اخذني بذنب ابي


الحديث فهبت واقفه من مكانها ونظرت الي محمود قائله 
هند بعد اذنك ببي يا حوده الواجب يناديني اعتبر نفسك في بيتك
محمود خدي رحتك يا حبيبتي انا هقعد مع هشام
هند يلا ياقلب عمتك نطلع اوضتي نقعد سوا شويه
صعدت هند مع رحمه الي غرفتها لتترك هشام مع محمود يتسايران في امور الحياه جلست رحمه تشكي لخالتها عما في قلبها من آلام تخطت طاقة البشر بينما كان شهاب يجلس بجانب هدير التي تغط في نوم عميق كان يراقب كل مافيها صفو ملامحها براءة تفاصيلها هدوء انفاسها صوت نبضات قلبها التي كانت تناديه كل شئ كل شئ كان ينظر لها وكأنها يحفر ملامحها في ذهنه للمره الاخيره اجل هو يعشقها بل تعدي العشق بمراحل وها قد حانت لحظة الفراق فتحت هدير عيناها ببطئ لتجده بجانبها فأبتسمت بهدوء قائله بصوت مريض وضعيف 
هدير الف مبروك
شهاب الله يبارك فيكي بس علي ايه
هدير لانك كسبت وحققت اڼتقامك انحدرت دمعه من عينا هدير فأكملت بصوت مخڼوق قدرت تكسرني ياشهاب
صمتت هدير لتنحدر دمعة من عينا شهاب حزنآ علي رؤيتها في هذا الوضع المؤلم فأدار وجهه بعيدآ عنها كي لا تري ضعفه فمدت يدها المرتعشه لتمسح دموعها بضعف ثم تقول 
هدير انا عاوزه امشي من هنا ارجوك ياشهاب انا مستعده افضل سجينه عندك بس ابعدني عنك معتش عايزه اشوفك حاول تنقذني من المۏت انا مابقتش قادره اشوفك
شهاب ممكن تهدي عشان انتي تعبانه
هدير انت اللي تاعبني وطول ما احنا قريبين من بعض هفضل تعبانه
شهاب هروحك لبيتك يا هدير خلاص هترجعي تعيشي حياتك وهتنسي الفتره اللي عيشناها مع بعض دي 
هدير انت شايف كده
شهاب انتي شايفه ايه
صمتت هدير للحظات وهي تنظر له في انتظار لي رد فعل منه عله يقول لها انا اريدك لا تذهبي ابقي معي انا احبك قلبي ينبض لكي اتمناكي معي انتظري تمنته ان ينطق بهذه الكلمات كادت ان تصرخ به دعني اعيش بين احضانك قلبي لك فلما لا تقبلني انا ولكن هيهات اينطق الحجر بالطبع لا ابتسمت محاولة اخفاء المها ثم اجابته قائله 
هدير اكيد هنسي واكمل حياتي
شهاب كده يبقي مبروك
هدير علي ايه
شهاب الحريه
هدير ياااه اخيرآ ياما استنيتها
شهاب خلاص
نقول بكره كويس
هدير وليه بكره خليها النهارده
شهاب معقول مستعجله اوي كده
هدير طبعآ حياتي وحشتني مش قولتلك وانا معاك بمۏت
شهاب بس هتقدري دلوقتي
هدير خليها بالليل عشان طنط هند ماتعرفش
الا بعد ما امشي
اما هنا انهت رحمه حديثها لتنظر الي عمتها قائله 
رحمه انتي فهماني يا عمتو بعد كلامي مع ماما اكتشفت ان انا اللي صح انا فعلا محتاجه في حياتي راجل يتجوزني لنفسي مش عشان امر كبير العيله ولا عشان جوازه تانيه ماتبوظش والكارثه ان ماما بتقول ان تديني هو السبب في بعد هشام عني
هند ازاي يعني
رحمه انا طول عمري وانا بتعامل مع هشام تعامل جد حاطه بينا حدود ماشيه معاه زي ما ديني أمرني مثلا مابسلمش عليه بأيدي حتي مابخرجش معاه لوحدي تقريبآ مابنتكلمش في التليفون اكتر من ازيك وعامل ايه ده اللي ديني امرني بيه لانه يعتبر بالنسبه ليه اريب عني
هند طب ايه المشكله في كده ده المطلوب من كل شاب وبنت ان يكون بينهم حدود ويتعلموا دينهم صح
رحمه ماما بتقول ان كل الحاجات دي ساهمت في ان هشام يبعد عني وان يكون من السهل علي رهف انها تجذبه ليها طبعا ياعمتي انتي عارفه بقي هي مكنتش محجبه كانت بتخرج معاه يسهروا سوا مكنش بينهم حدود وانا حكيتلك قبل كده كل حاجه
هند طب بصي يارحمه ايه رأيك تقعدي مع هشام وتتكلمي معاه
رحمه الحب مابينطلبش يا عمتي تسوي ايه كلمة حلوه تتقالك بعد ما تطلبيها مابيبقاش ليها طعم بتبقي ماسخه زي العطف والشفقه والمواجهه اللي حصلت بيني انا وهو ماينفعش اننا نكمل سوا بعدها لان وجودنا سوا هيوجعنا احنا الاتنين انا عارفه ومتأكده انه بيحب رهف وهو عارف ومتأكد ان انا بحبه بس خلاص بقي جه الوقت اننا نتحرر من العلاقه اللي مالهاش ملامح دي
هند طب وهاجر ومجدي
رحمه هي دي المشكله هاجر ومجدي بيحبوا بعض جدآ ومستحيل يفترقوا وجدي حاطط شرط يا نتجوز احنا الاربعه يا مفيش جواز خالص
هند يعني انتي شايفه ان فراقكم هو الحل الاخير
رحمه مفيش حل غيره اصلا
هند طب انا هتكلم مع جدك يمكن نوصل لحل
نهضت هدير من فراشها بعد ان انهي شهاب حديثه معها وخرج ليتمشى مع محمود وهشام ومجدي الذي انضم لهم مؤخرآ خرجت هدير من الغرفه وهي تتكأ علي اثاث المنزل لتنظر في انحاء المنزل ولا تجد اي اثر لأحد ولكن سرعلن ما تظهر زينه التي نظرت لهدير بنظرات الشفقه قائله 
زينه تؤ تؤ تؤ ياحرام عندك حق فعلآ انك تتعبي اصل مش سهل ان الواحده جوزها يتجوز عليها كده وتقف تتفرج معلش بقي هانقول ايه
هنا ظهرت رحمه التي تركت عمتها لتتفاوض مع جدها وقررت ان تهبط للطابق السفلي وبينما كانت علي الدرج سمعت كلمات زينه المسمومه التي توجهها لهدير و 
رحمه وانتي اللي مزعلك يا زينه اظن دي حاجه تخصها هي وجوزها بس
ڠضبت زينه من كلمات رحمه فأردفت قائله 
رحمه فاضل انتي بقي دا المثل بيقول من حبنا حبناه وصار متاعنا متاعه ومن كرهنا كرهناه يحرم علينا اجتماعه عندك انتي بقي من كرهنا 
كادت رحمه ان ترد عليها ولكن دللت اليهم هاجر الاكثر كرهآ ل زينه قائله 
زينه وياعيني علي اللي حب ولا طالشي عمل كل اللي يقدر عليه وبرده اترمي تحت الرجلين
زاد ڠضب زينه التي زفرت في ضيق وتركتهم لتصعد السلم والڠضب يسيطر عليها فتذهب الفتاتان ليمسكا بيد هدير و 
رحمه معلش ماتزعليش من كلامها هي ديمآ كده دبش
هاجر سيبك منها وقوليلي عامله ايه دلوقتي
هدير ماتقلبوش عليه انا متعوده علي الازمات دي وبعدين انا زي القطط بسبع ترواح
ابتسمت الفتايات واخذن هدير الي غرفة الجلوس لتسترح علي احد الكراسي وتقول هاجر 
هاجر انا هروح اعملكم احلا كوبايتين عصير
ثم تركتهم هاجر وتوجهت الي المطبخ و 
هدير قوليلي بقي يا رحمه ليه انتي بالذات من بين كل اللي في البيت ده اللي ملامح وشك ديمآ حزينه
رحمه لان للاسف السعاده لسه تايه عن عنواني
هدير طب ما تدوري عليه انتي
رحمه تقدري انتي تدوري علي السعاده
هدير اكيد اقدر بس هو الطريق صعب شويتين
رحمه بس الطريق ده بيوصل لسعاده مزيفه او مؤقته زي مابيقولوا السعاده اللي بجد هي اللي تعرف طريقها اللي يوصلها ليكي تلقائي
هدير كلامك بيشبه الكلام اللي ديمآ بقوله في البرنامج بتاعي
رحمه لان انا وانتي بنتكلم من قلبنا مش مستنين كلمتين متزوقين نداري وراهم حقيقة اللي جوانا
وهنا حيث كانت هند تتحدث مع والدها في غرفته الخاصه و 
هند يعني كدا خلاص ده اخر كلام
عبدالعزيز وماهرجعش فيه واصل يا هند
هند بس يا بابا الشباب مش حابين بعض
عبدالعزيز مايهمنيش في شي ده جراري الاخير يا يتجوزوا الاربعه يابلاها جواز خالص
الفصل الثالث عشر والرابع عشر
عبدالعزيز مايهمنيش في شي ده جراري الاخير يا يتجوزوا الاربعه يابلاها جواز خالص
تنهدت هند بأستياء ثم تنفست الصعداء لتحدث والدها بهدوء تام قائله 
هند اسمعني بهدوء يابابا انت مش شايف ان نفس الموقف ده بيتكرر من 30 سنه فاتوا وفي نفس الاوضه دي انت بلغتني بقرارك اني اتجوز حسين الراوي ولما حاولت اتناقش معاك صړخت في وشي ان ده قرارك الاخير اكيد يا بابا انت لسه فاكر نتيجة القرار ده كانت ايه اني هربت وبعدت عن كل حاجه
نظر لها عبدالعزيز متسائلآ ليقول لها بهدوء تام 
عبدالعزيز عايزه توصلي لايه يا هند
هند هيبقي شكلكم ايه لما الحاډثه دي تتكرر مره تانيه في نفس العيله والعروسه تهرب او العريس يقف وسط الناس يقول انه مش عايز الجوازه دي
عبدالعزيز والحل ايه يا بتي انا بعمل كل اللي اجدر عليه عشان اللي حوسل زمان مايتكررش مره تانيه
هند يابابا طول مافي جوازات بتتقرر بالشكل ده وبتحصل ڠصب البنات هتفكر في الهرب والرجاله كمان هيفكروا انهم يرفضوا
عبدالعزيز الجوازه دي لو التغت التار هتجوم بين اخواتك ياهند وبالذات عبدالسميع لأنه طمعان في العموديه بعد ما شهاب يخلف
هند ومين ضامن ان شهاب يخلف الولد قبل مجدي وبعدين يابابا المهم انت شايف ايه هو الصح وهو فين
وياتري الصح انك تضحي بأتنين عشان مصلحة واحد بس ولا انك تطفى ڼار وطمع وحقد واحد عشان تنقذ الباقيين كلهم
هدأ ڠضب عبدالعزيز وبدأ يفكر بعقلانيه في كلام هند فجلس علي كرسيه ليقول بهدوء تام 
عبدالعزيز وحديت الناس
هند في 60 داهيه كلام الناس قصاد راحة بنت من بناتنا
امتدت المشاورات بين الاب وابنته طويلآ وهنا حضرت هاجر وهي تحمل صينيه عليها اكواب من العصير لتضعها علي المنضده وتجلس بجانب الفتايات فتلاحظ
انهما قد التزما الصمت عند حضورها فتقول 
هاجر انتوا كنتوا بتتكلموا في سر ولا ايه
هدير لا ابدآ كنا بنتكلم علي الحب وعمايله
هاجر اها قولتيلي
رحمه قوليلنا بقي ايه اخر الحب وعمايله
فيكي
هاجر الحب ده عامل كده زي 
رحمههدير هااااااا
هاجر زي 
رحمههديربنفاذ صبر هاااااااا
مدت هاجر يدها الي احدي اكواب العصير لتتناولها بيدها وتقول 
هاجر زي كوباية عصير ساقعه فريش لقيتيها وانتي ماشيه في وسط صحرا وفي عز الحر انتي ماتعرفيش هي بتاعة مين بس ھتموتي من العطش وقدامك حل من الاتنيين يا تلحقي نفسك وتشربيها يا تسيبيها لحد غيرك هيجي هو ويشربها انا بقي لحقت نفسي وشربتها واستمتعت بيها كمان
ثم ارتشفت كوب العصير خاصتها باستمتاع لتنظر هدير ورحمه بعضهما الي البعض فتقول هدير 
هدير طب افرضى ان الكوبايه دي مش

من نصييك
رحمه صح انتي كده تبقي اتطفلتي علي حقوق غيرك وخدتيها ليكي بدون اي حق
هاجر لو مكنتش من نصيبي ماكنتش وصلتلي وبعدين هي دي الدنيا تبقي في ايدك وتقسم لغيرك
رحمه منطقك غريب اوي شوفي احنا متربين مع بعض وطول عمرنا سوا اهو بس دي اول مره اسمع منك الكلام ده
هاجر من يوم ما اتولدنا واحنا سوا يارحمه بس الشاطره فينا اللي اتعلمت من اخطاء التانيه
رحمه تقصدي ايه
هاجر بصي يا بنت عمي مفيش حد غريب مابينا هدير مننا وعلينا هتسمحيلي اتكلم
رحمهاتكلمي بكل صراحه
هاجرانا وانتي متشابهين جدآ لبعض حتي في ادق تفاصيل حياتنا حتي في حبنا لما رهف بتدخل حياة ابيه هشام كانت زينه بتدخل في حياة مجدي من هنا بدأ يظهر بيني وبينك اختلاف انتي استسلمتي وبعدتي عن حياة هشام اكتر ما كنتي بعيده و انا قربت من مجدي ودخلته حياتي اكتر انتي فضلتي دراستك وخليتي ابيه هشام اخر اهتماماتك او الاصح بينتي ليه ان هو اخر اهتماماتك وانا بينت لمجدي انه اهم من كل اهتماماتي انتي كان لما هشام يتصل بيكي ازيك وعامل ايه ولحد هنا وخلص الكلام انا بقيت احكي لمجدي ادق تفاصيل يومي لدرجة انه كان بيحفظها وكأنه عايش جواها والنتيجه قدامك اهي 
وهنا ظهروا الشباب الاربع ودلفوا الي حيث تجلس الفتايات بعد الاستئذان و 
الشباب السلام عليكم ورحمة الله
الفتايات وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جلسوا الشباب و 
شهاب ده محمود صديقي من مصر
البنات اهلا وسهلا
محمود اهلا بيكم
شهاب ودول بنات اخوالي يا محمود
محمود اتشؤقت بمعرفتكم
نظر مجدي علي المنضده فتلألأت عيناه عند رؤية اكواب العصير فمد يده قائلآ 
مجدي يااااه ومجهزين العصير كمان دا الجو حر وانا ھموت من العطش
ثم ارتشقها لتنظر هاجر الي رحمه وهدير وتقول هامسه 
هاجر اديكي اتجاهلتي كوباية العصير لحد ما جهه حد غيرك وخطڤها من قدام عينيكي
فقال شهاب لمجدي 
شهاب ايه يا بني قلة الذوق دي مش يمكن الكوبايه الي شربتها دي بتاعة واحده من البنات
مجدي كانت بتاعة بنت منهم بس خلاص انا جيت وشربتها بقت بتاعتي يعنى
هشام لو ماكنتش من نصيبه مكنتش فضلت لحد ما جهه وشربها هو
كانت رحمه تستمع لهم وتفكر بينها وبين نفسها تري ايآ منهم هو الاصح هي ام هم ايهما احق فنظرت لها هدير وابتسمت لها هامسه وهي ترتب علي يديها 
هدير انتي الصح صدقيني
ابتسمت لها رحمه شكرآ علي انها انتشلتها من حيرتها لتهب واقفه وقائله 
رحمه عندكوا حق
يمكن نصيبي انا واخويا واحد عشان كده شرب كوبايتي بس مايمنعش ان كل واحد فينا له نصيبه الخاص بيه انا هدخل اعمل لكم عصير
توجهت رحمه الي المطبخ تحت انظار هشام الذي كان يراقبها وهنا دق رنين هاتف محمود فقال 
محمود طيب بعد اذنكم هروح الجنينه ارد علي المكالمه دي
الجميع اتفضل خد رحتك
خرج محمود فنظر مجدي الي هدير مبتسمآ وقال 
مجدي طيب بما ان كل واحد فينا خد نصيبه ماتيجي نخرج برا شويه
نظرت هاجر الي هشام متسائله 
هاجر ايه رأيك يا ابيه موافق اخرج مع مجدي
هشام ماشي بس ما تتأخروش
مجدي بس كده من عونيا
اخذ مجدي رحمه وخرجا من المنزل ليظل هشام جالسآ مع هدير وشهاب ليلاحظ الصمت الذي يسيطر عليهم منذ ان اجتمعا فأتقن مراقبتهما ليلاحظ تبادل النظرات بينهم فتنحنح قايلآ 
هشام طب انا هسيبكم واروح اساعد رحمه في المطبخ
لم يجد ردآ منهم فحمل نفسه وتوجه الي المطبخ ليجد رحمه تقطع الفاكهه لتحضير العصير فنظر لها متسائلآ 
هشام تحبي اساعدك في حاجه
رحمه لا ابدآ شكرآ ليك
هشام علي فكره انا بعرف اعمل عصير حلو اوي
رحمه لو احتجت مساعدتك هقولك
تغيرت نبرة صوته ليسألها مستفسرآ 
هشام انتي بتتعاملي معايا كده
تركت رحمه ما بيدها ونظرت لها باستغراب 
رحمه كده اللي هو ازاي يعني
هشام كده اللي هو كده احنا ممكن نبقي اصدقاء كويسين جدآ علي فكره
رحمه بس انت عارف ان انا مابكونش صداقات مع شباب
هشام هو انا بقولك نتصاحب انا بقولك اصدقاء واخوات
رحمه اسفه مهما يكن انت شاب وانا بنت وعلاقتنا ولاد عم وبس
هشام بس طب و 
قاطعته رحمه قائله 
رحمه وحبي ليك صح لكل شئ في حياتنا فرصه حتي الحب بيجي في شكل فرصه يا بنستغلها يا بنرميها ورا ضهرنا وحبي ليك اللي انت عاوز تحوله لصداقه ده كان فرصه وانت رميتها ورا ضهرك مش مره واحده لا دا مراااات كتير اوي فرصه وضاعت عليك
في هذه الاحيان كانت هدير ماذالت تجلس مقابلة ل شهاب الذي تنحنح قائلآ 
شهاب انتي هتفضلي ساكته كده
هدير معتش فيه كلام يتقال
شهاب تقدري تيجي معايا نخرج نتمشى سوا شويه
هدير