رواية لا زلت احبه


عن الشركة
واسطرد قائلا عن اذنك دلوقت
استوقفتة يارا قائلة طب اية مش هتفطر معايا
اتجة فارس نحو باب الحجرة وهو يقول معلش مستعجل افطرى انتى باااى
ومن ثم فتح باب الحجرة وغادرها
وبعد قليل وجدتة يهبط الدرج وهو يرتدى حلتة السوداء
ونظارتة الشمسية ويحمل بيدة حقيبتة العملية
استوقفتة يارا قائلة فارس هو فية اية مالك
فارس مفيش حاجة مالى واسطرد قائلا انا اسف لازم امشى مستعجل
شعرت يارا بالحزن والالم يقطع قلبها
لماذا يتهرب منها هكذا لماذا تغيرت معاملتة الى هذا الجفاء
بعد ما حدث بالليلة الماضية لقد كانت سعيدة بقربة لها الى هذا الحد
وشعرت بسعادتة وشغفة اليها
وتأكدت انة شعر بها وبعشقها الشديد الية
وانة من بعد ما حدث بالامس بينهم
سوف يبدأوا حياة زوجية حقيقية
سعيدة بعيدا عن الزيف امام الجميع وامام الله عز وجل
الحيوان الكلب الهمجى قالها بيبرس وهو يقود سيارتة وبصحبتة اسيل
اسطرد قائلا وحياة ربنا كان خلاص فاضل على طلعان روحة شوية
بس الناس اللى اتجمعت وحشتة من بين ايدية
واسترسل بحنق ازاى يجرئ الحيوان الژبالة يقولك الكلام دة
اسيل من بين دموعها انا كنت خاېفة جدا لا ټموتة
ويضيع مستقبلك بسبب واحد تافة زية
استوقف بيبرس سيارتة جانبا وهو ينظر اليها قائلا 
خلاص ياحبيبتى اهدى اهم حاجة انك كويسة
اسيل وهى تهز رأسها نفيا انا مش كويسة يابيبرس مش كويسة خالص
اية اللى اخرك علية بالشكل دة
انت انت متعرفش الحيوان دة عاملنى ازاى
مد يدة والتقط يدها يلثمهم برقة وقال انا اسف اصل كان فية طفل حالتة
حرجة وانا اللى كنت بباشر حالتة 
اهدى يااسيل محدش يقدر ېأذيكى طول ماانا معاكى
انتى حبيبتى وروحى وانا مش مستحمل اشوف دموعك دى
مد يدة وامسك بذقنها وجفف بأناملة دموعها الرقراقة
واسطرد قائلا وحياتى عندك عايز اشوف ضحكتك
نظرت الية اسيل وقالت بأستياء طيب متودنيش النادى دة تانى
مش عايزة اروحة بعد كدا ولما تدينى ميعاد متتأخرش علية ابداااا
بيبرس مبتسما عيونى انتى حاضر مش مهم النادى دة خالص
يعنى من قلة النوادى ف البلد
واردف قائلا بس بشرط اشوف ضحكتك الحلوة من تانى
ابتسمت اسيل بخفوت ولم تعلق
ابتسم بيبرس وقال لها بمرح يخربيت ضحكتك بعشق امك
اتسعت ابتسامة اسيل وقالت اية دة بقى
انتى متأكد انك خريج كلية الطب مش باين عليك
اقترب بيبرس منها وهو يهمس بجانب اذنها انتى شايفة اية
ابتعدت عنة اسيل وهى تقول بصرامة 
انا شايفة انك تسوق عربيتك وانت ساكت
ضحك بيبرس مقهقها وقال بمرح تمام يافندم تحت امرك ياحضرة الظابط
اخذها بيبرس الى مكان هادئ ليتناولوا سويا طعام الغداء
وبعد ذلك يقلها الى منزلها ويذهب يحضر لها
سيارتها من امام النادى ويعود بها اليها امام منزلها
داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان
بعد منتصف الليل
كانت تنتظرة حتى يأتى لتتحدث الية وتضع النقاط فوق الحروف
وتعلم منة ما سر هذا الجفاء بين يوم وليلة
ظلت تتحرك فى انحاء المنزل ذهابا وايابا وهى تضغط على قبضتها بتوتر
حتى سمعت صرير فتح باب الفيلا الخارجى
نظرت من الشرفة فوجدتة يترجل من سيارتة
ى تنوى معرفة ماذا حل بة فجأة
دلف الى الفيلا بهدوء ونظر مندهشا عندما رأها تقف
عاقدة ذراعيها امام صدرها بضيق
لقد ظن انة اذا تأخر ليلا سياتى يجدها نائمة وبذلك سيتهرب من مواجهتها
ولكنه وجدها تنتظرة وتنظر الية
بترقب بعينيها الزيتونية
يبدو انة لا من مفر اذا فهذا هو وقت المواجهة
اغمض عينية وتنهد عميقا ومن ثم قال اية اللى مصحيكى لحاد دلوقت
يارا بأمتعاض مستنياك يافارس عايزة اتكلم معاك
خطى بعد خطوات مبتعدا عنها وهو يقول 
مش واقتة يا يارا انا تعبان وهلكان من الشغل
واسرع يصعد الدرج بخطوات سريعة
اغمضت عينيها بأسى وهى تجدة يتهرب من محادثتها
فقررت انها لن تتركة يتهرب هكذا فصعدت ورائة ودلفت الى غرفتة دون ان تطرق بابها
فوجدتة يجلس على الاريكة مغمض العينين يتكئ بذراعية على فخذية
اقتربت منة بهدوء وجلست بجوارة ربتت على كتفة وهى تقول 
مالك يافارس فية اية مضايقك للدرجة دى
نهض فارس پغضب وهو يقول بأنفعال اللى حصل دة مكنش لازم يحصل
كانت
تنظر الية وهى غير مستوعبة ما هذا الذى يتحدث عنة
حتى انها ظنت انها اعاقة قابلتة بعملة او بأحدى الصفقات
اسطرد فى حديثة قائلا وهو يضرب عرض الحائط بكلتا يدية 
انا اية اللى جرالى مكنش لازم اعمل كدا ابدا ابدا
يارا بعد استيعاب هو اية دة يافارس
اعتصر قلبها قبضة باردة وهى تسمعة يسترسل حديثة ويقول 
اللى حصل بنا امبارح دة غلط غلط مكنش لازم اضعف واقرب منك
كان لازم افضل على اتفاقى معاكى وملمسكيش لحاد ما
نشوف هنعمل اية وهنتصرف ازاى
تطلعت له پصدمة وبعينان متسعتان وبترد قالت بس بس انا مراتك يافارس
فارس بنبرة هوجاء على الورق بس زى ما اتفقنا
وكان لازم نفضل على اتفاقنا لاخر لحظة
نهضت عن الاريكة وبكلمات مرتجفة قالت ياااة للدرجة دى ندمان انك لمستنى
وانى بقيت مراتك قدام ربنا
واردفت بوجة مكفهر حرام عليك يااخى داانت محسسنى
انك غلطت معايا فى الحړام واحنا مش متجوزين
واسترسلت حديثها بحدة طب لما انت مش عايزنى قربت منى لية
كنت خليك راجل وافضل على اتفاقك
اتسعت حدقة عيناة بعد ان اتمت جملتها
اخذ يشد على قبضتة حتى ابيضت اصابعة
اقترب منها وامسك ذراعيها پعنف وهو يقول يارا متخلنيش اتهور عليكى
نزعت يارا يدية القابضة بشدة على ذراعيها وقالت من بين دموعها الاليمة 
يعنى هتعمل اية هتضربنى عادى ماانتى عملت اكتر من كدا
انت كسرتنى وجرحت قلبى ودست على كرامتى
زى ما بتدوس على سجارتك تحت جزمتك
وحسستنى انى واحدة من الشارع غلطت معاها فى الحړام وندمت بعدها
انت پسكينة تلمة من غير ما ترمش رمشة ولا حتى اصعب عليك
بدت لها غرفتة ك ربطة عنق محكمة خانقة تكاد ان تزهق روحها
انهمرت دموعها كشلال متدفق وانجرفت الدمعة تلو الاخرى وهى تذهب من امامة
مغادرة الى غرفتها اغلقت باب غرفتها پعنف وارتمت ارضا
تبكى على ما حل بها
واخذت تتمتم بصوت هامس ضعيف منكسر 
يااااااااة للدرجة دى ندمان
لية بس لية حرااااام كلة دة يجرالى انا لية
داانا حبيتك تقوم تجرحنى بالشكل المهين دة
انا انا كنت مفكرة ان حياتى معاك هتتبدل للاحسن
ونقرب من بعض ونعيش زى اى اتنين متجوزين
اغمضت عينيها بأسى وهبطت الدموع الغزيرة على ارض الغرفة
رفعت رأسها الى رب السموات وهى تقوول 
ياااااااارب ياااااااارب انا تعبانة تعبانة ااااااوى
لية لية يكون دا نصيبى وقدرى لية
انا طول عمرى مكتوب علية الحزن والوحدة
ولما حسيت انى هرتاح خلاص تكون دى النهاية
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة
لقد عثرت على الامل بجانبة
ولكنة سرعان ما انتزعة منها بكل قسۏة والم
فحبها الية عميق دوما كان يألمها
ولكن عندما المها اليوم كان اكثر من المعتاد
اتساءل لماذا الذين يضيئون لنا طريقنا بالمصباح
يخمدونة فى وقت لاحق وبكل برود