رواية لا زلت احبه


تدخلت اسيل قائلة ماخلاص بقى ياعم الفتوة انت مستقوى نفسك علينا لية سيبها بقى يااسر الموقف ميستدعيش اللى انت بتعملة دة أسر بصوت جهور متدخليش انتى فاهمة أسيل بأندهاش انت اټجننت ولا اية قال لها بنفس نبرة الصوت وهو يتوجة اليها بنظرات ڼارية بقولك متدخليش اتسعت اعين اسيل وهى تشاهد شقيقها فى قمة ثورتة فلذمت الصمت بينما كانت مها تتألم من اثر قبضتة على معصمها فأنسدلت دموعها الغزيرة على وجنتيها ومن ثم هبطت دموعها فوق ذراع اسر فبللتة واثناء ذلك تحدث ثائرا وانتى بقى ياست يامحترمة لما كان بيدخل ويديكوا المحاضرة كنتى بتركزى مع شرحة ولا بتركزى ف ملامحة الحلوة ووو بتر جملتة عندما انتبة اسر الى دموعها التى هبطت فوق ذراعية الممدة القابضة على معصم مها توجة بنظراتة اليها فوجدها تبكى وتنسال دموعها بمرارة دون صوت ترك ذراعها ولم ينتبة ان قبضتة طبعت كدمة شديدة الاحمرار على معصمها نظرا لانها ترتدى قميص قطنى بأكمام طويلة التقطت انفاسها فأشاحت بوجهها بعيدا عنة اشعل اسر محرك السيارة وقادها حتى وصولة الى فيلا فارس ويارا وكان الصمت رفيقهما طوال الطريق داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان ترجل ثلاثتهم من السيارة وعلى ملامح كل منهم الضيق سارت مها بجانب اسيل ولم تبالى ب أسر ولا تأبطت ذراعة كعادتها هدأتها اسيل ببعض الكلمات حتى هدأت نوعا ما وتوقفت دموعها دق اسر جرس باب الفيلا الداخلى فأسرعت الخادمة وقامت بفتح الباب رحبت بهم وادخلتهم حجرة الصالون وذهبت لتعطى خبر الى سيدتها وبعد قليل غادرت يارا غرفتها هبطت الدرج برشاقة متجهة نحو غرفة الصالون حيث يوجد اصدقائها رحبت بهم بحرارة وضايفتهم باشهى المشروبات والحلويات الذيذة التى يعدها الطباخ الماهر تسلم ايدك ياعم صالح هكذا تحدثت اسيل يارا مبتسمة بصراحة ماشاء الله علية نفسة ف الاكل جااااامد والا الحلويات واردفت بمرحانا شكلى هيذيد وژنى بسببة ومن ثم ضحك الصديقتان معا اما عن مها واسر فكان الصمت رفيقهما نظرت يارا الى مها التى لم تتفوة بأى كلمة منذ مجيئها فلاحظت استيائها واحمرار لون عيونها ومن ثم توجهت بنظراتها الى أسر فوجدتة يعبث بهاتفة المحمول فتحدثت يارا وهى تنظر الى مها قائلة اية القمر ساكت لية يبدو ان محاولاتها بجعل مها تنتنبة لم تجدى نفعا فلم تنتبة مها نظرا لشرودها لقد كانت تنظر الى طبقها وتعبث بالشوكة دون ان تأكل منة شيئا اعادت يارا جملتها وهى تربت على كتف مها فاانتبهت مها وابتسمت بشحوب وقالت بتقولى حاجة يا يارا يارا اية ياجميل سرحان ف اية ومش معانا مها بنبرة يغلب عليها الحزن ابدا يايارا اصلى تعبانة شوية يارا وهى تعقد حاجبيها من اية يامها الف سلامة عليكى مها بنفس النبرة الحزينة اصل محاضراتى كانت كتير النهاردة واردفت قائلة متقلقيش هبقى كويسة كان اسر يستمع الى حديثهم دون ان يلتفت اليهم شعرت يارا بأنة يوجد شئ ما بين الخطيبان فنظرت الى اسيل نظرة ذات معنى فغمزت اسيل لها بطرف عينيها وهى توجة نظراتها ما بين اسر ومها فتأكدت يارا ان شعورها صحيح نهضت مها فجأة وبصوت مرتعش قالت انا
هطلع برة اقعد ف الجنينة بعد

اذنكوا واسرعت مغادرة الحجرة قبل ان تفضحها دموعها امامهم اتجهت الى الاسطبل وجلست تبكى وحيدة رفعت اكمام قميصها وهى تتأوة من شدة الالم وشاهدت الکدمة التى تسببت بها قبضة اسر الانفعالية والتى تحول لونها من الاحمرار الى الزرقة داخل شركة رجل الاعمال فارس ذيدان كان فارس يجلس على مقعد جلدى خلف مكتبة الزجاجى يلملم اشيائة داخل حقيبتة رفع سماعة الهاتف وطلب من سكرتيرتة ان تأتى الية وبالفعل بعد ثوان طرقت السكرتيرة على باب الغرفة الجرار فأذن لها فارس بالدخول دعاء تحت امرك يافارس بية فارس وهو ينهض عن مقعدة الغى كل مقابلات النهاردة لاحظت دعاء انة يستعد للمغادرة فقالت حضرتك هتمشى بس يافندم فية ميتنج مهم بعد ساعة فارس وهو يغادر غرفة مكتبة مش مهم اجلية ولو فية حاجة ضرورية كلمينى ع الفون دعاء مبتسمة تحت امرك يافندم اللى تشوفة حضرتك غادر فارس شركتة متوجها الى منزلة كما وعدها بأنة سيأتى باكرا ليشاركها الانضمام مع اصدقائها واثناء الطريق توقف جانبا وترجل من سيارتة ودلف الى مكان ما داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان وتحديدا بحجرة الصالون انت همجى معندكش ډم ولا احساس هكذا تحدثت اسيل بخنق وهى تنظر الى اسر صوب اليها اسر نظراتة الڼارية المعتادة ومن ثم قال منفعلا لمى لسانك بدل ماااا وهنا قاطعتة اسيل قائلة بدل ما اية اتكلم هتقوم تض ربنى انا كمان اسر بنبرة هوجاء بقولك لمى لسانك انا اخوكى الكبير اسيل وهى تلوح بيدها بعصبية يادى النيلة ماسكلنا كبير كبير هما مكانوش 5 دقايق بس مابينا واللى هتعمل فيهم علية كبير واردفت بصوت هادئ نوعا ما ياحبيبى اافهمنى اللى عملتة دة غلط دة تهور مكنش لة لازمة خالص كانت يارا مزهولة لا تفهم شئ فتحدثت اليهم قائلة ياساتر اية مالكم اية اللى حصل عملت اية يااسر لم يعلق احد فتحدثت قائلة اية ما تتكلموا ولا هتسوبونى كدا على عمايا مش فاهمة حاجة اسر بلا مبالاة مفيش اسيل پغضب لاء فية يااسر فية وبدأت اسيل بقص كل ما حدث بين مها واسر اثناء تواجدهم بالطريق يارا بأنزعاج ياااااة انت ذودتها ااوى يااسر مكنش فية داعى لدة كلة مها بتهزر معاك وانت عارف كويس هى بتحبك قد اية هدأ اسر قليلا ومن ثم قال استفزتنى يا يارا هى عارفة انى بغير عليها اووى اية اللى خلاها تقول كدا واردف بتهكم دى كان ناقص تكتب شعر ف المعيد بتاعها اسيل تزفر بضيق حرام عليك يااخى انت بتستقوى عليها بدل ما تكون انت امانها وسندها داانت كنت خلاص هتكسرلها ايدها يارا وهى تزفر الهواء الساخن امممم اسر انت غلطان يلا بقى قوم صالح خطيبتك اومأ اسر برأسة نفيا ولم يعلق يارا بحدة هتقوم ياسر وتعمل اللى قلتلك علية والا والله ما اكلمك عمرى كلة وانسى اى صداقة بنا وفى هذة الاثناء دلف فارس الى الحجرة بوجهة البشوش والقى عليهم السلام خجل كل من اسر واسيل من الموقف وساد صمت بينهم اما عن يارا فقد تفاجأت ليس بمجيئة بل بالشئ الذى يحملة بين ذراعة اقترب فارس من يارا وطبع قبلة على جبينها ومن ثم اعطاها باقة الورود الذى كانت بحوزتة يارا وهى تلتقط منة باقة الورود دا عشانى انا اومأ فارس براسة ايجابا وهو يبتسم بمنتهى السحر والجاذبية لقد كانت ابتسامتة هذة هى سبب ارتعاش جسدها وتسارع نبض قلبها حيا اصدقائها ورحب بهم وجلس على طرف المقعد التى تجلس علية يارا وحاوط كتفها بذراعية واسند ذقنة اعلى رأسها ارتجفت تفاجأت من فعلتة قلبها اصبح يخفق بشدة ويصدر ضجيجا لا يسمعة سواها ولكنها شعرت بسعادة غامرة ومن ثم توجة بحديثة الى اسر وقال وهو يرمقة اية ياعم اسر مزعل مراتى لية اندهش الجميع ومن بينهم يارا فالتفتت الية ورمقتة بنظرات مليئة بالتعجب
البارت التاسع 
جلس فارس على طرف المقعد التى تجلس علية يارا وحاوط كتفها بذراعية واسند ذقنة اعلى رأسها ارتجفت تفاجأت من فعلتة قلبها اصبح يخفق بشدة ويصدر ضجيجا لا يسمعة سواها ولكنها شعرت بسعادة غامرة ومن ثم توجة بحديثة الى اسر وقال وهو يرمقة اية ياعم اسر مزعل مراتى لية اندهش الجميع ومن بينهم يارا فالتفتت الية ورمقتة بنظرات مليئة بالتعجب تحدث اسر مسرعا انا ابدا والله فارس وهو يهز رأسة نفيا لالالاء انا سامعها وانا داخل بتقولك هتعمل اللى بقولك علية والا صمت لثوان واردف والا انا اللى هقفلك ذاد اندهاشهم واخذو ينظرون الى بعضهم البعض فى حيرة اردف فارس حديثة وهو ينظر الى وجة يارا الحائر قائلا محدش يقدر يرفض طلب ل يارا ابدا ومحدش يقدر يزعلها طول ماانا موجود يلا روح صالح خطبتك واعتذرلها اذدردت يارا لعابها بصعوبة ومن ثم تحدثت بخفوت واندهاش قائلة انت عرفت انهم زعلانين مع بعض ازاى فارس شفت مها قاعدة مڼهارة على الكرسى جمب الاسطبل ولما سمعت صوتكم فهمت ان فية مشكلة بنهم اسيل بحرج احنا اسفين يافارس ازعجناك فارس مفيش ازعاج ولا حاجة واردف وهو ينظر الى اسر بس هيبقى فية ازعاج فعلا لو اسر ساب مها زعلانة منة كدا وبعد محايلات من الجميع انصاع اسر الى طلبهم وغادر الحجرة متجها حيث تجلس مها نظر اليها من بعيد فوجدها منخرطة فى نوبة من البكاء المرير رق قلبة لحالها رغم انها استفزت رجولتة ك رجل شرقى الا انة يحبها ويعشقها حد الجنون اقترب منها فشعرت بوجودة نهضت منزعجة وعندما كانت تنوى ان تغادر استوقفها اسر قائلا بتعيطى لية لم تجيب علية ولا حتى اعطتة اى اهتمام اسر بنبرة هادئة انا اسف يامها سامحينى لم تتمالك من حالها بكت بشدة وصوت شهقاتها تعالى واصبح مسموع اقترب منها وقف مقابلها فأحجبت وجهها بكلتا يديها مد يدة ليرفع يدها عن وجهها ف تأوهت بشدة وامسكت معصمها وبدا على وجهها علامات الالم الشديد قطب اسر جبينة ونظر اليها وهى تمسك معصمها فتذكر انة امسكها بع نف من ذلك المكان فأقترب منها وامسكها من كتفها واجلسها على المقعد جثا على ركبتة والتقط يدها فجذبتهم منة مسرعة عاد ثانيتا والتقط يدها برفق ورفع اكمام قميصها فأتسعت عيناة زهولا من ما رأة كدمة زرقاء تلف معصمها واصابع يدة قد تركت اثر عڼيف علية اغمض عينية اسفا شعر انة تهور بدون داع كيف فعل هذا كيف المها الى هذا الحد كيف صبرت علية وهو كاد ان ېهشم عظامها من اثر قبضة يدة العڼيفة انا اسف يامها انا زودتها معاكى اووى بس بدون قصد انا انفعلت ومش عارف انا اتصرفت كدا ازاى بس دا علشان انا بغير عليكى وبحبك اووووووى انتى عمرك وساكنة كل مكان بقلبى روحى انتى حبيبتى انا وبس ملكى انا
وبس قلبك
دا بتاعى عيونك دى متشفش غيرى احساسك دة ميوصفش غيرى انا وبس انا مستحملتش وانتى عمالة

توصفى ف المعيد بتاعك قدامى بالشكل دة ظلت تستمع لة دون ان تنظر الية لكى لا تضعف وتسامحة على ما فعلة بها تعلم انها اخطأت واستفزتة لانها تعلم جيدا مدى حبة وغيرتة عليها لكنة اخطئ بحقها واذاها واوجعها