يبدو عليها الحزن انها تعانى من مشكلة ما هل هى مشكلة عاطفية هل حبيبها الذى تحدثت عنة فعل اى شئ حتى اغضبها وبشئ من الازعاج قال أية حبيبها تكررت هذة الكلمة اكثر من مرة على مسامع فارس ك صدى الصوت المزعج شعر بضيق فى روحة فااسرع يرخى ربطة عنقة ويلقاها بلا مبالاة على فراشة لماذا يشعر بضيق كلما تذكر كلمتها عندما باحت لة وقالت انها تحب ف هذا حقها فهو ايضا يحب لا لم يكن حقها انها مازالت زوجتة حتى وان لم يكتمل الزواج وتصارعت الافكار الچنونية بداخلة هل تعشقة الى هذا الحد الذى يجعلها حزينة هل تقابلة لالا يمكن اين خۏفها من تحدث الناس عليها اين مراعاتها على سمعتة وكرامتة كيف لها ان تفكر بأخر وهى لازالت على عصمتة ظل يفكر ويفكر حتى ارهقة التفكير ومن ثم دلف الى فراشة الدافئ وخلد الى النوم بعد معاناة واخيرا يوم زفاف اسر ومها تم اقامة حفل الزفاف بفندق عريق بالمدينة كانت مها تشعر بسعادة لا مثيل لها فأخيرا سترتبط بأسر حب عمرها وكان اسر لا يقل عنها سعادة فهو يعشقها حد الجنون تم عقد قرانهم فى احدى زوايا القاعة وبعد التبريكات والتهانى اخذ اسر يجول بنظراتة بين الحضور يبحث عن زوجتة لكى يشاهدها فهو حتى الان لم يشاهدها ولا يعلم اين هى سأل اسر عنها احمد شقيقها فضحك ومط شفتاة الى الامام دلالة على عدم معرفتة فتركة اسر وذهب يسأل عنها عمتها ضحكت ايضا بمرح وهزت كتفها علامة على عدم العلم بمكانها الان شعر انهم يدبروا شئ ما فضحك بخبث وقال نهارك كحلى يامها شكلك هتدوخينى النهاردة طب وحياة امى لاربيكى بس اصبرى علية ذهب بأتجاة المايك وقال بهتاف مها انتى فين خطفوكى منى ولا اية اظهر وبان عليك الامان فضحك الحضور بشدة على فعلتة فقال لة فارس بهتاف طب ما تروح انت تدور عليها واردف بصوت خاڤت داانا حتى معرفش يارا فين دلوقت مشفتهاش خالص النهاردة نظر اسر الى كل زاوية من زواية القاعة وقال ومالة ادور مدورش لية كانت القاعة فسيحة ولها 7 ابواب مدون على كل باب جملة Bride On This Place ضحك اسر بمرح وقال يخربيت كدا هو انا ناقص دوخة هة ما علينا يلا استعنى ع الشقا بالله اصبحت الاضاءة الان خاڤتة فقال كمان ما تطفو باقى الانوار احسن لا والله كتر خيركوا سبتولى كام لمبة اشوب بيهم اقترب اسر وسط ضحكات الحضور وقام بفتح اول باب فوجدها اسيل شقيقتة ابتسمت لة وعانقتة وتمنت لة حياة سعيدة ومن ثم ذهبت بأتجاة شاب جذاب يرتدى حلة انيقة وعندما اقتربت منة قال مذهولا هو مش بردو فية قمر واحد ف الدنيا كلها ولا انا معلوماتى غلط كانت اسيل ترتدى ثوب سهرة انيق وبراق لونة اسود يتداخلة الاحمر النارى واطلقت العنان لشعرها الاحمر ينسدل برقة على كتفها يتوهج مع لون فستانها توردت وجنتيها باللون الاحمر وكأن ثوبها بث الوانة الى وجهها فذادتة احمرارا وبصوت خاڤت قالت متكسفنيش بقى يابيبرس التقط يدها ولثمهم برقة وقال حد يتكسف من خطيبة بردوا ازعل انا كدا اسيل بمرح لالاء احنا مش قد زعلك بيبرس بس انا زعلان كان نفسى يكون فرحنا احنا كمان اسيل وبعدين معاك بقى مش