رواية لا زلت احبه


ومن ثم تركها وغادر الى حجرة مكتبة الذى اتت فية ملاكة الجميل والتى كانت سبب اساسى بأن يعفو عن زوجتة ويغفر لها خطأها كان يستعد ليذهب الى عملة فأخرقة الفز ع عندما سمع صوت استغاثاتها صعد الدرج بخطوات واسعة وهرول الى غرفتها وجدها تستند الى الحائط والمياة تتدفق اسفلها تحدثت بوهن قائلة الحقنى ياخالد انا بولد حملها خالد بين ذراعية وغادر مسرعا حتى وصل بها الى المشفى وبعد دقائق قليلة سمع صوت بكاء ملاكة الجميل معلنا قدومها للحياة اتتة الممرضة وبوجة بشوش قالت مبروووك يافندم المدام جابت بنت حمد الله كثيرا على هذة النعمة ربى لا تحرم احدا من نعمة الاولاد وارزق كل من ينتظر هذة الفرحة بالذرية الصالحة المعافاة عاجلا ليس اجلا يارب العالمين قولواااا آآآآآآآآآآآآآآآمين وبعد دقائق قليلة تم نقلها الى غرفة عادية دلف خالد اليها فوجدها نائمة وجهها شاحب يبدو انها عانت كثيرا اثناء الولادة ربت على شعرها بحنان ففتحت عيناها بتثاقل ابتسم خالد اليها وقال حمد الله ع السلامة ياحبيبتى شرين بوهن حبيبتك انا حبيبتك ياخالد لثم خالد كف يدها برقة وقال طبعا حبيبتى وام بنتى يارا شرين مبتسمة اومال هى فين خالد دكتور الاطفال بيفحصها ودقايق وتبقى هنا شرين بخفوت نفسى اشوفها لثم خالد جبينها وقال وانا كمان منتظرها على نااااار نعود ثانيتا الى وقتنا هذا وتحديدا بالنادى وحينما كان كل من بيبرس واسيل يتبادلون ارقام الهواتف الخاصة بهم كانت تترقبهم زوج من العيون تشع ڠضبا وقال هذا الشخص بخبث بقى كدا ومن ورايا كمان ان ما وريتك يااسيل هانم مبقاش انا صبرك علية وقبل ان يتركها بيبرس اكد لها انة سينتظرها بصالة الاسكواش لحين مجيئها ظلت اسيل تجلس على طاولتها منتظرة قدوم يارا وبعد مغادرة بيبرس اقترب احد من طاولة اسيل وهو يقول اذيك يااسيل نظرت الية اسيل بأحتقار من منبت شعرة الى اخمص قدمية ومن ثم قالت اهلا سيف خير التف سيف حول الطاولة وجلس دون اذن منها اخبارك اية وحشتينى انتفضت اسيل وقالت بحنق انت ازاى تكلمنى كدا وازاى اصلا تقعد معايا من غير استأذان سيف ببرود براحة علينا شوية ياست الكل مش كدا دا الكلام اخد وعطا واردف بتهكم وبعدين متتحمقيش اووى كدا ماانتى كنتى لسة قاعدة مع الواد الحليوة بتاعك دة ولا لية انا كخة ولا احنا منشبهش ولا منشبهش نهضت اسيل وقد تفاقم ڠضبها ومن ثم قالت انت قليل الادب وانا مش هرد عليك وعندما كانت تنوى المغادرة مد يدة وامسكها من معصمها رافضا مغادرتها اسيل بهتاف سيب ايدى ياحيوان سيف بتهكم هو انا مش مالى عينك ولا اية ولا اكمنى فقير ومش قد مقام البية ابوكى مدير البنك ما تخليكى حلوة اومال وتسمعى الكلام كدا ياحل وقبل ان يتم جملتة كان يترنح بفعل لكمة قوية على ثغرة ادت الى فقدانة التوازن ف هوى ارضا نظرت اسيل الى الفاعل فوجدتة اسر شقيقها فااقتربت منة مسرعة تحتمى بة تجمهر عدد من اعضاء النادى وساعدو سيف على النهوض ثانيتا وقد كان فكة يسيل منه الدماع بفعل اللكمة القوية التى تلقاها من اسر نظر سيف لاسر وقد كانت عيناه حمراوان من كثرة الڠضب وقال انت بتضربنى يا واطى طب وحياة امى ما هسيبك اسر بثقة طب ما تقرب كدا ياحلو وانا اكسر رقبتك وبحدة اردف يلا غور من قدامى بدل ما اروح فيك ف داهية وانت متستاهلش وبنبرة تحذيرية قال وحسك عينك حسك عينك تقرب من اختى تانى ليكون اخر يوم ف عمرك انت فاهم غادر سيف وهو يتمتم ليك يوم يااسر ليك يوم انت واختك الدلوعة اقتربت مها من اسيل ورافقتها حتى اجلستها على احدى المقاعد وقالت لها

انتى
كويسة يااسيل اومأت اسيل براسها ايجابا اسر انا هروح اجبلك ليمون تروقى دمك اقتربت يارا بلهفة من بعيد وهى تقول فية اية هو اية اللى حصل اسيل انتى كنتى فين كل دة وسيبانى لوحدى يارا ابدا والله دا بابى كان بيكلمنى علشان عازمنا انا وفارس ع العشا عندة النهاردة هو فية اية انا شفت الناس متجمعة حواليكى اټخضيت اسيل بحنق الساڤل الحيوان اللى اسمة سيف يارا باامتعاض يوووة وبعدين معاة الزفت دة عمل اية تانى اسيل ماانتى عارفة حركاتة ولما رفضت اديلة وش وجيت اسيبة وامشى مسك ايدى وقعد يقوللى كلام بيئة زية ضحكت مها وقالت بس اسكتى يا يارا اسر ادالة حتة دين بوكس بيتهيألى سنانة اتكسرت اسيل بأستياء عقبال رقبتة يارب واخلص منة البارد دة يارا مبتسمة هو انتى اللى عليكى الدور ولا اية مها وهى تنظر الى يارا تصدقى باين كدا اسيل اة والله عندكوا حق الاول كان بيضايق مها وف الاخر معبرتوش واتخطبت ل اسر اخويا وبعد كدا نقل الدفة على يارا ولما لاقاها اتجوزت ملقاش قدامة غيرى اعمل اية بقى ضحكت كل من يارا ومها وبعد ثوان ضحكت اسيل بمرح اقبل اليهم اسر واحضر اربعة اكواب من عصير الليمون وبعد احتسائهم المشروبات وهدوء انفعال اسيل توجهت يارا بصحبتها الى صالة الاسكواش ليبدأو اللعب دلفت الى الصالة فوجدت بيبرس يجلس على احدى المقاعد الامامية كما وعدها فقد قال لها انة سيذهب الى الصالة وينتظرها ليشاهدها اثناء اللعب فأبتسمت لة بخفوت وبدأت فعلا باللعب ظل يرمقها فأعجب بمهارتها ورشاقتها وخفة ظلها رمش بعينية وتنهد بعمق ومن ثم ابتسم بسعادة داخل احدى البلاد العربية وتحديدا ب دبى 
دلف الى غرفتة فوجدها تجلس على كرسى امام المرأة تمشط شعرها الاسود انتبهت لوجودة فقالت مبتسمة احمد حبيبى جيت امتى انا محستش بيك لما فتحت الباب واردفت بحزن اوعى تكون كنت ناوى تخضنى ومن ثم قال مټخافيش ياحبيبتى انا وعدتك انى مكررهاش تانى جذب من يدها الفرشاة التى كانت تمشط شعرها بها ومن ثم التف ووقف خلفها وبدأ يمشط لها شعرها الطويل الانسيابى نظرت بحب الى انعكاسة بالمرأة وقالت ربنا ما يحرمنى منك ياحمادة احمد مبتسما مرح حبيبتى عندى ليكى مفاجأة التفتت مرح الية بلهفة وقالت اية ياحمادة مفاجأة اية قوللى ترك احمد الفرشاة وذهب بأتجاة الفراش وجلس علية نهضت مرح ورائة وجلست بجانبة وقالت قول بقى وحياتى نظر اليها احمد نظرة ذات معنى فقالت لة ماانا عارفاك عيندى ولازم تنفذ اللى فى دماغك نظر اليها ورفع احدى حاجبية وقال متنفع وخذتة مرح بكتفة وقالت انت عايز تضحك علية مش لما اشوف الخبر يستاهل ولا لاء لو الخبر يستاهل ه قاطعها احمد بحب قائلا هاة اية مرح بخفوت وحياتى قول بقى احمد مبتسما مضولى ع الاجازة النهاردة ونقدر ننزل مصر خلال يومين صړخت مرح بسعادة وارتمت بين احضانة وهى تقول واخيرا يااحمد ماما وبابا واخواتى وحشووووونى جدا جداااااا ومصر كلها وحشتنى احمد بجدية انا هقوم اطلب مها اختى علشان تخلى اسر يبتدى يحجز القاعة ويفرشو شقتهم انا اجازتى شهر واخدتة بالعافية مرح بسعادة ربنا يتمملها على خير ياحبيبى وتفرح بيها وتشوف ولادها ومن ثم اردفت بحزن وتشوف ولادنا احنا كمان ضمھا احمد بحب وقال ربنا كريم يامرح وان شاء الله هيرزقنا بالذرية الصالحة ترقرقت الدموع الحزينة بعينيها ومن ثم قالت يااارب يااحمد يارب ابتعد احمد عنها قليلا ولثم جبينها ومن ثم قال فضى نفسك بكرة علشان ننزل نشترى فستان وبدلة الفرح انا وعدت اسر ومها انها تكون هدية جوازهم مرح مبتسمة تمااااام ياحمادة فى المساء داخل فيلا دخالد انور ذيدان كانوا يلتفوف حول المائدة يتناولوا طعام العشاء ودار هذا الحوار بينهم فارس ميرسى ياعمى على العزومة الحلوة دى يارا الله يابابى الاكل يجنن بجد دخالد بالف هنا وشفا ياحبايبى واردف قائلا اية بقى مش ناويين تفرحونى وتعجزونى واسمع كلمة جدو قريب امتقع وجهها تحت وطأة كلمات والدها ف لقد ضغط على جرحها دون ان يعلم بينما فارس ترك شوكة الطعام ونظر اليها دون ان يعلق دخالد اية ياولاد هو فية حاجة فية مشاكل ازدرد فارس لعابة فى جزع ومن ثم قال لالاء ياعمى اطمن احنا كويسين بس اصلنا مأجلين الموضوع دة شوية واردف مبتسما يعنى احنا بقالنا 5 شهور بس متجوزين ف لسة بدرى علينا لما نشبع من بعض الاول ومن ثم نظر الى يارا التى كانت ملامحها تدل على انفطار قلبها وكدر نفسها وقال ولا اية يا يارا ابتسمت ابتسامة بلا حياة واومأت ايجابا دون ان تعلق لقد ملت الاكاذيب على والدها فهو لا يستحق منها هذا ابدا اصر دخالد ان يظلون الليلة برفقتة ويغادرون صباحا ومع الحاحة الشديد اذعن كل من فارس ويارا الى رغبتة جلست فى فراشها داخل غرفتها بمنزل والدها شاردة الذهن تحاصرها الافكار الوقت يمر تبقى شهر واحد على المدة التى اتفقا عليها وبعد ذلك سيتركها ويغادر الى محبوبتة وستبقى هى وحيدة حزينة مکسورة مذبوحة الفؤاد دلف الى غرفتها فوجدها على حالها ابتسمت له مجاملة ودعتة للدخول اقبل اليها ومن ثم قال انا اسف كان لازم اقولة الكلام دة علشان ميفتحش معاكى موضوع الولاد دة تانى يارا بحزن انا تعبت من الكدب والله تعبت مبقتش عارفة اتصرف ازاى انا بقيت بكدب على كل الناس بابى واصحابى وحتى بكدب على نفسى وعليك جلس فارس بجانبها على الفراش وقال بتكدبى علية انا كمان لم تعلق فمد يدة وامسكها من ذقنها ورفع وجهها ونظر الى عينيها وقال فية اية يا يارا انتى مخبية عنى حاجة نظرت الى عينية وهى تنوى ان تبوح بما تكنة لة من مشاعر بداخلها يارا بخفوت فارس انا عايزة اقولك حاجة لم يعلق ليحسها على استكمال جملتها اردفت بتردد فارس انا بحب البارت الثالث نظرت يارا بعين فارس وهى تنوى ان تبوح بما تكنة لة من مشاعر بداخلها وقالت بخفوت فارس انا عايزة اقولك حاجة لم يعلق ليحسها على استكمال جملتها اردفت بتردد ق فارس آنا بحب ضم فارس حاجبية مندهشا مشاعر تضاربت بداخل عقلة وقلبة بعد سماع ما تلفظت بة مشاعر ما بين الفرح والڠضب والحزن فرح لاجلها نعم فهى تستحق افضل ما بالكون ڠضب لانها ما زالت زوجتة حتى ولو كان زواجا زائفا حزن لانة تعود على وجودها بقربة فهل هذا انذارا بالفراق ظلت ترمقة بكل تركيز تراقب ردة فعلة وعندما وجدتة ملتزم الصمت تحدثت الية قائلة