اخذني بذنب ابي


الدنيا وكل واحد بيشوف الدنيا بعيونه هو احنا الكبار اتربينا اهنه وشيلنا تراب الارض دي علي كتافنا وصوناها ورعيناها بعيونا ولحد دلوجت لستنا بنفتخر بأننا صعايده وبنصون اصلنا لجل ما يصونا يابتي
ابتسمت هدير بتفهم قائله 
هدير ياااااه يا جدو كلامك جميل اوي وبسيط طالع من عقل كبير لانسان فاهم الدنيا من حواليه ماشيه ازاي بجد استمتعت بوجودي وسطكم
عبدالعزبز ربنا يبارك فيكي يا بتي زانا ماهنسلكيش جميلك عليه واصل لولا لحجتيني كان زماني ماجاعدش وسطيكم دلوجت
الجميع ماتقولش كده ياحج ربنا يديك طولة العمر
انهوا جميعآ طعامهن لينتقلوا الي غرفة الجلوس ليستأذن شهاب منهم ان يخرج للحديقه ليستنشق بعض الهواء ليذهب معه هشام ومجدي وتجلس الفتايات بجوار بعضهم البعض و 
هاجر قوليلي صحيح ياهدير انتي بتشتغلي
هدير مذيعة علي قدي كده
هاجر ايه ده بجد
هدير اه والله بجد
رحمه بس انا ماشوفتكيش في التلفزيون قبل كده
هدير ما انا مذيعة راديو بتسمع بس
ساميه برنامجك اسمه ايه بجي
هدير تسمعوا عن برنامج همسات من عالم الحب الصادق
رحمه ايه ده معقول البرنامج ده بتاعك
هدير انتي بتسمعيه
هاجر طبعا كلنا بنسمعه دا حتي طنط ساميه كانت بتسمعه معانا
ساميه ايوه صح يس بجيلك كذا حلجه اكده مابتجدمهوش والمذيعه اللي بتجدمه بدالك دي تجيله جوي علي الجلب
هدير هي اسمها ايه المذيعه الجديده دي
رحمه اسمها ريماس تقريبآ
هدير اممممم قولتيلي
في هذه الاحيان كانت هند وجمال وعبدالعزيز يتحدثان معآ و 
جمال ماتجلجيش يا هند ان شاءالله خير
هند انا كل خۏفي علي شهاب هو اللي انا طلعت بيه من الدنيا
عبدالعزيز واحنا ماهنجدرش نحمي ولادنا ولاايه
انتي شيفانا صغار جوي اكده يا هند
هند ماعشت ولا كنت يا بابا بس انا ام وخۏفي علي ابني متحكم فيا
هم عبدالعزيز
بالوقوف لتقف هند وجمال قائلين 
هندجمال علي فين يا حج
عبدالعزيز هروح اجعد مع عيلة الرواي لازم اوصل معاهم لطريجه نوقف العداوه دي
هند لا يا بابا ماتروحش انا خاېفه عليك
عبدالعزيز عيب عليكي لما تجولي اكده يابتي انتي اهنه في الصعيد مصنع الرجال احا مانهبش المۏت واصل
هند بس يابابا انا ماصدجت اني رجعتلكم واتلمينا علي بعض
جمال محدش يجدر يتعرضلنا يا هند خصوصنا اننا هنبجي ضيوف في بيتهم
هند استرها يارب
امسك عبدالعزيز هند من رأسها 
عبدالعزيز ماتجلجيش ياهند واجمدي وبعدين فين الجلب الصعيدي الجوي ولا جعدتك في مصر غيرت جلبك زي ماغيرت لهجتك
ابتسمت هند ومسحت دموعها قائله 
هند لاه ياابوي جعدتي في مصر ماغيرتش حاجه فيه واصل وجلبي كيف ماكان جوي ومايهابش من حاجه واصل بس بيهاب لايخسر حد عزيز عليه ربنا معاكم
انصرف عبدالعزيز مع جمال لتذهب هند وتجلس مع البقيه بعد ان رسمت الابتسامه علي وجهها و 
هند بتعملوا ايه يا غاليين
ساميه بنتحدت مع مرت ولدك اللي حديتها كيف العسل دي
رحمه اصل احنا كلنا معجبين بالبرنامج اللي هدير كانت بتقدمه
ظهرت علامات التعجب علي وجهه هند و 
هند برنامج ايه
فقالت هدير في محاوله منها لانقاذ الموقف 
هدير ايوه يا طنط البرنامج الي كنت بقدمه في الراديو قبل ما اتجوز شهاب
فهمت هند الامر وتظاهرت انها تذكرت وقالت 
هند ااااااه افتكرت
رحمه البرنامج ده كان جميل اوي يا عمتو
ظل حديثهم دائر اما هنا دلف محمود الي منزله لتهرول اليه آمنه قائله 
آمنه حسناء فين يا محمود
محمود معرفش انا ماشوفتهاش من الصبح
آمنه ازاي دي نزلت من الصبح ولسه ماجتش
محمود طب ماقلتلكيش هي رايحه فين
آمنه ابدآ هي نزلت بعد ما انت ما مشيت علي طول وافتكرتها بعتلها العربيه بالسواق
محمود انا استنيتها تكلمني مااتكلمتش فقولت انها اجلت الزياره ليوم تاني انا هنزل ادور عليها
آمنه وانا هاجي معاك
محمود لا خليكي هنا عشان لو جت تتصلي بيا
خرج محمود من المنزل ليبدأ رحلته في البحث عنها اما هنا دلف

عبدالسميع الي الغرفه التي تجلس بها رئيفه مع زينه و 
عبدالسميع ابويا راح لعيلة الراوي لجل ما يتفاوض معاهم
رئيفه وكلهم متجمعين هناك حتي ولادك معاهم
زينه اختك خلت كل الخدم اللي في البيت يمشوا ومافضلش حد منهم حاولت اوصل الخبر لعيلة الرواي قبل ما يوصلهم عن طريق جدي معرفتش
عبدالسميع هنعمل ايه دلوجت ابوي اكيد هيوصل لحل يرضي الجميع لجل ما يحافظ علي حياة هند وولدها
رئيفه وهي كل مصالحه بتحصل بتمشي علي الكل اياك
عبدالسميع تجصدي ايه يا رئيفه
رئيفه اجصد ان الصلح لو حوصل لازمآ هيكون فيه حد ماعيزهوش وهيتمسك جوي بانه يجتلها ولو مفيش نكبرها احنا في راس واحد منيهم ونخليه يجتلها واحنا نكون بعيد عن الجصه
زينه صح كده وساعتها ترجع الامور للي كانت عليه قبل ماتيجي وكل واحد يتحط في مكانه الطبيعي
وفي هذه الاحيان كانوا الشباب يجلسون في حديقة المنزل و 
هشام شايل الهم ليه ياصاحبي
شهاب مفيش حاجه والله هي بس القصه ملعبكه شويه والاحداث نازله علي دماغي لحد ما توهتني
مجدي خليها علي الله وكل حاجه هتتحل المهم قولنا بقي ماجبتلناش سيره يعني انك متجوز
شهاب هي الجوازه بس جت بسرعه وماعملناش حفله ولا حاجه
مجدي تلاقيك من غيرتك عليها ماعملتش فرح بصراحه من حقك تخبيها من عيون الناس كلها
هشام طيب جهز نفسك بقي لعقاپ هاجر عشان انا هفتن عليك
مجدي دا انت جاسوس بقي
ضحك مجدي وهشام بينما كان شهاب شاردآ في وضعه مع هدير ليأتي الجد عبدالعزيز مع جمال ويقول 
عبدالعزيز تعالو وراي عندي حديت عايز اجوله في وجودكم
الشباب اتفضل يا جدي احنا جايين وراك اهو
دلفوا جميعآ الي حيث تجلس النساء فهرولت هند الي ابيها و 
هند طمني يا بابا حصل ايه
عبدالعزيز انا اجتمعت مع كبار عيلة الراوي ومفيش الا طريطه واحده بس اللي نجدر نوجف بيها المهزله دي
هند ايه هي يا بوي
عبدالعزيز ننفذ حكم التصالح اللي اتحكم علينا بيه من 30سنه فاتوا
ساميه ايه اللي انت بتجوله ده ياحج
هند يعني ايه حكم زمان ده كان حكم جوازي من واحد منهم
عبدالعزيز هننفذ الحكم بس هيكون جواز اتنين غيركم عريس من ولادنا هيتجوز بنت العريس اللي انتي سيبتيه زمان
نظروا جميعآ بعضهم الي بعض في تساؤل وعدم فهم لتقول هند 
هند ازاي وشبابنا هشام ومجدي فراحهم متحدد علي بنات اعمامهم
عبدالعزيز العريس اللي من عندنا يبجي شهاب الدين ولدك ياهند
الفصل التاسع والعاشر
عبدالعزيز العريس اللي من عندنا يبجي شهاب الدين ولدك ياهند وهو اللي هيتجوز بنت حسين الراوي
في هذه اللحظه كانت هدير قد دلفت اليهم وهي تحمل صينيه عليها بعض اكواب العصير ليقع منها كل ما بيدها عند سماع ذلك الخبر فيذهب شهاب مهرولآ اليها ويقول
بنبره كلها خوف وضعف 
شهاب استني ماتقربيش من الأزاز
هدير انا اسفه مكنش قصدي
هند ولا يهمك يا حبيبتي كلنا ممكن يحصل معانا كده
ساميه بعدوا يا جماعه انا هجيب الجروف وهلم الجزاز
هدير لا يا طنط انا هروح اجيب الجروف وهلمه
تركتهم هدير وتوجهت الي المطبخ وتستند علي الحائط واضعه يديها علي قلبها في محاوله لاستنشاق الهواء ولكنها تجد صعوبه في هذا الامر فتتصنع القوه وتأخذ ادوات التنظيف وتعود اليهم وتبدأ في تنظيف المكان ذهبت رحمه اليها للمساعده وبدأت في تجميع قطع الزجاج المتناثره لتتنهد هدير قائله 
هدير سيبيه يا رحمه انا هلمه
رحمه الأزاز كتير وانا هساعدك
صمتت هدير وشرعت في اتمام الامر بينما كان يدور ذلك الحديث بين البقيه كان شهاب يتابع هدير بعيناه وعقله منشغلآ برد فعله الغير مفهوم ذلك 
عبدالعزيز ها يا ولدي جولت ايه
هند هيقول ايه يعني يا حج مستحيل طبعآ
جمال ليه يا هند
هشام يتجوز ازاي يا بابا ومراته
صمت الجميع للحظات لترفع هدير وجهها فتتلاقي عيون كل منهما فتنهد عبد العزيز قائلآ 
عبدالعزيز اسمع يا شهاب يا ولدي الجوازه دي لازم تتم حتي لو بتحب مرتك جوي بس ده ڠصب عنك انت لو وافجت علي الجوازه دي هتجطع سلسال الډم الي داير بجيله سنين طويله مرتك عاقله و هتختار مصلحة العيله ولا ايه يا هدير 
انتظروا جميعآ ردآ من هدير علي سؤال عبدالعزيز فلم يجدوا سوا صوت صړختها متألمه فهب شهاب من مجلسه وذهب اليها مسرعآ ليجدها قد جرحت نفسها فأخذها من يدها مسرعآ الي دورة المياه ليفتح الصنبور علي يدها المچروحه لينظفها مكان الډماء وهو يقول 
شهاب انتي ايه غبيه ولا ايه ازاي تمسكي الازاز بأيدك كده ايه معندكيش عقل يقولك انك ممكن تتعوري احمدي ربنا ان چرحك صغير
نظرت له هدير متسائله 
هدير
انت هتوافق علي الجواز ده
صمت شهاب للحظات ناظرآ لها حتي سمعا صوت طرقات علي الباب و 
رحمه ابيه شهاب انا جبت قطن
ومعقم عشان الچرح
شهاب ادخلي يا رحمه
دلفت رحمه اليهم وناولت شهاب القطن والمعقم وخرجت ليبدأ هو في تعقيم الچرح و 
هدير ماجوبتنيش انت هتوافق علي الجواز ده
شهاب ويهمك في ايه
هدير مش عارف يهمني في ايه 
شهاب لا عارف بس برده حتي لو اتجوزت هتفضلي هنا قدام عيني
هدير شهاب انا 
قاطعها شهاب قائلآ 
شهاب انا خلصت يلا نطلع من هنا
خرجا معآ وتوجها الي حيث يجلس البقيه فجلسا معهم وظلوا ينظرون الي بعضهم البعض و 
هند بابا انا مش هضحي بابني
عبدالعزيز مفيش حل الا أكده النسب هو اللي هيوجف التار
هند شوفوا حد غيرو
عبدالعزيز الحكم كان عليكي انتي يا هند وولدك هيشيله عنك
ثم وجهه نظره الي شهاب قائلآ 
عبدالعزيز ها ياولدي جولت ايه
شهاب اديني فرصه افكر يا جدي
لينظر جمال الي ساعته قائلآ 
جمال دا الوجت بجي واخري جوي يا بوي احنا هنمشي بجي
هشام ايوه صح الوقت اتاخر يلا ياهاجر
هاجر احنا متفقين انا ورحمه هنبات هنا
جمال خليكوا اهنه الليله دي يا بنات
وبدأوا في الانصراف واحدآ تلو الأخر وتأخذ هند هاجر ورحمه معها حيث كادت هدير ان تذهب معهم الي غرفة هند ولكن اوقفتها هند هامسه 
هند رايحه فين يا هدير
هدير جايه معاكي يا طنط
هند مش هينفع البنات هيقولوا ايه سابت جوزها ونايمه مع حماتها
هدير جوزها ايه يا طنط احنا كدبنا الكدبه وهنصدقها
تصنعت هند الزعل وقالت 
هند هتطلعيني كدابه ياهدير
هدير ثم بعد
هند بصي انتي انزلي في الاوضه اللي متجهزه ليكي انتي وشهاب
هدير ثم بعد
هند ثم بعد دي بتاعتك انتي بقي تنيميه علي كرسي تنيميه في البلكونه تطرديه للجنينه برا ماليش دعوه انا بقي
ثم تركتها هند وصعدت الي غرفتها لتتركها واقفه اسفل الدرج تنظر الي غرفة شهاب فأبتلعت ريقها وتنهدت بآسي وسارت متوجهه الي غرفة شهاب وطرقت الباب عليه ففتح لها قائلآ 
شهاب خير فيه حاجه
هدير رحمه وهاجر بايتين مع طنط هند النهارده
شهاب وانا مالي
هدير طنط قالتلي اني ابات هنا
شهاب هنا ازاي يعني
هدير هنا في الأوضه بتاعتنا
كشړ شهاب عن جبينه قائلآ 
شهاب الاوضه بتاعتنا
هدير هو احنا مش المفروض اننا متجوزين والمفروض اننا نقعد مع بعض في نفس الاوضه
ابتعد شهاب عن باب الغرفه قائلآ 
شهاب طب انتي دلوقتي هتنامي هنا انا بقي هنام فين
هدير طنط قالت انك ممكن تنام علي كرسي او في البلكونه او اطردك تنام في الجنينه برا عادي يعني
رفع شهاب احدي حاجبيه وقال پغضب 
شهاب نعم تطردي مين 
شعرت هدير بالخۏف منه فقالت ببراءه 
هدير والله انا ماليش دعوه دي طنط هند هي اللي قالت كده
ابتسم شهاب علي طريقتها الطفوليه ولكنه سرعان ما اخفى ابتسامته تلك واستدار بعيدآ عنها فأمسكته منه ذراعه ليستدير لها مرة آخرى فتقول 
هدير شهاب انا اسفه علي كل كلمه قولتهالك امبارح كان ڠصب عني بس صدقني انا مكنتش اقصد اللي قولته حبيت اوضحلك اني مش زي ما انت شايفني او بالاصح انا مش زي ما انت عاوز تشوفني انا مختلفه عن ابويا ياشهاب وصدقني انت كمان مستحيل تكون زيه وجودي معاك الفتره اللي فاتت دي خلاني المس جزء مت شخصيتك أكدلي انك انسان نضيف من جواك 
شهاب وجودك معايا بيوجعك مجرد ان انا وانتي بنتنفس نفس الهوا دا بيكسرك
استدار شهاب واعطاها ظهره وهم ان يخرج الي الشرفه لكنها استوقفته قائله 
هدير انت هتوافق علي الجوازه دي
صمت شهاب ولم يجيبها ولكنها قررت سؤالها 
هدير انت هتوافق علي الجوازه دي 
شهاب وليه لا 
هدير طب وانا 
شهاب انتي ايه انتي مش اكتر من واحده موجوده هنا عشان مهمه ومسيرها هتخلص وترجعي لبيتك
ظهرت علامات الحزن والالم علي وجهها فقالت 
هدير بس كده
اصطنع شهاب بعض القوه في نبرة صوته ليقول 
شهاب مش اكتر من كده
ثم تركها وتوجهه الي الشرفه لتجلس هي علي الفراش وتنحدر دمعه من عيناها علي ما كانت تتمني ان تسمعه منه اما هو ذفر في ضيق واشعل سيجارته لينفث عن غضبه من خلالها اما هنا ظل محمود يجول في الطرقات بحثآ عن حسناء ولكن هيهات ان يجدها وبعد عناء طويل تذكر ان المكان الوحيد الذي تذهب اليه فيكل حالاتها اكانت حزينه ام سعيده هو المقاپر عند شقيقه عدل وجهته وذهب الي المكان المقصود وقف بالخارج يتأملها وهي تبكي علي شقيقه بحرقه وحزن لتنجرف دمعة من عيناه كم تمني ان ېموت هو بدلآ عن شقيقه كم تمني ان يكون له نصيبآ من هذا الحب الكبير الذي تكنه حبيبته الوحيده لشقيقه المټوفي كم لعڼ سوء حظه علي حاله هذا مسح دموعه وتقدم تجاهها بخطوات هادئه وجلس بجانبها قائلآ 
محمود وبعدين يا حسنا
رفعت وجهها لتجده يجلس امامها مباشرة فقالت بجزن 
حسناء انا تعبت يا محمود هو ارتاح وسابني انا للدنيا عشان تلطش فيا عارف انا ساعات بتمني لو اني اكون انا اللي مت مش هو
محمود بعد الشړ عليكي ماتقوليش كده احكيلي بس فيه ايه مالك
حسناء انا بفكر اسافر برا مصر
صدم محمود من قرارها وقال 
محمود ايييييه تسافري
حسناء انا عايزه ابعد يا محمود ابعد عن البيت وعن خالتي وعنك انت
محمود انا ليه يا حسنا انا غلطت معاكي في ايه
حسناء انت ماغلطش انا اللي غلطت مكنش لازم اوافق علي جوازنا
ضحك محمود ساخرآ علي كلماتها وقال 
محمود جوازنا انتي بتسمي حته الورقه دي جواز
حسناء بالنسبه لينا حته ورقه اما خالتي فهي مش راضيه تقتنع انها كده ومصممه تحولها لاكتر من كده عشان كده لازم حد فينا يبعد فقررت ابعد انا
صمت محمود للحظات ثم قال 
محمود طب قومي خلينا نروح والصبح هنشوف الموضوع ده واكيد هنلاقي له حل
اما هنا فجلس هشام في غرفته ليستعيد الماضي ليأتي علي ذاكرته مشهد جلوسه في الغرفه ذاتها لتدلف اليه هاجر و 
فلااااش
هاجر

مساء الخير يا ابيه
صمت هشام ولم يجيبها فجلست بجانبه علي الفراش وقالت 
هاجر اللي انت عملته ده غلط يا ابيه
هشام غلط يا هاجر