اخذني بذنب ابي


شهاب انا ماسيبتش ولا واحد قابلته الا لما سألته واديني اهو في اول الشارع
شهاب طب اوقف مكانك انا جايلك
محمود ايه هتطردني من البلد ولا ايه
شهاب هنطلع انا وانت نتغدا في اي مكان حتي لو برا البلد
محمود للدرجه دي انت مخڼوق
شهاب انا اصلآ مستنيك من ساعة ماصحيت محتاج اتكلم معاك
محمود طب انا مستنيك اهو
خرج شهاب من المنزل وذهب لملاقاة صديقه حيث كان هشام يجلس علي كرسي في حديقة منزله يفكر في كلام رحمه له فأمسك هاتفه ليجري اتصالآ وهنا كانت قد انهت رحمه صلاتها فجلست ترتل بعض ايات القرآن الكريم علها تطمئن قلبها لتنتبه الي رنين هاتفها فوجدت ان المتصل ليس احد سوى هشام و 
هشام السلام عليكم
رحمه وعليكم السلام
عم الصمت عليهم للحظات كلآ منهم ينتظر من التاني ان يبدأ الحديث فتنهدت رحمه بأسى ثم اردفت قائله 
رحمه هو احنا ممكن نقعد نتكلم مع بعض شويه
هشام اكيد طبعآ ممكن
رحمه تمام ياريت يكون برا البيت
هشام معقول اول مره تطلبي اننا نقعد مع بعض لوحدنا وكمان برا البيت
رحمه كل حاجه في حياتنا وليها اول
هشام تمام يارحمه نتقابل في الكافيه اللي في اول البلد
رحمه ساعه بالظبط وهكون هناك
هشام طب ما نروح سوا بعربيتي
رحمه عادي مفيش مشكله
هشام تمام لما تجهزي رنيلي
رحمه ان شاء الله
اغلقت رحمه هاتفها وبدأت في تبديل ملابسها اما هنا سرد شهاب ل محمود كل ما حدث معه و 
محموديااااه كل ده حصل في الكام يوم دول
شهاب شوفت بقي يا صاحبي يومين اتنين بس اتهديت فيهم اكتر من 20سنه فاتوا
محمود وايه اللي غاصبك يعني مدام بتحبها اوي كده والبنت مختلفه عن ابوها كل الاختلاف ده وانت خلاص عملت اللي انت عاوزه وانتقمت منه بكفايه ارمي كل شئ ورا ضهرك بقي وعيش معاها الحب
شهاب وانت ايه اللي مانعك من انك تعيش الخب مع حسنا مش هو الماضي برده
محمود ماضي عن ماضي يختلف
شهاب وقلب عن قلب بيختلف برده مش كل الناس تقدر تنسى الماضي وترميه ولا ظهرها ولا كلهم يقدروا انهم يسامحوا او يغفروا او يمكن انا علي الاقل مش قادر
محمود وناوي تعمل ايه
شهاب هتجوز
محمود طب وهدير
شهاب اول ما تفوق واطمن عليها هسيبها ترجع لحياتها القديمه تاني
محمود طب وابوها
شهاب ابوها خلاص راحت عليه ومفيش مفر انه يطلع من سجنه
محمود يعني خلاص
شهاب ايوه انا اتكلمت مع الرجاله بتوعنا هناك وقالولي انه خلاص هو اتحكم عليه واللي اسمه خالد ده صرف نظر عن موضوع جوازه من هدير
محمود يا اخي انا مش فاهم اللي اسمه محسن ده معقول عشان يطلع من السچن يتفق مع واحد انه يجوزه بنته قصاد انه يسددله ديونه
شهاب ويعمل اكتر من كده كمان
محمود لولا انك عملت تمثيلية الخطڤ دي كان زمانها متجوزاه دلوقتي وابوها بيتمتع بالحياه
شهاب الموضوع خلص خلاص وكل حاجه مشت

زي ما كنا
مخططين لها
محمود اللي ماكناش مخططين له هو ان حبك ليها يوصل للمرحله دي
شهاب غلطه مااتعملهاش حساب وآن الآوان انها تتصلح
محمود طب هي هتعمل ايه
شهاب هي بمجرد ما ترجع تعيش حياتها بشكل طبيعي هتنساني وماتنساش اني سايبها بچرح كبير وده سبب قوي يخليها تكره انها تسمع حتي اسمي
تنهد شهاب پألم كبير وقال مغيرآ للموضوع 
شهاب المهم قولي انت اخبارك ايه مع حسنا
محمود مفيش ياسيدي اتجوزنا
شهاب اييييه اتجوزتوا امتي وازاي
محمود يوم ما انت سافرت روحت لقيت امي جايبه مأذون و شهود و 
وبدأ محمود في سرد كل ما حدث معه من ان تركه شهاب وسافر في هذه الاحيان كانت رحمه و هشام قد وصلا الي الكافيه و جلسا علي احدي الطاولات ليبدأ هشام حديثه قائلآ 
رحمه اكيد طبعآ
بعني اذا كان السياح بيجوا لها من كل العالم وبينبهروا بيها احنا مش هننبهر بيها
ثم صمتت للحظات طويله وهشام ايضآ احتفظ بالصمت فنزعت رحمه نظارتها السوداء عن عينيها لتنظر
له قائله 
رحمه ايه رأيك نوقف الجوازه دي
صدم هشام من هذا السؤال الذي لم يخطر بباله قط فكيف ان تكن له في قلبه كل ذلك الحب والان تطالبه بهدم الحلم الذي لطالمه تمنت ان يتحقق فنظر لها متعجبآ و 
هشام معقول انتي اللي بتطلبي ده
رحمه وايه المشكله انا مش اول واحده تحب حد ما حبهاش ومش اول قلب ينجرح ولا اول واحده تنوجع ومحدش بيفضل علي حاله مش يمكن لما ننفصل بشكل رسمي وكل واحد فينا يكمل طريقه اقدر اني انسى
هشام طب والعيله
رحمه مش العيله دي نفسها اللي كانت السبب في ضياع حبك وهي السبب برده اني ابني احلامي في الهوا خلاص بقي نفكر في نفسنا شويه
هشام من امتي وانتي انانيه كده
رحمه انانيه كل ده وانانيه انت فاكر انه بالسهل عليه اني احب واحد مابيفكرش فيا حتي هشام انا معاك بمۏت في اللحظه الف مره واستحملت كتير لحد ما فاض بيا معتش عندي طاقه للاحتمال تعرف تقولي انت هتتقبلني في حياتك كزوجه ازاي انا زانت هيتقفل علينا باب اوضه واحده في اخر اليوم ازاي انت نفسك مش هتقدر تستحمل اكتر من كدا فبلاش ندخل في دوامة الجواز والمشاكل والطلاق خلينا ننهي الموضوع واحنا لسه علي البر احسن ما نكره بعض بعدين
الفصل الثاني عشر
انهى محمود كلامه ليجد شهاب ينظر له و 
محمود اييييه انت روحت فين
شهاب دنيتنا دي غريبه اوي يا محمود كل واحد جواه ۏجع ومش عارف لا ينسي اللي فات ويسامح ولا يعيش اللي جاي مرتاح
محمود الدنيا مالهاش ذنب يا صحبي احنا اللي بنعمل في نفسنا كده شئ خارج عن ارادتنا ڠصب عننا قلوبنا بتختار اللي يوجعها
اما هنا استيقظت هدير من غفوتها لتجد هند تجلس بجانبها فنظرت لها بحب قائله 
هدير هو ايه اللي حصل
هند حصل خير يا بنتي ارتاحي وماتتعبيش نفسك
أغمضت هدير عيناها لتتذكر ما حدث ثم تقول 
هدير انا كنت بمۏت
هند بعد الشړ عليكي ماتقوليش كده يا حبيبتي
هدير هو ابنك هيحررني امتي
هند انتي زهقتي مننا ولا ايه
هند الله يرحمها يا بنتي عايزاكي بقي تشدي حيلك وتجمدي
هدير ان شاءالله خير
هند هقوم اجيبلك لقمه تكليها عشان تاخدي العلاج بتاعك
دلفت رحمه الي منزلها بعد لقائها مع هشام لترمي نفسها علي فراشها باكية علي القرار الذي اتخذاه لتدلف اليها ساميه و 
ساميه جرا ايه تاني يا بتي
رحمه انا وهشام اتفقنا اننا نفسخ الخطوبه
اطلقت ساميه صړختها قائله 
ساميه يالهووووي
رحمه ايه اللي انتي بتعمليه ده ياامي
ساميه عيزاني اعمل ايه وانتي بتخربي بيتك من جبل مايتبني
رحمه اديكي قولتيها من قبل ما يتبني
ساميه يابنتي انا مش جعدت معاكي واتحدتنا وفهمتك كل حاجه
رحمه قعدتي معاكي دي يا امي هي اللي خلتني اخد القرار الصح
ساميه وانا جولتلك تسيبيه
رحمه لا يا امي انتي شرحتيلي شخصية هشام فهمتيني انه من النوع اللي كل ما تديله كل ما يتعلق بيكي بس انا مش عايزه حد يكون كده انا عايزه انسان يحبني لنفسي لروحي لأنسانيتي لإيماني وحسن خلقي مش عايزه انسان اعلقه بيا بأني ابعد عن تعاليم ديني اني اتخلى عن مبادئى واخلاقي عشان ارضيه
ساميه دا هيبجي جوزك ومن حجه عليكي انك تعملي اكده
ساميه يا بنتي مش كده
رحمه خلاص يا أمي انا وهو خدنا القرار وهنروح نبلغ جدي بيه النهارده وان شاء الله مش هتحصل مشاكل
وهنا دلفت زينه الي غرفة رئيفه و 
زينه عرفتي شهاب هتجوز مين
رئيفه لاه عرفتي حاجه انتي
زينه هيتجوز رضوى بنت حسين
رئيفه ودي نجدر نتحكم فيها ونمشيها كيف ما احنا رايدين
زينه وليه لا بس كل شئ في اوله صعب
وهنا دلف اليهم عبد السميع قائلآ 
عبدالسميع ولا صعب ولا حاجه اللي اسمها رضوى دي جدك في السن تجريبآ جربيلها واتصاحبي عليها يازينه واحده واحده اكده وخليها تبجي معانا
زينه صح كده يبقي انا وانت والخاله رئيفه وخالتي نواره محدش هيقدر علينا
رئيفه هي نواره جالتلك ايه في اخر مره كلمتك
زينه بتجولي اصبر علي الرز لما يستوي مش عارفه هي بتفكر في ايه بس الواضح انها بتفكر في حاجه تقلب كل الموازين
عبدالسميع مليح جوي اكده كل واحد لازم يشغل عقله
جلست هند مع عبدالعزيز والحزن يبدو عليها فلاحظ هو ذلك فنظر لها قائلآ 
عبدالعزيز جرا ايه يا بتي حزينه ليه اكده
هند علي قد ما انا فرحانه بوجودي وسطكم علي قد ما انا حزينه علي اللي بيحصل لشهاب
عبدالعزيز وايه اللي بيوحصل لشهاب يعنى لا هو اول واحد يتجوز بالطريجه دي ولا اخر واحد
هند طب وهدير
عبدالعزيز بردك مش اول واحد يطلج مرته
استغربت هند من كلمات والده وقالت پصدمه 
هند ايييييه يطلق مراته
عبدالعزيز ايوه هو جالي اكده جال انه طلجها بسبب المشاكل اللي بيناتهم وانها هتسافر علي مصر بعد ايام
زاد الحزن في قلب هند فقالت 
هند هو شهاب فين
عبدالعزيز ماعرفش هو كان جاعد معايا وجاله مكالمه وخرج
ماهي سوى لحظات قليله ليدلف اليهم شهاب ومعه محمود و 
شهابمحمود السلام عليكم
عبدالعزيزهند وعليكم السلام ورحمة الله بركاته
استدارت هند للخلف كي تري من مع شهاب فهي تعرف صاحب هذا الصوت تمامآ ودائمآ ما كان يزورها في غرفتها حينما كانت مريضه فتلألأ وجهها حين نظرت لها فبادلها نظراتها بأبتسامه عارمه فذهبت اليه مرحبه به بحب كبير ثم اخذته الي والدها قائله 
هند ده محمود يا بابا يعتبر ابني التاني غلاوته في قلبي من غلاوة شهاب بالظبط
عبدالعزيز منور الصعيد كلاته يا ولدي
محمود الصعيد منور بناسه ياحج
هند وده الحج عبدالعزيز والدي يا محمود اعتبره جدك
محمود ده شئ يشرفني يا ماما هند
جلست هند وبجانبها محمود ليتسائل شهاب 
شهاب هدير عامله ايه دلوقتي يا ماما
تجاهلته هند وكأنه غير موجود فاعاد سؤاله عليها مرة اخرى فأجابته دون ان تنظر اليه 
هند اوضتها عندك اهي تقدر تدخل تطمن عليها
فهم شهاب ان والدته تحمل في قلبه له الكثير من الڠضب فتنهد بحزن وحمل نفسه وتوجهه الي غرفة هدير كي يطمئن عليها وترك محمود مع والدته وجده وما هي سوى لحظات حتي دلف اليهم هشام ورحمه و 
هشام رحمه السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام ورحمة الله
هند
ده محمود صاحب شهاب
هشام اه طبعا غني عن التعريف احنا اشتغلنا مع بعض قبل كده
رحمه اهلا وسهلآ استاذ محمود
محمود اهلا بيكم انتوا الاتنين معلش بقي هتطفل ضيف عليكم
هشام اهلا وسهلا
بيك دا بيت العيله وكل ضيف فيه يعتبر من اصحاب المكان
محمود الله يكرم اصلك تسلم
هشام معلش بقي هنخطف جدي من وسطكم شويه ممكن ياجدي نتكلم مع بعض في اوضة المكتب
حرك عبدالعزيز رأسه بالإيجاب ثم نظر الي محمود قائلآ 
عبدالعزيز بعد اذنك يا ولدي
ثم هب واقفآ مستندآ علي عكازه ليتجه الي غرفة المكتب ويترك هند مع محمود و 
هند شهاب اكيد حكالك علي كل حاجه
محمود ما انتي عارفه يا ماما هند شهاب مابيخبيش عني حاجه
هند وانت ايه رأيك
محمود بصراحه انا عاذره جدآ شهاب اتحط في موقف صعب جدآ الحاډثه اللي شافه وهو صغير مأثره عليه وهتفضل مأثره عليه للأبد انتي عارفه هو عايز يبعد هدير عنه ليه بالرغم منه انه بيحبها مش بس بيحبها هو بيعشقها
هند ده اللي مجننى يا محمود شهاب بيحب هدير جدآ واللي انا حسيته ان هي كمان بتحبه ليه بقي رافض وجودها جمبه
محمود لانه خاېف ېجرحها شهاب حاول كتير انه يسامح ابوها علي اللي عمله ويكتفي بانه سجنه وخسره كل املاكه بس هو شايف ان كل ده مايجيش حاجه من اللي انتي عيشتيه علي مدار ال 20 سنه اللي فاتوا وحاسس ان الماضي ده هيفضل حاجز بينه وبين هدير شايف انه مهما يكون بيحبها هيجي عليه وقت وېجرحها بسبب الماضي ده وهو بېخاف عليها حتي من الهوا الطاير
نظر لها محمود ليجد ان الحزن يملأ كل تفاصيل وجهها فقال مازحآ بغرض ان يغير الموضوع 
محمود المهم مش انا اتجوزت
تعجبت هند وقالت متسائله 
هند ازاي ده وامتي ومين وازاي مااعرفش الا دلوقتي
محمود احكيلك ياستي
لنترك محمود يروي ل هند ماحدث معه اما هنا بعد ان انهى هشام حديثه انتفض عبد العزيز صارخآ به 
عبدالعزيز ايه اللي انت بتجوله ده جاي جبل الجواز بكام يوم وتجول مارايدش اتجوز
اقتربت رحمه من جدها واجلسته مرة اخري لتتكلم بهدء وحكمه قائله 
رحمه اسمعني يا جدي احنا اصلا قرار جوازنا من البدايه كان غلط ازاي لاتنين كل واحد فيهم راكب قطر ماشى في طريق معاكس للتاني انهم يتقابلوا انا وهشام مافيش بينا قبول ولو اتجوزنا هتحصل مشاكل كتير اوي مابينا واكيد هنتطلق والطلاق مش حاجه سهله ليه بقي نحط نفسنا في الموقف ده واحنا نقدر اننا نبعد عنه
عبدالعزيز بس الجوازه دي ماهتخصكوش انتوا لحالكم
هشام ازاي يعني يا جدي
عبدالعزيز لو زواجتكم اتلغت جوازة اخواتكم كمان هتتلغي
رحمه طب وهما ذنبهم ايه هما بيحبوا بعض
عبدالعزيز هو زواج البدل اكده
رحمه طب وليه يكون الجواز جواز بدل مايتجوزا عادي
زيهم زي اي حد في الدنيا
عبدالعزيز عرفنا اكده يا هشام الراجل يتجوز بنت عمه ولو بنتين وولدين يحصل بدل بيناتهم ومتنساش شرط العموديه اللي ابوك ھيموت عليها
هشام وانا مالي ومال ابويا
رحمه صح يا جدي احنا مالنا ليه ندمر حياتنا عشان حاجات ماتستهلش
عبدالعزيز كل واحد فيكوا جال الحديت اللي عنده اسمعوني بجي جدامكم فرصه لبكره تكونوا فكرتوا مليح في حديتكم الماسخ ده وترجعوا لعقلكم انا مش هجول حاجه لعبدالسميع وجمال بس تجولي بكره بجولوا انكم موافجين علي الجواز والا قسمآ عظمآ لهوجف جواز اخواتكم

معاكم وتبجي سواد علي الكل 
رحمه يا جدي اسمعني
عبدالعزيز ماهسمعش حد انا هي ناجصه لعب عيال والا ايه
ثم تركهم عبدالعزيز وخرج من غرفة المكتب ليتوجه الي غرفته في الطابق الاعلي فتقف رحمه وهشام ينظران الي بعضهم البعض وهما في حيرة من امرهم لتتعالا صوت ضحكات هند فينظر لها محمود قائلآ 
محمود انتي بتضحكي يا ماما هند
هند طب اعمل ايه يابني انت وشهاب عاملين زي اتلم الموكوس علي خايب الرجا
محمود واحنا نعمل ايه يعني
هند ما تعملوش حاجه خليكوا واجعين قلبكم كده وماشين ورا عقلكم
هنا جائت رحمه ومعها هشام وجلسا لتقول رحمه متدخله في الحديث 
رحمه واذا كان العقل كمان مش نافع
هند لا انتي كده عايزالك قاعده طويله
تنهدت رحمه بآسى قائله 
رحمه طب ما تيجي نقعدها دلوقتي ياعمتي
ادركت هند ان الامر فتلا يحتاج الي جلسه طويله من