اخذني بذنب ابي


يادي الشيخ راجي زفت
صړخت رئيفه في وجه ابنتها قائله 
رئيفه سامحوها يااهل العفو والسماح سامحوها يا اسيادنا البت صغار وماتجصودش
هاجر ايه اللي انتي بتعمليه ده يا امي اسياد ايه وكلام فارغ ايه الراجل ده دجال وبيضحك علي عقولكم بالشويتين اللي بيعملهم دول
رئيكم اسكتي يابت بدل ما يأذيكي
ضحكت هاجر ساخره من كلمات والدتها قائله 
هاجر هيسمعني ازاي بقي باللاسيلكي
رئيفه استهدي بس يا بتي وجوليلي العاده بتاعتك هتخلص امتى
جاوبتها بتعجب قائله 
هاجر بكره اشمعنا
رئيفه هتيجي معايا عند الشيخ راجي
ازداد ڠضب هاجر لتقول 
هاجر قولتلك 100 مره لا يعني لا وبعدين راجي بتاعك ده هيعملي ايه ما انا روحت للدكاتره وكتبولي علي العلاج وباخده
رئيفه باجيلنا شهور بنسمع الحديت الماسخ ده
هاجر الكلام في الموضوع ده انتهي يا ماما ياريت معتناش نتكلم فيه تاني
وقفت رئيفه وهي تزفر في ضيق ثم خرجت من الفرفه تاركه هاجر خلفها بعد ان كسرت قلبها بمعاملتها السيئه ليدلف اليها مجدي بعد لحظات ويجلس بجانبها فيضع يده علي كتفها ويضمها اليه قائلآ 
مجدي قولتلك بلاش يا هاجر اترجيتك ان نقولهم الحقيقه وتريحي نفسك من معاملة امك وابوكي دي
هاجر مش مهم يا حبيبي انا هستحمل مهما كان دول اهلي انما لو عرفوا ان انت اللي بتتعالج هيقرفوك في عيشتك مش هيعملوك زي ما اهلك بيعاملوني دا مش بعيد يطلقوني منك
مجدي بس يا هاجر امك كلامها صعب اوي بيجرحك
هاجر ولا يهمك ياحبيبي ان شاء الله ربنا هيجبر بخاطرنا وهيكرمنا بالذريه الصالحه
ضمھا اليه اكثر لايدري هل يخفف عنها ام يخفف عن نفسه بهذه الضمھ وهنا في مبني الاذاعه بينما انهت هدير عملها وهبطت عنه لتستقل سيارتها كان شهاب يقف بعيدآ يتابعها وبعد ان انطلقت في طريقها الي منزلها انطلق هو في طريقه ذاهبآ الي منزل محمود اما هنا فدلفت حسناء وهي تحمل صينيه صغيره عليها كوب من الماء وبضعة اقراص دواء مدت يدها لمحمود الجالس علي كرسيه المتحرك قائله 
حسناء ده معاد الدوا بتاعك يامحمود اتفضل
رفع محمود نظره اليها قائلآ بهدوء 
محمود انت لسه عايزه مني ايه يا حسنا ما تبعدي عني بقي
حسناء ماتنسى الماضي بقي يامحمود خلينا نبدأ سوا صفحه جديده
محمود مش عايز قولتلك ابعدي عني اشمعنا دلوقتي عايزانا نفتح صفحه جديده سوا ليه دلوقتي بتقربي
حسناء عشان عرفت قد ايه انك بتحبني
قاطعها محمود قائلآ 
محمود لا عشان انكسرت قدامك ووقعت خلاص فقولتي تديني شويه عطف وشفقه وتكسبي فيا ثواب بس انا مش قابلهم
ثم ثار محمود عليها غضبآ ليحرك يده قاذفآ الصينيه الصغيره التي بيدها فتقع علي الارض لتصرخ حسناء خوفآ فيدلف اليهم شهاب قائلآ 
شهاب
خير يا جماعه فيه ايه صوتك عاليه ليه يا محمود
لملمت حسناء شظايا الزجاج وخرجت من الغرفه وقد اغرقت الدموع عيناها فنظر شهاب الي محمود قائلآ 
شهاب عملت ايه تاني يا محمود
قال محمود پغضب 
محمود مش عايزه تفهم ياشهاب
اقترب شهاب منه وقال بهدوء 
شهاب وانت عايزه تفهم ايه انك بتكرهها فيك
عشان تبعد عنك
جاوبه محمود بهدوء قائلا 
محمود لازم تفهم انه خلاص الړصاصه اللي دخلت جسمى دي مش بس شلت حركتي دي موتت حاجات كتير من جويا ومن ضمن الحاجات اللي ماټت حبي ليها لازم تفهم ان مش طبيعي انها تبقي عايزاني دلوقتي وانا علي كرسي متحرك بعد ما كانت رفضاني وانا بكامل صحتي لازم تفهم اني مش محتاج شفقه ولا عطف من حد
شهاب طب وليه مافكرتش في انها عرفت قيمتك انها حست بأهميتك في حياتها ليه ماتكونش قلبها دق ليك
في هذه اللحظه دلفت اليهم آمنه الشړ يتطاير من عيناها لتنظر الي شهاب صاړخة به 
آمنه انت ايه اللي جابك هنا
تلجلج شهاب قائلآ 
شهاب طنط انا اااا انا جيت اطمن علي محمود
آمنه وانا قولتلك 100مره ماتجيش هنا تاني
قاطعها محمود قائلآ 
محمود ايه اللي انتي بتقوليه ده ياامي كله الا شهاب دا صاحب عمري وماقدرش استغني عنه
نظرت له آمنه قائله بهدوء 
آمنه مش كفايه اللي حصلك من تحت راسه ياابني
محمود وايه اللي حصلي يعني
آمنه لو بقالك سنه ولسه مش حاسس باللي حصلك بص في المرايه وانت تعرف ايه اللي حصلك
محمود اللي انا فيه ده مالوش شهاب مالوش علاقه بيه
آمنه ازاي بقي انت مش اتصابت وانت في بلدهم
محمود مجرد ړصاصه طايشه في فرح كله ضړب ڼار
وهنا تدخل شهاب قائلآ 
شهاب خلاص يا محمود انا همشي بس ابقي انزل الشركه عشان غيابك كده طول واحنا محتاجينك بعد اذنكم
خرج شهاب لينظر محمود الي والدته بنظرات عتاب قائلآ 
محمود ايه اللي انتي عملتيه ده ياامي تعبت اقولك بلاش تعاملي شهاب كده قولتلك الف مره انا كان عندي اخين واحد منهم الله يرحمه ومش مستعد اخسر التاني
خرجت آمنه من الغرفه والڠضب يعتري وجهها فهي مؤكده بشأن ان كل ما اصاب ابنها العزيز هو بسبب صحبته مع شهاب الدين اما هنا في زاويه اخرى بعيده كل البعد كانت تجلس رحمه بردائها المحتشم وحجابها الراقي في كافيتريا تمسك بيدها كتابآ تذاكر فيه وبيدها الاخري تمسك فنجال من القهوه لترتشف بعضآ منه وتضعه جانبآ وتكمل دراستها ظلت جالسه في هدوء تام حتي رن هاتفها الخلوي لتنظر اليه وتجد ان المتصل هو والدها فأجابته قائله 
رحمه بابا حبيبي انت عامل ايه
جمال حبيبة ابوكي اتوحشتك جوي ياجلب ابوكي
رحمه وانت كمان يابابا وحشتني اووي كلكم وحشتوني
جمال اومال ليه البعد ده يا بتي ارجعي بلي ريجنا بشوفتك
رحمه ڠصب عني والله يا حبيبي كان لازم استغل كل لحظه في المذاكره بس هانت خلاص كلها ايام واخلص امتحناتي واجي
ملأ السرور قلب جمال ليتهلل وجه فيقول غير مصدقآ 
جمال بجد يابتي
رحمه بجد يا بابا 10 ايام ان شاء الله وهكون وسطكم
جمال تيجي بالسلامه ياجلب ابوكي ندرآ عليا لاعمل يوم وصولك بالسلامه فرح وادبح 5عجول ووكل البلد كليتها
ضحكت رحمه قائله 
رحمه ايه ده كله يا بابا انا لسه ما اتخرجتش دي اول سنه بس
ابتسم جمال وتحدث بحنو قائلآ 
لمعت عيون رحمه وتنهدت اشتياقآ وحنينآ لوالدها وحبه هو وكل عائلتها ثم نظرت الي الساعه لتقول 
رحمه يانهار ابيض انا كده هتأخر اسيبك بقي ياحبيبي عشان الحق اخلص مراجعه قبل الامتحان وانت عارف ساعة الامتحان
اكمل هو نيابة عنها قائلآ 
جمال يكرم المرء او ېهان
ضحكت رحمه قائله 
رحمه برافو عليك ياجيمي
جمال ربنا معاكي يابتي ويوفجك وتنولي اللي في بالك 
رحمه استودعك في امان الله
جمال في حفظه ورعايته ياجلبي
اغلقت رحمه الهاتف لتعود مرة اخرى لتفحص الكتاب الذي بيدها بتمعن واتقان اما هنا فكان شاكر يجلس امام طبيبته النفسيه ليبتسم لها قائلآ 
شاكر بجد يا دكتوره انا مش عارف اشكرك ازاي
ابتسمت له اميره قائله بهدوء 
اميره ماتشكرنيش يا استاذ شاكر انا معملتش حاجه
شاكر ازاي بقي انتي قدرتي انك تغيريني وتبدلي حالي اللي
يشوفني دلوقتي مش ممكن يتصور حالي كان عامل ازاي قبل سنه من دلوقتي
اميره صدقني لولا مساعدتك ليه وايمانك بربنا

وبأنك تقدر تبقي احسن مكنتش هعرف اعمل اي حاجه خالص
شاكر انا بجد مش مصدق ان كده خلاص
اميره لا صدق لان دلوقتي بس اقدر اقول ان مفيش زيارات ليا تاني بصفتك مريض انت تعافيت بنسبة 100
شاكر الحمدلله
ثم هب واقفآ ليعزم الخروج من المكتب فيمد يده للسلام ويلقي التحيه ثم يخرج ويستقل سيارته ويخرج هاتفه ليجري اتصالآ و 
شاكر الو ايوه ياحبيبتي الحمدلله انتي عامله ايه خلصتي شغل طب اجهزي بقي عشان نكتب الكتاب ونعلي الجواب ههههه لا ماتقلقيش ان شاءالله خير يلا سلام
اغلق شاكر هاتفه لينطلق بسيارته والسعاده تملأ وجهه فأخيرآ قد تخلص من مرضه في زاويه اخرى بعيده كل البعد عنهم يظهر هشام الذي قد تحرر من كل القيود التي تخللت الي حياته لتقيده وتضعه في وضع لا يحسد عليه فقد سافر الي لبنان ليشق طريقه من هناك حتي اصبح خلال عام واحد من اهم مهندسي المعمار كان يقف في منطقه تحت الانشاء يشرف علي العمال ويلقي التعليمات حتي انتهتةفترة الدوام فأنصرف العمال وجلس هشام علي كرسي ليأتي له شاب ثلاثيني قوي البنيه وسيم الملامح يدعي فهد ليقف بجانبه للحظات ولكن هشام لم ينتبه له فصړخ به قائلآ 
فهد لك شو بك
فزع هشام من صوت فهد العالي بالرغم من قربه منه فقال 
هشام ايه ده بتزعق ليه كده
فهد ليه بدك تعرف ليه عم عيط عليك لك يازلمة صارلي شي ساعه واقف هوني وانت ولا انتبهتلي ولا بطيخ لك بشو شارد انت دخيل ربك
هشام يعني هكون سرحان في ايه مهندس واقف في مكان شغله هيسرح في ايه غير الشغل
فهد هيك لكان خلص هلأ صارت الساعه 2 وخلص دوامك تعا معي
هشام هنروح فين
جذب فهد هشام من يده وسار به قائلآ 
فهد اتركلي حالك وهلأ بتعرف لوين بدنا نروح
ثم اخذه وتوجها الي المنزل الذي هما الاثنان شريكان به ليدلف هشام الي المرحاض ليستحم فيخرج فهد بذله لهشام ويناديه قائلآ 
فهد هشام جهزتلك تيابك رح روح انا عالحمام التاني لادوش جهز حالك وماتنسى تحضر اغراضك بشنتايتك لحتي خلص انا تجهيز اغراضي
فأتاه صوت هشام من الداخل قائلآ 
هشام مش هتقولي هنروح فين
فهد اليوم مديرنا بالشغل عطانا شغل جديد
بمصر وراح نسافر اليوم المسا
هشام بس انا محدش قالي الكلام ده
فهد وقت دقولك علي موبايلك مارديت فحكالي المدير ع كل شي وماعارضتن
احاط هشام خصره بمنشفه كبيره ليخرج اليه قائلآ 
هشام وافرض انا مش عايز اسافر
جاوبه فهد بحماس كبير قائلآ 
فهد لك في حدا عاقل مابيرضى يروح ع مصر هاي ام
الدنيا يا زلمة
صمت هشام للحظات ليفكر في نفسه قائلآ 
فهد وينك 
انتبه له هشام وقال 
هشام فيه ايه
فهد من شوي كنت هون وبعدها لقيتك صافن بدني تانيه وين رحت يا زلمة
هشام مصر
فهد ما ضل كتير لحتي تكون بقلب مصر بس اذا ضلينا هيك ما رح نلحق لا طياره ولا بطيخ
هشام طب وواقف هنا ليه يلا بسرعه روح حضر شنطتك
فهد لك هاي ما بدا حكي بس اعطيني 5 دقايق
ثم انصرف فهد وتوجه الي غرفته وشرع كل منهما في تجهيز حقيبته 
الفصل الثالث والعشرون والرابع والعشرون
انسدل ستار الليل ليدلف شهاب الي منزله فيجد والدته تجلس في انتظاره قعادتها وقد اعدت طاولة الطعام فذهب اليها والقي التحيه وجلس بجانبها فنظرت له لتجد ان الهموم قد تكاتفت عليه والحزن يبدو عليه فسألته مستفسره 
هند مالك ياحبيبي زعلان ليه
تنهد شهاب بأسى قائلآ 
شهاب معتش قادر يا امي تعبت خلاص كل حاجه جايه عليه
هند حصل ايه بس ياابني
شهاب النهارده روحت لمحمود البيت وطنط آمنه قالتلي كلام يوجع كالعاده
نظرت هند له بتمعن لتحرك رأسها بالنفى قائله 
هند مش ده سبب حزنك ووجعك ده كله اكيد فيه سبب تاني
صمت شهاب ولم يجيبها فقالت 
هند انت شوفت هدير النهارده
تنهد للمره الثانيه پألم عارم ثم قال 
شهاب اه شوفتها وياريت ماشوفتها
هند حصل ايه
ظهرت معالم الڠضب علي وجهه قائلآ 
شهاب الهانم سهرانه دلوقتي في مطعم مع اللي اسمه شاكر عاملين قاعده رومانسيه سوا
هند اهدى بس ياابني مش يمكن انت فاهم غلط
شهاب برده هتدافعي عنها
هند ما يمكن 
قاطعها شهاب قائلآ پحده 
شهاب خلاص يا امي الكلام خلص هدير انتهت من حياتي خلاص شوية الحب اللي في قلبي ليها دفنتهم جواه وردمت عليهم معتش لهم لزوم انا طالع انام
انصرف شهاب وتوجه الي غرفته مدعيآ انه سيخلد الي النوم ولكن هيهات فكيف ينام وفكره مشغولآ وقلبه لا يوفره اما هند فجلست في مكانها تفكر قليلآ حتي عزمت الامر وقالت في نفسها 
هند لا انا مش هينفع اسكت اكتر من كده انا لازم الاقي حل للقصه دي
اما هنا تخرج هدير مع شاكر من واحد من اكبر المطاعم الفاخره والابتسامه تعلوا وجهها فيستقلا السياره وقبل ان يقودها ينظر لهدير قائلآ 
شاكر ايه رأيك بقي
لتجيبه هدير بفرح وسعاده قائله 
هدير ان شاء الله هتعجبها صدقني احنا رتبنا كل حاجه علي زوقها
شاكر يارب يا هدير ماتتصوريش قد ايه انا فرحان
هدير ربنا يتمم لكم علي خير ياشاكر والله انا فرحانه ليكم اكتر منكم بجد مين كان يتصور انك تكون زي الاخ ليا بالشكل ده
شاكر هدير انتي السبب في اني اطلع من الدوامه اللي كنت فيها لولا انك شدتيني من ايدي للطريق الصح كان زماني لسه تايه زي ماكنت
ابتسمت هدير له قائله 
هدير واديك اتعالجت وبقيت زي الفل واتقدمت لصاحبتي وبقيت عريس وبكره الخطوبه وهنفرح فيك
ضحك شاكر قائلا 
شاكر عقبال مانفرح بيكي
ابتسمت هدير مجاملة له ولكنه لمح نظرة الحزن التي في عيناها فقال 
شاكر لسه برده مش عايزه تروحيله
تنهدت هدير بأسي ثم قالت 
هدير للاسف ماينفعش لو ظهرت في حياته هبقي بظلمه دلوقتي هو انسان ماجوز واكيد سعيد في حياته وممكن كمان يكون خلف ماينفعش اروحله واهدم حياته
حاله من الصمت سيطرت عليهم للحظات لتكسرها هدير قائله 
هدير المهم انت جبتني معاك المطعم عشان اجهزه علي زوق مرام عشان حضرتك هتعزمها علي عشوه رومانسيه بكره بعد حفلة الخطوبه والمطعم ضمن سلسلة المطاعم بتاعتك يعني بتاعك وملكك وليك كل حاجه فيه ومنعت اي حد يدهله لمدة يومين وعملت كل ده ومش هاين عليك تعزمني فيه علي العشا حرام عليك دا عصافير بطني قربت تصوت مش تزقزق
علم شاكر انها تحاول تغير الموضزع فلم يجد بيده سوى مجاراتها في الحوار فقال مازحآ 
شاكر لا يا دودو الاماكن اللي زي دي مش مقامك برده انتي اخرك تقفي علي عربية فول ټضربي كشړي وكبده من العربيه
هدير بقي كده طب انا هفتن عليك واقول ل مرام علي المفاجآه دي
شاكر طب خلاص خلاص تحبي تتعشى ايه ياست هانم
صمتت هدير متصنعه انها تفكر ثم قالت 
هدير عايزه اضرب كشړي
اڼفجر شاكر ضاحكآ بسبب جملتها الاخيره وقال بينما كان ينطلق بالسياره 
شاكر قولنا كده من الاول قالوا اطلعوا من البلد
وانطلقا في طريقهما اما هنا فقد وصل هشام مع صديقه فهد الي ارض الوطن واستقرا في المنزل الذي خصصته لهم الشركه وبعد ان استقرا جلس فهد بجانب هشام ليقول 
فهد وهلأ اجينا لام الدنيا مصر 
هشام وبعدين
فهد وهاي بدا سؤال لك يا زلمه مليت وانا عم احكي بدي روح لشي ارنه بمصر بيكون فيها اكلات شعبيه مصريه وهيك اشيا
هشام مابلاااااش
فهد ليش هيك
هشام بلا ليش بلا عليش هخدك اوديك بس خليك فاكر اني قولتلك بلااااش
فهد والله