اخذني بذنب ابي


عايش اصلا من بعد منظرك وانتي مرميه علي الارض وكلك ډم كده
ضحكا الاثنان وارتشفا العصير معآ اما هنا حيث كانت حسناء تجلس في غرفتها تحتضن صوره لها مع زوجها دلفت اليها آمنه قائله 
آمنه وبعدين يا حسنا
حسناء
فيه ايه تاني يا ماما
آمنه فيه ان حالك ده مايسرش عدو
ولا حبيب
حسناء تاني يا ماما
آمنه تاتي وتالت وعاشر كمان انا خلاص خدت قرار وهيتنفذ برضاكي او ڠصب عنك
حسناء قرار ايه ده
آمنه انتي ومحمود هيتكتب كتابكم النهارده وكلها ساعات والمأذون هيجي
صدمت حسناء بسبب ما سمعت فقالت بذهول 
حسناء ايه اللي انتي بتقوليه ده يا خالتي هو محمود وافق 
آمنه لا ماوافقش
حسناء يعني لا انا موافقه ولا محمود موافق هتجوزينا ازاي بس
آمنه موافقتكم ماتهمنيش اللي يهمني اني اطمن عليكم قبل ما اموت
حسناء ياخالتي ماينفعش انا ومحمود مش اكتر من اخوات وبس وعمرنا ما هنبقي غير كده
هنا صړخت آمنه بها قائله 
آمنه اقسم بالله يا حسنا يا بنت اختي لو الجوازه دي ما تمتش لا هتبرا منك انتي ومحمود واسيبلكم البلد بحالها وامشي وماحدش هيعرفلي طريق جره
ثم تركتها خلفها تبكي بحرقه وهي تحتضن صورة زوجها الحبيب وتضمها الي قلبها ارتشف محمود القليل من فنجال القهوه الذي بيده ثم وضعه امامه علي المكتب ونظر الي شهاب قائلآ 
محمود متأكد انك مش عايزني اجي معاك
شهاب انت خاېف عليا ولا ايه
محمود طول عمرنا واحنا ايد واحده يا صاحبي ولازم اخاڤ عليك
شهاب ماتخفش يا محمود انا رايح عند اهلي
محمود كان ممكن يكونوا اهلك لو مكنش اللي حصل من 30 سنه حصل انما انت دلوقتي ابن الست اللي هربت يوم فرحها عشان تتجوز اللي بتحبه ڠصب عن اهلها وممكن تروح تلاقي الاهل دول اتحولوا لأعداء
شهاب دا بدل ما تطمني
محمود انا بحذرك عشان تاخد بالك
شهاب علي العموم انا هروح وهسيبها علي الله يمكن لما امي تشوف اهلها الفرحه ترجع تملا

قلبها من تاني ومين عارف يمكن ربنا يتم شفاها
محمود ان شاءالله خير يا صاحبي المهم ابقي خليك معايا علي التليفون ديم
الفصل الخامس والسادس
هشام معناه ان صوت رصاص التار هيرجع يملا البلد من تاني
شعر مجدي انه يستمع لأحجية ما شتت فكيره فتسائل 
مجدي رصاص ايه و تار ايه ده
هشام عمتك لما هربت من 30سنه فاتوا كان بسبب جوازها اللي اتحدد ڠصب عنها
مجدي دي حاجه معروفه ايه الجديد
هشام تعرف العريس كان من عيلة مين
مجدي لا مااعرفش بس سمعت ان عمتي مكنتش موافقه ورفضت عشان بتحب واحد وجهه اتقدملها وجدي رفضه عشان كان فقير
تنهد هشام قائلآ 
هشام العريس كان من عيله الراوي
صدم مجدي حين سمع لقب العائله فقال 
مجدي طب ازاي وفيه عداوه وتار بين العيلتين يمكن من قبل ما اهالينا يتولدوا
هشام فعلا ولما اتحكم علي العيلتين في مجلس بين كبار العائلات هنا انهم يتصالحوا وينهوا مشاكلهم اتحكم عليهم كمان ان واحد من عيلتهم يتجوز بنت من عيلتنا
تحدث مجدي بتفهم كبير يوحي بأنه بدأ في ربط الامور معآ 
مجدي والعروسه كانت عمتي هند
هشام ولما عمتنا هربت يوم فرحها العاړ مكنش من نصيب عيلتنا احنا بس
مجدي ازاي عروسة ابنهم تهرب يوم فرحها عليه
هشام بالظبط كده والڼار ولعت بينهم من تاني ورجعت عجلة التار تدور عليهم من تاني
لحد ما انعقد المجلس تاني
مجدي وكان الحكم ايه المره دي
هشام كان ان من كل عيله من العيلتين واحد يسافر يدور علي عمتي
مجدي واللي يلاقيها ېقتلها صح
حرك هشام رأسه بالايجاب وهو يتنهد بضيق قائلآ 
هشام للأسف چريمه تحت اسم انهم بيغسلوا عارهم بأيديهم اللي نجي عمتك منهم انها مريضه وساكنه جوا بيتها ومابتخرجش منه فمحدش عرف طريقها اما لما تيجي هنا بقي 
ليقاطعه مجدي متمتمآ بصوت كان بالكاد مسموع 
مجدي معقول كده مش ممكن طب ازاي ثم رفع وجهه الي هشام قائلآ عمتي كده حياتها في خطړ
هشام مش بس عمتي اللي هتبقي حياته في خطړ
مجدي وشهاب كمان
هشام عرفت بقي المشكله في ايه
مجدي ان مش بس الفلوس اللي بتتورث
هشام القټل والدم كمان بيتورث
مجدي طب وبعدين دا شهاب جاي النهارده
هشام لازم نمنعه انه يجي بأي شكل
أخرج مجدي هاتفه من جيب بنطاله وشرع في اجراء اتصال بهاتف شهاب ولكن لم يحالفه الحظ فقد كان الهاتف مغلق فزفر في ضيق قائلآ 
مجدي التليفون مقفول
هشام طب خليك وراه لحد ما يفتحه
مجدي ماشي خلاص هفضل متابعه
دلف شهاب الي المنزل متجهآ الي غرفة والدته ولكن استوقفه صوت ضحكات هند وهدير الذي كان يدوي في الارجاء فوقف للحظات ليستنت عليهم و 
هدير هههههه مش ممكن وبعدين يا طنط حصل ايه
هند بس يابنتي فضل علي الحال ده يجي اكتر من شهر كل ما يتكلم يقول نروح لعروستي يجي يشيلك يقول دي عروستي مع انه كان عنده اقل من 10 سنين وقتها بس هنقول ايه بقي كان في دماغه انه هيربيكي علي ايده ولما تكبري يتجوزك
ادرك شهاب ان الحديث الذي يدور بينهم الان ليس علي احد سواه فأقتحم الغرفه بوجهه العابث قائلآ 
شهاب انتوا قاعدين تحكوا وتتحاكوا وناسين ان فيه سفر وطريق طويل قدامنا
سيطر الصمت للحظات علي الموقف لتقول هند وهي مصطنعه الڠضب 
هند انت ازاي تدخل كده من غير ما تخبط
شهاب اخبط ! انا داخل اوضة امي
هند بس انا مش لوحدي فيها افرض هدير كانت قاعده براحتها شويه ولا قالعه الحجاب ولا حاجه خلاص البنت كبرت مابقتش الطفله اللي كنت بتشيلها بين ايديك وهي عمرها ايام
ثم وجهة نظرها الي هدير التي كانت تجلس علي الكرسي المجاور لها لتقول والابتسامه تعلوا وجهها 
هند تعرفي ان شهاب هو اللي مختار اسم هدير ده من حبه فيا اختارلك اسم فيه اول حرف من اسمي
زفر شهاب في ضيق ثم توجهه الي والدته وهو يتمتم قائلآ 
شهاب شكلك مش ناويه تجيبيها البر يا امي
هند انت مواديني فين
شهاب هركبك العربيه عشان نمشي
تصنعت هند الزعل و 
هند انت اتغيرت يا شهاب
فقال لها بنفاذ صبر 
شهاب ايه تاني يا امي
هند جعانه يا ابني انا مقضياها من الصبح عصاير
شهاب حاضر يا ست الكل هجيبلك احلا اكل علي الطريق
ثم وجهه نظره الي هدير قائلآ بصيغة الامر 
شهاب هاتي الكرسي المتحرك ده وتعالي ورايه
حركت رأسها بالايجاب ثم ابتلعت ريقها وهي في حيرة من امره بسبب اسلوبه الذي يتغير في الدقيقه اكثر من مره فأخذت الكرسي المتحرك الخاص ب هند وسارت خلفه حتي وصلا الي السياره فوضع شهاب هند في المقعد الخلفي لتتمتع بقسطآ من الراحه ثم توجه الي مقعد السائق وقال له 
شهاب انت من النهارده اجازه ومرتبك هيجيلك اول كل شهر لحد عندك
السائق حاضر يا فندم
ثم توجه الي واحد من الحراس الشخصين المحيطين بالمنزل واخرج ظرف به رزمه من المال و اعطاها له قائلآ 
شهاب اما انتم فدي مكافآه مني ليكم وبرده تعتبروا نفسكم في اجازه لحد ما اتصل بيكم
الشاب بس يا فندم ماينفعش نسيبك تسافر لواحدك من واجبنا اننا نفضل مع
سعادتك طول الوقت
شهاب انا طالع رحله مع عيلتى ومش عارف هرجع منها
امتي ومش هبقي محتاج لاي حراسه معايا وان شاء الله اول ما ارجع هتصل بيكم
الشاب تحت امرك في اي وقت يا فندم
ثم توجه شهاب الي السياره وصعد مكان السائق فلم يجد هدير في السياره فنظر لها حيث كانت تقف بجانبها فقال 
شهاب ماتركبي
هدير اركب فين
شهاب العربيه ولا تحبي سعادتك اني اجيبلك عربيه مخصوص
زفرت هدير في ضيق آسفه انها رغمآ عنها ستجلس بجانبه لفتره طويله ثم صعدت الي السياره لتجلس بجانبه لينطلق مسرعآ في طريقه دلف محمود الي منزله ليفاجأ بوالدته التي تجلس مع ثلاث رجال يراهم لاول مره فالقي عليهم التحيه و 
محمود السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحدث محمود متسائلآ عن سبب وجودهم بالمنزل دون سابق معرفه 
محمود خير يا جماعه فيه حاجه
فتحدثت والدته وهي تشير الي احدهم 
آمنه ده المأذون يابني ودول الشهود
ثم نقلت اشارة يدها اليه قائله 
آمنه وده العريس يا شيخ
المأذون زواج مبارك ان شاء
الله يا ابني
وقعت هذه الكلمات كالصدمه علي آذانه فقال وهو محاولآ استيعاب الأمر
محمود عريس ايه وزواج مين
نهضت آمنه من مجلسها لتتجه اليه وتأخذ بيده متجهه الي احدي الغرف لتدلف اليها بعد ان طرقتها حيث كانت حسناء تجلس فيها فهبت واقفه فوقف محمود الي جانب حسناء ناظرآ الي والدته في تساؤل و 
آمنه انا تعبت منكم بما فيه الكفايه خلاص انا خدت قراري انتوا الاتنين هتتجوزا النهارده ولو حد فيكم عارضني مش بس هتبرا منه لا انا هسيبلكم البيت والبلد وهخفى خالص ومش هتلاقوني انا هخرج اضايف الرجاله اللي برا 10 دقايق تكونوا جايبين بطايقكم وجايين ورايا عشان الكتاب يتكتب
ثم خرجت آمنه من الغرفه غالقة الباب خلفها لتتركهم في حيره من امرهم لينظر محمود الي حسناء قائلآ 
محمود وبعدين يا حسنا
تنهدت مطولآ بأسي كبير قائله 
حسناء مش عارفه يا محمود انا تعبت من خالتي كل يوم نفس الكلام ونفس المناهده معتش عارفه اعمل ايه عشان تبطل اللي بتعمله ده اوقات كتير بفكر اني اسيبلها البيت وامشي وارجع واقول ان كل حياتي في البيت ده محمود انا كل ذكرياتي مع محمد هنا ماقدرش اسيب كل ده ورايا وامشي
كانت كلمات حسناء تعتصر قلبه ألمآ فماذال يحبها بالرغم من مرور السنوات فقال وهو يحاول اخفاء حزنه 
محمود امي مش عايزه اكتر من ورقه يا حسناء
حسناء تقصد ايه
محمود هي فاكره انك لما تبقي مراتي هيكون ليكي الحق في كل حاجه عندي عايزه تضمنلك حياه كريمه حتي بعد مايجرالها حاجه بعد الشړ عايزه يكون معانا ورقه تدينا الحق اننا نفضل في ضهر بعض علي طول ماتعرفش انك اختي وهتفضلي طول عمرك اختي واني هفضل احميكي طول عمري حتي من الهوا الطاير 
حسناء طب والحل ايه 
محمود نديلها الورقه دي
صدمت حسناء وقالت 
حسناء قصدك ايه 
محمود نتجوز علي الورق بس
حسناء ايه اللي انت بتقوله ده 
محمود مفيش حل غير كده هنريح ماما بالورقه اللي هي عيزاها وكمان هنريح نفسنا من الاسطوانه اللي كل يوم بنسمعها
حسناء بس 
قاطعها محمود قائلآ 
محمود من غير بس يا حسنا مفيش حل افضل من ده واوعدك اننا هنفضل زي ما احنا اخوات وبس
وهنا طرقت آمنه الباب عليهم ودلفت اليهم قائله 
آمنه الشيخ والشهود تعبوا من كتر الأنتظار مش يلا بقي
مرت لحظات من الصمت عليهم لتتنهد حسناء بأسى معلنة علي قرارها قائله 
حسناء انا موافقه يا خالتي
لتطلق آمنه الزراغيد علي أمل ان يقتحم الفرح والسرور بيتهم ثم تمسك محمود من يده وتخرجه من الغرفه قائله 
آمنه يلا يا عريس روح اسبقنا علي ما اجهز العروسه
ثم اغلقت الباب لتتجه الي حسناء محتضنه اياها قائله 
آمنه أخيرآ يا بنتي ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتيني يلا عشان تغيري هدومك
حسناء وانا اغير هدومي ليه
آمنه هو فيه عروسه تحضر كتب كتابها وهي لابسه اسود دا حتي فال وحش يا بنتي
حسناء خالتي
آمنه ايه يا قلب خالتك
حسناء ماتتوقعيش مني في الجوزاه دي اكتر من أمضتي علي عقد الجواز
آمنه يعني ايه
حسناء يعني انا ومحمود هنفضل زي ما احنا طول عمرنا
صمتت آمنه في محاوله لأستيعاب الامور لتقول بنفاذ صبر 
آمنه طيب يا حسنا غيري هدومك دي عشان شكلنا قدام الناس اللي برا وبعدين نشوف الموضوع ده
أما هنا كان هشام يتجول في باحة المنزل ليعود بالذاكره الي الخلف متذكرآ ذلك اليوم الذه كان خارج المنزل وعاد اليه ليجلس علي احد الكراسي المرفقه بالباحه لتدلف اليه خادمتهم المدعوه ام سيد قائله 
ام سيد اعملك حاجه يا هشام بيه
هشام شكرآ يا ام سيد الا قوليلي صحيح حد جالي هنا النهارده
ام سيد لا محدش جه صمتت ام سيد قليلآ لتردف قائله ايوه صح فيه واحده جت النهارده وسألت عليك وست رئيفه اتكلمت معاها
هشام واحده مين دي ماتعرفيش اسمها ايه
ام سيد لا هي ماجلتش اسمها ايه بس هي كانت صبيه زينه جوي لابسه كيف بنات البندر وبتتحدد مصراوي زيك اكده
هشام طيب هي الحاجه فين دلوقتي
ام سيد في اوضتها
هشام طيب انا هطلعلها افهم منها
ترك هشام ام سيد ثم توجهه الي غرفة والدته وطرق الباب عليها فأذنت له بالدخول وحين دلف اليها قال 
هشام السلام عليكم
رئيفه وعليكم السلام ياولدي
هشام مين اللي جتلي النهارده يا امي
ارتبكت رئيفه بعض الشئ لتقول بتردد 
رئيفه محدش جالك
هشام بس ام سيد بتقول

قاطعته رئيفه قائله 
رئيفه اه جصدك البت المصراويه اللي انت اتجوزتها في السر من غير ما تعرفنا
هشام رهف !!
رئيفه ايوه هي اللي ما تتسماش دي
هشام كانت جايه هنا ليه يا امي وقالتلك ايه
صمتت رئيفه للحظات وهي تفكر فيما يجب عليها ان تقول ثم كسرت حاجز الصمت هذا قائله 
رئيفه كانت جايه عايزه تمن للوقت اللي قضيته معاها ما هي لقت نفسها طلعت من المولد بلا حمص فجت عشان تطلب تمن سكوتها وانها ماتفضحناش في البلد
صدم هشام بسبب كلمات والدته وما تقوله عن حبيبة قلبه فقال 
هشام تفضحنا
رئيفه ايوه تفضحنا هي حاجه سهله ان هشام بيه حفيد العمده يكون متزوج من مصراويه بتلبس محزق وملزق وكمان في السر من ورا اهله هو فيه بنت ناس تقبل بحاجه زي دي
هشام وحصل ايه يا أمي
رئيفه اديتها اللي يسكتها ويملا عنيها
قطع حديثهم ذلك صوت رنين هاتفه ولكن صډمته كانت اكبر من انه ينتبه الي ذلك الصوت فقالت والدته 
رئيفه تليفونك بيرن ياولدي
أخرج هشام هاتفه من جيب جاكيته ليجد ان المتصل ليس أحدآ سوى رهف لتنحدر دمعة من عيناه فتقول رئيفه 
رئيفه مين اللي بيرن ده
تحدث هشام بصوت مجروح 
هشام دي هي يا أمي 
رهف
رئيفه رد عليها ياهشام تلقيها عايزه فلوس تاني خليها تبعد عنك 
بكفايه اللي خدته
اجاب هشام علي الهاتف وهو يحاول ان يصطنع القوه قائلآ 
هشام السلام عليكم
اجابته رهف بكل الشوق والحب قائله 
رهف هشام حبيبي انت فين وحشتني اوي انا جيتلك البلد و 
كان حنين هشام لها ولكلماتها قوي جدآ لدرجة انه كاد ان بيدعوها بحبيبته ولكن حينما ذكرته بمجيئها الي بلدته تذكر كل ما هو كفيلآ ان يجعل قلبه قاسيآ عليها فقال بكل قوته 
هشام عرفت انك جيتي وخدتي اللي يكفيكي بتتصلي تاني ليه بقي معقوله اللي خدتيه من امي قليل و طمعانه في اكتر
اجابته بذهول قائله 
رهف انت بتقول ايه 
هشام