اخذني بذنب ابي


للحظات ثم قال 
عبدالعزيز هما دقوا باب الكبير وانا ماتعودش ارد سؤال اي حد يدق بابي 
ثم نظر الي هند قائلآ 
عبدالعزيز انتوا جايين هنا ضيوف تاخدوا واجبكم زيكم زي اي ضيف غريب عن البلد قعدتوا يوم اسبوع شهر اهلآ وسهلآ نص ساعه وهنكون جهزنالكم اوضتين تجعدوا فيهم بس ماتنتظروش مننا اكتر من الضيافه 
ثم فتح الباب ليجد زينه مقبله عليه قائله 
زينه بتندهلي يا جدي
عبدالعزيز اسنديني يا بتي اطلع فوق
مدت زينه يدها ليتكأ عليها عبدالعزيز ليغادر الغرفه فينظر شهاب الي والدته فيجد ان الحزن قد سيطر عليها فنظر لها هشام قائلآ 
هشام انا أسف يا عمتي بس انا قولتلك نمهدله الاول انتي اللي رفضتي
تنهدت هند بأسى قائله 
هند اللي حصل ده هو اللي كنت متوقعاه بالعكس انا كنت متوقعه اكتر من كده
مجدي اومال خلتينا نيجي علي هنا ليه ماجتيش عندنا او عند عمي ليه
هند لو كنت روحت عند حد من اخواتي كان ممكن اي واحد فيهم يطردني في نوبة غضبه أنما زي ما شوفت ابويا مهما ڠضب واتنرفز ما طردنيش بل بالعكس استضافنا عنده وده بيديني فرصه اني افضل معاه في نفس البيت واقرب منه
ابتسم مجدي وقال مادحآ ذكائها 
مجدي يانهار ابيض ياعمتي انتي جبتي الذكاء ده منين
هند اومال انتوا فاكرين ان مفيش حد ذكي الا انتوا ولا ايه
ثم نظرت الي شهاب الذي كان الصمت يسيطر عليه وقالت 
هند مالك يا شهاب ساكت ليه
زفر شهاب في ضيق شديد قائلآ 
شهاب مكنتش عاوزك تتحطي في الوضع ده
ابتسمت هند بهدوء ورطبت علي يديه 
هند دول أهلي يا شهاب ومهما حصل كان لازم أني هرجعلهم في يوم من الايام والمواجهه دي كان لابد منها
ثم نظرت الي هشام متسائله 
هند المهم قولي يا هشام
هشام نعم يا عمتي
هند مين البنت اللي اسمها زينه دي تبقي اخت حد منكم 
هشام لا تبقي بنت ابن جدي عبدالحكيم اخو جدي عبد العزيز بس لما اهلها كلهم ماتوا ومعتش ليها حد جدي جابها تعيش معاه واتكفل بمصاريفها وتعليمها وكل حاجه تخصها
هند الله يرحم جميع أمواتنا
الجميع اللهم امين
وهنا استمعوا الي صوت طرقات علي الباب فتوجه هشام لفتحه فوجد زينه تقف امامه قائله 
زينهجدي أمرني اني اجهز اوضتين للضيوف يا ابيه هشام وانا حضرت اوضه ومحتاره في الاوضه التانيه ومش عارفه اجهز انهي اوضه
هنا تحدثت هند قائله 
هند انا هقعد في اوضتي
نظرت زينه لها مستفسره 
زينه أنهي اوضه دي حضرتك
هند الاوضه اللي جمب اوضة ابويا
زينهابوكي 
هشام دي عمتي هند يا زينه
صدمت زينه من جملة هشام الاخيره وقالت في تسرع 
زينه دي اللي هربت يوم فرحها
نظر الجميع لها پغضب فأدركت مدي الخطأ الذي اقترفته فدلفت الي الغرفه متأسفه 
زينه انا اسفه بجد بس ده كل اللي اعرفه عنك دا انا حتي ماكنتش اعرف شكلك ومالكيش ولا صوره واحده حتي في البيت ده خالص
أبتسمت هند لها مستوعبه الامر لتقول 
هند ولا يهمك يا زينه أدينا اتقابلنا اهو واكيد هنتعرف ببعض وانا هبدأ بالتعرف أنا هند في مقام عمتك وده شهاب الدين أبني اما القمر دي تبقي هدير مرات أبني
بدأت زينه تتجول بأنظارها علي ثلاثتهم وكأنها تتفحصهم بأتقان شديد لتقول 
زينه أهلآ وسهلآ يا مرحبا نورتونا والله انا بقي زينه سالم عبدالحكيم واتمنى أن حسن ضيافتنا ليكم يليق بيكم
نظر لها مجدي بغيظ قائلآ 
مجدي بس هما مش ضيوف دول اصحاب مكان
فبادلته زينه نظراته بتحدي وقالت 
زينه جدي قال ضيوف يبقوا ضيوف اما نقطة أصحاب البيت دي فدي حاجه بأمر جدي مش انت اللي هتحكم بيها
ثم وجهت نظرها الي هند قائله ببرود 
زينه حضراتكم فيه اوضه اتوضبت ليكم مؤقتآ علي الصبح لما جدي يصحي ويقولنا علي الاوضه التانيه اللي تتجهزلكم اما بالنسبه للاوضه القديمه اللي حضرتك عوزاها فدي مقفوله من زمان جدآ من أكتر من 30 سنه ومحتاجه تنضيف كتير جدآ والخدم نايمين ف أعتقد انكم تمشوا اموركم للصبح
شعروا جميعآ بالغيظ والڠضب من هذه الفتاه التي تريد ان تفرض سيطرتها علي كافة الامور ولكن هنا خرجت هدير عن صمتها الذي دام طويلآ وقالت 
هدير وفيه حل تاني
نظر لها الجميع في تساؤل مستفهمين فأردفت 
هدير انا وانتي والشباب صاحيين ونقدر اننا ننضف الاوضه سوا وفي اقل وقت هنخليها زي الفل
تحولت نظرات زينه الي تكبر وغرور وقالت بأستنكار 
زينه انتي عيزاني انا انفض التراب واشيل العنكبوت واكنس الارضيه
هديرونمسحها كمان وايه المشكله
زينه والله اذا كنتي انتي اتعلمتي تعملي الحاجات دي في بيت اهلك انا مستعده اجيبلك عدة التنضيف وابدأي

تنضيف اما انا فعندي خدم بيخدموني
شعروا جميعآ بالاهانه التي توجهت الي هدير من قبل زينه فقالت هند 
هند علي فكره يا زينه الواحده الي مابتعرفش تنضف وتكنس وتمسح عمرها ما تعرف تفتح بيت واللي زي هدير بس هما اللي بيعرفوا يعمروا والدليل انها من اغنياء مصر وجوزها شهاب بيه ابني غني جدآ ومع ذلك معندهاش
مانع انها تنضفلي الاوضه اللي بحلم اني انام فيها
صمتت زينه لانها لم تجد في جعبتها ردآ
لتقول هدير 
هدير ها بقي هاتجيبيلي ادوات التنضيف ولا ايه
زفرت في ضيق وسحبت نفسها خارجه من الغرفه لتقول هند 
هند مالها دي
هشام زينه دي بقي يا عمتي حكايتها حكايه
هند احكيلي احنا يعني ورانا ايه
هشام دي لما اتنقلت من بيت عيلتها لبيت عيلتنا وجت قعدت مع جدي هنا من حوالي سنتين وهي في دماغها حاجه واحده بس
هند وايه هي 
هشام هي انها تبقي صاحبة البيت ده وتحكم وتتأمر علي الجميع 
مجدي عشان كده كانت عاوزه تتجوزني
هند معقول دي صغيره جدآ علي انها تفكر كده
مجدي زينه بتتحرك بخطط خالتها
هند هي الحكايه فيها نواره
هشام انتي تعرفيها
هند الا اعرفها ده بيني وبينها حكايات ياما
كانوا جميعآ يتحدثون ويتسامرون وكان شهاب يجلس وهموم الدنيا كلها متكاتله فوق رأسه لتنظر اليه هدير متعاطفه معه لتتنهد بأسى دلفت زينه اليهم وهي تحمل ادوات التنظيف لتلقي بهم علي الارض قائله 
زينه ادي حاجة التنضيف والاوضه فوق في الدور التاني اتفضلي شوفي شغلك بقي واعملي اللي انتي عوزاه
ثم خرجت وتركتهم فأنحنت هدير الي الارض لتتناولهم فتنظر هند اليها قائله 
هند هو انتي هتنضفي الاوضه بجد
هدير طبعآ يا طنط انتي فكراني بهزر ولا ايه 
هند لا يا
بنتي احنا ننام لي الاوضه اللي جاهزه وبكره ان شاءالله تتحل من عنده
هدير لا لا لا لا يمكن ازاي ننام كلنا سوا
ثم أنحنت هدير الي هند لتقول في أذنها 
هدير انتي صدقتي اني مرات ابنك بجد ولا ايه 
ابتسمت هند وقالت هامسه 
هند دا يوم المنا يا دودي
هدير دا لو اخر يوم في عمري مايحصلش
هند هنشوف
ارتفعت هدير ونظرت الي هشام ومجدي قائله 
هدير مش يلا ولا ايه يا شباب
هشام ومجدي يلا بينا
وخرجوا ثلاثتهم متجهين الي الطابق الثاني الذي يضم مجموعه من الغرف ليرشداها الي غرفة هند القديمه ليفتحا الباب ويتفاجاءا بما يرون فكانت الغرفه مرتبه ونظيفه وكأن هناك من يعيش بها ويهتم بنظافتها فتعجبوا لذلك الامر كثيرآ في هذه الاحيان كان شهاب ماذال يجلس مع والدته في غرفة المضيفه فنظرت له هند لتجده حزين للغايه فحركت كرسيها وتوجهت اليه لتكون مقربه منه كثيرآ و 
هند مالك يا شهاب من ساعة ما جينا هنا وانت عامل زي ما تكون هموم الدنيا كلها اترمت علي كتافك ليه
شهاب عشان انا غلطت لما جيبتك هنا يا امي
هند بالعكس يا حبيبتي انت لما جبتني هنا اتولد جوايا امل ان ابويا يسامحني وهعمل كل جهدي عشان ده يحصل لازم باي طريقه اخليه ينسى اللي حصل زمان
نظر شهاب الي والدته متسائلآ 
شهاب انتي ليه قولتي ان انا وهدير متجوزين
هند شهاب يا حبيبي انت هنا في الصعيد ماينفعش تدخل علي ناس صعايده وتقولهم معلش اصل البنت دي انا خاطڤها وجايبها هنا معايا عشان عندي تار عند ابوها وهاخده منها
صمت شهاب للحظات وتنهد بأسى فقالت هند 
هند فيه كلام كتير جواك عايز تقوله
شهاب حاسس اني مخڼوق اوي يا امي
هند انت حبيتها 
شهاب ماينفعش يا امي انتي نسيتي هي تبقي بنت مين
هند واديك قولتها بنته يعني مش هي المذنبه قولها الحقيقه يا شهاب وبرأ نفسك قدامها
احني شهاب رأسه ليضعها علي قدم والدته التي كانت تجلس مقابله له ليقول بأسى 
شهاب وهي مين يبرأها هي وابوها قدامي 20سنه وشبح الليله السودا دي بيطاردني في كل لحظه وكل ثانيه تمر عليه 20 سنه وانا حابس نفسي جوا دايرة الشغل عشان اكبر واعلا لدرجه تمكني اني انتقم 20سنه وفيه فكره واحده بس اللي مسيطره عليه هي أني اخد بتاري
ثم رفع رأسه لها مكملآ لحديثه 
شهاب عيزاني بعد السنين دي كلها يا أمى انسى كل ده عشان وهم اسمه الحب لأ مش هيحصل
هند بس وانت خطڤك ليها من البدايه مكنش عشان ټنتقم منها كل خطط اڼتقامك من البدايه كانت من ابوها
شهاب صح يا امي عندك حق
ثم احنى رأسه ثانية ليتوسد قدميها قائلآ 
شهاب في الاول خطڤتها عشان احميها بس بعد كده اكتشفت انها بقت سلاح في ايدي اقدر اغرزه جوا قلب ابوها
هند يعني ايه يا شهاب
شهاب يعني اللعبه اللي بلعبها مع هدير بقالي شهور آن الآوان اني اقلبها جد بقي
هند يعني هتبقي نسخه تانيه من محسن
وهنا دلفت هدير اليهم مع هشام ومجدي قائله 
هدير مش ممكن دا الاوضه نضيفه جدآ وكأنها ما اتقفلتش ولا لحظه
انتفض شهاب ورفع رأسه عن اقدام هند وتصنع القوه فتنهدت هند بأسى لتبتسم بغرض اخفاء حزنها قائله
هند كنت عارفه انه كان مستنيني ارجع ومفقدش الامل
مجدي ايوه يا عمتي يا جامده يا عم الواثق انت
ضحكت هند مجاملة لمجمدي وقالت 
هند طيب يا شباب مين فيكم هيطلعني أوضتي
انتفض شهاب واقفآ وقال 
شهاب انا يا ماما هشيلك
نظرت له هند بنظرات عتاب 
هند لا يا شهاب اقعد ارتاح انت ياابني انت طول عمرك شايلني وبعدين اولاد أخوالك هنا اهم هما كمان في مقام ولادي يشيلوني شويه بقي
هشام بس كده يا عمتي دا انتي تأمري
ثم توجه هشام الي عمته حاملآ اياها بين ذراعيه ثم خرج من الغرفه وحمل مجدي الكرسي المتحرك وخرج خلفه فحزن شهاب كثيرآ من رد فعلا والدته فجلس محبطآ متألمآ فذهبت هدير وجلست بجانبه قائله 
هدير تسمحلي اقعد معاك لحد ما استاذ هشام واستاذ مجدي يروحوا اصل طنط قالتلي اتظاهر اننا مراتك قدام اي حد
ضحك شهاب ساخرآ علي كلماتها وقال 
شهاب انتي الله يسامحك يا امي بقي مالقتيش غير دي وتدبسيني فيها طب كنتي استنضفي شويه
نظرت له هدير بأزعاج كبير وقالت 
هدير ايه اللي انت بتقوله ده عيب كده يا استاذ 
قاطعها شهاب قائلآ 
شهاب ايه زعلتي معلش اصل فيه ناس كده لما بتقف قدام المرايه اللي بتبينلهم حقيقتهم بيزعلوا
هدير حقيقتهم 
شهاب ايوه انتي ايه حقيقتك غير انك صوره مصغره عن ابوكي هو كمان كان بيعمل كده دخل جوا العيله وفضل يتدحلب يتدحلب لحد ما بقي جزء منها والكل اداله الامان وبعدين ضړب ضړبته اللي قضي بيها علي الكل وانتي دلوقتي في مرحلة الدحلبه ومش هسمحلك انك توصلي لغايتك وتقضي علينا كلنا
هدير انت بتقول ايه 
شهاب بوريكي حقيقتك
هدير وانت 
شهاب انا ايه 
هدير انت مين هيوريك حقيقتك سكتت ليه سيبلي انا المهمه دي انت مش اكتر من انسان لا انسان ايه 
وبدأت هدير تتحدث بأنفعال اكبر 
هدير انت آله متبرمجه علي تقنيه واحده بس وهي الاڼتقام رغبتك في الاڼتقام عمتلك عينيك خلتك مش عارف انت بټنتقم من مين وفي مين جايب بنت ماتعرفش
عنها اي حاجه حالتها اي او ظروفها ايه او حتي مرضها ايه مجرجرها وراك وكأنها
سجينتك وطول الوقت طول الوقت عمال ترمي عليك اتهاماتك ومشيلها ذنوب حاجات هي ما عملتهاش وبتعاملها وكأنها مجرمه تقدر تقولي انا ايه ذنبي في اللي حصلك او اللي حصل لعيلتك ولا اي حاجه مجرد بس اني بنت الراجل اللي اذنب في حقكم ووقتها عمري مكنش اكتر من سنه بس ازاي اخطاء الكبار بيتوارثها الصغار وانا ورثت غلطة ابويا وعشان كده جبتني هنا انت فاكر ان عشان انت مابتعمليش حاجه يبقي كده خلاص لا انت غلطان يا شهاب بيه انا مجرد وجودي معاك بيوجعني عارف لمجرد ان انا وانت بنتنفس نفس الهوا دا شئ بيكسرني من جوايا لانك بالنسبه ليا دلوقتي مش اكتر من نسخه تانيه من محسن محسن اللي انت بتكرهه ده
كانا يقفان امام بعضهم البعض وكل منهم ينظر في عين الأخر حتي انهت هدير حديثها فتركها شهاب وخرج من الغرفه تاركآ اياها خلفه وهي لاتصدق كيف تحدثت معه هكذا او كيف قالت كل ذلك الكلام القاسې في حقه فتنهدت في ضيق وخرجت هي الاخري من الغرفه فوجدت باب المنزل مفتوح القت بنظرها الي الخارج فوجدته يعطيها ظهره وېدخن السچائر بشراهه كبيره فكرت في نفسها ان تعتذر له ولكنها قالت ان هذا ليس الوقت المناسب للكلام فقد قالت ما يكفي فأوشكت علي صعود السلالم فوجدت هشام ومجدي يهبطان فأسرعت ومسحت دموعها ونظرت لهم قائله 
هدير هي طنط هند نامت
هشام ايوه احنا فضلنا جمبها لحد ما نامت
مجدي اومال شهاب فين
هدير هو خرج يشرب سجاير وانا قولت اطلع اتطمن علي طنط علي ما يخلص
هشام طيب اطلعي بصي عليها برده واحنا هنعرف شهاب علي مكان اوضتكم
تركتهم هدير وصعدت متوجهه الي غرفة هند ودلفت اليه بعد ان طرقت الباب طرقات خفيفه وجدتها نائمه فتسطحت بجوارها ولتتظاهر بالنوم ولكن يبقي بداخلها حمم ټحرقها كليآ أثر ذلك الانفجار الذي حدث قبل قليل اما هنا خرج هشام ومجدي ووجدوا شهاب ېدخن السچائر بشراهه فقال هشام معلقآ 
هشام ماتزعلش يا صاحبي الدنيا كلها هموم ان شاء الله الزعل مش هيطول اكتر من كده المهم دلوقتي هتعمل ايه في مسألة القټل دي عيلة الراوي بقالهم سنين مستنين الفرصه دي وماهيصدقوا يلاقوها
لم ينتبه شهاب لما يقوله هشام فكان يفكر فيما قالته هدير له وكانت كلماتها تتردد في آذانه ليفيق من شروده علي صوت شهاب الذي ناداه بصوت اعلا 
شهاب ايه يا ابني بتزعق ليه
هشام بقالي ساعه بتكلم معاك وانت ولا هنا
شهاب خير فيه حاجه
هشام بقولك هتعمل ايه في موضوع التار
شهاب سيبها علي الله هو هيرتب كل حاجه بمعرفته
مجدي طب احنا هنروح دلوقتي وهنسيبك ترتاح