اخذني بذنب ابي


ان ترفعه او تنجح في امر ايفاقته تسمر شهاب في مكانه حين رأى والدته وهي تقف علي قدميها سليمة معافيه فدلفت هدير لتساعدها ظلت تناديه وأخيرآ أنتبه لها و 
هدير شهاب انت واقف كدا ليه ساعدنا
نظر شهاب الى هند متسائلآ 
شهاب انتي بتمشي يا امي
نظرت هند الي نفسها وايقنت حقآ انها قد شفيت نعم حبها لأبيها ورغبتها في الاطمئنان عليه كانا كفيلان ان يجعلاها تتغلب علي مرضها وعجزها ابتسمت بفرح ونظرت لأبيها فتذكرت ما يعانيه الان فقالت بفزع 
هند الحق جدك يا شهاب انا ماصدقت انه سامحني امسك هاتفه ليهاتف احد ابناء اعمامه فتذكر انه مغلق فزفر في ضيق من الامر خرجت هدير من غرفة هند وتوجهت الي
غرفة عبدالعزيز المجاوره لغرفة هند احضرت زجاجة عطر مع الادويه الخاصه به وبدأت في قرائتها ومعرفتها جيدآ وعرفت مايعاني منه عبدالعزيز جعلته يستنشق بعضآ من العطر ثم ارغمته علي ارتشاف الماء وتناول الدواء ثم امسكت يديه وبدأت بعمل مساج لهما كل ذلك وهند تبكي وهي تنظر الي وضع ابيها الحبيب وشهاب ينظر الي والدته التي تعافت بالكامل دلفت زينه الي عبدالسميع ورئيفه قائله 
زينه الحقني يا عمي
فزع عبدالسميع وقال 
عبدالسميع ايه يابت يازينه فيه ايه
زينه جدي وقع من طوله
عبدالسميع ايه اللي انتي بتطوليه ده
زينه هو ده اللي حصل كان پيتخانق مع عمتي هند وفجأه وقع ومحطش منطق
رئيفه يالهوي اختك جت موتت ابوك علي طول اكده طول عمرها و جدامها جدم الشوم علينا
خرج عبدالسميع مسرعآ ليذهب الي ابيه وبينما كان في طريقه تقابل مع عائلة شقيقه جمال و 
جمال صباح الخير يا خوي
عبدالسميع هيجي منين الخير طول ما اختك دي عايشه
جمال ليه كده يا عبدالسميع انسي الماضي بجي دي اختنا من لحمنا ودمنا
عبدالسميع كانت اختنا جبل ماتجيبلنا العاړ وتحط راسنا في الطين
جمال هي اتجوزت علي سنة الله ورسوله واحنا ماصدجنا انها رجعت عشان نتلم تاني علي بعض
عبدالسميع لاه هي رجعت عشان ټموت ابوك
جمال ايه اللي انت بتجوله ده
في هذه الاحيان كانا قد وصلا الي غرفة هند و 
عبدالسميع اللي بجوله ده هو الصوح احنا وصلنا اهو هتدخل تلاجي ابونا مرمي علي الارض زي ما زينه بتجول
زفر مجدي في ضيق قائلآ 
مجدي زينه تاني
اما جمال فتقدم ودلف الي الغرفه ليجد هند تجلس علي الفراش بجانب ابيها الذي عاد من اغمائته كي يأخذ ابنته بين احضانه فأبتسم جمال وتوجهه اليهم قائلآ 
جمال الحمدلله علي السلامه ياغاليه
تهللت أعين هند لرؤية شقيقها الحبيب فهبت من علي الفراش واقفه علي قدميها لترتمي بين أحضان شقيقها بين زهول كل من دلف الي الغرفه مؤخرآ فجميعهم علي درايه بأنها وقبل بضعة ساعات
قليله كانت قعيده علي كرسيها المتحرك ولكنها لم تبالي لزهولهم وانتقلت بينهم واحدآ تلو الاخر بين تحيه واحضان وقبلات حتي
وصلت الي شقيقها الاكبر عبدالسميع ولكنه عاد الي الخلف خطوتين وآبى ان يمد يده لها وقال بجبروت وقوه 
عبدالسميع انتي ايه اللي جابك اهنه نسيتي انك مالكيش مكان وسطينا
هند عبدالسميع اخوي ماتجساش عليه اكده احنا اخوات ومصيرنا مردودين لبعض
عبدالسميع لاه ياهند انا ماعنديش غير اخو واحد بس انتي مېته من زمان جوي كمان
ثم وجهه نظره الي ابيه قائلآ 
عبدالسميع وانت كيف تسامحها اكده ايه يا بوي نسيت عملتها السودا اياك ولا مفكر انه لجل ما هي رجعت يبجي خلاص اللي فات انتهي 
تنهد عبدالعزيز بتعب قائلآ 
عبدالعزيزخلصت حديتك الماسخ ده اسمعني يا ولدي العمر معدش فيه بجيه خلاص ياولدي كام يوم مش هنضيعهم في الكره والبعد عن لحمنا ودمنا هند مهما كان هي بتي وانتوا التنين اخوات
ثار عبدالسميع وصړخ قائلآ 
عبدالسميع لاه يا بوي خيتي ماټت يوم ماهربت وانا وانت وجفنا كتفنا في كتف بعض وخدنا عزاها سوا ومانجسش الا الچثه اللي تتكفن وتدخل المجبره
جمال تجصد ايه ياخوي
اخرج عبدالسميع مسدسه ووجهه الي رأس شقيقته قائلآ 
عبدالسميع اجصد ان المجبره مستنياها ياجمال
في هذه اللحظه هرول شهاب ووقف امام والدته وامسك المسډس عن رأسها ووضعه علي رأسه هو وقال 
شهاب عشان تقدر توصلها لازم تعدي عليا انا الاول ولو كانت مقبرتكم في انتظار حد من رحة امي انه يدخلها فانا اولى بالموضوع ده
اما بالنسبه لموضوع العاړ اللي انت بتقوله ده فانا امي اشرف من اي مخلوق يتجرأ ويقول عليها كلمه هي ماغلطتش هي اتجوزت ابويا علي سنه الله ورسوله وعاشت معاه في الحلال
شعر عبدالسميع ان يقف امام خصم قوي وحتمآ لن يستطيع ان يتحداه في الوقت الراهن امام الحاضرين فجميعهم ليسوا بصفه فسحب سلاحھ وتراجع خطوه واحده الي الخلف قائلآ 
عبدالسميع انت مفكر انك اكده بتحميها مني اياك لاه واذا كنت جدرت تجف في وشي المره دي فانت ماهتجدرش تجف المره الجايه امك جابتك وجت اهنه وهي ماتعرفش انها جابتك للمۏت وان مش انا بس اللي واجفلكم وفي يدي مسډس
نظرت له هند پخوف وتوتر كبيران قائله 
هند مۏت تقصد ايه
عبدالسميع عيلة الرواي بتدور عليكي بجيلها اكتر من 30 سنه وكل راجل في يده سلاح وبمجرد ما هيشموا خبر انك جيتي ومعاكي ولدك هيجتلوكم ويغسلوا عاړنا وعارهم
ثم تركهم عبدالسميع بعد ان قڈف قنبلته عليهم لتلفت انتباههم الي تلك المعضله التي لم ينتهوا لها من قبل تحرمت هند بضعة خطوات وهي شارده في كلمات شقيقها الاخيره لتتمتم بخفوت قائله 
هند التار العاړ المۏت ابني هيروح مني لا مستحيل مش هسيبهم ياخدوه مني
وهنا تعالت اصوت صرخاتها لتقول في وسط بكائها 
هند انا لازم امشي من هنا
ثم وقفت وصارت متوجهه الي شهاب قائله 
هند يلا يلا ياشهاب نمشي من هنا انا مستحيل اقعد لحظه واحده هنا انا مش مستغنيه عنك يا حبيبي
جمال ماتخفيش ياهند انا ماهسمحش لحد انه يأذيكم واصل
هند لا يا جمال انا مش هقعد هنا واحط ايدي علي خدي واقوا يا تري ويا عل تري انا هاخد ابني وامشي من هنا
عبدالعزيز اسمعيني يا بتي انتي هتجعدي اهنه في حما ابوكي ومحدش هيجدر يجربلك
نظرت الي شهاب في انتظاره ان يتجاوب معها ولكنه ظل محتفظآ بالصمت فصړخت به 
هند انت ساكت ليه اتكلم
شهاب عايزاني اتكلم اقول ايه يا امي انا ماصدقت اشوفك واقفه علي رجلك تاني فرحتك وانتي في حضڼ جدي وسعادتك انك وسط عيلتك انا لو ھموت واقدم حياتي تمن لسعادتك مستعد لكده
هند بعد الشړ عليك يا ابني
عبدالعزيز ان شاء الرحمن مش هتوصل للمۏت يابتي
تنهدت هند بأسى قائله بإيمان كبير 
هند يارب انت اللي عالم بحالي
اما هنا وصل عبدالسميع الي حيث تجلس رئيفه وزينه اللواتي كانا يجلسان علي احدى الارائك في باحة منزله ذهب اليها و 
رئيفه ايه اللي حوصل صوت صريخكم كان جايب لاخر البلد
زينه وايه الزحمه اللي فوق دي احنا جينالكم لقينا الزحمه رجعنا هنا تاني
لم ينطق عبدالعزيز ببنت كلمه واكتفى ان يستمع لهم فقط لتناديه رئيفه 
رئيفه جرا ايه يا راجل هنفضل نتحدت معاك وانت ما معبرناش اكده
عبدالسميع عايزه ايه يارئيفه
رئيفه عايزه اعرف ايه اللي حوصل
عبدالسميع حوصل اللس احنا خايفين منه يا رئيفه هند رجعت وجدرت انها في يوم واحد بس تخلي ابوي يسامحها واخوي جمال وعيلته كلتها واجفين معاها وولدها اللي اسمه شهاب ده واجف في طريجها وكانه أسد
صدمت زينه بسبب الكلمات التي قالها عبدالسميع والتي تؤكد ان كل خططها كادت ان تذهب مع الريح فكادت ان تتحدث ولكنها قالت في نفسها ان

الافضل لها ان تصمت الان ولا تخسر فرصة وجودها في المنزل اما رئيفه فأنتظرت حتي انهى زوجها كلماته لټضرب علي صدرها وتقول نادبه حظها 
رئيفه يانهار اسود ايه اللي انت بتجوله ده وانا اللي مفكره انها مش هتكمل اليوم ده اهنه اتاريها جعدت وربعت رجليها
وهنا وجهه عبدالسميع نظره الي زينه قائلآ 
عبدالسميع انتي مش جولتي انها مايتتحركش وكمان جولتي انها جاعده علي كرسي متحرك
زينه ماهي دي الحقيقه
عبدالسميع حجيجه كيف يعني وهي هتمشي فوق اهي كيف القرد
زينه معقول طب ازاي انا شايفاها بعينيه دي وهي قاعده علي الكرسي المتحرك ووابنك بنفسه شالها طلعها للاوضه بتاعتها فوق
رئيفه سيبكم من الحديت الماسخ ده وفكروا في طريجه تغورها من اهنه هي وولدها
زينه ومرات ابنها اللي ماتتسماش دي باين عليها انها مش سهله خالص
عبدالسميع عيلة الراوي
رئيفه تجصد ايه
نظر الي زينه متسائلآ 
عبدالسميع حد عنده خبر بوجودهم اهنه
زينه مااعتقدش لانهم جايين من امبارح بالليل متأخر وزي ما انت شايف اهو ماحدش منهم موجود
عبدالسميع خبر وجودهم لازم يوصل لعيلة الراوي
رئيفه احنا اكده نبجي بنصحي الحكايه الجديمه
عبدالسميع الحكايه دي هي اللي هتخلصنا منيهم وتحافظ علي فلوسنا
رئيفه دي بسيطه جوي الخدم بمجرد مايعرفوا الجصه هينشروها في البلد والكلام هيوصل ليهم
عبدالسميع ودي بجي مهمتك يا زينه تجعدي مع الخدامه بتاعتك وتحكيلها كل حاجه وسيبوا باجي الجصه عليها وعلي عيلة الراوي وهما هيخلصونا منيهم
استنونا الفصل الجاي بقي 
الفصل 8
انقضى اليوم سريعآ بين فرح وسرور بعضهم وحقد وكره البعض الاخر جاء الليل لتجلس العائله بأكملها علي طاولة الطعام لتناول العشاء حيث كان عبدالعزيز يترأس المنضده وعلي جانبه الايمن يجلس جمال وعائلته وعلي جانبه الايسر تجلس هند وعائلتها
ومن بين ضحكات الجميع تحدثت ساميه قائله 
ساميه يازين مااخترتي يا هند مرت ولدك كيف الجمر
نظر كلآ من شهاب وهدير
بعضهم الي بعض لتنظر هند الي هدير مبتسمه بحب لتقول 
هند هدير دي بنتي اللي مخلفتهاش
ساميه ربنا يسعدهم مع بعض ويكرمهم الخلف الصالح
ابتلعت هدير ريقها وهي تحاول ان تستوعب الكلام فتحدثت رحمه 
رحمه عمتوا انا عاوزه انام عندك النهارده
نظرت هدير الي هند في انتظار ردها ليتحدث جمال 
جمال ايه ده يا رحمه عيله صغيره انتي اياك تهملي اوضتك وبيتك وتجرفي عمتك في نومتها
رحمه يا بابا انا عاوزه انام معاها عشان انا حبيتها اوووي وعايزه افضل معاها اطول وقت ممكن ونسهر سوا نتكلم كتيييير
وهنا دلفت اليهم هاجر مع اخيها هشام قائله بمزاح 
هاجر ياسلام بقي يا ست رحمه هي يعني عمتوا معندهاش شغلانه غيرك وانا روحت فين
وهنا تعالت اصوات ضحكات الجميع بينما نظر مجدي اليها بحب وهيام كبيران لتتوجهه هاجر جدها لتلقي عليه التحيه وتقبل يده ثم تلقي السلام علي البقيه ثم تتوجه الي عمتها هند لتضمها قائله 
هاجر انتي بقي سيبتك للأخر عشان ليكي اكبر نصيب من السلامات
وبعد التحيات والقبلات واظهار الحب جلست هاجر وهشام علي المائده و 
هاجر خلاص بقي يا عمتوا اتغقنا صح
هند اتفقنا علي ايه ياقلب عمتوا
هاجر انا وانتي ورحمه نسهر طول الليل سوا صح يارحمه
كانت رحمه تجلس معهم ولكن بالها وتفكيرها ليس معهم كانت تسترق النظر الي هشام
الذي لطالما احبته وعشقته ولكنه لم يكلف نفسه عناءآ وسأل عن حالها حتي وبعد لحظات انتبهت الي صوت هاجر التي تحدثت مازحه 
هاجر دا واضح ان رحمه مش معانا خالص
رحمه لا انا معاكم اهو فيه ايه
هاجر بقولك ايه رأيك نقضي الليله انا وانتي وعمتوا سوا
رحمه موافقه طبعآ بعد اذن بابا
جمال موافج طبعآ يابتي ماده بيتك بردك
هاجر انا بقي خدت الاذن من ابيه هشام وموافق
نظر لها مجدي وتصنع الڠضب قائلآ 
مجدي بس انتي ماخدتيش اذني وانا مش موافق
جمال وهي تاخد اذنك ليه
هشام انا اخوها ووافقت
مجدي الله هو انا مش المفروض جوزها والمفروض تستأذني
عبدالعزيز وانا جدها وبجول انها هتبات اهنه النهارده وكلامي يمشي عليك وعلي ابوك
جمال كلامك علي راسي يابوي
مجدي يعني مش هعرف افرض سيطرتي دلوقتي
هشام ماتستعجلش كده ياسيدي كلها ايام وتفرض سيطرتك براحتك سيبني انا بقي افرضها اليومين دول
قالت هند مازحه 
هند ما انت هتفضل تفرضها برده بس بدل ما تكون علي هاجر هتبقي علي رحمه
سيطر الصمت للحظات علي الجميع لادراكهم انه مرغمآ علي هذا الزواج لتقول هاجر بغرض انقاذ الموقف 
هاجر طب سيبكم من السيطره والمواضيع دي وخلونا في المهم وقولولي
هند نقولك ايه
هاجر مين اللي طابخ الاكل ده
ساميه انا وعمتك
هاجر انا قولت كده برده اصل مفيش ولا واحده من الخدم تعرف تعمل اكل بالحلاوه دي
هند الف هنا علي قلبك يا حبيبتي
ساميه مالك يا هدير يا بتي ساكته ليه
انتبهت هدير التي كانت شارده تمامآ ان الحديث موجه لها فقالت 
هدير اقول ايه بس يا طنط
ساميه اي حاجه المهم نسمع صوتك
هدير هو انا ممكن اسأل سؤال
ساميه اتفضلي يابتي
انتبه لها شهاب واصنت لها جيدآ بغرض ان يعرف ماذا يجول في خاطرها فقالت 
هدير انا شايفه ان حضراتكم مقسومين لنصين النص الاول اللي هو الشباب ولفت انتباهي ان هنا متحضرين ومنفتحين جدآ
عبدالعزيز تجصدي ايه يابتي
هدير حضرتك انا اقصد اني لما عرفت اني جايه الصعيد كان في بالي اني هقعد في بيت بالطين مثلا مافيهوش اي نوع من الرفاهيه ناسه بيتكلموا الصعيدي المكلكع اللي مابيتفهمش نصه بيلبسوا جلاليب وعبايات كلامهم كله جد ومفيش لا هزار ولا ضحك كل الكلام ده احنا بنشوفه علي التلفزيون ودي فكرتنا عن الصعيد بس لما جيت هنا لقيت حاجات مختلفه خالص حضرتك يعني يا جدي في البدايه تبان قاسې جدآ بس طلعت مفيش اطيب منك في الدنيا بيتكم ماشاء الله مصمم وكأن مهندس ديكور هو اللي عامله وفيه كل وسائل الرفاهيه وعلي أعلا مستوي هشام ومجدي وهاجر ورحمه بيتكلموا وكأنهم عايشين في مصر متحضرين جدآ لبسهم شيك جدآ وكأنه علي احدث موضه حتي البنات متعلمه تعليم عالي ومهتمين بنفسهم وثقافتهم في حين ان حضراتكم الكبار في العيله متمسكين باللهجه الصعيدي ومتمسكين جدآ بالعادات التقاليد وكلمة حضرتك بالذات بتمشي علي الكبير قبل الصغير فارض سيطرتك علي الكل
ابتسم عبدالعزيز وقال بهدوء 
عبدالعزيز هفهمك انا يا بتي الكلام اللي انتي جولتيه ده صوح ومن حجك تحتاري اكده التلفزيون هو اللي صورنا اكده هما عاوزين صورتنا تبجي اكده صوح احنا متمسكين بعادتنا وتجاليدنا وبنطبقها كيف ماتكون سيف علي رجابينا بس بردك عندينا عقل وبنفكر بيه وجلب بنحب بيه كمان وفينا الزين وفينا العفش فينا اللي عنده عقل ويجدر يفرج بين الصوح وبين الغلط وفينا كمان اللي عقله سم ومايفكرش غير في الخړاب والجتل والدم وكيف ما انتي شايفه اهه ولادنا متعلمين ومتحضرين كيف مابتجولي وخلجاتهم لايجه علي سنهم وبيتحدتوا كيف ماانتي بتتحدتي كمان ده لانهم اتعلموا في مصر ام