رواية لا زلت احبه


اية مش هتقول حاجة زفر فارس الهواء الساخن وشعر بأن روحة تتمزق بداخلة وضيق يضغط بلا رحمة على صدرة لا يعلم لما نظر اليها وقال يارا أنا انا اتمنالك كل خير لم تكن هذة هى الاجابة التى توقعتها منة حتى انة لم يسألها عن هوية هذا الشخص الذى تحبة تركتة مغادرة لكى لا يلاحظ حزنها وتحججت لة بأنها لا تشعر برغبة ف النوم الان واتفقا على انهم سيتشاركا الفراش لكى لا ينتبة والدها باى شئ من ما هو بينهما تحرك فى الغرفة ذهابا وايابا وهو يمرر أنامله بتوتر بين خصلات شعره البنى انها تحب رجل اخر كيف لها ان تقول لة ذلك دون ان تهتم لمشاعرة ك رجل كيف تلفظتها بهذة السهولة من بين شفتيها هل لهذة الدرجة ملت منة هل هل قيم مشاعرها تجاهة بالخطأ ظل يفكر حتى ارهقة التفكير وخلد الى النوم وبعد منتصف الليل دلفت الى غرفتها بمنزل والدها فوجدتة نائم على فراشها ابتسمت رغم الحزن الذى يملآ قلبها كيف لها ان تستطيع كبت مشاعرها هل ستقوى على ذلك لا اظن ابدلت ملابسها فى هدوء لكى لا تزعجة ومن ثم اتجهت نحو فراشها استلقت بجانبة اتكأت على وسادتها واخذت ترنو الية حتى خلدت الى النوم فى الصباح الباكر داخل فيلا دخالد انور ذيدان افاق من نومة فوجدها تستكين بين احضانة ترتدى ثياب النوم الرقيقة مما اثار مشاعر بداخلة ابتسم لرقتها وملامحها العذبة يارا بين ذراعية ف مسح على وجهه بيدة وكان صدرة يرتفع وينخفض بانفعال ومن ثم نهض عن الفراش وقطرات عرقة تتساقط كقطرات المطر شعرت بة وفتحت عينيها فنظر اليها وقال صباح الخير يارا مبتسمة صباح النور نمت كويس اومأ براسة ايجابا وهنا طرقت الخادمة باب الغرفة وقالت لهم ان طعام الافطار قد اعد وبعد اخذ حمامهم بالتناوب هبطا سويا وعلى ملامحهم ابتسامة زائفة لكى يطمئن قلب والدها وبعد تناولهم الافطار غادر فارس منزل والدها وانتقل الى شركتة لكى يباشر بعض الاعمال مكثت يارا مع والدها حتى غروب الشمس ومن ثم غادرت متوجهة الى منزلها بعد يوما ب النادى اقتربت من طاولتة مبتسمة ومن ثم قالت د بيبرس اتأخرت عليك نهض عن مقعدة وبأبتسامة رائعة قال اهلا انسة اسيل لالاء ابدا اتفضلى جلست اسيل وقالت ياااة الطريق كان زحمة موووت ومفيش ولا تاكسى فاضى بيبرس مستفهما لية انتى معندكيش عربية اسيل لالاء عندى طبعا بس مش بحب اسوق ف الزحمة بيبرس تحبى ترتاحى شوية قبل ما نبتدى التدريب ضحكت اسيل وقالت تدريب انت لسة مصر تعلمنى الرماية بيبرس بأستياء اية غيرتى رأيك ولا اية اسيل لالاء ابدا بس مش عايزة اتعبك بيبرس بحب تعبك راحة اسيل بس ربنا يستر ومتزهأش منى انا تلميذة فاشلة ومبستوعبش دروسى بسرعة ضحك بيبرس بمرح ومن ثم قال شكلك هتدوخينى وهطلب مقابل مادى اسيل بضحكة رقيقة ياخبر هى حصلت بيبرس ضاحكا لالاء طبعا انا بهزر انا صدرى رحب ها تحبى تشربى اية بقى اسيل اممممم عصير مانجة بموووت فيه بيبرس ياااااة ع الصدف تعرفى انى انا كمان بحبة اسيل والله طب دى صدفة منعشة ع الاخر وضحكت بمرح ومن ثم اردفت قائلة طب تمام يلا بقى اطلب العصير علشان نلحق تدريبنا كدا وانا متحمسة مش عايزة المدرب بتاعى يقول علية كسولة من اول يوم ضحك بيبرس ومن ثم اشار للنادل الذى اقترب واخذ طلباتهم واثناء ارتشافهم عصير المانجو المنعش دار هذا الحوار بينهم بيبرس بتردد ممكن اسألك سؤال نظرت الية اسيل
فى حيرة وقالت اها طبعا اتفضل يا د بيبرس بأضطراب هو انتى غبتى لية عن النادى الفترة اللى فاتت دى كلها ابتسمت اسيل وقالت ابدا والله مفيش بس

اصلى مبجيش النادى كتير لان صحبتى يارا اللى انت شفتها بتلعب معايا مش فضيالى مشغولة بزوجها طول الوقت وبصراحة انا مبحبش اجى النادى من غيرها واقعد لوحدى بيبرس معندكيش اصدقاء غيرها اسيل لاء لية اصدقاء من ايام الجامعة بس يارا هى صديقتى الوحيدة والقريبة منى على طول احنا اصدقاء منذ الطفولة وابتسمت بود بيبرس طب ملكيش اخوات اسيل بخفوت امممممم وبعدين معاك يا د كدا بقوا 3 اسئلة بيبرس بخجل انا اسف بس اصلى عايز اتعرف عليكى اكتر ارجوا انى مكنش ضايقتك اسيل مبتسمة اية اية انا بضحك معاك ابدا والله انا متضايقتش واردفت بمرح انا لية اخ واحد بس توأم اسمة اسر ومها خطيبتة بعتبرها زى اختى واكتر بس دول عصافير كڼارية مش محتاجين ولا ناقصين اى عزول وسطيهم ولما باجى معاهم بيسيبونى لوحدى ويروحوا يركبوا خيل واردفت بمرح رياضتهم المفضلة على فكرة بيبرس بأبتسامة رائعة طب بحيث انك ملكيش اصدقاء كتير اكون طماع لو عرضت عليكى صداقتى اسيل بسعادة احنا اصدقاء بالفعل يا د بيبرس بيبرس بنبرة خاڤتة طب انتى متعرفيش ان من قوانين الصداقة هى حذف الالقاب اسيل بخجل اكيد يا بيبرس ابتسم بسعادة حينما تلفظت بحروف اسمة دون القاب لقد احبها بشدة يريد ان يتعرف عليها ليتقرب اليها اكثر انة حب بمشاعر عميقة مليئة عاطفة واشتياق يصبح اكثر من حب فكلمة حب تساوى الكثير منها صدق ود ولهفة وبسمة ولوعة وضمة واشتياق وشغف وتعمق بالروح وحنايا القلب وذكريات البعض منها حزينة والبعض الاخر سعيدة لا غنى عن حرفين بحياتنا الحاءالباء هذان الحرفان كساحران يسحران الكون بأكملة داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان كانت تجلس بحجرة مكتبة على الاريكة الجلدية البنية تمسك بين اناملها كتابا وتقرأ بة احدى ابيات الشعر الفرنسى الذى تعشقة في وقت الشدة في هواء المحڼة في قلب اعماق احزاني افكر في كل ما يجري صورتك الرقيقة ترافقوني يسرني وجهك الحنون يبهرني صوتك الجميل كلماتك مريحة و لطيفة تسكرني بها ولكن كل حبك يملأني بالمودة شكرا لك يا ملاك حياتي مالك قلبي وروحى عمرى وضوئي طافت الرعشة فوق جسدى ورمتنى بجمرة الاشتياق تنهدت بشدة ومن ثم نهضت ووضعت الكتاب بمكانة لقد ملت بشدة ف فارس بشركتة
الان مشغول جدا بصفقة جديدة التقطت هاتفها وظلت تهاتف صديقتها اسيل عدة مرات لكن ما من مجيب فقررت الذهاب الى النادى فمن الممكن ان تجدها هناك توجهت الى غرفتها وابدلت ملابسها وتوجهت على الفور الى النادى لتلتقى بصديقتها فى دبى حيث احمد ومرح دلفا الى شقتهم منهكين فهم منذ الصباح الباكر وهو يتجولون فى المولات والمحلات الكبرى لكى يجلبوا فستان الزفاف والبدلة وشئ اخر سنتعرف علية حالا مرح بوهن وهى تضع ما بيدها وتلقى بجسدها على اريكة مريحة متواجدة قرب باب الشقة اةةةةةة تعبت ياحمادة هلكت ع الاخر اخدنا نص يوم بحالة واحنا بندور وبنلف ع المحلات والمولات احمد وهو يجلس بجانبها بعد ان وضع ما بيدة على الطاولة اسف حبيبتى معلش دوختك معايا النهاردة بس كان لازم اجيب للعرسان احلى حاجة تليق بيهم وتشرفنى مرح مؤكدة اكيد ياحبيبى طبعا لازم نفرح مها واسر بس يارب ذوقنا يعجبهم احمد مبتسما يارب والحمد لله ادينا جبنا هدايا للكل وكمان حجزنا وطيارتنا بعد بكرة ياقمر مرح بسعادة بالغة ايوة بقى انا فرحانة جدا جدااااا نهض احمد عن الاريكة وهو يلتقط علبة كبيرة الحجم من بين الاشياء الكثيرة المتواجدة على الطاولة دلف بها الى حجرة نومة ووضعها بخزانة ملابسة واحكم اغلاقها بواسطة المفتاح نهضت مرح خلفة ورأتة فقالت لة مش هتقوللى ياحمادة اية اللى ف العلبة دى انت سبتنى فى العربية ودخلت المحل فاضى وخرجت شايلها وكل اما اسئلك بتاعة مين ولا فيها اية تقوللى بعدين اقولك اقترب احمد منها وقال انتى لحوحة اوووى ياحبيبتى واردف مستفزا دى دى هدية جايبها لزوجة واحد صاحبى مرح بهتاف اية افندم ياحبيبى ضحك احمد مقهقها من ردة فعلها فأزعجتها ضحكتة اكثر نظرت الية بأستياء وغادرت الحجرة فورا ابتسم احمد وتمتم بخفوت يخربيت عقلك يامجنونة هتنكدى علينا لية ومن ثم تنهد وقال اةةةةةة ياربى م الستات وقمصتهم ودلعهم حرك كتفية الا اعلى ومن ثم انزلهم الى اسفل بقلة حيلة وقال بس نعمل اية منقدرش نستغنى عنهم هم روح الحياة وبعد دقائق قليلة غادر احمد حجرتة وبحث عنها فوجدها تقف فى الشرفة ترنو الى السماء بعيون تزرف الدموع اقترب منها وضمھا بين ذراعية وقال بحب حبيبتى انتى يامجنونة ياللى هتجننينى معاكى بتعيطى لية بس دلوقت انا قلت ولا عملت حاجة تزعلك ابتعدت عن صدرة وقالت بأمتعاض ياسلام ! بقى تجيب هدية لواحدة تانية ومش عايزنى ازعل حرام عليك يااحمد والله حرام وبكت بشدة حملها احمد بغتة بين ذراعية وتوجة بها الى حجرة نومهما وسط اعتراضها وهى تقول نزلنى يااحمد اوعى بقى مش عايزة اتكلم معاك تانى ابدااااا كان ضوء الحجرة مطفئ انزلها احمد من بين ذراعية اوعى بقى متضحكش علية انا مش هكلمك تانى ابدااااا ابتعد عنها واتجة نحو الحائط وهو يقول الله يسامحك كان نفسى آآجل المفاجأة لما ننزل مصر ومن ثم مد يدة وضغط الزر فملآ نور المصباح انحاء الحجرة نظرت مرح الى الفراش وشهقت بشدة لقد وجدت اعلاة فستان سهرة اسود مرصع بالالماس الفضى وكأنها نجوم تطرز السماء فى الليل نظرت بأتجاة زوجها وقد ترقرقت الدموع بعينيها اقترب منها احمد وقال وبعدين معاكى يامرح بتعيطى لية تانى ارتمت مرح على صدرة وقالت بصوت خاڤت لية جبتة يااحمد لية احمد بحب حبيبت قلبى لما نفسها تتمنى حاجة انا اجبهلها على طول انا اول مالقيت ان الفستان لفت نظرك مترددتش فى ثانية انى اجيبة وكمان لقيتة شيك وبكم ومقفول وطويل وواسع يعنى يناسبك ك محجبة واردف بخفوت انا كنت مستنيكى تقولى انا عايزة دة ولا حتى تقيسية مرح بصوت متحشرج بفعل البكاء انا لما لقيتة غالى محبتش اتقل عليك خصوصا انك صرفت كتير النهاردة وجبت هداية لكل فرد من اهلى المفروض اخللى عندى ډم شوية ابعدها احمد قليلا وحاوط خصرها بيدة وقال وهو ينظر الى عينيها اولا حبيبتى عندها ډم وزى السكر كمان ثانيا مستحيل اشوفك بتتمنى حاجة ومحققهاش ليكى ثالثا انا جبت هدايا للكل معقول اجى على روحى قلبى وحياتى وابخل عليها نظرت الية بأمتنان وقالت ربنا يخليك لية ياحمادة ويقدرنى انى اسعدك وافرحك زى ماانت دائما مفرحنى ومش حارمنى من عطفك وكرمك علية ابتسم احمد وقال متنفعش