اخذني بذنب ابي


ابعتلك قد ايه وتبعدي عني يا رهف ايه اللي يكفيكي ويخليكي تنسي انك عرفتي حد في حياتك اسمه هشام
لم يجد هشام ردآ من رهف سوا غلق الهاتف في وجهه ليعود الي ارض الواقع علي صوت شقيقته الصغرى هاجر وهي تناديه 
هاجر أبيه هشام انت فين هييييييه انت مش سامعني
هشام معاكي يا جيجي معاكي اهو
هاجر مش باين انك معايا سرحت كده روحت لحد فين
هشام ماسرحتش ولا حاجه خير كان فيه حاجه
وهنا دلف اليهم مجدي وهو يقول بصوت عالي دون ان يدرك وجود هاجر 
مجدي هشام يا هشام انت هنا وسايبني ادور عليك
هشام خير يابني فيه ايه
مجدي فيه مصېبه
استدارت هاجر له قائله 
هاجر يا ساتر يارب
وهنا حلقت عصافير الحب فوق رأس مجدي ويقف فقط ناظرآ الي هاجر متناسيآ كل ما كان سيقوله فيقول 
هشام مساء الورد والعسل والفل علي احلا هاجر في الدنيا
لتبتسم هاجر في خجل وتصمت لينظر هشام لهم مطولآ في انتظار ان يتحدث احدهم ولكن دون فائده فتنحنح لتنتبه له هاجر فتتركهم وتتوجه الي المنزل فيذهب هشام ليقف بجانب مجدي فيجده ينظر الي هاجر بحب وعاطفه كبيرين حتي اختفت عن انظاره فضربه بخفه علي رأسه لينتبه له قائلآ 
مجدي اييييه يا عم الفصلان ده
هشام علي اساس جاي تقول ان فيه مصېبه
ضړب مجدي يده برأسه وكأنه متذكرآ شئ و 
مجدي اااااه شهاب ابن عمتك
هشام ماله وصل ولا ايه
مجدي بتصل بيه وتليفونه لسه مقفول
هشام طب والحل ايه دلوقتي
مجدي خليها علي الله بقي واللي فيه الخير هيقدمه ربنا
هشام ان شاءالله خير
اوقف شهاب سيارته ونظر الى هدير فوجدها تغط في نوم عميق وكذالك هند التي كانت في الكرسي الخلفي فهبط من السياره متجهآ الي الاستراحه ليعود بعد دقائق ومعه بعض من الأطعمه واستقل السياره مجددآ لتستيقظ هدير مفزوعه علي صوت اغلاقه للباب 
هدير يسم الله الرحمن الرحيم
شهاببجمود ايه شوفتي عفريت ولا ايه
هدير بمنظرك ده تخوف اكتر من العفريت
عبثت ملامح وجهه شهاب لينظر لها پغضب قائلآ 
شهاب لا دا انتي كده خدتي عليا اوي
وهنا استيقظت هند علي صوت ابنها قائله 
هند فيه ايه يا شهاب انت علي طول صوتك عالي كده
ابتسم شهاب حين استمع الي صوت والدته الحبيبه التي لطالما كان يطوق الي سماع صوتها وتأنيبها له فقال بحب 
شهاب مساء الورد ياست الكل يلا بقي عشان تاكلي
نظرت هدير له بتعجب قائله 
هدير لا بقي مش معقول كده
هند خير يابنتي فيه ايه
هدير ابنك ده ازاي كده دا من لحظه واحده بس كان بيطلع ڼار من مناخيره وعمال يزعق ويشخط فيا
نظر لها شهاب پغضب وهو يجز علي اسنانه فأكملت حديثها و 
هدير وفي لحظه واحده كده بمجرد ما بصلك بقي انسان تاني خالص
ثم وجهت نظرها الي شهاب قائله 
هدير انت جاي معانا في المسرحيه دي بكام دور ياكابتن
ابتلع شهاب ريقه بصعوبه غير مستوعبآ طريقه كلامها واسلوبها وقال 
شهاب مسرحيه 
كاد شهاب ان يطلق صافرات أنذار الڠضب العارم علي هدير لتوقفه ضحكات هند التي كانت تدوي في السياره وكأنها ابنة ال ربيعآ التي لم تري احزانآ ولا اوجاعآ من قبل لينشرح قلب شهاب لسماعه هذه الضحكات فيبتسم و 
هند مش ممكن يا هدير انتي فظيعه ايه خفة الډم دي يا بنتي
ضحكت هدير هي الاخري قائله 
هدير والله يا طنط انا برمي القنبله يا تضحك وتقلبها نكد المهم اضحكي اضحكي انشاله ما حد حوش
ازدادت ضحكات هند علي اسلوب هدير التي عزمت ان تسخر من كل شئ كلما سنحت لها الفرصه كي تزيد من اغاظة شهاب وغضبه ماهي لحظات حتي اعطي شهاب لكل واحده منهم صندوق صغير يحتوي علي طعام وقال بجمود 
شهاب اتفضلوا كلوا عشان ماتقليش
اني حارمك من حاجه ياست هند وتقعدي جمب جدي بقي تشكي وتتشكي مني
هنا انقطعت ضحكات هند لتصمت لثواني معدوده وتردف قائله 
هند هو معقول بابا ممكن يتقبلني بعد السنين دي كلها
شعر شهاب وكأنه علي وشك الخوض في اختبار كبير جدآ وغايه في الصعوبه فأبتلع ريقه وتنهد ليقول في محاوله لتهدئة القلق والخۏف الذي يعتري قلب والدته 
شهاب هو بس ديته تقوليله كلمة بابا بالمصري كده مرتين تلاته وهو مش بس يتقبلك ده مش بعيد يستسمحك كمان
أنهى المأذون والشهود مهمتهم وخرجوا من المنزل تاركين محمود و حسناء جالسين علي الارائك وهم في حالة صډمه مما اقدموا علي فعله عادت آمنه بعد أن اغلقت الباب خلف الرجال والفرحه تعلوا وجهها لتقول بسعاده 
آمنه والله وحققتولي حلمي اخيرآ الف مبروك يا ولاد عقبال ما اشيل عيالكم بين ايديا
هنا انتفضت حسناء من مجلسها قائله 
حسناء ايه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما
آمنه خير يا بنتي كفالنا الشړ انا غلطت ولا ايه
نهض محمود هو الاخر من مجلسه قائلآ 
محمود ايوه يا أمي غلطتي جوازي انا وحسنا مش اكتر من كلام علي ورق بس عشان نحقق رغبتك اما اكتر من كده ما تتوقعيش مننا احنا كنا وهنفضل اخوات للابد تصبحوا علي خير
ثم توجه الي غرفته لتتوجه حسناء هي الاخري الي غرفتها تاركين آمنه خلفهم في حاله من الصدمه وخيبة الأمل بعد ان كانت تظن ان الاوان قد آن وان الفرح والسرور سيعرفان طريقهم الي بيتها ولكن هيهات ما كان هذا الفرح والسرور ما هما سوي لحظات مؤقته تخفي خلفها الحزن والأمل أما هنا وحيث كان شهاب يسير في طريقه الطويل هذا وبينما كانت هدير وهند منشغلان بالحديث الممتع والذي كان شهاب بعيدآ كل البعد عنه اخرج هاتفه ليلقي نظره عليه فوجده مغلقآ زفر في ضيق لاعنآ هذا الحظ فقالت هند 
هند خير يا ابني فيه ايه
شهاب الموبايل فاصل شحن وماخدتش بالي خالص
هند عادي يابني مفيش مشكله دلوقتي نوصل وتشحنه
شهاب ما انا كنت عاوزه عشان اتصل بشهاب او مجدي عشان مانطبش عليهم فجأه كده
هند خليها علي الله ياشهاب واتوكل
هدير هو احنا وصلنا ولا ايه يا طنط
هند 5 دقايق بالظبط وهنكون وصلنا
مرت الدقائق عليهم كمرور السنوات
حيث كان كلآ منهم يحمل التساؤلات في خاطره ويدور في عقله الكثير والكثير من
الافتراضات ليحدث كل منهما نفسه قائلآ 
هند ياتري يا بابا هتعمل ايه لما تلاقيني جيالك بعد السنين دي كلها هترضى انك تبص حتي في وشي طب اخواتي هيعملوا ايه ياتري لسه فاكرين ان ليهم اخت اسمها هند
شهاب وبعدين بقي طب لو جدي رفض انه يقبل وجودنا دي هتبقي صډمه كبيره اوي علي امي دي ممكن تروح فيها انا ازاي مافكرتش في النقطه دي ازاي اخطي خطوه من غير ما احسب سلبيتها قبل ايجابيتها من امتي وانا بعمل كده
هدير ياتري الناس اللي رايحين لهم دول هيعملوني ازاي وعلي اي اساس انا هعيش بينهم ازاي وبأي صفه وشهاب هيقولهم انا مين
ليقطع حبل افكار ثلاثتهم ايقاف السياره بشكل مفاجئ من قبل شهاب حين رأي اثنان من الرجال يسيران في وسط الظلام متجهان اليه فهبط من السياره وتوجه اليهم ليتحقق منهم فيجد انهم هشام ومجدي و 
مجدي ايه يا شهاب انا من الصبح برنلك تليفونك مقفول ليه
شهاب ايه ده مفيش الحمدلله علي السلامه ولا حتي تسلموا علي عمتكم
وهنا تحدث هشام بقلق 
هشام انت لازم تاخد عمتي وتمشي من البلد بسرعه
تعجب شهاب مما يقوله هشام و 
شهاب هو فيه ايه جدي هو اللي عايز كده
مجدي جدي مالوش دعوه بالموضوع هو حتي مايعرفش عنكم حاجه لسه
شهاب اومال في ايه
هشام الموضوع موضوع تار يا ابن عمتي
صدم شهاب وقال متسائلآ 
شهاب تار مني انا
مجدي لا مش منك من عمتي
شهاب تار من واحده ست طب ازاي ومن امتي والستات بيتاخد منهم التار
هشام هي مش مسألة تار المسأله ان دي واحده هربت يوم فرحها وجابت العاړ لعيلتين والعهد كان انها لما تظهر تتقتل عشان يغسلوا العاړ پدمها
تسائل شهاب في محاوله لأستيعاب الامور 
شهاب يعني ايه مش فاهم
بدأ هشام ومجدي في شرح الامور ل شهاب بسلاسه بينما كانت هند مع هدير ينتظرانه في السياره علي بعد خطوات منهم و 
هند ياتري مين الأتنين اللي واقفين مع شهاب دول
هدير يمكن حد من معارفه ولا حاجه
هند دي اول مره يجي فيها البلد عرفهم منين دول
هدير مش عارفه بس وقفتهم سوا طولت واكيد يعني يعرفهم والا مكنش وقف معاهم كل ده
هند يارب خير
انهوا الشباب حديثهم ليقول شهاب متفهمآ الامر 
شهاب عشان كده واقفين لي في الشارع عشان تنبهوني
هشام اومال نسيبك تخاطر بحياتك انت وعمتي كده
شهاب والمطلوب

مني ايه دلوقتي
مجدي تاخد عمتي وترجع مصر حالآ
شهاب قصدك اهرب يعني مستحيل
هشام ماينفعش النهار يطلع عليكم هنا يا شهاب لو حد من البلد شم خبر انكم هنا عيلة الراوي هتقيد الڼار في قلوبهم ومش هيطفيها الا الډم
شهاب انا جيت هنا عشان اخلي امي تحضر فرح ولاد اخواته ولازم انفذ العهد ده حتي لو پالدم
مجدي وهشام بس ده خطړ
شهاب خلوها علي الله وتعالوا سلموا علي عمتكم
ثم أخذهم من ايديهم حتي وصلا الي السياره ليفتح الباب الخلفي و 
شهاب تخيلي كده يا امي مين الشابين دول 
حركت هند رأسها متسائله 
هند مين يا حبيبي
شهاب مجدي وهشام ولاد اخواتك
تلألأت أعين هند عندما علمت انهم اولاد اخواتها لتأخذهم في احضانها غير مصدقه للأمر وبعد مرور دقائق من التحيات والقبلات نظر مجدي وشهاب الي هدير التي كانت تجلس علي الكرسي الامامي وتنظر لهم و 
هشام ايه ده يا شهاب انت ماقولتلناش ان عندك اخت
شهاب ما هي دي مش اختي
مجدي اومال مين دي
صمت الجميع للحظات لتكسر هند موجة الصمت هذه قائله 
هند دي هدير مرات شهاب
وقعت هذه الصدمه علي اذان شهاب وهدير لېصرخ شهاب قائلآ 
شهاب هدير مين
واردفت هدير قائله 
هدير مرات شهاب مين لامؤاخذه
اشوفكم الفصل الجاي بقي 
الفصل السادس
وقعت هذه الصدمه علي اذان شهاب وهدير لېصرخ شهاب قائلآ 
شهاب هدير مين
واردفت هدير قائله 
هدير مرات شهاب مين لامؤاخذه
نظر الشباب بعضهم الي البعض في حيره وتساؤل لتقول هند حاسمة الامر 
هند جري ايه يا شهاب انت ومراتك مش هتبطلوا اللي انتوا بتعملوه ده الشباب هيقعوا في الفخ وهيصدقوا انكم مش متجوزين
مجدي فخ ايه يا عمتي
هند اصل شهاب وهدير 24 ساعه عاملين زي ناقر ونقير وعلي طول بيعملوا مقالب في بعض تقولشي اعداء يا ابن اخويا واخر المتمه عاملين ليها تقال وكل واحد فيهم مش معترف انه متجوز من التاني
هشام متجوزين ڠصب ولا ايه
هند ابدآ ياقلب عمتك دا الحب بينهم ۏلع في الدره لدرجة ان عنيهم ڤضحاهم
زفر شهاب بغيظ وانزل الكرسي المتحرك من اعلا السياره وجذب مجدي من ياقة قميصه وأخرجه من السياره ودلف هو منحنيآ علي هند ليحملها بين ذراعيه وهو يجز علي اسنانه قائلآ 
شهاب كنت عارف انك مش هتجبيها البر يا هند
ابتسمت ومدت يدها لتمسك بأذن شهاب قائله بمزاح 
هند ولد عيب ينفع تقول لماما هند كده حاف
ابتسم شهاب قائلآ 
شهاب ولا تزعلي نفسك يا قمر المره الجابه هفقشلك عليها بيضتين
ضحكت هند من قلبها 
هند بيضتين ولا بطين
شهاب بيضتين بتوع دجاجه يا حج كامل
ضحك الجميع علي اسلوبهم الساخر هذا فوضع شهاب والدته علي كرسيها المتحرك ويقول 
شهاب مستعده للمقابله دي
هند ان شاء الله خير
هشام طب ما تيجي عندنا يا عمتي واجلي مقابلتك مع جدي للصبح وبعدين ال بيوت جمب بعض ان كان بيتنا ولا بيت عمي ولا بيت جدي
هند لا يا ابني انا لو روحت علي بيت في البلد هيكون بيت واحد بس البيت اللي اتربيت وكبرت فيه دوار العمده أبويا الحاج عبدالعزيز الجمال
مجدي بس جدي مايعرفش انك جايه والله اعلم رد فعله هيكون ايه
هند انا مستعده لاي رد فعل منه يا مجدي
تنهد شهاب مستدعيآ الصبر والسلوان علي ما يقبلون عليه ثم وقف خلف امه ليدفع بها تجاه منزل جده وخلفه يسير البقيه وصلا عند الباب فتقدم هشام ومجدي لطرقه لتفتح له فتاه في الا من عمرها يافعة و غاية في الجمال و 
الفتاه خير يا أبيه هشام
هشام جدي نام ولا لسه يا ورد
ورد هو دخل اوضه من شويه بس متهيقلي كده مالحقش ينام
هشام طب ممكن تندهيله
نظرت له بتساؤل قائله 
ورد هو فيه ايه يا أبيه ومين دول
نظر لها مجدي بغيظ قائلآ 
مجدي أنتي مش هتبطلي التساؤلات بتاعتك دي اتفضلي اندهي لجدي واحنا هنستناه في المضيفه
شعرت ورد بالاحراج بسبب اسلوب مجدي في الحديث معها فدلفت الي الداخل وصعدت الي الاعلي متوجهه الي غرفة جدها عبدالعزيز ذلك الرجل الذي تجاوز عمره ال من عمره لتطرق الباب فيأذن لها بالدخول و 
عبدالعزيز خير يا بتي في حاجه
ورد ابيه هشام ومجدي تحت ومعاهم ضيوف
مستنينك يا جدي
عبدالعزيز ضيوف مين دول اللي جايين الساعه دي
ورد ناس اول مره اشوفهم 
ست كبيره علي كرسي متحرك وشاب وبنت
عبدالعزيز طب سنديني يابتي عشان انزلهم
وقفت ورد بجانبه ليضع يده علي يدها فيتكأ عليها ليجلس علي فراشه ويشرع في ارتداء جلبابه و وضع عمامته علي رأسه ثم هب واقفآ ليسير مستندآ علي ورد وهبط الي أسفل ودلف الي المضيفه والأبتسامه تعلوا وجهه ليستقبل ضيوفه 
عبدالعزيز السلام عليكم ورحمة الله
رفعت هند رأسها لتلتقي عيناها بأعين والدها الذي لطالما كانت تتوق لرؤيته نظر لها عبد العزيز مطولآ حتي تعرف أليها فأختفت ملامح الابتسامه عن وجهه وقال بجمود 
عبدالعزيز خير يا هشام في حاجه
توجه مجدي الي جده ممسكآ بيده قائلآ لورد 
مجدي سيبينا انتي لوحدنا
تركتهم ورد وخرجت من الغرفه واغلقت الباب خلفها فقال هشام 
هشام ايه يا جدي معقول ماتعرفش مين دي
عبدالعزيز لاه ماعرفش وماعيزش اعرف
هشام بس كلامك ده بيقول انك عرفتها كويس اوي
وهنا تحدثت هند بلكنتها الصعيديه قائله 
هند انا هند يابوي وده شهاب الدين ولدي الوحيد زينة الرجال
عبدالعزيز مااعرفش حد بالاسم ده
هند انا هند بنت جلبك الي طول عمرك بتحلف بحبك ليها 
نظر
لها عبدالعزيز پقسوه قائلآ 
عبدالعزيز تجصدي هند اللي جابتلي العاړ وهربت يوم فرحها هند اللي جصرت رجبتي وحطت راسي في الطين
هند كان ڠصب عني يا ابوي كيف يعني كنت عاوزني اتجوز واحد ماشفتوش وماعرفتوش جبل اكده كيف اسيب راجل زين بحبه ويحبني و ادفن حالي مع واحد عشان حكم صلح اتحكم عليه بيه
استمع عبد العزيز الي حديث هند وثم استدار عازمآ الخروج من الغرفه فأوقفته كلمات هشام 
هشام هترد سؤالهم يا جدي
صمت عبدالعزيز