اخذني بذنب ابي


ليصدما من هول المنظر فيذهب شهاب لها مسرعآ وهو في حالة ذهول بسبب الضربات التي يتعرض لها واحدة تلو الاخري نظر الي والدته فقالت له وهي في حالة فزع 
هند الحقها يا شهاب دي واحده منكسره
حملها شهاب بين يديه ليهرول بها مستقلآ سيارته فيذهب الي المشفى و 
شهاب دكتور انا عايز دكتور بسرعه
جاء اليه مجموعه من الممرضات والمسعفين ليحملوها مسرعين الي غرفة العمليات اما هنا فقد دلف عبد السميع مع زوجته رئيفه الي غرفتهم فجلست علي الفراش فنظر لها زوجها فوجد ان الحزن الشديد يبدو عليها فنظر لها متسائلآ 
عبدالسميع خبر ايه يارئيفه مالك
رئيفه انت ليه جاسى لي حج ولدك اكده يا حج
عبدالسميع احنا اتربينا اكده يا رئيفه الولد بيفضل في طوع اوه لحديت ماواحد فيهم يفتكره ربه وانا جدامك اهه انا واخوي في طوع ابونا ومابنردلوش كلمه
رئيفه هشام ماعيزش يتجوز بت عمه
عبدالسميع هنعيد الحديت الماسخ اهه شوفي يابت الناس وافهمي حديتي زين لما هشام ومجدي يتجوزا من هاجر ورحمه في نفس الليله زي ما ابوي عايز وان شاء الله هيحصل ان ولدي هيخلف الاول ويجيب واد تبجي العموديه من حجي بعد ابوي بعد عمر طويل انشاله اما لو هشام ماتجوزش تبجي العموديه هتروح لاخوي وولده
رئيفه ما هو كان متجوز يا حج انت اللي خلتني اطفشها
عبدالسميع وبنت مصر كانت هتسيبه يعيش اهنه بين ناسه ولا كانت هتخله يمرح وراها
بالمشوار وينسانا
رئيفه كل ماشوف حاله اللي مايسر عدو ولا
حبيب ده ازعل جوي واجول ياريتني ما 
قاطعها عبدالسميع صارخآ في وجهها 
عبدالسميع بس خلاص اسكتي ساكت خالص الموضوع ده انتهي من زمان وماعيزينش نفتحه مره تانيه
صمتت رئيفه وهي تعود بذاكرتها الي الخلف وتتذمر حيث كانت تجلس مع زوجها في المنزل ذاته من اتوام مضت لتلف اليه الخادمه قائله 
الخادمه كلمي ياست رئيفه
رئيفه اكلم مين يا ام سيد
ام سيد واحده وتجفه برا بتجول انها تعرف سي هشام
وقفت رئيفه وهي في حيره من امرها لتذهب الي حيث تجلس رهف قائله 
رئيفه اهلا وسهلا يا بتي نورتينا
رهف اهلا بيكي يا طنط
رئيفه خير يا بتي في حاجه
رهف انا رهف ياطنط لو تفتكري هشام كان عايز يتقدملي
عبث وجهه رئيفه واختفت ابتسامتها وقالت 
رئيفه كان بس
دلوجتي خلاص
رهف بس انا وهشام اتجوزنا فعلآ ولما خيرته بين انه يطلقني او يعرفكم اننا اتجوزنا طلقني
رئيفه مدام طلجك جايه ليه دلوجتي
رهف انا جايه عشان اقولك اني خامل
صدمت رئيفه مما سمعته فهبت واقفه من مكانها لتتركها وتعود الي الغرفه التي يجلس بها زوجها و 
عبدالسميع مين دي يا حاجه
رئيفه دي الصبيه الي ولدك كان عايز يتجوزها
عبدالسميع وجايه ليه دي
رئيفه بتجول ان هشام اتجوزها وطلجها بس عرفت انها حامل
عبدالسميع اتجوزها كيف يعني من ورانا ابنك اتجوز في السر
رئيفه مش وجت الحديت ده
عبدالسميع اسمعي يا رئيفه البت دي لا حامل ولا حاجه هي تلاجيها جلبها اتحرج لما طلجها عرفت انها مش هتاخد حاجه من العز اللي احنا فيه ده فجالت تكذب وتجول انها حامل فيردها انتي اطلعيلها دلوجتي بس خدي معاكي من الخزنه مبلغ يكون كبير وزين اكده يملا عنيها
توجهت رئيفه الي الخزينه الصغيره الموجوده في الغرفه الخاصه بها هي وزوجها واخذت مبلغ من المال ثم خرجت متوجهه الي رهف لتجلس مقابلها وتقذف المال علي المنضده الصغيره امامها وتقول 
رئيفه هتكفيكي الفلوس دي ولا اجيب كمان
اجابتها رهف متسائله 
رهف فلوس ايه دي
رئيفه دن تمن انك تبعدي عن ولدي
رهف ازاي يعني حضرتك انا بقولك اني حامل في ابنه بس واضح انك مش مصدقاني او مش عايزه تصدقيني سلام
حملت رهف حقيبة يدها وخرجت من المنزل وهي تشعر بأنها تعرضت للاهانه لتذهب رئيفه الي الغرفه التي يجلس بها عبدالسميع فجلست بجانبه وهي تقول 
رئيفه حاسه اني غلطت في اللي عملته ده معجول تكون حامل بجد
عبدالسميع وليه بتجولي اكده
رئيفه حطيت جدامها فلوس ياما وماخدتش منها حاجه واصل
عبدالسميع هي عايزاكي تصدجيها عشان اكده عملت التمثيليه دي
عادت رئيفه من شرودها لتقول بينها وبين نفسها 
رئيفه ياريتني صدجتها
اما هنا حيث كان يقف شهاب بثيابه الملوثه بالډماء وبعد مايقارب الساعه خرج الطبيب من الغرفه ويقول 
الدكتور اطمن هي هتبقي كويسه الحمد لله الچرح كان سطحي وما وصلش للشرايين
اجابه شهاب بكل برود قائلا 
شهاب يعني ماكنش فيه لزوم للقلق اصلا
تعجب الطبيب من رد فعل شهاب البارد فتابع شهاب قائلآ 
شهاب هي هتفوق امتي
الدكتور بعد ساعتين من دلوقتي
حمل شهاب نفسه وترك الطبيب خلفه وتوجه الي مكتب الحسابات ليدفه المبلغ المطلوب وعند عودته وحيث كان يسير في الممر وقف متخفيآ بعيدآ عن فتاتان كانتا يتحدثان و 
ممرضه 1تعرفي مين دي
ممرضهلا مااعرفهاش تعرفيها انتي ولا ايه
ممرضهدي بنت محسن بيه ابوالوفا واحد من كبار رجال الاعمال في مصر
ممرضه اومال يااختي مش باين عليها ليه
ممرضه يعني ايه
ممرضهيعني هدومها مقغله ولابسه حجاب اومال فين والمكياج والحاجات دي
ممرضه بس دي ايه اللي يخليها تعمل في نفسها كده 
ممرضه مش عارفه بس هعرف
ممرضه ازاي 
ممرضهعيب عليكي هو انا فيه حاجه تصعب عليه هو بس اتصال صغير للبت مني الخدامه اللي عندهم وهعرف كل حاجه
ممرضهاه يا سوسه وانتي تعرفيها منين دي
ممرضهيابت ما انا كنت روحت بيتهم قبل كده مع الدكتور احمد عبدالتواب بتاع القلب كانت صاحبتك دي حالتها متأخره ايامها وكنت مقيمه في بيتهم
ممرضهاه قولتيلي
وهنا ظهرت ممرضه اخري وقالت 
ممرضه انتوا وقفين هنا وانا بدور عليكم الدكتور عايزكم
انصرفت الفتايات الثلاثه ليتقدم شهاب تجاه غرفتها وهو يفكر فيما كان يستمع اليه لعلمه ان بمجرد اجراء تلك الفتاه لهذه المكالمه ستنكشف كافة الامور ولن يستطيع اتمام خطة انتقامه فدلف الي الغرفه ليجدها نائمه فيحملها ويخرج من الغرفه بل من المشفي بأكملها ليضعها

في السياره وتوجه الي قصره ليصعد بها الي غرفتها المعهوده ثم هبط الي غرفة والدته التي كانت ممدده علي فراشها في انتظاره دلف اليها وجلس بجوارها علي الفراش لتنتيه له وتقول 
هند خير ياابني حصلها ايه طمني عليها
شهاب معقول ياامي انتي قلقانه وعايزه تتطمني عليها انتي نسيتي كل اللي ابوها عمله
تنهدت هند بأسي كبير واردفت قائله 
هند ابوها مش هي ياابني هي مالهاش ذنب
كاد شهاب ان يتحدث ولكن اسكتته هند بسؤالها عن حال هدير ف قالت 
هند طمني عليها
زفر في ضيق مجيبا عليها 
شهاب ماتخفيش اهي فوق في الاوضه نايمه ماتخافيش مماتتش يعني
نظرت له هند في عتاب قائله 
هند انت جبت القسۏه دي كلها منين يا ابني
شهاب من الزمن يا امي اللي شوفته في حياتي قادر يغيرني 180 درجه
هند بس مش ده اللي بتمناه ليك
شهاب وايه اللي اتحقق من اللي كنا بنتمناه
صمت قليلآ ثم اكمل حديثه قائلآ 
شهاب مش مهم المهم اني عايز انام جمبك يا امي نفسي ارجع طفل بين احضانك
ابتسمت له ومدت يدها ليرتمي بين احضانها متناسيآ احزانه وألامه واوجاع قلبه ليغط ولأول مره منذ سنوات بعيده في نوم عميق مرت ساعات الليل لتفتح هدير عيناها علي ضوء الشمس اللذي اقټحمت غرفتها بدفئها وجمال خيوطها الذهبيه نظرت في ارجاء الغرفه في محاوله لتتذكر ما حدث معها في ليلة الامس فتلقي نظره علي معصمها فتجد الضمادات فتتنهد پألم قائله 
هدير استغرك ربي وأتوب اليك يارب سامحني كانت لحظة ضعف وڠصب عني
هبت من علي الفراش لتقل علي قدميها ببعضآ من الصعوبه ولكنها تستند علي اساس الغرفه حتي وصلت اللي الباب الذي ولاول مره منذ ان جائت الي هذا المنزل تجد الباب مفتوحآ فتخرج من الغرفه متوجهه الي غرفة هند التي بالطابق السفلي وجدت الباب مفتوحآ فدلفت الي الغرفه مباشرة ليظهر لها وجهه آخر من شهاب ذلك الطفل الكبير الذي يخلد في نوم عميق بين احضان والدتها متشبثآ بها خائفآ ان تضيع من بين يداه ادارت لهم ظهرها عازمة الخروج من الغرفه كي لا تقطع عليهم هذه اللحظات التي يسرقوهامن الزمن ولكن اوقفها صوت هند التي مادتها بالهمس كي لا تقلق نومة شهاب فعادت هدير اليهم قائله 
هدير اسفه اني قلقتك وصحيتك
هند
انا اصلا صاحيه بس مكنتش عايزه شهاب يقلق ويقوم
هزت هدير رأسها بالنفي فتابعت 
هند 20سنه
هدير ياااااااه
هند 20 سنه وانا كده مكنتش اكتر من چثه مرميه علي سرير ما بتتحركش واللي مصبرني علي الحياه بس هو ان ابني جمبي ومعايا
استيقظ شهاب علي صوت والدتها ليضمها اليه اكثر قبل ان يفتح عيناه ويقول بفزع وخوف 
شهاب لا يا امي ماتسبينش عايزك جمبي
كان يبدو علي شهاب انه كان يشاهد كابوسآ مؤلمآ لدرجة انه كان يتصبب عرقآ فتح عيناه لينظر امامه فيجد هند بجانبه فأطمئن قلبه وهدء من روعه وقال 
شهاب الحمدلله انه كان كابوس
هب جالسآ علي الفراش بجوارها ليجد هدير تقف امامه وتنظر له ولكنه انتفض من مكانه حين مر امام عيناه ذكريات الليله الماضيه فوقف قائلآ 
شهاب علي فكره ياامي احنا هنمشي النهارده العصر من هنا
هند هنروح فين ياابني
شهاب هرجعك بلدك
هند معقول النهارده بعد اكتر من 30 سنه هرجع واروح عندهم تاني بس معقول هيقبلوني تاني وسطهم
شهاب هنجرب ياامي مش يمكن جدي لما يشوفك يرضي عليكي
هند بس انت وصلتلهم ازاي
شهاب بالصدفه اتقابلت مع ولاد اخوالي
هند يااااااه ياتري يا اخواتي شكلكم بقي عامل ازاي بعد مااتجوزتم وكبرتوا وبقيتوا ابهات
شهاب لا والمفاجآه ان احنا هنروح نحضر فرحهم هما الاربعه
قاطعت هدير الحديث الذي يدور بينهم قائلآ 
هدير طب انا هروح فين هتسيبني اروح
نظر لها شهاب ثم ضحك بسخريه قائلا 
شهاب تصدقي ضحكتيني سبق وقولتلك ان طريقنا لسه طويل اوي مع بعض وانتي كمان هتيجي معانا الصعيد
هند وأخرة اللي انت بتعمله ده ايه يا شهاب سبق وقولتلك ان البنت مالهاش ذنب في حاجه
شهاب وانا كمان مكنش ليه ذنب وابويا مكنش ليه ذنب وحتي انتي انتي يا امي مكنش ليكي ذنب وبرده كلنا اتكسرنا انا لحد دلوقتي محترم انها بنت ومش عايز أأذيها بس وجودها معانا بيحققلي ولو جزء بسيط من اڼتقامي من ابوها يكفي انه بيدور عليها في كل مكان وقلبه موجوع انه مش لاقيها
نظرت له هدير قائله 
هدير انت ليه ماسبتنيش أموت مع ان مۏتي كان هيوجعه اكتر
شهاب يمكن عشان لسه في عمرك بقيه
هند سيبها ترجع لاهلها يابني خلاص بقي كفايه لحد كده
شهاب مش هسيبها الا بمزاجي ثم نظر الي هدير ووجه لها كلامه قائلآ 
شهاي وبعدين انا انسان مش حيوان زي ابوكي فمټخافيش انا لايمكن اني اتعرضلك او حتي اقربلك بأي شكل
ابتلعت هدير ريقها واغمضت عيناها في محاوله لاستيعاب التغير المفاجأ الذي طرأ علي طريقة تعاملها واسلوبه معها فقالت 
هدير طب انا موافقه اجي معاك ومستعده انفذ كل اوامرك بس لامتي 
شهاب لحد ما اشوف ابوكي وهو مكسور قدام عينيه وفاقد الامل انه يلاقيكي تاني لازم يحس انك ضعتي منه بجد
هدير مش خاېف اني اهرب منك خصوصآ اني مش هبقي وسط صحرا وهقدر اوي اني اهرب بسهوله
شهاب مش هتهربي يا هدير لاني هكون حاطط عيني عليكي 24 ساعه في اليوم
ثم توجهه الي الباب قائلآ 
شهاب العربيات هتجهز بعد ساعتين من دلوقتي
ثم خرج من الغرفه لتذهب هدير الي هند قائله 
هدير هو ابنك ازاي كده
هند ازاي يعني
هدير انسان غريب اوي طيب وشرير محترم ومابيهموش حد قاسې وفي نفس اللحظه ضعيف انا مابقدرش اتحداه فارض سيطرته بكل سهوله و 
بينما كانت هدير تتحدث كانت هند تنظر لها وتبتسم فقاطعتها قائله 
هند انتي حبيتي شهاب
صدمت هدير من هذا السؤال الصريح الذي توجهه لها فصمتت للحظات استطاعت فيها ان تبتلع ريقها بصعوبه ثم تحدثت قائله 
هدير حب طب ازاي لا طبعآ انا يمكن مستغربه شخصيته اول مره اقابل حد كده وبعدين حب ايه دا انا معرفوش من يجي شهرين
هند الحب مش محتاج الا لحظه عشان يتولد في القلب 
كانت هدير تفكر في كلام هند مطولآ حتي قطع حبل افكارها سؤال 
هند المهم قوليلي انتي ليه حاولتي ټموتي نفسك امبارح
تنهدت هدير بأسى قائله 
هدير لما شهاب حكالي الحقيقة اتكسرت من جوايا حسيت وكأني كنت عايشه في وهم وفوقت منه علي وهم اكبر منه شوفت الدنيا سوده حواليه نسيت اني انسانه مؤمنه بالله وان الاڼتحار ده شئ حرام بس
اعمل ايه انا اتحطيت جوا دايره سودا وكل دقيقه بتعدي كانت الدايره دي بتضيق عليا اكتر واكتر لحد ما اتخنقت جواها ولاول مره الشيطان قدر انه يتغلب عليا بوسوسته وبصراحه خفت اتعرض علي ايده لنفس اللي انتي اتعرضتي ليه زمان خۏفت ابقي نسخه تانيه منك
هند منين بتقولي انك خۏفتي من ان ابني يتعرض ليكي وفي نفس الوقت كنتي موافقه علي تعرضه ليكي
هدير كلامي وقتها مكنش اكتر من حيله عشان استفذك حبيت اكون السبب في انك تخفي كنت عايزه اني اكون سبب في ان ولو حتي جزء منك يرجع يعيش من تاني قبل ما اموت انا يمكن ربنا يغقرلي الچريمه اللي كنت هعمله في حق نفسي
هند هدير يابنتي انتي انسانه جميله من جوا ومن برا انسي انك موجوده هنا ڠصب عنك شهاب عمره ماهيتعرضلك بأذي هو عايز يوجع ابوكي مش يوجعك انتي انا عيزاكي تتعاملي وكأنك طالعه رحله وماتخفيش طول ما انا معاكي انتي هتبقي زي بنتي بالظبط وبعدين انتي هتبقي وسط اهلك ما ابوكي اصله من هناك برده
هدير انا عمري ما روحت هناك ولا هو حتي جابلنا سيره عن بلده قبل كده
نظرت هند اليها في تعجب متسائله 
هند هو مين
تنهدت هدير في آسى قائلا 
هدير مش قادره اقول عليه بابا هو سقط من نظري جدآ مش قادره اصدق ان هو طلع بالشكل الۏحش ده
هند اهدي يا بنتي محدش فينا بيختار ابوه ولا امه دا نصيب مكتوب علينا
كانت هند تتحدث حيث كانت هدير شارده في عالم أخر لتنحدر دمعة من عيناها فتقول هند محاوله تخفيف الامر علي هدير 
هند يعني انا لازم اكون مابتكلمش عشان تهتمي بيا وتأكليني وتشربيني
هدير ياخبر معقول ياطنط دا انتي في عينيا حالا هحضرلك الاكل
ثم توجهت هند الي الثلاجه الصغيره واخرجت منها بعضآ من العصير ثم جائت لها قائله 
هدير يظهر ان سيادة الباشا كان ڠضبان علينا امبارح وماجبلناش اكل
فضحكت هند علي كلماتها قائله 
هند والله يابنتي هو كتر خيره انه لسه